عرض مشاركة واحدة
قديم 30/10/2019, 12:05 PM   عدد المشاركات : 29
نصير
قدماء المشاركين فى المنتدى




نصير غير متواجد حالياً


افتراضي رد: التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح/د.فاضل السامرائي

خواتيم سورة لقمان ومفتتح سورة السجدة


1 ـ قال سبحانه في آخر سورة لقمان :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)} .
فذكر اليوم الآخر والساعة .
وقال في أوائل سورة السجدة :
{ وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10)} .
فكأنه أجاب في سورة لقمان عن سؤالهم واستهزائهم في سورة السجدة :
{ وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } .
وذكر في آية السجدة :
{ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ } .
وذكر في آية لقمان ما ذكر من أمور اليوم الآخر وحذرهم مما يكون فيه .
ثم حذرهم ربهم في سورة السجدة من ذلك بقوله :
{ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12)} .
فكأن الموضعين متكاملان في ذلك .

2 ـ ذكر الله تعالى في آخر آية من سورة لقمان :
{ ... وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ... (34)}
وذكر في سورة السجدة بداية خلق الإنسان فقال :
{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ (8)} .
فالموضعان متناسبان .

3 ـ قال عز وجل في آخر سورة لقمان :
{ ... وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)} .
وقال في سورة السجدة :
{ قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11)} .
فكلتا الآيتين في آجال الإنسان وموته .






رد مع اقتباس