أعلان إدارة السرداب
العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27/12/2003, 05:58 PM   عدد المشاركات : 1
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء




وافدة النساء غير متواجد حالياً


افتراضي الى جميع الروافض فى المنتدى من عنده حديث صحيح متصل الاسناد خاص بشفاعة نبينا فليتفضل!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

سؤال للزملاء الامامية

هل تثيتون شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم؟؟!!

اذا الجواب بالاثبات فهل تستطيعون اثبات ذلك بحديث صحيح متصل الاسناد بنقل العدل الامامى الضابط عن مثله الى رسول الله صلى الله عليه تتوفر فيه جميع شروط الحديث الصحيح عند الامامية

فى اثبات الشفاعة الخاصة بالنبى صلى الله عليه وسلم.؟؟!!

بالانتظار







التوقيع :


- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
رد مع اقتباس
قديم 28/12/2003, 07:00 AM   عدد المشاركات : 2
باتمان الظفي
عضو
 
الصورة الرمزية باتمان الظفي





باتمان الظفي غير متواجد حالياً


افتراضي

ومن الأمور التي قام عليها الدليل من القرآن والسنة مسألة الشفاعة، فالقرآن الكريم يصرح بذلك في أكثر من مورد، يقول سبحانه: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ)(1)، ويقول سبحانه: (وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى)(2)، ويقول سبحانه: (لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(3).

إذن فمن أذن الله له ومن ارتضى ومن اتخذ عند الرحمن عهداً يشفع. وأما السنة: يروي البخاري في صحيحه هذا الحديث:

باب قول النبي (صلّى الله عليه وآله) جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً

حدثنا محمد بن سنان قال حدّثنا هشيم قال حدّثنا سيّار هو أبو الحكم قال حدثنا يزيد الفقير قال حدّثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أعطيت خمساً لم يعطهنّ أحد من الأنبياء قبلي، نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأيماً، رجل من أمّتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلّت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصّة، ويبعث إلى الناس كافةً، وأعطيت الشفاعة. صحيح البخاري، ج1، ص119.






رد مع اقتباس
قديم 28/12/2003, 07:12 AM   عدد المشاركات : 3
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء




وافدة النساء غير متواجد حالياً


افتراضي Re: الى ابى ماجد وبات مان وغيرهم من الروافض سؤال هام عن شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم

اقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

سؤال للزملاء الامامية

هل تثيتون شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم؟؟!!

اذا الجواب بالاثبات فهل تستطيعون اثبات ذلك بحديث صحيح متصل الاسناد بنقل العدل الامامى الضابط عن مثله الى رسول الله صلى الله عليه تتوفر فيه جميع شروط الحديث الصحيح عند الامامية

فى اثبات الشفاعة الخاصة بالنبى صلى الله عليه وسلم

بالانتظار


الزميل باتمان ما ذكرته هو ايات فى اثبات الشفاعة العامة وسؤالى بخصوص شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم

كما ان الحديث الذى استدللت به هو من جملة ادلة اهل السنة والجماعة ,,, وسؤالى خاص بادلة الامامية الاثنا عشرية يعنى " من كتبكم "... فانتبه

رجاء خاص اقرا السؤال جيدا وافهم المطلوب قبل ان تعيد على نفس الاجابة







التوقيع :


- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
رد مع اقتباس
قديم 28/12/2003, 07:47 AM   عدد المشاركات : 4
باتمان الظفي
عضو
 
الصورة الرمزية باتمان الظفي





باتمان الظفي غير متواجد حالياً


افتراضي

وردت مادة (شفع) في ثلاثين موضعاً من القرآن الكريم، وإذا ما تدبرنا هذه الثلاثين موضعاً أمكننا الخروج برؤية واضحة عن مفهوم الشفاعة في القرآن الكريم، والشفاعة تعني في الاستعمالات العرفية تدخل شخص لدى شخص آخر بهدف تحصيل مسامحة منه في حق أو حكم ثابت في عاتق شخص ثالث. وهذا هو المعنى الذي استعمله القرآن الكريم فرفضه تارة وآمن به تارة أخرى. ولذا فالشفاعة في القرآن الكريم على قسمين:


1 ـ شفاعة باطلة لأنها تتضمن معنى الشرك، من قبيل قول المشركين عن الأصنام: (هؤلاء شفعاؤنا عند الله).

وبطلان هذه الشفاعة أوضح من أن يحتاج إلى بيان، فهؤلاء هم الذين عينوا الشفعاء لأنفسهم من جهة، واعتقدوا فيهم تدبيراً وتأثيراً على الله سبحانه وتعالى من جهة ثانية، وكلتا الجهتين باطلتان، فإن الشفاعة تقتضي بطبعها أن يكون الشفيع مقبولاً لدى المشفّع، فكيف تكون الأصنام شفيعاً عند الله؟

ثم إن الشفيع ليس له قدرة مستقلة عن الله سبحانه، وبالتالي لا يمكن افتراض أن يكون مؤثراً فيه، ولذا فهذه ليست شفاعة أصلاً وإنما ركام من الخيالات والأوهام. وفي ردّها، قال القرآن الكريم: (واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون)(، وأوضح من ذلك قوله تعالى: (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع)(، وقوله تعالى: (قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السموات والأرض)(4) فكلام المشركين عن الشفاعة والشفعاء بلا أساس ولا مستند، لأن الشفاعة رحمة يفيضها الله على عباده عبر وسائط يختارها ويعينها بنفسه، والرحمة لا تدرك المشركين، والشفعاء وسائط يعينهم الله ولا يختارهم المشركون، والشفيع واسطة في انتقال الرحمة وليس سبباً فيها، ولأجل هذه الخصائص بطلت الشفاعة الشركية.


2 ـ شفاعة شرعية صحيحة، وهي ما كانت بإذن الله، ومن قبل أفراد رضي الله عنهم وعيّنهم للشفاعة، ولصالح أفراد رضي الله في الشفاعة لهم، فهنا ثلاثة شروط. ورد الشرط الأول في عدة آيات، منها: قوله تعالى: (مَنْ ذا الذي يشفع عنده إلاّ بإذنه)(

وهذه الآية بنفسها دالة على الشرط الثاني لأن الإذن إذا صدر من الله سبحانه يكون إذناً في الشفاعة وفي الشفيع، بما يعني رضا الله سبحانه وتعالى عن الشفيع. أما الشرط الثالث فقد ورد فيه قوله تعالى: (لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى

وحيث إن القسم الأول من الشفاعة يفتقد إلى هذه الشروط لذا سيجد المشركون أنفسهم في يوم القيامة بلا شفعاء، وسيدركون بطلان الشفاعة التي اعتقدوها، وسيقولون بألسنتهم (فمالنا من شافعين)

ونحن إذا تأملنا في القرآن الكريم لاحظنا اتجاهاً عاماً وأُسلوباً شائعاً في التعبير عن مظاهر القدرة والكمال، يتمثل بالنفي ثم الإثبات ثم الإفاضة.

فنجد آيات تنفي هذه المظاهر عن غير الله، وأُخرى تثبتها لله سبحانه، وقسم آخر يشير إلى إفاضة الله بعض هذه القابليات على بعض مخلوقاته، وهذا الأُسلوب بمراحله الثلاثة استعمله القرآن الكريم في مجالات الرزق والخلق والحكم والملك والتوفي. وهو جار في موضوع الشفاعة أيضاً، فان الآيات النافية للشفاعة عن غير الله سبحانه غرضها حصر الكمال والقدرة بالله ونفيها عمن سواه، والآيات المثبتة للشفاعة غرضها بيان أن الذات الإلهية تتصف بهذا المظهر من مظاهر القدرة والرحمة اتصافاً ذاتياً، والآيات التي تثبت الشفاعة لغير الله سبحانه غرضها التأكيد على قدرته ببيان أن هذه القدرة في أعلى مراحلها، بحيث إن الله سبحانه وتعالى قد يتولى الشفاعة بنفسه وقد يحولها إلى من يرتضيه من عباده وأوليائه، أي يتصرف فيها وينقلها من نفسه إلى أحد أفراد خلقه، ولعلّ من جملة أغراض هذا الأُسلوب القرآني تربية العبد على التعلق بالقدرة الإلهية والرحمة الربّانية المطلقة، وعدم الاعتداد بالعمل الصالح وحده، لأن العمل إنما ينجي في محكمة العدل إذا كان بالنحو المقتضي للنجاة، وهل هناك من يستطيع الادعاء بأنه مستغن بعمله عن رحمة الله سبحانه؟ بل يوغل القرآن الكريم في هذا الاتجاه أكثر حينما يشعرنا بأن الأُمور لا تخرج عن يده وسلطانه وقدرته سبحانه وتعالى حتى عندما يقضي بقضاء حتمي لا تغيير له، كقوله تعالى: (فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق* خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد* وأما الذين سُعدوا ففي الجنّة خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ)(8). فمع أنه تعالى قد حكم بالخلود في النار على الأشقياء، وبالخلود في الجنّة على السُعداء، وجعل هذا الخلود بمنزلة خلود السموات والأرض، ولكنه مع ذلك علّقه على مشيئته، إشعاراً منه بأن الأُمور لا تخرج من يديه وقبضته حتى تلك التي يُصدر فيها أحكاماً حتمية، فإذا كانت أحكامه تعالى الحتمية لا تسلب عنه القدرة على شيء، ولا تضطرّه إلى شيء، ولا توجب عليه شيئاً، فهل تكون أعمالنا أسباباً تسلب عنه القدرة وتوجب لنا عليه النجاة وتضطرّه إلى شيء؟!

وإذا كان الله سبحانه وتعالى يؤكد لنا على قدرته المطلقة حتى في مثل تلك الموارد، لبلغت أنظارنا إلى هذه القدرة التي لا يحدّها شيء ولا يقيدها شيء حتى قضاء الله وأحكامه نفسه، فمن المناسب جداً أن يشير إلى أنّ عمل الإنسان مهما كان صالحاً لا يغنيه عن رحمة الباري تعالى ولا يحدّ من قدرته، وإذا كانت مشيئة الله شرطاً في خلود من حكم الله نفسه بخلوده في الجنة أو في النار، فمن الأولى أن تكون شرطاً فيمن لم يصدر بحقه بعد الحكم الإلهي.

وليست الشفاعة إلا مظهراً لإرادة الله ومشيئته ورحمته المطلقة، وهي لا تكون جزافاً بل على أساس ضابطة معينة، فالذي يريد بلوغ مقام علمي رفيع لابد وأن يكون قد أحرز بعض مقدماته، وبلغ درجة قريبة منه، فتكون الشفاعة هنا ذات معنى معقول، وهو المساعدة على بلوغ الهدف. ولا يكون لها معنى إذا طلبها الأُمي الذي لم يسعَ لأي من المقدمات ورغب في بلوغ ذلك المقام عن طريق الشفاعة. وكذلك لا تتم الشفاعة لمن لا رابطة له تربطه بالمشفوع عنده أصلاً، كالجاحد الطاغي على سيده، فإنه لا ينال رضى سيده بالشفاعة، فالشفاعة متممة للسبب وليست موجدة له.

كما أن تأثير الشفيع عند المولى لا يكون جزافاً، فلا يحق له أن يطلب من المولى إبطال قوانين الجزاء والعقاب، ولا إبطال مولويته بحق عبيده، ولا يطلب منه رفع اليد عن أحكامه وتكاليفه، بل لابد للشفيع من أن يسلّم للمولى بمولويته على عبيده، وبقوانينه وأحكامه بحقهم، وبما يجريه من الجزاء عقاباً أو ثواباً لهم.

وإنما يتمسك الشفيع بصفات في المولى توجب العفو والصفح، وبصفات في العبد تستدعي الرأفة والرحمة، كحسن سابقته، وسوء حاله، واعتذاره. أي أن دور الشفيع ليس إخراج العبد من مولوية المولى ودائرة أحكامه وجزاءاته، وإنما يتمثل دوره في السعي لنقل العبد من حكم مولوي إلى حكم مولوي آخر.


من هو الشفيع؟

اتّضح مما سبق أن الشفاعة من جملة خصائص المولوية، فمن اتصف بالمولوية استطاع في دائرة نفوذ مولويته أن يمنح الشفاعة لمن يشاء لتكون مظهراً لرحمة المولى وقدرته في وقت واحد، وحيث إن مولوية الله سبحانه هي المولوية الحقيقية الوحيدة في الوجود، وما عداها مولويات اعتبارية، لذا كانت الشفاعة من جملة الحقائق المختصة به، قال تعالى: (قل لله الشفاعة جميعاً)( وما عداها إما شفاعة كاذبة، كقول المشركين: (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله)( أو شفاعة قد أذن الله بها فهي مأخوذة منه، عائدة إليه، كقوله تعالى: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا)(

وقد صرّح القرآن الكريم بأن الشفاعة المأذون بها تعطى لأصناف منهم:


1 ـ الملائكة: قال تعالى: (وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى)(


2 ـ الشهداء بالحق: قال تعالى: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)(

والشهداء بالحق هم طائفة من المؤمنين لابد وأن يكونوا أقلّ منزلة من الأنبياء، وأعلى درجة من سائر أفراد الأُمة، ولاشك أنّ أهل البيت (عليهم السلام) يأتون في طليعة هؤلاء بوصفهم أبرز مصداق لمن شهد بالحق وعمل به وجاهد من أجله، فضلاً عن كونهم ممّن نصّ القرآن الكريم على عصمتهم(

وإذا طالعنا الأحاديث النبوية الشريفة وجدنا فيها تفسير ذلك:

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء)(

وقال(صلى الله عليه وآله): (الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيّكم وأهل بيته(عليهم السلام))(

وقد ذكر الشيخ محمّد بن عبد الوهاب نفسه في كتاب (كشف الشبهات): (أن الشفاعة أُعطيها غير النبي (صلى الله عليه وآله) فصح أن الملائكة يشفعون، والأفراط(يشفعون، والأولياء يشفعون)( استناداً إلى أحاديث أوردها البخاري في صحيحه ومسلم في صحيحه أيضاً، وأحمد في مسنده بهذا المعنى كما يلي:


(... فاقرأُوا إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنةً يضاعفها فيشفع النبيّون والملائكة والمؤمنون...)(

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (قد أعطى كل نبيّ عطية، فكل قد تعجلها، وإني أخّرت عطيتي شفاعة لأُمّتي، وإن الرجل من أُمّتي ليشفع لفئام من الناس فيدخلون الجنة، وإن الرجل ليشفع لقبيلة، وإن الرجل ليشفع للعصبة، وإن الرجل ليشفع للثلاثة، وللرجلين، وللرجل)(

وكان أبو سعيد الخدري يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأُوا إن شئتم: (إنّ الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً)، فيقول الله عزّ وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون...)


المشفوع لهم:

وقع البحث بين علماء المسلمين فيمن تكون له الشفاعة، فقالت المعتزلة: إن شفاعة الرسول (صلى الله عليه وآله) تكون للمطيعين، لأجل زيادة الثواب وعلوّ الدرجة لهم، ولا يمكن أن تكون للعاصين، للآيات الدالة على ارتهان الإنسان بعمله، ولأن الشفاعة لا تمحو الذنوب. وجاء عن أبي الحسن الخياط ـ أحد أعلام المعتزلة ـ أنه كان يحتجّ على القائلين بالشفاعة بقوله تعالى: ( أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ مَن في النار)(

وردّ عليه الشيخ المفيد: بأن القائلين بالشفاعة لا يدّعون أن الرسول هو الذي ينقذ المستحقين للنار منها، وإنما يدّعون أن الله هو الذي ينقذهم إكراماً لنبيه والطيبين من أهل بيته(عليهم السلام)(

ورأي جمهور المسلمين أن الشفاعة لأهل المعصية من المسلمين، دون الكفار والمشركين لقوله (صلى الله عليه وآله): (ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي)(

وقد استدلّ العلاّمة الطباطبائي على هذا الرأي بالقرآن الكريم، حيث قال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة* إلا أصحاب اليمين* في جنات يتساءلون* عن المجرمين* ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين* ولم نك نطعم المسكين* وكنا نخوض مع الخائضين* وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين* فما تنفعهم شفاعة الشافعين)( حيث ميّزت هذه الآيات بين أصحاب اليمين وبين المجرمين، وذكرت صفات جرّت المجرمين إلى النار وأدّت إلى انتفاء الشفاعة عنهم.

ومقتضى هذا البيان، ومن خلال سياق المقابلة والمقارنة والمقايسة، أن أصحاب اليمين الذين لم يتصفوا بتلك الصفات قد فازوا بشفاعة الشافعين، وكأن مصير المجرمين كان لأجل سببين، أحدهما: ارتكاب مخالفات أساسية في مقياس الدين، ثانيهما: انتفاء الشفاعة بحق من يرتكب مثل هذه المخالفات.

ومن خلال سياق المقابلة نفهم أن مصير أصحاب اليمين ناتج عن انتفاء هذين السببين، فلم يرتكبوا مخالفات أساسية من جهة، بالنحو الذي جعلهم مشمولين بالشفاعة من جهة ثانية، وإن أمكن حصول مخالفات غير أساسية منهم، وحينئذ يكون معنى الشفاعة مطابقاً لقوله تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم)

فان السيئات مع الاستمرار تتحول إلى كبائر، وبذلك اتّضح: أن الشفاعة لأهل الكبائر من أصحاب اليمين. وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): (إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي أما المحسنون فما عليهم من سبيل)(

وبالتطبيق بين هذا الموضع وبين قوله تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى)(يعتقد (قدس سره)أن أصحاب اليمين هم الذين ارتضى الله سبحانه الشفاعة لهم، وأن الارتضاء المذكور في الآية ليس ارتضاءً للعمل، لأن بعض أعمال المشفوع لهم سيئة غير مقبولة، فلابد أن يكون معنى الارتضاء هو ارتضاء الدين، بمعنى كون دين المشفوع لهم مستوفياً للشروط الأساسية المطلوبة.

هذا خلاصة ما نؤمن به في الشفاعة
اخت وافدة






رد مع اقتباس
قديم 28/12/2003, 07:38 PM   عدد المشاركات : 5
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء




وافدة النساء غير متواجد حالياً


افتراضي

الزميل باتمان
سؤالى : اين الدليل من كتب الامامية على شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم؟؟!!

ولا تحتح بالقران لان القران اثبت الشفاعة العامة سواء للانبياء بعامة او لغيرهم وسؤالى خاص بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم

وقد طلبت الدليل من كتب الامامية فقط فلا يحق لك الاحتجاح بكتب السنة لا البخارى ولا غيره,,

ومع الدليل رجاءا اكتب المصدر والصفحة "
اامل الا احتاج لاعادة السؤال






التوقيع :


- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
رد مع اقتباس
قديم 30/12/2003, 05:33 AM   عدد المشاركات : 6
باتمان الظفي
عضو
 
الصورة الرمزية باتمان الظفي





باتمان الظفي غير متواجد حالياً


افتراضي

يبدو انك لم تقرأي كل موضوعي :
وهذه بعض الادلة من كتبنا والبقية تاتي :
الشيخ المفيد: بأن القائلين بالشفاعة لا يدّعون أن الرسول هو الذي ينقذ المستحقين للنار منها، وإنما يدّعون أن الله هو الذي ينقذهم إكراماً لنبيه والطيبين من أهل بيته(عليهم السلام)(

ورأي جمهور المسلمين أن الشفاعة لأهل المعصية من المسلمين، دون الكفار والمشركين لقوله (صلى الله عليه وآله): (ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي)(

وقد استدلّ العلاّمة الطباطبائي على هذا الرأي بالقرآن الكريم، حيث قال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة* إلا أصحاب اليمين* في جنات يتساءلون* عن المجرمين* ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين* ولم نك نطعم المسكين* وكنا نخوض مع الخائضين* وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين* فما تنفعهم شفاعة الشافعين)( حيث ميّزت هذه الآيات بين أصحاب اليمين وبين المجرمين، وذكرت صفات جرّت المجرمين إلى النار وأدّت إلى انتفاء الشفاعة عنهم.






رد مع اقتباس
قديم 30/12/2003, 05:54 AM   عدد المشاركات : 7
ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه "
سردابي نشيط جدا




ابو ماجد" محظور لتعديه وعدم احترامه " غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية باتمان الظفي
وهذه بعض الادلة من كتبنا والبقية تاتي

تسجيل حضور.

على سبيل المثال لا الحصر

الكافي الجزء 4 ص : 548
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أتى مكة حاجا ولم يزرني الى المدينة جفوته يوم القيامة ومن اتاني زائرا وجبت له شفاعتي

الكافي الجزء 6 ص : 395
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله ولا ينال شفاعتي من شرب المسكر
***

أحسنت اخي باتمان، اكمل بارك الله فيك.






التوقيع :
لماذا حذف المشرفون توقيعي السابق وكلام ابن تيمية عن التوراة المحرفة ؟!! عيب عليكم..
مجموع الفتاوى، الجزء 17، صفحة 450 :أخبرونا عن هذه النخلة أليس لها جذع و كرب و ليف و سعف و خوص و جمار و إسمها شيء و احد و سميت نخلة بجميع صفاتها فكذلك الله
رد مع اقتباس
قديم 30/12/2003, 06:24 PM   عدد المشاركات : 8
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء




وافدة النساء غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية باتمان الظفي
يبدو انك لم تقرأي كل موضوعي :
وهذه بعض الادلة من كتبنا والبقية تاتي :



اخبرناك ان كل ما ذكرت لا يخرج عن اثبات الشفاعة العامه ولا ينكر ذلك الا منكر القران


اقتباس
الشيخ المفيد: بأن القائلين بالشفاعة لا يدّعون أن الرسول هو الذي ينقذ المستحقين للنار منها، وإنما يدّعون أن الله هو الذي ينقذهم إكراماً لنبيه والطيبين من أهل بيته(عليهم السلام)


هل كلام الشيخ المفيد اصبح دليلا تثبت به العقائد يا زميلنا الموقر؟؟!!!

اقتباس
ورأي جمهور المسلمين أن الشفاعة لأهل المعصية من المسلمين، دون الكفار والمشركين لقوله (صلى الله عليه وآله): (ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي)


عن اى جمهور تتحدث؟؟ جمهور الشيعة ام جمهور اهل السنة؟؟ وهل العقائد تثبت براى الجمهور مع افتراض صحته؟؟!!


اقتباس
وقد استدلّ العلاّمة الطباطبائي على هذا الرأي بالقرآن الكريم، حيث قال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة* إلا أصحاب اليمين* في جنات يتساءلون* عن المجرمين* ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين* ولم نك نطعم المسكين* وكنا نخوض مع الخائضين* وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين* فما تنفعهم شفاعة الشافعين)( حيث ميّزت هذه الآيات بين أصحاب اليمين وبين المجرمين، وذكرت صفات جرّت المجرمين إلى النار وأدّت إلى انتفاء الشفاعة عنهم.

هل هذا الكلام دليل على اثبات الشفاعة الخاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم؟؟



اقتباس
على سبيل المثال لا الحصر

الكافي الجزء 4 ص : 548
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أتى مكة حاجا ولم يزرني الى المدينة جفوته يوم القيامة ومن اتاني زائرا وجبت له شفاعتي

الكافي الجزء 6 ص : 395
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله ولا ينال شفاعتي من شرب المسكر
***
.

اولا:

هل هذه احاديث صحيحة عندكم يا ابا ماجد؟؟؟!!!

ثانيا:

ان صحت هل هى من جنس الاحاد ام من جنس المتواتر؟؟

ثالثا :

اذكر سند كل رواية حتى يتثنى لى البحث

بانتظار ردكما

,,,,,,






التوقيع :


- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
رد مع اقتباس
قديم 31/12/2003, 09:40 AM   عدد المشاركات : 9
Bonasser1
 
الصورة الرمزية Bonasser1





Bonasser1 غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني/اخواتي يا أهل السنة والجماعه.
اقتباس
كاتب الرسالة الأصلية ابوماجد
الكافي الجزء 4 ص : 548
علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبي حجر الاسلمي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب ومن مات مهاجرا إلى الله عزوجل حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر.

ضعيف متهم بالغلو لا يؤخذ بحديثه

الكافي الجزء 6 ص : 395
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن العطار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض، لا والله لا ينال شفاعتي من شرب المسكر ولا يرد علي الحوض لا والله.

صاحب التفسير المشهور متهم ايضا" بالغلو والقول بالتحريف

أُخيّـه وافدة النساء، السند للروايتين فيهما ضعف ولا يؤخذ بأيهما.


.






التوقيع :
تصفحت كتب المعاجم فوجدت الأسد معناه اســــــــامــــــــة
وتصفحت سيرة الرسول فوجدت احـب الناس اليــه اسـامـــــــــة
وتصفـحـت صفحـات حاضرنـا فوجدت القلوب اجمعـت على حب اسامــة
سيبقى علامه لرمز الكرامه سيبقى عزيزاً بعصـر المهانـــــــــــة


سيبقى كبيراً بقلبى أســـامــــة
رد مع اقتباس
قديم 31/12/2003, 04:28 PM   عدد المشاركات : 10
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء




وافدة النساء غير متواجد حالياً


افتراضي

حياك الله اخى بوناصر وشكرا لمرورك الطيب

بانتظار إجابة ابو ماجد للاسئلة







التوقيع :


- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:05 AM

 
Powered by vBulletin®