أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18/01/2018, 02:30 AM   رقم المشاركه : 1
كتيبة درع الاسلام
سردابي متميز
 
الصورة الرمزية كتيبة درع الاسلام





  الحالة :كتيبة درع الاسلام غير متواجد حالياً
فكره علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الاشتياني وقوله في تحريف القران الكريم

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

========
=======
======
=====
====
===
==
=

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
في وقوع التحريف في القرآن وعدمه
أقول : ينبغي التكلم أولا : في أصل وقوع التحريف والتغيير والنقيصة والزيادة في القرآن بعض الكلام ثم تعقيبه بالكلام في قدح وقوع التغيير بالمعنى الأعم في حجية ظواهر آيات الأحكام وعدمه.
فنقول : إنه لا خلاف بين علماء الشيعة في أنه كان لأمير المؤمنين (عليه وعلى أخيه الرسول الأمين وأولادهما المنتجبين ألف سلام وصلاة وتحية) قرآن مخصوص جمعه بعد وفات رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ‌وسلم وقد عرضه على الناس والمنحرفين وأعرضوا عنه قائلين : إنه لا حاجة لنا فيه. فحجبه عنهم وأودعه ولده عليه‌ السلام يتوارثه إمام عن إمام كسائر خصائص الإمامة والرسالة وهو الآن عند الحجة وإمام العصر عجل الله فرجه يظهر للناس بعد ظهوره ويأمرهم بقراءته وقد نطقت به الأخبار المستفيضة بل المتواترة معنى.
كما أنه لا خلاف بينهم في مخالفته لما في أيدي الناس في الجملة ولو من حيث التأليف وترتيب السور والآيات بل الكلمات وإلا لم يكن معنى لكونه من خصائصه عليه السلام
ويدل عليه ـ مضافا إلى وضوحه ـ ما رواه الشيخ المفيد (قده) في محكي (إرشاده) عن جابر عن أبي جعفر عليه ‌السلام قال : (إذا قام قائم آل محمد صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ‌وسلم ضرب فساطيط لمن يعلم النّاس القرآن على ما أنزله الله تعالى فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم لأنه يخالف فيه التأليف) الخبر. وغيره كما أنهم لا ينكرون مخالفته لما في أيدي الناس من حيث اشتماله على وجوه التأويل والتنزيل والتفسير والأحاديث القدسية كما صرح به الصدوق والمفيد عن بعض أهل الإمامة والسيد الكاظمي الشارح للـ (وافية) وغيرهم قدست أسرارهم.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص459 و 460

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
كلام السيد الكاظمي في شرحه على الوافية
وقال السيد الشارح للوافية في شرحه ما هذا لفظه المحكي :
وما جمعه أمير المؤمنين عليه ‌السلام فإنما كان للذب عن مناصبهم التي ابتزوها منه والستر على فضائحهم التي عرفوها فيه فقد جاء أنهم قالوا له : دعه. وقال : ان قبلتموه فقبلوني معه فإن فيه حقنا ووجوب طاعتنا. وقد قال صلى‌ الله عليه‌ واله : إنّي تارك فيكم الثّقلين لن يفترقا. فقال له الثاني : لا حاجة لنا به خذه معك كيلا يفارقك فإنهم لما فتحوه وجدوا فيه فضائح القوم وأسماء المنافقين وأعداء الدين وأسروا النجوى إن قد جاءكم بما فيه فضائح المهاجرين والأنصار ، فردّوه وأبوا أن يأخذوه وذلك لما اشتمل عليه من التّأويل والتّفسير. وقد كان عادة منهم أن يكتبوا التّأويل مع التّنزيل إلا أن ذلك كله كان في التنزيل. والذي يدل على ذلك قوله عليه ‌السلام في جواب زنديق : (ولقد جئتكم بالكتاب كملا مشتملا على التّأويل والتّنزيل والمحكم والمتشابه والنّاسخ والمنسوخ) فإنّه صريح في أنّ الّذي جاءهم به ليس تنزيلا كله. ويؤيده : ما اشتهر أن الّذي جاءهم به كان مشتملا على جميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش. ومن المعلوم : أنّ صريح القرآن غير مشتمل على ذلك وكله وأي غرض يدعوهم إلى إسقاط ما يدل على الأحكام وسائر العلوم وهم أشد الناس حاجة إلى ذلك مع انه جاء في جواب الزنديق ايضا أنهم اسقطوا ما كان عليهم على أنه لو اشتمل على ذلك صريحا لم يبق لمحاجة الإمام وجه.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص463 و 464
الوافي في شرح الوافية ص389 ـ الناسخ زين العابدين بن محسن الحسيني ـ مخطوط

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
وبالجملة : مخالفة ما عند الإمام عليه السلام لما في أيدي الناس في الجملة مما لا ينكره أحد. إنما الكلام في مخالفة ما بين الدفتين لما نزل إعجازاً من جهة التحريف والزيادة والنقيصة.
فعن جمهور الأخباريين وجمع من المحدثين كالشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي وتلميذه ثقة الإسلام الكليني وغيرهما (قدهم) حيث إنّهم نقلوا الأخبار الدالّة على التغيير من غير قدح فيها سيما بملاحظة عنوانهم وقوع التغيير مطلقاً.
وعن بعضهم : وقوع التحريف والنقيصة دون الزيادة(1) مدعيا عدم النزاع فيها. وعن بعضهم : كون النزاع في زيادة غير السّورة بل الآية فإنّ زيادتهما مناف لكون ما بأيدينا إعجازا يقينا مضافا إلى منافاته لصريح القرآن.

يقول محقق الكتاب محمد حسن الموسوي :
(1) انظر مناهج الأحكام للفاضل النراقي : ١٥٥ ووالده المولى مهدي النراقي حيث ادعى كون النقيصة فيما لا يضر بالإعجاز أنظر تجريد الأصول مخطوط وكذا مناهج الأحكام لولده : ١٥٤ ولوامع الأنوار العرشية : ج٢ / ٣٧ وحاشية الفرائد لصاحب العروة : ج١ / ٣٤١ ، ومحجة العلماء : ج١ / ١٠٧ و ١٤١.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص464 و 465
معرفة الامام ـ الاية محمد الحسين الطهراني ج14 ص100

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
المشهور بين المجتهدين عدم وقوع التغيير مطلقا
والمشهور بين المجتهدين والأصوليين بل أكثر المحدثين : عدم وقوع التغيير مطلقا. بل ادعى غير واحد الإجماع على ذلك سيما بالنسبة إلى الزيادة. وعن المولى الفريد البهبهاني(3) وجماعة من المتأخرين نفي الزيادة وأن النقيصة لو كانت واقعة فإنما هي في غير آيات الأحكام. بل استظهر بعضهم : وقوع النقيصة في غير آيات الأحكام(4) وكان شيخنا الأستاذ العلامة (قده) [يقصد مرتضى الانصاري صاحب المتن] يميل إلى هذا القول أي : وقوع النقيصة في غير الأحكام بعض الميل فإن القرآن المنزل على ما صرح به في غير واحد من الأخبار ( أربعة أرباع : ربع في الأئمة عليهم‌ السلام وربع في أعدائهم وربع في القصص والأمثال وربع في القضايا والأحكام). والداعي للتغيير إنما هو في الربعين الأولين.


يقول محقق الكتاب محمد حسن الموسوي :
(3) انظر مصابيح الظلام : ج٧ / ٢٢٤.
(4) انظر قوانين الأصول : ج١ / ٤٠٦.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص465

ـــــ

يقول ايضا علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
والأخبار الدالة بظواهرها على حدوث التغيير [يقصد في القرآن] وإن كانت كثيرة إلا أن أكثرها إلا ما شذ ضعيفة السند. ويمكن دعوى تواترها فلا يقدح ضعف السند فيها.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص467 و 468

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
وقوة احتمال إرادة ما عرفته من وجوه المعاني فيها. وفي جملة من الأخبار إشارة وتلويح بل دلالة عليه عند التأمل ويحتمل قريبا حملها ـ على تقدير عدم الصارف لها ـ على وقوع النقص فيما ورد في ولاية الأئمة عليهم ‌السلام ومثالب أعدائهم فلا تعلق لها بآيات الأحكام حتى يتعب النظر في تنقيحها والكلام عليها وخبر الواحد في غير الفروع ليس بحجة حتى يلزم البحث عنها.
فلعله إليه أشار الشيخ (قده) : من أنّها أخبار آحاد لا يوجب علما مع أن المسلم من مذهبه حجية خبر الواحد في الفروع بل على تقدير تسليم وقوع النقيصة في آيات الأحكام لا يعلم بقدح النقص فيما بأيدينا من آيات الأحكام من حيث احتمال كون ما نقص مشتملا على حكم مستقل لا دخل له بالأحكام المستفادة من ظواهر ما بأيدينا من الآيات.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص468 و 469

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
كلام السيد المحدث الجزائري (قده) في منبع الحياة
وللسيد الفاضل نعمة الله المحدث هنا كلام طويل نورد بعضه فإنه استدل على وقوع التغيير في القرآن المنزل للإعجاز في رسالته المحكية المسمّاة (منبع الحياة).
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص469

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
وقد عرفت : أن المسألة بعد التسالم على العمل حسبما عرفت مراراً كونه من ضروريات دلالة الأخبار المتواترة [يقصد اخبار التحريف] حتى المانعة من التغيير معللة : بأن علم الكتاب عند الأئمة عليهم ‌السلام وأنه ما ورثه الله غيرهم حرفا الصريحة في : أن العلم بباطنه الذي هو من توريث الله تعالى ـ لا العلم بظواهره الواضحة عند كل أحد ـ مختص بالأئمة عليهم ‌السلام حيث إنه لم يذكر في خبر لها تعليل المنع بحدوث النقص إذ النقص في القرآن ليست مسألة عملية يبحث عنها وإنما هي مسألة علمية لا يترتب عليها فائدة أصلا.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص471 و 472

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
مما ذكرنا كله يعرف المراد مما أفاده (قده) [يقصد شيخه مرتضى الانصاري] في (الكتاب) في حكم العلم الإجمالي بحصول التغيير وعدم قدحه في حجية الظواهر. ودعوى : قدح العلم الإجمالي مع فرض العلم بما يوجب تغيير المعنى في خصوص آيات الأحكام ـ نظرا إلى كون الشبهة غير محصورة ـ كما ترى.
فالأولى التمسك بأحد الوجوه المذكورة والمنع من قدح العلم بحصول التحريف بالمعنى الأعم الشامل للأقسام المذكورة كما يحمل عبارة (الكتاب) عليه لا ما يقابل الزيادة والنقيصة في ظواهر آيات الأحكام.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص477

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية العظمى محمد حسن الآشتياني :
هذا مضافا إلى ما عرفت الإشارة إليه : من أن التغيير الحاصل على تقدير تسليمه : إنما هو قبل ورود الأخبار الكثيرة المتواترة من الأئمة عليهم‌ السلام في باب حجية ظاهر الكتاب فلو كان التغيير قادحا في حجية الظواهر من حيث إيجابه لإجمالها لم يجز للشارع الأمر بأخذها. والملازمة كبطلان التالي مما لا خفاء فيها أصلا كما لا يخفى.
ومن هنا ادعى غير واحد الاتفاق على وجوب العمل بالكتاب على جميع الأقوال في مسألة التغيير وإن كان الأصل في المسألة ـ قبل الإجماع عند بعض المدعين ـ ما دل على : (لزوم القراءة على ما يقرأ الناس) على ما عرفت كلامه.
المصدر :
بحر الفوائد في شرح الفرائد ج1 ص477


الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
((لاحـــــــــــــدى أقــــــــــــــــــــــواله))



http://www.dd-sunnah.net/forum/attac...1&d=1516230801


ترجمة علامة الشيعة
الاية العظمى محمد حسن الاشتياني


يقول علامة الشيعة حسن الصدر :
2262 ـ الميرزا محمد حسن الاشتياني الرازي
عالم فاضل محقق مدقق في الفقه والأصول أستاذ عصره في طهران لكل طلبة العلم بها إليه الرحلة في إيران وهو أول من نشر علوم أستاذه أستاذ الكل شيخنا العلامة المرتضى الأنصاري (قده) في إيران وعكفت عليه طلبة العلم وكان أحد المقررين لدرس الشيخ في النجف الأشرف وكتب تقريرات درس أستاذه في الفقه والأصول بأبسط ما يكون وقد طبعت حاشيته على كتاب الرسائل وطبعت له رسالة في مسألة اللباس المشكوك ولم يأت بها بشيء.
كان أكبر عالم بطهران والمرجع العام في الأحكام والقضاء غير مدافع ولما كانت سنة تصدي سيدنا الأستاذ حجة الإسلام لرفع ما أعطاه الشاه ناصر الدين من امتياز الدخانية للخارجة الكفرة كان الميرزا الأشتياني الواسطة في تبليغ أوامر سيدنا حجة الإسلام للشاه والناس في تلك الواقعة فصار ذلك سبباً لترقيه في إيران على وجه تخافه الدولة الإيرانية وترقبه وثنيت له الوسادة وحج في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وجاء إلى العراق واجتمعت به مرات كثيرة في داره وفي داري. رأيته رجلاً عاقلاً كاملاً متقناً قد أكلت عليه الدنيا وشربت.
ولما جاء إلى سامراء أمر سيدنا الأستاذ أهل العلم باستقباله فاستقبله العلماء وأضافه وزاد في إكرامه لأن فيه جمالاً للدين يومئذ. توفي سنة 1314 أربع عشرة وثلاثمائة بعد الألف (ره).
المصدر :
تكملة امل الامل ج5 ص319

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
(98 : بحر الفوائد) في شرح الفرائد ـ فرائد الأصول ـ المعروف بـ (الرسائل) تصنيف الشيخ الإمام العلامة الأنصاري للشيخ الحجة ميرزا محمد حسن الآشتياني الطهراني المتوفى سنة 1319 كان من أعاظم تلاميذ المصنف ومقرر درسه في عصره وكتب الشرح أوان تشرفه بالنجف ولكن هذبه ونقحه في طهران عند إلقائه الدروس لتلاميذه الأفاضل الأعلام الذين كانوا يشدون إليه الرحال من أقاصي البلاد وطبع في طهران في مجلد كبير سنة 1315.
المصدر :
الذريعة ج3 ص44

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حرز الدين :
115 ـ حسن الاشتياني
000 ـ 1319
الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الاشياني كان وجها من وجوه العلماء المحققين في طهران وحجة من حجج الاسلام محمود السيرة من ذوي الخبرة.
اساتيذه :
حضر في النجف على مشاهير العلماء واالمحققين مثل المدرس الاكبر الشيخ محسن بن خنفر (قده) وهو أول اساتيذه والشيخ محمد حسن باقر صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الانصاري عطر الله مضاجعهم حدثني بذلك ولده الشيخ مرتضى سلمه الله وكان المترجم له من أجل تلامذة الشيخ الانصاري وكتب درسه وباحث به طلاب حوزته في طهران وحضر عليه الفقه والاصول وقد أطرى الشيخ مرتضى عن لسان أبيه على استاذه الشيخ محسن خنفر بما لا يستطيع بسطه ومنه أنه عالم محيط بكل علم وضلبط في العلوم العقلية والنقلية محقق بجميع فنون الأدب والعربية.
المصدر :
معارف الرجال ج1 ص238 و 239

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية جعفر السبحاني :
4822
الآشتياني
(حدود 1248ـ1319هـ)
محمد حسن بن جعفر بن محمد الآشتياني، الطهراني. كان فقيهاً إمامياً أصولياً من وجوه العلماء المحققين في طهران.
ولد في قصبة آشتيان (بين قم وسلطان آباد) حدود سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، ونشأ بها. وانتقل في صباه إلى بروجرد، فمكث فيها أربع سنوات، أتقن خلالها العلوم العربية والبلاغة، وحضر على السيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي البروجردي (المتوفّى 1280هـ). وارتحل إلى النجف الأشرف لاستكمال دراسته، فحضر على الفقيه الكبير محسن بن محمد بن خنفر الباهلي (المتوفّى 1271هـ)، ثم حضر على فقيه عصره مرتضى بن محمد أمين الأنصاري (المتوفّى 1281هـ)، واختصّ به، وصار مقرّر بحثه. وعاد إلى بلاده، فسكن طهران، وتصدى بها للتدريس والتأليف، ونَشرَ تحقيقات أُستاذه الأنصاري (وهو أول من نشرها في إيران)، فتوافد عليه طلبة العلم من كل ناحية، وسمت مكانته.
ثم ازداد شأنه سمّواً لمّا عارض السلطان ناصر الدين شاه القاجاري في منح امتياز الدخانيات لانجلترا.
وحجّ سنة (1311هـ)، وعرّج على دمشق، فجرت مباحثات بينه وبين بعض علمائها، ثم زار النجف، فاستقبل بحفاوة.
ورجع إلى طهران، وواصل بها نشاطاته الدينية إلى أن توفّي سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف.
وقد تلمذ له طائفة، منهم: الميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني (المتوفّى 1351هـ)، ومحمد إبراهيم بن علي أكبر الساوجي، والسيد إسحاق بن رحيم بن كاظم المستوفي الهمداني (المتوفّى 1322هـ)، وأسد اللّه الطهراني، وباقر بن محمد
رفيع الطهراني، والسيد عبد الغفار اللاريجاني الطهراني، وأبو القاسم بن محمد تقي القمي، وعبد الرسول الفيروزكوهي الطهراني، ومحمد تقي بن عباس النهاوندي النجفي الطهراني.
وألّف كتباً ورسائل (طُبع جلّها)، منها :
الزكاة، الوقف وإحياء الموات والإجارة، القضاء والشهادات، إزاحة الشكوك في اللباس المشكوك، الخلل في الصلاة، الرهن، الخمس، رسالة في نكاح المريض، رسالة في قضاء الأعلم، رسالة في أحكام الأواني من الذهب والفضة، الغصب، رسالة في قاعدة الحرج، رسالة في مقدمة الواجب، رسالة في اجتماع الأمر والنهي، وحاشية مبسوطة على (الرسائل) في أُصول الفقه لأُستاذه الأنصاري، سمّاها بحر الفوائد (مطبوعة)، وهي ـ كما يقول الطهراني ـ أغزر الحواشي مادة وأكثرها نفعاً.
المصدر :
موسوعة طبقات الفقهاء ج14 ق2 ص655 ـ 657






اخر تعديل كتيبة درع الاسلام بتاريخ 18/01/2018 في 02:36 AM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:55 PM

Powered by vBulletin®