أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > المــــهـــــــتــــــــــــــــــــدون
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03/05/2010, 04:39 PM   رقم المشاركه : 1
FAROOK
سردابي متميز جداً





  الحالة :FAROOK غير متواجد حالياً
افتراضي من منتدى صحوة الشيعة , إليكم هذا المهتدي ...

بسم الله الرحمن الرحيم




قوافل الصحوة

الأستاذ / حيدر علي قلمداران



الحمد لله الذي يهدي من يشاء برحمته، ويضل من يشاء بحكمته، والصلاة والسلام على من أرسل لتبليغ الدين بدعوته، وعلى جميع الأطهار الأخيار من صحبه وعترته.

وبعد:

فالهداية نعمة إلهية ومنة ربانية، لا يملكها ولا يستطيع التصرف فيها حتى الملائكة والأنبياء عليهم السلام كما قال سبحانه: (( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ))[القصص:56].

عدة سنوات مرت على وفاة المفكر الإسلامي، والعالم الداعية في هذه البلاد الأستاذ: حيدر علي قلمداران رحمة الله عليه، وقد وفقت لأن أكتب مختصراً عن حياته النضالية وآثاره العلمية -ذلك الأخ الذي قلما وجد مثله في هذه البلاد- ووفاءً لبعض خدماته الغالية النادرة الخالصة، التي قدمها للإسلام والشريعة الإسلامية المقدسة في إيران.

وإن كان من حقه أن يكتب عنه تذكرة مفصلة تليق به وبشخصيته العلمية، ولكن الله تعالى لم يقدِّر ذلك والحظ لم يواكب بعد، ولكن نأمل تحقيق ذلك في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى.


المولد والمنشأ:


حيدر علي بن إسماعيل قلمداران ولد في عام (1333هـ) في قرية (ديزيجان) [تبعد من قم (55) كيلو متراً في طريق قم- أراك بعد قرية زوّاريان] من توابع مدينة قم، في أسرة فقيرة، لم يكن يتجاوز الخامسة من عمره حين توفيت والدته، وبما أن والده لم تكن حالته المادية ميسورة، ولا يستطيع دفع أجرة المكتب في القرية الذي كانت تديره عجوز تعرف باسم زوجة الشيخ، فلم يكن يملك هللتين حتى يدفع أجرة للمكتب فحرم من الدراسة، ولكنه أخذ يقف خلف الباب ويستمع سراً إلى درس القرآن من زوجة الشيخ وهكذا استفاد من الدرس مثل بقية الأطفال.


من الذكريات الجميلة:


سمعت الأستاذ يقول:

(ذات مرة وفي يوم من أيام الشتاء القارس، كنت واقفاً خلف الباب أستمع إلى درس المعلمة ونعلاي في الطين، فسألت المعلمةُ الطلابَ عدة أسئلة فلم يجبها أحد فأجبت عن جميع الأسئلة من وراء الباب، فكانت النتيجة أن أشفقت علي المعلمة وسمحت لي بحضور الدرس بشرط أن أجلس في زاوية حتى لا أوسخ الفراش، وهكذا قبلت مجاناً للدراسة في المكتب.

كلما مرت الأيام ازداد شوقي وتعطشي للدراسة والكتابة، وبما أنني لم أكن أملك أوراقاً ولا قلماً، فكنت أقطع الحواشي الزائدة من أطراف المصاحف من مسجد القرية وأكتب عليها، وأما القلم فكنت أستخدم الفحم حتى أتمكن من التمرن على الخط).

وعندما كان عمره (15) عاماً توفي والده، وهكذا بقي بدون ولي أو معيل، ولكنه لم يغفل عن القراءة والكتابة -ولو كان بإنشاد الشعر-.

كان والد الأستاذ رجلاً غليظاً سيئ الخلق رافضاً دراسة ابنه؛ لأنه كان يرى أن ابن المزارع يجب أن يساعد أباه في الأمور الزراعية، إلى درجة أنه لو رآه وهو مشغول بالقراءة أو الكتابة لانتهى الأمر إلى ضربه.

الدعوة والنشاط عند الأستاذ قلمداران


تزوج الأستاذ في سن السابعة والعشرين، وانخرط في سن الثلاثين بخدمة إدارة الثقافة في قم، وعندما اشتد قلمه ووسعت دائرة دراساته وتحقيقاته بدأ يكتب في بعض الجرائد اليومية كـ (استوار) و(سرجشمه) في قم و(وظيفة) في طهران، كان يكتب بشكل يومي ومستمر مقالات متنوعة متسلسلة، كما كانت مجلة (يغما) أيضاً تستفيد من مقالات وأشعار الأستاذ الجميلة، كما كان يكتب أيضاً مقالات متسلسلة فقهية ومهمة في مجلة (الحكمة) الغالية، التي كان يكتب فيها آية الله طالقاني والمهندس مهدي بازركان كذلك.

الغيرة والحمية على الدين عند قلمداران


وكانت روح الأستاذ المتيقظة المحبة للإسلام تجعله قوياً وغيوراً، لا يتحمل إساءة الأدب إلى الإسلام والشريعة المقدسة، أو لبعض أحكامه، ولا يستطيع السكوت تجاه ذلك، مهما كان موقع المسيء ومنصبه.

أذكر أنه قال لي مرة


(كانت مجلة تنشر من قبل إدارة الثقافة، فنشرت مقالاً فيه إهانة للحجاب الإسلامي، فكتبت مقالاً قوياً صريحاً في رد هذا المقال وطبع في جريدة استوار اليومية في قم، هذه الخطوة مني كعضو في إدارة الثقافة أزعجت رئيس الإدارة وأثارت غضبه، وفي احتفال عام ألقى كلمة سخيفة المضمون وانتقدني بشدة: لماذا يقوم مثقف إيراني ويرد على مقال في مجلة الثقافة بهذه الطريقة، وهددني بالفصل من العمل، فاستأذنت في الكلام، رغم أني كنت أعرف أن الرئيس لم يكن يتوقع ذلك مني، وبكل صراحة رددت على كلماته السخيفة المزيفة أمام الجميع، كنت أرى كيف يتقلب الرئيس ويتألم أثناء خطابي ويتغير لونه، وعندما انتهيت من كلامي قام الجميع وانتهى الاحتفال، ولكن بفضل الله تعالى لم يلحقني أي أذى بل نقل الرئيس بعد مدة قصيرة من قم).


علاقة الأستاذ قلمداران بالخميني


يقول الأستاذ:

(كان سبب نقل رئيس ثقافة قم بجهود السيد الخميني، الذي كان يدرس الأخلاق آنذاك في قم، حيث أرسل بعد قضية إدارة الثقافة شخصاً إلى منزلي وقال: أريدك لعمل ما، وعندما ذهبت سألني عما حدث، وبعد أن شرحت له الموضوع، قال: لا تخف أبداً لن يستطيع أن يفعل شيئاً، لن أسمح أن يطول بقاء هذا الرجل في قم، وإن عاد وقال لك شيئاً رد عليه، قلت: يا سيد أنا رددت عليه قبل أن تحموني، فما بالكم الآن بعدما وعدتم بالحماية). [يفهم من هذا الكلام أن هذا الموضوع كان قبل نفي آية الله الخميني أي: قبل عام (1384هـ) (1342ش)].


تأثير قلمداران على الآخرين


تعرف الأستاذ قلمداران رحمه الله بعدد من الشخصيات المعروفة في عصره منهم:

1-العلامة محمد الخالصي:

وهو عالم مجاهد مناضل من علماء العراق، بدأت معرفة قلمداران رحمه الله بالعلامة الخالصي رحمه الله مع ترجمة كتاب "المعارف المحمدية"، واستمرت هذه المعرفة مع ترجمة كتاب "الإسلام سبيل السعادة والسلام " و"إحياء الشريعة" في ثلاثة مجلدات، وبقية آثاره العلمية، ونتج عن ذلك لقاءات ومراسلات علمية فيما بعد.

لا يفوتنا أن نذكر أن العلامة الخالصي تأثر بأفكار قلمداران رحمه الله الإصلاحية المتنورة، وهذا التأثر مشهود في بقية آثار العلامة التي كتبها فيما بعد. كما يفهم هذا التأثر من تقريظ العلامة على كتاب الأستاذ "ارمغان آسمان" وهاهو جزء من هذا التقريظ :

(شاب مثل الحاج حيدر علي قلمداران في عصر الغفلة، وتجاهل المسلمين ونسيان التعاليم الإسلامية، بل وفي عصر الجاهلية يصل إلى حقائق الدين الإسلامي، ويقوم بكل شجاعة، ومن غير خوف ولا تردد بنشر هذه الحقائق بين الجهلة المعاندين!كيف يمكن أن يؤدي الإنسان حق هذه النعمة).

الأستاذ قلمداران في أسفاره إلى العراق لا سيما كربلاء إضافة إلى العلامة الخالصي التقى بالعلامة كاشف الغطاء، والعلامة سيد هبة الدين الشهرستاني مؤلف كتاب " الهيئة والإسلام" وتعرف عليهم، وكان الأستاذ قلمداران إضافة إلى مراسلاته الكثيرة مع العلامة الخالصي، يراسل العلامة الشهرستاني ويناقشه في بعض المسائل الكلامية.

2-المهندس مهدي بازركان:

يقول الأستاذ قلمداران بدأت أول معرفة بينه وبين المهندس بازركان بهذه الطريقة:

كنت يوماً على الشارع العام في انتظار الباص للرجوع من القرية إلى مدينة قم، وفي هذه الأثناء وأنا واقف مشغول بقراءة كتاب، فإذا سيارة خاصة كانت تقل عدة أشخاص، رجعت إلى الوراء وطلب مني الركاب أن أركب معهم، علمت أثناء الطريق أن أحد الركاب هو المهندس بازركان الذي كان آنذاك (1372هـ) مسئول صناعة البترول في إيران، وكان يرجع من آبادان. قال لي السيد بازركان: كان أمراً لطيفاً بالنسبة لي أن أرى رجلاً قرب قرية وهو واقف يقرأ في كتاب، لذلك اقترحت على زملائي أن نرجع لكي نحملك معنا.

كان هذا الحديث سبباً زرع بذور المحبة بينهما، وقوي ذلك إلى حد استفاد منه المهندس بازركان كثيراً في كتابه "البعثة والعقيدة" من كتاب الأستاذ قلمداران "الحكومة في الإسلام"، كما أن بازركان أعجب بكتاب "بشرى السماء" للأستاذ قلمداران، وكان قد مدح ذلك للدكتور علي شريعتي رحمه الله).

نقل لي أحد زملاء الأستاذ:

(أنه بعد قلب الحكم في (1374هـ)، وسجن المهندس بازركان في "بادِكان قصر" في طهران، ذهبنا مع الأستاذ قلمداران لزيارة المهندس بازركان، فسأل السيد قلمداران السيد بازركان، قائلاً: بأي ذنب سجنوكم؟ قال: يقول الملك: إن الرقبة فما تحت لكم وأما فوق الرقبة فهو لنا!)

بعد الخروج من السجن جاء المهندس بازركان أربع مرات إلى قم لزيارة الأستاذ حيدر علي قلمداران.

3- الدكتور علي شريعتي:

كان الدكتور شريعتي قد رأى كتاب (بشرى الإله) -فرضية صلاة الجمعة- وبعد السماع عن كتاب (بشرى السماء) للأستاذ قلمداران رحمه الله عن طريق الأساتذة والطلبة في الجامعة لا سيما المهندس بازركان، كان قد اقترب من الأستاذ قلمداران أكثر من ذي قبل، وهذا السبب الذي جعل الدكتور شريعتي يكتب رسالة بهذا الخصوص من باريس إلى الأستاذ قلمداران في عام (1384هـ).

بعد الرجوع إلى إيران قال شريعتي لأحد زملائه -وهو الدكتور اخروي- الذي كان له علاقة بالأستاذ قلمداران قال: (إن لقلمداران دور كبير في توجيه أفكاري، أشتاق إلى لقائه، إن كنت تستطيع فنسق هذا اللقاء) ولكن مع الأسف لم يتم هذا اللقاء، والتحق الدكتور شريعتي برحمة ربه -إما أنه توفي أو أنه اغتيل كما يظن البعض-.

4- الأستاذ مرتضى مطهري:

كان من العلماء الذين لهم علاقة سرية بقلمداران رحمه الله، ولكنه لم يظهر هذه العلاقة خوفاً من الآخرين وملامتهم ، وكما قال الأستاذ قلمداران: إنه قال له مرة في لقاء عابر: -إما في الطريق أو في رسالة والشك من الكاتب-: (قرأت كتابكم "بشرى السماء" وهو جيد جداً).












التوقيع

اللهم ارحم والدي واغفر له واجعل قبره روضة

من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار


***

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه

السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه

الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
  رد مع اقتباس
قديم 22/08/2010, 12:04 AM   رقم المشاركه : 2
ابوسعد
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية ابوسعد






  الحالة :ابوسعد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من منتدى صحوة الشيعة , إليكم هذا المهتدي ...

بارك الله فيك أخي الكريم

لقد التقيت بصاحب موقع صحوه الشيعه فهو شيخ فاضل أهتدى على يديه أناس كثيرون من أبناء الشيعه لدينا في محافظه الأحساء












التوقيع

قال شيخ الأسلام إبن تيمية :وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا‏
وكذا قال رحمه الله : « وكان قتله - رضي الله عنه - من المصائب العظيمة؛ فإن قتل الحسين , وقتل عثمان قبله : كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله »
  رد مع اقتباس
قديم 13/09/2010, 10:03 PM   رقم المشاركه : 3
اكسير الحياة
سردابي جديد





  الحالة :اكسير الحياة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من منتدى صحوة الشيعة , إليكم هذا المهتدي ...

الاخ ابو سعد ... سلام عليكم ..

هل من الممكن ان توضح لنا من فضلك وتذكر بعض ممن اهتدوا من ابناء الشيعة على يدي هذي الشيخ الفاضل ...؟؟؟

جزاك الله الف خير






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:28 AM

Powered by vBulletin®