أعلان إدارة السرداب
العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى > المواضيع المتميزة لمنتدى الحوار الاسلامى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17/04/2012, 11:25 AM   عدد المشاركات : 1
Al7wzawy
مشرف عام
 
الصورة الرمزية Al7wzawy




Al7wzawy غير متواجد حالياً


افتراضي قتل ساب النبي عليه السلام بين دين الشيعة و واقع المهري !!

الحمد لله وبعد :

بوب الإمام مسلم في صحيحه

( باب توقيره صلى الله عليه و سلم وترك إكثار سؤاله )

أتى تبويب الإمام مسلم رحمه الله من خلال الأحاديث الدالة

على وجوب توقيره وتعظيمه عليه السلام الذي هو من أساسات

اعتقاد المسلمين جميعا وهو ضرورة دينية لا نزاع بين المسلمين

في ذلك على اختلاف مشاربهم لأنه أمر الله جل وعلا حيث قال :

{ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
}


إلا أننا نلاحظ الآن من يحاول تغيير هذه المفاهيم ونشر ثقافة

جديدة تقوم على عكس ما أمره الله به من توقير لنبيه وهذا

ما نشاهده من بعض من يلبسون العمائم وللأسف !

لذا كان لزاما تبيان آراء علماء الشيعة في حكم سب النبي

عليه السلام ونقارن كلامهم بالواقع السياسي الشيعي

الذي تذبذب في هذه المسألة و أوضح مثال للتذبذب كلام

المدعو المهري الذي يدعي أنه يمثل المرجعيات الشيعية !

حيث يقول :

" إن تغليظ العقوبة بالنسبة الى المسيء للنبي الأكرم

- صلى الله عليه وسلم - مسألة فقهية وشرعية فيجب

الرجوع الى أهل الاختصاص من علماء وفقهاء
المذاهب

الاسلامية الخمسة لان أغلبية أعضاء المجلس لم يذوقوا

من طعم الفقه شيئا،
فيجب الأخذ برأي توافقي لجميع

المذاهب الاسلامية وهذا القانون ليس من قوانين الجزاء

بل هو قانون شرعي بحت، ومن هذا المنطلق نقول صراحة

وعلنا اننا لا نوافق على تغليظ وتشديد العقوبة ونعتبر

ذلك قانونا بعيدا عن الشرع والاسلام ومخالفا

للدستور الكويتي
"
!! اهـ .

أقول : أترك المذاهب الإسلامية لأنك لا تمثلها و سنرجع

لأهل الاختصاص من علماء الشيعة و نقارن كلامهم بكلام المهري

وحينها سنعرف من الذي لم يذق طعم الفقه , ويتبين و حجم

الهوة بين دين الشيعة المسطر في الكتب وبين واقع المهري :


الانتصار - الشريف المرتضى - ص 480

" [ سب النبي ] ومما كأن الإمامية منفردة به : القول :

بأن من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) مسلما كان أو ذميا

قتل في الحال
"
اهـ .

قلت : المرتضى يحكي لنا إجماع الشيعة الذي تفردوا به

و خالفوا به غيرهم , أن الساب يقتل مباشرة !

ولم يقل المرتضى أن الشيعة طلبوا استتابته !

وهذا مما تميزوا به عن غيرهم و أجمعوا عليه

في نظر المرتضى , فما بال المهري يخفي عن

الناس إجماعات الشيعة و أقوالهم المعتبرة ؟ !



تحرير الأحكام - العلامة الحلي - ج 2 - ص 237

" من سب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )

أو أحد الأئمة ( عليهم السلام ) وجب قتله ، ولو عرض بالسب عزر

وكذا لو عرض بالشتم
"
أهـ .

قلت : كما ترى أن وجوب القتل ليس لسب النبي عليه السلام

فحسب بل لكل من يسب أحد أئمتهم الإثني عشر ! .


غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي - ص 428

" ويقتل من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وغيره من الأنبياء أو أحد الأئمة عليهم السلام ، وليس على من

سمعه فسبق إلى قتله من غير استئذان لصاحب الأمر سبيل

كل ذلك بدليل إجماع الطائفة
"
اهـ .

قلت : وهذا النص لا يدل على جواز قتل الساب فحسب

بل يوجب على من سمعه من الناس أن يقتله مباشرة

دون الرجوع للحاكم !


مجمع الفائدة - المحقق الأردبيلي - ج 13 - شرح ص 170 - 176

" وساب النبي صلى الله عليه وآله الخ " الدليل على قتل

من سب النبي صلى الله عليه وآله ، معلومية وجوب تعظيمه

من الدين ضرورة ، والذي يسبه منكر لذلك ويفعل خلاف

ما علم من الدين ضرورة
"
اهـ .

قلت : وهنا فائدة نستنتجها من كلام الأردبيلي أن قتل الساب

لأنه خالف ما علم من الدين بالضرورة , وهذا يؤكد أن المهري

لا يعرف ما هو موجود في كتبه من ضروريات الدين ! .


جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 41 - ص 432

" من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) جاز لسامعه

بل وجب ( قتله ) بلا خلاف أجده فيه ، بل الاجماع بقسميه عليه

مضافا إلى النصوص
"
اهـ .


منهاج الصالحين - الشيخ وحيد الخراساني - ج 3 - ص 489

" ( مسألة 214 ) : يجب قتل من سب النبي

( صلى الله عليه وآله وسلم ) على سامعه ما لم يخف الضرر على نفسه

أو عرضه أو ماله الخطير ونحو ذلك ويلحق به سب الأئمة ( عليهم السلام )

وسب فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، ولا يحتاج جواز قتله

إلى الاذن من الحاكم الشرعي
"
اهـ .


تحرير الوسيلة - السيد الخميني - ج 2 - ص 476 - 477

" سب النبي صلى الله عليه وآله والعياذ بالله وجب على سامعه

قتله ما لم يخف على نفسه أو عرضه أو نفس مؤمن أو عرضه

ومعه لا يجوز ولو خاف على ماله المعتد به أو مال أخيه كذلك

جاز ترك قتله ولا يتوقف ذلك على إذن من الإمام عليه السلام

أو نائبه وكذا الحال لو سب بعض الأئمة عليهم السلام

وفي إلحاق الصديقة الطاهرة سلام الله عليها بهم وجه


بل لو رجع إلى سب النبي ( ص ) يقتل بلا إشكال
"
اهـ .

قلت : بلا إشكال بين علماء الشيعة لكنه عند المهري مشكلة ! .


جامع المدارك - السيد الخوانساري - ج 7 - ص 109

" أما جواز قتل الساب للنبي صلى الله عليه وآله

بل وجوب قتله فهو مجمع عليه
"
اهـ .


مباني تكملة المنهاج - السيد الخوئي - ج 1 - شرح ص 264 - 266

" أما وجوب قتله - مضافا إلى أنه لا خلاف

فيه بل ادعى الاجماع عليه
"



فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج 26 - شرح ص 48

" من وجب قتله من جهة سب النبي صلى صلى الله عليه

وآله وسلم لو قتله مسلم لا قَوَدَ عليه ولا دية لما مر في كتاب

الحدود من أنه يجوز لكل أحد قتله

ولا يتوقف على إذن الإمام
"
اهـ .

مسالك الأفهام - الشهيد الثاني - ج 14 - شرح ص 452 - 453

قال عن مسألة القتل :

" قوله : ( من سب النبي . . . إلخ ) . هذا الحكم موضع وفاق

......... وفي إلحاق باقي الأنبياء عليهم السلام

بذلك قوة ، لأن كمالهم وتعظيمهم علم من دين الاسلام ضرورة ،

فسبهم ارتداد [ ظاهر ] . وألحق في التحرير بالنبي

صلى الله عليه وآله أمه وبنته من غير تخصيص


بفاطمة عليها السلام مراعاة لقدره صلى الله عليه وآله

ولا فرق في الساب بين المسلم والكافر والذمي

لعموم النص
"
اهـ .


كشف اللثام (ط.ج) - الفاضل الهندي - ج 10 - ص 544 - 546

" وساب النبي ( صلى الله عليه وآله )

أو أحد الأئمة ( عليهم السلام ) : يقتل اتفاقا ، متظاهرا

بالكفر أو الإسلام ، فإنه مجاهرة بالكفر

واستخفاف بالدين وقوامه
"
اهـ .

منهاج الصالحين - الشيخ محمد إسحاق الفياض - ج 3 - ص 296 - 297

" ( مسألة 856 ) : يجب قتل من سب النبي

( صلى الله عليه وآله وسلم ) على سامعه ما لم يخف الضرر

على نفسه أو عرضه أو ماله الخطير ونحو ذلك ويلحق به

سب الأئمة ( عليهم السلام ) وسب فاطمة الزهراء

( عليها السلام ) ولا يحتاج جواز قتله إلى الإذن

من الحاكم الشرعي
"
اهـ .


تقريرات الحدود والتعزيرات - تقرير بحث الگلپايگاني ، لمقدس - ج 1 - ص 278

" من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) جاز لسامعه قتله

ما لم يخف الضرر على نفسه أو ماله أو غيره من أهل الايمان

وكذا من سب أحد الأئمة ( عليهم السلام ) ، قاله في الشرائع

أما ساب النبي صلى الله عليه وآله فالاجماع على جواز بل

وجوب قتله كما في الجواهر
"
اهـ .

المختصر النافع - المحقق الحلي - ص 221

" يقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم .

وكذا من سب أحد الأئمة عليهم السلام .

ويحل دمه لكل سامع إذا أمن
"
اهـ .

الانتصار - الشريف المرتضى - ص 480

" [ سب النبي ] ومما كأن الإمامية منفردة به : القول :

بأن من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) مسلما كان أو ذميا

قتل في الحال
"
اهـ .

الأحكام الشرعية - الشيخ المنتظري - ص 559 - 560

" مسألة 3035 : إذا ادعى شخص النبوة ، أو سب النبي -

صلى الله عليه وآله وسلم - أو أحد الأئمة المعصومين

- عليهم السلام - يجب على كل من يسمعه أن يقتله

إذا قدر على ذلك .

إلا إذا خاف على نفسه أو عرضه أو ماله ، أو خاف على نفس

مسلم آخر أو عرضه أو ماله
"
اهـ .


رياض المسائل - السيد علي الطباطبائي - ج 13 - ص 536

" يقتل من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكذا من سب أحد

الأئمة ( عليهم السلام ) بلا خلاف ، بل عليه الإجماع

في كلام جماعة .

وهو الحجة ; مضافا إلى النصوص المستفيضة
"
اهـ .

أقول : بعد هذه الجولة السريعة في كلام عيون فقهاء الطائفة

وكبارها الذين يمثلون الفقه الشيعي الذي يزعمون أنهم تلقوه

من أهل البيت رضي الله عنهم تبين لنا أن المهري هو الذي لم يذق

طعم الفقه لعدم اطلاعه على ما أجمعت عليه الطائفة !

وعدم علمه بضرورات الدين عند الشيعة !



وكتبه / سعد بن راشد الشنفا

الكويت المحروسة 17 / 4 / 2012 م






التوقيع :
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:02 PM

 
Powered by vBulletin®