عرض مشاركة واحدة
قديم 09/06/2021, 07:55 PM   عدد المشاركات : 1
فهَّاد
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية فهَّاد





فهَّاد غير متواجد حالياً


افتراضي كيف صنع الكليني والطوسي توقيع المهدي وسفراءه أمثال حسين بن روح النوبختي

من أهم وأغرب ما حوت كتب الشيعة هو (تواقيع المهدي) الغائب عندهم المستتر منذ 1200 عام، والتي تناقلت تواقيعه المزعزمة تلك سفراءه الأربعة بإسهاب ضمن كتاب الغيبة لعالمهم الطوسي (ت 460 هـ) مثال، وهو مدار البحث . إن أول من ذكر النيابة ونيابة السفير الثاني هو الكليني في كتابه الكافي برواية ساقطة السند، وهو من عاصر النواب الأربع في عصر الغيبة الصغرى، دون أن يأتي برواية واحدة عنهم، أو عن من لقيهم، والغريب أن عالمهم الصدوق الأول الذي عاصر الإمام الحسن العسكري رضي الله عنه كتب إليه وصية قبل موته لم يذكر فيها شيء عن سفيره الأول المزعوم حينما ذكر (والتفقه في الدين، والتثبت في الأمور)، والرواية في كتاب الصدوق كمال النعمة . من مهازل ما حواه كتاب الغيبة ( قول محمد بن عثمان العمري - السفير الثاني - وهو يتحدَّث عن لقائه مع المهدي (ع): آخر عهدي به عند بيت الله الحرام، وهو يقول:
(اللَّهُم أنجز لي ما وعدتني)) ! سفيره لايعرف بترحاله ، والحجة صاحب الزمان بيده تصريف الكون يدعو الله أن ينجز الوعد ! هذه فضائح كذبهم على الله وعلى آل البيت ثم يدعون الدين الحق !.

والمثير في الأمر تشكيك الكثير من علماء الشيعة بروايات المهدي ورجعته، منهم البهبودي الذي أقرّ أنها صنعت في زمن الغيبة ، و(صُنعت) هي الصفة الأدق حيث مطابخ قم ضد الإسلام وأهل السنة.
أعلاه وثيقة من كتاب الأنوار للمجلسي بعدم معرفة الناس للمهدي الغائب لا بولادته ولا بوجوده 5 سنوات، ولا ظهر بعد وفاة أبيه الإمام العسكري .

نقلاً من موقع تابع للمرجع السيستاني تحت أسم (مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي ) موضوع بعنوان (موسوعة توقيعات الإمام المهدي (عليه السلام)) * الرابط أدناه، وهو كتاب لمحمد تقي اكبر نجاد ، ومنه ( توثيقات أبي القاسم حسين بن روح النّوبختيّ ) السفير الثالث كما تداول بين الشيعة لقرون، وفيها نصوص من كتاب الغيبة هذا للطوسي ، هذا الكتاب الذي يُعد المرجع بما يخص غيبة مهديهم وسفراءه، أستعرضه بشكل مفصل ليتبين حجم الكذب عند الطوسي أحد أكبر أعمدة دينهم .عند الاطلاع على مواقع الشيعة الألكترونية تصادفك الكثير منها تعرّف بالمهدي الغائب وبسفراءه المزعومين الذين لم يقدموا شيء للشيعة لا فتوى ولا عند الخلافات بينهم كما حصل بين الخليفة والحسين بن روح النوبختي ( ت 326 هـ) السفير الثالث، حيث سُجن أربع سنوات، والخلاف بشأن الأموال ! بينما السفراء كانت مهمتهم لأجل جمع الأموال الحرام بأسم الخمس لحين ظهور المهدي، فلا ظهرت الولاية التكوينية للمهدي ولا حلّ من أموال الخمس بما يخلّص سفيره الذي كان ينوب عنه من تهمة السرقة، وهكذا بقيت الشيعة بلا ولي أمر خمس سنوات ! ، والمضحك أن الغائب ظهر فقط ليوثق كتاب الكافي وهو أبن 5 سنوات بقوله ( كاف لشيعتنا) ! .
هنا النص الفاضح وتفصيله سيأتي لاحقاً ( غضب حامد بن العباس عليهم واصطفى أموالهم، حدث نزاع بين أبي القاسم وحامد، ووقعت بينهما أمور آلت إلى سجنه، فسُجِن من سنة 312 هـ. إلى 317 هـ. بعنوان أنّ الديوان الحكومي يطلبه مالاً جزيلاً.) .

إن هذه الواقعة تكفي لنسف خرافة السفارة وتشييع أبن روح النوبختي من حيث المنطق، والعبث أن يذكر هذا الاستشكال الطوسي نفسه في كتابه الغيبة .
يقول :
( ذكر الطبري في تاريخه كيفية اطلاق سراح ابن روح النوبختي من السجن وأسباب اعتقاله فقال: كان محبوساً بسبب مال طولب به من قبل الديوان(١٦٩)
يقول الطوسي : أقول: وهذا غير تام أيضاً؛ فلا يعقل من ابن روح أن يسجن خمسة أعوام في السجن لأجل هذا المال مع وجود بني نوبخت وهم أصحاب المراتب والمناصب العالية في الدولة!!؛ وما كانوا يسلمون له من الأموال من الوزراء والأمراء؛ وكان له رزقاً من بيت المال.. إلخ(١٧٠). ومع أنه كان لا يفعل إلا الصواب بأمر الإمام المهدي (عليه السلام) فكيف يسمح الإمام له بأن يقترض أموالاً من الدولة بحيث يبقى عاجزاً عن تسديدها!! ويبقى بعيداً عن المهمة التي اختير ابن روح لها في أمر السفارة!!. )

أقول ومن فمك ندينك أبطلت ما لا يعقله المنطق، الذي لا يعقل أن تُصنع الخرافة ولوازمها ثم يُستغرب نقض الواقع لها ، فما بال الشيعة لا يفقهون ؟

هذه فضائح كذبتهم الكبيرة وما وجدنا منهم رجل رشيد يعترض على أسطورة الغائب .

مصدر كتاب الغيبة للطوسي من أين ؟

هذا ما يفترض أن تفكر فيه الشيعة حول كتبهم التي تنقل أخبار السفراء سواء كانوا مدعين من أولهم وآخرهم أو منحولين من قبل متقدميهم الكليني والطوسي وغيرهم.
أدناه من مواقعهم التي توثق أن عقائد الشيعة مأخوذة من كتاب سليم بن قيس الموضوع بشهادة علماء الشيعة، فإن كان الأساس متهافتاُ باطلاً فكل ما يبنى عليه فهو باطل .
إن مصدر كتاب الغيبة هو مسودات ! أبن نوح السيرافي.
مؤلفاته: لأحمد بن نوح السيرافي مؤلفات كثيرة، أشهرها:
1 ـ أخبار الوكلاء الأربعة ( أو: أخبار الأبواب ). وقد اعتمد الشيخ الطوسي في كتابه؛ الغَيبة على هذا الكتاب كثيراً. وهو من المصادر القليلة التي تقدّم معلومات قيّمة حول عصر الغَيبة الصغرى، والنُّوّاب الأربعة، وكذلك حول الذين كانوا يَرَون أنهم أبواب للإمام الغائب عليه السّلام. واعتمد ابن نوح في هذا الكتاب ـ اكثر ما اعتمد ـ روايات ابن برنيّة هبة الله بن أحمد الكاتب الذي كان من شيوخه.
وقد ذكر الطوسي في كتابه؛ الفهرست أن آثار أحمد بن نوح كانت على شكل مسوَّدات، فلم يَبقَ منها شيء.. ومع هذا فانّ الطوسي قد انتفع في « الغَيبة » من روايات ابن نوح.

أما أبن برنية فقد كان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسين بن الشبيه العلوي الزيدي المذهب، فعمل له كتابا، وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين، واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين(عليه السلام) . أ هــ


عقيدة الحسين بن روح النوبختي/

في كتاب لسان الميزان لأبن حجر العسقلاني ترجمته :

[1177] "ز- الحسين" بن روح بن بحر أبو القاسم أحد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر وله وقائع في ذلك مع الوزراء ثم قبض عليه وسجن في المطمورة وكان السبب في ذلك ومات سنة ست واثنتين وثلاث مائة وقد افتري له الشيعة الامامية حكايات وزعموا أن له كرامات ومكاشفات وزعموا أنه كان في زمانه الباب الى المنتظر وأنه كان كثير الجلالة في بغداد والعلم عند الله .

ومن كتاب أعيان الشيعة لمحسن الأمين :

ونسبته إلى الشيعة انها افترت له حكايات: من باب المرء عدو ما جهل فهؤلاء كلما رأوا شيئا لم تألفه نفوسهم نسبوه إلى الافتراء ولا عجب فالأمم السالفة كانت كذلك كما حكاه الله تعالى عنها في الكتاب العزيز.

يقول الطوسي في كتابه نقلاً من مركز الدراسات المهدوية :
أما مذهب آل نوبخت وابنه الفضل فهو مذهب السنة؛ وأما أولاد وأحفاد الفضل فقد اشتهروا بالتشيع وولاية علي (عليه السلام) وولده في الظاهر(٣٩)
ولا يوجد أي ترديد في لقب الحسين بن روح بأنه النوبختي؛ لأنه كان مخلطاً لآل نوبخت أمثال: أبي سهل اسماعيل بن علي، وأبي عبد الله الحسين بن علي وزير ابن رائق، وأحمد بن ابراهيم الذي كان صهراً للشيخ أبي جعفر العمري على ابنته أم كلثوم الكبيرة رحمهما الله؛ وكان كثيراً ما يقول أصحابنا في المكاتبات التي خرجت جواباتها على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح إنها بخط أحمد بن إبراهيم بن نوبخت وإملاء الشيخ أبي القاسم الروحي(٤٨)، وكان ابن روح قد دفن في مقابر النوبختيين كما سيأتي؛ فإن كل تلك الشواهد تكفي في صحة انتسابه لآل نوبخت. نعم ذكر الحافظ شمس الدين الذهبي نقلا عن يحيى بن طي المتوفى عام ٦٣٠هـ أنه قال،،، قال : كتب أبو عبد الله البلخي إليّ يذكر عن الحسين بن روح القميّ؛ أن أحمد بن إسحاق كتب إليه ليستأذنه في الحج فمات بحلوان (٥١)، ويؤيد نسبته تلك معرفته اللسان الآبي القميّ(٥٢)؛ وأنه لم يذكر اسمه في الشجرة النوبختية(٥٣)؛ ولعله والله والعالم - انتسب لآل نوبخت من أمه مثل أبي محمد الحسن بن موسى ابن أخت أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي؛ لأن آل نوبخت كانوا كلهم من أهل بغداد، وإن كان أصلهم من الفرس كما تقدمـ
تبع ،،






التوقيع :
أَحْسَائِي مِنْ الكُوُتْ,( أَطْلالْ الأَشَاعِرَة والصُوفِية).

فَهَّادْ بِنْ عَبْدُ اللهِ السَلَفِيْ
رد مع اقتباس