عرض مشاركة واحدة
قديم 09/06/2021, 07:59 PM   عدد المشاركات : 6
فهَّاد
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية فهَّاد





فهَّاد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كيف صنع الكليني والطوسي توقيع المهدي وسفراءه أمثال حسين بن روح النوبختي

خط الإمام الغائب أم سفيره ؟!
روى الطوسي بإسناده عن العباس بن نوح قال: وجدت بخط محمد بن نفيس فيما كتبه بالأهواز أول كتاب ورد من أبي القاسم (رضي الله عنه): (نعرفه عرّفه الله الخير كلّه ورضوانه وأسعده بالتوفيق؛ وقفنا على كتابه؛ وثقتنا بما هو عليه، وأنه عندنا بالمنزلة والمحلّ اللذين يسرانه زاد الله في إحسانه إليه، إنه ولي قدير، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على رسول محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً)(١٠٧) أهــ
(الإسناد هو _ وأخبرني جماعة _ ) !!

إن أخطر ادعاء بعد صناعة الغائب هو صناعة سفراءه، والكذب لا بد أن يفضح نفسه بنفسه من التناقض الواقع والذي لا يقبله منطق ولا يتوافق مع ركائز الدين وعقائده كتاب وسنة وتاريخ السلف ، فتطاعنا رواية الكليني الكاب صاحب أول كتاب روائي لمرويات الأئمة المنسوبة كذباً وزوراً ، والرواية تقول عن النائب الأول عثمان بن سعيد العمري :
عن محمّد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب قال سألت محمّد بن عثمان العمريّ أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ. فورد التّوقيع بخطّ مولانا صاحب الزّمان (عليه السلام). أمّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبّتك إلى أن قال وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله وأمّا محمّد بن عثمان العمريّ (رضي الله عنه) وعن أبيه من قبل فإنّه ثقتي وكتابه كتابي. )

من المهم أن نلاحق علماءهم وما استشكلوه بأنفسهم ، فيقول المرجع كاظم الحائري في موقعه حول كتابه ( أساس الحكومة الإسلاميّة ) وهو يناقش أهمية ولاية الفقيه عبر سفراء الغائب :
الكليني (رحمه الله) يروي هذه الرواية عن الإمام (عليه السلام) بواسطة شخص واحد وهو اسحاق بن يعقوب. وعيب السند هو أن هذا الشخص لا اسم له في الرجال فيكون مجهولاً.

يقول الكاتب أحمد الكاتب في المصدر ذاته : ان المشكلة الكبرى تكمن في صعوبة التأكد من صحة (التواقيع) التي كانت يخرجها العمري وينسبها الى (الامام المهدي) وخاصة التوقيع الذي رواه الحميري القمي ، حيث لم يذكر طريقه الى (الامام الغائب) مما يحتمل قويا ان يكون العمري قد كتبه بيده ونسبه الى (المهدي) خاصة وانه يكيل المدح والثناء لنفسه فيه، مما يلقي بظلال الشبهة عليه لو كان الامام ظاهرا، فكيف وهو غائب؟ ولا يوجد اي راوٍ للتوقيع سوى العمري نفسه، ولم يقل الحميري كيف سارع الى تصديق التوقيع مع وجود الجدل في ذلك الزمان بين الشيعة حول صدق العمري في دعوى النيابة؟ مع احتمال اختلاق الحميري القمي نفسه للتوقيع ونسبته الى (المهدي). أهـ


فضيحة الرد على أسئلة الشيعة بتواقيع لم يجف مدادها :
من كتاب ( موسوعة الإمام المهدي (عج) (تاريخ الغيبة الصغرى) الجزء ١
للمرجع محمد محمد صادق الصدر/
تكلم فيه عن الاستشكالات حول توقيعات المهدي لسفراءه ، ووضع الفرضيات التي بينت الحيرة في نفسه حول غرابتها الواضحة لكل ذي لب، إنما فرضت بكل الطرق تزويق الكذبة في نفوس الشيعة لتصديقها بأي حال ، وهذا لدوام السلطة والمال كونه من جباة الخمس لجيبه الخاص نيابة عن الغائب المزعوم، يقول :
ومن هنا يمكننا أن نتصور - اعتيادياً - أن السفير في هذه المدة يحمل الأسئلة معه إلى الإمام المهدي(ع)، فإنه المطلع الوحيد على مكانه، فيقابله فيه ويعرض عليه الأسئلة، فيقرؤها الإمام ثم يجيب على واحدٍ واحدٍ منها... إن شاء كتابةً وإن شاء شفوياً. وإن شاء لم يجب بحسب ما يرى من المصالح التي يتوخّاها.
إلاَّ أن بعض الروايات، تدل على خلاف ذلك. فبعضها تنيط ورود الجواب بعدة ساعات، من الصبح إلى ما بعد صلاة الظهر (٢) ، وفي بعضها أنه يرد الجواب والمداد رطب لم يجف (٣) . وهناك رواية تنيط الجواب بنفس الآن. حيث يخطر السؤال على ذهن الشخص، فيرى الجواب مكتوب على الورقة في ذلك الحين.
وقد وجد الراوي ذلك غريباً على الأذهان. فأقسم عليه قائلاً: فوالذي بعث محمداً (ص) بالحق بشيراً (٤) . أ هــ

أقول كما يقول المثل ( قالوا للحرامي أحلف قال جاء الفرج )
هذا دليل ما بعده دليل على وضاعة السفراء وكل من خلق الأسطورة وبثها بين العوام .

يتبع الجزء الأخير






التوقيع :
أَحْسَائِي مِنْ الكُوُتْ,( أَطْلالْ الأَشَاعِرَة والصُوفِية).

فَهَّادْ بِنْ عَبْدُ اللهِ السَلَفِيْ
رد مع اقتباس