أعلان إدارة السرداب
العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03/01/2004, 07:38 AM   عدد المشاركات : 1
الرئيسي
سردابي نشيط جدا




الرئيسي غير متواجد حالياً


افتراضي موقف أهل السنة والجماعة من حقيقة تحريف التوراة والإنجيل

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}

أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

وبعد، قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". والحديث صحيح مشهور أخرجه البخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، وأبو داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، والبزار عن جابر - رضي الله عنه -.

قال ابن عمر - رضي الله عنهما -: "كان نبي الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة" والحديث صحيح أخرجه أبو داود.

وتلك الآثار فيها دليل على جواز الحديث عن بني إسرائيل، قال الحافظ ابن حجر: "قوله: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم لأنه كان تقدم منه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة، ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار، وقيل: معنى قوله "لا حرج": لا تضيق صدوركم بما تسمعونه عنهم من الأعاجيب فإن ذلك وقع لهم كثيراً، وقيل: لا حرج في أن لا تحدثوا عنهم لأن قوله أولا: "حدثوا" صيغة أمر تقتضي الوجوب فأشار إلى عدم الوجوب وأن الأمر فيه للإباحة بقوله: "ولا حرج" أي في ترك التحديث عنهم".

الفتح، /3202.

فقد قسم العلماء الأخبار عن بني إسرائيل - الإسرائيليات - إلى ثلاثة أقسام من حيث الحكم:
1) لا تصدق ولا تكذب فلا يحتج بها، لعدم ورود دليل يصدقها أو يكذبها.
2) تكذب ولا يحتج بها، لأن الحق قد ردها فهي مردودة.
3) تصدق، لورود دليل صحيح على صدقها، فهي مقبولة.

الأن الأصل في الكتب السماوية الصدق، والتحريف عارض على الأصل، فالحكم على تحريق التوراة مختلف فيه بين المسلمين إلى ثلاثة أقوال:

قال قوم: إنها كلها أو أكثرها مبدلة مغيرة، وليست هي التوراة التي أنزلها الله على موسى - عليه السلام -.

وذهبت طائفة أخرى من أئمة الحديث والفقه والكلام إلى أن التبديل وقع في التأويل لا في التنزيل وهذا مذهب البخاري.

وذهبت طائفة ثالثة إلى أنه قد زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه، والتبديل في يسير منها جداً. وممن أختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه: "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" ومثل لذلك بما جاء فيها: أن الله سبحانه وتعالى قال لإبراهيم - عليه السلام -: "اذبح ولدك بكرك - أو واحدك - إسحاق" فإسحاق زيادة منهم في لفظ التوراة، لأدلها ذكروها".

قال الحافظ ابن القيم: "وقد اختلفت أقوال الناس في التوراة - التي بأيديهم - هل هي مبدلة؟ أم التبديل والتحريف وقع في التأويل دون التنزيل؟ على ثلاثة أقوال طرفين ووسط. فأفرطت طائفة وزعمت أنها كلها أو أكثرها مبدلة مغيرة. ليست التوراة التي أنزلها الله تعالى على موسى - عليه السلام -، وتعرض هؤلاء لتناقضها وتكذيب بعضها لبعض، وغلا بعضهم، فجوز الاستجمار بها من البول. وقابلهم طائفة أخرى من أئمة الحديث والفقه والكلام، فقالوا : بل التبديل وقع في التأويل، لا في التنزيل. وهذا مذهب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري".

انظر: إغاثة اللهفان، 2/351-352.

وبما أن ما عند بني إسرائيل أصابه من التحريف، لذلك نعرض ما عندهم على ما صح عندنا، ليس شكاً في السنّة النبوية الصحيحة، بل شكاً في كتبهم. فلا نحدث ما عندهم إلا ما وافق الصحيح عندنا قطعاً، حتى نتجنب الشرك والكفر والبدع.

فجب علينا تصديق ما عند أهل الكتاب من حق، وتكذيب ما عندهم من باطل، والوقوف في حكم على ما عندهم إذ لم يكن لدينا ما يصدقه أو يكذبه، لذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين أتاه بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي: "أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان فيكم حياً ما وسعه إلا أن تبعني". قال الهيثمي في مجمع الزوائد، (ص421-422): "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما"، غير إن من العلماء من حسن الحديث كالألباني، إذ قال في تخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم (ص44): "حديث حسن، إسناده ثقات غير مجاهد وهو ابن سعيد فإنه ضعيف، ولكن الحديث حسن له طريق أشرت إليها في المشكاة (177)، ثم خرجت بعضها في الإرواء (1589)".

والشاهد من هذا الحديث بأن الكتاب الذي كان عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فيه من الأمور التي يجب الوقوف في حكمها لقول رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "... لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به..." فإن تصديق الباطل عندهم حرام، كذلك تكذيب الحق عندهم.

ومن الأمور التي يجب تصديقها في التوراة، التوحيد الذي في سفر التثنية (7: 9)، إذ جاء فيها: "فاعلم إن الرب إلهك هو الله".

ولعل في هذا الكلام رداً على شبهة المبتدعة الواهية في قبول أهل السنّة والجماعة ما في التوراة، فإننا لا نقبل ما في التوراة إلا ما تواطأ مع ما صح عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة إنها تشبيه وتجسيم فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيهاً وتجسيماً بل فيها إثبات الجهة، وتكلم الله بالصوت، وخلق آدم على صورته وأمثال هذه الأمور، فإن كان هذا مما كذبته اليهود وبدلته، كان إنكار النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لذلك، وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك، فكيف والمنصوص عنه موافقٌ للمنصوص في التوراة فإنك تجد عامة ماجاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقاً مطابقاً لما ذكر في التوراة وقد قلنا قبل ذلك إن هذا كله مما يمتنع في العادة توافق المخبرين به من غير مواطأة وموسى لم يواطئ محمداً، ومحمد لم يتعلم من أهل الكتاب، فدل ذلك على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين".

انظر: العقل في فهم القرآن، ص88.

وفي الختام فهذا جهد المقل أقدمه، فما كان فيه من صواب فمن الله وهو المحمود على توفيقه، وما كان فيه مخطئاً فمني ومن الشيطان. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والله أعلم، وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

أخوكم الفقير إلى الله الغني المنان/ أبو إبراهيم أحمد الرئيسي.






التوقيع :

نحن أمة يحركها أمر الله .. ويقودها كتاب الله .. ويحدد معالم طريقها رسول الله .. والعلاقة بيننا وبين أعدائنا من خلال إحدى ثلاث صور: إما أن يدخلوا في دين الله فهم إخواننا لنا ما لهم وعليهم ما علينا .. وإما أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون .. وإما السيف بيننا وبينهم .. ..
اخر تعديل الرئيسي بتاريخ 03/01/2004 في 07:40 AM.
قديم 03/01/2004, 11:27 AM   عدد المشاركات : 2
ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه "
سردابي نشيط جدا




ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " غير متواجد حالياً


افتراضي Re: موقف أهل السنة والجماعة من حقيقة تحريف التوراة والإنجيل

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية الرئيسي
لأن الأصل في الكتب السماوية الصدق، والتحريف عارض على الأصل
وبما أن ما عند بني إسرائيل أصابه من التحريف، لذلك نعرض ما عندهم على ما صح عندنا، ليس شكاً في السنّة النبوية الصحيحة، بل شكاً في كتبهم. فلا نحدث ما عندهم إلا ما وافق الصحيح عندنا قطعاً، حتى نتجنب الشرك والكفر والبدع.


لا بد من تصديق ما صح عندنا فقط! ومن يدعو الى غير هذا فهو داع الى الشرك والكفر والبدع.

هذا الكلام جميل ولنبدأ من هنا يا ابو ابراهيم


روى البخاري في صحيحه ( 6 / 33 ) :
حدثنا آدم حدثنا شيبان عن منصور عن ابراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال :
جاء حبر من الاحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والارضين على اصبع والشجر على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلائق على اصبع فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر .


هل لهذا الخبر (أصابع الرحمن) من اثر في التوراة؟






قديم 03/01/2004, 05:29 PM   عدد المشاركات : 3
الرئيسي
سردابي نشيط جدا




الرئيسي غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الظاهر من الرواية بأن صفة الأصابع، أنزلها الله في الكتب التي سبقت القرآن في الزمان.

والله إني أتعجب من إستدلالاتك العتيقة، فقد سبق أسلافك الجهمية بالطعن في هذه الصفة زاعمين بأنها تخليط من اليهود لأن اليهود مجسمة، وأن ضحك النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من كلام الحبر ليس دليلاً على تصديقه لليهودي بل هو دليل الكراهة والغضب والاستنكار، وهذا الكلام ينقصه الشيء الكثير من الإنصاف وأن مجانبة الصواب فيه واضحة ومكشوفة لكل طالب علم.

وقد نسي أسلافك الجهمية أو تناسوا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - عند مسلم ولفظه: "إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها حيث يشاء، ثم قال: يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك"، وكذلك حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - عند مسلم ونصه هكذا: سمعت رسول الله - عليه الصلاة والسلام - يقول: "الميزان بيد الرحمن، إن شاء يرفع أقواماً ويضع آخرين - وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه"، وبهذه الأحاديث الصحاح وليس في إسنادهما يهودي ولا نصراني بحمد الله تعالى، يثبت بها علماء الحديث وأهل السنة لله تعالى الأصابع بثبوتها صفة لله تعالى خبرية.

فأنت باستدلالك هذا كمن يتعلق بخيط العنكبوت فزعمك ومآل قولك أن حديث الأصابع فكرة يهودية فلا ينبغي الإعتماد عليها، وفاتك أنك تسيء بهذا التصرف إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الذين رووا الحديث بعد أن فهموا أن النبي - عليه الصلاة والسلام - أقر اليهودي على ما أخبر من قدرة الله تعالى حيث يحمل الرب تلك الأشياء المذكورة في الحديث على أصابعه، بل ضحك - عليه الصلاة والسلام - ضحكاً يدل على التصديق والإعجاب بكلام الِحبْر ثم أراد أن يزيل عنه الاستغراب والاستعظام فقرأ عليه قوله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} الآية، هكذا فهم الرواة من الصحابة ومن بعدهم، وأغرب ما في هذا التصرف محاولة تخطئة الراوي الذي قال: "وتصديقاً للحبر وتعجباً من كلامه" ثم تفسير أسلافك للضحك بالاستنكار والكراهة باطل، فمتى علموا بل متى علم المسلمون الذين يدرسون سيرة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه إذاسمع من يصف الله بما لا يليق به أو إذا انتهكت حرمات الله، أو تقول أحد على الله بغير علم، متى علموا بأن النبي - عليه الصلاة والسلام - يعبر عن ذلك بالضحك؟!! بل المعروف من سيرته - عليه الصلاة والسلام - أنه في مثل هذه المواقف يغضب بل هو لا يغضب إلا في مثل هذه الظروف عندما تنتهك حرمات الله، ويتقول متقول على الله بغير علم. هذا هو المعروف لدى أهل العلم.

استقينا هذه المعاني من شرح الإمام النووي على مسلم، وفتح الباري على البخاري عند عرض أحاديث الأصابع، وانظر كتاب "الصفات الألهية" للجامي (ص311-312) - بتصرف.

هذا والله الموفق.






التوقيع :

نحن أمة يحركها أمر الله .. ويقودها كتاب الله .. ويحدد معالم طريقها رسول الله .. والعلاقة بيننا وبين أعدائنا من خلال إحدى ثلاث صور: إما أن يدخلوا في دين الله فهم إخواننا لنا ما لهم وعليهم ما علينا .. وإما أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون .. وإما السيف بيننا وبينهم .. ..
قديم 03/01/2004, 07:41 PM   عدد المشاركات : 4
ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه "
سردابي نشيط جدا




ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " غير متواجد حالياً


افتراضي

يا ابو ابراهيم، دع عنك هذه الالفاظ والتزم بنقطة الحوار لكي نصل الى الحق باذن الله تعالى.

اليهود اخبروا الرسول عن هذه الصفات والرسول عليه وآله الصلاة والسلام لم يخبر بها من قبل .

السؤال: هل لهذا الخبر (أصابع الرحمن) من اثر في التوراة؟

قلت:

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية الرئيسي
الظاهر من الرواية بأن صفة الأصابع، أنزلها الله في الكتب التي سبقت القرآن في الزمان.


الظاهر !! الظاهر!! الذي أفهمه انه لا يوجد عندك دليل، صحيح؟
فهل سقط هذا النص من التوراة بعد ان اخبر به الحبر ، ام قبلها ام انه لا وجود له في التوراة قديمها وجديدها.؟ وما حاجة اليهود لاسقاط مثل هذا النص؟

ارجو الجواب مع الدليل.






قديم 03/01/2004, 08:44 PM   عدد المشاركات : 5
العامري
سردابي نشيط جدا




العامري غير متواجد حالياً


افتراضي

ومن قال لك ان لهم كتاب واحد فقط؟؟؟

اليهود عندهم الزبور واسفار اخرى عديدة مسماه باسماء انبياء مثل سفر يشوع وسفر اللاويين وزكريا وملاخي وارميا وحبقوق واشعياء و و و و و ....






اخر تعديل العامري بتاريخ 03/01/2004 في 08:49 PM.
قديم 03/01/2004, 09:58 PM   عدد المشاركات : 6
مجتهد
من جوار بيت الله الحرام
 
الصورة الرمزية مجتهد





مجتهد غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية ابو ماجد
يا ابو ابراهيم، دع عنك هذه الالفاظ والتزم بنقطة الحوار لكي نصل الى الحق باذن الله تعالى.

اليهود اخبروا الرسول عن هذه الصفات والرسول عليه وآله الصلاة والسلام لم يخبر بها من قبل .

السؤال: هل لهذا الخبر (أصابع الرحمن) من اثر في التوراة؟

ارجو الجواب مع الدليل.



ما زال هذا الجاهل يعرض عقله !!!


أولا : هل قرأت الكتاب ؟؟؟

لأن إنكارك يدل على أنك قرأت الكتاب ولم تجد هذا الخبر فيه !!


ثانيا : هل كان موسى لا يكلم قومه ولا يحدثهم عن ربهم إلا بما جاء في الكتاب ، أم أنه كان يحدثهم عن ربهم كما يفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابه زيادة على ما جاء في الكتاب ؟؟؟


ننتظر جوابك !!!!!!


مجتهد ،،،






التوقيع :
اللهم لا علم لي إلا ما علمتني إنك أنت العليم الحكيم
اخر تعديل مجتهد بتاريخ 03/01/2004 في 10:01 PM.
قديم 03/01/2004, 10:47 PM   عدد المشاركات : 7
ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه "
سردابي نشيط جدا




ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " غير متواجد حالياً


افتراضي

كن محترما وتأدب.

اولا: قال حبر اليهود في الحديث "إنا نجد"!ّ بماذا فسر العلماء قولهم هذا؟
اين وجدوا هذا الخبر؟

ثانيا: انا الذي اسالكم، هل صفات الاصابع موجودة في التوراة؟

ثالثا: هل اخبر رسول الله صلى الله عليه واله بهذا قبل ان يخبره حبر اليهود؟

رابعا: هل سقط هذا النص من التوراة بعد ان اخبر به الحبر ، ام قبلها ام انه لا وجود له في التوراة قديمها وجديدها.؟ وما حاجة اليهود لاسقاط مثل هذا النص؟






التوقيع :
لماذا حذف المشرفون توقيعي السابق وكلام ابن تيمية عن التوراة المحرفة ؟!! عيب عليكم..
مجموع الفتاوى، الجزء 17، صفحة 450 :أخبرونا عن هذه النخلة أليس لها جذع و كرب و ليف و سعف و خوص و جمار و إسمها شيء و احد و سميت نخلة بجميع صفاتها فكذلك الله
اخر تعديل ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " بتاريخ 03/01/2004 في 10:50 PM.
قديم 04/01/2004, 12:38 AM   عدد المشاركات : 8
العامري
سردابي نشيط جدا




العامري غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
ثانيا: انا الذي اسالكم، هل صفات الاصابع موجودة في التوراة؟

هنا تجد الجواب عن كلمة الظاهر التي طبلت حولها كثيرا

31: 18 ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

سفر الخروج



9: 10 و اعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله و عليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع

سفر التثنية

وهنا أحاديث أخرى لرسول الله فيها صفة الاصبع وقوله انا نجد ليس بالضرورة ان يكون من التوراة فهناك كتب واسفار اخرى لهم وفي أكثر الروايات قال اليهودي ان الله يمسك من غير قوله انا نجد.






قديم 04/01/2004, 05:57 AM   عدد المشاركات : 9
الرئيسي
سردابي نشيط جدا




الرئيسي غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مـجـتـهـد والعامري جزاكم الله خيراً وبارك في أتاكم الله من علم.

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية ابو ماجد
اليهود اخبروا الرسول عن هذه الصفات والرسول عليه وآله الصلاة والسلام لم يخبر بها من قبل .

ما هذا الطعن في رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، يا أيها الزنديق، كيف تجرأ وتزعم بأن اليهود تعلم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صفات الله عز وجل.

ثم، من أين لك بأن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لم يخبر أصحابه عن هذه الصفة من قبل؟! ومن أين لك بأن حديث عمرو بن العاص وحديث النواس بن سمعان - رضي الله عنهما - كانتا بعد أن جاء الحبر لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -؟ أريد دليلاً قطعي الثبوت والدلالة على هذا الأمر، وإلا إتهمناك بالكذب على رسولنا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.






التوقيع :

نحن أمة يحركها أمر الله .. ويقودها كتاب الله .. ويحدد معالم طريقها رسول الله .. والعلاقة بيننا وبين أعدائنا من خلال إحدى ثلاث صور: إما أن يدخلوا في دين الله فهم إخواننا لنا ما لهم وعليهم ما علينا .. وإما أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون .. وإما السيف بيننا وبينهم .. ..
قديم 04/01/2004, 06:11 AM   عدد المشاركات : 10
ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه "
سردابي نشيط جدا




ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية العامري

: 18 ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله
سفر الخروج

9: 10 و اعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله و عليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع
سفر التثنية

الله يكتب باصبع، هل هذه النصوص ثابتة تصدق بها اخي العامري ام انها من النصوص التي حرفت في التوراة؟ هذا اولا.


ثانيا سؤالي عن حمل الارضين على اصبع والسموات ... :
اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية ابو ماجد
اولا: قال حبر اليهود في الحديث "إنا نجد"!ّ بماذا فسر العلماء قولهم هذا؟
اين وجدوا هذا الخبر؟

ثانيا: انا الذي اسالكم، هل صفات الاصابع موجودة في التوراة؟ توضيح للسؤال اين نجد في التوراة ان ان الله يجعل السماوات على اصبع والارضين على اصبع والشجر على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلائق على اصبع ؟

ثالثا: هل اخبر رسول الله صلى الله عليه واله بهذا قبل ان يخبره حبر اليهود؟

رابعا: هل سقط هذا النص من التوراة بعد ان اخبر به الحبر ، ام قبلها ام انه لا وجود له في التوراة قديمها وجديدها.؟ وما حاجة اليهود لاسقاط مثل هذا النص؟


بانتظاركم






اخر تعديل ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " بتاريخ 04/01/2004 في 06:14 AM.
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:19 AM

 
Powered by vBulletin®