أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07/04/2012, 05:07 AM   رقم المشاركه : 1
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

بقلم الشيخ الدكتور محمد غيث

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فإن المتأمل في الساحة العربية، وما تشهده من تحولات وتغيرات وتدخلات وثورات، ليدرك من أول وهلة أن دعاة الفتن قد وجدوا بغيتهم في هذه الأجواء، وبدؤوا يزحفون إلى البلاد الآمنة المستقرة ليوسِّعوا فتنتهم، حتى إنهم بدؤوا يلوِّحون بنقل المعركة، وتضييق الخناق على الدول الآمنة من كل جهة، فيتوسلون بأي أحد، ويرتبطون بكل منظمة، حتى وصل الحد ببعض دعاتهم المفتونين في بلدنا الآمنة أن يخير الدولة بين إصلاحهم المزعوم أو طوفان ثورتهم، وتكاثر المفتونون حتى انتقلوا من المطالبة بالحقوق والإصلاح إلى ذكر المثالب والعيوب، تُناصرهم في ذلك أقلام خارجية، ومنظمات حقوقية، ثم انتقلوا إلى التطاول على الحكام وتقليل هيبتهم بين الرعية، ليهيئوا أجواء ثورتهم المرجوة، ويشعلوا البلاد إلى فتنة!! فصُدِموا بسد الولاء المحكم، واللُّحمة الواحدة، والنصرة المتكاثرة، وما زالت خيوط مؤامراتهم تتكشَّف، وولاءاتهم تنجلي، وارتباطاتهم تظهر، مما يُنبئ بعظم المؤامرة، وخطورة الموقف، فهبّ أهل الحق والولاء لنصرة دولتهم، وتعرية أهل الباطل، مسترشدين بالسنة النبوية، وأقوال العلماء المرضية في وجوب الرد على أهل البدع والفتنة، قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "حيث تكون الفِرقةُ تدعو إلى ضلالتها، وتُزيِّنها في قلوب العوام ومن لا علم عنده؛ فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر إبليس، وهم من شياطين الإنس، فلابد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة، لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير عنهم".

وفي حمئة هذه الردود وتكاثر أهل الشر وتنوع شبههم وانشغال الدولة بهم، ظهر لنا الدكتور أحمد الكبيسي بفتنة هوجاء، وطعونات نكراء، صرفت أهل الحق إليه، وشغلت الرأي العام، وهيئت الأجواء للأقلام الحاقدة، لاسيما وهو يتكلم في فضائية رسمية، كيف لا وقد تضمن كلامه من الباطل والافتراء ما لا يجوز السكوت عنه، ولا يرضاه عاقل، مما مس به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل السنة كافة، وأعقب عليه بتعقيبات شنيعة، إذ قد نادى على نفسه بالبطلان، وأظهر مكنون قلبه للعيان، ومن أخفى الشر خانه لحن قوله ولابد، وذِكرُ ما قاله يكفي في رده:

1- زَعَم أن الصحابة على نوعين وأن هذا من أولويات العلم:

"النوع الأول: كل من رأى النبي أو رآه النبي صلى الله عليه وسلم".

وهذا تعريف عجيب! وما أظن أن أحدا قال به قبل الدكتور!! لأنه يلزم منه أن كفار قريش الذين رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم صحابة!! وكفى بهذا جهلا، وأما أولويات العلم عند أهل السنة في هذا أن الصحابي هو: كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك.

"النوع الثاني: الصحابي بمعنى الفضل والحماية والتقديس!! وهم الذين نهى النبي عن سبهم، وهم: الأنصار والمهاجرون والرضوانيون حصرا!!، وهؤلا محميون حماية كاملة، لا لأنهم صحابة! ولكن لأن النبي أوصى بهم وحماهم، وهؤلاء معدودين أربع مائة خمس مائة واحد، والباقي كلهم برا"، هكذا قال.

وهذا يدل على أن الدكتور يهرف بما لا يعرف!! ويخترع أقوالا من رأسه، بل إنه حتى لا يدري عن الحقائق التاريخية شيئًا، أو أنه على مذهب أن الصحابة ارتدوا إلا أربعة!! فزاد العدد للتقية!! وإلا فأهل بيعة الرضوان وحدهم يربون على ألف وأربع مائة، كما لا يخفى.

وما أدري ما معنى: "والباقي كلهم برا" عند الدكتور؟ هل يجوز الطعن فيهم وسبهم لأنهم ليس لهم حماية نبوية؟ ظاهر الكلام هذا!! وإلا فليوضح الدكتور!! لأنه قال مبينا: "أنتم مو أصحابي أنتم جئتم بالسيف"!!

ولا أدري معنى قوله: "اقرؤا السيرة مالتكم"!!

هل عندك سيرة أخرى؟!

2- زعم أن معاوية ووالده وغيرهم ارتدوا عن الإسلام بعد حنين ... وأن الرسول أعطاهم المال ليردهم !!!

من قال بهذا قبلك يا دكتور؟!!. أبوسفيان أسلم يوم الفتح، وشهد المشاهد، فمتى ارتد؟

3- زَعَم أن الروافض صاروا روافض بـ "إسماعيل الصفوي"، وصرنا نواصب بـ"معاوية"، وقال: "ما فيش أحد أحسن من أحد"!!

ما أدري ماذا أعقب؟! أعلى جهل الدكتور بالفِرَق وتاريخها!! أم على هذه المقارنة العجيبة!! وكيف ما فيش أحد أحسن من أحد!! كيف يتساوى الحق والباطل!! ألم يأتك نبأ عقيدة القوم!

4- قوله:"أنتم نواصب أصحاب معاوية الذي أمر بسب علي، كل ما نعانيه الآن من معاوية!!، وأنتم تحبونه كل هذا الحب! .. والله أنا كنت من الأنبار، وأهل الأبار نواصب، علي مش بتاعنا!!".

يا دكتور ما أجرأك على اتهام الناس!!

أولا: أين أمر معاوية بسب علي؟ والله إنك لكاذب!! أتحداك أن تقف على أثرة صحيحة تنصر مذهبك! والله إن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأَجَلُّ وأعلى من أن يأمروا الناس بسب صحابة رسولهم!! واقرأ سيرتنا لتعلم عمق العلاقة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.

ثانيا: قوله: "كل ما نعانيه الآن من معاوية؟!! ".

هلا فسرت لنا بعض هذا الكل يا دكتور؟! أما تعلم أن معاوية خير ملوك المؤمنين، وأن تراب منخره خير من عمر بن عبد العزيز كما قاله أئمة السنة؟ وأنه سِتْرُ الصحابة، وأن الطعن فيه ضلال ورفض؟!

ثالثا: لماذا تنقم على الناس حبهم لصحابي من صحابة رسولهم صلى الله عليه وسلم؟ ما الذي يصيبك من هذا حتى تعاني هذا العناء؟

رابعا: اتهامك لأهل الأنبار بالنصب! وهو العداء لعلي رضي الله عنه وسبه!!

وأنا أتحداك أن توجِد لي في العالم كلَّه ليس في الأنبار وحدها سنيا واحدا يكره عليا أو يسبه!!

ولا يتهم الناس بهذا إلا من نصب العداء للسنة وأهلها، فهل أنت منهم!!؟

هل يقول أحد من أهل السنة: علي مش بتاعنا؟

لقد أسرفت يا دكتور، فتذكر وقوفك بين يدي الله وأهلُ السنة المحبُّون لعلي كلهم خصمك.

5- قوله: "كلكم يسمع ما يفعله الشيعة في العراق، كلكم سواء، روافض ونواصب!! الرسول يقول: (لعن الله من ناصبكم العداء)، كيف تكون مواليا لعلي وقاتله؟! وللحسين وقاتله؟! ما يصير! لو هذا، لو هذا!! اختار لك واحد منهم!!".

يا دكتور كيف الروافض والنواصب عندك سواء وأنت تروي حديثا يلعن النواصب؟ وترجِّح كفة الروافض بمعاداة الصحابة؟!! شككتنا في عقيدتك يا دكتور!! ثم هل عندك أن معاوية قتل عليا؟ الذين قتلوا عليا هم الخوارج وكانوا قد أجمعوا على قتل معاوية في نفس الوقت!! فأصيب ولكنه لم يمت!! لماذا تقلب الحقائق؟ أم أن في سيرتكم ما قلته؟!!، ثم من أين جئت بحديث اللعن هذا؟! الكذب على رسول الله حرام وفيه وعيد، والناقل للكذب بلا بيان أحد الكاذبين.

6- قوله: "هذه وراثة – يعني طعن أهل السنة في علي – ولعبة من لعب اليهود!! يا وليدي خليك مع النبي وآل بيته!! والله العظيم مصيبة هذه الأمة في معاوية!!".

والله لقد قلت بقول القوم!! وافتريت أمرا عظيما!! وكيف تحلف على الباطل البين البطلان، اتق الله في نفسك، فقد خسر من كان خصمه صحابةُ رسول الله، اليهود يتلاعبون بأهل الفتن لا بأهل السنن، فانتبه ولا تحذُ حذوهم!!

7- ثم روى حديثا عن أبي هريرة في الفتن وحمله على ما يدعي، وآخَرُ عن ابن عمر أن معاوية قال له وهو في فراش الموت: هل لي من توبة؟ فقال ابن عمر: هيهات يا معاوية!!

هل ابن عمر يعلم الغيب عندك يا دكتور حتى يتألى على الله؟! المؤمن يرجو الخير لأهل الإيمان ويدعو لهم بالخير، فكيف بالصحابة وأخلاقهم؟ كيف غابت عنك حتى تلصق بهم البواطل؟! أم أنه انتصار للمذهب كما في النواح المشهور؟!

8- قوله للسائل: "يا سيدي كل ما نعانيه الآن من معاوية!! وهذا يقال له سيدنا!!.... أنت إما أن تكون مع علي أو تكون مع معاوية!! اختر لك واحد منهم!! اللهم احشرني مع علي، وأنت إن شاء الله ألله يحشرك مع معاوية!!... الذي فرق الأمة واحد!! فعليكم أن تنتبهوا من هذا الواحد!!".

وهذه جرأة عظيمة، وزَعَم بأن معاوية في النار، ولذلك دعا أن لا يحشره الله معه!! ثم لماذا هذا الحقد على معاوية أليس هو قدوة الحكام العادلين، وما زال الحكام الموفقين يسوسون الناس بشعرة معاوية!! وهل فرَّق الأمة إلا أنت وأمثالك! تربعتَ دهرا على الفضائيات، ولا تخلو حلقة من حلقاتك من طامات، وما زلنا نسكت ونسكت حتى لا نثير فتنة! فإذا بك تأتي بما لا يسع السكوت عنه، وفي وقتٍ الفتنُ فيه مشتعلة، فزدت الفتن فتنا، وأضرمتها نارا!! أين نصرتك للحق وإفحام أهل الفتن ولَمُّ الشَّمل على الأئمة .....؟!

هذا بعض ما تضمنه كلام هذا الدكتور، في حلقة واحدة من برامجه، ولقد فاح ضلاله وانتشر، وأمعن في السب، وكشف عن معدنه وتناقضه وكذبه، إذ قد روى هو نفسه: "الله الله في أصحابي" " لا تسبوا أصحابي"، ثم يمعن في السب ويحكم بردة كاتب الوحي، ويحكم بالنار على خير ملوك المسلمين!!

ذكرت هذا قياما بالواجب، ونصرة للحق، ودرءا للفتن، وطاماتُه ومخالفاتُه ومجازفاتُه واتهاماتُه للكبار قد تعجز عنها الأسفار، ونحن في وقت فتن، وتربص من الأعداء، ونحن أحوج ما نكون لرص الصف واجتماع الكلمة، ودرء الفتنة، وإن مثل هذا الكلام، وفي فضائية تمثل دولتنا، لتشعل الطائفية في مجتمعنا، وتسل الألسن الحداء على دولتنا، وتحرك أهل الفتن في حصوننا، ثم الأمر يتعلق بديننا ورموزه، فالأمر ليس بالهين، لاسيما وقد تحرك الرأي العام، وصُرِف عن أهل الفتن وما يدبرون إلى هذا الرجل الذي أشعلها فتنة كبرى، واللهُ أعلم بما وراء الأكمة.

فلابد من قطع دابر الشر، ونصر الحق، وكف السفهاء، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وهذا غيض من فيض، والله المستعان على ما يصفون، ولك الله يا إماراتنا، دمت بحفظ الرحمن وعنايته.






  رد مع اقتباس
قديم 07/04/2012, 06:12 AM   رقم المشاركه : 2
مناف حمدان الناجي
سردابي جديد
 
الصورة الرمزية مناف حمدان الناجي






  الحالة :مناف حمدان الناجي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

شكرالك
وهذا باع دينه بدنياهــــ
وسيدفع ثمن ذلك

شكرالك












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07/04/2012, 08:48 AM   رقم المشاركه : 3
الخزاعي
محظور





  الحالة :الخزاعي غير متواجد حالياً
فكره رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

حقيقة أن قضية سب معاوية للأمام علي قضية تاريخية كثر بها الجدال ،ومن الملفت للنظر أن كتب أهل السنة قد حوت الكثير من الأخبار عن هذه القضية ،إذن وكما يقول المثل (لا دخان بلا نار) . وهذا جعلني أبحث في كتب الفريقين لعلي أقع على جزء بسيط من الحقيقة . فوصلت الى ما وصل إليه الشيخ الكبيسي ! المفروض من المتصدرين لهذالموضوع المهم والخطير أن تكون إجاباتهم مقنعة وموثوقة (بالمصادر التاريخية) ومن كتب الصحاح والسيرة والتاريخ ،لا أن تكون مجرد دفاع مستميت عن رجال مضوا يحملون أوزارهم على ظهورهم فلا يكون ظريبة الدفاع عنهم حمل جزءاً من أوزارهم ، علي ومعاوية لا توجد مقارنة بينهما في كل شيء وهذا من المسلمات ،والعاقل أذا أراد الحكم أن يطلع على كل تفاصيل الشخصين الدينية والدنيوية ليقف على حقيقتهما . ولا يجوز لعاقل أن يكون مع الظالم والمظلوم في الحكم . والقاتل والمقتول في كفة واحدة فليس هذا من العدل . لذا أرجو من الأخوة وبدون تعصب مذهبي أو طائفي (كل أحد ينام في قبره ) (وليس على احد السلطة في اختيار مذهبه او طريقة عبادته فالناس ولدوا احراراً .والله محاسبهم . أنا لست رجل دين أو طالب علم بل من عوام الناس واعرف هذا ابيض وهذا اسود ولا تختلط عندي الألوان . ما قرأت من نصوص تدل بلا ريب ولاشك ما ذهب إليه الشيخ الكبيسي . ولكل أحد الحرية فيما يعتقد ولكن بشرط عدم المساس بحرمة الآخرين الاحياء والأموات . فقط ردهم بالموعظة الحسنة لا غير . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

ما قرأت حول الموضوع بدون ترتيب وقد أخذ مني جهداً

(1) قال البلاذري في أنساب الأشراف3/126: (( كان معاوية يلعن عليا والأشتر وقيس بن سعد والحسن والحسين وابن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهم )).

(2) قال المتقي الهندي في منتخب كنز العمال4/661: (( عن أبي عبدالله الحدلي قال قالت لي أم سلمة يا أبا عبدالله أيسب رسول الله فيكم ثم لا تغيرون؟ قلت ومن يسب رسول الله؟ قالت يسب على ومن يحبه وقد كان رسول الله يحبه )). قال ابن حجر الهيثمي ورواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله وهو ثقة.

(3) قال الحافظ النسائي في خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص46: (( أمر معاوية سعدا فقال ما يمنعك من أن تسب أبا تراب؟ فقال إذا ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله فلن أسبه لئن تكون لي واحدة منها أحب إلى من حمر النعم الأولي سمعت رسول الله يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبوة بعدي الثانية وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا إليها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه الثالثة ولما نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي )).

(4) قال مسلم في صحيحه بشرح النووي15/155-183: (( عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا تراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فلن اسبه لئن تكون لي واحد لئن تكون لي واحدة منها أحب إلى من حمر النعم الأولي سمعت رسول الله يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبوة بعدي الثانية وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا إليها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي، وعن سهل ابن سعد قال استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا فأبى سهل فقال له أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب فقال سهل ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وان كان ليفرح إذا دعي بها )).

(5) قال الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق3/127: (( عن علي بن الحسين قال، قال مروان بن الحكم ما كان في القوم أحد ادفع عن صاحبنا من صاحبكم ـ يعني عليا من عثمان ـ قال قلت له فما لكم تسبونه على المنابر؟ قال لا يستقيم المر إلا بذلك )).

(6) قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة1/215: (( دخل مروان بن الحكم وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحكم فلما جلسوا نظر إليهم معاوية ثم قال أتعرفون هذا الشيخ؟ قالوا لا فقال معاوية: هذا خليل على بن أبي طالب وفارس صفين وشاعر أهل العراق هذا أبو الطفيل قال سعيد بن العاص: قد عرفناه يا أمير المؤمنين فما يمنعك منه وشتمه القوم ثم قال معاوية أتعرف هؤلاء يا أبا الطفيل؟ قال: ما أنكرهم من سوء ولا أعرفهم بخير وأنشد "فان تكن العداوة قد أكنت فشر عداوة المرء السباب" )).

(7) قال الزمخشري في الكشاف3/514: (( عن الحسن بن علي رضي الله عنهما انه قال للوليد بن عقبة ( أخ عثمان بن عفان من أمه ) كيف تشتم عليا وقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات وسماك فاسقا )).

(8) قال ابن عبد ربه الأندلسي الأموي في العقد الفريد4/342: (( لما مات الحسن بن علي حج معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليا على منبر رسول الله فقيل له إن ههنا سعد بن أبي وقاص ولا نراه يرضى بهذا فابعث إليه وخذ رأيه فأرسل إليه وذكر له ذلك فقال إن فعلت لأخرجن من المسجد ثم لا أعود إليه فامسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد فلما مات لعنه على المنبر وكتب إلى عماله أن يلعنوه على المنابر ففعلوا فكتبت ام سلمة زوج النبي إلى معاوية (إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك أنكم تعلنون على بن أبي طالب ومن أحبه وأنا اشهد أن الله أحبه ورسوله) فلم يلتفت إلى كلامها )).

(9) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزائد 9/130: (( عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة انه أتي سعد بن مالك فقال بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته قال معاد الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله يقول في عليا شيئا لو وضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدا رواه أبو يعلى وإسناده حسن )). وقوله بلغني أنكم تعرضون على سب علي يعني أمام الوالي الأموي تعرضون أمامه وتسبون علي فمن سبه تمت تبرئته ومن لم يسبه عوقب.

(10) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد 9/130: (( عن أبي كثير قال كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال له لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رايته فائتني به قال فراه عند دار عمرو ابن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن خديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن أكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه واله وسلم )).

(11) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد 9/130: (( عن علي بن طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن خديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب )).

(12) قال ابن كثير في البداية والنهاية2/177: (( دخل سعد على معاوية فقال له مالك لم تقاتل معنا؟ فقال إني مرت بي ريح مظلمة فقلت أخ أخ فأنخت راحلتي حتى انجلت عني ثم عرفت الطريق فسرت فقال معاوية ليس في كتاب الله اخ اخ ولكن قال الله تعالى ( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) فو الله ما كنت مع الباغية على العادلة ولا مع العادلة على الباغية فقال سعد ما كنت لأقاتل رجلا قال له رسول الله "أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي" فقال معاوية سمع هذا معك؟ فقال فلان وفلان وأم سلمة )).

(13) قال اليعقوبي في تاريخه2/147: (( كان حجر بن عدي الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي وأصحابهما من شيعة على بن أبي طالب إذا سمعوا المغيرة بن شعبة وغيره من أصحاب معاوية وهم يلعنون عليا على المنبر فيردون اللعن عليهم ويتكلمون في ذلك )).

(14) قال الطبري في تاريخه 5/167: (( خطب بسر بن أرطأة على منبر البصرة فشتم عليا ثم قال نشدت الله رجلا عليم إني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني قال فقال أبو بكرة اللهم إنا لا نعلمك إلا كاذبا قال فأمر به فخنق... )).

(15) قال ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص190: (( وقد ذكر ابن سعد في الطبقات معنى الحكاية التي حكيناها عن أبي إسحاق ورسالة مروان إلى الحسن وقال فيها كان مروان يشتم عليا عليه السلام يوم الجمعة على المنبر )).

(16) قال ابن حجر العسقلاني في تطهير الجنان ص63 وبسند رجاله ثقات: (( أن مروان بن الحكم لما ولي المدينة كان يسب عليا على المنبر كل جمعة ثم ولي بعده سعيد بن العاص فكان لا يسب ثم أعيد مروان فعاد للسب وكان الحسن يعلم فسكت ولا يدخل المسجد إلا عند الإقامة فلم يرضى مروان حتى أرسل للحسن في بيته بالسب البليغ لأبيه وله )).



وفي كتب التاريخ :

العقد الفريد - (ج 2 / ص 239)
الرياشي قال: أنتقص ابن لحمزة بن عبد الله بن الزبير عليا فقال له أبوه: يا بني: إنه والله ما بنت الدنيا شيئا إلا هدمه الدين، وما بنى الدين شيئا فهدمته الدنيا. أما ترى عليا وما يظهر بعض الناس من بغضه ولعنه على المنابر، فكأنما والله يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء. وما ترى بني مروان وما يندبون به موتاهم من المدح بين الناس، فكأنما يكشفون عن الجيف.

وعلى منابر المدينة :

تاريخ دمشق - (ج 16 / ص 172)
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد أنا الحسن بن علي الشيرازي أنا محمد بن العباس أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني خالد بن القاسم قال استعمل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الملك على المدينة فكان يؤذي علي بن أبي طالب على المنبر فسمعته يوما على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقول والله لقد استعمل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عليا وهو يعلم أنه كذا وكذا ولكن فاطمة كلمته فيه قال محمد بن عمر فحدثني أبو قديد قال فرأيت داود بن قيس الفراء برك على ركبته فقال كذبت كذبت حتى خفضه الناس قال وأنا محمد بن عمر حدثني ابن أبي سبرة عن صالح بن محمد قال نمت وخالد بن عبد الملك يخطب يومئذ ففزعت وقد رأيت في المنام كأن القبر انفرج وكأن رجلا يخرج منه يقول كذبت كذبت فلما قامت الصلاة وصلينا سألت ما كان فأخبرت بالذي تكلم به خالد بن عبد الملك


قال البلاذري في أنساب الأشراف3/126: (( كان معاوية يلعن عليا والأشتر وقيس بن سعد والحسن والحسين وابن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهم )).

قال المتقي الهندي في منتخب كنز العمال4/661: (( عن أبي عبدالله الحدلي قال قالت لي أم سلمة يا أبا عبدالله أيسب رسول الله فيكم ثم لا تغيرون؟ قلت ومن يسب رسول الله؟ قالت يسب على ومن يحبه وقد كان رسول الله يحبه )). قال ابن حجر الهيثمي ورواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله وهو ثقة.




وفي القسم الأول :

جزء أبي الطاهر - (ج 1 / ص 145)
حدثنا القاسم بن زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الصيرفي ، قال : حدثنا أبو الجواب ، قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن إبراهيم القرظي ، قال : كنا جلوسا في دار المختار ليالي مصعب ، معنا زيد بن أرقم ، فذكروا عليا عليه السلام ، فأخذوا يتناولونه ، فوثب زيد وقال : « أف أف ، والله إنكم لتناولون رجلا قد صلى قبل الناس سبع سنين »

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - (ج 12 / ص 56)
قال إسحاق : أخبرنا زكريا بن عدي ، عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة ، قال : كان سعد بن أبي وقاص في نفر ، فذكروا عليا ، فشتموه ، فقال سعد : « مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنا أصبنا ذنبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى : لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم وأرجو أن تكون رحمة من الله سبقت لنا فقال بعضهم : فوالله إن كان والله يبغضك ، ويشتمك الأخينس ، فضحك سعد حتى استعلاه الضحك ، ثم قال أو ليس الرجل قد يجد على أخيه في الأمر ، يكون بينه وبينه ، ثم لا يبلغ ذلك أمانته وذكر كلمة أخرى » هذا إسناد صحيح ، وقد اشتمل هذا المتن على فوائد جليلة

نقول :

صدق الحافظ ابن حجر فالمتن مشتمل على فوائد جليلة لا تخفى على بصير ...



ياقوت الحموي (626 هـ)

معجم الأدباء - (ج 2 / ص 114)
حدث المدائني قال: أمر المأمون أحمد بن يوسف بإدخالي عليه، فلما دخلت ذكر علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، فحدثته فيه بأحاديث إلى أن ذكر لعن بني أمية له، فقلت: حدثني أبو سلمة المثنى بن عبد الله أخو محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قال لي رجل: كنت بالشام فجعلت لا أسمع أحداً يسمى علياً ولا حسناً ولا حسيناً، وإنما أسمع معاوية ويزيد والوليد، قال: فمررت برجلٍ جالسٍ على باب داره وقد عطشت فاستسقيته فقال: يا حسن اسقه، فقلت له: أسميت حسناً؟ فقال: أي والله، إن لي أولاداً أسماؤهم حسن وحسين وجعفر، فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله ولا يزال أحدنا يلعن ولده ويشتمه، وإنما سميت أولادي بأسماء أعداء الله، فإذا لعنت إنما ألعن أعداء الله فقلت له: ظننتك خير أهل الشام، وإذا جهنم ليس فيها شر منك. فقال المأمون: لا جرم، قد ابتعث الله عليهم من يلعن أحياءهم وأمواتهم، ويلعن من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، يعني الشيعة.

أبو الفرج ابن الجوزي (597 هـ)

الأذكياء - (ج 1 / ص 61)
قال قامت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة فقام صعصعة بن سرحان فتكلم فقال المغيرة أرجوه فأقيموه على المصطبة فليلعن علياً فقال لعن الله من لعن الله ولعن علي بن أبي طالب فأخبره بذلك فقال أقسم بالله لتقيدنه فخرج فقال إن هذا يأبى إلا علي بن أبي طالب فالعنوه ولعنه الله فقال المغيرة أخرجوه أخرج الله نفسه.

الراغب الأصفهاني (القرن الخامس الهجري)

محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 178)
وقيل لرجل: فلان يغتابك. فقال: دعني يسترفعني الله بذلك، فمن أكثرت فيه الوقيعة رفعه الله، فإن بني أمية لعنوا علياً على المنابر فما زاده الله إلا رفعة.


التنوخي (342 هـ)

الفرج بعد الشدة للتنوخي - (ج 1 / ص 214)
وهو أول من لعن المسلمين على المنابر وأول من حبس النساء بجرائر الرجال، إذ طلب عمرو بن الحمق الخزاعي، لموالاته علياً، وحبس امرأته بدمشق، حتى إذا قطع عنقه، بعث بالرأس إلى امرأته وهي في السجن، وأمر الحرسي أن يطرح الرأس في حجرها وكان يفرض على الناس لعن علي والبراءة منه، ومن أبى، قتله، أو بعث به إلى عامله زياد ليدفنه حياً


إرشاد الحائر في إثبات سب بني أمية للإمام علي على المنابر
الدميري (808 هـ)

حياة الحيوان الكبرى - (ج 1 / ص 65)
وأزال ما كانت بنو أمية توذى به عليا على المنابر، وجعل مكان ذلك قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) الآيه

ابن الجوزي (597 هـ)

أخبار الحمقى والمغفلين - (ج 1 / ص 42)
عن معمر أنه قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بقوم لهم رواد، فظننت فيهم الخير فجلست إليهم، فإذا هم ينتقصون علي بن أبي طالب ويقعون فيه، فقمت من عندهم، فإذا شيخ يصلي ظننت فيه الخير فجلست إليه، فلما أحس بي وسلم قلت: يا عبد الله ما ترى هؤلاء القوم ينتقصون علياً ويشتمونه، وجعلت أحدثه بمناقبه وأنه زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو الحسنين وابن عم الرسول، فقال: يا عبد الله، ما لقي الناس من الناس، ولو أن أحداً نجا من الناس، لنجا منهم أبو محمد رحمه الله، هو ذا يشتم وحده. قلت: ومن أبو محمد؟ قال: الحجاج بن يوسف. وجعل يبكي، فقمت عنه وقلت: لا يحل لي أن أبيت في هذه البلدة، فخرجت من يومي.

وأخيرا وليس آخرا من المعاصرين ...

ابن جبرين

شرح لمعة الاعتقاد - (ج 1 / ص 231)
وبويع بعده للحسن رأى الحسن رضي الله عنه أن هذا مما يسبب كثرة الخلاف وكثرة القتال؛ فتنازل عن الخلافة لمعاوية وبايعه على حقن الدماء، فتمت البيعة من بعد ذلك لمعاوية ولكن كان يتهم عليا أنه ممن رضي بقتل عثمان ؛ فلم يكن يترضى عنه، مع أن الحسن اشترط عليه عدم السب وعدم الشتم.
وبعد موت الحسن كأنه صار يأمر بشتمه وبعيبه، وأخذ ذلك بنو أمية والخلفاء من بعده، فصاروا يسبون عليا رضي الله عنه، وبالأخص لما تولى الحجاج على العراق وبقي واليا عليه نحو عشرين سنة، فإنه كان يسب عليا على المنبر، ويأمر الخلفاء بلعنه، ولا شك أن هذا مما يغضب أحبابه الذين يحبونه، ويكون له في قلوبهم منزلة، فكانوا إذا سمعوا سباب هؤلاء الخطباء على المنبر يجتمعون بعد ذلك، ويتناقلون فضائل علي ولم يزالوا كذلك.






  رد مع اقتباس
قديم 07/04/2012, 03:55 PM   رقم المشاركه : 4
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى


كيف يبايع الحسن و الحسين معاوية من يسب اباه

و انقل رواية مدح سيدنا معاوية لسيدنا علي


و هذا معاوية t، لمّا جاءه نعي علي بن أبي طالب t، جلس و هو يقول: «إنّا لله و إنّا إليه راجعون»، و جعل يبكي. فقالت امرأته: «أنت بالأمس تقاتله، و اليوم تبكيه»؟! فقال: «ويحك، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه و علمه و فضله و سوابقه و خيره». و في رواية «وَيحكِ، إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل و الفقه و العلم»[2].

[2] البداية والنهاية (8/15-133).

قال معاوية t مرة لجلسائه: «مَن أكرم الناس أباً و أماً، و جداً و جدةً، و عماً و عمةً، و خالاً و خالةً؟». فقالو: «أمير المؤمنين أعلم». فأخذ بيد الحسن t، و قال: «هذا! أبوه علي بن أبي طالب و أمه فاطمة ابنة محمد r، و جدّه رسول الله r و جدته خديجة، و عمه جعفر و عمته هالة بنت أبي طالب، و خاله القاسم بن محمد و خالته زينت بنت محمد r»[4].
[4] العقد الفريد \ اليتيمة الثانية.






  رد مع اقتباس
قديم 07/04/2012, 04:21 PM   رقم المشاركه : 5
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى


بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما.



امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبن لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114

ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :

((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )


هل يوجد فيما سبق أي لعن أو سب أوتكفير لمعاوية رضي الله عنه ... ؟؟؟ أم أنها دلالة واضحة على إيمان وإسلام معاوية رضي الله عنه وأرضاه .. ؟؟

إن معاويه رضي الله عنه قد انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضى الله عنه ، واجتمعت عليه الكلمة ودانت له الأمصار بالملك ، فأي نفع له في سب علي ..؟ ، بل إن الحكمة وحسن السياسة تقتضتى الإمتناع عن ذلك , لما فيه من تهدئة النفوس , وتسكين الأمور , ومثل هذا لا يخفى على مثل معاوية رضي الله عنه ؛ الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير ..

إنه من المعلوم فيما صح من علوم التاريخ ؛ أنه قد كان بين معاوية بعد استقلاله بالخلافة وأبناء علي رضوان الله عليهم أجمعين ؛ من الألفة والتقارب ما هو مشهور في كتب التاريخ والسير [ الانتصار للصحب والآل ص ـ376. ] .

ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا عليه فأجازهما بمائتي ألف وقال لهما : " ما أجاز بهما أحد قبلي " , فقال له الحسين : " ولم تعط أحداً أفضل منا "
[البداية والنهاية (8 ـ 139)].

ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له : " مرحباً وأهلاً يا بن بنت رسول الله " , فأمر له بثلاثمئة ألف ..
[ المصدر نفسه (8 ـ 140) ] .

وهذا مما يقطع دابر كذب ما يدعُّى في حق معاوية من حمله الناس على سب علي , إذ كيف يحصل هذا مع مابينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والإحتفاء والتكريم ، وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة , وتتجلى الحقيقة ..
[الانتصار للصحب والآل ص ـ377] .

كما أن ذلك المجتمع في عمومه مقيد بأحكام الشرع حريص على تنفيذها , ولذلك كانوا أبعد الناس عن الطعن واللعن والقول الفاحش البذيء , فعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولابالفاحش ولا البذيء ) ..
[ صحيح ابن حبان رقم 47 صححه الألباني رثم 320] .

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب أموات المشركين ؛ فكيف بمن يسب أولياء الله المصلحين , فعن عائشه رضي الله عنها مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تسبوا الأموات فإنهم قد افضوا إلى ماقدموا »
[البخاري رثم 6516 ] .

لم يثبت ان معاوية رضي الله عنه سب علي او امر بسبه بل الذي ورد في نهج البلاغه وهو من كتب الشيعة المعتبره ان علي رضي الله عنه اثنى على معاويه بن ابي سفيان اسمعوا ياشيعة :- قال ( وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ) .
( نهج البلاغة3/114 )

ثم لنفرض ان معاوية امر بسب علي اقول نفرض كيف سيتنازل الامام الحسن رضي الله عنه بالخلافه لمن يسب ابيه وكيف يسكت هو واخيه الحسين وباقي اخوتهما لسب ابيهما هل ذكروا ان معاوية كان يسب الامام علي !!! اترك الجواب لعقول الشيعة ؟

ثم هل الروايات الواردة في بعض كتب السنة والتي تذكر ان معاوية امر بسب علي رضي الله عنهما صحيحة السند ؟؟؟

وبالنسبة لفضائل ال البيت في كتب الشيعة اتحدى ثم اتحدى ثم اتحدى اي شيعي يحضر لي فضيله واحده لفاطمة الزهراء ام الحسن والحسين من كتاب الكافي وهو اصح كتاب عند الشيعة الا تعلم ياشيعي انه لايوجد رواية واحده في فضل فاطمة رضي الله عنها في الكافي ؟؟ !!! ابحث وانت الحكم
اقصد حديث روته فاطمة بنت محمد رضي الله عنها ، عليها مستحيل تجد حديث رواه الكليني صاحب الكافي عن فاطمة الزهراء وحدث به عنها ؟؟


أما قتلة الحسين الذين تضربون انفسكم كل سنة بسببه وتطالبون بالثأر .. فانظروا من قتله ( من كتبكم انتم ) ...


( أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته . وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن . وكان رجلا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث ) .


المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)


-----------------------------------------

زحر بن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة .

المصدر/ في رحاب ائمة اهل ‏البيت (ع) ج 1 ص 9

السيد محسن الامين الحسيني العاملي

---------------------------------

اما الشيخ المفيد يقول في الارشاد

( وكان من المكاتبين حبيب بن مظهر ، ومسلم بن عوسجة ، وسليمان بن صرد ، ورفاعة بن شداد ، والمسيب بن نجبة ، وشبث بن ربعي ، وحجار ابن أبجر ، ويزيد بن الحرث بن رويم ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، ومحمد ابن عمير و أمثالهم من الوجوه ) .
المصدر \ راجع الإرشاد : 2 / 36 – 37

ثم حدثت خيانة الشيعه المجرمين الذين بايعوا الحسين ثم قتلوه ومن نفس المصدر أيضاً ..

( وأصبح عمر بن سعد فعبأ أصحابه ، وقد بلغوا إلى ذلك اليوم ثلاثين ألفا ، فجعل الميمنة لعمر وبن الحجاج ، والميسرة لشمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس ، وعلى الرجالة شبث بن ربعي ، وأعطى مولاه دريدا الراية ) .


المصدر \ الإرشاد : 2 / 95 .


لكن يأبي الله الا ويفضح الحسين قتلته المجرمين بأسمائهم حيث ناداهم وقال : فنادى : يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك مجندة ؟ ! فقال له قيس بن الأشعث : نحن لا ندري ما تقول ..
الحسين (( المعصوم )) قال لمن معه قبل المواجهه بقليل في المعركة خذلنا شيعتنا ؟؟؟


كيف تقولون انهم سنه ؟؟

هل المعصوم كان فاقد العصمة عندما قال ذلك الكلام ؟؟ واصبح يلخبط بين اتباعه وبين اعدائه ؟؟


اراكم تتجازون جميع النقولات من كتبكم وتقولون لا ببساطه اصبحوا سنه !!

بالرغم من بيعتهم وكتاباتهم (( للمعصوم )) فلو كانوا سنه واعداء للمعصوم فهل كان يقدم اليهم ؟؟؟؟


وخذوا هذه ايضا


قال السيد محسن الامين : ( بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غدروا به ، وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه )
أعيان الشيعة / القسم الأول ص 34



لاحظوا السيد محسن الامين يقول وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه هل هؤلاء سنة ؟؟



وهذا ايضا ادانة من (( المعصوم )) المغدور المخذول من قبل من كان يدعي انه من شيعته


قال الامام الحسين علية السلام في دعائة على شيعتة :


(( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً , واجعلهم طرائق قدداً , ولا تُرض الولاة عنهم أبدأ , إنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا ))

الارشادالمفيد (ص 241)






  رد مع اقتباس
قديم 11/04/2012, 05:41 AM   رقم المشاركه : 6
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

##

من الثابت تاريخيا من أن الإمام علي عليه السلام قد أعد عدته للعودة إلى صفين وتصفية فتنة القاسطين التي يقودها رأس الضلالة معاوية ،لكنه قتل غدرا في أثناء صلاة الفجر في مسجد الكوفة في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان سنة 40 هجرية وله من العمر ثلاثة وستون عاما،قتله الخارجي اللعين عبد الرحمن بن ملجم
###


سيدنا معاوية من الصحابة وابن عمومة سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنهم

وتنازل له سيدنا علي عن الخلافة حيث قبل التحكيم و صار التحكيم لصالح معاوية ثانيا ماذا عن الحسن والحسين المعصومين في دينكم الذين بايعوا سيدنا معاوية على السمع و الطاعة
فكيف يبايع المعصومين كافر ظالم مغتصب ذلك يسقط معصوميتهم و اما هم جبناء او منافقين .



=============




خروج الشيعة على سيدنا علي لانه قبل التحكيم في حربه مع معاوية ويرى الخوارج ان قبول معاوية التحكيم قد خلع نفسه من امارة المؤمنين
و قتله احد الشيعة الخوراج و هو ابن ملجم


===========
- الخوارج
كانوا من شيعة علي ابن أبي طالب ثم فارقوه وخرجوا عليه وقاتلوه لأنه لم يتب كما تابوا,
عقيدتهم الدينية
لا يعتبرون الإيمان بالقلب كافيا, بل لا بد أن يقترن بالإيمان عمل صالح والعمل الصالح هو الذي يفرضه الدين, ولذلك نراهم يكفرون عليا ابن أبي طالب لأنهم طلبوا إليه أن يتوب توبة مقرونة بالعمل, والعمل المطلوب منه أن يرفض وثيقة التحكيم ويعود إلى قتال معاوية فأبى, فاعتبروه رافضا العمل بأحكام الدين, لأنه بقبوله وثيقة التحكيم يكون قد خلع نفسه من إمارة المؤمنين وسوى نفسه بمعاوية.



====

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،

نادى الشيعة :قائلا ياأهل الكوفة :

ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}

دليل آخر :
قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو،
فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف).
فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا)
الأخبار الطوال - (ج 1 / ص 220)

قال الإمام الحسن -رضي الله عنه-

أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
والادله كثيره ولكن السؤال كيف يكون الحسن رضي الله عنه
يسلم بالامر لكافر منافق كما يدعي الشيعه !!!!؟؟؟



=============

ياليت االعضو الشيعي يسال نفسه هذا السؤال هل الله سبحانه ارسل نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
لعبادة الله ام لغرض اللطم والنواح على الحسين
و لعن يزيد و معاوية
وتكفير الصحابة وامهات المؤمنين

هل انزل الله رسالة الاسلام للطم على الحسين و لعن يزيد و التمسح بالقبور

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144087



##
.لذا فأن الإمام الحسن قد أكمل أستحضاراته العسكرية وبما أن معاوية قد وجه جيوشه صوب العراق ،فأن الإمام الحسن قد وجه مقدمة جيشه بقيادة قيس بن سعد بن عبادة،وتحرك هو بسائر الجيش من ورائه،فبينما هو في المدائن ،عملت دسائس معاوية عملها،إذ نادى مناد في الجيش :ألا إن قيسا قد قتل !فأصبح جيش الإمام في هرج ومرج وانتهب الغوغاء سرادق الإمام الحسن وطعنه رجل من المارقين ، علما إن جيشه كان يتكون من عدة فئات منهم البكرية والعمرية والعثمانية وقليل من الشيعة فلا عجب من خذلانهم له ،

###
قال الإمام الحسن -رضي الله عنه-

أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
والادله كثيره ولكن السؤال كيف يكون الحسن رضي الله عنه
يسلم بالامر لكافر منافق كما يدعي الشيعه !!!!؟؟؟



##
فنزل الإمام الحسن مضطرا القصر الأبيض في المدائن ،وقد أقبلت جيوش الشام عليها عبدا لله بن عامر ، فبعثوا إليه بطلب الصلح .فصعد الإمام الحسن خطيبا في جيشه قائلاإنا والله مايثنينا عن أهل الشام شك ولاندم ،وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر ،فشينت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع ،وكنتم في مسيركم إلى صفين ودينكم أمام أعينكم ،وأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم !..ألا وان معاوية دعانا ليس فيه عز ولانصفة،فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل بظبي السيوف ،وان أردتم قبلناه وأخذنا لكم الرضا). فناداه الناس من كل جانب :البقية ..البقية!!!
ان الإمام يعلم كل العلم من أن جيشه ذو النزعات والاتجاهات المختلفة سوف يسلمه تسليم يد لمعاوية، ويأبى الله ورسوله أن يكون الإمام طليق ابن الطلقاء
###


كيف يابى الله ان يكون الامام طليق بن الطلقاء وقد بايعه الحسن و الحسين رضي الله عنهم فكيف يبايعون كافر ظالم مغتصب فذلك يسقط معصوميتهم فاما هم جبناء او منافقين




##
.لكنه ألقى الحجة عليهم بخطابه هذا.
فتأسف الصحابي الجليل حجر بن عدي لما آلت إليه الأمور وكره مسألة الصلح فقال له الإمام الحسن عليه السلام إني رأيت هوى معظم الناس في الصلح ،وكرهوا الحرب ،فلم أحب ان احملهم على مايكرهون ،فصالحت بقيا على شيعتنا خاصة من القتل ،فرأيت رفع هذه الحروب إلى يوما ما،فان الله كل يوم هو في شأن ) .
وفي الملل/ج1ص200قال أبو سعيد وهو من أصحاب الإمام أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام :يابن رسول الله !..لم داهنت معاوية وصالحته ،وقد علمت أن الحق لك دونه وان معاوية ضال باغ؟فقال الإمام عليه السلام :يا أبا سعيد !..ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه ،وإماما عليهم بعد أبي عليه السلام ؟قلت بلى !قال عليه السلام :ألست الذي قال رسول الله لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟قلت بلى ،قال عليه السلام :فانا إذن إمام لو قمت ،وأنا إمام إذا قعدت ،يا أبا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صل الله عليه واله وسلم لبني ضمرة وبني أشجع ،ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية ...أولئك كفار بالتنزيل ،ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل ،يا أبا سعيد أذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره ،لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنه أو محاربة ،وان كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا ..إلا ترى الخضر عليه السلام لما خرق السفينة ،وقتل الغلام ،وأقام الجدار سخط موسى عليه السلام فعله ،لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى اخبره فرضي ،هكذا أنا ،سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ،ولو لا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل .
من هنا تتضح رؤية الإمام في جيشه وان الذين سوف يقاتلون ويقتلون هم الشيعة خاصة الإمام . لذا ركن للهدنة مضطرا وانه لم يصالح رضى" بمعاوية وإنما لدفع الحرب إلى يوم تكون فيه كفة الحق أقوى شوكة وأمضى عزما وبجيش تام الولاء له.

###
يعني كيف يزايد حجر على الامام ثانيا
كيف يخالف حجر راي الحسن

ثانيا الحسن و الحسين بايعوا سيدنا معاوية على السمع والطاعة فذلك يسقط معصوميتهم او هم جبناء او منافقين

##
ولو رجعنا إلى شروط الهدنة التي اختلف المؤرخون كثيرا في ذكر تفاصيلها حتى أصبح من العسير ان يقف المحقق على صورة تامة لتلك الهدنة ،ولكن في هذه النافذة نذكر المادة الثانية من الهدنة وهي تقول:ان يكون الأمر للحسن من بعد معاوية فان حدث به حدث فلأخيه الحسين وليس لمعاوية ان يعهد بها إلى احد .
من هنا يتضح ان الذي جرى بين الإمام الحسن عليه السلام ومعاوية لم يكن صلحا بالمعنى المتعارف عليه وإنما هدنة بشروط ان اخل ببند منها فهي لاغيه .وباستخلاف الفاسق يزيد أصبحت معاهدة الهدنة لاغيه وما كان أمام الإمام الحسين عليه السلام إلا الثورة لغرض الإصلاح وإعادة مبادئ الدين الإسلامي إلى مسارها الصحيح.

###


لا يوجد شرط لم يلتزم به معاوية

لا وجود في شرط الصلح ان يتسلم الخلافة بعد معاوية الحسين
لا يوجد هذا الشرط في شروط الصلح،بل الموجود هو أن يكون الأمر من بعد معاوية للحسن
ان بقي حيا،ولم يكن الحسين داخلا في هذا الشرط لا من قريب ولا من بعيد وبيننا وبينك الأسانيد والكتب.
وبما أن مات الحسن في عهد معاوية فقد أصبح هذا الشرط لاغيا.
مات الحسن بن علي لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية وبقي الحسين عشر سنوات أخرى
فلماذا لم يخرج عليه إن لم يكن بايعه

لنرى ماذا يقول الامام الحسن عن الشيعة الخونة وماذا يقول عن سيدنا معاوية رضي الله عنه
الامام الحسن يقسم ان معاوية خيرا له من الشيعة
زيد بن وهب الجهني (1) قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن اتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون ؟ فقال: ارى والله ان معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون انهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، واومن به في اهلي، خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي، والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن اسالمه وانا عزيز خير من ان يقتلني وانا اسير، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت. (قال): قلت: تترك يابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع ؟.....)

الإحتجاج للطبرسي الجزء الثاني صفحة رقم 10
******************************
ثم قال
(قال: حدثنى رجل منا
قال: أتيت الحسن بن علي عليه السلام فقلت: يابن رسول الله اذللت رقابنا، وجعلتنا معشر الشيعة عبيدا، ما بقي معك رجل قال: ومم ذاك ؟ قال: قلت: بتسليمك الامر لهذا الطاغية. قال: والله ما سلمت الامر إليه الا اني لم أجد أنصارا، ولو وجدت أنصارا لقاتلته ليلي ونهاري حتى يحكم الله بيني وبينه، ولكني عرفت أهل الكوفة، وبلوتهم، ولا يصلح لي منهم من كان فاسدا، انهم لا وفاء لهم. ولا ذمة في قول ولا فعل، انهم لمختلفون، ويقولون لنا: ان قلوبهم معنا، وان سيوفهم لمشهورة علينا،)

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني صفحة 10 و 11

كتبه / \
مايهزك ريح

===========

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}
دليل آخر :
قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو،
فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف).
فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا)
الأخبار الطوال - (ج 1 / ص 220)
قال الإمام الحسن -رضي الله عنه-
أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
والادله كثيره ولكن السؤال كيف يكون الحسن رضي الله عنه
يسلم بالامر لكافر منافق كما يدعي الشيعه !!!!؟؟؟

===========

كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة

176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (ع) أن أقدم أنت و الحسين و أصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (ع) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع)
177- حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول دخل قيس بن سعد عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن (ع) فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أ ما تنتهي أما و الله إني فقال له قيس ما نسئت أما و الله لأن شئت لتناقصن فقال و كان مثل البعير جسيما و كان خفيف اللحية قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس فبايع
ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلهم قد نصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و فيهم قيس بن سعد بن عبادة و كان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم و كان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا و كان قيس و سعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما و يقال إنه كان من العشرة خمسة من الأنصار و أربعة من الخزرج كلها و رجل من الأوس و سعد لم يزل سيدا في الجاهلية و الإسلام و أبوه و جده و جد جده لم يزل فيهم الشرف و كان سعد يجير فيجار و ذلك له لسؤدده و لم يزل هو و أبوه أصحاب إطعام في الجاهلية و الإسلام و قيس ابنه بعد على مثل ذلك
مقاتل الطالبيين لأبو الفرج الأصفهانى (356 هـ) صفحة44

وحدثني محمد بن أحمد أبو عبيد قال: حدثنا الفضل بن الحسن المصري قال: حدثنا محمد بن عمرويه قال: حدثنا مكي بن إبراهيم قال: حدثنا السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن أبي ليلى دخل حديث بعضهم في حديث بعض وأكثر اللفظ لأبي عبيدة قال:
أتيت الحسن بن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره عنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال عليك السلام يا سفيان انزل فنزلت فعقلت راحلتي ثم اتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان: فقلت: السلام عليك يا مذل رقاب المؤمنين . فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله - بأبي أنت وأمي - أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين بن اللعين بن آكلة الأكباد ومعك مائة الف كلهم يموت دونك . وقد جمع الله لك امر الناس .
كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193
ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة
وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام
ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع
وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 44 صفحة 59 باب 19: كيفية مصالحة الحسن معاوية

قال أبو الفرج الأصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبو عبيد عن الفضل بن الحسن البصري عن أبي عمرويه عن مكي بن إبراهيم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال: وعليك السلام يا سفيان [ انزل ] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله عليك أمر الناس .
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج44 ص65 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية
ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة
وهو : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان : صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم
وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء وبما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله غائلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام . ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم أنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس - خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع
وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا
أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1371 هـ) الجزء7 صفحة 263
وروى أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين خبر سفيان هذا بوجه أبسط يخالف ما مر بعض المخالفة فروى بعدة أسانيد عن سفيان بن أبي ليلى قال أتيت الحسن ابن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال وعليك السلام يا سفيان ونزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال كيف قلت يا سفيان قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال لم جرى هذا منك إلينا قلت أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك فقد جمع الله عليك أمر الناس فقال يا سفيان انا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به واني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وانه لمعاوية واني عرفت ان الله بالغ أمره ثم أذن المؤذن وقمنا على حالب يحلب ناقة فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني وخرجنا نمشي إلى المسجد فقال لي ما جاء بك يا سفيان قلت حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق قال فابشر يا سفيان فاني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول يرد على الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين أو كهاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى ابشر يا سفيان فان الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله أمام الحق من آل محمد اه‍










فهرس عام

أدعية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاوية رضي الله عنه
اقوال علي و الائمة في معاوية
قول ابن عباس رضي الله عنهما : في معاوية
و هذه فتوى الامام احمد في سيدنا معاوية رضي الله عنه
قول النسائي فيمن يريد معاوية
نفي سب معاوية لعلي ومدح معاوية لعلي
الحسن يقسم ان معاوية خيرا له من الشيعة الخونة ويبايع معاوية
من قتل عمار هو ابوالغادية
مزيد
============

أدعية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاوية رضي الله عنه

اللهم اجعله هاديا مهديا

أخرج الإمام البخاري بسند صحيح في التاريخ الكبير (5|240): عن أبي مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن (الصحابي عبد الرحمن) بن أبي عميرة قال: قال النبي r لمعاوية: «اللهم اجعلهُ هادِياً مَهديّاً واهده واهدِ به». إنظر أيضاً مسند الشاميين (1|190) و الآحاد والمثاني (2|358).

اللهم علم معاوية الحساب وقه العذاب

أخرج الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2|914): حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان قال حدثني شريح بن عبيد أن رسول الله r دعا لمعاوية بن أبي سفيان: «اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب».


أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا

وأخرج البخاري أيضاً من طريق أم حرام بنت ملحان t قالت: سمعت رسول الله r يقول: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا». قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: «أنت فيهم». ثم قال النبي r: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر (أي القسطنطينية) مغفور لهم». فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: «لا». البخاري مع الفتح (6|22). ومسلم (13|57).
ومعنى أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وجبت لهم به الجنة. قاله ابن حجر في الفتح


===============

اقوال علي و الائمة في معاوية

قول علي رضي الله , فهل أنت أعلم منه بمعاوية ..
وجاء في نهح البلاغة ،كتاب علي رضي الله عنه إلى الأمصار يذكر فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء)
نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 543

297 - ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1
بحار الانوار: 32
الباب الثامن : حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه

[321][330]

علي رضي الله عنه قال : (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
نهج البلاغة جـ3 ص (648).

[ 20032 ] 10 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

الإمام علي رضي الله عنه : ( وددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم أخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كل عمي ذوو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر000) نهج البلاغة 1/188 – 190

======

وكذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما :

ما رأيت رجلاً كان أخلق للملك من معاوية ، كان الناس يردون منه على أرجاء واد رحب ، و لم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب . رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم 20985) بسند صحيح . وابن كثير في البداية ( 8 / 137 ) .
وكذلك في صحيح البخاري برقم ( 3765 ) أنه قيل لابن عباس : هل لك في أمير معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال : إنه فقيه .

============

و هذه فتوى الامام احمد في سيدنا معاوية رضي الله عنه

فتوى الإمام أحمد – رحمه الله – فيمن يطعن في معاوية بن أبي سفيان – (رضي الله عنه)
الفتوى العزيزة للإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله – في حكم من يطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان – ? - وفي حكم من يقول : إنه ليس بخال المؤمنين ، وإنه ليس بكاتب الوحي ، أو يقدم أحد التابعين عليه في الفضل .
* قال الخلال في (( السنة )) ( 659 ) : أخبرني محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، أن أبا الحارث حدثهم قال : وجهنا رقعة إلى أبي عبدالله ، ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول : إن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين ، فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟ قال أبو عبدالله : هذا قول سوء ردئ ، يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ، ونبين أمرهم للناس . وسند صحيح .
* رورى الخلال ( 660 ) : أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبدالله أيما افضل : معاوية أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال : معاوية أفضل ، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله ? أحداً . قال النبي ? : (( خير الناس قرني الذي بعث فيهم )) . وسنده صحيح .
اقتباس:

===

قول النسائي

روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة"[1].
المصدر تهذيب الكمال المزي

===========

نفي سب معاوية لعلي ومدح معاوية لعلي

قال العلامة السيد علي الحسيني الصدر في كتابه ـ العقائد الحقة ـ صـ 355ـ356ـ : ((حتّى أنّ عدوّهم اللدود معاوية الذي شهر عليهم سيف البغي وشرع عليهم السبّ واللعن لم يستطع أن يحصي عليهم صغيرةً ولا أدنى من صغيرة ، وإلاّ لكان ينادي بها على المنابر ، بل على العكس اعترف بغاية الفضل والتقوى في أمير المؤمنين بعد توصيف عدي بن حاتم عليّاً ، حيث قال معاوية : يرحم الله أبا الحسن كان كذلك ))

==

كيف يبايع الحسن و الحسين معاوية من يسب اباه

و انقل رواية مدح سيدنا معاوية لسيدنا علي

و هذا معاوية t، لمّا جاءه نعي علي بن أبي طالب t، جلس و هو يقول: «إنّا لله و إنّا إليه راجعون»، و جعل يبكي. فقالت امرأته: «أنت بالأمس تقاتله، و اليوم تبكيه»؟! فقال: «ويحك، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه و علمه و فضله و سوابقه و خيره». و في رواية «وَيحكِ، إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل و الفقه و العلم»[2].
[2] البداية والنهاية (8/15-133).

قال معاوية t مرة لجلسائه: «مَن أكرم الناس أباً و أماً، و جداً و جدةً، و عماً و عمةً، و خالاً و خالةً؟». فقالو: «أمير المؤمنين أعلم». فأخذ بيد الحسن t، و قال: «هذا! أبوه علي بن أبي طالب و أمه فاطمة ابنة محمد r، و جدّه رسول الله r و جدته خديجة، و عمه جعفر و عمته هالة بنت أبي طالب، و خاله القاسم بن محمد و خالته زينت بنت محمد r»[4].
[4] العقد الفريد \ اليتيمة الثانية.

=============

مبايعة الحسن والحسين معاوية رضي الله عنهم جميعا
الحسن يقسم ان معاوية خيرا له من الشيعة الخونة
بيعة الحسن لسيدنا معاوية

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،

نادى اهل الكوفة

ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}

دليل آخر :

قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو،
فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف).
فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا)
الأخبار الطوال - (ج 1 / ص 220)

قال الإمام الحسن -رضي الله عنه-

أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
والادله كثيره ولكن السؤال كيف يكون الحسن رضي الله عنه
يسلم بالامر لكافر منافق كما يدعي الشيعه !!!!؟؟؟

كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة
176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (ع) أن أقدم أنت و الحسين و أصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (ع) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع)
177- حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول دخل قيس بن سعد عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن (ع) فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أ ما تنتهي أما و الله إني فقال له قيس ما نسئت أما و الله لأن شئت لتناقصن فقال و كان مثل البعير جسيما و كان خفيف اللحية قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس فبايع


الحسن يبايع معاوية ويطلب من الحسين والشيعة البيعة لمعاوية

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144048

لماذا كره الشيعة إمامهم الثاني الحسن المعصوم وعزل نسله عن الإمامة؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136331

======

قتل عمار

وعن أبي غادية قال قتل عمار فأخبر عمرو بن العاصي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هوذا تقاتله قال إنما قال قاتله وسالبه رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتل عمار وسالبه في النار ورجال أحمد ثقات …

====

يقول أدب الحوار عن معاوية رضي الله عنه أنه داعية للنار ...
وعليه فإن ما يصدر عنه من دعاوي وكل ما يدعو إليه هو دعوة إلى النار
ومن يتبعه في ما يدعو إليه فقد إتبعه في دعوته إلى النار
هذا أمر بديهي ولا يحتاج إلى فطنة أويس لندركه
ومعاوية دعى الامام علي رضي الله عنهم للتحكيم فاستجاب الامام علي
ومعاوية دعى الامام الحسن رضي الله عنهم للصلح فاستجاب له الامام الحسن
فهل كان علي يوافق على دعوة تدعوه إلى النار ؟؟
وهل كان الحسن سيقبل بدعوة تدعوه إلى النار ؟؟
وعليه فليس أمام أدب الحوار سوى أن يخطئ الإمام علي والحسن وهذا كفيل بهدم الاسس التي بنيت عليها ديانتهم
أو يقر أن معاوية ليس بداعية إلى النار في بعض دعاوية على الأقل وهذا كفيل بهدم الأسس التي بني عليها ديانته أيضاً
مع العلم ( زيادة في التوضيح ) أن علي والحسن معصومون عند الاثنى عشريه ... ولا يمكن أن يقترفا الأخطاء ..

================


من هو معاوية بن ابي طالب الذي سماه اباه تيمنا بامير المؤمنين معاوية؟ الجواب


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=9372

=================
ان سبب بلاء الامة هم اتباع عبدالله بن سبأ حين تم اغتيال الخليفة المظلوم عثمان ذو النورين

و سبب انهيار دولة الحكم الرشدي

هم الشيعة الخوارج ومنهم خرج ابن ملجم الذي قتل سيدنا علي بن ابي طالب
و الشيعة من امثال شمر بن ذي الجوشن الذين قتلوا الحسين


فالشيعة هم البلاء الذين دعى عليهم الائمة وهم قتلة الائمة


قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟
بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي

" أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .


ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،
نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً :
" ياأهل الكوفة :
ذهلت نفسي عنكم لثلاث :
مقتلكم لأبي ،
وسلبكم ثقلي ،
وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ،
فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم .
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

قال الامام الحسن بن علي في شيعـته..
ارى والله ان معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة
ابتغوا قتلي
وانتهبوا ثقلي
وأخذوا مالي
والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي
واومن به في اهلي
خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي.
كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة10 سطر7..


اما سيدنا معاوية فقد بايعه الحسن والحسين على السمع والطاعة فكيف يبايع الائمة ظالم كافر مغتصب
فذلك يسقط معصومية الائمة كما يدعى الشيعة فاما هم جبناء او منافقين كي يبايعوا كافر على السمع والطاعة .






  رد مع اقتباس
قديم 12/04/2012, 09:32 PM   رقم المشاركه : 7
العباس
العبد الفقير الي الله





  الحالة :العباس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

الكذب الصريح للكبيسي في كلامه القبيح - 17 كذبة !!




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد : فإن الكذب من أسوء أخلاق الأنام لذلك حذر منه دين الإسلام فمتى تهاون الإنسان بالكذب ساقه ذلك إلى شرور عظيمة مصداق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا" أخرجه الشيخان. ثم الكذب كله عظيم لكنه يعظم باختلاف تأثيره ومن كُذب عليه لذلك جاء في عذاب القبر في الرجل الذي يقطع شدقه ومنخره وعينه حتى قفاه قال جبريل وميكائيل " أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالْكَذْبَةِ فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الْآفَاقَ فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " أخرجه البخاري ومن أعظم الكذب الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحاب الرسول رضي الله عنهم وعلى الأمة وكل هذا قد جمعه الدكتور الكبيسي عندما تكلم في حلقة يوم الجمعة عن خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان بكلام قبيح اشتمل على كذب كثير وممن باب براءة الذمة جمعت هذا الكذب ورددت عليه بما فتح الله تعالى أسأل الله أن ينفعنا وأن يعفو عنا وإليكم المضمون:


http://www.youtube.com/watch?v=0-Dsflz-bI4






أولا : الكذب على الله :

1-وذلك بدعائه على المتصلين بأن يحشرهم مع معاوية – حشرنا الله معه – فكلامه يدل على أن معاوية في النار حيث أنه دعا لنفسه بأن يحشر مع علي رضي الله عنه يعني في الجنة وأن يحشر الآخرون مع معاوية ويعني في النار وإلا فما فائدة التفريق بينهما فهذا التفريق يدل على مدى التألي الذي عند الكبيسي على الله والكذب عليه في هذا الزعم الخطير .

ثانيا : الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم : وذلك في عدة مواضع :

2- في قوله " ياخالد دع عنك أصحابي ,أنتم مو أصحابي أنتم جئتم بالسيف أنتم طلقاء " فهذا الكلام نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذب قبيح عليه حيث أن الحديث في الصحيحين وغيرهما وقصة عبد الرحمن بن عوف مع خالد عند مسلم وابن حبان وليس فيها هذا السياق الذي اشتمل على عدة كذبات أ- يا خالد دع عنك أصحابي ب- أنت مو أصحابي ج-أنتم جئتم بالسيف د- أنتم من الطلقاء . أفلا يتقي الله هذا الرجل عندما يروي الحديث ويزيد عليه من الكذب ما فيه ذم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهل خالد رضي الله عنه ليس من الصحابة وهل جاء بالسيف وإنما أسلم خالد بعد الحديبية في وقت وضع القتال بين المسلمين وقريش وهذا يدل أن خالدا ليس من الطلقاء كما زعم فإن قال قائل هذه رواية بالمعنى فالجواب : ليس في الصحيحين هذا المعنى لا من قريب ولا من بعيد بل هذا من الهراء فهو كذب محض.

3- قوله " مثلي جبل أحد - وأشار بأصبعيه تأكيدا -... ثم قال متفق عليه " ويعني بذلك حديث الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم " لو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبا ... " فليس في الحديث مثلي وإنما مثل , ولم أجد هذه اللفظة عند أحد من أصحاب الكتب ولا أدري من أين جاء بها والحديث في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة بلفظ " مثل " .

4- أورد حديثا " لعن الله من ناصبكم العداء " ويعني بذلك آل البيت ولم أجد هذا الكلام بعد البحث الموسع ولعل الكبيسي أخذه من بعض كتب الرافضة فهذا دينهم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.

ثالثا : الكذب على الصحابة الكرام:

5- قوله " الانصار والمهاجرون هم المحميون فقط " فهذا من الكذب ومن الكلام المبتدع الذي لم يسبق إليه الكبيسي , نعم الانصار والمهاجرون هم قمة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا مما لا شك فيه أما أنهم هم المحيمون فقط دون سائر الصحابة فهذا من الجور العظيم على بقية الصحابة الكرام فمعنى هذا الكلام أن الطعن في بقية الصحابة مما يتهاون به لذلك توجه بالطعن على معاوية رضي الله عنه ولذلك يقول عن البقية في كلام قبيح " المرضي عنهم 500 واحد والباقي كل برا " أهكذا يُتكلم على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من كان فاقدا للأدب , ويكفي في رد كلامه قول النبي صلى الله عليه وسلم كما عند الطبراني وحسنه الألباني " مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ , وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " . فهذا نص عام يشمل جميع الصحابة الكرام رضي الله عنهم من غير تفريق بينهم.

6- قوله " رضي الله عنهم هم الأنصار والمهاجرين والرضوانيين فقط " يا دكتور من سبقك إلى هذا الهراء سم لنا عالما من العلماء قال بمثل كلامك بشرط إلا يكون من الرافضة, ثم الآية واضحة في بيان هذه القضية قال الله تعالى:" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " فلا شك أن السابقين من المهاجرين والأنصار ألصق بصفة الترضي لكنها تشمل الجميع بنص الآية , قال ابن الجوزي كما في زاد المسير : " قوله تعالى : { رضي الله عنهم } يعم الكل ."

7- قوله " المرضي عنهم أربعمائة أو خمسائة واحد والباقي كل برا " وهذا الكلام أشتمل على الكذب و الجهل وسوء الأدب ,فالصحابة كلهم مرضي عنهم وأما الجهل فإن أهل بيعة الرضوان كانوا ألفا ونيفا ففي الصحيح عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ تَعُدُّونَ أَنْتُمْ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً . فأين الألف الباقي يا دكتور.

8- قوله في خالد رضي الله عنه " خالد من الطلقاء " وليس الأمر كذلك بل أسلم خالد قبل فتح مكة وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ في الفتح :" وَالْمُرَاد بِالطُّلَقَاءِ جَمْع طَلِيق : مَنْ حَصَلَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَنّ عَلَيْهِ يَوْم فَتْح مَكَّة مِنْ قُرَيْش وَأَتْبَاعهمْ ، وَالْمُرَاد بِالْمُهَاجِرِينَ مَنْ أَسْلَمَ قَبْل فَتْح مَكَّة وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَة ." وقال الحافظ كما في الإصابة في ترجمة خالد بن الوليد :" أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس عن حبيب حدثني عمرو بن العاص من فيه قال: خرجت عامداً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت: أين تريد أبا سليمان؟ قال: أذهب والله أسلم فحتى متى؟ قلت: وما جئت إلا لأسلم فقدمنا جميعاً فتقدم خالد فأسلم وبايع ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت " وفتح مكة كان في السنة الثامنة للهجرة فراجع معلوماتك أيها الدكتور .

9- قوله في أبي هريرة :" ابوهريرة يقول " لولا أني أخاف على هذه –وأشار الى حلقه- لسميت القوم بأسمائهم" ويعني بذلك الكبيسي دخول معاوية في الأسماء التي أراد أن يذكرها أبوهريرة مما حفظه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الفتن ,وأقول : هذا من الكذب المهين المطروح حيث أن أباهريرة لم يسمي أحدا فلماذا تقوله ما لم يقله ومن أين عرفت أنه يعني معاوية رضي الله عنه :" نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" أما الدعاوي إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء .

10- كذبه على ابن عمر قال :" سئل معاوية عبد الله بن عمر على فراش الموت هل من توبة فقال " "هيهات يا معاوية " فهذا الهراء لا أدري من أين جاء به وهل تنسب مثل هذه الجرأة العظيمة وهذا التألي على الله إلى من عرف بشدة خوفه وزهده وخشيته من الله زاهد الصحابة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فمن وجد مصدر هذا الكذب فليسعفنا به فإني لم أجده بعد البحث.

أما كذبه على معاوية فحدث ولا حرج :

11- قوله " بعد حنين ارتدوا عن الإسلام معاوية وغير معاوية " ما هذا الكذب وهذا الباطل بهذه السرعة بين فتح مكة وحنين أياما معدودة وتقول أرتد معاوية بعد حنين أين دليلك وبرهانك نسأل الله العافية والسلامة من التعدي على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وبماذا بالإخراج من الدين .

12- قوله :" أمر بسب علي وهذا في صحيح مسلم " ليس لهذا الكذب وجود في صحيح مسلم وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن معاوية رضي الله عنه لما بلغه مقتل علي رضي الله عنه بكى وذلك لما فقد الناس من علم علي وحلمه فكيف يأمر بسبه.

13-قوله :" كل ما نعانيه الآن من معاوية " وقوله " مصيبة هذه الأمة من معاوية " كلام تقشعر له أبدان المؤمنين وتطمئن له قلوب المنافقين فماذا فعل معاوية رضي الله عنه لقد ساس الرعية بأحسن سياسة بشهادة الجميع فرضي الله عن معاوية , لكن إذا أردت أن تعرف ما تعانيه هذه الأمة فأنت ومن كان على شاكلتك من أعظم ما تعانيه الأمة ولو تأملت قليلا في فتاويك لوجدت مصداق كلامي , ثم لا أدري من تريد أن ترضي بهذا الكلام فإن قصدت الرافضة فبئس الحظ والنصيب الذي سعيت إليه والله الموعد , فماذا ستقول وقد بلغت السبعين من عمرك بين يدي الله غدا وأنت تتكلم عمن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الكلام العظيم روى الترمذي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ :"اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ " فالنبي صلى الله عليه وسلم يدعو له بأن يكون سببا في الهداية وأنت تزعم أنه سبب للضلال ولمصائب الأمة وما تعانيه فمن نصدق يا هذا.


ثم كذب على عموم أمة المسلمين :

14- قوله " بطلوا النصب ياناصوبون " وقوله " صرنا نواصب بمعاوية " أقول :اذكر لي قولا معتبرا من العلماء يقول : أن من أحب معاوية صار ناصبيا , ثم ما معنى الناصبي عندك ؟ قليل من العلم والتحقيق.

15- قوله " الانبار نواصب " صبرا أهل الانبار فما سلم من عقوقه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهل يسلم من عقوقه أهل بلده ثم هل حب أهل الأنبار لمعاوية يندرج في خانة الذم أم المدح؟

16- قوله" مش بتاعنا علي يقول أهل الأنبار " فلن تجد سنيا يقول بمثل هذا الكلام فهذا كذب مفضوح لا يرضي إلا أعداء الصحابة لذلك استبشروا بكلامك واتصلوا على برنامجك.

17- قوله " ما في حد أحسن من حد " يعني أهل السنة والرافضة ووالله لا أدري هل يدري هذا الرجل ماذا يخرج من رأسه , هل تقارن المكفرة للصحابة الكرام والطاعنين في عرض خير البريات والمحرفة للكتاب العزيز وأهل المتعة والشهوات وأهل الكذب والانحرافات بمن أحب خال المؤمنين وكاتب الوحي الأمين ومن والاه عمر وعثمان رضي الله عنهما على بلاد المسلمين لمدة عشرين من السنين .

في الختام فهذه وقفات مختصرات بما اشتمل عليه كلام الدكتور الكبيسي المختصر من الكذب فكيف لو أطال , أسأل الله أن يشملني في جملة المدافعين عن دين رب العالمين وعن سيد المرسلين وصحابته الغر الميامين وعن معاوية خال المؤمنين فهو خير مسؤول وأعظم مطلوب والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

كتبه الفقير إلى رحمة الله القدير عمر بن سعد






  رد مع اقتباس
قديم 06/05/2012, 01:04 PM   رقم المشاركه : 8
الليث الهادئ
سردابي جديد





  الحالة :الليث الهادئ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الدكتور أحمد الكبيسي والفتنة الكبرى

الكبيسي هرب من الانبار والا كان سيقتل , عليه من الله ما يستحق


بارك الله فيك ونفع بك






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:27 AM

Powered by vBulletin®