أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18/03/2017, 08:51 PM   رقم المشاركه : 1
كتيبة درع الاسلام
سردابي متميز
 
الصورة الرمزية كتيبة درع الاسلام





  الحالة :كتيبة درع الاسلام غير متواجد حالياً
حصرى علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي وجملة من اقواله الشنيعة في تكفير اصحاب نبينا


بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

يقول علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي :
عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْهُمَا فَقَالَ : «يَا أَبَا الْفَضْلِ ، مَا تَسْأَلُنِي عَنْهُمَا ، فَوَ اللّهِ مَا مَاتَ مِنَّا مَيِّتٌ قَطُّ إِلَا سَاخِطا عَلَيْهِمَا ، وَمَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلَا سَاخِطا عَلَيْهِمَا ، يُوصِي بِذلِكَ الْكَبِيرُ مِنَّا الصَّغِيرَ ، إِنَّهُمَا ظَلَمَانَا
حَقَّنَا ، وَمَنَعَانَا فَيْئَنَا ، وَكَانَا أَوَّلَ مَنْ رَكِبَ أَعْنَاقَنَا ، وَبَثَقَا عَلَيْنَا بَثْقا فِي الْاسْلَامِ ، لَا يُسْكَرُ أَبَدا حَتّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَوْ يَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا» . ثُمَّ قَالَ : «أَمَا وَاللّهِ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا ، وَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا ، لَأَبْدى مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُكْتَمُ ، وَلَكَتَمَ مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُظْهَرُ ، وَاللّهِ مَا أُسِّسَتْ مِنْ بَلِيَّةٍ وَلَا قَضِيَّةٍ تَجْرِي عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَا هُمَا أَسَّسَا أَوَّلَهَا فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».
شرح ....
(قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عنهما) أي عن أبي بكر وعمر.
(حتّى يقوم قائمنا، أو تكلّم متكلّمنا). لعلّ الترديد من الراوي، أو يكون كلمة «أو» بمعنى الواو بقرينة ذكره ثانيا بالواو.
ونقول : المراد بالقائم المهدي عليه السلام ، كما هو المتبادر، وبالمتكلِّم مَن تصدّى لذلك قبله منهم عليهم السلام
(ثمّ قال: أما واللّه لو قد قام قائمنا، وتكلّم متكلِّمنا لأبدى) أي أظهر.
(من اُمورهما ما كان يُكتم) على البناء للمفعول. ولعلّ المراد بهذا المكتوم قبائحهما ونفاقهما وكفرهما.
المصدر :
البضاعة المزجاة ج3 ص330 ـ 332

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي :
وقوله : (الأعرابيان) أي الأوّل والثاني ، شبّههما بالأعرابي لأنّهما لم يهاجرا إلى الإسلام وكانا على كفرهما وكان إسلامهما نفاقاً وهجرتهما شقاقاً فهما داخلان في قوله تعالى : «الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرا وَنِفَاقا»
المصدر :
البضاعة المزجاة ج1 ص537

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي :
قوله ... (وتخوّفا عليهم أن يرتدّوا عن الإسلام)
عن ظاهره بأن لا يقرّوا به أصلاً، كما أشار إليه بقوله : (فيعبدوا الأوثان، ولا يشهدوا أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمدا رسول اللّه )، فأبقاهم على ظاهر الإسلام وأصلح بحال الاُمّة من أن يرتدّوا فيه رأسا، كما يفهم من قوله عليه السلام : (وكان الأحبّ إليه).
لأنّ في ذلك الإبقاء كان لهم طريق إلى قبول الحقّ، وقرب إلى الدخول في الإيمان، فلا تنافي بين هذا الخبر وبين
ما ورد من الأخبار أنّ الناس ارتدّوا بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلّا ثلاثة لأنّ المراد بها ارتدادهم عن الدِّين واقعا، وبهذا الخبر ارتدادهم عنه ظاهرا وإن كانوا في كثير من الأحكام مشاركين مع الكفّار، بل هم أشدّ كفرا ونفاقا.
المصدر :
البضاعة المزجاة (شرح كتاب الروضة من الكافي) ج3 ص578

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : (كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إِلَا ثَلَاثَةً). فَقُلْتُ : وَمَنِ الثَّلَاثَةُ ؟ فَقَالَ : (الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ). وَقَالَ : (هؤُلَاءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحى ، وَأَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتّى جَاؤُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مُكْرَها فَبَايَعَ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ : «وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئا وَسَيَجْزِى اللّهُ الشّاكِرِينَ).
شرح ....
وروى الكشي عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام : (ارتد الناس إلّا ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر والمقداد) فقلت: فعمار؟ قال : (قد كان جاض جيضة، ثم رجع) ثم قال: (إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد).
(ثم عرف اُناس) أي صاروا عارفا بأن الحق مع علي عليه السلام أو أقروا بإمامته.
(وقال: هؤلاء الذين). لفظ (الذين) ليست في بعض النسخ.
(دارت عليهم الرحى) أي استدار عليهم رحى الإيمان والإسلام ونصرة الحق شبههم بقطب الرحى في توقف نظام الدين وانتظام أحوال المسلمين بوجودهم وهذا مثل ساير يُضرب للرونق والرواج. ويحتمل أن يكون المراد رحى نظام العالم لكونهم من الأوتاد.
(وأَبَوْاِ) تلك الثلاثة.
(أن يبايعوا) مع أبي بكر
(حتّى جاؤوا) أي أصحاب أبي بكر.
(بأمير المؤمنين عليه السلام مُكرها) بفتح الراء، فبايع عليه السلام
والحاصل : أنّهم امتنعوا من المبايعة مع أبا بكر حتّى أكرهوا أمير المؤمنين عليه السلام عليها، فلما بايع مكرها بايع الثلاثة بعده مُكرهين.
(وذلك) أي ارتداد أكثر الاُمّة بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وبقاء قليل منهم على الإيمان إقرارا بنعمة الولاية وشكرا عليها.
المصدر :
البضاعة المزجاة ج3 ص334 ـ 336






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:45 AM

Powered by vBulletin®