عرض مشاركة واحدة
قديم 17/05/2021, 09:53 AM   عدد المشاركات : 29
أبوعمــOMARـــر
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعمــOMARـــر




أبوعمــOMARـــر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة البداية قصص من سبق من الأمم .

🌷قصة البدایة🌷

🔸الحلقة 29🔸

🔸نزلت على ابراهیم علیه السلام صحف ،، وكانت حكم وأمثال ..
🔸سئل رسول االله عن صحف ابراهیم ،، فقال : كانت أمثالا" كلها ..
🔸منها :" وعلى العاقل مالم یكن مغلوبا" على عقله ، أن یكون له ساعات ، ساعة یناجي فیها ربه
(وهذه عبادة تركها الناس : أن تناجي الله وتخاطبه وتدعوه ، المناجاة خلوة ودعاء ونداء وكلام مع الله تعالى)
،، وساعة یفكر فیها في صنع الله عز وجل
(وهذه عبادة أخرى تركها الناس وهي التفكر والتأمل) ،، وساعة یحاسب فیها نفسه فیما قدم وأخر.
أیضا" عبادة تركها الناس ،
أن یجلس الإنسان وحده ویفكر ماذا فعلت الیوم)،،
وساعة یخلو فیها لحاجته من المطعم والمشرب ..
وعلى العاقل ألا یكون ظاعنا"
إلا في ثلاث : تزود لمعاده ، ومرمة لمعاشه ، ولذة في غیر محرم .. وعلى العاقل أن یكون بصیرا" بزمانه مقبلا" على شأنه حافظا" للسانه
، ومن حسب كلامه من عمله ، قل كلامه إلا فیما یفید" ..
🔸 توفیت هاجر ودفنت في مكة ، ثم توفیت سارة وكان عمرها 127 سنة ..
🔸مات ابراهیم علیه السلام وعمره ١٧٥ سنة ، دفنه اسماعیل واسحق في جبرون (الخلیل)..
🔸ذكر لنا من فضائل ابراهیم علیه السلام أنه من أولي العزم من الرسل (نوح ، ابراهیم ، موسى ، عیسى ، محمد) ،، وأنه أبو الأنبیاء : فكل الأنبیاء بعده من ذریته علیه السلام .
وأنه كان أمة ، وأنه خلیل الرحمن ، وهو أول من یكسا یوم القیامة ، وأنه وفى بكل ما أمره به تعالى ..
🔸حین جرت أمنا هاجر بین الصفا والمروة بحثا" عن الماء ، أتت بالأسباب ، وجاءت النتائج لكن على مراد االله ، لم ینبع الماء عند
الصفا ولا عند المروة ، نبعت هناك بین قدمي رضیعها ،، وكأن الله تعالى یقول لنا : اعملوا بالأسباب ، وسوف تأتیكم النتائج لیس على مرادكم بل على مراد االله ..
🔸ثبت جیولوجیا" أن منابع هذا الماء "زمزم" آت من صخور من شمال تركیا ، لاینتهي إلى أبد الآبدین ..
🔸تم بحمد االله قصة ابراهیم علیه السلام ..
................ يتبع...............
💧سنرحل ويبقى الأثر💧






التوقيع :
دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
رد مع اقتباس