أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08/03/2018, 08:35 AM   رقم المشاركه : 11
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

ب- المذهب المالكي
رأي الامامِ مالك بن انس رحمه الله انه سنة مؤكدة (84) و مُستحب (85) و يأثم تاركه (86).
و إليك ايضاً آراء علماء هذا المذهب :
1-الإمام عبد الله بن (أبي زيد) عبد الرحمن النفزي المالكي و الإمام أحمد بن غانم المالكي و الإمام صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري
" والختان سنة في الذكور واجبة والخفاض في النساء مكرمة. " (87)
و قال أيضا " ومن الفطرة خمس قص الشارب وهو الإطار وهو طرف الشعر المستدير على الشفة لا إحفاؤه والله أعلم وقص الأظفار ونتف الجناحين وحلق العانة ولا بأس بحلاق غيرها من شعر الجسد والختان للرجال سنة والخفاض للنساء مكرمة "(88)
تعليق الإمام احمد بن غانم المالكي
(الْخِفَاضُ) الْمَطْلُوبُ (فِي النِّسَاءِ) ، وَهُوَ إزَالَةُ مَا بِالْفَرْجِ مِنْ الزِّيَادَةِ (مَكْرُمَةٌ) أَيْ خَصْلَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ كَمَا جَزَمَ بِهِ بَعْضُ شُيُوخِ شُيُوخِنَا وَاعْتَمَدَهُ، وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ الْمُصَنِّفِ هُنَا لِمُغَايَرَتِهِ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ، وَقِيلَ إنَّهُ سُنَّةٌ كَخِتَانِ الذُّكُورِ، وَيَظْهَرُ لِي أَنَّهُ وَجِيهٌ؛ لِأَنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ، وَلِلْحَدِيثِ: «كَانَ بِالْمَدِينَةِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ تَخْفِضُ الْجَوَارِيَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يَا أُمَّ عَطِيَّةَ اخْفِضِي، وَلَا تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ» ، وَمَعْنَى لَا تَنْهَكِي لَا تُبَالِغِي فِي الْقَطْعِ. " (89)
و قال ايضاً الإمام احمد بن غانم المالكي
" (وَالْخِفَاضُ) وَهُوَ قَطْعُ مَا عَلَى فَرْجِ الْأُنْثَى كَعُرْفِ الدِّيكِ (لِلنِّسَاءِ) وَحُكْمُهُ أَنَّهُ (مَكْرُمَةٌ) بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ كَرَامَةٌ بِمَعْنَى مُسْتَحَبٌّ لِأَمْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ، وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ السَّتْرُ بِحَيْثُ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرُ الْفَاعِلَةِ وَالْمَفْعُولِ بِهَا وَلِذَلِكَ لَا يُصْنَعُ لِلْخِفَاضِ طَعَامٌ، بِخِلَافِ الْخِتَانِ فَيَجُوزُ أَنْ يُشْهَرَ وَيُدْعَى إلَيْهِ النَّاسُ. "(90)
تعليق الإمام صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري
" "و" خامسها: "الختان للرجال" أراد بالرجال الذكور كانوا بالغين أو غير بالغين إلا أن البالغ يؤمر بختن نفسه لحرمة نظر عورة الكبير والختان هو زوال الغرلة بضم الغين المعجمة غشاء الحشفة "سنة" زاد في الضحايا واجبة أي مؤكدة "والخفاض في النساء" وهو قطع الناتئ في أعلى فرج الأنثى كأنه عرف الديك "مكرمة" بفتح الميم وضم الراء أي كرامة بمعنى مستحب " ((91)
2-الإمام يوسف بن عبد الله القرطبي
"ومن فطرة الإسلام عشر خصال الختان وهو سنة للرجال ومكرمة للنساء وقد روي عن مالك أنه سنة للرجال والنساء ولا حد في وقته إلا أنه قبل الاحتلام "(92)
3-الإمام محمد بن أحمد بن رشد القرطبي
" وأما الخفاض للنساء، فإنه مكرمة للنساء، وكان أول ذلك ما روي عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في حديث سارة مع الملك. قال فيه: فوهب لها هاجر فخدمتها ما شاء الله، ثم إنها غضبت عليها ذات يوم فحلفت لتغيرن منها ثلاثة أشياء. فقال إبراهيم لها: تخفضينها وتشقين أذنيها، واختلف فيمن ولد مختونا فقيل: تمر الموسى عليه، فإن كان فيه ما يقطع قطع، وقيل قد كفي المؤنة فيه. وهو الأظهر إن شاء الله." (93)
4-الإمام شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن المالكي الشهير بالقرافي
" (النَّوْعُ السَّابِعُ الْفِطْرَةُ)
فِي الْجَوَاهِرِ مَا يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ فِي رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ وَهِيَ خِصَالُ الْفِطْرَةِ خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ وَقَصُّ إِطَارِ الشَّارِبِ وَحَلْقُهُ مِثْلُهُ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ إِلَّا أَنْ تَطُولَ جِدًّا فَلَهُ الْأَخْذُ مِنْهَا وَفَرْقُ الشَّعْرِ وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ حَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الْإِبِطَيْنِ وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ وَالِاسْتِنْجَاءُ وَالْخِتَانُ وَهُوَ سُنَّةٌ فِي الرِّجَالِ مَكَرُمَةٌ فِي النِّسَاءِ " (94)
5- الإمام محمد بن محمد بن محمد المالكي الشهير بابن الحاج
"وَالسُّنَّةُ فِي خِتَانِ الذَّكَرِ إظْهَارُهُ، وَفِي خِتَانِ النِّسَاءِ إخْفَاؤُهُ. وَاخْتُلِفَ فِي حَقِّهِنَّ هَلْ يَخْفِضْنَ مُطْلَقًا أَوْ يُفَرَّقُ بَيْنَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَأَهْلُ الْمَشْرِقِ يُؤْمَرُونَ بِهِ لِوُجُودِ الْفَضْلَةِ عِنْدَهُنَّ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ، وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ لَا يُؤْمَرُونَ بِهِ لِعَدَمِهَا عِنْدَهُنَّ، وَذَلِكَ رَاجِعٌ إلَى مُقْتَضَى التَّعْلِيلِ فِيمَنْ وُلِدَ مَخْتُونًا فَكَذَلِكَ هُنَا سَوَاءً بِسَوَاءٍ." (95)
6-الإمام محمد بن محمد بن عبد الرحمن الطرابلسي المالكي
"وَأَمَّا الْخِفَاضُ فَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ وَالْخِفَاضُ فِي النِّسَاءِ الرِّسَالَةِ مَكْرَمَةٌ وَرَوَى الْبَاجِيُّ وَغَيْرُهُ كَالْخِتَانِ وَمَنْ ابْتَاعَ أَمَةً فَلْيُخَفِّضْهَا إنْ أَرَادَ حَبْسَهَا، وَإِنْ كَانَتْ لِلْبَيْعِ، فَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَيْهِ الْبَاجِيُّ قَالَ مَالِكٌ: النِّسَاءُ يُخَفِّضْنَ الْجَوَارِيَ قَالَ غَيْرُهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَالَغَ فِي قَطْعِ الْمَرْأَةِ انْتَهَى. " (96)
7- الحاجّة كوكب عبيد
" أما حكم الختان: فهو للذكر سنة مؤكدة ، وأما الأنثى فالخفاض مندوب لها، لما روى عن أم عطية الأنصارية رضي اللَّه عنها، أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: "لا تُنْهِكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأة" وقد جاء في رواية أخرى "أشِمِّي ولا تنهكي" . " (97)
8-الشيخ محمد العربي القروي
" س - مَا هُوَ حكم الْخِتَان والخفاض
ج -الْخِتَان للذّكر سنة مُؤَكدَة وَقَالَ الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ وَاجِب والخفاض فِي الْأُنْثَى مَنْدُوب وَهُوَ قطع اللحمة الناتئة بَين الشفرين فَوق الْفرج " (98)
9-الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي
" ابن حبيب: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء".
قال يحي بن سعيد، وربيعة: والخفاض كالختان في الرجال في إلزامه؛ لأنه لا يقطع من أحدٍ شيء لا يلزمه، وكذلك هما في حلق العانة ونتف الإبط، وقاله كله مالك: وقال: إن إبراهيم عليه السلام أمر سارة أم إسحاق أن تفعله بها أم إسماعيل وكانت أمة لها وهبتها لإبراهيم عليه السلام، ثم غارت منها فحلفت لتغيرن منها ثلاثة أشياء، فأمرها إبراهيم أن تثقب أذنيها وتخفضها.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم عطية- وكانت تخفض-: "يا أم عطية أشمي ولا تنهكي؛ فإن ذلك أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج"، يقول: لا تبالغ في القطع، ولكن تخفف، وقوله: "أسرى للوجه" يقول: أشرق وأنظر، وأكثر لماء الوجه ودمه، وإذا بالغت في القطع أذهب ماء وجهها، وأمات لونها.
وقوله: "أحظى عند الزوج" يقول: أحسن في جماعها.
وروي أن علي بن ابي طالب كره أن تخفض حتى تبلغ سبع سنين.
وليس من الشأن الإطعام عند مالك، بل الشأن عند الناس ستره وإخفاء ذكره. " (99)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:36 AM   رقم المشاركه : 12
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

ج- المذهب الشافعي
رأي الامامِ محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله في ختان الإناث انه واجب (100) .
و إليك ايضاً آراء علماء هذا المذهب :
1-الإمام علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي
" (فَصْلٌ)
فَإِذَا ثَبَتَ وُجُوبُ الْخِتَانِ فِي الرجال والنساء فهو من الرِّجَالِ يُسَمَّى إعْذَارًا
وَفِي النِّسَاءِ يُسَمَّى خَفْضًا، وَيُسَمَّى غَيْرُ الْمَعْذُورِ مِنَ الرِّجَالِ أَغْلَفَ وَأَقْلَفَ. وَإِعْذَارُ الرَّجُلِ هُوَ قَطْعُ الْقُلْفَةِ الَّتِي تَغْشَى الْحَشَفَةَ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تستوعب من أصلها وأقل ما يجزي فيه ألا يتغير بِهَا شَيْءٌ مِنَ الْحَشَفَةِ.
وَأَمَّا خَفْضُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ قَطْعُ جِلْدَةٍ تَكُونُ فِي الْفَرْجِ فَوْقَ مَدْخَلِ الذَّكَرِ وَمَخْرَجِ الْبَوْلِ عَلَى أَصْلٍ كَالنَّوَاةِ تؤخذ منه الْجِلْدَةُ الْمُسْتَعْلِيَةُ دُونَ أَصْلِهَا رَوَى ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ: " يَا أُمَّ عَطِيَّةَ إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تُنْهِكِي فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ) .
وَقَوْلُهُ: " أَشِمِّي) أَيْ لَا تُبَالِغِي.
وَفِي قوله: " أسرى للوجه وأحظى عند الزوج) تأويلان:
أحدهما: أصفى للون.
وَالثَّانِي: مَا يَحْصُلُ لَهَا فِي نَفْسِ الزَّوْجِ من الحظوة بها.
وَلِلْخِتَانِ وَقْتَانِ: وَقْتُ اسْتِحْبَابٍ وَوَقْتُ وُجُوبٍ فَأَمَّا وقت الاستحباب فما قبل البلوغ. " (101)
2-الإمام يحيى بن أبي الخير اليمني الشافعي
[فرع: حكم الختان]
"ويجب الختان في حق الرجال والنساء.
دليلنا: قَوْله تَعَالَى: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] ، فأمر الله نبيه باتباع ملة إبراهيم.
وروي: «أن إبراهيم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اختتن بالقدوم» . وهو مقيل له، أي: كان ينزل به. وقيل: هي قرية بالشام، وقيل: هو الفأس.
وروي: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لأم عطية - وكانت تختن النساء -: «أشمي، ولا تنهكي» ، وروي: «اخفضي ولا تنهكي.. فإنه أسرى لوجهها، وأحظى لها عند زوجها» .
فقوله: " أشمي " أي: خذي قليلًا، وقوله: " لا تنهكي "، أي يعني: ولا تستقصي في القطع.
والختان في الرجل: هو أن تقطع الجلدة التي فوق الحشفة، حتى تنكشف جميعها. وفي المرأة: أن تقطع الجلدة التي فوق مدخل الذكر." (102)
3-الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي
" الثَّالِثَةُ: الْخِتَانُ وَاجِبٌ فِي حَقِّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَقِيلَ: سُنَّةٌ، وَقِيلَ: وَاجِبٌ فِي الرَّجُلِ، سُنَّةٌ فِي الْمَرْأَةِ، وَالصَّحِيحُ الْمَعْرُوفُ هُوَ الْأَوَّلُ" (103)
4-الإمام محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي
" (وَيَجِبُ خِتَانُ الْمَرْأَةِ بِجُزْءٍ) أَيْ قَطْعُهُ (مِنْ اللَّحْمَةِ) الْكَائِنَةِ (بِأَعْلَى الْفَرْجِ) وَهِيَ فَوْقَ ثُقْبَةِ الْبَوْلِ تُشْبِهُ عُرْفَ الدِّيكِ، فَإِذَا قُطِعَتْ بَقِيَ أَصْلُهَا كَالنَّوَاةِ، وَيَكْفِي قَطْعُ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الِاسْمُ. قَالَ فِي التَّحْقِيقِ: وَتَقْلِيلُهُ أَفْضَلُ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «قَالَ لِلْخَتَّانَةِ: أَشِمِّي وَلَا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ» : أَيْ أَكْثَرُ لِمَاءِ وَجْهِهَا وَدَمِهِ وَأَحَبُّ لِلْبَعْلِ: أَيْ أَحْسَنُ فِي جِمَاعِهَا" (104)
5-الإمام زين الدين أحمد بن عبد العزيز المعبري المليباري الهندي
" ووجب ختان للمرأة والرجل حيث لم يولدا مختونين لقوله تعالى: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} [16 سورة النحل الآية: 123] ومنها الختان اختتن وهو ابن ثمانين سنة.
وقيل واجب على الرجال وسنة للنساء ونقل عن أكثر العلماء ببلوغ وعقل إذ لا تكليف قبلهما فيجب بعدهما فورا." (105)
و قال ايضاً " ويسن إظهار ختان الذكر وإخفاء ختان الأنثى." (106)
6- الإمام شمس الدين محمد بن أبي العباس الرملي
" (والختان وَاجِب) على الذّكر وَالْأُنْثَى (لبالغ) عَاقل مُحْتَمل لَهُ (سَاتِر) بِالنّصب (كمرة قطع) وهى الغلفة من الذّكر 0 وَالِاسْم) بنصبه أَيْضا (من أُنْثَى) لقَوْله تَعَالَى {ثمَّ أَوْحَينَا إِلَيْك أَن اتبع مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا} وَكَانَ من مِلَّته الْخِتَان فَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنه اختتن وعمره ثَمَانُون سنة وَفِي صَحِيح ابْن حبَان وَالْحَاكِم مائَة وَعِشْرُونَ سنة وَقيل سَبْعُونَ سنة وَلخَبَر أَبى دَاوُد أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لرجل أسلم ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن وَالْأَمر للْوُجُوب وَلِأَنَّهُ قطع جُزْء من الْبدن لَا يسْتَخْلف تعبدا فَلَا يكون إِلَّا وَاجِبا كَقطع السّرقَة واحترزوا بالقيد الأول من الشّعْر وَالظفر فَإِنَّهُ يسْتَخْلف وَبِالثَّانِي عَن الْقطع للأكلة فَإِنَّهُ لَا يجب وَلِأَنَّهُ قطع عُضْو سليم فَلَو لم يجب لم يجز كَقطع الْأصْبع فِي الْقصاص وَأما خبر أَحْمد والبيهقى أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْخِتَان سنة فِي الرِّجَال مكرمَة فِي النِّسَاء فَأُجِيب عَنهُ بِأَن المُرَاد مِنْهُ أَنه سنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَنَّهُ فعله وَأمر بِهِ فَيكون وَاجِبا " (107)
7-الإمام سليمان بن محمد بن عمر البُجَيْرَمِيّ
" خَاتِمَةٌ: حَاصِلُ مَا فِي الْخِتَانِ أَنْ يُقَالَ: إنَّ الْخِتَانَ وَاجِبٌ فِي حَقِّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عَلَى الصَّحِيحِ وَخِتَانُ الرَّجُلِ قَطْعُ الْجِلْدَةِ الَّتِي تُغَطِّي الْحَشَفَةَ حَتَّى يَنْكَشِفَ جَمِيعُ الْحَشَفَةِ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَقَطْعُ اللَّحْمَةِ الَّتِي فِي أَعْلَى الْفَرْجِ فَوْقَ مَخْرَجِ الْبَوْلِ وَتُشْبِهُ تِلْكَ اللَّحْمَةُ عُرْفَ الدِّيكِ فَإِذَا قُطِعَتْ بَقِيَ أَصْلُهَا كَالنَّوَاةِ وَيَكْفِي أَنْ يُقْطَعَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الِاسْمُ " (108)
8- الدكتور مُصطفى الخِنْ، الدكتور مُصطفى البُغا، علي الشّرْبجي
"حكم الختان:
الختان واجب عند الشافعية على الذكور والإناث.
ثم إن الواجب في حقّ الذكر قطع الجلدة التي تغطي الحشفة.
وفي حقّ الإناث قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج.
وقيل: الختان واجب على الذكور، دون النساء.
دليل مشروعية الختان:
ويستدل على وجوب الختان بما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب"أخرجه البخاري في [اللباس ـ باب ـ تقليم الأظفار، رقم: 5552] ومسلم في [الطهارة ـ باب ـ خصال الفطرة، رقم: 257].
[الفطرة: الخلقة المبتدأة، والمراد بها هنا: السنّة القديمة التي اختارها الأنبياء، واتفقت عليها الشرائع...]. " (109)
9-الإمام عبد الكريم بن محمد القزويني
" المسألة الثالثة: ظاهر المذهب أن الختان واجب في حق الرجال والنساء " (110)
10-الإمام عبد الواحد بن إسماعيل الروياني
" الفصل
الختان واجب في الرجال والنساء، وقال أبو حنيفة: لا يجب وإنما هو سنة، وروي عن أبي حنيفة أنه قال: واجب لا فرض الكوتر واحتجوا بما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الختان سنة في الرجال مكرمة في النساء" ودليلنا قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل 123] وهذا كان واجبًا في ملة إبراهيم بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "عشرة من الفطرة" وذكر منها الختان وقوله تعالى: {وإذِ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة 124] الآية. وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اختتن إبراهيم حين بلغ ثمانين سنة، وروى موسى بن علي عن أبيه أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم [129/أ] أمر أن يختتن وهو ابن ثمانين سنة فجعل فاختتن بقدوم فاشتد عليه الوجع فدعا ربه فأوحى إليه إنك عجلت قبل أن نأمرك بالآلة قال: يا رب كرهت إن أؤخر أمرك. قال: وختن إسماعيل صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاثة عشر سنة، وختن إسحاق صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبعة أيام، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل "ألق عنك شعر الكفر واختتن". وأما خبرهم فلم يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإن صح أراد به سنة واجبة والواجب يسمى سنة وحد السنة ما رسم لتحتذى، وقد روى ابن عباس أنه قال: "لا تقبل صلاة رجل لم يختتن" وقيل: أراد به إظهاره سنة في الرجال وإخفاؤه مكرمة في النساء وهذا تأويل بديع." (111)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:37 AM   رقم المشاركه : 13
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

د- المذهب الحنبلي
1-الإمام أبا عبد الله احمد بن حنبل
" أن أبا عبد الله سئل عن الْمَرْأَةِ يَدْخُلُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا وَلَمْ تَخْتَتِنْ يَجِبُ عَلَيْهَا الْخِتَانُ؟
فَقَالَ: الْخِتَانُ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ.
وَذَكَرَ نَحْوَ مَسْأَلَةِ الْمَرَوْزِيِّ وَيُوسُفَ وَغَيْرِهِمَا.
قِيلَ لَهُ: فَإِنْ قَوِيَتْ عَلَى ذَلِكَ؟
قَالَ: مَا أَحْسَنَهُ. " (112)
و ايضاً " قَرَأَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدَّادُ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ حَسَّانٍ الْأَعْرَجِ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْخِتَانِ: هُوَ لِلرَّجُلِ سُنَّةٌ وَلِلنِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ." (113)
فخلاصة الأمرِ في هذه المسألة عن الإمام احمد رحمه الله " فِي النِّسَاء رِوَايَتَانِ، أظهرهمَا الْوُجُوب" (114)
2-الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد الشهير بابن قدامة المقدسي
" فَصْلٌ: فَأَمَّا الْخِتَانُ فَوَاجِبٌ عَلَى الرِّجَالِ، وَمَكْرُمَةٌ فِي حَقِّ النِّسَاءِ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِنَّ. هَذَا قَوْلُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَالَ أَحْمَدُ: الرَّجُلُ أَشَدُّ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ إذَا لَمْ يَخْتَتِنْ، فَتِلْكَ الْجِلْدَةُ مُدَلَّاةٌ عَلَى الْكَمَرَةِ، وَلَا يُنَقَّى مَا ثَمَّ، وَالْمَرْأَةُ أَهْوَنُ." (115)
3-الإمام عبد السلام بن عبد الله الحراني
" ويجب الختان ما لم يخف منه وعنه لا يجب على النساء." (116)
4-الإمام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي
" (مسألة) قال (ويجب الختان ما لم يخفه على نفسه) وجملة ذلك أن الختان واجب على الرجال ومكرمة للنساء وليس بواجب عليهن وهذا قول كثير من أهل العلم " (117)
و ايضاً " (فصل) ويشرع الختان في حق النساء لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم " إذا التقى الختانان وجب الغسل " فيه بيان أن النساء كن يختتن.
وروى الخلال بإسناده عن شداد بن أوس قال: قال
النبي صلى الله عليه وسلم " الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء" (118)
5-الإمام موسى بن أحمد بالمقدسي
" ويجب ختان ذكر وأنثى عند بلوغ ما لم يخف على نفسه فيختن ذكر خنثى مشكل وفرجه وللرجل إجبار زوجته المسلمة عليه وزمن صغر أفضل إلى التميز بأخذ جلدة حشفة ذكر فإن اقتصر على أكثرها جاز وأخذ جلدة أنثى فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك ولا تؤخذ كلها من امرأة نصا " (119)
6-الإمام منصور بن يونس البهوتي الحنبلي
" (ويجب الختان) عند البلوغ (ما لم يخف على نفسه) ذكرا كان أو خنثى أو أنثى، فالذكر بأخذ جلدة الحشفة والأنثى بأخذ جلده فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك، ويستحب أن لا تؤخذ كلها والخنثى بأخذهما، وفعله زمن صغر أفضل" (120)
و قال ايضاً " (وَيَجِبُ خِتَانُ ذَكَرٍ) بِأَخْذِ جِلْدَةِ الْحَشَفَةِ، وَقَالَ جَمْعٌ: إنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَكْثَرِهَا جَازَ (وَ) يَجِبُ خِتَانُ (أُنْثَى) بِأَخْذِ جِلْدَةٍ فَوْقَ مَحَلِّ الْإِيلَاجِ تُشْبِه عُرْفَ الدِّيكِ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُؤْخَذَ كُلُّهَا نَصًّا، لِحَدِيثِ «اخْفِضِي وَلَا تُنْهِكِي، فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْد الزَّوْجِ» . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ مَرْفُوعًا، وَلِلزَّوْجِ جَبْرُ زَوْجَتِهِ الْمُسْلِمَةِ عَلَيْهِ، وَدَلِيلُ وُجُوبِهِ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ أَسْلَمَ «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَفِي حَدِيثٍ «اُخْتُتِنَ إبْرَاهِيمُ بَعْد مَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ.
وَقَالَ تَعَالَى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] وَلِأَنَّهُ مِنْ شَعَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَفِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يُخْتَتَنَّ." (121)
و قال ايضاً " (وَيَجِبُ خِتَانُ ذَكَرٍ وَأُنْثَى) لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ أَسْلَمَ «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَفِي الْحَدِيثِ «اخْتَتَنَ إبْرَاهِيمُ بَعْدَ مَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ وَقَالَ تَعَالَى {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] وَلِأَنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْمُسْلِمِينَ، فَكَانَ وَاجِبًا كَسَائِرِ شِعَارِهِمْ.
وَقَالَ أَحْمَدُ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُشَدِّدُ فِي أَمْرِهِ حَتَّى قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ لَا حَجَّ لَهُ وَلَا صَلَاةَ.
وَفِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَخْتَتِنَّ، وَلِأَنَّ هُنَاكَ فُضْلَةً فَوَجَبَ إزَالَتُهَا كَالرَّجُلِ، وَقْتَ وُجُوبِهِ (عِنْدَ بُلُوغٍ) لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَانُوا لَا يَخْتِنُونَ الرَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَلِأَنَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْسَ بِأَهْلٍ لِلتَّكْلِيفِ (مَا لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ) فَيَسْقُطُ وُجُوبُهُ كَالْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى.
قَالَ ابْنُ قُنْدُسٍ: فَظَاهِرُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَوْفَ الْمُسْقِطَ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ مُسْقِطٌ لِلْخِتَانِ وَحَيْثُ تَقَرَّرَ وُجُوبُ الْخِتَانِ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى (فَخَتْنُ ذَكَرِ خُنْثَى مُشْكِلٍ وَفَرْجِهِ) احْتِيَاطًا (وَلِلرَّجُلِ إجْبَارُ زَوْجَتِهِ الْمُسْلِمَةِ عَلَيْهِ) كَالصَّلَاةِ (وَ) الْخِتَانُ (زَمَنَ صِغَرٍ أَفْضَلُ إلَى التَّمْيِيزِ) لِأَنَّهُ أَسْرَعُ بَرْءًا لِيَنْشَأَ عَلَى أَكْمَلِ الْأَحْوَالِ وَخِتَانُ الذَّكَرِ (بِأَخْذِ جِلْدَةِ حَشَفَةِ ذَكَرٍ) وَيُقَالُ لَهَا الْقُلْفَةُ وَالْغُرْلَةُ (فَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى) أَخْذِ (أَكْثَرِهَا جَازَ) نَقَلَهُ الْمَيْمُونِيُّ وَجَزَمَ بِهِ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرُهُ (وَ) خَفْضُ الْجَارِيَةِ (أَخْذُ جِلْدَةِ أُنْثَى فَوْقَ مَحِلِّ الْإِيلَاجِ تُشْبِهُ عُرْفَ الدِّيكِ) .
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ (لَا تُؤْخَذَ كُلُّهَا مِنْ امْرَأَةٍ نَصًّا) لِلْخَبَرِ وَلِأَنَّهُ يُضْعِفُ شَهْوَتَهَا" (122)
و قال ايضاً " ويجب ختان ذكر وأنثى عند بلوغ ما لم يَخف على نفسه، وزَمن صِغَرٍ أفضل." (123)
7-الإمام محمّد بن بدر الدين بن عبد الحق ابن بلبان الحنبلي
" وَيجب ختان ذكر وانثى بعيد بُلُوغ مَعَ امن الضَّرَر وَيسن قبله وَيكرهُ سَابِع وِلَادَته وَمِنْهَا اليه " (124)
8-الإمام عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي الخلوتي الحنبلي
"وَيَجِبُ ختانُ ذَكَرٍ وأنثَى عِنْدَ بُلوغٍ، وزمن صِغَرٍ أفضل. " (125)
9-الإمام مصطفى بن سعد بن عبده السيوطي الحنبلي
" (وَيَجِبُ بِبُلُوغٍ خِتَانُ ذَكَرٍ بِأَخْذِ جِلْدِ حَشَفَةٍ) ، قَالَ جَمْعٌ: (أَوْ أَكْثَرُهَا) ، فَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَيْهِ جَازَ، (وَ) يَجِبُ (خِتَانُ أُنْثَى، وَتُجْبَرُ) زَوْجَةٌ مُسْلِمَةٌ عَلَى الْخِتَانِ إنْ أَبَتْ (بِأَخْذِ جِلْدَةٍ فَوْقَ مَحَلِّ الْإِيلَاجِ، تُشْبِهُ عُرْفَ دِيكٍ، وَسُنَّ أَنْ لَا تُؤْخَذَ كُلُّهَا) نَصًّا، لِحَدِيثِ «اخْفِضِي وَلَا تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ مَرْفُوعًا. وَمَعْنَى اخْفِضِي، أَيْ: اخْتَتِنِي، وَلَا تَنْهَكِي، أَيْ: وَلَا تَأْخُذِيهَا كُلَّهَا، وَدَلِيلُ وُجُوبِهِ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِي الْحَدِيثِ «اخْتَتَنَ إبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ. وَقَالَ تَعَالَى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] وَلِأَنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْمُسْلِمِينَ. وَفِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَخْتَتِنَّ." (126)
10- الإمام عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي و الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين و الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي و الشيخ أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي :
متن زاد المستقنع " (ويجب الختان) عند البلوغ (ما لم يخف على نفسه) .
ذكرا كان أو خنثى أو أنثى (1) فالذكر بأخذ جلدة الحشفة (2) والأنثى بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك (3) .
ويستحب أن لا تؤخذ كلها والخنثى بأخذهما وفعله زمن صغر أفضل وكره في سابع يوم ومن الولادة إليه . "
أ-حاشية الإمام عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي
" (1) أي سواء كان المختون ذكرا أو خنثى أو أنثى، وعنه سنة في حق النساء، لقوله إذا التقى الختانان قال في المغني والشرح: مكرمة للنساء، وليس بواجب عليهن، هذا قول كثير من أهل العلم، ولأنه إنما وجب على الرجال لما يستر الكمرة من الجلدة المدلاة عليها، من أجل أنه لا ينقى ما تحتها، والمرأة ليست كذلك.
(2) أي فختان الذكر بأخذ جلدة غاشية الحشفة، ويقال لها القلفة والغرلة وإن اقتصر على أكثرها جاز. جزم به المجد وغيره.
(3) أي وخفض الجارية بأخذ جلدة فوق محل مدخل الذكر، وهو مخرج الحيض والولد والمنى، وتحت مخرج البول، وتلك الجلدة عالية على الفرج رقيقة مثل الورقة بين الضرة والشفرين، والشفران محيطان بالجميع، فتلك الجلدة الرقيقة تقطع منها في الختان، ويسمى الخفض، فالختان مخصوص بالذكر، والخفاض بالأنثى والإعذار مشترك بينهما، والمقصود من ختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة ومن المرأة تقليل شهوتها، وعرف الديك لحمة مستطيلة في أعلى رأسه، يشبه به بضر الجارية." (127)
ب- شرح الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين
" قوله: «ويجبُ الختانُ ما لم يخفْ على نفسه»، أوَّلُ مَنْ سَنَّ الخِتانَ إبراهيم عليه السلام.
وهو بالنسبة للذَّكر: قطعُ الجلدة التي فوق الحَشَفَة.
وبالنسبة للأنثى: قطعُ لحمةٍ زائدة فوق محلِّ الإِيلاج، قال الفقهاء رحمهم الله: إِنها تُشبه عُرف الدِّيك.
وظاهر كلام المؤلِّف: أنه واجب على الذَّكر والأنثى، وهو المذهب. وقيل: هو واجب على الذَّكر دون الأنثى، واختاره الموفق رحمه الله.
وقيل: سُنَّة في حَقِّ الذُّكور والإِناث .
وقد أطال ابن القيم رحمه الله في «تُحفة المودود» في حُجج الاختلاف، ولم يرجِّح شيئاً!، وكأنَّه ـ والله أعلم ـ لم يترجَّح عنده شيء في هذه المسألة.
وأقرب الأقوال: أنه واجب في حَقِّ الرِّجال، سُنَّةٌ في حَقِّ النِّساء. " (128)
ج-شرح الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي
" قوله رحمه الله: [ويَجِبُ الختانُ]: الختان: مصدر خَتَنَ، يَخْتِنُ، خِتَاناً، وهو خاتن، ومختون، والختان بالنسبة للرجال: إزالة الجلدة التي على حشفة الذكر.
وأما بالنسبة للنساء فهو إزالة أعلى الجلدة التي على الفرج، وشبّهَهَا بعض العلماء -رحمهم الله- بعُرْفِ الدّيك والختان مكرمة في النساء، وسنة في الرجال، وأوّل من اختتن إبراهيم الخليل -عليه، وعلى نبينا الصلاة والسلام- إِختتن، وهو ابنُ ثمانين سَنةً، إِمتثالاً لأمر الله -عز وجل-، ولذلك عُدَّ هذا من ابتلاء الله، وإِختباره له، فإن الختان مع تقدم السّن، وكِبَرها لا شك أن فيه مشقةً عظيمةً، ولكنه إِمتثل أمر الله، ولذلك بيّن حبر الأمة، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس في تفسير قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} (1) أنّ مما ابتلاه الله به: الختانَ، كما صح عنه في رواية الحاكم في مستدركه، فإنه إِبتلاه، وهو في كِبَرِ سِنِّه كما تقدم في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام، والختان شرعه الله للرجال، لما فيه من الطهارة، والنّقاء، بإزالة هذا الموضع الذي قد تَعْلَقُ فيه النجاسة، وإذا أزاله كان ذلك أبلغ في الطهارة، والنّقاء، والبُعد عن الدّنس والدين دين طهارة حساً، ومعنى كما قال تعالى: {وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} (2)، والختان من الطهارة، {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (3)، كما أن هذا الختان شُرِعَ تخفيفاً من الشهوة الموجودة في المرأة، فإن المرأة إذا تُركت على حالها إِشْتدّت شهوتها، ولذلك تعتدل الشهوة عند نساء المسلمين بالختان؛ بخلاف غيرهنّ من الكافرات، كما ذكر شيخ الإسلام رحمة الله عليه أنه: يوجد في النساء الكافرات من شدّة الشهوة، وطلب الفساد، والحرام ما لا يوجد في نساء المؤمنين، وذلك لمحل الختان، وجعل الله في الختان مصلحة الدين، والدنيا فلذلك تحصل به العفّة للمرأة، والطّهارة للرجل، والمرأة إذا استؤْصلت الجلدة التي هي موضع الختان بكاملها ذهبت شهوتها؛ كما يقول الأطباء من المتقدمين، والمتأخرين، وإذا تُركتْ اشْتدت غِلْمَتُها وإذا قُصّ منها، أو أخذَ بعضها إعتدلت، ولذلك ورد في حديث أم عطية رضي الله عنها كما أشار إليه الإمام ابن القيم رحمه الله في التحفة قوله عليه الصلاة والسلام: [أشمِّي، ولا تُنْهِكي]، والإشمام: أن يكون من أعلى الشيء، والإنهاك يعني به: أخذ الجلدة كلها، وهو حديث متكلم في سنده، ولكنّ معناه صحيح عند العلماء أنه ينبغي عند ختن المرأة أن لا تستؤصل الجلدة، بل يُؤخذ من أعلاها، لأن استئصالها يؤدي إلى ذهاب الشهوة، كما تقدم.
ومن الحكم العظيمة أن الدراسات الطبية أثبتت الفوائد المترتبة على هذه العادة الإسلامية المحمودة، حتى تبين من خلالها أن نسبة سرطان القضيب عند الرجال المختتنين لا تجاوز واحداً في المائة بالنسبة لغير المختتنين.
والصحيح: وجوبه على الرجال، والنساء، وذكرنا في شرح البلوغ، وعمدة الأحكام، وفي كتاب أحكام الجراحة الطبية الأدلة على ذلك، والخلاف فيها، وظاهر النصوص مشروعيته في حق الرجال، والنساء معاً؛ كما يدل عليه ظاهر قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين: [خمس من الفطرة] وذكر منها الختان، دون أن يفرق بين الرجال، والنساء، وفي الصحيح من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: [إِذَا إلْتقى الختانانِ] فبيّن أنّ الختان يكون في الرجال، والنساء، ولأن المرأة تحتاج إليه طلباً للعفة، والعفة مطلوبة، وواجبة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فلما كان اعتدال شهوة المرأة يحصُل به مقصود الشرع كان الختان من هذا الوجه أقرب للوجوب منه للاستحباب والندب.
وأما ما ورد من حديث إِبن كُليْبٍ: [أنّ الختانَ واجبٌ على الرِّجالِ، ومَكْرَمة للنِّساءِ] فهو حديث ضعيف.
ومحل وجوب الختان على المكلف إذا قارب البلوغ، والأفضل أن يُختن الصبيُّ، وتُختن الصّبية أي في حال الصغر " (129)
د- الشيخ أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي
" (ويجب الختان) لم يذكر المصنف هل يجب على الذكر دون الأنثى أو أنه واجب عليهما؟ لإطلاقه نعمم لأنه لو أراد أنه واجب على الذكر دون الأنثى لقيده لكنه لم يقيد حينئذٍ نحمل اللفظ على عمومه وهو المذهب عند الحنابلة بأنه يجب على الذكر والأنثى استدل من أوجبه بحديث (ألقي عنك شعر الكفر واختتن) هذا حديث ثابت (واختتن) هذا أمر والأمر يقتضي الوجوب رواه أحمد وأبو داود وقال الحافظ فيه انقطاع وحسنه الألباني في الإرواء وفي الحديث (من أسلم فليختتن) أمر والأمر يقتضي الوجوب وقال الزهري [كان الرجل إذا أسلم أمر بالاختتان وإن كان كبيراً] ولقوله تعالى (أن اتبع ملة إبراهيم) وثبت أنه ختن نفسه بالقدوم وفي الحديث (اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة) الحديث متفق عليه في الصحيحين ولكشف العورة له العورة الأصل فيها التحريم تحريم النظر ولا يكشف إلا لواجب ولو لم يكن واجباً لم يجز كشفها له كذلك أنه قطع شيء من البدن وهذا الأصل فيه أنه لا يجوز والحرام لا يستباح إلا بواجب ومنه أنه يقوم به ولي اليتيم وهو اعتداء عليه يعني من ماله واعتداء على بدن اليتيم وهذا لا يكون إلا في فعل واجب حينئذٍ أخذ المذهب وكثير من أهل العلم أن الاختتان سواء كان للذكر أو الأنثى أنه واجب لهذه النصوص وما ثبت في حق الذكر هو ثابت في حق الأنثى ولذلك جاء في الحديث (إذا التقى الختانا) فدل على أن المرأة تختتن كما أن الرجل يختتن وثَمَّ رواية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه واجب في حق الذكر وسنة في حق المرأة كونه سنة ليس بواجب قوله عليه الصلاة والسلام (إذا التقى الختانا فقد وجب الغسل) حينئذٍ أقره النبي صلى الله عليه وسلم وهو موجود في ذاك الزمن وأما كونه مستثنى من النصوص السابقة قال لأن الحكم معلل لأنه للرجل لأنه يراد به تطهير للصلاة وأما المرأة فليست لها هذه العلة وإنما يعتبر مكرمة لها من أجل ماذا؟ تخفيف شهوتها هكذا قال أهل العلم وليس فيه تعلق من حيث النجاسة بالصلاة وعدمها حينئذٍ قالوا بأنه واجب في حق الذكر وسنة في حق النساء ولكن من حيث الأدلة الأول أقوى والله أعلم
فالذكر كيف يختتن؟ بأخذ جلدة الحشفة يقال لها قلفة والأنثى بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج مخرج الحيض والمني والولد وتحت مخرج البول شبه عرف الديك ويستحب أن لا تأخذ كلها إذاً يجب الختان مطلقاً على الذكر والأنثى لعموم النصوص السابقة لكن كله مقيد بماذا؟ بعدم خوف الضرر على النفس" (130)
11-الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان
" س38: بين حكم اتخاذ الشعر للرجل، وحكم الختان، واذكر ما فيه من خلاف.
ج: مسنون، لما ورد عن عائشة قالت: «كان شعر النبي -عليه الصلاة والسلام- فوق الوفرة ودون الجمة» رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه الترمذي، وعن أنس بن مالك: «أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يضرب شعره منكبيه» ، وفي لفظ: «كان شعره رجلاً ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه» أخرجاه، ولأحمد ومسلم: «كان شعره إلى أنصاف أذنيه» .
والختان واجب على الرجال مكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وذلك قول كثير من أهل العلم. قال أبو عبد الله >يعني الإمام احمد بن حنبل<: وكان ابن عباس يشدد في أمره، وروي عنه: «لا حج له ولا صلاة» يعني إذا لم يختتن، والدليل على وجوبه ما روي أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لرجل من أسلم: «ألق عنك شعر الكفر، واختتن» رواه أبو داود.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: «اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعد ما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم» متفق عليه، إلا أن مسلمًا لم يذكر السنين.
وقال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} ولأنه من شعائر المسلمين؛ ولأنه لو لم يكن واجبًا لما كشفت له العورة؛ لأن كشف العورة محرم، فلما كشفت له العورة دل على وجوبه.
ويشرع في حق النساء أيضًا، قال أبو عبد الله: وحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: «إذا التقى الختانان وجب الغسل» فيه بيان أن النساء كن يختتن، وحديث عمر: أن ختانة ختنت، فقال: «أبقي منه شيئًا إذا خفضت» ، وروى الخلال بإسناده عن شداد بن أوس قال: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «الختان سُّنة للرجال، ومكرمة للنساء» .
وعن جابر بن زيد مثل ذلك موقوفًا، وروي عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال للخافضة: «أشمي ولا تنهكي؛ فإنه أحظى للزوج وأسرى للوجه» والخفض: ختان المرأة، ووقت وجوبه عند البلوغ، لقول ابن عباس: «وكانوا يختنون الرجل حتى يدرك» رواه البخاري، ويسقط الوجوب عمن خاف تلفًا، والختان زمن صغر أفضل إلى التمييز؛ لأنه أسرع برأ لينشأ على أكمل الأحوال. والله أعلم، وصلى الله على محمد. " (131)
12-الشيخ محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي
" مسألة - الختان واجب على الذكر والأنثى.
الختان في حق الرجل قطع جلدة غاشية حَشَفَة الذّكَرِ، ومن المرأة قطع بعض جلدة عالية مشرفة على الفَرْج (1).
وهذا الإطلاق في أحوال وجوب الختان فيه نظر، والمذهب أنه مقيد بما لم يخف على نفسه تلفا أو ضررا فيسقط وجوبه، وهذا شرط في جميع الواجبات؛ فلا تجب مع العجز، أو مع خوف التلف، أو الضرر.
قال المرداوي في "الإنصاف" (1/ 123): (ويجب الختان ما لم يَخَفْهُ على نفسه) هذا المذهب، قال أحمد: إن خاف على نفسه لا بأس أن لا يختتن. وقاله الأصحاب ... فإن خيف، فنقل حنبل: يختن. فظاهره: يجب لأنه أقل من يتلف منه. قال أبو بكر: والعمل على ما نقله الجماعة، وأنه متى خشى عليه لم يختن.).
والأقوى التفريق بين الرجل والمرأة في حكم الختان، فهو واجب في حق الرجل سنة في حق النساء.
قال الشيخ العثيمين في "الشرح الممتع" (1/ 164): (وأقرب الأقوال: أنه واجب في حق الرجال، سنة في حق النساء. ووجه التفريق بينهما: أنه في حق الرجال فيه مصلحة تعود إلى شرط من شروط الصلاة وهي الطهارة؛ لأنه إذا بقيت هذه الجلدة، فإن البول إذا خرج من ثقب الحشفة بقي وتجمع، وصار سببا في الاحتراق والالتهاب، وكذلك كلما تحرك، أو عصر هذه الجلدة خرج البول وتنجس بذلك).
وأما في حق المرأة فغاية فائدته: أنه يقلل من غلمتها، أي: شهوتها، وهذا طلب كمال، وليس من باب إزالة الأذى).
قال ابن ضويان في "المنار" (1/ 23): (لأنه من ملة إبراهيم عليه السلام، وفي الحديث "اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة" متفق عليه وقد قال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] وقال صلى الله عليه وسلم لرجل أسلم: "ألق عنك شعر الكفر واختتن" رواه أبو داود. وفي قوله صلى الله عليه وسلم "إذا التقى الختانان وجب الغسل" دليل على أن النساء كن يختتن. وقال أحمد: كان ابن عباس يشدد في أمره حتى قد روي عنه أنه لا حج له ولا صلاة). " (132)
13-الإمام محمد بن أحمد بن أبي موسى الشريف المعروف بأبي علي الهاشمي البغدادي
" والختان سنة مؤكدة في الذكور والخفاض في النساء مكرمة. " (133)
14-الشيخ خالد بن إبراهيم الصقعبي
" س77: ما حكم الختان بالنسبة للرجل والأنثى؟
ج/ حكمه بالنسبة للذكر الأقرب أنه واجب لتحصيل أمر واجب, لأن الإنسان إذا كان لم يختتن فإنه يؤدي إلى بقاء شيء من البول في الحشفة ثم ينتقل, وربما أدى ذلك إلى تلويث البدن والثياب, ولا شك أن الطهارة واجبة {وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب} ...
أما بالنسبة للأنثى: فهو سنة في حقها لأنه يؤدي إلى تحصيل كمال وهو تخفيف الغِلْمة " أي الشهوة "." (134)
15-الإمام تقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الحنبلي الشهير بابن النجار
" وَيَجِبُ خِتَانُ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَقُبُلَيْ خُنْثَى عِنْدَ بُلُوغٍ مَا لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ "(135)
16-الإمام أحمد بن عبد الله بن أحمد البعلي
" (ويجب ختان ذكر) بعيد بلوغ بأخذ جلدة الحشفة أو أكثرها، (و) يجب ختان (أنثى) أيضًا بعيد بلوغ بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك، ويستحب أن لا تؤخذ كلها نصًا، قال في المطلع: ولا يجب على النساء في أصح الروايتين" (136)
20-الإمام احمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني
" وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَفِيهَا رِوَايَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: أَنَّ خَفْضَهَا وَاجِبٌ كَالرَّجُلِ، وَالثَّانِيَةُ: لَاَ يَجِبُ؛ لِأَنَّ تَرْكَ خِتَانِ الرَّجُلِ مَظِنَّةُ احْتِقَانِ النَّجَاسَةِ بِخِلَافِ الْمَرْأَةِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: («الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرَّجُلِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ») رَوَاهُ أَحْمَدُ يَعْنِي بِالسُّنَّةِ الطَّرِيقَةَ الشَّرْعِيَّةَ، وَإِنَّمَا يَجِبُ إِذَا غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ سَلَامَةُ الْمَخْتُونِ، فَأَمَّا إِنْ خُشِيَ عَلَيْهِ لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ بَلْ يُمْنَعُ مِنْهُ. " (137)
17-الإمام عبد القادر بن عمر التغلبي الشَّيْبَاني
" (والختانُ واجبٌ على الذَّكر) بأخذ جِلْدَة الحَشَفَة (و) واجب على (الأنثى) بأخذ جلدةٍ فوق محل الإِيلاج، تشبه عُرْفَ الديك، ويستحب أن لا تؤخذ كلّها منها. " (138)
18-الإمام علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المَرْداوي
" قوله: ويَجِبُ الخِتَانُ. هذا المذهبُ مُطْلقًا، وعليه جماهيرُ الأصحابِ. وجزَم به في «الهدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «مَسْبُوكِ الذَّهَب»، و «الخُلاصَةِ»، و «الوَجِيزِ»، و «المُنَوِّرِ»، و «المُنْتخَبِ»، وغيرهم. وقدَّمَه في «الفُروعِ»، و «المُحَرَّرِ»، و «المُسْتَوْعِبِ»، و «الرِّعايتَين»، و «الحاويَين»، و «مَجْمَع البَحْرَين»، و «الفائقِ»، وغيرهم. قال في «النَّظمِ»: هذا أَوْلَى. ونصَره المَجْدُ في «شَرْحِ الهِدايَةِ»، وغيرِه. وعنه، يجبُ على الرِّجالِ دُونَ النِّساءِ." (139)
19-الشيخ أسامة علي محمد سليمان
" السؤال
ما حكم اختتان المرأة؟
الجواب
ختان المرأة عند الحنابلة على سبيل الوجوب، وعند الشافعية مكرمة، وعند الأحناف قالوا: لو أن أهل بلد -مثل مصر- اجتمعوا على عدم ختان الإناث وجب على ولي الأمر أن يقاتلهم.
فمن قال بوجوب اختتان المرأة استدل بما رواه البخاري في الأدب المفرد: أن عثمان بن عفان أمر أم المهاجر أن تغتسل وأن تختتن تهذيباً، وهذا هو المذهب الراجح؛ لأنهم كانوا يعرفون الأسارى في الحرب بالختان. " (140)
20-الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
" (278- هل يجوز ابقاء الصبي غير مختون إلى عشر سنوات)
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم محمد عبد الله رئيس هيئة الأَمر بالمعروف بالليث ... سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فقد جرى الاطلاع على استفتائك البرقي بخصوص الختان والسؤال: هل يجوز إبقاء الصبي غير مختون إِلى عشر سنوات.
والجواب: الحمد لله. الختان واجب على الرجال مكرمة للنساء. والقول بوجوبه على الرجال قول كثير من أَهل العلم" (141)
21-الشيخ عبد العزيز بن باز
" س: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية
- حفظه الله -.
تقوم بعض الدول الإسلامية بختان الإناث معتقدة أن هذا فرض أو سنة.
مجلة " المجلة " تقوم بإعداد موضوع صحفي عن هذا الموضوع، ونظرا لأهمية معرفة رأي الشرع في هذا الموضوع، نرجو من سماحتكم إلقاء الضوء على الرأي الشرعي فيه.
شاكرين ومقدرين لفضيلتكم هذه المشاركة، وتمنياتنا لفضيلتكم موفور الصحة والسداد.
وتقبلوا منا خالص التحيات مسئول التحرير بالنيابة
ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد:
ختان البنات سنة، كختان البنين، إذا وجد من يحسن ذلك من الأطباء أو الطبيبات؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط » متفق على صحته.
وفق الله الجميع لما يرضيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته." (142)
خلاصة الأمر في حكم الختان عند المذاهب الأربعة :
ذَهَبَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ إلَى أَنَّهُ سُنَّةٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَبَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ إلَى وُجُوبِهِ، وَهُوَ مُقْتَضَى قَوْلِ سَحْنُونٍ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ وَذَهَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ إلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ فِي حَقِّ الرِّجَالِ سُنَّةٌ فِي حَقِّ النِّسَاءِ وَاحْتَجَّ مَنْ قَالَ إنَّهُ سُنَّةٌ بِحَدِيثِ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي أَيُّوبَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ إنَّهُ يَدُورُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ وَلَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ.(143)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:38 AM   رقم المشاركه : 14
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

اقوال الشيعة الإمامية في ختان الإناث
فقد مال علماء و فقهاء الشيعة الإمامية الى انَّ ختان المرأة مكرمة و ليس بواجب عليها كما هو الظاهر من الشيخ محمد بن يعقوب الكليني في كتابه "الكافي" في الفروع (144) و الشيخ محمد بن بابويه القمي "الشيخ الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه (145) ، إذ ان المعروف ان رأي علماء القدماء للمذهب الجعفري نعرفه من خلال ما سطروه من كتبهم من روايات لانهم اعتمدوها كما أشار الى ذلك الشيخ محمد الصدوق في مقدمة كتابه من لا يحضره الفقيه إذ قال : " وصنفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد لئلا تكثر طرقه وإن كثرت فوائده، ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع مارووه، بل قصدت إلى إيراد ما افتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي - تقدس ذكره وتعالت قدرته - وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة، عليها المعول وإليها المرجع"(146)
و الشيخ الكليني في مقدمة كتابه الكافي إذ قال :
"وقلت: إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع [فيه] من جميع فنون علم الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها العمل، وبها يؤدي فرض الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، وقلت: لو كان ذلك رجوت أن يكون ذلك سببا يتدارك الله [تعالى] بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملتنا ويقبل بهم إلى مراشدهم. " (147)
أو من عناوين ابوابهم و أشار الى ذلك الشيخ حسين النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب بعد ان نقل كلام المحقق محسن الكاظمي أذ قال بعد ذلك :
"فإنَّ مذاهب القدماء تُعلم غالباً من عناوين ابوابهم و به صّرَّح ايضاً العلامة المجلسي في مرآت العقول " (148)
و مال الى ذلك الشيخ محمد بن الحسن الطوسي في كتابه تهذيب الاحكام بناءاً على ايراده الروايات إذ اشارَ الى منهجه في كتابه تهذيب الاحكام بقوله :
" فالاشتغال بشرح كتاب يحتوي على تأويل الاخبار المختلفة والاحاديث المتنافية من أعظم المهمات في الدين ومن أقرب القربات إلى الله تعالى، لما فيه من كثرة النفع للمبتدي والريض في العلم، وسألني أن اقصد إلى رسالة شيخنا أبي عبدالله أيده الله تعالى الموسومة (بالمقنعة) لانها شافية في معناها كافية في أكثر ما يحتاج اليه من أحكام الشريعة، وانها بعيدة من الحشو، وأن أقصد إلى أول باب يتعلق بالطهارة وأترك ما قدمه قبل ذلك مما يتعلق بالتوحيد والعدل والنبوة والامامة لان شرح ذلك يطول، وليس ايضا المقصد بهذا الكتاب بيان ما يتعلق بالاصول وأن اترجم كل باب على حسب ما ترجمه وأذكر مسألة مسألة فاستدل عليها إما من ظاهر القرآن أو من صريحه أو فحواه أو دليله أو معناه، وإما من السنة المقطوع بها من الاخبار المتواترة أو الاخبار التي تقترن إليها القرائن التي تدل على صحتها، وإما من إجماع المسلمين ان كان فيها أو إجماع الفرقة المحقة، ثم أذكر بعد ذلك ما ورد من أحاديث أصحابنا المشهورة في ذلك وانظر فيما ورد بعد ذلك مما ينافيها ويضادها وأبين الوجه فيها إما بتاويل أجمع بينها وبينها، أو اذكر وجه الفساد فيها إما من ضعف اسنادها أو عمل العصابة بخلاف متضمنها، فاذا اتفق الخبران على وجه لا ترجيح لاحدهما على الآخر بينت أن العمل يجب أن يكون بما يوافق دلالة الاصل وترك العمل بما يخالفه ..." (149) .
و عقدَ الشيخ محمد بن الحسن المعروف بالشيخ الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة باباً كاملاً بعنوان " باب وجوب الختان على الرجال وعدم وجوب الخفض على النساء" (150)
و ايضاً " باب استحباب خفض البنت وآدابه" (151)







  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:39 AM   رقم المشاركه : 15
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

و إليكَ بعض اقوال فقهاء المذهب الجعفري نذكُرُها أيضاً :
1-الشيخ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي
" عن أبي بصير قال: سألت أباجعفر عليه السلام عن الجارية تسبى من أرض الشرك فتسلم فتطلب لها من يخفضها فلا نقدر على امرأة فقال: ما السنة في الختان على الرجال وليس على النساء."
قوله عليه السلام:" و ليس على النساء" أي لا يجب عليهن ("الختان")، و ليس سنة مؤكدة فيهن، فلا ينافي استحبابه كما ذكره الأصحاب. " (152)
2-المحقق نزار الحائري
" ومن هذا الباب خفض الجواري، فقد جاء في الأخبار أن الختان سنّة، وأنه من الحنيفية، وأن خفض الجواري، فقد جاء في الأخبار أن الختان سنّة، وأنه من الحنيفية، وأن خفض النساء مكرمة، وليس بواجب. " (153)
3-آية الله الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني
" ورد في بعض الروايات : السنّة في الختان على الرجال وليس على النساء مثل : رواية أبي بصير يعني المرادي قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجارية تُسبى من أرض الشرك فتسلم فيطلب لها من يخفضها فلا يقدر على امرأة؟ فقال : أمّا السنّة فالختان على الرجال ، وليس على النساء .
مع أنّ الاستحباب ثابت في النساء أيضاً ، ويعبّر عن ختانهنّ بخفض الجواري ." (154)
4-الشيخ عبد الله ابن نعمة الله الجزائري
" وما للنساء من ذلك من الجلدة الزائدة وتزال بالختان وتخص الثانية باسم الخفض وهو لهن مستحب اجماعا وعن ابي عبد الله (عليه السلام) :
"خفض الجواري مكرمة وليس من السنة ولا شيئا واجبا واي شيء افضل من المكرمة" " (155)
5-الشيخ يحيى بن سعيد الحلي
" وخفض الجارية مكرمة، وختن الرجال، واجب وليس عليها إذا أسلمت ختان، فإن أسلم الكافر اختتن، وإن كان شيخا، والخافضة تشم، ولا تستأصل، فإنه أنور للوجه واحظني عند الزوج(156)
5- الشيخ محمد حسن النجفي
" نعم لو بلغ ولم يختن وجب أن يختن نفسه بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع‌ بقسميه عليه وذلك لأن الختان واجب في نفسه بالضرورة من المذهب والدين التي استغنت بذلك عن تظافر النصوص كغيرها من الضروريات ، على أن في‌ خبر السكوني عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : « قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : إذا أسلم الرجل اختتن ولو بلغ ثمانين » ‌ولا قائل بالفصل ، وكتب الرضا عليه‌السلام إلى المأمون « الختان سنة واجبة للرجال ومكرمة للنساء » ‌ومنه يظهر وجه الدلالة في المستفيض من النصوص أو المتواتر من كون الختان سنة ، وفي بعضها « السنة في الختان على الرجال ، وليس على النساء » وفي آخر « من الحنيفية الختان » وفي صحيح ابن سنان « ختان الغلام من السنة ، وخفض الجواري ليس من السنة ».
وفي‌ خبر السكوني عن أبي عبد الله عليه‌السلام « خفض النساء مكرمة ليست من السنة ، وليست شيئا واجبا ، وأي شي‌ء أفضل من المكرمة »
‌فإن المراد بعد معلومية استحبابه في النساء نفي الوجوب ، فيدل على إرادة الواجبة من السنة في مقابلتها ، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على كونه من الحنيفية التي أمرنا باتباعها ، وكونه من السنة الواجبة في نفسه ، لا لكونه شرطا في صحة الصلاة ، لعدم ثبوت ذلك.. " (157)
6-الشيخ زين الدين بن علي العاملي المشهور بـ (الشهيد الثاني)
" الرابعة: يستحب خفض الجواري والنساء، وليس بواجب إجماعا. روى عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال: " (ختان الغلام من السنة، وخفض الجارية من السنة " .
وفي خبر اخر عنه عليه السلام: " خفض الجواري مكرمة، وليس من السنة ولا شيئا واجبا، وأي شيءٍ أفضل من المكرمة " .
وروى محمد بن مسلم في الصحيح عن أبى عبد الله عليه السلام قال:
" لما هاجرن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هاجرت فيهن امرأة يقال لها أم حبيب، وكانت خافضة تخفض الجواري، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها: يا أم حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم؟ قالت: نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراما فتنهاني عنه. قال: لا، بل حلال، فادني مني حتى أعلمك " فدنت منه فقال: يا أم حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكي - أي: لا تستأصلي - وأشمي، فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج " .
ولو أسلمت المرأة استحب خفضها كغيرها ." (158)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:40 AM   رقم المشاركه : 16
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

7-الشيخ يوسف البحراني
" أقول: أما ما ذكره من أن الختان شرط في صحة الصلاة فلا يحضرني دليل يدل عليه ولا نص يوجب المصير إليه، واستدل بعضهم على ذلك بنجاسة الجلدة الساترة فإنها لوجوب قطعها في حكم الميتة، وضعفه أظهر من أن يخفى. نعم ما ذكره بعد ذلك جيد كما أشرنا إليه.
الثاني: لا خلاف بين الاصحاب في استحباب ذلك في النساء، وليس بواجب إجماعا، ويعبر عنه بالخفض بالنسبة إلى النساء والختان بالنسبة إلى الرجال " (159)
8-الفقيه علي بن‌ محمد الطباطبائي
" (وخفض الجواري) * وختانهن (مستحب) شرعا بلا خلاف. وهو الحجة، مع المسامحة في أدلة السنن دون النصوص، لتصريحها بأنه ليس من السنة. ففي الصحيح: ختان الغلام من السنة وخفض الجارية ليس من السنة .
وهو وإن احتمل نفي الوجوب، إلا أن بعضها ظاهر في نفي السنة بالمعنى المصطلح. ففي الخبر: خفض النساء مكرمة ليست من السنة ولا شيئا واجبا، وأي شئ أفضل من المكرمة . إلا أن ذيله مشعر بالاستحباب في الجملة. وكيف كان لا ريب في الاستحباب، لما مضى " (160)
9- آية الله احمد الخوانساري
" وأما استحباب خفض الجارية فيدل عليه ما رواه في الكافي، عن عبد الله بن سنان في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ختان الغلام من السنة، وخفض الجواري ليس من السنة ".
وعن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " خفض النساء مكرمة ليست من السنة ولا شيئا واجبا وأي شئ أفضل من المكرمة ".
وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام " قال: الختان سنة في الرجال ومكرمة في النساء " " (161)
10- الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني المعروف ب‌ (الفاضل الهندي)
" (فإن بلغ ولم يختن وجب أن يختن نفسه) اتفاقا (و) فرق بينه وبين الخفض، فإن (الختان واجب، وخفض الجواري مستحب) تفاقا فيهما، وفي الأخبار: أنه مكرمة لهن .
(فإن أسلم) الرجل (غير مختون وجب أن يختن نفسه وإن طعن في السن)
فعن أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أسلم الرجل اختتن ولو بلغ ثمانين سنة .
(ويستحب للمرأة) أن تخفض نفسها إذا بلغت أو أسلمت غير مخفوضة. " (162)
11-الشيخ محمد بن جمال الدين العاملي
" ويجب الختان عند البلوغ، ويستحب خفض النساء وإن بلغن." (163)
12-آية الله محمد صادق الروحاني
"( مسألة 1382 ) : يستحب غسل ... ويجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله ، وخفض الجواري مستحب وإن بلغن والاولى أن يكون بعد بلوغها سبع سنين . " (164)
و ايضاً "  610 - تطبّل وتهرّج يوميّاً منظّمات الدفاع عن الاُنوثة والمرأة على أنّ الإسلام يظلم
المرأة في كلّ شيء وحتّى في ختان البظر الذي يحطّم الحياة الجنسيّة للفتاة، فما رأي الإسلام في ختان الإناث؟
باسمهِ جلّت أسماؤه:
المشهور بين الفقهاء ( رضوان اللّٰه تعالى عليهم) استحباب ختان الإناث، وقد أطلقت عليه نصوص أهل البيت عليهم السلام عنواناً دقيقاً جدّاً وهو عنوان الخفض، للتنبيه على أنّ المطلوب ليس هو إلّا المماسّة البسيطة جدّاً للعضو، لا إزالته واستئصاله، وتدلّ على ذلك وصيّة النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله لاُمّ حبيب، حيث جاء فيها:
« إذا أنتِ فعلتِ فلا تُنهكي ولا تستأصلي وأشمّي، فإنّه أشرق للوجه، وأحظى عند الزواج»  "(165)
13-الشيخ محمد أمين زين الدين
" [ المسألة 784: ] إذا ولد الشخص مختونا في أصل خلقته كفاه ذلك وصح طوافه، ولا يشترط الخفض في صحة طواف المرأة، والخفض في النساء من السنن المندوبة، وهو فيهن نظير الختان في الرجال." (166)
و ايضاً " [ المسألة 410: ] يستحب خفض الجواري، بل ورد أنه فيهن من المكرمات، والخفض في الاناث كالختان في الذكور، وينبغي للمرأة الخافضة أن لا تستأصل، وأن يكون لسبع سنين من عمر الفتاة. " (167)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:41 AM   رقم المشاركه : 17
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

14-آية الله علي الخامنئي
"س 228: هل يجب ختان البنات أم لا؟
ج: لا يجب. " (168)
15-آية الله أبو القاسم الخوئي
" ( مسألة 1382 ) : يستحب غسل المولود ......ويجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله ، وخفض الجواري مستحب وإن بلغن والاولى أن يكون بعد بلوغها سبع سنين ." (169)
و ايضاً " السؤال(68): هل من الواجب عينا ختان النساء؟
الخوئي: ختان النساء سنة، و ليس بواجب. (170)
16-الشيخ جعفر بن الحسن الحلي
" وَأَمَّا الْخِتَانُ : فَمُسْتَحَبٌّ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَلَوْ أَخَّرَ جَازَ .
وَلَوْ بَلَغَ وَلَمْ يُخْتَنْ ، وَجَبَ أَنْ يَخْتِنَ نَفْسَهُ وَالْخِتَانُ وَاجِبٌ ، وَخَفْضُ الْجَوَارِي مُسْتَحَبٌّ" (171)
17-الشيخ محمد بن الحسن الطوسي
" مسألة 11: روى أصحابنا: أن الختان سنة في الرجال، ومكرمة في النساء، إلا أنهم لا يجيزون تركه في الرجال" (172)
18-الشيخ يوسف أحمد الغانم الأحسائي
"يستحب خفض الجواري ولا يجب وقد ورد أنه مكرمة فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: خفض الجواري مكرمة و ليست من السنة ولا شيئاً واجباً وأي شيء أفضل من المكرمة. وروي أنه لم يبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحداً من النساء إلا مختونة وأول من اختتنت من النساء هاجر لقصة حدثت . " (173)
19-آية الله محمد محمد صادق الصدر
"(مسألة: 25): ما حكم ختان المرأة وهل هو جائز شرعاً ام لا وعلى كلا التقديرين هل هناك علة شرعية او وضعية علماً ان بعض الفرق تجيز ذلك؟
بسمه تعالى: ختان المرأة مستحب وليس واجب ويستحب القطع القليل جداً والحكمة فيه تقليل الإحساس الجنسي لإطالة عملية الجماع. "(174)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:41 AM   رقم المشاركه : 18
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

20-آية الله صادق الحسيني الشيرازي
" السؤال (524) :إذا كانت الغريزة الجنسية حقاً للمرأة فعلى أي أساس يتم ختانها عند البعض ؟
الجواب : الختان المستحب شرعاً ليس هو المتداول في اغلب الأعراف و المؤدي الى إزالة بعض الأعضاء و إنما هو اخذ شيء بسيط منها فيكون انشط للغريزة الجنسية للمرأة و اكمل لإنوثتها و هو مع توفر شروطه و مهارة الخافضة مستحب في الانثى و ليس بواجب." (175)
و ايضاً في جوابه على احد الأسئلة من موقعه
" س/كثرة في الأونه الأخيرة موضوع الختان للمرأة نريد أن نعرف ما هو حكم ختان المرأة في الصغر والبلوغ وقبل الزواج وبعد الزواج؟
ج/ ختان المرأة في نفسه جائز ولكن ينبغي مراجعة المتخصصة العارفة بذلك لا غير." (176)
21-آية الله ناصر مكارم الشيرازي
" السّؤال 767: ما حكم الإسلام بخصوص ختان البنات؟ و ما المراد منه؟
الجواب: إنّ ما يستفاد من مصادر الفقه و الحديث الشيعيّة و السنّية حول ختان الاناث هو الآتي:
1- لا يجب ختان الإناث عند الشيعة بإجماع العلماء و اتّفاقهم، و لكنّهم حكموا باستحبابه
‌2- المشهور عند علماء السنّة كذلك عدم الوجوب، و يصرّح ابن قدامة في (المغني) بأنّ قول أكثر أهل العلم هو عدم الوجوب‌ .
3- في روايات الشيعة تصريح بعدم الوجوب، و ينقل المرحوم صاحب الوسائل أحاديث متعدّدة في هذا المجال منها خبر أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «أمّا السنّة فالختان على الرجال و ليس على النساء» و ينقل روايات اخرى في هذا الباب. و تروي كتب حديث العامّة في مسند أحمد بن حنبل كذلك عدم وجوبه على النساء عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله‌ .
4- أمّا عن كيفيته فالروايات تصرّح بعدم إزالة العضو الخاصّ من أصله بل يزال الجزء العلوي منه فقط حيث يوجد فوق الفرج لحمة صغيرة و هي التي يشملها الختان‌ " (177)
22-الموسوعة الفقهية من إصدارات مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامي
"يجب ختان الذكر بعد البلوغ بلا ريب، ولا يجب ختان الانثى. نعم، هو مندوب "(178)
23-آية الله محمد تقي المدرسي
" سؤال ( ٩٧٠ ) : ما حكم الختان بالنسبة للبنات؟
الجواب: قال الإمام الصادق (ع) : «خِتَانُ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ، وَخَفْضُ الْجَارِيَةِ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ»  
الجواب: وقد جاء في روايات أخرى أن خفض الجارية مكرمة  " (179)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:43 AM   رقم المشاركه : 19
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

24-الشيخ الحسن بن يوسف المعروف بـ (العلامة الحلي)
" و يُستحب غسل المولود، ..... و الختان يوم السابع، و خفض الجواري و إن كَبِرنَ" (180)
25-آية الله محمد إسحاق الفياض
" (مسألة 186): يستحب غسل المولود والاذان في اذنه اليمنى والإقامة في اليسرى ..... ويجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله، وخفض الجواري مستحب وان بلغن، والأولى ان يكون بعد بلوغها سبع سنين. " (181)
26-آية الله محمد الفاضل اللنكراني
" مسألة 1748 : يجب عند الولادة استقلال النساء أو الزوج بالمرأة
و يستحب غسل الأولاد ......و يجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله،و خفض الجواري مستحبّ. " (182)
27-آية الله محمد باقر السبزواري
"و يُستحب خفض الجواري و ليس من السنه. و لو اسلمت امراه استحب ختانها. " (183)
28-آية الله محسن الحكيم
"مسألة 6: يجب عند الولادة استبدال النساء و الزوج بالمرأة
و يستحب غسل الأولاد ...... و حلق رأسه في اليوم السابع و العقيقة بعده و التصدق بوزن شعره ذهباً أو فضةً و ثقب اذنه و ختانه فيه و يجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله،و خفض الجواري مستحبّ و ان بلغن و الأولى ان يكون بعد بلوغها سبع سنين . " (184)
28-آية الله جواد التبريزي
" مسألة 1382 :يستحب غسل المولود و حلق رأسه يوم السابع و العقيقة بعده و التصدق بوزن شعره ذهباً أو فضةً و ثقب اذنه و ختانه فيه و يجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله،و خفض الجواري مستحبّ و ان بلغن و الأولى ان يكون بعد بلوغها سبع سنين . " (185)
29-آية الله الشيخ حسين آل عصفور
" {أمّا خفض الجواري و النساء فـ{ ليس بواجب إجماعا و إنّما هو مستحبّ بالإجماع و النصوص و هو مكرمة كما تضمّنته تلك النصوص المشار إليها.
ففي صحيح عبد اللّه بن سنان منها كما في الكافي و التهذيب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ختان الغلام من السّنّة و خفض الجارية ليس من السّنّة.
و لعل المراد بنفي كونه من السّنّة هي السّنّة المؤكّدة و إلّا فلا إشكال في الاستحباب.
و في خبر مسعدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: خفض النساء مكرمة ليست من السّنّة و لا شيئا واجبا و أيّ شيء أفضل من المكرمة.
و في صحيح أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجارية تسبى من أهل الشرك فتسلم فيطلب لها من يخفضها فلم نقدر على امرأة، فقال: أمّا السّنّة في الختان على الرجال و ليس علي النساء.
و في موثّقة غياث بن إبراهيم كما في الفقيه عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال عليّ (صلوات اللّه عليه): لا بأس أن تختتن المرأة فأمّا الرجال فلا بدّ منه.
و في مرسل عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
الختان سنة في الرجل و مكرمة في النساء.
و في خبر عبد اللّه بن أحمد بن عمرو الطائي كما في العيون عن
أبيه عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن عليّ (عليه السلام) في حديث الشامي أنّه سأله عن أوّل من أمر بالختان، فقال: إبراهيم (عليه السلام) و سأله عن أوّل من خفض من النساء فقال: هاجر.
و قد تقدّم في صحيح الفضل بن شاذان في حديث شرائع الدين الذي كتبه إلى المأمون عن قريب: و الختان سنة واجبة للرجال و مكرمة للنساء و وقته في النساء بلوغ سبع سنين و ليس كالغلام في استحبابه يوم السابع." (186)






  رد مع اقتباس
قديم 08/03/2018, 08:46 AM   رقم المشاركه : 20
منهاج الحق
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية منهاج الحق





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ختان الاناث عند المذاهب الاربعة السنية و الشيعة الامامية

30-الشيخ محمد بن الحسين البيهقي
"و الختان فرضٌ لازم عند بلوغ الصبي و سنة قبل ذلك من حين ولادته و لا يؤخر عن اليوم السابع ندباً و في خفض الجواري فضلٌ و ليس بفرض " (187)
31-الشيخ محمد شاه مرتضى المعروف بـالفيض الكاشاني
" في الختان أن يكون في اليوم السابع من الولادة و أن يدعو عنده وليّه بالمأثور ، فإن لم يفعل فليدع عليه قبل أن يحتلم، و في خفض الجواري أن لا يبلغ فيه بل يبقى شيء، فإنّه أصفى للوجه و أحظى للزوج " (188)
32-الشيخ مرتضى بن محمد امين الانصاري
"و يستحب يوم السابع حلق رأسه و التصدق بوزنه ذهباً او فضة و الختان فيه و يجب عند البلوغ، و خفض الجواري و إن بلغن" (189)
33-الشيخ محمد بن شجاع الانصاري
" و يستحب يوم السابع أربعة أشياء ...
الثالث : الختان و يجوز تأخيره و يجب اذا بلغ و يستحب خفض الجواري و لو اسلم الكافر وجب ان يختن و لو اسن و يُستحب للكافرة" (190)
34-الشيخ نعمة الله الجزائري
" و يستحب الختان في اليوم السابع و كذا خفض الجواري و روي انَّ الارضَ تشكو من بول الاغلف و قال الصادق عليه السلام كانت امرة يُقال لها ام حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم قالت: نعم يا رسول الله فقال لها يا أمَّ حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكي أي لا تستأصلي وأسيمي فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج... " (191)
35- الشيخ قدرت الله الانصاري
" لا خلاف بين الأصحاب في استحباب خفض الجواري و الختان في النساء فإن فعل كان فيه فضل كبير، فهو مکرمة و موجبه لحسنها و کرامتها عند زواجها.
و ليس بواجب عندنا إجماعاً لا على الوليّ فبل البلوغ و لا عليهنّ بعده.
و يُستحبّ للمرأة أن تخفض نفسها إذا بلغت أو أسلمت غير مخفوضه؛ لما روی محمد بن مسلم في الصحيح، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: لمّا هاجرن النساء إلى رسول اللّٰه صلی الله عليه و آله هاجرت فيهنّ امرأه يقال لها: أمّ حبيب و کانت خافضة تخفض الجواري، فلمّا رآها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله قال لها: «يا أُمّ حبيب العمل الذي کان فی يدك هو فی يدك اليوم؟ قالت: نعم يا رسول اللّٰه إلّا أن يکون حراماً فتنهاني عنه، قال:
لا، بل حلال فادني منّي حتّى أعلّمك، قالت: فدنوت منه فقال: يا أمّ حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهکي- أي لا تستأصلي- و أشمّي فإنّه أشرق للوجه و أحظى عند الزوج» .
و عن مسعدة بن صدقه، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «خفض الجارية مكرمة، و ليست من السنّه و لا شيئاً واجباً، و أيّ شيء أفضل من المكرمة؟». أي موجبه لحسنها، و ليست من السنن، أی لا يجب عليهنّ، و ليس سنّه مؤکدة فيهنّ فلا يُنافي استحبابه .
و قوله عليه السلام: «و أيُّ شيٍء أفضل من المکرمة» مشعر بالاستحباب في الجملة.
و غير ذلك من الروايات، حتّی ادّعى بعض الفقهاء استفاضتها أو تواترها .
و الظاهر أنّ وقت الخفض في النساء بلوغ سبع سنين كما قال به بعض الفقهاء. بل في خبر وهب، عن جعفر، عن أبيه، عن عليٍ عليهم السلام قال: «لا تخفض الجارية حتّى تبلغ سبع سنين» ." (192)
35- آية الله عبد الله الستري
" السادسة: خفض الجواري مكرمة، وهو: قطع اللحمة التي كعرف، الديك فوق الثقبة التي منها المبال، الشبيهة بالحليل. وينبغي أن ل يستأصل؛ فإنّه أشرق للوجه، وأحظى عند الزوج. وهل الخنثى كالأنثى في عدم الوجوب، أو كالرجل في الوجوب؟
فيه تردّد، والأحوط الثاني." (193)
36-آية الله محمود الهاشمي
"مسألة 1382: يُستحب غسل المولود و الاذان في اذنه اليمنى ........ و حلق رأسه في اليوم السابع و العقيقة بعده و التصدق بوزن شعره ذهباً أو فضةً و ثقب اذنه و ختانه فيه و يجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله،و خفض الجواري مستحبّ و ان بلغن و الأحوط ان يكون بعد بلوغها سبع سنين . "(194)

37-أية الله عبد الاعلى السبزواري

"يجب عليه الختان بعد البلوغ لو لم يختن قبله وكذا الكافر اذا اسلم غير مختون ،و خفض الجواري مستحبّ و ان بلغن و الأولى ان يكون بعد بلوغها سبع سنين" (195)

خلاصة الامر عند الشيعة الامامية :
انَّ ختان الإناث مُستحب و ليس بواجِبٍ عليهن كما مَرَّ سابقاً
و هذا ما يسره الله لي في هذا البحث و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير المرسلين محمدٍ و على آله وصحبه وسلم






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:22 AM

Powered by vBulletin®