أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22/10/2014, 04:58 PM   رقم المشاركه : 41
الجالودي
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية الجالودي





  الحالة :الجالودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

[












التوقيع

أبو العبد
" يسألكم لوالده الدعاء "

اخر تعديل الجالودي بتاريخ 22/10/2014 في 05:02 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22/10/2014, 05:01 PM   رقم المشاركه : 42
الجالودي
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية الجالودي





  الحالة :الجالودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي
رواية أن حزن أبي بكر كان حزناً على الإمام عليّ لمبيته في فراش رسول الله مرسلة، ولا أصل لها، وهي مخالفة لنص آية النصرة (40- التوبة)، وسياقها ومعانيها اللغوية والقرآنية. وبذلك فسؤالكم أعلاه لا مبرر له لأنّ أبا بكر لم يحزن على الإمام عليّ (صلوات الله عليه)، بل أنّ حزنه المقصود الذي نهاه عنه رسول الله هو هلعه وخوفه، إذ يرد الفعل (حزن) بثلاثة معانٍ وهي (نقيض الفرح)، و(الشفقة)، و(الهلع والرعب)، وفيما يلي تفصيل كل معنى بالدليل القرآني:



الأول: نقيض الفرح.

الثاني: الشفقة. ونستدل على هذا المعنى بالذات في حالة ورود إسم الجر (على) متصلاً بضمير يعود على المشفق عليه.

الثالث: الهلع والرعب.

ونستدل على المعنيين الأول والثالث من سياق الجملة الوارد فيها هذا الفعل، وسوف أبين هذه المعاني بالتفصيل تبعاً لآيات كتاب الله:

أولاً: معنى الشفقة: وقد ورد هذا المعنى في الآيتين (127- النحل) و(88- الحجر):

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127)- النحل.

لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88)- الحجر.

إذ نجد أن الفعل (حزن) متبوع بحرف الجر (على) المتصل بضمير يعود للمشفق عليهم: (تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ)، أي: ولا تشفق عليهم.

ثانياً: معنى نقيض الفرح: وهو وارد في الآية (40- طه)، و(24- مريم):

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى
(40)- طه.

إذ دلنا سياق الآية الكريمة على أنّ الجملة (لاَ تَحْزَنَ) ترد بمعنى (تشعر بنقيض الفرح)، والدليل هو قرينة الجملة (كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا)، فقرة العين تعني زوال الشدة، وزوالها يعني زوال نقيض الفرح (لاَ تَحْزَنَ).

كذلك في الآية (24- مريم)، أذ وردت الجملة (أَلاَ تَحْزَنِي) ألّا تكوني في حالة (مناقضة للفرح)، ونستدل على هذه الحقيقة من سياق الآيات (23-26):

فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلاَ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً
(26)- مريم.

ونستدل على هذا المعنى من عطف الجملة (قَرِّي عَيْناً) على الجمل (كُلِي وَاشْرَبِي)، فزوال شدة مريم (عليها السلام) مرتهنٌ بهزها لجذع النخلة وسقوط الرطب عليها جنيا لتأكل منه وشربها للماء من السري الجاري تحتها، فتقر عينها تكبعاً لذلك بزوال الحالة المناقضة للفرح التي كانت تعيشها بسبب حزنها (نقيض فرحها) من الموت بسبب فقدان الماء والطعام. ونستدل على هذا المعنى أكثر من قولها عليها السلام (يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً)، فهي كانت تتمنى الموت من قبل وأنها كانت نسياً منسيا على أن تلد في ذلك المكان لتموت هي وطفلها من الجوع والعطش.

وكذلك ورد هذا المعنى في الآية (30- فصلت):

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
(30)- فصلت.


ثالثاً: معنى (الهلع والرعب):

وَلَمَّا أَنْ جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيء بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
(33)- العنكبوت.

إذ نجد أن الفعل (حزن) متبوع بحرف الجر (على) المتصل بضمير يعود للمشفق عليهم: (تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ)، أي: ولا تشفق عليهم.

ولو رجعنا إلى آية الغار سنجد أن (الحزن) المقصود في قوله تعالى (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) هو الفزع والهلع وليس الشفقة على صاحبه، ونستدل على هذه الحقيقة من القرائن اللغوية التالية:


الأولى: عدم وجود شبه جملة متعلق بالجملة (لاَ تَحْزَنْ)، إذ أن الفعل (حزن) يرد بمعنى الشفقة والعطف في حالة وجود شبه جملة مكون من حرف الجر (على) وضمير متصل يعود على الأشخاص المشفوق عليهم. ولا يوجد مثل شبه الجملة هذا في الآية الكريمة ليتسنى لنا أن نقول أن الفعل (حزن) يرد بمعنى (أشفق وعطف). ولو كانت الآية الكريمة بصيغة (إذ يقول لصاحبه لا تحزن عليّ إن الله معنا) لصح القول بأن الحزن يعني الشفقة والعطف على رسول الله، أو على الإسلام.

الثانية: الشفقة على رسول الله نصرة له (صلى الله عليه وآله) والآية الكريمة نفتْ أن يكون صاحب رسول الله ناصراً له.


الثالثة: لو كان صاحب رسول الله ناصراً له بالشفقة عليه لأنزل الله تعالى عليه السكينة وأيده بجنود الملائكة مثلما فعل مع رسول الله، ولكنه لم يكن ناصراً ولا مشفقاً على رسول الله بالجملة (لاَ تَحْزَنْ)، بل كان فزعاً ومرعوباً، وهذا أدّى إلى عدم أنزال السكينة عليه، ولم يؤيّد بالملائكة.

وبعد كل هذا نخلص إلى نتيجة مهمة، وهي أنّ حزن أبي بكر كان معصية نهاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنه، ولهذا السبب بين تعالى أن صاحب رسول الله في الغار لم يكن ناصراً له، ولهذا السبب أيضاً بين تعالى أنه لم تُنَزّلْ عليه السكينة ولم يؤيده تعالى بجنود الملائكة، وهذه أكبر منقصة أثبتها تعالى لواحد من الصحابة!!!.

لرواية موجودة في الاحتجاج وما أدراك ما الاحتجاج
قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: إنّ كلَّ ما أرسله الطبرسيّ في ( الاحتجاج ) هو من المستفيضِ المشهورِ المُجْمَعِ عليه بين المخالف والمؤالف. فهو من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأعلام: كالعلاّمة المجلسي، والمحدّث الحرّ العاملي، وأضرابِهما. ( الذريعة 281:1 ).
فاما أن ترضى بهذا المرسل واما أن تلقي بجميع الاحتجاج في سلة المهملات
ونعود للسؤال :
هل الحزن على حياة الامام معصية !!!!؟؟؟؟












التوقيع

أبو العبد
" يسألكم لوالده الدعاء "

  رد مع اقتباس
قديم 22/10/2014, 11:12 PM   رقم المشاركه : 43
سعدون العمري
سردابي متميز





  الحالة :سعدون العمري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي
عليك أن تعيد قراءة ما كتَبْتُهُ أعلاه، فأنا قلتُ أن الفعل (حزن) يرد بمعنى (الشفقة والعطف) في حالة ورود شبه جملة تالٍ له مؤلف من حرف الجر (على) مضافاً إلى ضمير يعود للمشفق عليه، كأن يقول قوله تعالى (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) بلفظ (لا تحزن عليّ إن الله معنا)، بوجود شبه الجملة (عليّ) التي تتضمن ياء المتكلم العائد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) المشفق عليه، وليس صاحب فعل الشفقة المفترض.

أمّا قولي بأنّ هلع ورعب أبي بكر (على نفسه) فهذه حقيقة هلع ورعب الإنسان، فهو يهلع ويرتعب خوفاً على نفسه من القتل، أو أيّ باعث لهذه الدرجة الكبيرة من الخوف، ولا تتوقف ردة فعل المرتعب عند حد الخوف الكبير فقط، بل يتطور خوفه إلى سلوك هستيري من الألفاظ والحركات والسلوك المضطرب غير المسيطر عليه، وعندها نطلق على هذا الخوف مصطلح (رعب) و(هلع). وهذا هو الفرق بين الخوف والرعب، فالخوف سلوك عادي وهو يحكم كل خطوة نخطوها في الحياة، فنحن نخاف الله تعالى ونحاول قدر الإمكان أنْ نطيعه بالطاعات، ونخاف الفقر، ولذلك نعمل ونكد في عملنا، ونخاف المرض ولذلك نحافظ على صحتنا، ونخاف الجهل ولذلك نقرأ ونتعلم، وهكذا فكل سلوك الإنسان محكوم بالخوف والعمل من أجل رفع المحذور الذي نخاف منه. أما بالنسبة للرعب والهلع فهو تطور الخوف إلى سلوك هستيري كما أوضحتُ أعلاه. وبالنسبة لأبي بكر فلم يكن في الغار خائفاً فقط، بل كان هلعاً مرعوباً منفلت الأعصاب، وسوف أثبت لك هذه الحقيقة في ردي على الزميل أبي حفص.






عندما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان خائفاً على نفسه القتل، وهذا سلوك طبيعي وعقلاني، والخوف ليس منقضة، بل هو من العقل والفطن التي خص تعالى بها الإنسان، وقد بيّنتُ لك الفرق بين الخوف (بمعنى النفور من وقوع المحذور)، وبين الرعب والهلع الذي يمثل فقدان العقل والمنطق من شدة الخوف. ولم أتلاعب بأي لفظة، ودونك المعاني الثلاث للفعل (حزن) لتثبت أيّاً منها على حزن أبي بكر في الغار غير معنى (الهلع والرعب)، وقد أثبتّ لكم استحالة أن يكون حزن أبي بكر بمعنى (الشفقة) على رسول الله لعدم وجود شبه جملة تالٍ للجملة (لا تحزن)، كذلك يستحيل أن يكون بمعنى (نقيض الفرح) لأن الموقف في تلك الحادثة لم يكن موقف (فرح) ونقيضه، بل هو موقف توثب لقتال الكافرين في حالة دخولهم الغار، أو هلع ورعب من فكرة التصفية على أيديهم، ولا مكان للفرح ونقيض الفرح مطلقاً!!!!!..

ولهذا ثبت أن أبا بكر كان مرتعباً وهلعاً وهستيرياً في تلك الحالة للحد الذي حدا برسول الله أن يطمئنه بأن الله تعالى حاضرٌ معهما ولن يستطيع الكافرون تحقيق أيّ شيء خارج إرادته تعالى، وهذه دليل على شدة الرعب والهلع الذي كان مسيطراً عليه للحد وترجمه لألفاظ على لسانه وحركات وتعبيرات على جسده ووجهه للحد الذي استدعى تدخل رسول الله لإيقاف هذا الرعب ولجمه!!!!

لا اراك قلت شيئا مفيدا

تناقضاتك هنا ما زالت قائمة وستبقى تفضحك

انظروا اقواله:
هنا:
اقتباس
لم يكن حزن أبي بكر على نفسه ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب.

وهنا:
اقتباس
قولي بأنّ هلع ورعب أبي بكر (على نفسه) فهذه حقيقة هلع ورعب الإنسان.
كان أبو بكر مرتعباً على نفسه فقط.

وهنا:
اقتباس
قد هلع وارتعب أبو بكر على نفسه مثلما ارتعب وهلع على نفسه في كل المعارك.

1- المسكين نسي انه قرر قبل كتابة جملته الأولى ان الحزن المذكور في الآية هو هلع ورعب. فاذا طبقنا هذا التقرير علي جملته تصبح كالتالي:
(لم يكن هلع ورعب أبي بكر على نفسه ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب).
يعني ان شيء نقيض نفسه...... وهذا قمة الهراء.
2) المسكين تعمد ان لا يضع شبه الجملة " على نفسه" في آخر الجملة الاولى ليهم القارئ ان حالة الحزن المذكورة في صدر الجملة الاولى تختلف عن حالة الهلع والرعب المذكورة في عجزها
لكن المسكين نسي ان هذا يخالف تقريره بان الحزن المذكور في الآية هو هلع ورعب
3) المسكين فضح نفسه في الجملتين الأخيرتين عندما قرر ان هلع ورعب ابي بكر كان على نفسه.

والنتيجة هي ان ابا بكر حزن ولم يحزن في نفس الوقت. وباستعمال تفسير الكعبي يكون ابا بكر هلع ورعب على نفسه وفي نفس الوقت لم يهلع ويرعب على نفسه.

4) المسكين اقر بان شبه الجملة المكونة من حرف الجر "على" والضمير المتصل غير موجودة في الآية وان ذلك يجعل الحزن المذكور لا يفيد الخوف والشفقة
لكن المسكين استعمل شبه الجملة هذه ( على نفسه) في جمله الثلاث اعلاه
فهو اذن اعطى لمفهوم الحزن معنى الخوف والشفقة ويكون بذلك قد نقض تقريره الاول

5) المسكين قال بان الحزن يكون بمعنى الخوف والشفقة لو ان شبه الجملة المكونة من حرف الجر "على" والضمير المتصل موجودة في الآية . ومع ذلك استعملها في جمله الثلاث اعلاه في عبارة " على نفسه " . فباستعماله لشبه الجملة هذه و في غمرة التناقضات جعل معنى الحزن ياخذ مهنى الخوف والشفقة التي نفاها .

هذه هي التناقضات التي كان على الكعبي ان يجيب عليها وليس تكرار الكلام الذي لا ينفع.






  رد مع اقتباس
قديم 23/10/2014, 02:43 PM   رقم المشاركه : 44
الجالودي
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية الجالودي





  الحالة :الجالودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي
أنتَ تصف المنكرين لإمارة (وليس خلافة) أبي بكر بأنهم منحرفون عنها. وهنا أسألك:

هل المنحرف عن إمارة أبي بكر منحرف عن الصراط المستقيم وضالٌ عنه؟؟؟

هل إمارة أبي بكر تقع على الصراط المستقيم الذي جعله تعالى الطريق الوحيد المؤدي لثوابه تعالى ورضاه، أم هي في السبل المنحرفة عنه
؟؟؟؟؟

في الدين الاسلامي
لو أسلم شخص ولم يسمع بالصديق لا يخدش اسلامه
ولكن أتباع دين " الكوكتيل " وضعي وسماوي
اقرأ ما يفترون :

اقتباس

هل يُشترط في قبول الأعمال الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام؟
وما حكم من أنكر الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام؟
الاعتقاد بالولاية يكون شرطا في قبول الاعمال. فلو كان الانسان قائما ليلا وصائما نهارا ولم يعتقد بالولاية، فلا تقبل اعماله.

وأزيدك من أقوال مضليكم :
اقتباس
لعبادة من دون الولاية عصيان وعدوان

ومضمون هذه الروايات يتضمّن ما تقدّم من أنّ الولاية شرط في الصحّة فضلاً عن القبول، وشرط في أُصول العقائد فضلاً عن الفروع. ويزيد ويمتاز بمعنى ثالث، وهو أنّ تلك الأعمال التي صورتها إيمان وطاعة هي في حقيقتها كفر ومعصية.

وهذا المعنى يثقل على السامع تصوّره فضلاً عن تصديقه في الوهلة الأُولى، وتمجّه النفوس وتنفر منه الأذهان وتتلّكأ عنده الألسن، لكن الحقيقة إذا اتضحت معالمها لا مفرّ من الأخذ بها واتّباعها، وإذا حصحص الصبح انقشعت غياهب الظلمة.













التوقيع

أبو العبد
" يسألكم لوالده الدعاء "

اخر تعديل الجالودي بتاريخ 23/10/2014 في 02:55 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 24/10/2014, 08:48 PM   رقم المشاركه : 45
سعدون العمري
سردابي متميز





  الحالة :سعدون العمري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

بعد ان كشفت في المداخلات السابقة عن التناقضات التي وقع فيها الكعبي وعجز حتى الآن عن الرد ،استطيع الآن ان اقول بأنه مدع عن الله وعن الرسول وعن المؤمنين.

وفي هذه المداخلة ساقدم لكم بعض من طاماته الأخرى فتابعوا معي ولا تيأسوا فما زال المزيد بحول الله وقدرته.

سأبين في هذه المداخلة ادعاؤه ايضا على اللغة العربية نفسها.

وسأضع امام القراء 27 موضعا لتفسير "الحزن"، وردت في 06 معاجم للغة العربية (وهي: مختار الصحاح، معجم الوسيط ، معجم الغني، معجم: اللغة العربية المعاصر، معجم: الرائد، ومعجم عربي عامة).

وسوف يتضح أن لا أحد من هذه 27 تفسيرا قد ورد ( ولا في واحد من هذه 06 معاجم) بالمعنيين اللذين اتى بهما هذا الكعبي .وأقصد هنا معنى "الهلع والرعب" ومعنى "الشفقة".

خلاصة هذه المعاجم الست هو أن:

1) الفعل "حزن" ورد بمعنى: اغتمّ، او يئس، او تألم، أو اكتأب، أو كرُب، أو تكدر، أو عكس فرح وسرّ.
2) الحزن ورد بمعنى: الشعوربالألَم ، أوبالكَآبَة ، أوبالهم ، أوبالأسى، أوبالكدر، أوبالكرب، أوبضد الفرح والسرور.

بالتالي فإن " لا تحزن" تعني لا تتألم، لا تكتئب، لا تغتم، لا تيأس، لا تتكدر، لا تكن مكتئبا، لا تكن مهموما ،لا تكن مغتما ،لا تكن يئسا ،لا يصيبك كربا، كن فرحا، كن مسرورا.

والآن أمامكم الـ 27 معنى الواردة في المعاجم الست واطالب الكعبي ان يبين لنا من أي معجم عربي معتمد ومعروف اتى بمعنيي "الهلع والرعب" و "الشفقة" اللتين ادعاهما.

1. حزن الرّجل: اغتمَّ : حزِنَ لرؤية ولدِه مرهقًا. ( فاطر 34: وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ). المعجم: عربي عامة .

2. حزّن القارئ في قراءته: رقَّق صوتَه في القراءة . المعجم: عربي عامة.

3. حزن : ح ز ن : الحُزْنُ و الحَزَنُ ضد السرور وقد حَزِنَ من باب طرب و حُزْنا أيضا فهو حَزِنٌ و حَزِينٌ و أحْزَنَهُ غيره و حَزَنَهُ أيضا مثل أسلكه وسلكه و مَحْزُونٌ بني عليه و حَزَنَهُ لغة قريش و أحْزَنَهُ لغة تميم وقرئ بهما و احْتَزَنَ و تَحَزَّنَ بمعنى وفلان يقرأ بالتَّحْزِين إذا أرق صوته به و الحَزْنُ ما غلظ من الأرض وفيها حُزُونةٌ. المعجم: مختار الصحاح .

4. حَزَنَ: حَزَنَ الأَمرُ فلاناً حَزَنَه حُزْناً : غمّه . وفي التنزيل العزيز : (المائدة آية 41: يَأَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارعُونَ في الْكُفْرِ) .و (يوسف آية 84 : وَابْيَضَّتْ عيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ) فهو محْزُونٌ ، وحَزِينٌ .المعجم: المعجم الوسيط .

5. حَزُنَ: حَزُنَ المكانُ حَزُنَ حُزُونةً : حَزِنَ فهو حَزْنٌ . المعجم: المعجم الوسيط.

6. حَزِن : حَزِن المكانُ حَزِن حَزَناً : خَشُنَ وغَلُظ . و حَزِن الرجلُ حَزَناً ، وحُزْناً : اغْتَمَّ .
وفي التنزيل العزيز ( فاطر آية 34 : وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) . فهو حَزِنٌ ، وحَزِينٌ . والجمع : حُزَناءُ ، وهو حَزْنانٌ . والجمع : حَزانَى .المعجم: المعجم الوسيط .

7. حَزَّن: حَزَّن القارئُ في قراءَته : رَقَّقَ صوتَه بها . و حَزَّن الأَمرُ فلاناً : أَحْزنه .المعجم: المعجم الوسيط .

8. حَزِنٌ: ]ح ز ن ]. ( صِيغَةُ فَعِل ) : كَانَ حَزِناً : مَهْمُوماً ، حَزِيناً .المعجم: الغني .

9. حَزِنَ: ]ح ز ن ]. ( فعل : ثلاثي لازم ، متعد بحرف ). حَزِنْتُ ، أحْزَنُ ، اِحْزَنْ ، مصدر حَزَنٌ .
1: حَزِنَ لِمُصَابِهِ : اِغْتَمَّ ، اِكْتَأبَ . (لاَ تَحْزَنْ يَا بُنَيَّ : حَزِنَ عَلَيْهِ) .
2: حَزِنَ الْمَكَانُ : خَشُنَ ، غَلُظَ .المعجم: الغني.

10. حَزَنَ: ] ح ز ن ]. ( فعل : ثلاثي متعد ): حَزَنْتُ ، أَحْزُنُ ، اُحْزُنْ ، مصدر حُزْنٌ .
1 : حَزَنَهُ مَوْتُ أحَدِ أَقْرِبَائِهِ : غَمَّهُ ، أوْقَعَهُ فِي الحُزْنِ .
2 : لاَ يَحْزُنْكَ كَيْدُهُ : لا يُؤْلِمْكَ. (المائدة 41: يَا أيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ . (المعجم: الغني .

11. حَزَّنَ: ]ح ز ن ]. ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ): حَزَّنْتُ ، أُحَزِّنُ ، حَزِّنْ ، مصدر تَحْزِينٌ .
1 : حَزَّنَهُ بِمَا حَمَلَ مِنْ أخْبَارٍ سَيِّئَةٍ: جَعَلَهُ حَزِيناً ، غَمَّهُ ، أحْزَنَهُ .
2 : حَزَّنَ القَارِئُ فِي قِراءتِهِ : رَقَّقَ صَوْتَهُ بِهَا .المعجم: الغني .

12. حُزْنٌ: جمع أحْزَانٌ . [ ح ز ن ]. ( مصدر حَزَنَ) . أظْهَرَ حُزْناً شَدِيداً : ألَماً ، كَآبَةً ، غَمّاً . (يوسف 84 : وابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الحُزْنِ) . المعجم: الغني.

13. حَزَنٌ: جمع : أحزَانٌ . [ ح ز ن ]. ( مصدرحَزِن) . اُجْلُ الحَزَنَ عَنْ نَفْسِكَ : الهَمَّ ، الحُزْنَ . (فاطر 34 : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ ) . المعجم: الغني .

14. حَزْنٌ : جمع : حَزُونٌ .
1: أرْضٌ حَزْنٌ : مَا غَلُظَ وَارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ .
2: رَجُلٌ حَزْنٌ : خَشِنُ الطِّبَاعِ و الْمُعَامَلَةِ .
3: دَوَابُّ حَزُونٌ : صَعْبُ الاِنْقِيَادِ .المعجم: الغني .

15. حَزَن : حَزَن: مصدر حزِنَ . المعجم: اللغة العربية المعاصر.

16. حَزِن : حَزِن: جمع حِزان : صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حزِنَ: كئيب محزون ، من شعر بالأسى والغمّ. كان حَزِنًا جدًّا لسماع نبأ وفاة والده .المعجم: اللغة العربية المعاصر.

17. حَزْن : حَزْن: جمع حُزُن وحُزون : ما غلظ من الأرض في ارتفاع أحيانًا . (حديث : اللّهُمَّ لاَ سَهْلَ إِلاَّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْن إِنْ شِئْتَ سَهْلاً ). المعجم: اللغة العربية المعاصر.

18. حُزْن : حُزْن جمع أحْزان ( لغير المصدر )
1 : مصدر حزَنَ وحزِنَ .
2 : خلاف الفرح ، حالة من الغمّ والكآبة باطنًا ، ويترجم عنه الظَّاهر في الغالب. (من لا يرى الأحزانَ لا يرى الأفراحَ) ، ( رأيت الدَّهر مختلفًا يدورُ ... فلا حزنٌ يدوم ولا سرورُ ) . ( يوسف 86 : قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون).
3: أخرجه الحُزْن عن طوقه . ثَوْب الحُزْن . خَفِّف من حُزنك : هوِّن عليك . عام الحُزْن : العام العاشر من بعثة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو العام الذي توفّي فيه أحبّ الناس إلى الرسول وآثرهم عنده ؛ زوجته خديجة ، وعمّه أبو طالب. المعجم: اللغة العربية المعاصر.

19. حزن: حزن : شدائد ، مصائب.المعجم: الرائد .

20. حزنه الأمر: غمَّه وكدَّره ، همَّه وكربه ، عكس سرَّه. ( ورَدني نبأ حَزنني كثيرًا ). ( يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ). المعجم: عربي عامة.

21. حزّنه: أحزنه ، غمَّه ، بعث في نفسه الحُزْنُ . ( حَزَّنني خبرُ حريق القطار) .المعجم: عربي عامة.

22. الحَزْن: الحَزْن من الأرض : ما غلُظ . و الحَزْن من الدَّوابّ : ما صعبت رياضتُه . و الحَزْن من الناس : مَنْ خَشُنت معاملته . والجمع : حُزُونٌ .المعجم: المعجم الوسيط.

23. حزن: حزن ، يحزن ، حزنا وحزنا: إغتم ، اكتأب. المعجم: الرائد.

24. حَزن: حزن ، يحزن ، حزونة . حزن المكان : صار « حزنا »، أي غليظا في ارتفاع. المعجم: الرائد.

25. حزِنَ : حزِنَ يَحزَن ، حَزَنًا وحُزْنًا ، فهو حَزِن وحَزْنَانُ / حَزْنَانٌ وحَزين. حزِن الرَّجلُ :اغتمَّ . حزِنَ لرؤية ولدِه مرهقًا . (فاطر 34: وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور). حزِنت المرأةُ : لبست السّواد .المعجم: اللغة العربية المعاصر .

26. حزَّنَ: حزَّنَ/ حزَّنَ في يحزِّن ، تحزينًا ، فهو مُحزِّن ، والمفعول مُحزَّن. حزَّنه أحزنه ، غمَّه ، بعث في نفسه الحُزْنُ .( حَزَّنني خبرُ حريق القطار). (حزَّن القارئُ في قراءته: رقَّق صوتَه في القراءة) .المعجم: اللغة العربية المعاصر .

27. حزَنَ: حزَنَ يَحزُن ، حُزْنًا ، فهو مُحزِن ( على غير قياس ) ، والمفعول مَحْزون وحَزين . حزَنه الأمرُ غمَّه وكدَّره ، همَّه وكربه ، عكس سرَّه.( ورَدني نبأ حَزنني كثيرًا).( يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ). المعجم: اللغة العربية المعاصر .

ملاحظة: الـتفاسير الـ 27 منقولة من هنا:
http://www.almaany.com/home.php?page...group=0&dspl=0






  رد مع اقتباس
قديم 25/10/2014, 02:32 AM   رقم المشاركه : 46
سعدون العمري
سردابي متميز





  الحالة :سعدون العمري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

مازال الحبل جرارا في كشف تناقضات الكعبي وتلاعباته في تفسير آيات الله تعالى.

في هذه المداخلة سأكشف نقضه لما يقول به علماؤه في تفسير الآية 40 من سورة التوبة.

أولا : هو يفرق بين الخوف والرعب والهلع .

فقال:
"الجواب على سؤالك أعلاه هو بيان الفرق بين (الخوف) و(الهلع)".

وقال أيضا:
" لم يكن أبو بكر خائفاً على نفسه مثلما تقول، بل كان مرعوباً من وجود المشركين قريباً، أو عند باب الغار".

وقال أيضا:
" لم يكن حزن أبي بكر على نفسه، ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب، وهستيريا ".

وقال أيضا:
" قد بيّنتُ لك الفرق بين الخوف (بمعنى النفور من وقوع المحذور)، وبين الرعب والهلع الذي يمثل فقدان العقل والمنطق من شدة الخوف".

ثانيا: يعتبر ان الخوف سلوكا طبيعيا وعقلانيا، والخوف ليس منقصة في الانسان. بل هو من العقل والفطن التي خصه تعالى بها.

فقال:
" (الخوف) هو النفور من وقوع المحذور، وهو فعل طبيعي وبديهي بالنسبة لكل صاحب عقل".

وقال :
" عندما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان خائفاً على نفسه القتل، وهذا سلوك طبيعي وعقلاني، والخوف ليس منقصة، بل هو من العقل والفطن التي خص تعالى بها الإنسان."

وقال:
" أنّ ما ثبت في روايات صحيحة لدينا بأنّ المهدي، محمد بن الحسن (صلوات الله عليه) خافٍ لهويته لأن يخاف القتل فهو يعني أنه خافٍ لهويته لتجنب وقوع المحذور، وهو القتل على يد أعدائه".

ثالثا: يعتبر ان الرعب والهلع، خلافا للخوف، يكون مصحوبا بحالة من السلوك الهستيري والالفاظ والحركات والسلوك المضطرب غير المسيطر عليه.

فقال:
" ولا تتوقف ردة فعل المرتعب عند حد الخوف الكبير فقط، بل يتطور خوفه إلى سلوك هستيري من الألفاظ والحركات والسلوك المضطرب غير المسيطر عليه."

رابعا: يعتبر أن "الحزن" الوارد في الآية " لا تحزن" يقصد به الفزع والهلع ( او الرعب والهلع كما ورد في موضع مختلف)، وليس الخوف.

فقال:
" لقد بينتُ لك أن قوله تعالى(لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) يعني لا ترتعب ولا تهلع إن الله حاضرٌ معنا.

وقال:
" لو رجعنا إلى آية الغار سنجد أن (الحزن) المقصود في قوله تعالى(لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)هو الفزع والهلع".

وقال:
" أما بالنسبة لقول رسول الله لصاحبه في الغار (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)، والمعنى (لا ترتعب ولا تهلع إن الله حاضرٌ معنا)، فهو تطمينٌ من رسول الله لصاحبه بأن الله حاضرٌ معهما".

خامسا :
يعتبر أن ابا بكر كان في الغار مرعوبا وهلعا ولم يكن فقط في مجرد حالة خوف طبيعية.

فقال:
" لقد هلع وارتعب أبو بكر على نفسه مثلما ارتعب وهلع على نفسه في كل المعارك".

وقال:
" لم يكن أبو بكر خائفاً على نفسه مثلما تقول، بل كان مرعوباً من وجود المشركين قريباً، أو عند باب الغار".

فخلاصة كلام الكعبي هي إذن كالتالي:

- أنه يفرق بين الخوف والرعب والهلع .
- أنه يعتبر ان الخوف سلوكا طبيعيا وعقلانيا، وهو ليس منقصة في الانسان، بل هو من العقل والفطن التي خصه تعالى بها.

- أنه يعتبر ان الرعب والهلع، خلافا للخوف، يكون مصحوبا بحالة من السلوك الهستيري والألفاظ والحركات والسلوك المضطرب غير المسيطر عليه.

- أنه يعتبر أن "الحزن" الوارد في الآية " لا تحزن" يقصد به الفزع والهلع ( او الرعب والهلع كما ورد في موضع مختلف)، وليس الخوف.

- أنه يعتبر أن ابا بكر كان في الغار مرعوبا وهلعا ولم يكن فقط في مجرد حالة خوف طبيعية.



أقول ( سعيد العمري):

بناء على معطيات الكعبي المذكورة أعلاه، إذا ثبت أن ابا بكر رضي الله عنه لم يكن في الغار مفزوعا مرعوبا هلعا كما يقول الكعبي ، بل كان فقط خائفا ، فإن ذلك يعتبر منه (من ابي بكر) سلوكا طبيعيا وعقلانيا، و ليس منقصة فيه ،. بل هو من العقل والفطن التي خصه تعالى بها.

تعالوا معي احبائي – ومعكم الكعبي ان كان جريئا- لنرى كيف ان 04 من كتب التفسير لدى الشيعة وهي امهات كتب التفسير لديهم تقول بالنص ان حزن ابي بكر المذكور في الآية كان مجرد خوف لا اكثر ولا اقل.


1) الطبرسي ،تفسير مجمع البيان ج 5 ص 57 :

" (إذ أخرجه الذين كفروا) من مكة فخرج يريد المدينة (ثاني اثنين) يعني أنه كان هو وأبو بكر (إذ هما في الغار) ليس معهما ثالث أي وهو أحد اثنين ومعناه فقد نصره الله منفرداً من كل شيء إلا من أبي بكر والغار الثقب العظيم في الجبل وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة.
(إذ يقول لصاحبه) أي إذ يقول الرسول لأبي بكر (لا تحزن) أي لا تخف (إن الله معنا) يريد أنه مطّلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا."

2) الطوسي ، التبيان ،ج5 ص 221:

" ( فقد نصره الله) أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة ( ثاني اثنين ). وهو نصب على الحال أي هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث ( قال لصاحبه) يعني أبا بكر (لا تحزن) أي لا تخف. ولا تجزع (إن الله معنا) أي ينصرنا."

3) الفيض الكاشاني ، تفسير الصافي ، ج 2 ص 344:

" ( إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ) لم يكن معه إلاّ رجل واحد ( إذْ هُمَا فِي الغَارِ) غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة ( إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) وهو أبو بكر ( لاَ تَحْزَنْ) لا تخف (إنَّ اللهَ مَعَنَا) بالعصمة والمعونة."

4) الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج9 ص 279 :

" وقوله: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الأعداء وتعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم".

رد على علمائك يا كعبي اذا بقي لك ما تقول






  رد مع اقتباس
قديم 26/10/2014, 12:56 PM   رقم المشاركه : 47
الجالودي
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية الجالودي





  الحالة :الجالودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

المحاور المثقف:صادق الكعبي
أين اختبأ اختباء خرافته !!!!؟؟؟؟
وما زال تحدينا قائما
هل الحزن والخوف على الامام سيئة !!!؟؟؟












التوقيع

أبو العبد
" يسألكم لوالده الدعاء "

اخر تعديل الجالودي بتاريخ 26/10/2014 في 12:59 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 29/10/2014, 11:45 AM   رقم المشاركه : 48
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص
السؤال مجدداً وأكثر توضيحاً :

كيف تحول ( حزن أبي بكر المفهوم من قوله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحزن ) الذي هو - في الأصل - نقيض الفرح والسرور ويأتي كذلك بمعنى الهم [ لسان العرب المجلد / 13 / ص/ 111/ 112 ] .. كيف تحول عندك وعند علمائك ( ذعر ورعب وهلع وهستيريا ) .. أين نجد هذه المبالغة وهذا التصوير في القرآن الكريم ؟؟


فالقرآن الكريم هو معجز في البلاغة والتصوير والبيان ولا يمكن أن يكون حصل لأبي بكر مثل هذه الحالة - التي تزعم والتي يدرك حتى الصغار عدم قبولها عقلاً ومنطقاً - فكيف يغفل القرآن الكريم عن تصويرها كما في مثل هذه الآية حيث صور الله خوف المنافقين وهلعهم في الحرب بقوله تعالى :

{ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ }الأحزاب19


وفي هذه الاية تصوير القرآن الكريم للخوف والهلع يوم تقوم القيامة ويرها الناس :

{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ }الحج2

وفي كثير من الآيات قد صور القرآن الكريم بعض أحوال الخوف ودرجاته ..

بينما اكتفى القرآن الكريم بوصف أبي بكر بأنه كان حزيناً في قوله تعالى :

{ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا }التوبة40

وكل صاحب ذوق لغوي وعقل يدرك من خلال هذه الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد لاحظ ذلك الحزن والهم على صاحبه أبي بكر رضي الله عنه مما دعاه أن يخفف عنه بقوله : ( لا تحزن إن الله معنا ) ..هل يحتمل نص هذه الاية أكثر من هذا المعنى ؟؟؟

تفضل أجب بوضوح واختصار ..

لقد أجبتك بالتفصيل في مشاركتي السابقة بناءً على طلبك بإثبات القرائن القرآنية على أن حزن أبي بكر كان هلعاً ورعباً من موقف وقوف الكافرين على أعتاب الغار، ولكنك هربتَ من مناقشة هذا البيان، وأعدتَ نفس السؤال، وسوف أجيبك بالمزيد وأنت مطالب بالرد على هذه المشاركة والسابقة لها لأنها تصب في الجواب عن سؤالك أعلاه.

معنى الفعل (حزن)

للفعل (حزن) ثلاثة معانٍ قرآنية، وعليك أن تلتزم بها، أو تدحض دلالة كتاب الله عليها، أما ما تقوله المعاجم فهو يمثل وجهة نظر مؤلفها، وهم لم يكونوا مفسرين لكتاب الله ولا فقهاء به، وكل معاجم اللغة العربية، وكل قواعد اللغة العربية ظهرت بعد القرآن الكريم، وهي كلها عيالٌ عليه، ويجب علينا أن نرجع لكتاب الله واستقراء جميع الآيات الواردة في الكلمة الواحدة لإستخراج المعنى القرآني لها، وهو الأصح من أقوال مؤلفي المعاجم مهما كانوا!!!!!..

وقد أثبتّ لك بالدليل القرآني أن الفعل (حزن) يتضمن 3 معانٍ وليس معنىً واحداً فقط، وأن (الحزن) المقصود في آية النصرة (40- التوبة) هو (الرعب والهلع) وليس الشفقة مثلما اتفق جميع مفسريكم، أو (نقيض الفرح) مثلما تقول مخالفاً بذلك إجماع مفسريكم. ولا يمكن أن يكون الحزن المقصود في آية النصرة هو (نقيض الفرح)، وذلك لسببين:

الأول: عدم موافقة حادثة الغار لمعنى (نقيض الفرح): إذ أنّ معنى (نقيض الفرح) لا يتوافق مع حادثة الغار، فـ(نقيض الفرح) يتولد نتيجة حالة اليأس من حصول حالة مرغوبة معينة، أو اليقين بوقوع حالة مكروهة، كما في مثال يأس أم موسى من استرداد ولدها (40- طه) ويقين مريم بموتها هي وجنينها من الجوع والعطش (24- مريم)، أما بالنسبة لحادثة الغار فقد كانت مواجهة بين رسول الله المختبئ منهم مع صاحبه والكافرين الذين يطلبون دمه، وبذلك فلم يكن هناك مجال للفرح، أو نقيضه، بل هي مواجهة بين الشرك والإيمان، فإمّا توثب وثبات، وإما هزيمة وانكسار وهلع، وما حصل لأبي بكر هو الهزيمة والإنكسار والهلع، والدليل على ذلك هو آية النصرة نفسها التي أخبرتنا بكل وضوح لا ينكره إلا منكرٌ لكتاب الله بأنه لم يكن أحدٌ ناصر لرسول الله في الغار إلا الله، وبذلك لم يكن أبو بكر ناصراً لرسول الله لا بقلبه ولا بلسانه ولا بيده، ولم يكن حزنه إلا إنكساراً وهزيمة ورعباً وهلعاً ويقيناً بالوقوع بأيدي المشركين.


الثاني: عدم وجود قرينة لغوية دالة على هذا المعنى: وقد ضربتُ لك مثلين ورد فيهما الفعل (حزن) بمعنى (نقيض الفرح) كما في الآية (40- طه):

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى
(40)- طه.

إذ دلنا سياق الآية الكريمة على أنّ الجملة (لاَ تَحْزَنَ) ترد بمعنى (تشعر بنقيض الفرح)، والدليل هو قرينة الجملة (كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا)، فقرة العين تعني زوال الشدة، وزوالها يعني زوال نقيض الفرح (لاَ تَحْزَنَ).

كذلك في الآية (24- مريم)، أذ وردت الجملة (أَلاَ تَحْزَنِي) ألّا تكوني في حالة (مناقضة للفرح)، ونستدل على هذه الحقيقة من سياق الآيات (23-26):

فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلاَ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً
(26)- مريم.

ونستدل على هذا المعنى من عطف الجملة (قَرِّي عَيْناً) على الجمل (كُلِي وَاشْرَبِي)، فزوال شدة مريم (عليها السلام) مرتهنٌ بهزها لجذع النخلة وسقوط الرطب عليها جنيا لتأكل منه وشربها للماء من السري الجاري تحتها، فتقر عينها تكبعاً لذلك بزوال الحالة المناقضة للفرح التي كانت تعيشها بسبب حزنها (نقيض فرحها) من الموت بسبب فقدان الماء والطعام. ونستدل على هذا المعنى أكثر من قولها عليها السلام (يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً)، فهي كانت تتمنى الموت من قبل وأنها كانت نسياً منسيا على أن تلد في ذلك المكان لتموت هي وطفلها من الجوع والعطش.

وبذلك لا يمكن أن يكون حزن أبي بكر في الغار لحظة وقوف المشركين على باب الغار شفقة على رسول الله، ولا هو خوف عليه، أو على نفسه، بل هو هلع ورعب، وهذا أقصى درجات الخوف على النفس!!!!!..

وعليك يا أبا حفص قبل أن تناقشني في معنى الحزن عليك أن تثبت نقيض الحقائق التالية التي أثبتتها الآيات الكريمة (38-40) من سورة التوبة، وهي:

أولاً: أن أبا بكر في الغار لم يكن ناصراً لرسول الله (صلى الله عليه وآله).

ثانياً: أن أبا بكر كان مثالاً على الإنهزامية والتقاعس عن نصرة رسول الله مثلما أن المسلمين المتخاذلين المتثاقلين عن النفير في سبيل الله كانوا مثالاً للخروج عن طاعة الله تعالى.

ثالثاً: أن الله تعالى لم ينزل السكينة على أبي بكر ولم يؤيده بجنود الملائكة كونه لم يكن في صف رسول الله، بل كان خائفاً مرعوباً مدركاً بحتمية الوقوع بأيدي المشركين حاله حال الفار المذعور من أرض المعركة.

هذه الحقائق الثلاث تعد أكبر مثلبة بحق أبي بكر ولا يمكن مطلقاً الدفاع عنه بأي شكل من الأشكال ولن تنفعك يا أبا حفص كل المراوغة في إنكار معنى (الحزن) طالماً أن الله تعالى قد أدان أبا بكر بالثلاث الحقائق أعلاه، فضلاً عن الحقيقة الرابعة وهي معنى (الهلع والرعب) للفعل (حزن).






  رد مع اقتباس
قديم 29/10/2014, 11:46 AM   رقم المشاركه : 49
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجالودي
لرواية موجودة في الاحتجاج وما أدراك ما الاحتجاج
قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: إنّ كلَّ ما أرسله الطبرسيّ في ( الاحتجاج ) هو من المستفيضِ المشهورِ المُجْمَعِ عليه بين المخالف والمؤالف. فهو من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأعلام: كالعلاّمة المجلسي، والمحدّث الحرّ العاملي، وأضرابِهما. ( الذريعة 281:1 ).
فاما أن ترضى بهذا المرسل واما أن تلقي بجميع الاحتجاج في سلة المهملات
ونعود للسؤال :
هل الحزن على حياة الامام معصية !!!!؟؟؟؟


روايات الإحتجاج كلها مرسلة، ونحن لا نعتمد منها إلا ما كان له شاهد من كتاب الله، أو من روايات أخرى صحيحة في غير الإحتجاج، أو شواهد تأريخية متواترة، وما سوى ذلك فلا نأخذ به مطلقاً. والرواية التي ذكرتها للشيخ المفيد مرسلة وهي ليست حجة علينا مطلقاً.






  رد مع اقتباس
قديم 29/10/2014, 11:48 AM   رقم المشاركه : 50
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجالودي
في الدين الاسلامي
لو أسلم شخص ولم يسمع بالصديق لا يخدش اسلامه
ولكن أتباع دين " الكوكتيل " وضعي وسماوي
اقرأ ما يفترون :
اقتباس




هل يُشترط في قبول الأعمال الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام؟
وما حكم من أنكر الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام؟
الاعتقاد بالولاية يكون شرطا في قبول الاعمال. فلو كان الانسان قائما ليلا وصائما نهارا ولم يعتقد بالولاية، فلا تقبل اعماله.


وأزيدك من أقوال مضليكم :
اقتباس



لعبادة من دون الولاية عصيان وعدوان

ومضمون هذه الروايات يتضمّن ما تقدّم من أنّ الولاية شرط في الصحّة فضلاً عن القبول، وشرط في أُصول العقائد فضلاً عن الفروع. ويزيد ويمتاز بمعنى ثالث، وهو أنّ تلك الأعمال التي صورتها إيمان وطاعة هي في حقيقتها كفر ومعصية.

وهذا المعنى يثقل على السامع تصوّره فضلاً عن تصديقه في الوهلة الأُولى، وتمجّه النفوس وتنفر منه الأذهان وتتلّكأ عنده الألسن، لكن الحقيقة إذا اتضحت معالمها لا مفرّ من الأخذ بها واتّباعها، وإذا حصحص الصبح انقشعت غياهب الظلمة.




وأزيدك من أقوال مضليكم :


هذا ما يقول به كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله)، فمن لم يؤمن بإمامة أهل البيت فهو كافر برسول الله وكافر بالله تعالى، وهذا ليس من كيسي، بل من كتاب الله وصحيح حديث رسوله في كتبكم المعتبرة، وسوف تكون لي عودة لإضافة موضوع (الإسلام هو التشيع) لإثبات هذه الحقيقة قرآنياً وحديثياً فلا تستعجل على رزقك!!!!






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:59 PM

Powered by vBulletin®