أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22/02/2010, 01:17 PM   رقم المشاركه : 1
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

سانقل مواضيع تتكلم عن الحجة البالغة و الامامة و المهدي


للاطلاع

===============




قل فلله الحجة البالغة أي البينة الواضحة التي بلغت غاية المتانة والقوة على الإثبات والمراد بها في المشهور الكتاب والرسول والبيان فلو شاء لهداكم أجمعين
===========
القرآن الكريم معراج التعرف إلى الله
20 يونيو 2009


هذه التدوينة هى الجزء الثانى من مقالة الأستاذ محمد فريد الأنصارى التى نشرت فى مجلة حراء أضعها ونحن فى مشروع بين يدى رمضان أرجو مراجعة التدوينة السابقة هنا

يقول الأستاذ الأنصارى وهو يتحدث عن القرآن الكريم ككتاب نتعرف فيه على الله عز وجل :

إن أول مقاصد القرآن الكريم إنما هو تعريف الناس بالله المتكلم بالقرآن ولذلك جاء تعريف الله لذاته سبحانه بأسمائه الحسنى مباشرة بعد التنبيه على عظمة هذا القرآن -كما جاء في سورة الحشر- كأنه قال: اعرف القرآن أولاً تعرف الله.


أَوَليس هو تعالى المتكلمَ بالقرآن؟ قال جل وعلا: ?لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ?(الحشر:21)، فقال بعدها مباشرة: ?هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ?(الحشر:22-23).


إن الذي ينصت إلى خطاب الفطرة في نفسه يسمع نداء عميقا يترجم الرغبة في معرفة من أسدى إليه نعمة الوجود،


ذلك الإنسان مفطور على شكر من وصله بمعروف. ومن هنا نخلص إلى نتيجة وهي "حق الخالقية" هو مفتاح التعرف إلى الله.


وهذه حقيقة قرآنية كبرى تترتب عليها أمور كبيرة في حياة الإنسان ذلك أنه كلما نادى الله الناس في القرآن بالاستجابة لأمره التعبدي ناداهم من حيث هو خالقهم هكذا بهذه الصفة دائماً وهو أمر مهم فيما نحن فيه من طريق المعرفة بالله

أي إنه تعالى يسألهم أداء "حق الخالقية"، هذه الصفة العظيمة لذاته تعالى التي بها كنا نحن الناس هنا في الأرض نتنفس الحياة. قال تعالى: ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلاَ تَجْعَلُوا لِلهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ?(البقرة:21-22) وقال سبحانه: ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً?(النساء:1).

هاتان آيتان كليتان من القرآن العظيم، تعلق الأمر فيهما بالعبادة والتقوى، وما في معناهما من الانتظام في سلك العابدين، وفلك السائرين إلى الله رب العالمين، إثباتاً لحق الله من حيث هو خالق للبشر. ولا يفتأ القرآن يذكّر بهذه الحقيقة باعتبارها مبدءاً كليا من مبادئ الدين والتدين، وأنها العلة الأولى منه

وذلك نحو قوله تعالى: ?وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ? (الذاريات:51) إنها آية كونية عظمى.. إنها مفتاح من مفاتيح فهم القرآن العظيم، وباب من أبواب معرفة الربوبية العليا.. قال تعالى في سياق الحِجاج: ?مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا?(نوح:13-14).

إنه تعالى ربط حقه سبحانه على عباده بمبدإ خلقهم أطوارا.. فكلما ازداد المنكرون تعنتا ازداد القرآن إفحاما في بيان تفاصيل الخلق. فتلك حجة الله البالغة إجمالا وتفصيلاً.

وكما كانت تلك هي حجة القرآن في الدعوة إلى العبادة وإثبات "حق الخالقية" لله الواحد القهار كانت هي عينُها حجته في الدعوة إلى التوحيد ونفي الحق الوهمي للشركاء، وذلك كما في قوله تعالى: ?اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ?(الروم:40).

وبهذا المنطق أيضا رد الله على المشركين، كما في قوله تعالى: ?أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ?(الأعراف:191). وقوله سبحانه: ?أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاَ يَخْلُقُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ?(النحل:17). فما كان هذا البيان والتفصيل لقضية الخلق ليكون؛ لولا أنها قضية كونية كبرى ينبني عليها ما ينبني من مصير وجودي في حياة الإنسان هذا المخاطب بها ابتداء.


إن "قضية الخلق" تمثل مفتاح فهم الربوبية إنها المبدأ الكلي الذي على أساسه خاطب الله الإنسان بكل أمر ونهي، بل إنها تمثل البنية الأساس لخطابه، الذي عليه يتفرع كل شيء، مما قرره في العقيدة والشريعة على السواء. نعم، "حق الخالقية" إذن هو مفتاح التعرف إلى الله جل وعلا.


إن إحساس الإنسان بوجوب هذا الحق عليه يخرجه من التيه الوجودي، أو بعبارة قرآنية يخرجه ?مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ?(البقرة:257). وأيّ ظلام أشد من التصور العبثي للحياة! فبأي نفسية يعيش الإنسان هذه الحياة وهو يرى أنما غايتها إلى العدم المطلق والفناء الرهيب، الذي ما بعده حياة؟!

إن السالك حينما يذوق من معرفة الله لمعات وأنوارا يتعلق قلبه بحب الله تعالى، لأنه هو الذي أوجده وخلقه، وإنما يجد الجمال الحق في تلك المعرفة.. وإنما نرى جمال الله سبحانه وتعالى في شعورنا القوي بجمال خالقيته تعالى وكمال قيوميته وحسن إجابته وكرم رعايته، وقرب رحمته وأنسه.

فلم يكن عبثاً إذن أن يتوارد ذكر الأسماء الحسنى والصفات الإلهية العلا عبر كل فصول القرآن. فهي كالنجوم الدرية تتلألأ بالنور الرباني العظيم في تلك المسافات جميعاً، ما بين السوابق واللواحق والقرائن، بما يجلي للعبد الذاكر جمال الله وجمال المعرفة به، فيعبّد له طريقها سالكة جلية. ولكن كل ذلك إنما يكون على قدر شهود القلب وصفاء البصيرة وصدق الإقبال على الله عند الدخول في مشاهد الذكر والتلاوة للكتاب.

إن العبد الذي أيقن بمعرفة الله يفيض قلبه بالمحبة، محبة كل شيء، إذ يجد أخوة إيمانية في وجدانه مع كل شيء من الكائنات، عدا من تولّى. فالكل مستغرق في عبادة الله سائر إليه عبر مسالك المحبة ?تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا?(الإسراء:44). ولقد جعل الله لنبيه داود معجزةَ كشفٍ لبعض ذلك،



فكانت الجبال والطير تسبح بتسبيحه وتدعو بدعائه، في مجالس تفيض بالنور والجمال، تلتقي على موعد بالغدو والآصال، كما في قوله تعالى: ?إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ?(ص:18-19). إن الكون كله في وجدان المسلم مثل طيور داود عليه السلام، مجالس أنس وذكر تشعره بالأخوة الكبرى في السير إلى الله عبر أفلاك العبودية: ?كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ?(الأنبياء:21)، فالمعرفة طريق لا تنفد تجلياتها، ولا تنتهي إشراقاتها إلا بلقاء الله، حيث ينكشف سر السير إلى الله: ?وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ?(الحجر:99)، ويرى العبد هناك بعين اليقين حقيقة الوجود الدنيوي من خلال وجوده الأخروي: ?لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ?(ق:22).
إن المعرفة بالله تملأ القلب أنسا بالله، ثم أنسا بالحياة، وأنسا بالكون والكائنات، وأنسا حتى بالموت الذي لن يرى فيه العبد المحب -إذ يقف عليه- إلا موعدا جميلا، للقاء جميل، مع رب جميل. فذلك ذوق الإحسان في قمة المشاهدات الإيمانية. وإنما "الإحسان أن تعبد اللهَ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" (متفق عليه).
وعليه فإن هذا الإنسان بما هو مخاطب بهذا القرآن أساسا بأبعاده "الأمرية" المذكورة هو إنسان "كوني" بامتياز. فهو لا يسكن الأرض إلا بقدر ما يسكن الكون كلَّه حقيقة. وبما أن البشر شتى خلقا وتقديرا وسعيا وتدبيرا، فقد كان هذا القرآن على نفس تلك السعة والشمول من الإمكانات المتصورة للنشاط الإنساني في الأرض على الإطلاق. ولذلك جاء جامعا لكل معارج الكتب السماوية السابقة بدون استثناء؛ ففيه معارج إبراهيم ومعارج موسى ومعارج داود ومعارج عيسى ثم فيه معارج أخرى فُضْل تفرد بها القرآن الكريم لم تفتح قبله قط في التاريخ. وكل ذلك جميعه كان معارج لنبي هذه الأمة الرسول الجامع المانع سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
إن هذا القرآن بعمقه الكوني هذا، المطلق عن الزمان والمكان يحقق أخوة إنسانية كبرى، لا يمكن أن تتحقق على هذا الوزان بسواه؛ لأنه شبكة اتصال وجودية ذات أنسجة أفقية وعمودية، فيها مداخلُ لا حصر لها للإمكانات البشرية. ولذلك فهو يتيح لكل إنسان مهما كانت ميوله وإمكاناته الطبيعية والفطرية والاجتماعية والثقافية أن يتصل بحقائق الوجود الحق: ?وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم * صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ?(الشورى:52-53). وبما أن شبكته موئلها -في نهاية المطاف- واحد، فهي تصل في الختم إلى الحق الواحد ?أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ?(الشورى:53)، وهنالك يجد المؤمن لذة التعرف إلى الله جل وعلا.
بناء على ما تقرر من أن غاية الخلق الإلهي للإنسان إنما هي التعرف إلى الله جل علاه، فقد جعل له صلى الله عليه وسلم وسيلة من أعظم الوسائل التعبدية، ألا وهي التعارف. فالإنسان بما هو مفطور خلقة على سنة الاجتماع البشري -إذ خلق من ذكر وأنثى وجعل شعوبا وقبائل- فقد خلقت أرواح الناس لتلك الغاية على ائتلاف واختلاف بقصد إنتاج التكامل المعرفي في طريق السير إلى الله تعالى. وهذا من أعجب السنن الإلهية في الخلق البشري وألطفها، وهو مفهوم من آية قرآنية وحديث نبوي شريف. فأما الآية فقوله تعالى: ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ?(الحجرات:13). وأما الحديث فهو قوله عليه الصلاة والسلام: "الأرواح جنود مُجنَّدة، فما تعارف منها ائْتلف، وما تناكر منها اختلف" (متفق عليه).

إن التعارف العمراني ضروري للإنسان، ليس فقط لأنه لا يمكن أن يعيش بصورة انفرادية اعتزالية، فهذا أمر بديهي، ولكن ليكون ذلك مقدمة لإنتاج حوار في المجال الروحي، والتداول المعرفي بحقيقة المعرفة بالله في طريق السير إلى الله.

إن العلاقات الأفقية على المستوى البشري العمراني في شبكة الاتصال المعرفية إذا أتيحت لها ظروف الحوار الهادئ الصادق، والتعارف البناء الواثق، تفضي في النهاية إلى علاقات عمودية متوازنة ترتفع بالإنسان إلى السماء في طريق معرفة الله، بل في طريق التكامل في تلك المعرفة.
إن هذا القرآن محفوظ بحفظ الله محروس بقدرته جل علاه، كما نص عليه القرآن بآيه المحكم وكما

رسخته حقائق التاريخ الطويل. ومن هنا فإن كل من تعلق بمحفوظ فهو محفوظ بالضرورة.






  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:18 PM   رقم المشاركه : 2
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

12 وَمَسْعُودٌ ، عَنْ يَزِيدَ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ ، فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَنِي : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بِخِلَافِ مَا كُنْتُ أَقُولُ " ، فَأَنْقَذَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِكَ قَالَ : كُنَّا مَعَ عَلْقَمَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، فَسَأَلَهُ عَلْقَمَةُ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ بِبِلَادِنَا لَا يُثْبِتُونَ الْإِيمَانَ لِأَنْفُسِهِمْ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا : إِنَّا مُؤْمِنُونَ ، بَلْ يَقُولُونَ : إِنَّا مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ : وَمَا لَهُمْ لَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : إِنَّا إِذَا شِئْنَا لِأَنْفُسِنَا الْإِيمَانَ ، جَعَلْنَا لِأَنْفُسِنَا الْجَنَّةَ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، هَذَا مِنْ خِدَعِ الشَّيْطَانِ وَحَبَائِلِهِ ، وَحِيَلِهِ أَلْجَأَهُمْ إِلَى أَنْ دَفَعُوا أَعْظَمَ مِنَّةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ الْإِسْلَامُ ، وَخَالَفُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ تَعَالَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، يُثْبِتُونَ الْإِيمَانَ لِأَنْفُسِهِمْ ، وَيَذْكُرُونَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقُولُونَ : إِنَّا مُؤْمِنُونَ ، وَلَا يَقُولُوا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ ، وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَوْ عَذَّبَ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ لَمْ يَعْصُوهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَذَا عِنْدَنَا عَظِيمٌ ، فَكَيْفَ نَعْرِفُ هَذَا ؟ قَالَ : يَابْنَ أَخِي ، مِنْ هُنَا ضَلَّ أَهْلُ الْقَدَرِ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ بِقَوْلِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ الرَّادُّونَ عَلَى اللَّهِ ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ سورة الأنعام آية 149 ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : اشْرَحْ يَا أبَا مُحَمَّدٍ شَرْحًا يُذِهْبُ عَنْ قُلُوبِنَا هَذِهِ الشُّبْهَةَ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَلَّ الْمَلَائِكَةَ عَلَى تِلْكَ الطَّاعَةِ ، وَأَلْهَمَهُمْ إِيَّاهَا ، وَعَزَمَهُمْ عَلَيْهَا ، وَجَبَرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَوْ طَالَبَهُمْ بِشُكْرِ هَذِهِ النِّعَمِ مَا قَدَرُوا عَلَى ذَلِكَ وَقَصَّرُوا ، وَكَانَ لَهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِتَقْصِيرِ الشُّكْرِ ، وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ " #


مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي


http://www.islamweb.net/hadith/displ...635&startno=12






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:26 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:18 PM   رقم المشاركه : 3
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

ويقول أنا وإن عصيت أمره فقد أطعت إرادته ومشيئته ويقول العارف لا ينكر منكرا لاستبصاره بسر الله في القدر فخارج عما عليه الرسل قاطبة وليس هو من أتباعهم وإنما حكى الله سبحانه الاحتجاج في القدر عن المشركين أعداء الرسل فقال تعالى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ الله مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا} إلى قوله: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ الله مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْء} إلى قوله: {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ} وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ الله قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ الله أَطْعَمَهُ} وقال تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} فهذه أربع مواضع حكى فيها الاحتجاج بالقدر عن أعدائه وشيخهم وإمامهم في ذلك عدوه الأحقر إبليس حيث احتج عليه بقضائه فقال:: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} فإن قيل قد علم بالنصوص والمعقول صحة قولهم لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولو شاء الرحمن ما عبدناهم فإنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وقد قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} وقال: {وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} فكيف أكذبهم ونفى عنهم العلم وأثبت لهم الخرص فيما هم فيه صادقون وأهل السنة جميعا يقولون لو شاء الله ما أشرك به مشرك ولا كفر به كافر ولا عصاه أحد من خلقه فكيف ينكر عليهم ما هم فيه صادقون قيل أنكر سبحانه عليهم ما هم فيه أكذب الكاذبين وأفجر الفاجرين ولم ينكر عليهم صدقا ولا حقا بل أنكر عليهم أبطل الباطل فإنهم لم يذكروا ما ذكروه إثباتا لقدره وربوبيته ووحدانيته وافتقارا إليه وتوكلا عليه واستعانة به ولو قالوا كذلك لكانوا مصيبين وإنما قالوه معارضين به لشرعه ودافعين به لأمره فعارضوا شرعه وأمره ودفعوه بقضائه وقدره ووافقهم على ذلك كل من عارض الأمر ودفعه بالقدر وأيضا فإنهم احتجوا بمشيئتة العامة وقدره على محبته لما شاءه ورضاه به وإذنه فيه فجمعوا بين أنواع من الضلال معارضة الأمر بالقدر ودفعه به والإخبار عن الله أنه يحب ذلك منهم ويرضاه حيث شاءه وقضاه وأن لهم الحجة على الرسل بالقضاء والقدر وقد ورثهم في هذا الضلال وتبعهم عليه طوائف من الناس ممن يدعي التحقيق والمعرفة أو يدعي فيه ذلك وقالوا العارف إذا شاهد الحكم سقط عنه اللوم وقد وقع في كلام شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ما يوهم ذلك وقد أعاذه الله منه فإنه قال في باب التوبة من منازل السائرين ولطائف التوبة ثلاثة أشياء، أولها: أن ننظر في الجناية والقضية فنعرف مراد الله فيها إذ خلاك وإتيانها فإن الله تعالى إنما يخلي العبد والذنب لأحد معنيين: أن يعرف عبرته في قضائه وبره في مسيره وحلمه في إمهال راكبه وكرمه في قبول العذر منه وفضله في مغفرته، والثاني: ليقيم على العبد حجة عدله فيعاقبهعلى ذنبه بحجته، واللطيفة الثانية: أن يعلم أن طلب البصير الصادق سنته لم تبق له حسنه بحال لأنه يسير بين مشاهدة المنة ويطلب عيب النفس والعمل، واللطيفة الثالثة: أن مشاهدة العبد الحكم لم يدع له استحسان حسنة ولا استقباح سيئة لصعوده من جميع المعاني إلى معنى الحكم، فهذا الكلام الأخير ظاهره يبطل استحسان الحسن واستقباح القبيح والشرائع كلها مبناها على استحسان هذا واستقباح هذا بل مشاهدة الحكم تزيد البصير استحسانا للحسن واستقباحا للقبيح وكلما ازدادت معرفته بالله وأسمائه وصفاته وأمره قوي استحسانه واستقباله فإنه يوافق في ذلك ربه ورسله ومقتضى الأسماء الحسنى والصفات العلى وقد كان شيخ الإسلام في ذلك موافقا للأمر وغضبه لله ولحدوده ومحارمه ومقاماته في ذلك شهيرة عند الخاصة والعامة وكلامه المتقدم بين في رسوخ قدمه في استقباح ما قبحه الله واستحسان ما حسنه الله وهو كالمحكم فيه وهذا متشابه فيرد إلى محكم كلامه والذي يليق به ما ذكره شيخنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي في شرحه فذكر قاعدة في الفناء والاصطلام فقال الفناء عبارة عن اصطلام العبد لغلبة وجود الحق وقوة العلم به في العبد فيزيد بذلك يقينه به ومعرفته به وبصفاته سبحانه فيذهل بذلك كما يذهل الإنسان في أمر عظيم دهمه فإنه ربما غاب عن شعوره بما دهمه من الأمور المهمة مثاله رجل وقف بين يدي سلطان عظيم قاهر من ملوك الأرض فأذهله ما يلاحظه من هيبته وسلطانه عن كثير مما يشعر به وهذا تقريب والأمر فوق ذلك فكيف بمن أشهده الله عز وجل فردانيته حيث كان ولا شيء معه فرأى الأشياء مواتا لا قوام لها إلا بقدرته فشهدها خيالا كالهباء بالنسبة إلى وجود الحق تعالى وذلك في البصائر القلبية بالكشف الصحيح بعد التصفية والتدرب في القيام بأعباء الشريعة وحمل أثقالها والتخلق بأخلاقها وصفى الله عبده من درنه ويكشف لقلبه فيرى حقائق الأشياء فمتى تجلت على العبد أنوار المشاهدة الحقيقية الروحية الدالة على عظمة الفردانية تلاشى الوجود الذي للعبد واضمحل كما يتلاشى الليل إذا أسفر عليه الصباح ويكون العبد في ذلك آكلا شاربا فلا يظهر عليه شيء مغاير لما اعتاده لكن يزداد إيمانه ويقينه حتى ربما غطى إيمانه عن قلبه كل شيء في أوقات سكره ويبقى وجوده كالخيال قائما بالعبودية في حضرة ذي الجلال وتعود عليه البصائر الصحيحة في معرفة الأشياء عند صحوه ثم يزول عنه عدم التمييز ويقوى على حاله فيتصرف وذلك هو البقاء بحيث يتصرف في الأشياء ولا يحجب عنه ما وجده من الإيمان والإيقان في حال البقاء بل يعود عليه شعوره الأول بوجود آخر يتولاه الله عز وجل مشهده فيه قيامه عليه بتدبيره ويصل إلى مقام المراد بعد عبوره على مقام المريد فيصير به يسمع وبه ينطق كما جاء في الحديث الصحيح ووجه آخر وهو أن الفاني في حال فنائه قبل أن يبلغ إلى مقام البقاء والصحوة والتمييز فيستر من قلبه محل الزهد والصبر والورع لا بمعنى أن تلك المقامات ذهبت وارتفع عنها العبد لكن بمعنى أن الشهود ستر محلها من القلب وانطوت واندرجت في ضمن ما وجده اندراج الحال النازل في الحال العالي فصارت فيما وجده الواجد من وجود الحق ضمنا وتبعا وصار القلب مشتغلا بالحال الأعلى عن الحال الأدنى بحيث لو فتش قلب العبد لوجد فيه الزهد والورع وحقائق الخوف والرجاء مستورا بأمثال الجبال من الأحوال الوجودية التي يضيق القلب عن الاتساع لمجموعها وفي حال البقاء والصحو والتمييز تعود عليه تلك المقامات بالله لا بوجود نفسه إذا علمت ذلك انحل إشكال قوله إن مشاهدة العبد لم تدع له استحسان حسنة ولا استقباح سيئة لصعوده إلى معنى الحكم أي أن صفة حكم الله حشت بصيرته وملأتها فشهد قيام الله على الأشياء وتصرفه فيها وحكمه عليها فرأى الأشياء كلها منه صادرة عن نفاذ حكمه وتقديره وإرادته القدرية فغاب بما لاحظ من الجمع عن التمييز والفرق ويسمى هذا جمعا لأن العبد اجتمع نظره إلى مولاه في كل حكم وقع في الكون وفي ملاحظة هذا الحكم الذي صدرت عنه التصرفات اجتمع قلبه ولضعف قلبه حين هذا الاجتماع لم يتسع للتمييز الشرعي بين الحسن والقبيح بمعنى أنه انطوى حكم معرفته بالحسن والقبيح في طي هذه المعرفة الساترة له عن التمييز لا بمعنى أنه ارتفع عن قلبه حكم التحسين والتقبيح بل اندرج في مشهده وانطوى بحيث لو فتش لوجد حكم التحسين والتقبيح مستورا في طي مشهده ذلك وبالله التوفيق،



شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
الباب الثالث
المؤلف: ابن قيم الجوزية






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:28 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:20 PM   رقم المشاركه : 4
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

أن نفى عنهم درجات العلم أثبت لذاته الحجة البالغة التي لا تعلوها حجة فقال:

(قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ) أي قل أيها الرسول لهؤلاء الجاهلين بعد تعجيزك إياهم عن أن يأتوا بأدنى دليل أو قول يرقى إلى أضعف درجة من العلم: إن لم يكن عندكم علم في أمر دينكم، فإن لله وحده أعلى درجات العلم وله الحجة البالغة على ما أراد من إحقاق الحق وإزهاق الباطل بما بينه في هذه السورة وغيرها من الآيات البينات على أصول العقائد وقواعد التشريع الموافقة للعقول الحكيمة والفطر السليمة وسننه في الاجتماع البشرى، ولكن لا يهتدى بهذه الآيات إلا المستعدّ للهداية، المحب للحق، الحريص على طلبه، الذي يستمع القول فيتبع أحسنه، دون من أعرض عن النظر فيها استكبارا عنها وحسدا للمبلّغ الذي جاء بها، وجمودا على تقليد الآباء واتباع الرؤساء.

ولو شاء سبحانه أن يهديكم بغير هذه الطريق التي أقام أمر البشر عليها وهي التعليم والإرشاد بطريق النظر والاستدلال - لهداكم أجمعين - فجعلكم تؤمنون بالفطرة كالملائكة المفطورين على الحق والخير جل شأنه كما قال سبحانه عنهم: « لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ » ويجعل الطاعة فيكم بغير شعور منكم ولا إرادة كما يجرى الدم في أبدانكم، أو مع الشعور بأنها ليست من أفعالكم، وحينئذ لا تكونون من نوع الإنسان الذي قضت الحكمة وسبق العلم بخلقه مستعدا لعمل الخير والشر والحق والباطل، ويرجح أحدهما على الآخر بالاختيار، والاختيار لأحدهما بمشيئته - لا ينفى مشيئة الله تعالى ولا يعارضها، فإنه هو الذي شاء أن يجعله فاعلا باختياره.



تفسير المراغي/سورة الأنعام -






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:30 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:20 PM   رقم المشاركه : 5
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

حوار منقول بين عضو من اهل السنة مع الشيعة


==========


لماذا الشيعة يصرون على الالحاد بايات الله البينات !
------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا اله ألا الله و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله

(( (( اذكروني اذكركم و اشكروا لي و لا تكفرون ))


لماذا يقال عن ذرية علي بن ابي طالب ذرية رسول الله ولا يقال ذرية علي ؟ و لماذا يقال ذرية فاطمة و لا يقال ذرية علي ؟



بعد ان اغرق الله كل من على الارض الا نوح و الذين امنوا معه و ما حمل نوح معه من المخلوقات بعث الله ابراهيم ابو الانبياء رسول و جعل في ذريته النبوة (( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ )) فكانت ذرية الانبياء هي ابا عن جد ذرية بعضها من بعض و كان ابراهيم هو ابو الانبياء , الى ان شاء الله جلا وعلا ان يختم تلك الذرية بنبيه و رسوله محمد بن عبد الله وهو من ذرية اسماعيل بن ابراهيم الخليل , فكان رسول الله هو خاتم النبين و المرسلين , و لانه خاتم المرسلين لم يكن للرسول و لد ذكر , و لو كان له ولد ذكر لكان نسل الانبياء مستمر الى بعد رسول الله صل الله عليه و سلم , وهذه هي الحكمة من عدم انجاب الرسول ولد ذكر و رزقه الله بانثى , و الله هو العزيز الحكيم .

و لهذا عندما اخبر الرسول الناس بحكم الله انه لا رسول و لا نبي بعده و انه لن يولد له ولد ذكر فرح الذين كفروا بذلك حيث ظنوا ان ذكر الرسول سينتهي بعد وفاته و قالوا ان رسول الله ابتر و سينتهي ذكره مع مرور الزمن , و كلمة ابتر تعني المقطوع , اي مقطوع الذكر , لكن الله جلا و علا جعل ذكر رسوله مستمر بذكره جلا و علا ( رسول الله ) لا ينقطع بقوله الكريم (( انا اعطيناك الكوثر , فصلي لربك و انحر , ان شانئك هو الابتر )) و الكوثر هو امة لا اله الا الله محمد رسول , اي يامحمد ذكرك مستمر لا ينقطع و انما شانئك هو الابتر اي مقطوع الذكر .
فسورة الكوثر تتكلم عن ( ابتر مقطوع الذكر و ليس كما هو في العقيدة الشيعية ابتر عقيم لا ينجب ) و تاكد السورة انها نزلت بعد مولد السيدة فاطمة بقوله الكريم ( انا اعطيناك ) فعل ماضي اي من قبل الاساء للرسول بالابتر .

طبعا اخوانا الشيعية يقولون ان الكوثر السيدة فاطمة و ان استمرار ذكر الرسول من ذرية فاطمة مع العلم ان استمرار ذرية الرسل ابا عن جد و ليس اب عن ام و ان ذرية فاطمة هي في شرع الله ذرية علي فالنسب للاب و ليس للام الا في معتقدات اخوتنا الشيعة و هذا طبعا معتقد غير صحيح و ما هو بحكم الله الذي امر به .

فابناء علي هم حفدة الرسول و ابناء علي , و محمد جدهم و ليس والدهم .



و هنا حقيقة ثانية و هي ايات

المباهلة بين رسول الله و النصارى الذي يعتقد بها الشيعة ان تلك الايات تاكد ان الامام علي هو نفس الرسول و لااختلاف بينهم و ان ابناء علي هم ابناء الرسول :

(( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون , الحق من ربك فلا تكن من الممترين , فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم و نساءنا ونساءكم و انفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين , ان هذا لهو القصص الحق و ما من اله الا الله و ان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين , قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقلوا اشهدوا بانا مسلمون )) ال عمران .

هذه الايات هي حجة بالغة لله رب العالمين على الذين يدعون ان عيسى بن مريم ابن الله , و هي امر الله و قد عمل بها الرسول و يعمل بها كل من امن واخلص لله دينه .

فعندما قال النصارى ان عيسى بن الله اقام الرسول عليهم الحجة وهي ان عيسى بشر و ليس اله و انه لا اله الا الله , وذلك بدعوته لهم ولابنائهم و انفسهم و نسائهم هذا مع العلم لم ياتي النصارى بنساءهم و لا ابناءهم و لم ياتي الرسول باحد , فالاية البينة تاكد ذلك و تاكد انهم لم يتباهلوا ( تعالوا ندعوا ) كلمة تعالوا ندعوا تعني المستقبل , ( ثم نبتهل ) يعني من بعد ما ندعوا الازواج و الزوجات و خلفتهم نبتهل , و كلمت ثم تعني في ما بعد , و المراد من تلك الايات البينات ليس ليس هو ان علي نفس الرسول ولا فاطمة بنت الرسول ولا الحسن والحسين احفاد الرسول , بل كانت شهادة حق يستشهد بها الشاهدين و دليل يبرهنه الموقنين حجة بالغة لله رب العالمين وهي ان البشر ينجب بشر و الحيوان ينجب حيوان ( تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون وعما يشركون ) و لو كان عيسى اله لما ولد بشر ولا امه بشر , و ان الاسد ينجب اسد و الفيل ينجب فيل و الدجاجة تنجب دجاجة و الشيء بمثله فكيف يكون عيسى اله وهو بشر مثلنا ؟؟؟ فهذه هي الحجة عليهم .

يعني عندما ندعوا النصارى الذين يظنون ان عيسى بن مريم ابن الله نتلوا عليهم هذه الايات لتقيم الحجة البالغة لله عليهم و اعلم انك وانت تتلوا هذه الاية لست رسول الله ولا الحسن والحسين ابنائك و لاانت ترد اثبات نسب زوجتك و احفادك و لا غيرهم بالهي توحيد الله جلا وعلا .

ثانيا يقولون ( انفسنا وانفسكم )هو ان علي نفس الرسول , فلو قرانا كتاب الله لفهمنا ان كل البشر خلقهم الله من نفس واحده وجعل منها زوجها , (( أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) النساء . يعني نفسك انت ونفسي انا ونفس الرسول على الصلاة والسلام هي من نفس واحده بحكم الله وشرعه و اما الذي يدعوا اليه المذهب الشيعي و يعتقد به ان ايات الله نزلت شهادة للامام علي و اهل بيته فهذا معتقد باطل و شهادة زور و ان شهادة الحق لله وحده , و بسبب ذلك المعتقد يعجز المذهب الشيعي باقامة الحجة البالغة لله على الذين يدعون ان عيسى بن الله , و الحقيقة ان في ذلك المعتقد صد عن سبيل الله , (( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ )) الانعام . والايات كثيرة .

و اخيرا اطلب من اخواني الشيعية تدبر ايات الله و المقصود منها حتى لا نقع فريسة لاعداء الله من شياطين الانس و الجن الذين يلحدون بايات الله و يبغونها عوجا .


سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

=========
بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أن سيدنا محمدا رسول الله


(( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ? كُلًّا هَدَيْنَا ? وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ ? وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى? وَهَارُونَ ? وَكَذَ?لِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84)
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى? وَعِيسَى? وَإِلْيَاسَ ? كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85)
وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ? وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)
وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ? وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى? صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87)
ذَ?لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ? وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88)
أُولَ?ئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ? فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَ?ؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89)
أُولَ?ئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ? فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ? قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ? إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى? لِلْعَالَمِينَ (90) )) الانعام .


الاخوة المحترمين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اود اولا ان ابين اني هنا في هذا المنتدى داعي الى الله رب العالمين وحده , فقط حتى لا يفهم بعض الاخوة اني هنا للاختلاف و للتفرقة و الكراهية و العياذ بالله , و الله هو الحق و مادونه الباطل .



مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب و قال له كن فيكون , ان كان ادم من ذرية احد فعيسى كمثل ادم , و وصف الله لسيدنا عيسى ب ( عيسى بن مريم ) فذلك الحق لان سيدنا عيسى ليس بن احد .


البرهان ما جاء في الاية البينة من الحكمة البالغة بذكر الانبياء بصفتهم اسحاق و يعقوب هبة له ( ابراهيم ) و لان الله عز وجل جعل النبوة ذرية بعضها من بعض من ابراهيم جاء ذكر نوح في الاية و هو ليس من ذرية ابراهيم ( و نوحا هدينا من قبل ) .


كذلك ( داوود و سليمان ) و ( ايوب و يوسف ) و ( و موسى و هارون ) و ( زكريا و يحيى ) و جاء ذكرالياس موصولا مع ذكر عيسى تاكيدا على ان عيسى لم يكن من ذرية ابراهيم لان الياس من قبل ابراهيم , من ثم و كما ترون و جاء وصف اليسع و يونس و لوطا بعد ذكر اسماعيل لانهم ليسوا من ذرية ابراهيم , الا انهم ممن فضلهم الله على العالمين .


و لضيق الوقت اود اذكركم بحكم الله الذي امرنا به في الاية التالية و هو ( اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) فاقتدوا برسل الله و انبيائه , فهذه الاية البينة كان يعمل بها علي بن ابي طالب فقد كان يقتدي برسل الله و انبيائه و كانوا له مثلا .




سؤال الاية تتكلم عن النبوة , فهل انكم تدعون ان علي بني ابي طالب و ذرية انبياء ؟؟ ام ما ذا تريدين من ادعائكم نسبهم لامهم من دون ابيهم !!




سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

===========

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله


(( رب هب لي حكما و الحقني بالصالحين , و اجعل لي لسان صدق في الاخرين , و اجعلني من و رثة جنة النعيم ))


الا خوة المحترمين السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
استغرب لماذا تصرون على الالحاد بايات الله و الاستشهاد بها لغير الله ! الا تعلمون ان الشهادة لله وحده و ان من استشهد باية لغير الله كانت شهادة زورا وباطل ؟

استشهدت انا بايات المباهلة لله و انها حجة لله على الناس فما زادتكم الا نفورا !! فان كنتم تستشهدون بايات الله لحسن و حسين فالذين امنوا و الذين هم بشهادتهم قائمون لا يشهدون الزور و الباطل .


اما ادعائكم في ما يتعلق بالذرية فالذرية للرجل و ليست للانثى , و لو تزوجت امرة من رجل عربي و انجبت منه ولد ثم توفي زوجها و تزوجت برجل اعجمي و انجبت منه ولد فهل العربي و الاعجمي من ذرية امهم ام كل منهم من ذرية ابيه ؟ و عمر العربي مايصير اعجمي و لا الاعجمي يصير عربي و ذلك لسبب واحد ان الذرية ذرية الرجل لا للانثى , فاحترموا احفاد الرسول و انسبوهم لابيهم كما تنسبون انفسكم لابائكم من دون امهاتكم .


(( أُولَ?ئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ? إِذَا تُتْلَى? عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَ?نِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ? (58) )) الذرية للرجل لا تنسب و لا تنبغي للانثى الا في المعتقد الشيعي .


الاخ التاريخي الذي يقول ان الاية تاكد ان عيسى من ذرية ابراهيم كلام غير صحيح فالاية تاكد نسب الذرية من الاب و ليس الام (( وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ? وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى? صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ))

ابائهم و ليس امهاتهم , و ذرياتهم و ليس ابنائهم لان الذرية تنسب للرجل اما الابناء فالذكر و الانثى , و اخوانهم و ليس اخواتهم .



اما السلسلة التي تراها متصلة حتى يحيى و قطعتها انا فها ان تدعي ان عيسى بن يحي ؟؟ او من ذرية يحيى ؟؟ فقد كان يحي سيدا و حصورا , اي رجل لكن يقرب النساء و ذلك حتى تفهم كيف اراد الله عز وجل و قف ذرية الانبياء من بني اسرائيل و كيف اراد ان يختمها برسوله محمد , و انتم تنكرون ذلك في عز النهار فهي لم تنتهي عندكم لان عندك اربابا في الغيب تدعون اليهم حتى نسيتوا ذكر الله و كنتم قوما بورا , فلم اجد في هذا النتدى دعوة كريمة لله !!!! كل ما تدعون اليه حسن و حسين و طلق و مطلق !!



اما ذكر الياس مع عيسى حتى تفهم ان عيسى ليس من ذرية ابراهيم كما هو الاياس , و الفت انتباهك الى اخر نبي ذكر في الاية و هو لوط فقد كان في نفس زمن ابراهيم .


فارجوا ان لا تقول ان لوط جاء بعد عيسى لان السلسة عندك متصلة الى رجل غائب في اخر الزمان !!


من اراد ان يذكره الله و يعفو عنه و يغفر له و يقربه منه جلا وعلا و هو القريب المجيب فاليكثر من ذكر الله و ليستشهد بايات لله لله و حده و ذلك عمل الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقيين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا .

(( اذكروني اذكركم و اشكروا لي و لا تكفرون ))


سبحان ربك رب العزة عما يفون وسلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

========

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله

طيب تعالوا ننهي الموضوع و نكشف الباطل بسؤال واحد و هو ان النبي محمد صل الله عليه و سلم خاتم النبيين و المرسلين ام ان احفاده رسل و انبياء ؟؟ ان كان هو اخر المرسلين اذا فان ذرية النبوة انقطعت باخر نبي هذا ان امنتم بحكم الله عز وجل بعد ان جعل النبوة ذرية بعضها من بعض , فاتوني بالحق ان كنتم صادقين .

اما بالنسبة لقول ام مريم و سؤالها الله جلا وعلا (( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36))) فهل انتم تقولون ان ام مريم كانت تعلم بان مريم ستلد من غير زوج ؟؟ ام ان دعاءها كان لذريتها من زوجها !!! عجبا كيف تحكمون .




سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

=========
بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أن سيدنا محمدا رسول الله


(( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى? صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ? وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
لَا شَرِيكَ لَهُ ? وَبِذَ?لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) )) الانعام .


الاخ المحترم علي الاعماري و بقية الاخوة السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

للاسف يظن بعض الاخوة الشيعة ان المسألة عداوة و بغضاء اذا ما بين الحق او دعونا دعوة الى الحق و الله هو الحق المبين , و يعلم الله عز وجل ان ما نريده و اتكلم عن نفسي هو انقاذ عباد الله من شياطين الانس و الجن الذين ستولوا على عقول الناس و عاطفتهم حتى تمكنوا منهم و صدوهم عن سبيل الله ربهم و ادخلوهم في الشرك بربوبية الله و الالحاد في اياته حتى انسوهم الذكر , و جعلوا لهم اثنى عشر اماما اربابا من دون الله ربهم , و سابين ذلك في هذا المنتدى في عدة مواضيع ارجوا قراءتها و تدبرها و سابدء بموضوعين و هما ( هل الشيعة حقا مشركين , و ما حقيقة ائمة الشيعة ) .


و من ثم ان شاء الله تعالى سابين حقيقة من يظن الشيعية انهم علماء دين و دعاة مهتدين , و كل ما ساقوله و اكتبه هو بما انزل الله بالحق كتاب عزيزا لا ياتيه الباطل من بين يده و لا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد .


اما بالنسبة للاخت التي تسال عن اسالة لا توجد الا في عقيدتها و تريد مني بيانها من القران الكريم فاسال الله عز وجل ان يهديها للحق .


و ما يحز بالخاطر اعتقاد احدى الخوات بان ( لسان عليا ) هو علي بني ابي طالب !!!


سبحان ربك رب العزو عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

==========
بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أن سيدنا محمدا رسول الله

(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) )) النساء .


الاخت المحترمة خادمة الايتام السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اختي الكريمة الله جلا وعلا ربي و الاسلام الحنيف على ملة ابراهيم و ما كان من المشركين ديني و الصادق الامين المبعوث رحمة للعالمين نبيي و القران الكريم كتابي و امامي به اهتدي و به اقتدي .

اختي الكريمة و كما تعلمين ان من لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الظالمون , و ايضا كما سمعتي حكم الله عز وجل وحدهم الذين يزعمون الايمان الذين يتحاكمون بغير حكم الله , و كل حكم من غير ما انزل الله بالحق فهو طاغوت وقد امر الله عزو جل بالكفر به , فلا احتكم بروايات و احاديث و لا اعترف بالبخاري و لا غير البخاري .


فان كان حكمك بما انزل الله بالحق فانا اختي المحترمه اسمع و اطيع .

سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

==========



بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أن سيدنا محمدا رسول الله

(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) )) النساء .


الاخ فارس حيدر ان كنت لا تعلم ان القران الكريم هو تبيانا لكل شيء فهذا يدل على جهل و ضلال مبين و يدل اياضا على المستوى العلمي لدى علمائكم و دعاتكم , فما تدرستك المدرسة الحسينية ؟؟؟


هذا برهاني على ان كتاب الله العزيز تبيانا لكل شيء , فلا يكون لمسلم الكفر بل الايمان و السمع و الطاعة . (( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ? وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى? هَ?ؤُلَاءِ ? وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى? لِلْمُسْلِمِينَ (89) ))



و لكن هل لك ان تقول لنا اي الصلاة صحيحة صلاة الشيعة ام صلاة السنة ؟؟ و هي كما تعلم تختلف اختلاف كبيرا , ثم اليس سبب الاختلاف بينهم هو ما لدى كل منهم من روايات و احاديث مروية ؟؟ هات برهانك ان كنت من الصادقين .






- فجعل الله تعالى الائمة من اهل البيت(عليهم السلام) اثني عشر، نظير جعل الائمة من بني اسرائيل بعد موسى اثني عشر.


كيف تقولين ( جعل الله الائمة من اهل البيت ) من اين اتيت بالتشريع !! ثم الم تلاحظي ان الله عز وجل جعل ائمة بني اسرائيل بعد ان صبروا و كانوا بايات الله يوقنون ؟ يعني لو لا انهم لا يوقنون بايات الله هل كانوا ائمة ؟ اذا امنتي ان الكتاب هو من يخرج الائمة فاذا هو امامهم , و الدليل ان الله عز وجل اخذ ميثاقهم , و الميثاق اختي المحترمة هو ميثاق كتاب الله العزيز , فقد جعل الله جلا وعلا لكتابه ميثاق .



- وجعل اغلب أوصياء محمد (صلى الله عليه وآله) من ذرية أخيه ووزيره وأول أوصيائه علي (عليه السلام) نظير جعله اغلب أوصياء موسى (عليه السلام) بعده في ذرية أخيه ووزيره هارون (عليه السلام) وهم (آل هارون)

اوصياء على من ؟؟ من قال لك هذا !! فالرسول نفسه لم يبعثه الله على الناس لا وصي و لا وكيل .

اختي الكريمة ارجوا التدبر و التيقن بما يتناسب مع عقولنا , هل للمتوفى عليك وصاية !! كيف !!!! افلا تعقلون .



سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

==========

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أ، سيدنا محمدا رسول الله



الى الاخ المحترم عقيل عباس حتى يعلم ان من يلحد بايات الله فقد كفر , و النار و عدها الله الكافرين .


(( انما و ليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكان و هم راكعون ))


بيان الولاية : هي امانة و وكالة , يعني مثلا اذا و ليت احد على تجارة انت و كلته .

ثانيا قول الله عز وجل ( انما و ليكم الله ) اي ان الله جلا وعلا هو وحده منفردا بصفات الربوبية العلا و التي منها انه جلا وعلا هو و كيلكم في حياتكم الدنيا و امورها , و هو جلا وعلا و كيلكم في محياكم و مماتكم و في كل شيء و على كل شيء .

( و رسوله ) اي ان رسول الله الذي ارسل اليكم هو الذي قد و كله الله جلا و علا امور دينكم ليظهركم على الدين كله و هو صل الله عليه و سلم الصادق الامين و هو خير من حمل الامانة , و المقصود بالرسول هو ما ارسل اليكم من ربكم محمد و كتاب الله العزيز فكليهما رسول من رب الله رب العالمين يقيمان الحجة البالغة لله وحده .

(( و الذين امنوا ) و هم كل من امن الى ان تقوم الساعة , و قد افترى على الله الكذب و الحد باياته من قال ان ( الذين امنوا هو علي بن بي طالب ) و المراد من و لاية الذين امنوا هو توكيلهم في اصلاح الارض من فسادها و اتمانهم في امور الدين و الدنيا مثل انتخاب رئيس او ترشيح عضو او ادارة تجارة .... الخ من الامور .

( الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة ) و هم كل من كان قائما صلته بالله ربه مخلصا له الدين و مزكيا لنفسه من ز ينة الحياة الدنيا و غرورها و فسادها و متاعها , و هذه صفاة من امرنا الله عز وجل بولايتهم , اي بتوكيلهم بادارة شؤننا كزواج و تجارة و انتخابات برلمانية ورياسية و ... الخ من امورنا الدنيوية .

( و هم راكعون ) الركوع هو الخضوع لله جلا وعلا و قد بينهم لنا الله بهذه الصفة و هم من لا يريدون علوا في الارض و لا كبرياء ولا يخونون و لا يسرقون , بل خاضعين لله راكعين له والحمد لله فقد جعلهم الله في كل زمان رحمة منه للعباد .


و لو ان كما يفتري البعض و يلحد بايات الله البينات ان اية الولاية نزلت بعلي عندما كان راكعا يصلي و اتاه فقير و اشار له باصبعه لياخذ خاتمه لكان قول الله عز وجل ( الذي تصدق وهو راكع ) لكن للاسف لا يتدبرون القران , و لو تدبروا القران لعرفوا معنى الزكاة و ما هي الصدقات .


فهل كلمة ( الذين ) صفة للجمع ام انكم تقول ( على الذي نزلت به الاية ) !!!!


سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:34 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:21 PM   رقم المشاركه : 6
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

{رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 561].



ماذا يعني قول سيدنا عليّ .. في لفظ الإمامة هنا : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) ؟؟؟ .
أيها الكريم :
ألم يقل سيدنا عليّ : ( ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ) .
وقال أيضاً : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .
كل هذه العبارات بعد مقتل سيدنا عثمان .. بلا جدال .
فكان سيدنا عليّ .. لا يـُمانع بأن يكون تحت رئاسة إماماً مرشـّـحاً بإجماع المسلمين .. وأكد ذلك بقوله : ( كان ذلك لله رضى ) .. أي أن الله يرضى بهذا الإجماع ليتولى ذلك المـُـرشـّـح أمر المسلمين .. وبما أن هذا الأمر يرضي الله .. فيـُـشتــَـرَط لوليّ الأمر أن يحكم ويـُـطبـّـق شرع الله .. حتى يكون قد حقق رضى الله .
فسيدنا عليّ سيسمع ويـُـطيع لذلك الإمام .. مادام أنه يحكم بشرع الله .

السؤال :
إذا طبـّـق ذلك المـُـرشـّـح الذي أجمع المسلمون على ولايته لأمرهم .. إذا طبـّـق شرع الله وأقام الحدود ونشر العدل ونصح لرعيته وفق تعاليم الدين الحنيف .. فهل هذا يكفي المسلمين لكي تستقيم أمورهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟ .
أم أن الأمـّـة بحاجة إلى إمامة أخرى .. كالإمامة التكوينية الإلهية ( بزعمك ) ؟؟؟ .
أرجوا أن تكون الإجابة على السؤال .. إجابة مباشرة ... رجااااااءً
.






  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:22 PM   رقم المشاركه : 7
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

حوار منقول بين عضو من اهل السنة مع الشيعة

====


إسمحوا لي بطرح الأسئلة التالية .. وأرجوا منكم ( فضلاً لا أمراً ) الإجابة عليها :


السؤال الأول : هل الإمامة .. منصب إلهي ؟ .
السؤال الثاني : هل يجوز للإمام المـُـنصـّـب رفضها ؟ .
السؤال الثالث : هل يجوز للإمام المـُـنصـّـب كتمانها ؟ .

السؤال الرابع : إذا وَجَد الإمام أن الجو غير مهيــّـأ لقبول الناس إمامته .. هل يجوز له البقاء والرضوخ لإمامة مرتدين غاصبين ظالمين ومبايعتهم والصلاة خلفهم ومصاهرتهم والعمل مستشاراً عندهم والتزوّج من سبايا حروبهم .. أم أن الهجرة إلى مكانٍ آخر هو الجائز ؟ .

السؤال الخامس : بما أن إرادة الله نافذة .. هل يستطيع أحدٌ من الناس ( منعها ) مهما كانت قوته ونفوذه وجبروته ؟ .. فهذا فرعون الطاغية الجبـّـار بكل عدّته وعتاده .. لم يستطع أن يقف في وجه سيدنا موسى عليه السلام .. بالرغم أنه
لا يملك إلا نفسه وأخيه .. ( قال ربِّ إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ) .. فهل يستطيع ابا بكر وعمر وعثمان وابو عبيدة وطلحة والزبير ومعاوية وبقية الصحابة أن يمنعوا إرادة الله في تنصيب سيدنا عليّ ين أبي طالب رضي الله عنه ؟ .
السؤال السادس : أيهما أهمّ وأعمّ وأشمل ( مـُـلك طالوت .. أم ولاية عليّ ) ؟ .

السؤال السابع : لماذا ذكر الله مـُـلك طالوت صريحاً مفصلاً بالقرآن .. مع العلم أن هذا المـُـلك أقلّ أهمية وشمولاً وعموماً من ولاية عليّ ؟ .

السؤال الثامن : هل يجوز لسيدنا عليّ - وهو الإمام المـُـنصـّـب بزعمكم - أن يقول : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار .. فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) ؟ .. فهل رضى الله يكون باجتماع الأنصار والمهاجرين واختيار الإمام كما ذكر ذلك سيدنا عليّ ؟ .. أم أن الله لا يقبل بذلك الإجتماع وإنما بتنصيبه رضي الله عنه إماماً للناس بعد وفاة الرسول ؟ .. فأيهما نختار .. أرشدونا مأجورين ؟ .
وهل يجوز له أن يقول : ( دعوني والتمسوا غيري ) ؟ .. فعندما قال الله لإبراهيم عليه السلام : ( إنـّـي جاعلك للناس إماماً ) .. هل قال إبراهيم لربه : ( دعني ياربي والتمس غيري ) ؟ .
وهل يجوز له أن يقول : ( فإن تركتموني .. فأنا كأحدكم ) ؟ .. فهل المـُـنصـّـب من الله يقول للناس : ( أنا مثلي مثلكم لا فرق بيني وبينكم ) .. فهل هذا تواضعاً منه رضي الله عنه ؟ .. وهل الأمر الإلهي فيه مجال لكتمان الإستحقاق من أجل التواضع ؟ .. وهل قول نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) .. هل يـُـعدّ تكبـُـراً منه - وحاشاه - صلوات ربي وسلامه عليه ؟ . أم أنه لإخبار الناس وتعليمهم أنما قال ذلك لتنصيب الله له رسولاً ؟ .

خلاصة السؤال الثامن : هل يجوز لسيدنا عليّ رضي الله عنه .. أن يقول مثل هذا الكلام .. والله قد نصــّـبه إماماً للمسلمين .. فهل هذا كتمان للإمامة ؟ .
وهل قوله محمول على التقيـّـة ؟ .
إذا كان كذلك .. فمن يتـّـقي ؟ . فقد مات أبو بكر وقـُـتـِـل عمر وعثمان .. فأصبح أمر الخلافة متاحاً له رضي الله عنه .. فلا مجال للتقيـّـة إطلاقاً .

=======
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
نعم الإمامة منصب إلهي وحامله معصوم بصريح الآية الكريمة
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
$$$
المقصود يا عزيزي بالإمامة هنا .. هو الإقتداء واقتفاء الأثر والأسوة .. وليس الإمامة التي تعتقدونها .. فقد قال تعالى :
( ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) .
فأين الإمامة في هذه الآية ؟ .. فلو كانت الإمامة المقصودة بالآية هي الإمامة التي تزعمونها .. لكانت الآية : ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب والإمامة ) .
====
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
تكتم أذا كان هناك مانع شرعي لكتمانها في وقت معين
&&&&
ولكن بعد وفاة سيدنا عثمان .. لم يـُـصرّح سيدنا علي بها .. بل أنه قال : ( إن تركتموني فأنا كأحدكم ) .
فهل هناك مانع شرعي بعد مقتل سيدنا عثمان

=====
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
المعصوم يعمل بأمر الله وهو الحجة وليس قولك وعقلك الناقص, ولك في رسول الله عبره هاجر بعض المسلمين الى الحبشة ولم يهاجر معهم الرسول ص وعندما أشتد حصار كفار قريش على رسول الله ص صبر في شعب أبو طالب ومرة أخرى هاجر ,المعصوم هو الذي يعمل بشرع الله وليس الأنسان الظالم .

ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .. لم يوالي المشركين .. ولم يكن عند أحدهم مستشاراً .. ولم يتزوج من سباياهم .. ولم يـُـزوّج بناته منهم .
بعكس سيدنا عليّ الذي والى المرتدين والمنافقين ( بزعمكم ) .. وبايعهم وصاهرهم وعمل مستشاراً عند أحدهم .

===
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لقد منع كفار قريش دعوة رسول الله طوال 13 عاما فكانت بالسر والخفاء حتى هاجر

فهل ( باشـَـرَ ) سيدنا عليّ الدعوة بالسرّ والخفاء كما فعل الرسول ؟ .
وهل هاجر كما هاجر الرسول ؟ .
وهل حـُـوصـِـر كما حـُـوصـِـر الرسول ؟ .
وهل اختبأ في مكان ( كالغار ) كما اختبأ الرسول ؟ .
أم أنه سـَالـَم وبايع ونكح وأنكح وأشار وائتمّ .
فهل عرفت الفرق ؟ .

=========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لقد تحدث الله تعالى عن الميراث بتفصيل شديد وترك بيان الصلاة ,هل هذا يعني أن الميراث أهم من الصلاة؟ في حال أن المسلم بإمكانه أن يهب ماله قبل أن يتوفى فلا ميراث له أصلا؟
لقد ذكر الله الولاية بالقرآ ن وذكرها النبي الأعظم ص ويقرها العقل السليم ,لكن على قلوب أقفالها


أولاً :
إذا أردت المقارنة .. فلا بدّ أن تأتي بشيئين متشابهين .
فالنبوة والإمامة كما صرّح علماؤكم أنهما واحدة .. اللهم أن الإمامة بلا وحي .
فالرسول تمّ ذكر إسمه صراحة بالقرآن 4 مرات .. فلماذا لم يـُـذكر اسم الإمام ؟ .
والإمامة عندكم أهمّ من الصلاة .. أليس من مات ولم يعرفه إمامه .. مات ميتة جاهلية ؟ .. وفوق هذا أن الإمامة لا تحتاج لتفصيل ولا إلى بيان طويل في القرآن .. فهي كلمتين أو ثلاث فقط .
وفوق هذا وذاك .. لم يترك الله بيان الصلاة كما ذكرت .. فقد ذكر الله بيانها في آيات عديدة جداً .. منها :
صلاة المسافر : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناحٌ أن تقصروا من الصلاة ) .
صلاة الخوف : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلـّـوا فليصلـّـوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ......... ) .
كيفية القراءة في الصلاة : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تـُـخافت بها ) .
===
تفصيلات شروط الصلاة ومكملاتها :
تفصيل الوضوء : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) .
تفصيل التيمـّـم في حالة إنعدام الماء : ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ) .
إستقبال القبلة عند الصلاة : ( فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولـّـوا وجوهكم شطره ) .
مواقيت الصلاة : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) .
الأماكن التي تقام فيها الصلاة : ( ومن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ) .
( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخـِـر ) .

========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك خلط بين الإمامة والخلافة الدنيوية,الإمامة أمر تكويني والخلافة أمر تشريعي ,فأفهم

ولكنّ سيدنا عليّ يقول : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .. لم يقل ( وسمـّـوه خليفة ) .. أليس كذلك يا عزيزي ؟ .
وقوله أيضاً : ( والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها ) .. فهل ربنا نصـّـبه للولاية .. أم أن الناس دعـَوْهُ لها ؟ .

========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
كلام الأمام علي ع كان موجها لمعاوية ليلزم معاوية بما ألزم به نفسه

ماشي كلامك .. طيب وقوله رضي الله عنه : ( إن تركتموني فأنا كأحدكم ) .. هل هذا الكلام موجـّـه لمعاوية ؟ .
وقوله : ( دعوني والتمسوا غيري ) .. فهل هذه الكلمات موجهة لمعاوية أيضاً ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
والسيرة كانت سيرة الخلفاء لا سيرة رسول الله


ولكن يا عزيزي .. الرسول كان مـُـشرّعاً وقائداً للأمـّـة ووليـّـاً للأمر .. فهل انفصلت رسالته للأمـّـة عن قيادته لهم ؟ .

=========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
الجواب الخامس
وعليك التفريق ما بين الإمامة المنصب الإلهي . وما بين الخلافة الدنيوية الفانية .


ولكن سيدنا عليّ يقول : ( والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها ) .
ويقول رضي الله عنه : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
الجواب السابع
الحقيقة سؤالك السابع هو الذي من أجله دخل المشاكس للموضوع
أخي الكريم أن الله ذكر الإمامة بمئات ومئات ومئات الآيات من كتاب الله .........!!!!!
فلك الحرية والخيار ...... أبحث كما تريد في كتاب الله واختار أي صفحة منه تتوقع أن الله سبحانه وتعالى لم يشر بها إلى الإمامة ....... وهات انسخها لنا هنا ليدلك المشاكس على الإمامة بوضوح فيها ....... !!!!


أنا لا أريد إشارة .. أو تأويل .. أو تفسير .. أو سبب نزول .. إنما اُريد آية محكمة تذكر الإسم صراحة كما ذكرت 4 آيات إسم رسول الله ( محمد ) صريحاً في القرآن .. فالنبوة والإمامة في مقامٍ واحد ( بزعمكم ) والفارق بينهما هو الوحي فقط .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
قال الله تعالى
(( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )) آل عمران 112
((ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ))
(( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ ))
(( إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ ))
(( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ ))
لا أطلب منك سوى تفسيرك لحبل الناس الذي أمرك الله التمسك به مرافقة لحبل الله وكيف تعمل وتطبق هذه الآية الآن .


أبشر بالتفسير .. بل ومن اُمهات التفاسير :
يقول الطوسي في كتابه : ( التبيان الجامع لعلوم القرآن ) :
( وقوله: { إلا بحبل من الله } فالحبل هو العهد من الله، وعهد من من الناس على وجه الذمة، وغيرها من وجوه الأمان ) .
يقول الطبرسي في كتابه : ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) :
( ضربت الذلة على اليهود فلا يكون لـها منعة أبداً , وفرضت عليهم الجزية والـهوان فلا يكونون في موضع إلا بالجزية ولقد أدركهم الإسلام وهم يؤدون الجزية إلى المجوس { أينما ثقفوا } أي وجدوا ويقال أخذوا وظفر بهم { إلا بحبل من الله } أي بعهد من الله { وحبل من الناس } أي وعهد من الناس على وجه الذم وغيرها من وجوه الأمان ) .
وقال القـُمّي في كتابه ( تفسير القرآن ) :
( قوله : ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وبآؤ بغضب من الله .. يعني بعهد من الله وعقد من رسول الله .. وضربت عليهم المسكنة .. أي : الجوع ) .
وقال الطبطبائي في كتابه ( الميزان في تفسير القرآن ) :
( والحبل السبب الذي يوجب التمسك به العصمة ؛ وقد استعير لكل ما يوجب نوعاً من الأمن والعصمة والوقاية كالعهد والذمة والأمان ) .
هل تكتفي بهذه التفاسير .. أم أزيد ؟ .
وبالمناسبة يا عزيزي : الآية تتكلم عن اليهود .
فنرجوا أيها الزميل الكريم أن تحترم عقولنا عندما تستشهد بمثل تلك الآيات .

===========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مجرد ذكرى
سؤال لصاحب الموضوع و ارجو ان يجيب عليها طلبا لا امرا
السؤال الأول : هل النبوة .. منصب إلهي ؟ .
السؤال الثاني : هل يجوز للنبي المـُـنصـّـب رفضها ؟ .
السؤال الثالث : هل يجوز لنبي المـُـنصـّـب كتمانها ؟ .

إجابة السؤال الأول : نعم .. والدليل الواضح الصريح الذي لا يقبل التأويل ولا النقاش ولا الإختلاف ولا القيل ولا القال .. هو ( ذكر الرسالة وإسم المـُرسـَـل ) .. قوله تعالى : ( وما محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) .
إجابة السؤال الثاني : لا .
إجابة السؤال الثالث : لا يكتمها بالكـُـليـّة .. بل يكتمها عند أفراد ويُظهرها عند آخرين .. ولفترة مؤقتة .. وقولي مؤقتة ليس معناه كتمانها مدة تتجاوز الـ 24 سنة ؟ .

==========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فلا معنى للإمامة هنا بالقدوة وإقتفاء الأثر لأن هذه الأمور ثابته بالنبي فضلا عن الرسول ,فالإمامة مقام أعلى منهم والدليل الآية السابقة.


يا عزيزي :
قال تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) .
ثم قال سبحانه : ( ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) .
في الآية الأولى يقول تعالى : ( وجعلناهم أئمة ) .
وفي الآية الثانية يقول تعالى : ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) .
والله لو كانت الإمامة الواردة في الآية .. تعدّ منصباً إلهيـّـاً لذكرها ربنا في الآية الثانية .. فقد ذكر منصب النبوّة والرسالة ولم يتطرق للإمامة .. وهذا دليل على أنها هنا في موضع الإقتداء والتأسـّـي .
وهذا الدعاء الذي ورد في سورة الفرقان .. يقوله أيّ مسلم : ( والذِين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قـُرّة أَعيـُن واجعلنا للمتقِين إِماماً ) .
فهل ستقول هذه للإمامة المنصـّـبة أم أنها الإقتداء والتأسـّـي ؟ .
على فكرة يا عزيزي الفاضل الكريم / الوسيلة :
أيهما أفضل ( شرعاً ) :
سيدنا ونبينا إبراهيم عليه السلام .. أم سيدنا عليّ رضي الله عنه ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
ما زلت تخلط الأمور يمنتا ويسره ؟ المانع هو رغبتهم بالسير بسيرة الخلفاء وليس سيرة رسول الله


يتبع رغبتهم أم رغبة ربهم ؟ .
وما دليلك أنه يجوز أن يتبع الإمام رغبة الناس بالسير على سيرة معيـّـنة .. خلاف سيرة الرسول ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فنبي الله إبراهيم والرسول الاعظم ص واهل بيته الإثنى عشر يشتركون بمقام الإمامة .



وسيدانا اسحاق ويعقوب عليهما السلام .. ألا يشتركان في مقام الامامة .. بناءً على قوله تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة ) .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
عدد الذكر ليس بحجة وإلا صار نبي الله موسى ونبي عيسى أفضل من رسول الله لأن أسماءهم ذكرت أكثر



لا أريد أعداد .. أنا اُريد ذكر اسمه مرة واحدة فقط وهذه تكفيني .. أليست الإمامة أعلى منزلة من النبوة والرسالة ؟ .. ألا يستحق من كانت هذه منزلته ومنصبه الذي لا يعلو عليه منصب أن يرد إسمه ولو مرة واحدة في القرآن ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فهذا منطق اليهود والمسيح بالإحتجاج فما بالك تتبعه؟!



أن لا أتعبـّـد الله بالمنطق .. بل بكتاب الله وسنـّـة نبيـّـه .. فهل تريدني أن يكون ( أهمّ أصول الدين عندي لا يتبيـّـن إلا بسبب نزول آية ) ؟ .. وفوق هذا لم يثبت سبب النزول هذا بإسنادٍ صحيحٍ متصل .. فكل الروايات إما ضعيفة أو موضوعة أو مرسلة .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فتفكر به وقل لي من هو إمامك



إمامي هو خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
لكنك في مشاركتك رقم ( 4 ) تقول :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك خلط بين الإمامة والخلافة , فالإمامة أمر تكويني والخلافة أمر تشريعي ,فأفهم



وعندما أوردت لك قول سيدنا عليّ حينما قال : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه ((( إماماً ))) .. كان ذلك لله رضى ) .
قلت لي :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
هل تريدني أن اعطيك دورة في اللغة العربية أخي الكريم ؟! من يقود الصلاة يقال له أيضا أمام



والله مشكلة .. إن قلنا لك أنه قال دعوني والتمسوا غيري .. قلت لنا إنه يقصد الخلافة .. وإن قلنا لك أنه قال : ( وسمـّـوه إماماً ) .. قلت وحتى قائد الصلاة إماماً .
الخلاصة :
ماذا يقصد سيدنا عليّ بقوله : ( وسمـّـوه إماماً ) ؟؟؟ .
وقوله : ( ولا للولاية إربة ) .

==============

المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك عسر فهم في هذا الموضوع ركز معي لو سمحت
الإمام علي ع قال للناس قال دعوني والتمسوا غيري
أي ياناس أختاروا غيري لما تريدون , ولم يكن هنا يتحدث الإمام ع عن الامامة الإلهية
هل فهمت


ستعرف يازميلي الفاضل ( لاحقاً ) من منّا الذي يعاني من عُسر الفهم

أيها الكريم :
ألم يقل سيدنا عليّ : ( ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ) .
وقال أيضاً : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .
كل هذه العبارات بعد مقتل سيدنا عثمان .. بلا جدال .
فكان سيدنا عليّ .. لا يـُمانع بأن يكون تحت رئاسة إماماً مرشـّـحاً بإجماع المسلمين .. وأكد ذلك بقوله : ( كان ذلك لله رضى ) .. أي أن الله يرضى بهذا الإجماع ليتولى ذلك المـُـرشـّـح أمر المسلمين .. وبما أن هذا الأمر يرضي الله .. فيـُـشتــَـرَط لوليّ الأمر أن يحكم ويـُـطبـّـق شرع الله .. حتى يكون قد حقق رضى الله .
فسيدنا عليّ سيسمع ويـُـطيع لذلك الإمام .. مادام أنه يحكم بشرع الله .

السؤال :
إذا طبـّـق ذلك المـُـرشـّـح الذي أجمع المسلمون على ولايته لأمرهم .. إذا طبـّـق شرع الله وأقام الحدود ونشر العدل ونصح لرعيته وفق تعاليم الدين الحنيف .. فهل هذا يكفي المسلمين لكي تستقيم أمورهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟ .
أم أن الأمـّـة بحاجة إلى إمامة أخرى .. كالإمامة التكوينية الإلهية ( بزعمك ) ؟؟؟ .
أرجوا أن تكون الإجابة على السؤال .. إجابة مباشرة ... رجااااااءً
.
=======
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أولا يامحاور ما لك لاترد على ما أوردنا من آيات القرآن الواضحة والتفاسير الجلية من أمهات كتب أهل السنة ؟


أردّ على ماذا يا عزيزي .. أنت تتكلم عن ثبوت إمامة سيدنا عليّ .. بأنها منصبٌ إلهي .. وما إيرادك لذكر سيدنا إبراهيم وإمامته إلا لتصل إلى إثبات إمامة سيدنا عليّ .
والآن تقول : الآيات الواضحات والتفاسير الجليـّـة .
أقول واختصاراً للتوسـّـع :
أتحداك أن تأتي برواية صحيحة ومتصلة السند تقول أن سبب نزول آية : ( إنما وليكم ... ) هي عندما تصدق سيدنا علي بخاتمه وهو راكع .. فلا المنطق .. ولا صحة الأحاديث .. ولا سلامة اللغة .. ولا سياق الآية بماقبلها .. كل هذه الأشياء لا تثبت أن المقصود بقوله تعالى : ( والذين آمنوا ) أنه سيدنا عليّ .
الخلاصة وباختصار :
أعطني رواية صحيحة ومتصلة السند تؤكد أن الآية نزلت في سيدنا عليّ ؟؟؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فالفرضات ,لا يعتد بها بأصول الدين


ولكن سيدنا علي إفترض .. حينما قال :
( وإن اجتمعوا على رجل ) .
( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ) .
( واعلموا إني إن أجبتكم ) .
أليس هذه افتراضات ؟؟؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
هنا كان يتكلم الإمام ع مع من جاء ليبايعه بعد مقتل عثمان وعلم الإمام ع انهم لن يقدروا على العمل بخلافته


من أعلمه بذلك :
هل اُوحي إليه بأنهم لن يقدروا على العمل بخلافته ؟؟؟ .
أم أنه يعلم الغيب ؟؟؟ .
أم أنه يتوقع ذلك .. لمعرفته بأحوالهم ؟؟؟ .
على العموم : مادام ( يعلم ) أنهم لن يقدروا على العمل بخلافته .. فلماذا تولــّـى الخلافة إذاً ؟؟؟ .
وبناءً على قولك أن سيدنا عليّ عنده علم أنهم لن يقدروا على العمل بخلافته .. فاقول أن توليـّـه رضي الله عنه للخلافة لا يخرج من أربعة أمور :
إما إكراه .. أو مجاملة .. أو حبّ للرئاسة .. أو أن كلامك يا زميلي الوسيلة غير صحيح .
فسيدنا عليّ أقوى من أن يـُـكـْره .. وأعزّ من أن يـُـجامل .. وأنبل من أن يحبّ متاع الحياة الدنيا .
=======
اُعيد السؤال .. ولا أظنّ أنك ستجيب عليه :
إذا طبـّـق ذلك المـُـرشـّـح الذي أجمع المسلمون على ولايته لأمرهم .. إذا طبـّـق شرع الله وأقام الحدود ونشر العدل ونصح لرعيته وفق تعاليم الدين الحنيف .. فهل هذا يكفي المسلمين لكي تستقيم أمورهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟ .
أم أن الأمـّـة بحاجة إلى إمامة أخرى .. كالإمامة التكوينية الإلهية ( بزعمك ) ؟؟؟ .


==========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أثبتنا أن الإمامة هي منصب الهي يصطفي الله له من يشاء ليجعله وليا على دينه الذي إرتضى


والله لم تثبت شيئاً يا عزيزي .. إمامة سيدنا ابراهيم ليست منصباً مستقلاً عن النبوة والرسالة .. وأتحداك أن تـُـثبت ذلك من كتب تفاسير أهل السنة .
المقصود بإمامة سيدنا إبراهيم .. هي الإقتداء والتأسـّـي .. وليست منصب آخر قلــّـده الله ابراهيم يـُـضاف إلى النبوة والرسالة .
وما دمت قد استشهدت بتفسير الطبري والرازي .. فإليك قوليهما في تفسير : ( إني جاعلك للناس إماماً ) :

يقول الطبري :
يعنـي جل ثناؤه بقوله : { إنّـي جاعِلُكَ للنّاسِ إماماً } .. يا إبراهيـم إنـي مُصَيِّرك للناس إماماً يؤتـمّ به ويقتدي به .

ويقول الرازي :
( فثبت بهذ أن اسم الإمام لمن استحق الاقتداء به في الدين ) .


هناك مسألة يا عزيزي :
إذا كنت تحتجّ بقولك أن قول الله ( جاعلك للناس إماماً ) .. أنها منصب إلهي .. فأقول لك :

أنظر لهاتين الأيتين الكريمتين :
( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) .
( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) .
فإن قلت أن ( جـَعـْـل الله ) لهم أئمة في الآية الأولى يدل على التنصيب الإلهي .. فيلزمك أن تقول أن ( جَعْـل الله ) لهم في الآية الثانية .. يدل أيضاًعلى التنصيب الإلهي .. مع الإختلاف الجذري فيما يدعون إليه .
ولكن الآية الثانية وهي قوله تعالى : (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) .. لهو أكبر دليل على أن المقصود بالإمامة في الآيتين .. إنما هو الإقتداء والتأسـّـي .. وليس التنصيب .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
من قال أن الإمامية تحصر دلالتها بهذه الآية هذا أولا


تعتبر هي الآية الأوضح والأصرح لديكم في الإمامة .. وهي أول ما تستشهـدون بها في المناظرات حول الولاية .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فالشواهد على إمامة أمير المؤمنين مستفيضة وأجلى من الشمس


هل الشواهد التي هي أجلى من الشمس .. موجودة في القرآن ؟ .. لماذا لا تكون في القرآن .. كيف لا .. ومنزلتها عندكم أعلى من منزلة النبوة والرسالة .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أوردنا لك حديث سهل وصريح ان الإمام علي ع هو ولي المسلمين


لا تذهب للسنة حتى تنتهي من القرآن .. أعطنا تلك الصراحة التي تتكلم عنها من القرآن أولاً .. يعني من الثقل الأكبر .
أريد آية مُحكمة من القرآن لا تحتمل التأويل ولا تحتاج لتفسير أو بيان .. تثبت أن سيدنا عليّ هو الإمام المنصـّـب من الله .. ولن أقول : ( أريد آيات محكمات لباقي الأئمة الإحدى عشر ) .. فعندما تثبت إمامة سيدنا عليّ من القرآن بآية مُحكمة .. حينها نستطيع أن نـُـطالبك ببيان باقي الأئمة .

لا تزعل منـّـي يا عزيزي الفاضل .. فمقام الإمامة لديكم أعلى من مقام النبوة والرسالة .. أفلا تستحق أن يـنزل فيها آية محكمة ؟؟؟ .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
اما أية الولاية
إليك رواية الحاكم الحسكاني


الحسكاني ليس حجـّـة علينا .. وإليك ترجمته ( الغير مبتورة ) :

قال السيوطي في طبقات الحفاظ :
( الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري - ويعرف بابن الحذاء - شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، عمر وعلا أسناده، وصنف في الابواب وجمع. حدث عن جده والحاكم وأبي طاهر بن محمش، وتفقه بالقاضي أبي العلاء صاعد، أملا مجلسا صحح فيه [ حديث ] رد الشمس لعلي، وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيع ..... ) .

وقال الذهبي :
( الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم، ويعرف بابن الحذاء .. شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، وهو من ذرية الامير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان. وكان معمرا عالي الاسناد، صنف وجمع وحدث عن جده، وابن أبي الحسن العلوي، وأبي عبد الله الحاكم وأبي طاهر بن محمش وعبد الله ابن يوسف الاصبهاني وأبي الحسن بن عبدان، وابن فتحويه الدينوري وأبي الحسن علي بن السقاء، وأبي عبد اللة بن باكويه وخلق. و [ كان ] ينزل إلى أبي سعيد الكنجرودي ونحوه. واختص بصحبة أبي بكر بن الحارث الاصبهاني النحوي وأخذ عنه، وأخذ أيضا عن الحافظ أحمد بن علي بن منجويه .. وتفقه على القاضي أبي العلاء صاعد بن محمد. وما زال يسمع ويجمع ويفيد. وقد أكثر عنه المحدث عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وذكره في تاريخه، لكن لم أجده ذكر له وفاة، وقد توفي بعد تسعين وأربع مائة .. ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه ..... ) .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
الإمام يعلم الغيب عن طريق الله ورسوله


يعلم الغيب عن طريق الله ؟ .. كيف ذلك ؟ .. هل يوحى إليه ؟ .
ألم يقل الله في كتابه : ( عالم الغيب فلا يـُـظهـِـر على غيبه أحداً .. إلا من ارتضى من رسول ) ؟ .
هل قال الله : ( إلا من ارتضى من رسولٍ وإمام ) ؟ .
فو الله لو كانت ( مقام الإمامة ) أفضل من النبوة والرسالة ( بزعمكم ) .. لقال الله : ( إلا من ارتضى من إمام ورسول ) .
وتقول :
يعلم الغيب عن طريق رسوله :
هل الرسول يخبر سيدنا عليّ بالغيب الذي يوحيه الله إليه ؟ .

الرجاء إيضاح هذان الأمران مع الدليل الصحيح .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
وما أم موسى بأعز من نفس رسول الله


أعرف ماذا تقصد من عبارة ( نفس الرسول ) .. وهي قول الله في آية المباهلة : ( فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم .......... ) .. تقصد أن نفس الرسول هي نفس سيدنا عليّ .

ويبطل زعمك هذا أمرين اثنين :
الأول : نلزمك أن تكون نفوس نصارى وفد نجران .. نفساً واحدة .. فهل يُعقل هذا ؟ .
الثاني : ورود كلمة أنفسنا في الكثير من الآيات ومنها :

قوله تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
فهل كفار مكة في الآية هم نفس الرسول ؟ .
وقوله تعالى : ( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم ) .
وهل عندما نسلم على الآخرين نصبح نفساً واحدة ؟ .
وقوله تعالى : ( ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب ) .
هل يلزم الإنسان نفسه أم يلمز غيره ؟ .. وإذا لمز الإنسان غيره .. هل يصبحان نفساً واحدة ؟ .
إستشهادك بأن نفس سيدنا عليّ هي نفس الرسول .. إستشهادٌ باطل .. أبطله القرآن وليس أهل السنة .
=====




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
المسلمون بتاريخم لم يبايعوا إماما إتفقوا عليه .


بل أجمع المهاجرون والأنصار على بيعة سيدنا عثمان رضي الله عنه .

وإليك ملخص الواقعة كما في صحيح البخاري :
( أن الناس قالوا لعمر رضي الله عنه: إستخلف يا أمير المؤمنين .. قال : ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ .. وسمّى هؤلاء الستة الكرام من الصحابة .

وقال عمر : يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء ,, فإن أصابت الإمرة سعداً فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمّر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة .. فقد كان عمر قد عزل فيما سبق سعد بن أبي وقاص عن ولاية الكوفة .
عند ذلك اجتمع هؤلاء الستة رضي الله عنهم وقال لهم عبد الرحمن بن عوف : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم .. أي ليتنازل ثلاثة ويبق ثلاثة .. فقال الزبير : جعلت أمري إلى علي .. وقال طلحة : جعلت أمري إلى عثمان .. وقال سعد : جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف .

وقد انسحب من الخلافة الزبير وطلحة وسعد .. وبقي عثمان وعلي وعبد الرحمن .. وقد أخرج عبد الرحمن بن عوف نفسه من قائمة المرشحين وحصرها في عثمان وعلي وطلب منهم أن يدير العملية هو .. فوافقوا .
وهنا يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أفتجعلونه إليّ والله عليّ أن لا آلو عن أفضلكما .. أي أنني لن أختار إلا الأفضل .. وبعد موافقة الإثنين .. قال لعلي : لك قرابة من رسول الله والقِدم في الإسلام ما قد علمت .. فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعنّ ولتطيعنّ .
ثم خلا بعثمان فقال له مثل ذلك .. وأخذ منهما الميثاق بأن كل واحد منهما إن أصبح أميراً فإنه سيحكم بالعدل .. وإن أصبح الآخر فإنه سيسمع ويطيع لأمير المؤمنين .

وجلس عبد الرحمن ثلاثة أيام يسأل المهاجرين والأنصار حتى قال : (( والله ما تركت بيتاً من بيوت المهاجرين والأنصار إلا وسألتهم فما رأيتهم يعدلون بعثمان أحداً )) .وعندها قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : ارفع يدك يا عثمان فبايَعـَـه .. وبايع له عليّ .. وولج أهل الدار فبايعوه .. وبايعه المسلمون بيعة عامة ) .

=========
الزميل / الوسيلة :
أتعبت نفسك وبذلت جهداً بسردك لتلك الروايات الكثيرة .. ولكنه ذهب أدراج الرياح .. أتعلم لماذا ؟
لأنني أعرف وأعتقد وأجزم ومؤمن بأن آية المباهلة نزلت عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومعه عليّ والحسن والحسين وفاطمة رضوان الله عليهم .. وذلك لمقابلة ومباهلة وفد نصارى نجران .
أعرف هذا كله .. ولكنك لم تفهم مقصدي .. وهو كيف تكون نفس الرسول هي نفس عليّ بالمعنى الحقيقي .. وليس المجازي الذي يعني المحبة والأخوّة في الدين والقرابة والنسب .
وبما أنك اتهمتني بأنني ناصب العـِـداء لسيدنا عليّ .. فأقول : ( اللهم إن كنت أنصب العـِـداء لسيدنا عليّ وآل بيت الرسول .. فاللهم احشرني مع فرعون وهامان وقارون .. وإن كنت اُحبّ آل بيت الرسول وأتقرب إليك بمودتهم ومحبتهم فاللهم احشرني معهم ) .
والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .
=======




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة

يبدوا أن النصب لأمير المؤمنين أعماك والبغض تمكن منك !!!
ياخوارج هذا الزمان.


سأقتصّ منك عند ربي بهذا الإتهام .. يوم تجتمع الخصوم .
=======




إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
وما أم موسى بأعز من نفس رسول الله


الذي نعرفه أن المقصود بانفسنا .. هي تعبير من باب الأخوّة في الدين من جهة .. ومن باب القرابة والنسب من جهة أخرى .
فإذا كان هناك تأويل آخر بأن نفس سيدنا عليّ هي نفس رسول الله .. فيجب عليك توضيحه مادمت قد استشهدت به .
=======



وما زلت أنتظر الإجابة على هذه النقطة بالذاااات التي قلت فيها :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
الإمام يعلم الغيب عن طريق الله ورسوله


أعطنا كل ما عندك من أدلة في علم الغيب ( المزعوم ) لسيدنا عليّ رضي الله عنه .. فصــّـل لنا المسألة في :
1 / علم الغيب الذي يعلمه سيدنا عليّ .. عن طريق الله .
2 / علم الغيب الذي يعلمه سيدنا عليّ .. عن طريق رسول الله .


بالإنتظار .






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:31 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:24 PM   رقم المشاركه : 8
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

رأي فضل الله في أن الإيمان بالإمامة ليس من أركان الإيمان والإسلام

ولم لايكونون في هذه الاية أيضآ:

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ? وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (القصص 41)






  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:36 PM   رقم المشاركه : 9
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

حوار منقول بين عضو من اهل السنة مع الشيعة

====





بيان ايات المباهلة التي يلحد بها الملحدون

-----------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا اله ألا الله و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله

لماذا يقال عن ذرية علي بن ابي طالب ذرية رسول الله ولا يقال ذرية علي ؟ و لماذا يقال ذرية فاطمة و لا يقال ذرية علي ؟






بعد ان اغرق الله كل من على الارض الا نوح و الذين امنوا معه و ما حمل نوح معه من الحيوانات بعث الله ابراهيم ابو الانبياء رسول و جعل في ذريته النبوة (( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ )) فكانت ذرية الانبياء هي ابا عن جد ذرية بعضها من بعض و كان ابراهيم هو ابو الانبياء , الى ان شاء الله جلا وعلا ان يختم تلك الذرية بنبيه و رسوله محمد بن عبد الله وهو من ذرية اسماعيل بن ابراهيم الخليل , فكان رسول الله هو خاتم النبين و المرسلين , و لانه خاتم المرسلين لم يكن للرسول و لد ذكر , و لو كان له ولد ذكر لكان نسل الانبياء مستمر الى بعد رسول الله صل الله عليه و سلم , وهذه هي الحكمة من عدم انجاب الرسول ولد ذكر و رزقه الله بانثى , و الله هو العزيز الحكيم .

و لهذا عندما اخبر الرسول الناس بحكم الله انه لا رسول و لا نبي بعده و انه لن يولد له ولد ذكر فرح الذين كفروا بذلك حيث ظنوا ان ذكر الرسول سينتهي بعد وفاته و قالوا ان رسول الله ابتر و سينتهي ذكره مع مرور الزمن , و كلمة ابتر تعني المقطوع , اي مقطوع الذكر , لكن الله جلا و علا جعل ذكر رسوله مستمر لا ينقطع بقوله الكريم (( انا اعطيناك الكوثر , فصلي لربك و انحر , ان شانئك هو الابتر )) و الكوثر هو امة لا اله الا الله محمد رسول , اي يامحمد ذكرك مستمر لا ينقطع و انما شانئك هو الابتر اي مقطوع الذكر .
فسورة الكوثر تتكلم عن ( ابتر مقطوع الذكر و ليس كما هو في العقيدة الشيعية ابتر عقيم لا ينجب ) و تاكد السورة انها نزلت بعد مولد السيدة فاطمة بقوله الكريم ( انا اعطيناك ) فعل ماضي اي من قبل الاساء للرسول بالابتر .

طبعا اخوانا الشيعية يقولون ان الكوثر السيدة فاطمة و ان استمرار ذكر الرسول من ذرية فاطمة مع العلم ان استمرار ذرية الرسل ابا عن جد و ليس اب عن ام و ان ذرية فاطمة هي في شرع الله ذرية علي فالنسب للاب و ليس للام الا في معتقدات اخوتنا الشيعة و هذا طبعا معتقد غير صحيح .

فابناء الامام علي هم حفدة الرسول و ابناء علي , و محمد جدهم و ليس والدهم .



ناتي الى كشف حقيقة ثانية و هي ايات

المباهلة بين رسول الله و النصارى الذي يعتقد بها الشيعة ان تلك الايات تاكد ان الامام علي هو نفس الرسول و لااختلاف بينهم و ان ابناء علي هم ابناء الرسول





(( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون , الحق من ربك فلا تكن من الممترين , فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم و نساءنا ونساءكم و انفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين , ان هذا لهو القصص الحق و ما من اله الا الله و ان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين , قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقلوا اشهدوا بانا مسلمون )) ال عمران .

هذه الايات هي حجة بالغة لله رب العالمين على الذين يدعون ان عيسى بن مريم ابن الله , و هي امر الله و قد عمل بها الرسول و يعمل بها كل من امن واخلص لله دينه .

فعندما قال النصارى ان عيسى بن الله اقام الرسول عليهم الحجة وهي ان عيسى بشر و ليس اله و انه لا اله الا الله , وذلك بدعوته لهم ولابنائهم و انفسهم و نسائهم هذا مع العلم لم ياتي النصارى بنساءهم و لا ابناءهم و لم ياتي الرسول باحد , فالاية البينة تاكد ذلك و تاكد انهم لم يتباهلوا ( تعالوا ندعوا ) كلمة تعالوا ندعوا تعني المستقبل , ( ثم نبتهل ) يعني من بعد ما ندعوا الازواج و الزوجات و خلفتهم نبتهل , و كلمت ثم تعني في ما بعد , و المراد من تلك الايات البينات ليس ليس هو ان علي نفس الرسول ولا فاطمة بنت الرسول ولا الحسن والحسين احفاد الرسول , بل كانت شهادة حق يستشهد بها الشاهدين و دليل يبرهنه الموقنين حجة بالغة لله رب العالمين وهي ان البشر ينجب بشر و الحيوان ينجب حيوان ( تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون وعما يشركون ) و لو كان عيسى اله لما ولد بشر ولا امه بشر , و ان الاسد ينجب اسد و الفيل ينجب فيل و الدجاجة تنجب دجاجة و الشيء بمثله فكيف يكون عيسى اله وهو بشر مثلنا ؟؟؟ فهذه هي الحجة عليهم .

يعني عندما ندعوا النصارى الذين يظنون ان عيسى بن مريم ابن الله نتلوا عليهم هذه الايات لتقيم الحجة البالغة لله عليهم و اعلم انك وانت تتلوا هذه الاية لست رسول الله ولا الحسن والحسين ابنائك و لاانت ترد اثبات نسب زوجتك و احفادك و لا غيرهم بالهي توحيد الله جلا وعلا .

ثانيا يقولون ( انفسنا وانفسكم )هو ان علي نفس الرسول , فلو قرانا كتاب الله لفهمنا ان كل البشر خلقهم الله من نفس واحده وجعل منها زوجها , (( أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) النساء . يعني نفسك انت ونفسي انا ونفس الرسول على الصلاة والسلام هي من نفس واحده بحكم الله وشرعه و اما الذي يدعوا اليه المذهب الشيعي و يعتقد به ان ايات الله نزلت شهادة للامام علي و اهل بيته فهذا معتقد باطل و شهادة زور و ان شهادة الحق لله وحده , و بسبب ذلك المعتقد يعجز المذهب الشيعي باقامة الحجة البالغة لله على الذين يدعون ان عيسى بن الله , و الحقيقة ان في ذلك المعتقد صد عن سبيل الله , (( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ )) الانعام . والايات كثيرة .

و اخيرا اطلب من اخواني الشيعية تدبر ايات الله و المقصود منها حتى لا نقع فريسة لاعداء الله من شياطين الانس و الجن الذين يلحدون بايات الله و يبغونها عوجا .


سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .
===========

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله

(( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) )) النور .

الاخوة المحترمين السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

حتى نقيم الحجة البالغة لله رب العالمين وحده اجيبوني على الاسئلة التالية بكل وضوح واختصار:

س1 - ما معنى الابتر في اللغة العربية ؟؟ عقيم ام مقطوع ؟

س2 - ما المقصود في ايات المباهلة هل هو توحيد الله جلا وعلا و ان عيسى بشرا و ما كان اله ام المقصود علي و فاطمة و .... الخ ؟

س3 - هل الاستشهاد بايات الله لمن دون الله من احد حق ام باطل ؟ يعني يصير نستشهد بايات الله لغير الله !!



اما معنى قول الله عز وجل ( شانئك هو الابتر ) فهي صفة لكل من يظن ان ذكررسول الله انقطع او سينقطع و هي اية حية في كل زمان و لكل ملحد .




سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .
==========

س1 - ما معنى الابتر في اللغة العربية ؟؟ عقيم ام مقطوع ؟

س2 - ما المقصود في ايات المباهلة هل هو توحيد الله جلا وعلا و ان عيسى بشرا و ما كان اله ام المقصود علي و فاطمة و .... الخ ؟

س3 - هل الاستشهاد بايات الله لمن دون الله من احد حق ام باطل ؟ يعني يصير نستشهد بايات الله لغير الله !!



اما معنى قول الله عز وجل ( شانئك هو الابتر ) فهي صفة لكل من يظن ان ذكررسول الله انقطع او سينقطع و هي اية حية في كل زمان و لكل ملحد .






  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2010, 01:38 PM   رقم المشاركه : 10
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

الحجة البالغة عند اهل السنة الكتاب و السنة


اما

عند الشيعة

الحجج البالغة الائمة

نقول

كيف يكون

سيدنا علي قبل التحكيم وتنازل عن الخلافة لسيدنا معاوية

قاذا كان سيدنا علي الحجة البالغ فقد نمازل لمعاوية في التحكيم

كيف يكون

سيدنا الحسن و الحسين بايع سيدنا معاوية على السمع و الطاعة

كيف يكون


زين العابدين و ابن الحنفية بايع يزيد


كيف تتغير الحجة البالغة



البداء و اسماعيل بن جعفر

http://alsrdaab.com/vb/showthread.ph...E1%C8%CF%C7%C1

كيف يكون
الحجة البالغة و


الحسن العسكري مات ولم يلد له ولد


الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=36431



كيف يكون المهدي الحجة البالغة و الدليل الواضح و هو غائب غائب في سرداب الغيبية او بالحقيقة انه لم يولد فاخترعت قصة الغيبة


واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن ،وكما قلت بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه والباقي لا يختلف عن أحاديث السنة الواردة عن الرسول الا في بضعة مسائل.
مذهب أهل البيت ليس هو الطريق الوحيد لتقلي الاسلام ، بل الطرق الأخرى جائزة ومعقولة ومقبولة ، وكلها اجتهادات ظنية شخصية يمكن النظر فيها.
أهل البيت ليسوا بحاجة للدفاع عنهم ولا يمكن أن يعود لهم أي حق بعد مرور الزمان عليهم.
وانهم كانوا يؤمنون بالشورى وبايعوا الخلفاء الآخرين وخاصة الراشدين طوعا لا طرها. والخلافة بالشورى لديهم .
ولا يوجد شخص اسمه (محمد بن الحسن العسكري المهدي الغائب) حتى يعود في المستقبل ، إذ أنه لم يولد أساسا وانما هذه اسطورة اخترعها فريق من الامامية بعد أن وصلوا الى طريق مسدود ، لانقاذ نظريتهم من الانهيار.
وان الدعوة الى اقامة النظام الاسلامي أو تطبيق الشريعة لا فرق بين المذاهب الاسلامية الفقهية المختلفة فيه ، كما هو معمول به اليوم في ايران حيث تطبق جميع المذاهب الاسلامية بحرية وكل احترام مثلما هو في الدستور الاسلامي.
وان الشيعة اليوم قد تخلوا عن نظرية الامامة الالهية وشروطها التعجيزية ، ولم يعودوا يتشبثون بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس بالعصمة والنص والوراثة العلوية الحسينية ، وانما هم يقبلون بكون الامام فقيها عادلا منتخبا من الامة ، كما هو حال المراجع الدينيين في قم ، وهذا ما يتفق عليه عامة السنة ، مما يعني أن لا أثر للخلاف حول امامة أهل البيت اليوم ، وان المسلمين جميعا متفقون على ضرورة انتخاب الامام عبر الشورى.

===
الحاجة الى الامام ليست مسألة عقدية بقدر ما هي حاجة سياسية عملية يومية، والا فان العقيدة الاسلامية قد كملت يوم قال الله تعالى

لنبيه الكريم اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
واعتقد انك ت وافقني على ان النبي محمد صلى الله عليه وآله هو خاتم النبيين، وبوفاته انقطع الوحي، ولا نبي بعده، وان مهمة الامام

هي مهمة تطبيق الدين وحفظ حقوق الناس واقامة العدل، وقد اختلف المسلمون حول شروط الامام ومواصفاته فقال معظم المسلمين

بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس أو الخليفة أو القائد أو الزعيم بصفة العلم والعدل والتقوى، وقال الامامية بضرورة اتصاف الامام

بصفة العصمة والعلم الالهي. ومع القول بغيبة الامام بقي الشيعة الامامية بدون قائد أو زعيم، فحرموا اقامة الدولة في عصر الغيبة،

الى أن ظهرت نظرية ولاية الفقيه في القرون الأخيرة كبديل عملي عن نظرية الامامة، واكتفى الشيعة بصفة العلم القائم على

الاجتهاد والعدالة الظاهرية، وهذا ما سمح لهم باقامة الدولة الاسلامية ، وقال فريق آخر من الشيعة بجواز اقامة الدولة حتى بدون

تلك الشروط كما هو الحال في العراق حيث لا يشترط الدستور بالرئيس أن يكون فقيها عادلا حسب نظرية ولاية الفقيه، وانما يكفي

أن يكون عالما بالسياسة وعادلا بمعنى الالتزام بالقانون والدستور.
واذا عدت الى كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) لا تجد فيه بحثا مسهبا عن موضوع خروج

المهدي في المستقبل، لأنه لا يدور حول هذا الموضوع، وانما يبحث مسألة وجود الامام محمد بن الحسن العسكري، وانه ولد قبل

ألف ومائة وسبعين عاما، ولا يزال حيا الى اليوم، وانه لا يجوز اقامة الدولة الا تحت امامة المعصوم المعين من قبل الله، وما الى

ذلك من توابع النظرية الامامية
وقد قلت في كتابي ان الشيعة الامامية اليوم تخلوا عن تلك الشروط المثالية التي يستحيل تطبيقها، وحدث تطور جذري كبير في

الفكر السياسي الشيعي، وانهم اليوم يمكن وصفهم بالشيعة الجعفرية، ولكن لا يمكن تسميتهم بالامامية الاثني عشرية، لتخليهم عمليا

عن اشتراط العصمة والنص في الامام، وقبولهم بالنظام الديموقراطي أو بنظام ولاية الفقيه
وقلت أيضا بأن الشيعة الامامية افترضوا وجود ولد للامام الحسن العسكري الذي لم يشر الى وجود ولد لديه لا في حياته ولا عند

وفاته، انقاذا لنظرية الامامة من الانهيار والوصول الى طريق مسدود.
فهل تتفق معي في ذلك؟ أم لا تزال تصر على اشتراط العصمة والنص في الامام (اي الرئيس ورئيس الوزراء) وتحرم اقامة الدولة في هذا العصر؟

مثل الشيعة في ايران تخلت عن العصمة والنص وتم انتخاب احمدي نجادي رئيس لايران

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69596


==========

ان الحسن العسكري توفي وهو شاب قبل أن يوصي بالامامة لاحد وانه بغض النظر عن حقيقة ولادة الامام الغائب فان نظرية الامامة الالهية وصلت " الى طريق مسدود وانتهت عمليا بعدم وجود امام ظاهر من سلالة الحسين منذ ذلك التاريخ" عام 260 هجرية.

نظرا لعدم ظهور المهدي المنتظر ليؤسس "الدولة الاسلامية المفترضة" فان بعض الشيعة الذين يؤمنون بوجوده اضطروا "للبحث عن أئمة عاديين يقودونهم ولا يتصفون بالعصمة ولا بالنص ولا ينتمون بالضرورة الى السلالة العلوية الحسينية" نسبة الى الامام علي بن أبي طالب وابنه الامام الحسين

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49996

من كتب الشيعة لم يوصي الرسول ص لعلي بالخلافة

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49598


سقط النص يا شيعة

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49907

حوار حول العصمة / احمد الكاتب

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50484

حديث الثقليين

http://www.alsrdaab.com/vb/showthrea...C7%E3%C7%E3%C9
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49796
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49997

لا يوجد نص على الوصية
لماذا نحن متفقون مع الشيعة؟
http://www.alsrdaab.com/vb/showthrea...t=49580&page=2

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=48054


آية تأمرنا بإتباع المهاجرين والانصار ولا آية تأمرنا بإتباع الأئمة ( 1 2)
http://www.alsrdaab.com/vb/showthrea...C7%E3%C7%E3%C9

أين الإمامة من هذه الآيات ؟؟؟ أين هذا الأصل العظيم الذي لم ينادى بمثله ؟؟؟؟

http://www.alsrdaab.com/vb/showthrea...C7%E3%C7%E3%C9






اخر تعديل العباس بتاريخ 22/02/2010 في 01:43 PM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:45 PM

Powered by vBulletin®