أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحوار المفتوح مع الصوفيــة
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17/02/2015, 09:19 PM   رقم المشاركه : 31
عبدالله الأحد
سردابي متميز جداً





  الحالة :عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: احكام التوسل والاستغاثة وغيرهما

الحلقة الثانية : حقيقة شرك عبدة الأصنام

يزعم دعاة الوثنية المعاصرة ومنهم على شاكلتهم بأن المشركين الأوائل كانوا غير معترفين بالله ولا يقرون له بالربوبية ، وان القرآن الكريم سجل عليهم حكم الكفر لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم النفع والضر ، وأنها مساوية لله في الألوهية ، بل والربوبية .

وقد تقرر في الحلقة الأولى أن المشركين أفردوا الله بالخلق والرزق والتدبير وغير ذلك من أمور الربوبية ، وبهذا انهار جزء كبير مهم من الدعوى التي يرددها جميع من يدعو إلى عبادة الأولياء والصالحين .

وهنا ينهار ما تبقى من الدعوى ، بحول الله وقوته . وذلك من خلال عرض الحقائق التالية :
1 - المشركون لم يعتقدوا النفع والضر في أصنامهم .
2 - الأصنام لا تمثل في حس المشركين إلا صورا للأنبياء والصالحين أو الملائكة .
3 - المشركون لم يعبدوا الأصنام إلا لينالوا شفاعة أصحابها ، من العلماء والزهاد . ولتقربهم إلى الله زلفى .
4 - في حال الشدة يتخلى المشركون عن وسائطهم ويفردون الله بالدعاء .

ولا تعجب أخي القارئ إذا وجدتني اتكئ كثيرا على ما كتبه الرازي والشهرستاني ، معرضا عما كتبه ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب .
والغرض أن يعلم الجميع أن هذه الحقائق يقررها " العلماء " مهما اختلفت مشاربهم ، وتنوعت مدارسهم ، وتباعدت أعصارهم . وأنه ليس في كلام ابن تيمية وتلاميذه في هذه المسألة ما هو جديد أو محدث ، إلا عند من لا يقرأ ، وإذا قرأ لم يفهم . " ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا " .
منقول





قال الفخر الرازي في تفسيره ( 26/283) عند قوله تعالى :
" الله يتوفى الأنفس … " الزمر : " ويحتمل أن يكون المراد بهذا : إن الدليل يدل على أن الواجب على العاقل أن يعبد إلها موصوفا بهذه القدرة وبهذه الحكمة ، ولا يعبد الأوثان التي هي جمادات لا شعور لها ولا إدراك .
واعلم أن الكفار أوردوا على هذا الكلام سؤالا فقالوا: نحن لا نعبد هذه الأصنام لاعتقاد أنها آلهة تضر وتنفع ، وإنما نعبدها لأجل أنها تماثيل لأشخاص كانوا عند الله مقربين ، فنحن نعبدها لأجل أن يصير أولئك الأكابر شفعاء لنا عند الله .

فأجاب الله تعالى بأن قال : ( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون ).
وتقرير الجواب أن هؤلاء إما أن يطمعوا بتلك الشفاعة من هذه الأصنام ، أو من أولئك العلماء والزهاد الذين جعلت هذه الأصنام تماثيل لها ( والأول ) باطل ؛ لأن هذه الجمادات وهي الأصنام لا تملك شيئا ولا تعقل شيئا فكيف يعقل صدور الشفاعة عنها (والثاني) باطل ؛ لأن في يوم القيامة لا يملك أحد شيئا ، ولا يقدر أحد على الشفاعة إلا بإذن الله ، فيكون الشفيع في الحقيقة هو الله الذي يأذن في تلك الشفاعة ، فكان الانشغال بعبادته أولى من الانشغال بعبادة غيره ، وهذا هو المراد من قوله تعالى ( قل لله الشفاعة جميعا ) " انتهى.

ثانيا :
قال الرازي في ( 17/86) في تفسير قوله تعالى ( قل من يرزقكم من السماء والأرض ...) يونس .
" وهذا يدل على أن المخاطبين بهذا الكلام كانوا يعرفون الله ويقرون به ، وهم الذين قالوا في عبادتهم للأصنام إنها تقربهم إلى الله زلفى ، وانهم شفعاؤنا عند الله
وكانوا يعلمون أن هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر فعند ذلك قال الرسول عليه السلام ( فقل أفلا تتقون ) يعني : أفلا تتقون أن تجعلوا هذه الأوثان شركاء لله في المعبودية ، مع اعترافكم بأن كل الخيرات في الدنيا والآخرة إنما تحصل من رحمة الله وإحسانه ، واعترافكم بأن هذه الأوثان لا تنفع ولا تضر البتة " انتهى
ثالثا :
وقال في ( 8/224 ) في تفسير قوله تعالى ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) يوسف :
بعد أن أثبت إقرارهم بالله وشركهم في العبادة ونقل عن ابن عباس : "إن أهل مكة قالوا : ربنا الله وحده لا شريك له والملائكة بناته ، فلم يوحدوا بل أشركوا ، وقال عبدة الأصنام : ربنا الله وحده ، والأصنام شفعاؤنا عنده … " انتهى
رابعا:
وقال الرازي أيضا في ( 1/111) في تفسير قوله تعالى ( فلا تجعلوا لله أندادا ) البقرة :
”فإن قيل : إنهم لم يقولوا أن الأصنام تنازع الله .
قلنا : لما عبدوها وسموها آلهة ، أشبهت حالهم حال من يعتقد إنها آلهة قادرة على منازعته ، , فقيل لهم ذلك على سبيل التهكم ، وكما تهكم بلفظ " الند " شنع عليهم بأنهم جعلوا " أندادا " كثيرة ، لم لا يصلح أن يكون له ند قط " انتهى .
قلت : تأمل قوله أشبهت ، والمشبه غير المشبه به كما لا يخفى .

وقال ( 1/ 112 ) في تفسير الآية السابقة :
" المسألة الأولى : اعلم انه ليس في العالم أحد يثبت لله شريكا يساويه في الوجود والقدرة والعلم والحكمة ، وهذا مما لم يوجد إلى الآن . لكن الثنوية يثبتون إلهين أحدهما حليم يفعل الخير ، والثاني سفيه يفعل الشر . وأما اتخاذ معبود سوى الله تعالى ، ففي الذاهبين إلى ذلك كثرة :
الفريق الأول : عبدة الكواكب ، وهم الصابئة ، فإنهم يقولون : أن الله تعالى خلق هذه الكواكب ، وهذه الكواكب هي المدبرات لهذا العالم . قالوا : فيجب علينا أن نعبد الكواكب ، والكواكب تعبد الله تعالى ."
قلت : ما الفرق بين هؤلاء ، وبين من قال : الأقطاب مدبرون لهذا العالم ، فنحن ندعوهم ونستغيث بهم في الشدائد ، وننذر ونذبح ، وهم يعبدون الله؟؟
قال الرازي :
" والفريق الثاني : النصارى الذين يعبدون المسيح عليه السلام .
والفريق الثالث : عبدة الأوثان.
واعلم انه لا دين أقدم من دين عبادة الأوثان … فعلمنا أن هذه المقالة كانت موجودة قبل نوح عليه السلام ، وهي باقية إلى الآن ، بل أكثر أهل العالم مستمرون على هذه المقالة . والدين والمذهب الذي هذا شأنه ، يستحيل أن يكون بحيث يعرف فساده بالضرورة ، لكن العلم بأن هذا الحجر المنحوت في هذه الساعة ليس هو الذي خلقني وخلق السموات والأرض علم ضروري ، فيستحيل إطباق الجمع العظيم عليه . فوجب أن يكون لعبدة الأوثان غرض آخر سوى ذلك ، والعلماء ذكروا فيه وجوها : ( وذكر الرازي ستة أوجه ، تدور حول التقرب إلى الله بتماثيل على صور الملائكة أو الكواكب ، أو كانت محاريب لهم ومع تقدم الزمن عبدوها أو كانوا من المجسمة فاعتقدوا حلول الرب فيها فعبدوها …).
قال ( ورابعها : أنه متى مات منهم رجل كبير يعتقدون فيه أنه مجاب الدعوة ومقبول الشفاعة عند الله ، اتخذوا صنما على صورته يعبدونه ، على اعتقاد أن ذلك الإنسان يكون شفيعا لهم يوم القيامة عند الله تعالى ، على ما أخبر الله تعالى عنهم بهذه المقالة في قوله ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله) " انتهى .

</b></i>






خامسا:
وقال الرازي (17/ 59 ) في تفسير قوله تعالى ( ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله .. ) يونس
" وأما النوع الثاني : ماحكاه الله تعالى عنهم في هذه الاية ، وهو قولهم ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) فاعلم أن من الناس من قال :
إن أولئك الكفار توهموا أن عبادة الأصنام أشد في تعظيم الله من عبادة الله سبحانه وتعالى . فقالوا : ليست لنا أهلية أن نشتغل بعبادة الله تعالى ، بل نحن نشتغل بعبادة هذه الأصنام ، وإنها تكون لنا شفعاء عند الله تعالى .
ثم اختلفوا في انهم كيف قالوا في الأصنام إنها شفعاؤنا عند الله ؟ وذكروا فيه أقوالا كثيرة: فأحدها : أنهم اعتقدوا أن المتولي لكل إقليم من أقاليم العالم روح معين من أرواح عالم الأفلاك ، فعينوا لذلك الروح صنما معينا واشتغلوا بعبادة ذلك الصنم ، ومقصودهم عبادة ذلك الروح ، ثم اعتقدوا أن ذلك الروح يكون عبدا للإله الأعظم ومشتغلا بعبوديته.
- ( قارن هذا بحال عباد الأقطاب والأوتاد !!! ) – وثانيها : أنهم كانوا يعبدون الكواكب ، وزعموا أن الكواكب هي التي لها أهلية عبودية الله تعالى …
ورابعها : انهم وضعوا هذه الأصنام والأوثان على صور أنبيائهم وأكابرهم ، وزعموا انهم متى اشتغلوا بعبادة هذه التماثيل فإن أولئك الأكابر تكون شفعاء لهم عند الله تعالى . ونظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابر ، على اعتقاد انهم إذا عظموا قبورهم فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله " انتهى .
قلت : الله اكبر . فمن الذي شبهكم بعبدة الأصنام ؟؟!!

سادسا:
وقال الرازي في ( 26/ 277 ) في تفسير قوله تعالى ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل … ) الزمر
" وهذا مثل ضرب في غاية الحسن في تقبيح الشرك وتحسين التوحيد .
فإن قيل : هذا المثال لا ينطبق على عبادة الأصنام لأنها جمادات ، فليس بينها منازعة ولا مشاكسة .
قلنا : إن عبدة الأصنام مختلفون . منهم من يقول هذه الأصنام تماثيل الكواكب السبعة …. ومنهم من يقول :
هذه الأصنام تماثيل الأشخاص من العلماء والزهاد الذين مضوا ، فهم يعبدون هذه التماثيل لتصير أولئك الأشخاص من العلماء والزهاد شفعاء لهم عند الله ،


والقائلون بهذا القول تزعم كل طائفة منهم أن المحق هو ذلك الرجل الذي هو على دينه وان من سواه مبطل ، وعلى هذا التقدير أيضا ينطبق المثال . " .



سابعا:
وقال في ( 25 / 254 ) في تفسير قوله تعالى ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ) سبأ : 23
" واعلم أن المذاهب المفضية إلى الشرك أربعة :
ورابعها : قول من قال : إنا نعبد الأصنام التي هي صور الملائكة ليشفعوا لنا . فقال تعالى في إبطال قولهم ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) . فلا فائدة لعبادتكم غير الله ، فإن الله لا يأذن في الشفاعة لم يعبد غيره ، فبطلبكم الشفاعة تفوتون على أنفسكم الشفاعة " انتهى.
وقارنه بكلام ابن القيم في المدارج.
وسيأتي الجواب عن قولهم ملبسين: نحن لا نعبدهم ، لكنهم يملكون الشفاعة ، ويقدرون عليها الآن (وهم أموات) فنحن نطلب منهم ما يقدرون عليه ويملكونه !!
ثامنا:
وقال الرازي في ( 20 / 102 ) في تفسير قوله تعالى ( أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم اقرب .. ) الإسراء
" اعلم أن المقصود من هذه الآية الرد على المشركين .
وقد ذكرنا أن المشركين كانوا يقولون ليس لنا أهلية أن نشتغل بعبادة الله تعالى ، فنحن نعبد بعض المقربين من عباد الله وهم الملائكة ،
ثم انهم اتخذوا لذلك الملك الذي عبدوه تمثالا وصورة واشتغلوا بعبادته على هذا التأويل …." انتهى .
وانظر كلامه في ( 25 / 171 ) السجدة . و ( 23/102 ) الشعراء
وانتظر كلام غيره من أهل العلم إن شاء الله

</b></i>







تاسعا
وقال الإمام الرازي أيضا في تفسير قوله تعالى " قالوا يا هود ما جئتنا ببينة " الآية ، هود : 53
" وثانيها: قولهم ( وما نحن بتاركي آلتنا عن قولك ) وهذا أيضا ركيك ؛
لأنهم كانوا يعترفون بأن النافع والضار هو الله تعالى ، وان الأصنام لا تنفع ولا تضر .
ومتى كان الأمر كذلك فقد ظهر في بديهة العقل انه لا تجوز عبادتها ، وتركهم آلهتهم لا يكون عن مجرد قوله ، بل عن حكم نظر العقل ، وبديهة النفس " انتهى.

عاشرا :

وقال الشهرستاني ( ت:548 ) في " الملل والنحل " ص 653
" وصنف منهم أقروا بالخالق وابتداء الخلق ونوع من الإعادة ، وأنكروا الرسل وعبدوا الأصنام ، وزعموا انهم شفعاؤهم عند الله في الآخرة ، وحجوا إليها ونحروا لها الهدايا وقربوا القرابين ، وتقربوا إليها بالمناسك والمشاعر وحللوا وحرموا ، وهم الدهماء من العرب إلا شرذمة منهم نذكرهم ."
وقال ص 655
" ومن كان لا يعترف بهم - الملائكة- كان يقول : الشفيع والوسيلة منا إلى الله تعالى هم الأصنام المنصوبة ، أما الأمر والشريعة من الله إلينا فهو المنكر ، فيعبدون الأصنام التي هي الوسائل : ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا ..."
وقال ص 696 - 702
" قال : ويطوفون بالبيت أسبوعا ويمسحون الحجر ويسعون بين الصفا والمروة ... وكانوا يلبون إلا أن بعضهم كان يشرك في تلبيته في قوله : إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ، ويقفون المواقف كلها ....
وكانوا يهدون الهدايا ويرمون الجمار ... وكانوا يكفنون موتاهم ويصلون عليهم ، وكانت صلاتهم إذا مات الرجل وحمل على سريره ، يقوم وليه فيذكر محاسنه كلها ويثني عليه ثم يدفن ثم يقول : عليـــــــــــك رحمــــــة الله...
وكانوا يداومون على طهارات الفطرة التي ابتلي بها إبراهيم ، وهي الكلمات العشر فأتمهن ، خمس في الرأس وخمس في الجسد .." انتهى

الحادي عشر :
وقال ابن كثير في تفسير (قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون ) المؤمنون :84
" ولهذا قال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين العابدين معه غيره المعترفين له بالربوبية وأنه لا شريك له فيها ، ومع هذا فقد أشركوا معه في الإلهية فعبدوا غيره معه ، مع اعترافهم أن الذين عبدوهم لا يخلقون شيئا ولا يملكون شيئا ولا يستبدون بشيء ، بل اعتقدوا انهم يقربونهم إليه زلفى ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) .
فقال ( قل لمن الأرض ومن فيها ) ...سيقولون الله ) أي فيعترفون لك بأن ذلك لله وحده لا شريك له ، فإذا كان ذلك ( قل أفلا تذكرون ) انه لا تنبغي العبادة إلا للخالق الرازق لا لغيره ……. ( قل فأنى تسحرون ) أي فكيف تذهب عقولكم في عبادتكم معه غيره مع اعترافكم وعلمكم بذلك . ) انتهى .

الثاني عشر :

وسبق كلام القرطبي في تفسير آية الزخرف " ولئن سألتهم ..." الثانية
" قوله تعالى ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) أي لأقروا بأن الله خلقهم بعد ان لم يكونوا شيئا ( فأنى يؤفكون ) أي كيف ينقلبون عن عبادته ، وينصرفون عنها ، حتى أشركوا به غيره ، رجاء شفاعتهم له " انتهى..



منقول












التوقيع

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

  رد مع اقتباس
قديم 17/02/2015, 09:19 PM   رقم المشاركه : 32
عبدالله الأحد
سردابي متميز جداً





  الحالة :عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: احكام التوسل والاستغاثة وغيرهما

الحمد لله رب العالمين

بحث مُستفاد
من كلام الشيخ أبي عمر السمرقندي
وبعض طلبة العلم
- حفظهم الله-

وهذه خلاصته وتلخيصه
فأقول:

اعلم علمني الله وإيّاك وجميع المسلمين
- آمين-

أن من قال عند صاحب قبرٍ مثلاً:
( يـــــــا حُسين أُدْعُ الله لي أن يشفي مريضي )
أنه شرك أكبر
وهذا كتابُ الله ناطق بشركية هذا الفعل
قال تعالى:
" إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم "
وقال تعالى:
" ولا تدعُ من دون الله مالا ينفعك ولا يضرُّك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين"
وقوله تعالى:
" ومن أضلُّ ممن يدعوا من دون الله
من لا يستجيب له إلى يوم القيامة
وهم عن دعائهم غافلون
وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً
وكانوا بعبادتم كافرين"

وقال -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :
" الدعاء هو العبادة "

فإن دعاء الأموات وطلب الحوائج منهم
- دنيوية أو أخروية -
شركٌ أكبر لا يغفره الله تعالى

وهذا الطلب لا يقدر عليه إلا الله

ودعاء الأموات لطلب الدعاء منهم دعاء!
والدعاء عبادة
بل هو العبادة
وصرفها لغير الله شرك أكبر
فدعاء الأموات بكل صورةٍ
عبادة مصروفة لغير الله ابتداءاً
وإلاَّ فما هو الشرك إلم يكن هذا شركاً !
ولافرق بين دعاء الأموات مباشرة وبين دعائهم لطلب دعائهم
فكليهما دعاء للأموات
وأنَّ كليهما شرك أكبر
والأدلة الشرعية لاتفرّق بينهما
ومن فرَّق بينهما فعليه الدليل
فالأدلة عامة في كلا الحالتين
ولاشك أن غرض الداعي لطلب الدعوة من هؤلاء
هو تعظيمهم وظن أنَّ حاجته تقضى من طريق دعوتهم وشفاعتهم
وهذا هو الشرك الأكبر الذي وقع فيه مشركوا قريشٍ وأمثالهم

قال شيخ الإسلام
أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية النميري الحراني الدمشقي رحمه الله في كتابه :
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص/18)
[ وهو في مجموع الفتاوى (1/158-160) ] :
" والمشركون من هؤلاء
قد يقولون إنا نستشفع بهم
أى نطلب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا
فإذا أتينا قبر أحدهم طلبنا منه أن يشفع لنا
فإذا صوّرنا تمثاله
- والتماثيل إما مجسدة وإما تماثيل مصورة -
كما يصورها النصارى فى كنائسهم
قالوا فمقصودنا بهذه التماثيل تذكُّر أصحابها وسِيَرهم
ونحن نخاطب هذه التماثيل
ومقصودنا خطاب أصحابها ليشفعوا لنا إلى الله
فيقول أحدهم :
يا سيدى فلان أو يا سيدى جرجس أو بطرس أو ياستى الحنونة مريم
أو يا سيدى الخليل أو موسى بن عمران أو غير ذلك
(اشفع لى إلى ربك)
وقد يخاطبون الميت عند قبره
( سل لى ربك)
أو
(يخاطبون الحى وهو غائب)
كما يخاطبونه لو كان حاضراً حياً
وينشدون قصائد يقول أحدهم فيها :
يا سيدى فلان أنا فى حسبك
أنا فى جوارك اشفع لى إلى الله
سل الله لنا أن ينصرنا على عدونا
سل الله أن يكشف عنا هذه الشدة
أشكوا إليك كذا وكذا
فسل الله أن يكشف هذه الكربة
أو يقول أحدهم :
(سل الله أن يغفر لى)
ومنهم من يتأول قوله تعالى :
( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيماً )
ويقولون :
إذا طلبنا منه الإستغفار بعد موته
كنا بمنزلة الذين طلبوا الإستغفار من الصحابة
ويخالفون بذلك إجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين
فإن أحداً منهم لم يطلب من النبى بعد موته
أن يشفع له ولا سأله شيئاً
ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلمين فى كتبهم
وإنما ذكر ذلك من ذكره
من متأخرى الفقهاء
وحكوا حكاية مكذوبة على مالك رضى الله عنه
سيأتى ذكرها وبسط الكلام عليها إن شاء الله تعالى .
فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين
بعد موتهم
عند قبورهم
وفى مغيبهم
وخطاب تماثيلهم
هو من أعظم أنواع الشرك
الموجود فى المشركين
من غير أهل الكتاب
وفى مبتدعة أهل الكتاب
والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات مالم يأذن به الله تعالى
قال الله تعالى :
( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )
فإن دعاء الملائكة والأنبياء
- بعد موتهم -
وفى مغيبهم
وسؤالهم
والإستغاثة بهم
(( والإستشفاع بهم ))
فى هذه الحال ونصب تماثيلهم
بمعنى طلب الشفاعة منهم هو
من الدين الذى لم يشرعه الله
ولا ابتعث به رسولاً
ولا أنزل به كتاباً
وليس هو واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين
ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان
ولا أمر به إمام من أئمة المسلمين
وإن كان ذلك مما يفعله كثير
من الناس ممن له عبادة وزهد
ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان
وفيهم من ينظم القصائد
فى دعاء الميت
والإستشفاع به
والإستغاثة
أو يذكر ذلك فى ضمن مديح الأنبياء والصالحين
فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب باتفاق أئمة المسلمين
ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة
وهو يعتقدها واجبة أو مستحبة
فهو ضال مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق أئمة الدين
فإن الله لا يعبد إلا بما هو واجب أو مستحب
وكثير من الناس يذكرون فى هذه الأنواع من الشرك منافع ومصالح
ويحتجون عليها بحجج
من جهة
الرأى
أو الذوق
أو من جهة
التقليد
والمنامات
ونحو ذلك ... " .

وقال ابن تيمية رحمه الله أيضاً في (27/72 ) : "
وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح
أو من يعتقد فيه أنه قبر نبي أو رجل صالح وليس كذلك
ويسأله حاجته
مثل
أن يسأله أن يزيل مرضه
أو مرض دوابه
أو يقضي دينه
أو ينتقم له من عدوه
أو يعافي نفسه وأهله ودوابه
ونحو ذلك
مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل
فهذا شرك صريح
يجب أن يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل
وإن قال أنا أسأله
لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه الأمور
لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه
فهذا من أفعال المشركين والنصارى
فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء
يستشفعون بهم في مطالبهم
وكذلك أخبر الله عن المشركين أنهم قالوا :
( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )
الزمر آية 3 ".

وقال ابن تيمية رحمه الله أيضاً في الفتاوى (27/87) :
" فإذا قال قائل :
أنا أدعو الشيخ ليكون شفيعا لى
فهو من جنس دعاء النصارى
لمريم والأحبار والرهبان .
والمؤمن يرجو ربه ويخافه ويدعوه مخلصا له الدين
وحق شيخه أن يدعو له ويترحم عليه " .
إلى أن قال رحمه الله (27/90) : "
فكيف يعدل المؤمن بالله ورسوله عما شرع الله ورسوله
إلى بدعة ما أنزل الله بها من سلطان
تضاهى دين المشركين والنصارى " .

إلى أن قال رحمه الله (27/98) :
" وبالجملة .. فقد علم المسلمون كلهم أن ما ينزل بالمسلمين من النوازل
فى الرغبة والرهبة مثل دعائهم عند الإستسقاء لنزول الرزق ودعائهم عند الكسوف
والإعتداد لرفع البلاء وأمثال ذلك
إنما يدعون فى ذلك الله (( وحده لا شريك له )) لا يشركون به شيئاً
لم يكن للمسلمين قط أن يرجعوا بحوائجهم إلى غير الله عز وجل
بل كان المشركون فى جاهليتهم يدعونه بلا واسطة فيجيبهم الله
أفتراهم بعد التوحيد والإسلام
لا يجيب دعاءهم إلا بهذه الواسطة
التى ما أنزل الله بها من سلطان ؟! " .












التوقيع

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

  رد مع اقتباس
قديم 17/02/2015, 09:20 PM   رقم المشاركه : 33
عبدالله الأحد
سردابي متميز جداً





  الحالة :عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: احكام التوسل والاستغاثة وغيرهما

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (1/126) :
" وإن أثبتم وسائط بين الله وبين خلقه
- كالحجاب الذين بين الملك ورعيته -
بحيث يكونون هم يرفعون إلى الله حوائج خلقه
فالله إنما يهدي عباده ويرزقهم بتوسطهم
فالخلق يسألونهم
وهم يسألون الله
كما أن الوسائط عند الملوك
يسألون الملوك الحوائج للناس
لقربهم منهم
والناس يسألونهم أدباً منهم أن يباشروا سؤال الملك
أو لأن طلبهم من الوسائط أنفع لهم من طلبهم من الملك
لكونهم أقرب إلى الملك من الطالب للحوائج .
فمن أثبتهم وسائط على هذا الوجه
فهو كافر مشرك
يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل
وهؤلاء مشبهون لله
شبهوا المخلوق بالخالق
وجعلوا لله أنداداً " .

ويقول ابن تيمية رحمه الله أيضاً في مجموع الفتاوى أيضاً (1/134، 135) :
" من أثبت وسائط بين الله وبين خلقه
كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية
فهو مشرك
بل هذا دين المشركين عباد الأوثان
كانوا يقولون :
إنها تماثيل الأنبياء والصالحين
وأنها وسائل يتقربون بها إلى الله
وهو من الشرك الذي أنكره الله على النصارى " .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدرر السنية (2/19) :
" فمن دعا غير الله طالباً منه ما لا يقدر عليه إلا الله
من جلب نفعٍ
أو دفع ضرٍ
فقد أشرك في عبادة الله
كما قال تعالى:
( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ
وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ )
الأحقاف آية 6 ، 7
وقال تعالى :
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )
فاطر آيتي 14 و 15
فأخبر تبارك وتعالى أن دعاء غير الله شرك
فمن قال :
يا رسول الله
أو يا عبد الله بن عباس
أو يا عبد القادر
أو يا محجوب
زاعماً أنه يقضي حاجته إلى الله تعالى
أو أنه شفيعه عنده أو وسيلته إليه
فهو الشرك الذي يهدر الدم
ويبيح المال إلا أن يتوب من ذلك " .

ولاشك أن هؤلاء الأموات ما يستطيعون الدعاء لأحد
أو أن يشفعوا لأحد لأنهم مرتهنون بأعمالهم
ولو كانوا يستطيعون هذا لدعوا لأنفسهم بمغفرة الذنوب أو رفع الدرجات
وهيهات
وهل الصلاة على الجنائز إلا دليل على أن الأموات بحاجة إلى دعاء الأحياء
وهل المشركون الاوائل
حينما عبدوا أصنامهم عبدوا مجرد الحجارة ؟
القران أجاب على هذه الشبهة
(أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)
الزمرآية 3
ومايفعله هؤلاء اليوم من طلب الدعاء من صاحب القبر
إلا اتخاذ الوسائط الذي جاء التوحيد بنفيه
وهل صاحب القبر يملك ذلك
ثم الذي يقدم على صاحب القبر لايقدم عليه
إلا وهو معتقد تعظيمه وجعله واسطة بينه وبين الله
وهذا مانص عليه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الاسلام
وهل بلية العالم الاسلامي الا من هذا

وممن قال بأنه شرك أكبر
غير شيخ الإسلام ابن تيمية
ومحمد بن عبد الوهاب
الشيخ ابن باز في شرح كشف الشبهات
رحمهم الله تعالى
ومن الأحياء
الشيخ سليمان العلوان حفظه الله في سؤال وجهه أحد طلبة العلم في قراءته لنواقض الإسلام
والشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله في (شرح أصول السنة لابن أبي زمنين، الشريط 12 د 73).

ثم اعلم علمني الله وإيّاك وسائر المسلمين
- آمين-
أن هناك من تمسّك بهذا الكلام المتشابه
لشيخ الإسلام بن تيميّة رحمه الله ولم يرده إلى مُحكمه
كما سبيل الراسخين في العلم
وهو قوله في الفتاوى
ج1/ص351
(الثانية أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين
ادع الله لى أو ادع لنا ربك أو إسأل الله لنا كما تقول النصارى
لمريم وغيرها فهذا أيضا لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من
البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة وان كان السلام على أهل القبور
جائزا ومخاطبتهم جائزة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه
اذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا
ولهم وروى أبو عمر بن عبد البر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله
عليه روحه حتى يرد عليه السلام)

والجواب بما يلي:
أن شيخ الإسلام رحمه الله لم يقل ليس شركاً ولاتُفهم من كلامه أصلاً
فالشيخ يطلق البدعية على ما كان شركاً وما لم يكن كذلك
فالبدعة - من حيث إحداثها - هي بدعة
بصرف النظر
عن كونها
شركاً أكبر
أو شركاً أصغر
أو ذريعة لأحدهما
أوكبيرة من الكبائر
فقول الشيخ :
(( لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة ))
ليس فيه نفي الشركية أو الكلام عليها ألبتة .
بل المعروف عموماً
أنَّ البدعة بدعتان:
بدعة شركية
وبدعة غير شركية
ومن نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نفيه الشركية الكبرى
عن دعاء الأموات فقد أعظم عليه الفرية
أما لو كان فهماً خاطئاً له فالخطب سهل
والخطأ واقعٌ منا جميعاً

منقول












التوقيع

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

  رد مع اقتباس
قديم 24/03/2015, 10:27 PM   رقم المشاركه : 34
أحمد القعيد
محظور





  الحالة :أحمد القعيد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: احكام التوسل والاستغاثة وغيرهما

جزاك الله خيرا






  رد مع اقتباس
قديم 22/06/2016, 11:47 PM   رقم المشاركه : 35
ابو وائل
سردابي جديد





  الحالة :ابو وائل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: احكام التوسل والاستغاثة وغيرهما

حديث التوسل الذي يحتج به الشيغه واخوانهم الصوفيه يقولون ان رجل اتى قبر الرسول قال ان الناس قد هلكوا قال له اذهب الى عمر فاخبره انهم مستسقوت هدا الحديث في سنده مالك الدار كذاب كذبه بن معين قال كان يكذب في بغداد وتركه النسائي وثقه بن حبان ولا توجد له اي ترجمه عند الحافظين المزي وبن حجر






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:02 AM

Powered by vBulletin®