أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > فضائل اهـل البيت و الصحابة
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24/07/2013, 02:42 PM   رقم المشاركه : 1
أم محمد
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية أم محمد





  الحالة :أم محمد غير متواجد حالياً
افتراضي ما حكم من سب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم

ما حكم من سب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وانتقصهم ؟ وما موقف أهل السنة من الخلاف الذي دار بين الصحابة ؟ نص الإجابة:
يعتبر ضالاً مبتدعاً ويعتبر آله هدم لديننا ، فقد قال بعض السلف في الطاعنين في الصحابة : إن الصحابة شهودنا ، فأولئك يريدون إبطال شهودنا ، والكتاب والسنة أتيا عن الله بلغهما النبي - صلى الله عليه وعلى وعلى آله وسلم - ثم الصحابة بلغوها عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فالذي يطعن في الصحابة هو يطعن في ديننا ، ويشكك في ديننا ، ورب العزة يقول في كتابه الكريم في فضائل الصحابة وبيان أنهم كلهم عدول : « لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى » [ الحديد : 10 ] ، ويقول : « يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ » [ التحريم : 8 ] ، ويقول أيضاً : « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ » [ الفتح : 29 ] ، وفي « الصحيحين » من حديث ابن مسعود وعمران بن حصين والمعنى متقارب : أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يوفون ، يظهر فيهم السمن » ، ويقول أيضاً كما في « الصحيحين » من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : « لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه » ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول في شأن أهل بدر : « وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم » ، ويقول أيضاً : « لا يدخل النار أحد ممن شهد بدراً والحديبية » ، وفي « صحيح مسلم » أن عائشة بلغها أن أناساً يسبون أبا بكر وعمر فقالت : إنه قد انقطع عملهم بموتهم والله سبحانه وتعالى يريد ألا ينقطع ثوابهم .
والعلماء رحمهم الله ألفوا المؤلفات في فضل الصحابة منهم الإمام أحمد ، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : « منهاج السنة » يدافع عن الصحابة ، وبعض المعاصرين منهم الأخ مصطفى بن العدوي حفظه الله تعالى ألف كتاباً بعنوان « فضائل الصحابة » وهو كتاب قيم فننصح شبابنا أن يقرءوا في مثل هذه الكتب حتى لا يلبس عليهم .
فماذا عملت الرافضة للإسلام ؟! منذ قام علي رضي الله عنه للخلافة وهم يذيقونه المر ، حتى قال ذات مرة : آه آه يا أشباه الرجال ولا رجال ؟ ، ويقول علي أيضاً : يهلك في اثنان : محب غالٍ ومبغض قال ، وبحمد الله فإن أهل السنة يحبون أهل بيت النبوة حباً شرعياً ولا يبغضون الصحابة .
فطرف من الناس ينصب العداوة لأهل البيت فيعتبر مبتدعاً ، وآخر يغلو في أهل البيت ويسب الصحابة فيعتبر مبتدعاً ، لكن أهل السنة يحبون أهل بيت النبوة ويحبون الصحابة حباً شرعياً ، وقد تكلمنا على شيئ من هذا في كتابنا « إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن » أي فيما ذكر أهل السنة من الأحاديث في فضائل أهل بيت النبوة ، وفي الخاتمة فضائل الصحابة لأن أولئك الشيعة يعتبرون سبابة ، فإن الشيعة لا يقتدون في السب بعلي بن أبي طالب ، فإنه كان كالوزير لأبي بكر وعمر ، أم تظنون أنهم يقتدون بالحسنين ؟ لا ، أم تظنون أنهم يقتدون بعلي بن الحسن ؟ لا ، بل علي بن أبي طالب والحسنان وعلي بن الحسين من أئمة أهل السنة ، أم تظنون أنهم يقتدون بزيد ابن علي ؟ لا ، فهم يقتدون بزياد بن المنذر أبي الجارود الذي تنتسب إليه طائفة من الرافضة ، ولست أنا الذي يقول هذا ، بل قاله يحيى ابن حمزة في كتابه « الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين » ويحيى بن حمزة منهم ، فهم أعظم الناس تخلياً عن أهل بيت النبوة ، يدعونهم ثم يسلمونهم لأعدائهم ، فقد دعا أهل الكوفة الحسين بن علي من أجل القيام على يزيد ، ووصل الكوفة وخذلوه ، ودعوا زيد بن علي من أجل القيام على هشام بن عبدالملك ، ووصل الكوفة وخذلوه وأسلموه لأعدائه ، كما أسلموا الحسين بن علي لأعدائه ، والحسن بن علي صالح معاوية وقد وجد الخلل في أصحابه حتى أن بعضهم طعنه في عجزة من أصحابه ، فشيعة الكوفة هم أعظم من خذل أهل بيت النبوة ، وهم مقتدون كما قلنا في سبهم بأبي الجارود ، وسليمان بن جرير ، حتى الحسن بن صالح الذي تنتسب إليه طائفة من الزيدية لا يسب الصحابة ولا يرضى بسب الصحابة .
أما موقف أهل السنة من الخلاف الذي دار بين الصحابة فهم يقولون كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : « وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ » [ الحجرات : 9 ] ، فهم يرون أن طلحة والزبير وعائشة اجتهدوا وأخطئوا في هذا ، ولا يجوز لهم أن يخرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأن معاوية وأصحابه يعتبرون بغاة ، وقد دلت الآية أن البغي لا يخرج من الإيمان ، وكونهم يعتبرون بغاة فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : « تقتل عماراً الفئة الباغية » ، جاء من حديث أبي سعيد عن أبي قتادة ، وعمار كان مع علي بن أبي طالب وقتله أصحاب معاوية فهم يعتبرون بغاة .
وذكرت حديث الخوارج أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : « يخرج طائفة من الناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية - إلى أن قال - تقتلهم أولى الطائفتين بالحق » ، فقتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول في الحسن بن علي رضي الله عنهما : « إن ابني هذا سيد ، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » ، شاهدنا قوله : « من المسلمين » ، فمعاوية على بغيه يعتبر مسلماً ومؤمناً ، ويعتبر مخطئاً في خروجه على علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
المصدر صفحة الشيخ عبد الرحمن مقبل الهادي رحمة الله






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:42 AM

Powered by vBulletin®