أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12/09/2010, 01:51 PM   رقم المشاركه : 31
رضوان سمير
سردابي





  الحالة :رضوان سمير غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الاسلام
ومراجعها الذين يخجلون من تبيان حقيقتها كالهالك فضل الله وعلي الأمين وغيره ممن يحاولون خداع المسلمين بعد أن إن كشفت عوراة ملتهم[/COLOR] [/COLOR][/SIZE]

لقد تابعت بعض المنتديات المجوسية تلعن المرجع علي الامين لانه انكر الولاية و ترضى على الصحابة و قد سمعت من قبل اللعن كما سمعت لعنا للمرجع فضل الله لانه انكر كسر الضلع

في نظري ان علي الامين و فضل الله اخطر من خاسر الخبيث و الشيرازي
لو عملنا مقارنة بين هؤلاء و هؤلاء نعرف ما يلي

بما ان التقية ( الكذب و النفاق و التدليس ) تشترك فيها كلتا الفرقتين

نستخلص ان الخطر يأتينا من المهادنين الذين يستعملون التقية
اما الذين يعلنون الكفر فهم على التماس ( دون التعليق اكثر )

اما و ان كان الصدق هو تسعة اعشار الدين بدلا من هذه التقية يمكن ان نقول
علي الامين و فضل الله قد يكونوا اهلا للخير






  رد مع اقتباس
قديم 12/09/2010, 05:10 PM   رقم المشاركه : 32
زينب
سردابي نشيط جدا





  الحالة :زينب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الاسلام
طبعا ترفضين كلام الله الوهاب
أليس كذلك
فقلت لك إن الله يقول ,,,,,,,,, ولكنك تقولين إن المرجع هو ياللي بيقول
فكلام المرجع مقدم عندك على كلام الله وهذا ما تؤمنين به ولم تستطيعي أن تأخذي بقول الله لأنه يخالف ويعارض قول مرجعك

أيتها الرافضة لقول الله
ألست من دافع عن ياسر الخبيث بلعنه أم المؤمنين عائشه وبررتي فعلته ,,,, أم أنها ليست أم لك ,,, فأنتي تقرين أنك لست مؤمنه
إذا أنتي مثله

ألست من أنكر إمامة أئمته ,,, فأنتي لا دين لك ولا ملة

أما الأخلاق فتجدينها عند أسيادك الفرس المجوس بياعي الحشيش في البقاع

انت عم تكزب ياوهابي...

أمتى قلت كلام المرجع مقدم على القرآن ..

وأمتى دافعت عن من يلعن ام المؤمنين عائشه أوبررت ....


ثم انا ما انكرت الامامة ولكن قلت ليس من اركان الدين

ولكن مافيك تفهم ياوهابي..

هي اخلاقكن اخلاق الفاسق يزيد... كذب وغلظه بالحكي ...

قال الذهبِي عن يزيد: (وكان ناصبيًّا، فظًّا، غليظًا، جلفًا، يتناول المسكِر، ويفعَل المنكَر..)
(الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص37)






اخر تعديل زينب بتاريخ 12/09/2010 في 05:19 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 13/09/2010, 01:15 AM   رقم المشاركه : 33
علاءالدين
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية علاءالدين





  الحالة :علاءالدين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشنفرى
أحسنت ياعلاوي ونسيت سيف بن عمر التميمي الوضاع المعروف الذي يروبي عنه الطبري والذي نقل روايات مازلتك تتغنون بها كاختراعه شخصية القعقاع البطل
يعني الطبري يروي عن مجموعة من الوضاعين والكذابين
فلماذا ميزانك يتوقف عندما تأخذ من الطبري مايخدم مقالتك ياعلاوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




نحن لا نأخذ ديننا وعقيدتنا من كتب التاريخ

نأخذ ديننا من كتاب الله والسنة

فلو عندك شيئ عن التبرك فاتي به من القرءان والسنة












التوقيع

عجبي ممن وهبه الله عقلا وكرمه
ويقوده لمعصية ربه.. كالحمار معمما
كل ما في دينه كذب ووهن ومهزله
ولا زال الغبي عليه.. كالحمار مصمما

  رد مع اقتباس
قديم 13/09/2010, 01:38 AM   رقم المشاركه : 34
رضوان سمير
سردابي





  الحالة :رضوان سمير غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين
نحن لا نأخذ ديننا وعقيدتنا من كتب التاريخ

نأخذ ديننا من كتاب الله والسنة

فلو عندك شيئ عن التبرك فاتي به من القرءان والسنة


احسنت اخي الفاضل
اختاه انت ملزمة بهذا الامر ( كتاب الله . القرآن الكريم و سنة نبيه صلى الله عليه و على اله و سلم )
كتب الف ليلة و ليلة .... هي سينايوهات للافلام الهندية فقط
ننتظر منك اخت زينب كلاما من القران و ان كنت اعتقد انه محرف عند الشيعة فلا يمكن ان نقول بان غير محرف و الذي جمعوه هم اعداء ال البيت
اللهم اهدنا سواء السبيل






  رد مع اقتباس
قديم 02/12/2010, 09:18 AM   رقم المشاركه : 35
الهاوي
مشرف الحوار الاسلامى





  الحالة :الهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ****
ماشاء الله أقول لك قال الطبرييييييييييييييييييييييييييييييييي في تاريييييييييييييييييييييييييخه
تقول ( اين سند الحديث )
لاتفرق بين خبر التاريخ والحديث !!!!!!!!!!!!

حديث أو خبر - الواجب التأكد من صحته

فلهذا سألك أخينا الحبيب عن سنده يا " الشنفري "

يعني لا يكفي أن تقول لنا ( الطبرييييييييييييييييييييييييييييييييي في تاريييييييييييييييييييييييييخه ) و أنت تعلم بأننا لا نعتقد بصحة كل ما جاء فيه!!!!


اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ****
علاوي باختصار هل تعني ان بني ضبة والازد لم يفعلوا ذلك وان الطبري كذاب ؟؟؟؟؟؟؟
والطبري ليس شيعي وهو من نقل ذلك !!!!!!!!!!!!!!!
وانا اطلب منك الرد على الطبري لانه ليس شيعي تفضل ياعلاوي رد على مانقله الطبري .
ولاتروح يمين ويسار

هل سمعت بمقولة ( ناقل الكفر ليس بكافر ) أم لم تسمع بها !؟!؟

و يكفيك أن تقرأ مقدمة كتاب الطبري التي و ضعها لك أخي الحبيب " علاءالدين " في مشاركته رقم 21

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ****

أحسنت ياعلاوي ونسيت سيف بن عمر التميمي الوضاع المعروف الذي يروبي عنه الطبري والذي نقل روايات مازلتك تتغنون بها كاختراعه شخصية القعقاع البطل
يعني الطبري يروي عن مجموعة من الوضاعين والكذابين
فلماذا ميزانك يتوقف عندما تأخذ من الطبري مايخدم مقالتك ياعلاوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا سبحان الله ينكر أن يروي الطبرى عن غير الثقات

و ينسى أن أئمته المعصومين - كما يزعمون - يرون عن من يعتقدون بكفره و نفاقه و نصبه !؟!

و كمثل - هل تعلم أن .... يروي عن عائشة رضي الله عنها !؟!؟


الظاهر أنك تحتاج الكثير لكي تتعلم عن مباني أهل السنة و كيفية تعاملهم من الروايات التاريخية

و لكن بإختصار شديد

نحن نرفض رواية الرافضي و غيره إذا كانت الرواية تروج لعقديته أو أنها تعارض روايات أصح منها

و هل تعلم أن الوضاع الكذاب محتال و ذكي

فهو يأتي بأخبار صحيحة حتى يثق به الناس ثم يدس بعض الروايات الكاذبة !


الشاهد - فإن شخصية القعقاع ليس فيها ترويج لعقيدة الراوي و ليس هناك أي مصلحة من إختراعها !!



أخيرا // ارجو من الجميع الإلتزام بـ التبرك و عدم الخروج و التشتيت !!

سأطرح سؤال آخر

هل تجدوا في القرآن الكريم آية تحدثنا على التبرك بالنبي عليه الصلاة و السلام أو آثاره أو أثار الأولياء الصالحين !؟!؟

بعد الإجابة ننتقل مرة أخرى للتكلم عن آلية التبرك و المنفعة منها مع الدليل الشرعي .....


/////////////////////////////////////////////////






  رد مع اقتباس
قديم 02/12/2010, 05:16 PM   رقم المشاركه : 36
صندوق العمل
محظور





  الحالة :صندوق العمل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

انت اخبرنا ..عن رأيك في التبرك..او التوسل ..هل هو شرك ؟؟؟

لأني وجدت هذا ...



قال الدارمي: حدثنا أبو النعمان ثنا سعيد بن زيد ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كووا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق.
وعلق حسين سليم أسد على الأثر بقوله:رجاله ثقات وهو موقوف على عائشة.

سنن الدارمي: ج 1 ص 56 رقم [ 92 ]، باب: باب ما أكرم الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بعد موته

قلت: اسناده صحيح رجاله رجال البخاري ومسلم غير عمرو بن مالك النكري وهو ثقة.

فهل عائشة عندكم قبورية كونها لم تدعو الله مباشرة وقالت للناس انظروا قبر النبي صلى الله عليه وآله؟!!






  رد مع اقتباس
قديم 02/12/2010, 09:55 PM   رقم المشاركه : 37
أبوعمــOMARـــر
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعمــOMARـــر





  الحالة :أبوعمــOMARـــر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

صندوق العمل !!

دعني أهمس في اذنك هذا الحديث يصلح في الحسينيات وبيوت الفضيلة فقط !!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo othman _1


حديث أبي الجوزاء أوس بن عبد الله رضي الله عنه قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كوى إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال: ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق . استدل بهذا الأثر تقي الدين علي السبكي في شفاء السقام [ ص 128 ] ، والشيخ يوسف خطار في موسوعته [ ص 111 ] ، والشيخ محمد علوي مالكي في مفاهيمه [ ص 87 ] .

قلت : أخرجه الدارمي في السنن فقال : حدثنا أبو النعمان ثنا سعيد بن زيد ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا ... الحديث [ ص 52 / 1 ] .

وهذا الحديث ضعيف لا يصح وذلك من حيث الرواية لعلل فيه ، فالعلة الأولى : أبو النعمان هو محمد بن الفضل بالمعروف بعارم ثقة ثبت فاضل تغير في آخر عمره ، قال أبو حاتم : اختلط عارم في آخر عمره و زال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وليس لدينا دليل صريح على أن الدارمي سمع منه قبل الاختلاط في التوقف فيه حتى يثبت دليل على سماعه منه أو عدمه ، نعم قد يقول قائل أن عارما شيخ البخاري ومسلم ، والدارمي شيخ مسلم فيكون سماع الدارمي منه قديم ، فالجواب : هذا ليس بلازم وذلك لأن البخاري والمسلم ينتخبان الأحاديث فهما خرجا بعض أحاديث الضعفاء بعدما انتقوا ما صح منها ، والسبب الآخر احتمال أن يكون سماع الدارمي منه متأخرا ، وقد يكون سماع الدارمي أثناء اختلاطه الأول فقد قال أبو داود : (( بلغني أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ثم راجعه عقله ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين )) [ ميزان الاعتدال ص 298 / 6 ] ، فيسقط احتمال تحمل الدارمي من عارم في حال عدم الاختلاط .

قال الذهبي في ترجمة عارم : (( وقال الدارقطني تغير بآخره وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة
قلت فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم فقال اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ولا يحتج بشيء منها
قلت ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا فأين ما زعم بل مفرداته
)) [ ميزان الاعتدال ص 298 / 6 ]

قال الشيخ عمرو عبد المنعم سليم تعقيبا على كلام الإمام الذهبي : (( من علم حجة على من لم يعلم ، وإن كان الدارقطني ، ومن ثم الذهبي لم يقفا على حديث منكرا أخطأ فيه فقد وقف غيرهما عليه .

ففي سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود السجستاني ، قال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله .

قلت : ومن وصفه بالاختلاط وزوال العقل من أئمة المحققين كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود وغيرهم ، وهم ممن سمعوا منه ، وهم أعلم بحاله من غيرهم ، ممن أتى بعدهم ، فإن كان من تأخر عنه لم يقف له على منكر ، فمن عاصره وسمع منه قد وقعت لهم من مناكيره ما حكموا به باختلاطه
)) [ هدم المنارة ص 213 ] .

والعلة الثانية: سعيد بن زيد أخو حماد ، والبحث فيه على شقين الأول تحقيق إخراج مسلم له ، والشق الثاني حال سعيد بن زيد .

أولاً : وقد رمز له في تذهيب التهذيب وغيره بـ ( م ) إشارة إلى أن مسلما أخرجه في الصحيح ولكن هذا وهم وذلك لأسباب التالية :

1. الحاكم ذكره في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم وتبين ما أشكل من أسماء الرجال في الصحيحين وقال : (( أخرج البخاري وحده : سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد )) [ ص 383 /1 ] ، ولم يذكر أن مسلما أخرج له ، ثم ذكره مرة أخرى تحت هذا العنوان : (( ذكر أسماء من أخرجهم الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل رضي الله عنه في كتابه ونسبوا إلى نوع من الجرح )) [ ص 785 / 2 ] .

2. وقد رجعت إلى كتاب ابن منجويه المسمى بـ (( رجال صحيح مسلم )) ، فلم أجده ذكره ضمن من أسمه سعيد . ولم اهتدي أين أخرج له مسلم في صحيحه ، فمسألة أن مسلما أخرجه في صحيحه تحتاج إلى تحرير رغم أنهم يضعون رمز (( م )) عند اسمه دلالة على أخراج مسلم له !

ثانياً : تحرير وضع سعيد بن زيد من الجرح والتعديل ، اختلف علماء الجرح والتعديل في سعيد بن زيد بين موثق وبين مجرح ، فنذكر أقوال الموثقين ثم أقول المجرحين وثم تطبيق قواعد الجرح والتعديل على الراوي .

ذكر من وثق سعيدا : وثقه ابن معين ، والعجلي ، وسليمان بن حرب ، وابن سعد . وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، وقال البخاري : صدوق حافظ ، وقال ابن عدي : ليس له منكر لا يأتي به غيره ، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق .

ذكر من جرح سعيدا : قال أبو حاتم ، والنسائي ، والبيهقي [معجم الجرح والتعديل ص 65 ] : (( ليس بالقوي )) ، وقال الدارقطني ، وابن حزم [الجرح والتعديل عند ابن حزم الظاهري ص 118 ] : (( ضعيف )) ، وقال البزار : (( لين )) ، وقال الجوزجاني : (( سمعتهم يضعفون أحاديث فليس بحجة )) ، وقال ابن حبان : (( كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الاخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد ، وكان يحيى بن سعيد لا يستمرئه )) ، وقال أبو داود : (( ليس بشيء )) ، وذكره ابن الجوزي في كتاب والضعفاء والمتروكين ، وذكره الذهبي في المغنى في الضعفاء .

فالذين عدلوا سعيد بن زيد سبعة أنفس ، منهم ابن سعد لا يعتدون بتوثيقه ، وسليمان بن حرب من المقلين بالجرح والتعديل ، والعجلي هو من المتساهلين .

والذين ضعفوا سعيد بن زيد عشرة أنفس من غير الذين ذكروه في جملة الضعفاء على أن ابن حبان فسر سبب ضعفه وهو سوء الحفظ حيث قال : كان يخطئ في الإخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد . وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون أحاديث فليس بحجة .

فابن حبان والجوزجاني عندهم سعيد بن زيد ليس بحجة . والقاعدة في الجرح والتعديل أن الجرح والمفسر مقدم على التعديل لأن الجارح عنده زيادة علم.

ثالثاً : تحرير عبارة الحافظ ابن حجر في التقريب التي تعتبر تلخيص حال الراوي عند ابن حجر بعد استقراء ترجمته ، قال ابن حجر : (( صدوق له أوهام )) [ ص 176 ].

ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة التقريب مراتب الجرح والتعديل في كتابه وصفات كل طبقة منهم فسأذكر الطبقة التي تحتوي العبارة محل البحث قال :
(( الخامسة : من قصر عن الرابعة قليلاً وإليه بصدوق سيئ الحفظ صدوق يهم أو له أوهام أو يخطي أو تغير بأخرة ، ويلحق بذلك من رمي بنوع من البدعة كالتشيع والقدر والنصب والإرجاء والتجهم مع بيان الداعية من غيره )) [ ص 14 ] .

فصدوق له أوهام تساوي صدوق سيء الحفظ ، وهذا الذي يقوله ابن حبان ، وابن عدي حيث نسبه إلى أهل الصدق ولم ينسب إلى أهل الإتقان . فلعلك تتنبه ذلك .

أما حيث الاحتجاج بهذه الطبقة فأقول : لقد بين حال هذه المراتب الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى فقال : (( وما كان من الدرجة الرابعة فحديثه صحيح من الدرجة الثانية وهو الذي يحسنه الترمذي ويسكت عنه أبو داود .
وما بعدها فمن المردود إلا إذا تعدد طرقه مما كان من الدرجة الخامسة والسادسة فيتقوى بذلك وبصير حسناً لغير
ه )) [ تحفة المستفيد ص 96 – 97 ].

العلة الثالثة : عمرو بن مالك النكري قال ابن الجنيد : (( سألت يحيى عن عمرو بن مالك النكري فقال : ثقة )) [ سؤالات الجنيد ت 710 ] ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : (( يغرب ويخطئ )) [ ص 487 / 8 ] ، وقال في مشاهير علماء الأمصار : (( وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه وهو في نفسه صدوق اللهجة )) [ ص 155 ] ، وقال الذهبي : (( بصري صدوق )) [ تاريخ الإسلام ص 194 / 8 ]

وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً [ ص 259 / 6 ] ، وقال ابن القطان الفاسي : (( لا تعرف حاله ، وقد روى عنه جماعة )) [ بيان الوهم والإيهام ص 655 / 4 ] ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : (( صدوق له أوهام )) وقد مر قبل قليل ماذا يعني الحافظ بهذه العبارة ، وحكم الحافظ يقتضيه البحث العلمي .

قال ابن عدي في الكامل وقال : (( منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث سمعت أبا يعلى يقول عمرو بن مالك النكري كان ضعيفا )) [ ص 150 / 5 ] ، وقال محمد بن طاهر المقدسي : (( ضعيف جداً )) [ ذخيرة الحافظ ص 1991 / 4 ] ، وليس المقصود عمرو بن مالك النكري إنما الراسبي كما بين ذلك الحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر .

وتوثيق ابن معين له انفرد به ابن الجنيد هو ثقة إمام ، أما توثيق ابن حبان يدل على أنه سبر روايته فقال : (( يغرب ويخطي )) ، وقال أيضا : (( ويعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه )) [ الثقات ص 228 / 7 ] ومعنى كلام ابن حبان أن ما انفرد به عمرو بن مالك يصلح للمتابعات والشواهد لا للاحتجاج إما ما رواه عنه ابنه فهي ساقطة لأن ابنه ضعيف جدا .

كما أن ابن حبان لا يستبع أن تكون العلة من عمرو بن مالك وليس ابنه يحيى فقط قال في كتاب المجروحين : (( كان منكر الرواية عن أبيه ويحتمل أن يكون السبب في ذلك منه أو من أبيه أو منهما معا ولا نستحل أن يطلق الجرح على مسلم قبل الإتضاح بل الواجب تنكب كل رواية يرويها عن أبيه لما فيها من مخالفة الثقات والوجود من الأشياء المعضلات فيكون هو وأبوه جميعا متروكين من غير أن يطلق وضعها على أحدهما ولا يقربهما من ذلك لأن هذا شيء قريب من الشبهة وهذا حكم جماعة ذكرناهم في هذا الكتاب جبنا عن إطلاق القدح فيهم لهذه العلة على أن حماد بن زيد كان يرمي يحيى بن عمرو بن مالك بالكذب )) [ ص 114 / 3 ]

وعلى هذا الاعتبار يحمل قول ابن القطان في قوله : ((لا تعرف حاله )) لأنه يحتمل منه أو من ابنه ، وتوثيق ابن حبان له فهو على منهجه في أن الأصل في الراوي البراءة ، وكذلك يحمل توثيق ابن معين على العدالة وليس العدالة والضبط لأنه تكلم ابن حبان في ضبطه وقال : (( يغرب ويخطئ )) وقال ابن حجر : (( صدوق له أوهام )) وهذا يعني أنه ليس الضابط المتقن ، والله تعالى أعلم

العلة الرابعة : الانقطاع بين إم المؤمين عائشة وبي أبي الجوزاء ، أما أبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي البصري روى البخاري في التاريخ الكبير أثر في ترجمته من طريق عمرو بن مالك النكري وقال : (( في إسناده نظر )) [ ص 16 / 2 ] وقال ابن عدي في ترجمته في الكامل : (( وأوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا عن بن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة وأبو الجوزاء روى عن الصحابة بن عباس وعائشة وابن مسعود وغيرهم وأرجو انه لا باس به ولا يصحح روايته عنهم انه سمع منهم ويقول البخاري في إسناده نظر انه لم يسمع من مثل بن مسعود وعائشة وغيرهما إلا انه ضعيف عنده وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن ان أذكر منها شيئا في هذا الموضع )) [ ص 411 / 1 ] .

وهذا يعني أن البخاري لا يرى سماع أبي الجوزاء من أم المؤمنين عائشة وعليه يكون السند منقطع وذلك صرح ابن عبد البر قال : (( اسم أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل )) [ التمهيد ص 205 / 20 ] ، وبالانقطاع أعله العلامة المحدثة بشير السهسواني قال في صيانة الانسان : (( و(السادس) : أن في سنده أبا الجوزاء أوس بن عبد الله، قال في التقريب: أوس بن عبد الله الربعي يرسل كثيراً، وقال الذهبي في الميزان: أوس بن عبد الله أبو الجوزاء الربعي البصري وثقوه، وقال البخاري: قال يحيى بن سعيد قتل في الجماجم، وفي إسناده نظر ويختلفون فيه. اه‍ وقال أيضاً في الكنى: أبو الجوزاء الربعي أوس تابعي مشهور، قال البخاري: في إسناده نظر. اه‍ فقد ثبت من هناك أن هذا الحديث ضعيف منقطع )) [ ص 254 ] .

وحديث أبي الجوزاء عن عائشة مخرج في صحيح مسلم دون البخاري وحديث أبي الجوزاء عن عائشة عند مسلم مما انتقد على مسلم وأعلوه بالانقطاع وللحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله العطار كلام نفيس بين فيه انقطاع السند وصحة الحديث وأنقله بتمامه كما في كتابه غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة قال : (( حديث آخر أخرج مسلم رحمه الله في كتاب الصلاة حديث أبي الجوزاء الربعي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسل يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين الحديث وأورده أبو عمر بن عبد البر النمري الحافظ في تمهيده في ترجمة العلاء بن عبد الرحمن وقال عقيبه رجال إسناد هذا الحديث ثقات كلهم لا يختلف في ذلك إلا أنهم يقولون إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال .

قال شيخنا الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي أسعده الله وإدراك أبي الجوزاء هذا لعائشة رضي الله عنها معلوم لا يختلف فيه وسماعه منها جائز ممكن لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وهذا ومثله محمول على السماع عند مسلم رحمه الله كما نص عليه في مقدمة كتابه الصحيح إلا أن تقوم دلالة بينة على أن ذلك الراوي لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا فحينئذ يكون الحديث مرسلا والله أعلم.

وقد روى البخاري في تاريخه عن مسدد عن جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء قال أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها قال البخاري في إسناده نظر .

قلت : ومما يؤيد قول البخاري رضي الله عنه ما رواه محمد بن سعد كاتب الواقدي وكان ثقة عن عارم عن حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء قال : جاورت ابن عباس في داره اثنتي عشرة سنة فذكره ولم يذكر عائشة وهذا أولى بالصواب والله أعلم .

وقد روى أبو الجوزاء هذا عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة وقتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين من الهجرة ولم يخرج البخاري له عن عائشة شيئا وبالله التوفيق .

وقد روى هذا الحديث أعني حديث أبي الجوزاء إبراهيم بن طهمان الهروي وهو من الثقات الذين اتفق البخاري ومسلم على إخراج حديثهم في الصحيحين عن بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال أرسلت رسولا إلى عائشة رضي الله عنها أسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يفتتح الصلاة بالتكبير الحديث .

أخبرنا أبو اليمن الكندي بقراءتي عليه بدمشق أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ببغداد أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا مزاحم بن سعيد أخبرنا عبد الله بن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال أرسلت رسولا إلى عائشة رضي الله عنها أسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وهذا الحديث مخرج في كتاب الصلاة لأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسين الفريابي وهو إمام من أئمة أهل النقل ثقة مشهور وإسناده إسناد جيد لا أعلم في أحد من رجاله طعنا وقول أبي الجوزاء فيه أرسلت إلى عائشة يؤيد ما ذكر ابن عبد البر والله أعلم اهـ
)) [ ص 337 – 341 ]

وبعد هذا البحث في السند يتبين لك جليا أن إسناد هذا الأثر ضعيف لا تقوم به حجة ولا يفرح بمثله .

قلت : أما من ناحية الدراية فقد قال تقي الدين ابن تيمية في رده على البكري وهو يفند هذا الدليل قال : (( ومما يبين كذب هذا أنه في مدة حياة عائشة لم يكن للبيت كوة بل كان بعضه باقيا كما كان بعضه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعضه مسقوف وبعضه مكشوف وكانت الشمس تنزل فيه كما ثبت في الصحيحين عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم : : يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء بعد " .
ولم تزل الحجر كذلك حتى زاد الوليد بن عبد الملك في المسجد في إمارته لما زاد الحجر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان نائبه على المدينة ابن عمه عمر بن عبد العزيز وكانت حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم شرقي المسجد وقبليه ، فأمر أن يشتريها من ملاكها ورثة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاشتراها وأدخلها في المسجد فزاد في قبلي المسجد وشرقيه ، ومن حينئذ دخلت الحجرة النبوية في المسجد ، وإلا فهي قبل ذلك كانت خارجة عن المسجد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد موته ، ثم إنه بنى حول حجرة عائشة التي فيها القبر جدار عال ، وبعد ذلك جعلت الكوة لينزل منها من ينزل إذا احتيج إلى ذلك لأجل كنس أو تنظيف .
ولو صح ذلك لكان حجة ودليلا على أن القوم لم يكونوا يقسمون على الله بمخلوق ولا يتوسلون في دعائهم بميت ولا يسألون الله به ، وإنما فتحوا على القبر لتنزل الرحمة عليه لم يكن هناك دعاء يقسمون به عليه ، فأين هذا من هذا
؟! )) [ الاستغاثة ص 105 ] .

قلت : أما الاستقاء قد ورد في الشريعة هيئته إما الخروج والصلاة ثم الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وكما فعل عمر بن الخطاب ومعاوية بن أبي سفيان أو الدعاء على المنبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، أما هذه الهيئة لم ترد عن أحد من الصحابة مرفوعة أو موقوفة سوى هذا الأثر وقد مر بيان علل سنده ، والله تعالى أعلم .

التصوف العالم المجهول














التوقيع

دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
  رد مع اقتباس
قديم 02/12/2010, 10:58 PM   رقم المشاركه : 38
صندوق العمل
محظور





  الحالة :صندوق العمل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس


وهذا الحديث ضعيف لا يصح وذلك من حيث الرواية لعلل فيه ، فالعلة الأولى : أبو النعمان هو محمد بن الفضل بالمعروف بعارم ثقة ثبت فاضل تغير في آخر عمره ، قال أبو حاتم : اختلط عارم في آخر عمره و زال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وليس لدينا دليل صريح على أن الدارمي سمع منه قبل الاختلاط في التوقف فيه حتى يثبت دليل على سماعه منه أو عدمه ، نعم قد يقول قائل أن عارما شيخ البخاري ومسلم ، والدارمي شيخ مسلم فيكون سماع الدارمي منه قديم ، فالجواب : هذا ليس بلازم وذلك لأن البخاري والمسلم ينتخبان الأحاديث فهما خرجا بعض أحاديث الضعفاء بعدما انتقوا ما صح منها ، والسبب الآخر احتمال أن يكون سماع الدارمي منه متأخرا ، وقد يكون سماع الدارمي أثناء اختلاطه الأول فقد قال أبو داود : (( بلغني أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ثم راجعه عقله ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين )) [ ميزان الاعتدال ص 298 / 6 ] ، فيسقط احتمال تحمل الدارمي من عارم في حال عدم الاختلاط .



قال الذهبي في ترجمة عارم : (( وقال الدارقطني تغير بآخره وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة
قلت فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم فقال اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ولا يحتج بشيء منها
قلت ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا فأين ما زعم بل مفرداته )) [ ميزان الاعتدال ص 298 / 6 ]

قال الشيخ عمرو عبد المنعم سليم تعقيبا على كلام الإمام الذهبي : (( من علم حجة على من لم يعلم ، وإن كان الدارقطني ، ومن ثم الذهبي لم يقفا على حديث منكرا أخطأ فيه فقد وقف غيرهما عليه .

ففي سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود السجستاني ، قال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله .

قلت : ومن وصفه بالاختلاط وزوال العقل من أئمة المحققين كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود وغيرهم ، وهم ممن سمعوا منه ، وهم أعلم بحاله من غيرهم ، ممن أتى بعدهم ، فإن كان من تأخر عنه لم يقف له على منكر ، فمن عاصره وسمع منه قد وقعت لهم من مناكيره ما حكموا به باختلاطه )) [ هدم المنارة ص 213 ] .



ابو الفضل محمد بن النعمان قال ابن حجر:
و قال الدارقطنى : تغير بآخرة، و ما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر، و هو



ثقة .


قال ابن حبان : اختلط فى آخر عمره و تغير حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فوقع فى حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإنلم يعلم هذا من هذا ترك الكل و لا يحتج بشىء منها .

قرأت بخط الذهبى : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، و القول فيه ما قال الدارقطنى .
تهذيب التهذيب: ج 9 ص 404.


اضنك قرات هذا الكلام !!!



اقتباس
والعلة الثانية: سعيد بن زيد أخو حماد ، والبحث فيه على شقين الأول تحقيق إخراج مسلم له ، والشق الثاني حال سعيد بن زيد .

أولاً : وقد رمز له في تذهيب التهذيب وغيره بـ ( م ) إشارة إلى أن مسلما أخرجه في الصحيح ولكن هذا وهم وذلك لأسباب التالية :

1. الحاكم ذكره في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم وتبين ما أشكل من أسماء الرجال في الصحيحين وقال : (( أخرج البخاري وحده : سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد )) [ ص 383 /1 ] ، ولم يذكر أن مسلما أخرج له ، ثم ذكره مرة أخرى تحت هذا العنوان : (( ذكر أسماء من أخرجهم الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل رضي الله عنه في كتابه ونسبوا إلى نوع من الجرح )) [ ص 785 / 2 ] .

2. وقد رجعت إلى كتاب ابن منجويه المسمى بـ (( رجال صحيح مسلم )) ، فلم أجده ذكره ضمن من أسمه سعيد . ولم اهتدي أين أخرج له مسلم في صحيحه ، فمسألة أن مسلما أخرجه في صحيحه تحتاج إلى تحرير رغم أنهم يضعون رمز (( م )) عند اسمه دلالة على أخراج مسلم له !

ثانياً : تحرير وضع سعيد بن زيد من الجرح والتعديل ، اختلف علماء الجرح والتعديل في سعيد بن زيد بين موثق وبين مجرح ، فنذكر أقوال الموثقين ثم أقول المجرحين وثم تطبيق قواعد الجرح والتعديل على الراوي .

ذكر من وثق سعيدا : وثقه ابن معين ، والعجلي ، وسليمان بن حرب ، وابن سعد . وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، وقال البخاري : صدوق حافظ ، وقال ابن عدي : ليس له منكر لا يأتي به غيره ، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق .

ذكر من جرح سعيدا : قال أبو حاتم ، والنسائي ، والبيهقي [معجم الجرح والتعديل ص 65 ] : (( ليس بالقوي )) ، وقال الدارقطني ، وابن حزم [الجرح والتعديل عند ابن حزم الظاهري ص 118 ] : (( ضعيف )) ، وقال البزار : (( لين )) ، وقال الجوزجاني : (( سمعتهم يضعفون أحاديث فليس بحجة )) ، وقال ابن حبان : (( كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الاخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد ، وكان يحيى بن سعيد لا يستمرئه )) ، وقال أبو داود : (( ليس بشيء )) ، وذكره ابن الجوزي في كتاب والضعفاء والمتروكين ، وذكره الذهبي في المغنى في الضعفاء .

فالذين عدلوا سعيد بن زيد سبعة أنفس ، منهم ابن سعد لا يعتدون بتوثيقه ، وسليمان بن حرب من المقلين بالجرح والتعديل ، والعجلي هو من المتساهلين .

والذين ضعفوا سعيد بن زيد عشرة أنفس من غير الذين ذكروه في جملة الضعفاء على أن ابن حبان فسر سبب ضعفه وهو سوء الحفظ حيث قال : كان يخطئ في الإخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد . وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون أحاديث فليس بحجة .

فابن حبان والجوزجاني عندهم سعيد بن زيد ليس بحجة . والقاعدة في الجرح والتعديل أن الجرح والمفسر مقدم على التعديل لأن الجارح عنده زيادة علم.

ثالثاً : تحرير عبارة الحافظ ابن حجر في التقريب التي تعتبر تلخيص حال الراوي عند ابن حجر بعد استقراء ترجمته ، قال ابن حجر : (( صدوق له أوهام )) [ ص 176 ].

ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة التقريب مراتب الجرح والتعديل في كتابه وصفات كل طبقة منهم فسأذكر الطبقة التي تحتوي العبارة محل البحث قال :
(( الخامسة : من قصر عن الرابعة قليلاً وإليه بصدوق سيئ الحفظ صدوق يهم أو له أوهام أو يخطي أو تغير بأخرة ، ويلحق بذلك من رمي بنوع من البدعة كالتشيع والقدر والنصب والإرجاء والتجهم مع بيان الداعية من غيره )) [ ص 14 ] .

فصدوق له أوهام تساوي صدوق سيء الحفظ ، وهذا الذي يقوله ابن حبان ، وابن عدي حيث نسبه إلى أهل الصدق ولم ينسب إلى أهل الإتقان . فلعلك تتنبه ذلك .

أما حيث الاحتجاج بهذه الطبقة فأقول : لقد بين حال هذه المراتب الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى فقال : (( وما كان من الدرجة الرابعة فحديثه صحيح من الدرجة الثانية وهو الذي يحسنه الترمذي ويسكت عنه أبو داود .
وما بعدها فمن المردود إلا إذا تعدد طرقه مما كان من الدرجة الخامسة والسادسة فيتقوى بذلك وبصير حسناً لغيره )) [ تحفة المستفيد ص 96 – 97 ].



سعيد بن زيد:
قال ابن حجر:
و قال ابن سعد : روى عنه ( بياض بالأصل )، و كان ثقة مات قبل أخيه .


و قال العجلى: بصرى ثقة
.


و قال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب يقول: حدثنا سعيد بن زيد و كان ثقة



.


و قال أبو جعفر الدارمى: حدثنا حبان بن هلال حدثنا سعيد بن زيد و كان حافظا صدوقا



.


قال ابن عدى : و ليس له منكر لا يأتى به غيره ، و هو عندى فى جملة من ينسب إلى الصدق.


تهذيب التهذيب: ج 4 ص 33.


وقال المزي :

و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ثقة.

و قال البخارى : حدثنا مسلم قال : حدثنا سعيد بن زيد أبو الحسن صدوق ، حافظ.
استشهد به البخارى... .
تهذيب الكمال: ج 5 ص 210.





الذين وثقوه هم جهابذة علمائكم في الجرح والتعديل؟!! وعلى رأسهم يحيى بن معين والبخاري الذي استشهد به؟!!



اقتباس
العلة الثالثة : عمرو بن مالك النكري قال ابن الجنيد : (( سألت يحيى عن عمرو بن مالك النكري فقال : ثقة )) [ سؤالات الجنيد ت 710 ] ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : (( يغرب ويخطئ )) [ ص 487 / 8 ] ، وقال في مشاهير علماء الأمصار : (( وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه وهو في نفسه صدوق اللهجة )) [ ص 155 ] ، وقال الذهبي : (( بصري صدوق )) [ تاريخ الإسلام ص 194 / 8 ]

وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً [ ص 259 / 6 ] ، وقال ابن القطان الفاسي : (( لا تعرف حاله ، وقد روى عنه جماعة )) [ بيان الوهم والإيهام ص 655 / 4 ] ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : (( صدوق له أوهام )) وقد مر قبل قليل ماذا يعني الحافظ بهذه العبارة ، وحكم الحافظ يقتضيه البحث العلمي .

قال ابن عدي في الكامل وقال : (( منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث سمعت أبا يعلى يقول عمرو بن مالك النكري كان ضعيفا )) [ ص 150 / 5 ] ، وقال محمد بن طاهر المقدسي : (( ضعيف جداً )) [ ذخيرة الحافظ ص 1991 / 4 ] ، وليس المقصود عمرو بن مالك النكري إنما الراسبي كما بين ذلك الحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر .

وتوثيق ابن معين له انفرد به ابن الجنيد هو ثقة إمام ، أما توثيق ابن حبان يدل على أنه سبر روايته فقال : (( يغرب ويخطي )) ، وقال أيضا : (( ويعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه )) [ الثقات ص 228 / 7 ] ومعنى كلام ابن حبان أن ما انفرد به عمرو بن مالك يصلح للمتابعات والشواهد لا للاحتجاج إما ما رواه عنه ابنه فهي ساقطة لأن ابنه ضعيف جدا .

كما أن ابن حبان لا يستبع أن تكون العلة من عمرو بن مالك وليس ابنه يحيى فقط قال في كتاب المجروحين : (( كان منكر الرواية عن أبيه ويحتمل أن يكون السبب في ذلك منه أو من أبيه أو منهما معا ولا نستحل أن يطلق الجرح على مسلم قبل الإتضاح بل الواجب تنكب كل رواية يرويها عن أبيه لما فيها من مخالفة الثقات والوجود من الأشياء المعضلات فيكون هو وأبوه جميعا متروكين من غير أن يطلق وضعها على أحدهما ولا يقربهما من ذلك لأن هذا شيء قريب من الشبهة وهذا حكم جماعة ذكرناهم في هذا الكتاب جبنا عن إطلاق القدح فيهم لهذه العلة على أن حماد بن زيد كان يرمي يحيى بن عمرو بن مالك بالكذب )) [ ص 114 / 3 ]

وعلى هذا الاعتبار يحمل قول ابن القطان في قوله : ((لا تعرف حاله )) لأنه يحتمل منه أو من ابنه ، وتوثيق ابن حبان له فهو على منهجه في أن الأصل في الراوي البراءة ، وكذلك يحمل توثيق ابن معين على العدالة وليس العدالة والضبط لأنه تكلم ابن حبان في ضبطه وقال : (( يغرب ويخطئ )) وقال ابن حجر : (( صدوق له أوهام )) وهذا يعني أنه ليس الضابط المتقن ، والله تعالى أعلم


ابن حبان: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطىء و يغرب.


تهذيب التهذيب: ج 8 ص 96.



يخطئ ويغرب اذا حدث عنه ابنه اما من غير رواية ابنه فحديث معتبر



وقال ابن حبان ايضا:


عمرو بن مالك النكري أبو مالك والد يحيى بن عمرو وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه وهو في نفسه صدوق اللهجة مات سنة تسع وعشرين ومائة.

مشاهير علماء الامصار: ج 1 ص 155.


وعلى هذا محقق كتاب السنن للدارمي قال:رجاله ثقات وهو موقوف على عائشة.



وحتى لا انسى بنسبة الى عارم

ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 4 - ص 8 ترجمة [ 8057 ]
فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله ، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم


وعارم هو شيخ البخاري؟!!!
قال البخاري: حدثنا محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أسود رجلا أو امرأة كان يقم المسجد فمات.....
صحيح البخاري رقم [ 1272].


قال البخاري: حدثنا محمد بن الفضل أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت... .
صحيح البخاري [ 2608].
وأما في صحيح مسلم: قال مسلم وحدثنا عبد بن حميد حدثنا محمد بن الفضل ( لقبه عارم وهو أبو النعمان السدوسي ) حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا مطر الوراق عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها ....
صحيح مسلم رقم[ 1536].


ومع ذالك ..اقول ان هذه الشيء لا يهمني فعندي المزيد






  رد مع اقتباس
قديم 04/12/2010, 05:14 PM   رقم المشاركه : 39
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صندوق العمل
ومع ذالك ..اقول ان هذه الشيء لا يهمني فعندي المزيد

ووالله لن تجد أن أحد ممن تسمونهم أئمة ,,, قد توسل أو إستغاث بمثل ما تتوسلون أو تستغيثون به أيها الشيعه

إن كنت مؤمنا أنك متبع لنهجهم ,, وأن نهجهم هو الحق
فأثبت أنهم إسنغاثوا أو توسلوا بأهل القبور كما تفعلون












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 06/12/2010, 02:35 PM   رقم المشاركه : 40
الهاوي
مشرف الحوار الاسلامى





  الحالة :الهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ما هو التبرك و هل هو من الشرك!؟!؟ تفضلوا ...


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







ان شاء الله سأعود للتعقيب على المشاركات

و لكن - بعد يومين أو ثلاث - حسب الظروف - بإذن الله تعالى


/////////////////////////////////////////////////






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:24 AM

Powered by vBulletin®