أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06/02/2011, 08:07 PM   رقم المشاركه : 1
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

تناقلت منتديات الرافضة القول بان الفاروق عمر بن الخطاب كان يضرب النساء " بالسوط " وهذا القولُ فاسد لا يصلح لأن الخبر " منكر " , فنالوا من الفاروق رضي الله عنهُ وإتهموا بإنتفاء الرحمة من قلبهِ رضي الله عنهُ , ولا أرى إلا أن الرافضة أكثر أهل الأرض تلاعباً بالنصوص ولصوصاً لها نسأل الله العافية , فالحقُ واضحٌ ولا يختلف أحد في الحق وإن الألفاظ التي تثبت أنهُ رحمه الله تعالى كان من " الأشداء " وهذه فضيلة , منقبة وعلوُ منزلة لا مثلبة والله المستعان .

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم - إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان , حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا - ص 238 - يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان . قال الرافضة " قال الشيخ أحمد شاكر صحيح " .

والشيخ أحمد شاكر فيه شيء من التساهل في تحقيق مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى , وتحقيق الأرنوؤط لهُ أدقُ من تحقيق الشيخ أحمد شاكر والحقيقة إن التساهل في تصحيح الأخبار من قبل الشيخ أحمد شاكر وجب النظر فيه عند أهل الحديث والعلمِ بالخبر , ولا يصلح الإستدلال بالأخبار الضعيفة في الطعن في الدين وما أكثر ما إستدلوا بها للطعن في هذا الدين العظيم , فالخبر لا يصلح وسنبين ذلك بإذن الله تعالى , وهو من الزيادات في مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .

وهذا نص الحديث من مسند الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن على بن زيد. قال أبى حدثناه عفان حدثنا ابن سلمة أخبرنا على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة. قال فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نظرة غضب فقال لها « ما يدريك فوالله إنى لرسول الله وما أدرى ما يفعل بى ». قال عفان « ولا به». قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك. فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم حتى ماتت رقية ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال « الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون ». قال وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبى -صلى الله عليه وسلم- لعمر « دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ».ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ». وقعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى فجعل النبى -صلى الله عليه وسلم- يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها. معتلى 3948 مجمع 3/17 . وفي إسناد الحديث نظر وسنرى ذلك بإذن الله .

وقال الهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند (1/1557) : [ حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبان، فقال: “وما يدريك؟ قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والله إنى رسول الله وما أدرى ما يفعل بى، فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحقى بسلفنا [الصالح] الخير عثمان بن مظعون. فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: “مهلا يا عمر، ثم قال: “ابكين وإياكن ونعيق الشيطان. ثم قال: “إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ] .

أخرجهُ الحاكم في المستدرك , وأحمد في المسند كما تقدم وإبن سعد في الطبقات من طريق " علي بن زيد بن جدعان " وهو ضعيف الحديث فيه روايتهِ نظر , وخصوصاً روايتهُ للمناكير , وإن فهم الرافضة نص الحديث باطلاً إلا أن الشرح كافٍ ولكن لا بأس إن كان النظر في على الحديث سنداً , قال الشيخ الألباني في مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي (1/393) : [ ضعيف ] , ولم يعلق عليه الذهبي في التعليق على المستدرك , فهذا الإسناد ضعيف لا يصلح .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 205 :
ضعيف . أخرجه أحمد ( 1 / 237 و 335 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 24 -
أوربا ) عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال : " لما ماتت رقية
بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم : الحقي بسلفنا
عثمان بن مظعون ، فبكت النساء على رقية ، فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن بسوطهفأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال : دعهن يا عمر يبكين ، ثم قال :
( فذكره ) ، فقعدت فاطمة على شفير القبر إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم
، فجعلت تبكي ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدمع عن عينها بطرف
ثوبه " . قلت : و هذا سند ضعيف ، علي بن زيد هو ابن جدعان ، جزم الحافظ في "
التقريب " أنه " ضعيف " . فالحديث ضعيف لا يصح .

وقال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (2/252) : [ قلتُ منطر ] . وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو مجمع على ضعفهِ , فى تهذيب الكمال ل جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى : 742هـ
قال عن علي بن زيد فى حديث اخر وإسناد الحديث ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان
وقال ايضا فى حديث اخر وسنده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان

وفى السلسلة الضعيفة للشيخ الابانى فى حديث اخر مكتوب عن الرجل قلت : و هذا سند ضعيف ، و علي بن زيد بن جدعان ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب "
وفى حديث اخر فى السلسلة الضعيفة و علي بن زيد بن جدعان منكر الحديث
وفى حديث اخر فى السلسله الضعيفة و هذا سند ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان ، فإنه ضعيف كما قال أحمد و غيره ، و بين السبب الإمام ابن خزيمة فقال : " لا أحتج به لسوء حفظه "
وفى حديث اخر فى السلسلة الضعيفة فقد وجد في شيوخه جمع من الضعفاء ، و بعضهم ممن جزم الكوثري نفسه بضعفه! و لا بأس من أن أسمي هنا من تيسر لي منهم ذكره (ومنهم)
10 - علي بن زيد بن جدعان
وفى حديث اخر فى السلسلة الضعيفة وهذا إسناد ضعيف ؛ علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف لسوء حفظه
وفى حديث اخر فى السلسلة الضعيفة لم يروه عن علي بن زيد إلا يحيى بن ميمون " .
قلت : كلاهما ضعيف ، و أحدهما أشد ضعفا من الآخر ، و الأول هو ابن جدعان .
و الآخر هو التمار
وفى حديث اخر فى السلسلة الضعيفة علي بن زيد هو ابن جدعان ، جزم الحافظ في "
التقريب " أنه " ضعيف " .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 324 :
و فيها ( أى فى سنة إحدى و ثلاثين ) أرخه ابن قانع ، و قال : خلط فى آخر عمره ،
و ترك حديثه .
و قال الساجى : كان من أهل الصدق ، و يحتمل لراوية الجلة عنه ، و ليس يجرى مجرى من أجمع على ثبته .
و قال ابن حبان : يهم و يخطىء ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك .
و قال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه ، عن أبى نضرة ، عن
أبى سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه .
و أخرجه الحسن بن سفيان فى " مسنده " عن إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة عن على بن زيد . و المحفوظ : عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن على .
و لكن لفظ ابن عيينة : فارجموه .
أورده ابن عدى عن الحسن بن سفيان . اهـ .

والله أعلم .

كتبهُ وأملاهُ / أهل الحديث .






  رد مع اقتباس
قديم 06/02/2011, 09:22 PM   رقم المشاركه : 2
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

للفائدة ...






  رد مع اقتباس
قديم 07/02/2011, 09:35 AM   رقم المشاركه : 3
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

جائتنا الأخبار , أن الرافضة أتت بالخبر من طرق أخرى قلنا لفظ " يضربهن بالسوط " هذا اللفظ منكر لا يصح , بل لا يثبت حتى , وكلام الشيخ أحمد شاكر في تصحيح الخبر فيهِ نظر لأن الشيخ " متساهل " وخصوصاً أن تحقيقهُ لمسند الإمام أحمد بن حنبل ليس مقارنةً بتحقيق الشيخ شعيب الأرنوؤط , ثم زعم القوم أن الفاروق رضي الله تعالى عنهُ عندما " ضرب بالدرة " إنما كان على النساء وهذا القولُ فاسد لا يصح , بل إن النظر إلي القرآئن وأقوال أهل العلم يعلم القارئ أن الإستدلال بهذا للطعن في الفاروق رضي الله عنهُ من الضعف بمكان فلا حجة لأهل البدع بهذا الخبر في الطعن فيهِ رضي الله عنهُ .

أما خبر " السوط " فهو ضعيف ولا خلاف والآن إحتج الرافضة بخبر " الدرة " وفيهِ نظر وإن جاء من طريق يونس عن الزهري وهو أثبت الناس في الزهري فالعلة في " مرسل " سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى وهم إمام تابعي ثقة ألا أنهُ لم يشهد الحادثة التي رواها رحمه الله تعالى فالبتالي الخبر منفطع , وقد حرفوا الفهم تحريفاً مخزياً نسأل الله العافية فضربُ السياط لا تصح وأما حديث الدرة وهي شبهة قد عفى عليها الزمن , وقد أثار الرافضة مسألة قولي وهو من الزيادة في مسند الإمام أحمد , وهل في كلامي إشارة إلي إختلاف القول قلتُ هو من " الزيادة " ولم أشر إلي سبب الزيادة , والله المستعان فقد تكبد الرافضة عناء الطعن , والكلام بلا نفع ولا شيءٌ يذكر , وعلى ذلك تبين لنا أن الشبهات إنما هي نقل بلا فهم .

فلا أرى خلاف في هذا اللفظ , وإن كان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهٌ شديداً فهذا لا ينافي عدالتهُ فالنبي صلى الله عليه وسلم , " أرسل رحمة للعباد " ولكن الصحابة وقد تمسكوا بالدين تمسكاً عظيماً لا يرضون أن يقع الخطأ وكانوا يأمرون بالمعروف وينتهون عن المنكر , فهذا الفاروق ولا أرى إلا في الدر الخير وكم نحنُ بحاجةٍ إليها لضرب رؤوس أناسٍ أمثالكم فقد عاثوا في الأرض فساداً , وخراباً .

1- في ذلك تأويل وهو أن الفاروق كانت شدتهُ في الحق رضي الله عنهُ كانت تنالُ أهل بيتهِ , قبل أن تنال غيرهم , بل كانت تنال الرجال والنساء وما هذا إلا من غيرة الفاروق رضي الله عنهُ على الحق والدين .

2- وفي رواية أخرى : " أنه رضي الله عنه قد تقدم أولاً بنهيهن عن البكاء والنياحة وهو منكر ولم ينتهين " فهذا يعني أن الفاروق رضي الله عنهن نهى النساء عن البكاء وهن لم ينتبهن , فكان النهيُ عن المنكر ما فعلهُ الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهُ , ولكن فهمُ النصوص بهذه الطريقة العوجاء يوقعُ الناس في فتنة والله المستعان .

3- أنه رضي الله عنه قد بين شفقته على من يزعمن النوح عليه حين قال كما في طبقات ابن سعد 3/208 وغيره: تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن ، وذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " ولهذا الخبر طرق أخرى تبين أن المراد ليس " عدم رحمتهِ " رضي لله عنهُ بل شدتهُ على الحق وأمرهُ بالمعروف ونهيه عن المنكر رضي الله عنهُ ولا أرى في هذا منكر كما زعم الرافضة أخزاهم الله .

وأما سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى , كان في ذلك الوقت " صغيراً " ولا يعلمُ عن من أخذ هذا الخبر " مجهول " والحديث ليس لهُ أثر في الصحيحن وفي الخبر إنقطاع وأما من حيث مرسلات سعيد بن المسيب من حيث القوة والإحتجاج فهذه مقارنة بين المرسلات وأنهُ ما كان يرسل إلا الصحيح , والأصل في المرسل الضعف إلا ما سُبر من أهل العلم , وهذا الخبر لم يشهدهُ سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى , فكان من باب الاولى النظر في صحة الخبر وهذا من حيث الإسناد . والله تعالى أعلم بالصواب .

ثم لا يخفى على طالب العلم الباحث أن الفاروق عمر رضي الله عنهُ عندما توفي أبي بكر الصديق كان الخليفة رضي الله عنهما , وكان الآمر والناهي بين المسلمين لأنهُ الخليفة , وليس في اللفظ إشكال عند أهل العلم ولا في السنن ولا في الشروح بل هو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يختلف أحدٌ في هذا , وإلا إن قلت أن هناك إشكال فكان حقاً علينا أن نكبر على رأسك ثلاثاً , ولهذا إن الخبر من حيث المتن فيه إنقطاع وإن صحح وجاء من طريق " يونس عن الزهري " وهو أثبت الناس فيه إلأ ان في روايتهُ عنهُ نظر , تبقى العلة في المرسلة , والعلة هي سببٌ خفي يقدح في صحة الحديث مع أن ظاهرهُ الصحة , وأئمة العلل كثروا , وكلٌ منهم يرى علة في الحديث وهذا الحديث فيه علة وهي الإرسال , كذلك المتن من حيث التشنيع على الفاروق لا يصلح .

ويعضدُ قولنا ما نقلهُ أحد الإخوة .

1 . " أربع في أمتي من أمر الجاهلية ، لا يتركونهن : الفخر في الاحساب ، والطعن في الانساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . وقال : النائحة إذا لم تتب قبل موتها ، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب " . رواه مسلم ( 3 / 45 ) والبيهقي ( 4/63 ) من حديث أبي مالك الاشعري .

2 . " اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب ، والنياحة على الميت " . رواه مسلم ( 1/58 ) والبيهقي ( 4 / 63 ) وغيرهما من حديث هريرة .

3 . " لما مات ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاح أسامة بن زيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هذا مني ، وليس بصائح حق ، القلب يحزن ، والعين تدمع ، ولا يغضب الرب " رواه ابن حبان ( 743 ) والحاكم ( 1/ 382 ) عن أبي هريرة بسند حسن .

4 . عن أم عطية قالت : " أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة ألا ننوح ، فما وفت منا امرأة ( تعني من المبايعات ) إلا خمس ، أم سليم ، أم العلاء ، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ ، أو ابنة أبي سبرة ، وامرأة معاذ " . رواه البخاري ( 3/ 137 ) ومسلم ( 3/ 46 ) واللفظ له ، والبيهقي ( 4/ 62 ) وغيرهم .

5 . عن أنس بن مالك : " أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت عليه حفصة ، فقال : يا حفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المعول عليه يعذب ؟ وعول عليه وفي أخرى : ( في قبره ) بما نيح عليه " . أخرجه البخاري ومسلم والسياق له والبيهقي ( 4 / 72 - 73 ) وأحمد ( رقم 268 ، 288 ، 290 ، 315 ، 334 ، 254 ، 386 ) من طرق عن عمر مطولا ومختصرا ، وروى ابن حبان في " صحيحه " ( 741 ) . قصة حفصة فقط .

6 . " إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه " وفي رواية : " الميت يعذب في قبره بما نيح عليه " . أخرجه الشيخان وأحمد من حديث ابن عمر ، والرواية الاخرى لمسلم وأحمد ورواه ابن حبان في صحيحه ( 742 ) من حديث عمران بن حصين نحو الرواية الاولى .

7 . " من ينح عليه يعذب بما نيح عليه ( يوم القيامة ) " 2 أخرجه البخاري ( 3 / 126 ) ومسلم ( 3 / 45 ) والبيهقي ( 4 / 72 ) وأحمد ( 4/ 245 ، 252 ، 255 ) .

8 . عن النعمان بن بشير قال : " أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ، فجعلت أخته عمرة تبكي : واجبلاه ، واكذا ، واكذا ، تعدد عليه ، فقال حين أفاق : ما قلت شيئا إلا قيل لي ، كذلك ؟ فلما مات لم تبك عليه " . أخرجه البخاري والبهقي ( 4 / 64 ) .
وفي الباب أحاديث أخرى ، نذكرها في الفقرة الآتية إن شاء الله تعالى .

ثم قد تناقل القوم " يونس عن الزهري " وإن كان أثبت الناس في الزهري إلا أن يونس أتى بالمنكرات عن الزهري رحمه الله تعالى , قال أبو زرعة الرازي : " سمعت أحمد بن حنبل .يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري " وقد وهم رحمه الله تعالى فالحديث لا ينتهي منهُ العلل , وقال الأثرم : " أنكر أبو عبد الله على يونس فقال: كان يجئ عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد " , وقال الحافظ في تقريب التهذيب : " ثقة إلا أن فى روايته عن الزهرى وهما قليلا و فى غير الزهرى خطأ " وقد تقدم الكلام في المتن وذكر طرق هذا الحديث وعن من جاء . والله أعلم بالصواب .






  رد مع اقتباس
قديم 07/02/2011, 11:23 AM   رقم المشاركه : 4
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

حاول الرافضة تنقيح الامر بإرسال سعيد بن المسيب , قلتُ جاء الخبر من طريق سعيد بن المسيب , وليست العلة فقط في سعيد بن المسيب والتي قلت أنا كتبنا خربشات لم تنتحي العلمية أو تلبسها حتى في الرد فكان منك الهشاشة في التعبير وفهم النصوص , بل ظهور الضعف في فهم الحديث , أغفلت الكلام كاملاً ولم تنظر إلي ما قلنا في العلة الثانية , ثم قد تناقل القوم " يونس عن الزهري " وإن كان أثبت الناس في الزهري إلا أن يونس أتى بالمنكرات عن الزهري رحمه الله تعالى , قال أبو زرعة الرازي : " سمعت أحمد بن حنبل .يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري " وقد وهم رحمه الله تعالى فالحديث لا ينتهي منهُ العلل , وقال الأثرم : " أنكر أبو عبد الله على يونس فقال: كان يجئ عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد " , وقال الحافظ في تقريب التهذيب : " ثقة إلا أن فى روايته عن الزهرى وهما قليلا و فى غير الزهرى خطأ " وقد تقدم الكلام في المتن وذكر طرق هذا الحديث وعن من جاء , وهذه العلة الأولى , وسنبين بإذن الله تعالى , خبر سماعهِ من عمر الفاروق .

بل العلة ليست في رواية الفاروق بن الخطاب رضي الله عنهُ , بل بشهود الحادثة التي فيها هذا الأمر , وقلنا لك " أقوى المراسيل " إنما هو تعبير ومقارنة بين المراسيل من حيث التسبير وغيرهُ عند أهل العلم , قال ابن رجب معلقا على كلام أحمد السابق في إثبات السماع :ومراده أنه سمع منه شيئاً يسيراً لم يرد أنه سمع منه كل ما روى عنه فإنه كثير الرواية عنه ولم يسمع ذلك كله منه قطعاً ا.هـ

وقال أبو داود (سؤالاته): حدثنا أحمد حدثنا سفيان حدثنا يحيى وهو ابن سعيد لأنصاري سنه أربع وعشرين ومعنا رجل من أهل اليمامه يقال له: إبراهيم بن طريف فقال إبراهيم أخبرني حميد بن يعقوب وهو حي بالمدينة فقال: سمعت سعيداً وهو ابن المسيب يقول سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد سمعها غيري سَمِعتُهُ حين رأى الكعبة قال اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام قال سفيان: فقدمت المدينة فقالوا هو مريض لا يخرج ونحوه في العلل لعبد الله ابن الإمام أحمد.

وفي العلل : قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد إن شاء الله قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمرولعلّ مراد أحمد بقوله "سمع منه" أي في الصغر وهو قصة سماعه نعي عمر النعمان بن مقرن على المنبر . فيبقى الإنقطاع في الخبر وهذا الخبر لا يصح .

قال الشيخ " الشريف حاتم " .
صح عن سعيد بن المشيب أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , أي أنه ولد سنة(15)0 وعمر رضي الله عنه توفي سنة (23) , أي وسن سعيد حينها (8) أعوام 0وقد نفى عامة أهل العلم أن يكون قد سمع كل ما رواه عن عمر رضي الله عنه , مع إثبات عدد منهم له رؤية وسماعا مجملا من عمر في بعض الحوادث , كنعيه النعمان بن مقرن, وغير ذلكل كن يبقى أن مرويات سعيد بن المشيب عن عمر , وخاصة لفتاواه وأقضيته =كثيرة جدا ,لايتصور أن يكون ابن ثمان سنين قد سمع ووعى ذلك كله عن خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه0لذلك كان لابد من الإقرار بأن سعيدا سمع القليل من عمر رضي الله عنه ,وأن أكثر مروياته عنه لم يسمعها منه.

وفي كتاب ا"لتابعون الثقات المتكلم في سماعهم من الصحابة"
ويقع الاختلاف بينهم أيضاً في سماع الصغير ، وأي سنٍّ يصح فيها سماعُه ؟
ومثال ذلك :ترجمة سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقد ذكر ابن معين أن ابن المسيب رأى عمر ، ولكنه قال : " ابن ثمان سنين يحفظ شيئاً" ، فأنكر سماعه من عمر لصغر سنِّه ، وتابعه على هذا كثير تمن أهل العلم.

فلا أظنُ أن سعيد بن المسيب شهد حادثة وفاة أبي بكر , وهذا الخبر منقطع لا يصح كما قنا في البحث أعلاه , ولكن الرافضة تنكر الصحيح , فلا يصح سماع الخبر أو حتى وجود سعيد بن المسيب رضي الله عنهُ في الحادثة , فتبقى العلة بإنقطاع السند .

ثم قالوا في محاولة تصحيح خبر يونس بن يزيد عن الزهري , ونقل أحد الرافضة أن كلام الإمام أحمد بن حنبل ليس على إطلاقهِ وهذا فرطٌ من الجهل وأما متابعة معمر وروايتهُ عن الزهري فقلنا أن العلة في مرسل سعيد بن المسيب والمرسل بالعموم ضعيف إلا ما سبرهُ أهل العلم , ويونس بن يزيد قال الحافظ الذهبي في السير " قال الأثرم أنكر أبو عبد الله على يونس فقال كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد وضعف أمر يونس وقال لم يكن يعرف الحديث وكان يكتب أرى أول الكتاب فينقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه قال أبو عبد الله ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد يونس كثير الخطأ عن الزهري وعقيل أقل خطأ وقال أبو زرعة النصري سمعت أحمد بن حنبل يقول في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري منها عن سالم عن أبيه مرفوعا فيما سقت السماء العشر وروى الميموني عن أحمد قال روى يونس أحاديث منكرة " وقال : " قال ابن سعد : ربما جاء بالشيء المنكر . قلت : ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منكرا بل غريب " , فالخبرُ منكر لا يصح . والله أعلم .






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 09:11 AM   رقم المشاركه : 5
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

لا يعلمُ المرء إنتصاراً للباطل كما يعلمهُ عند الرافضة , فبعد خبرنا هذا لم نرى من الرافضة إلا أن أتت بخبر من موطأ الإمام مالك وليتهم كانوا أنصف أكثر في فهم الأخبار والنصوص , ثم قال أن الإمام الألباني صحح الخبر في إرواء الغليل ولكنهُ قطع النص وذكر كلام الإمام الألباني وأنهُ صححهُ دون التطرق إلي مسألةٍ وهي سماعُ " سعيد " .

وقد تقدم ولكن قال الإمام الألباني :

( خبر علي رضي الله عنه : ( أنه قضى في التي تتزوج في عدتها أنه يفرق بينهما ولها الصداق بما استحل من فرجها وتكمل ما أفسدت من عدة الأول وتعتد من الآخر ) رواه مالك . صحيح . أخرجه في ( الموطا ) ( 2 / 536 / 27 ) وعنه الشافعي ( 1 597 ) والبيهقي ( 7 / 441 ) من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار : ( أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما ثم قال عمر بن الخطاب : ( أيما أمرأة نكحت في عدتها فان كان زوجها الذي تزوجها لم يدخل بها فرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول ثم كان الآخر خاطبا من الخطاب وإن كان دخل بها فرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من الأول ثم اعتدت من الآخر ثم لا يجتمعان ابدا قال سعيد : ولها مهرها بما استحل منها ) . قلت : وهذا إسناد صحيح على الخلاف في صحة سماع سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب وهو من طريق سليمان بن يسار منقطع لأنه ولد بعد موت عمر ببضع سنين . قلتُ : وسعيد بن المسيب لم يسمع الكثير من عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ وقد تقدم الكلام أعلاه , وفي الحديث إنقطاع والإمام الألباني صحح إسنادهُ فالحديث لا يصلح , لأن سعيد بن المسيب بينهُ وبين خلافة الفاروق رضي الله عنهُ سنتان , وفي الحديث إنقطاع , وفي ظني أن الإمام الألباني رحمه الله تعالى صحح إسناد الحديث وهو " بن شهاب عن سعيد وسليمان فيه إنقطاع . فلا يصح .

ثم فرضاً على صحة هذا الحديث , وقد تقدم الكلام في المتن . والله أعلم .






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 10:57 AM   رقم المشاركه : 6
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

الله المستعان , شنع الرافضي وقال أنا لا نعرف ما نكتب قلنا أن الحديث من طريق " سعيد بن المسيب " فيه إنقطاع وأن الإمام الألباني صحح إسناد " بن شهاب عن سعيد بن المسيب " إن لم تخني الذاكرة فقد قال الإمام الألباني في السلسلة : " وهذا إسناد صحيح على الخلاف في صحة سماع سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب وهو من طريق سليمان بن يسار منقطع لأنه ولد بعد موت عمر ببضع سنين " فالراجح في هذا الخبر الإنقطاع لأن سعيد بن المسيب كما تقدم ليس لهُ رواية كثيرة عن بن الخطاب رضي الله عنهُ , وتغنى الرافضي بقولهِ أثبتنا وطعن في الفاروق لعن الله الطاعن في الفاروق بن الخطاب رضي الله عنهُ , مازال الرافضة يتخبطون ويسبون وما أقواها من حجة ضدنا وهي " السب " ألا والله إنها أضعفُ الحجج .

قلت أن في كلامي تناقض , قلنا وإن تكرر الكلام فإنما هو للتذكير " وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر الموعظة ثلاث مرات " فأين الإشكال في تكرارنا لكلامنا في الحديث وعندي أن اللفظ منقطع لا يصح , وإن صح فإنما يدلُ على فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

إنتهى الرد على الرافضة , بعدما تبين أنهم لا يملكون .
من العلم ذرة , وبضاعةُ كاسدة ككساد أصحابها نسأل الله العافية .






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 04:34 PM   رقم المشاركه : 7
خالد المخضبي
سردابي متميز





  الحالة :خالد المخضبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

الله يرفع قدرك فى الدارين
ورضى الله عن الصحابه والقرابه






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 05:00 PM   رقم المشاركه : 8
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

اللهم آمين , ولكم بمثلها أخي الكريم محب الدين الخطيب .






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 07:23 PM   رقم المشاركه : 9
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

للفائدة ..






  رد مع اقتباس
قديم 08/02/2011, 08:34 PM   رقم المشاركه : 10
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط

للفائدة .






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 10:33 PM

Powered by vBulletin®