عرض مشاركة واحدة
قديم 29/04/2021, 09:52 PM   عدد المشاركات : 1
أبوعمــOMARـــر
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعمــOMARـــر




أبوعمــOMARـــر غير متواجد حالياً


هام قصة البداية قصص من سبق من الأمم .

🌷قصة البداية🌷

🔹الحلقة الاولى🔹

🔸سوف أقوم بمشيئة الله بنشر قصص من سبق من الأمم من بداية آدم عليه السلام إلى مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سلسلة قصة البداية بطريقة سهلة وميسرة على الجميع
🔸وهذه مقدمة في فضل علم التاريخ نقلتها من كلام أهل العلم
🔹علم التاريخ من أجل العلوم قدرا، و أرفعها منزلة و ذكرا، و أنفعها عائدة و ذخرا. و كفاه شرفا أن الله تعالى شحن كتابه العزيز، الذي
لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه،
من أخبار الأمم الماضية، والقرون الخالية، بما أفحم به أكابر أهل الكتاب. وأتى من ذلك بما لم يكن لهم في ظن و لا حساب. ثم لم يكتف تعالى بذلك حتى امتن به على نبيه الكريم،
وجعله من جملة ما أسداه إليه من الخير العميم، فقال جل و علا :
{ تلك القرى نقص عليك من أنبائها } سورة الأعراف - آية 101. وقال : { و كلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك } سورة هود - آية 120. وقال :
{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب } سورة يوسف - آية 111.
🔸وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم، كثيرا ما يحدث أصحابه بأخبار الأمم الذين قبلهم، و يحكي من ذلك ما يشرح به صدورهم، ويقوي إيمانهم، و يؤكد فضلهم.
🔸وكتاب بدئ الخلق من صحيح البخاري - رحمه الله - كفيل بهذا الشان، و آت من القدر المهم منه بما يبرد غلة العطشان.
🔸قال بعضهم : احتج الله تعالى في القرآن على أهل الكتابين بالتاريخ، فقال تعالى :
{ يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم و ما أنزلت التوراة و الإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون } سورة آل عمران - آية 65.
🔸وحكى بدر الدين القرافي - رحمه الله - أن الإمام الشافعي - رضي الله عنه - كان يقول ما معناه : دأبت في قراءة علم التاريخ كذا و كذا سنة، و ما قرأته إلا لأستعين به على الفقه.

🔹قلت - أي أحمد بن خالد الناصري- : معنى كلام الشافعي هذا، أن علم التاريخ، لما كان مطلعا على أحوال الأمم و الأجيال و مفصحا عن عوائد الملوك و ألأقيال، مبينا من أعراف الناس و أزيائهم و نحلهم و أديانهم ما فيه عبرة لمن اعتبر، و حكمة بالغة لمن تدبر و افتكر، كان معينا عى الفقه و لا بد. و ذلك أن أجل الأحكام الشرعية مبني على العرف، و ما كان مبينا على العرف لا بد أن يطرد باطراده،
وينعكس بانعكاسه. و لهذا ترى فتاوى الفقهاء تختلف باختلاف الأعصار و الأقطار،
بل والأشخاص والأحوال.
🔸وهذا السبب بعينه هو السر في اختلاف شرائع الرسل عليهم الصلاة و السلام و تباينها، حتى جاء موسى بشرع، وعيسى بآخر، و محمد بسوى ذلك، صلى الله على جميعم و سلم.
🔸ثم فائدة التاريخ ليست محصورة فيما ذكرناه، بل له فوائد أخرى جليلة، لو قيل بعدم حصرها ما بعد.
🔸قال جلال الدين السيوطي رحمه الله :
من فوائد التاريخ واقعة رئيس الرؤساء المشهورة مع اليهود ببغداد، و حاصلها أنهم أظهروا رسما قديما يتضمن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بإسقاط الجزية عن يهود خيبر، و فيه شهادة جماعة من الصحابة، منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فرفع الرسم إلى رئيس الرؤساء، و عظمت حيرة الناس في شأنه. ثم عرض على الحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي فتأمله و قال : هذا مزور. فقيل له بما عرفته ؟ قال : فيه شهادة معاوية، وهو إنما أسلم عام الفتح. سنة ثمان من الهجرة، و خيبر فتحت سنة سبع. و فيه شهادة سعد بن معاذ، و هو مات يوم بني قريظ، و ذلك قبل فتح خيبر.
فسر الناس بذلك و زالت حيرتهم " انتهى
ليس بإنسان و لا عاقل
من لا يعي التاريخ في صدره
و من روى أخبار من قد مضى
أضاف أعمارا إلى عمره...
................ يتبع................
💧سنرحل ويبقى الأثر💧






التوقيع :
دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
رد مع اقتباس