أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20/10/2014, 01:34 PM   رقم المشاركه : 31
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص


كل ما ذكرته هنا .. كله عبث في عبث ومغالطات كثيرة على مستوى فهم النص القرآني
واللغوي .. وعلى مستوى الربط بينها وعلى مستوى اختلاف الضمائر والأحوال والمعاني والأساليب البلاغية ..

أنت توظف تفسير المفسرين لكثير من الآيات توظيفاً باطلاً وتحاول الربط الفاسد بين تلك الايات وبضلال عجيب ..
فكل آية لها معنى تصوره بحسب الموقف والحال وبحسب الضمائر التي تعود إلى اصحابها .
وهذا كله لا أناقشك فيه الآن .

ولو تتبعتها واحدة واحدة لطال الأمر وأخذ جهداً ووقتاً طويلاً ..


إنما أسألك عن دلالة قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله معنا ) ..

الضمير ( نا ) في ( معنا ) على من يعود ... في الآية ؟؟

أجب وباختصار بعيدأ عن تقاريرك الصحفية المعروفة عنك ...


لقد بينتُ لك أن قوله تعالى (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) يعني (لا ترتعب ولا تهلع إن الله حاضرٌ معنا)، وهذا يعني ببساطة أن ضمير جماعة المتكلمين يعود على رسول الله وصاحبه، والله تعالى حاضر معي الآن، ومعك، ومع كل إنسان.






  رد مع اقتباس
قديم 20/10/2014, 09:32 PM   رقم المشاركه : 32
أبو حفص
سردابي متميز جداً





  الحالة :أبو حفص غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

لقد بينتُ لك أن قوله تعالى (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) يعني (لا ترتعب ولا تهلع إن الله حاضرٌ معنا)، وهذا يعني ببساطة أن ضمير جماعة المتكلمين يعود على رسول الله وصاحبه، والله تعالى حاضر معي الآن، ومعك، ومع كل إنسان.

جميل منك هذا الرد المختصر ..

فإذا كان الضمير ( نا ) في ( معنا ) يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر رضي الله عنه .. وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قاله له ( لا تحزن إن الله معنا ) إنما أراد إدخال الطمأنينة على أبي بكر رضي الله عنه بأن الله معهما ويحفظهما أو بحسب المعنى الذي ذكرت .. فهل تظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال لصاحبه ( لا تحزن إن الله معنا ) هل تظن أنه أدرك أن حزن أبي بكر رضي الله عنه كان عليهما معاً ، أم فهم وأدرك أن حزن أبي بكر كان على نفسه فقط كما تقولون أنتم بذلك ؟؟؟






اخر تعديل أبو حفص بتاريخ 20/10/2014 في 09:53 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 20/10/2014, 09:54 PM   رقم المشاركه : 33
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص
جميل منك هذا الرد المختصر ..

فإذا كان الضمير ( نا ) في ( معنا ) يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر رضي الله عنه .. وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قاله له ( لا تحزن إن الله معنا ) إنما أراد إدخال الطمأنينة على أبي بكر رضي الله عنه بأن الله معهما ويحفظهما أو بحسب المعنى الذي ذكرت .. فهل تظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال لصاحبه ( لا تحزن إن الله معنا ) هل تظن أنه أدرك أن حزن أبي بكر رضي الله عنه كان عليهما معاً ، أم فهم وأدرك أن حزن أبي بكر كان على نفسه فقط كما تقولون أنتم بذلك ؟؟؟


لم يكن حزن أبي بكر على نفسه، ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب، وهستيريا وصلت لحد تدخل رسول الله لتهدئته بقوله (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) لِيُعَلِّمْه أنّ الله حاضرٌ ولا يخلو منه مكان، ولا يمكن أن يحدث شيء فوق إرادته تعالى.






  رد مع اقتباس
قديم 21/10/2014, 03:30 AM   رقم المشاركه : 34
سعدون العمري
سردابي متميز





  الحالة :سعدون العمري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

تابعوا معي تناقضات هذا الرافضي المسكين
أولا: قرر في المداخلة رقم 21 :

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

( الفعل (حزن) يرد بمعنى الشفقة والعطف في حالة وجود شبه جملة مكون من حرف الجر (على) وضمير متصل يعود على الأشخاص المشفوق عليهم) .

وقرر في نفس المداخلة :


اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

( لو كانت الآية الكريمة بصيغة (إذ يقول لصاحبه لا تحزن عليّ إن الله معنا) لصح القول بأن الحزن يعني الشفقة والعطف.

بعد ذلك قرر في المداخلة رقم 24 :

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

(قد هلع وارتعب أبو بكر على نفسه مثلما ارتعب وهلع على نفسه في كل المعارك التي هرب فيها)

لاحظوا كيف ان هذا المسكين عند تعبيره عن " الهلع والرعب" قد استعمل شبه الجملة " على نفسه" المكونة من حرف الجر (على) وضمير متصل. في حين انه قرر ان وجودها يجعل الحزن يرد بمعنى الشفقة والعطف وليس " الهلع والرعب".
ولكونه جعل الهلع والرعب احدى معاني " الحزن " ، ثم اورد " الهلع والرعب" مقرونا بشبه الجملة فقد اصبح " الهلع والرعب" ايضا شفقة وعطفا.

ثانيا: بعد ذلك قرر في المداخلة رقم 33 :


اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

( لم يكن حزن أبي بكر على نفسه، ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب، وهستيريا وصلت لحد تدخل رسول الله لتهدئته بقوله (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) لِيُعَلِّمْه أنّ الله حاضرٌ ولا يخلو منه مكان، ولا يمكن أن يحدث شيء فوق إرادته تعالى.)

فهنا بعد ان قرر ان وجود شبه الجملة " عليّ" في الآية هو الذي يجعل القول بأن الحزن المذكور فيها يعني الشفقة والعطف، نراه يأتي ويضيف من عنده شبه الجملة " على نفسه"، في حين انها غير موجودة في الآية. بمعنى انه لم يستطع ان يفسر حالة حزن ابي بكر رضي الله عنه الابادراج شبه الجملة " على نفسه". وبادراجه لشبه الجملة يصبح حزن ابي بكر شفقة وعطفا وليس فزعا ورعبا كما قرر .
ثم لماذا يضيف شبه الجملة في تفسيره للآية اذا كانت اصلا غير موجودة فيها كما قرر. هذا تناقض آخر.

ثالثا: قرر في المداخلة رقم 22 ما يلي :

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

( الجواب على سؤالك أعلاه هو بيان الفرق بين (الخوف) و(الهلع). فـ(الخوف) هو النفور من وقوع المحذور).

ثم قرر في نفس المداخلة ما يلي:

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

(خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) مهاجراً لأنه كان يخشى القتل على نفسه على يد الكافرين، ولم يكن مرتعباً ولا هلعاً منهم).

فهو من جهة يعترف بأن النبي صلى الله عليه وسلم مر بحالة خوف في نفس ظروف الحادثة التي تذكرها الآية، وفي نفس الوقت ينكر على ابي بكر ان يمر بنفس حالة الخوف، مع انه من الأولى لابي بكر ان يخاف قبل النبي كونه ليس نبيا وليس مؤيدا من الله تعالى بنفس درجة التاييد التي للنبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه.
ثم لما ذا لم يعتني المسكين بمعاني حروف الجر هنا مثلما اعتنى بها من قبل. فقد استعمل حرف الجر "من" في تفسيره لمعنى الخوف في نقضه لحالة خوف ابي بكر حيث قال: " فـ (الخوف) هو النفور من وقوع المحذور". في حين استعمل حرف الجر "على" في تبيانه لحالة خوف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وهذا احدى الادلة على عدم صدقيته في الطرح.
طبعا المسكين الكعبي لم يجد حيلة لتجاوز هذا المازق سوى ان يتلاعب بالألفاظ بان يجعل كلمة الخوف تختلف عن الهلع مع ان الهلع ليس الا درجة معينة من الخوف، وان يستعمل كلمة " يخشى" بدل " يخاف" لعل ذلك ينطلي على القارئ.

لكن هيهات فلعنة الحسين رضي الله عنه لكم تطاردكم اينما حللتم وارتحلتم
والله المستعان على ما تصفون






  رد مع اقتباس
قديم 21/10/2014, 07:04 AM   رقم المشاركه : 35
أبو حفص
سردابي متميز جداً





  الحالة :أبو حفص غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

إلى جانب هذه التناقضات - أخي سعدون - التي اقتبستها من ردود الكعبي ، والتي - بالتأكيد - سينكرها كعادته ويتهمنا بأننا نحن من لم يفهم لن تتوقف عند حد .. فهذه طريقته دائماً في ردوده .

ومع ذلك كله فلا زال لدي فضول في معرفة ما الذي سيصل إليه .. وكيف سيثبت صحة
خرافاتهم التي يهذي بها علماؤه قبله .






  رد مع اقتباس
قديم 21/10/2014, 07:21 AM   رقم المشاركه : 36
أبو حفص
سردابي متميز جداً





  الحالة :أبو حفص غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

لم يكن حزن أبي بكر على نفسه، ولا على رسول الله، بل هو حالة فزع ورعب، وهستيريا وصلت لحد تدخل رسول الله لتهدئته بقوله (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) لِيُعَلِّمْه أنّ الله حاضرٌ ولا يخلو منه مكان، ولا يمكن أن يحدث شيء فوق إرادته تعالى.




طيب إذا كان أبو بكر رضي الله عنه ( لم يكن حزن على نفسه ولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) - بحسب تعبيرك - فلم جاء اللفظ القرآني هاكذا ( لا تحزن إن الله معنا ) ؟؟؟

وما هي مقاييسك لدرجة ومستوى الخوف الذي كان عليه أبو بكر رضي الله عنه والمفهومه من سياق الآية أو حتى في كامل السورة التي منها الآية السابقة ؟؟

بمعنى هل سورت الآية ذلك الرعب والهلع والهستيريا - بحسب زعمك - أو أشارت إلى ذلك بقرائن ودلائل يفهم منها ذلك سواء في الاية أو في السورة نفسها أو في آيات وسور أخرى تتناول قصة هذا الموقف في الغار ؟؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 21/10/2014, 03:05 PM   رقم المشاركه : 37
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدون العمري
تابعوا معي تناقضات هذا الرافضي المسكين
أولا: قرر في المداخلة رقم 21 :



وقرر في نفس المداخلة :




بعد ذلك قرر في المداخلة رقم 24 :



لاحظوا كيف ان هذا المسكين عند تعبيره عن " الهلع والرعب" قد استعمل شبه الجملة " على نفسه" المكونة من حرف الجر (على) وضمير متصل. في حين انه قرر ان وجودها يجعل الحزن يرد بمعنى الشفقة والعطف وليس " الهلع والرعب".
ولكونه جعل الهلع والرعب احدى معاني " الحزن " ، ثم اورد " الهلع والرعب" مقرونا بشبه الجملة فقد اصبح " الهلع والرعب" ايضا شفقة وعطفا.

ثانيا: بعد ذلك قرر في المداخلة رقم 33 :




فهنا بعد ان قرر ان وجود شبه الجملة " عليّ" في الآية هو الذي يجعل القول بأن الحزن المذكور فيها يعني الشفقة والعطف، نراه يأتي ويضيف من عنده شبه الجملة " على نفسه"، في حين انها غير موجودة في الآية. بمعنى انه لم يستطع ان يفسر حالة حزن ابي بكر رضي الله عنه الابادراج شبه الجملة " على نفسه". وبادراجه لشبه الجملة يصبح حزن ابي بكر شفقة وعطفا وليس فزعا ورعبا كما قرر .
ثم لماذا يضيف شبه الجملة في تفسيره للآية اذا كانت اصلا غير موجودة فيها كما قرر. هذا تناقض آخر.


عليك أن تعيد قراءة ما كتَبْتُهُ أعلاه، فأنا قلتُ أن الفعل (حزن) يرد بمعنى (الشفقة والعطف) في حالة ورود شبه جملة تالٍ له مؤلف من حرف الجر (على) مضافاً إلى ضمير يعود للمشفق عليه، كأن يقول قوله تعالى (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا) بلفظ (لا تحزن عليّ إن الله معنا)، بوجود شبه الجملة (عليّ) التي تتضمن ياء المتكلم العائد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) المشفق عليه، وليس صاحب فعل الشفقة المفترض.

أمّا قولي بأنّ هلع ورعب أبي بكر (على نفسه) فهذه حقيقة هلع ورعب الإنسان، فهو يهلع ويرتعب خوفاً على نفسه من القتل، أو أيّ باعث لهذه الدرجة الكبيرة من الخوف، ولا تتوقف ردة فعل المرتعب عند حد الخوف الكبير فقط، بل يتطور خوفه إلى سلوك هستيري من الألفاظ والحركات والسلوك المضطرب غير المسيطر عليه، وعندها نطلق على هذا الخوف مصطلح (رعب) و(هلع). وهذا هو الفرق بين الخوف والرعب، فالخوف سلوك عادي وهو يحكم كل خطوة نخطوها في الحياة، فنحن نخاف الله تعالى ونحاول قدر الإمكان أنْ نطيعه بالطاعات، ونخاف الفقر، ولذلك نعمل ونكد في عملنا، ونخاف المرض ولذلك نحافظ على صحتنا، ونخاف الجهل ولذلك نقرأ ونتعلم، وهكذا فكل سلوك الإنسان محكوم بالخوف والعمل من أجل رفع المحذور الذي نخاف منه. أما بالنسبة للرعب والهلع فهو تطور الخوف إلى سلوك هستيري كما أوضحتُ أعلاه. وبالنسبة لأبي بكر فلم يكن في الغار خائفاً فقط، بل كان هلعاً مرعوباً منفلت الأعصاب، وسوف أثبت لك هذه الحقيقة في ردي على الزميل أبي حفص.





اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدون العمري

ثالثا: قرر في المداخلة رقم 22 ما يلي :



ثم قرر في نفس المداخلة ما يلي:



فهو من جهة يعترف بأن النبي صلى الله عليه وسلم مر بحالة خوف في نفس ظروف الحادثة التي تذكرها الآية، وفي نفس الوقت ينكر على ابي بكر ان يمر بنفس حالة الخوف، مع انه من الأولى لابي بكر ان يخاف قبل النبي كونه ليس نبيا وليس مؤيدا من الله تعالى بنفس درجة التاييد التي للنبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه.
ثم لما ذا لم يعتني المسكين بمعاني حروف الجر هنا مثلما اعتنى بها من قبل. فقد استعمل حرف الجر "من" في تفسيره لمعنى الخوف في نقضه لحالة خوف ابي بكر حيث قال: " فـ (الخوف) هو النفور من وقوع المحذور". في حين استعمل حرف الجر "على" في تبيانه لحالة خوف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وهذا احدى الادلة على عدم صدقيته في الطرح.
طبعا المسكين الكعبي لم يجد حيلة لتجاوز هذا المازق سوى ان يتلاعب بالألفاظ بان يجعل كلمة الخوف تختلف عن الهلع مع ان الهلع ليس الا درجة معينة من الخوف، وان يستعمل كلمة " يخشى" بدل " يخاف" لعل ذلك ينطلي على القارئ.

لكن هيهات فلعنة الحسين رضي الله عنه لكم تطاردكم اينما حللتم وارتحلتم
والله المستعان على ما تصفون

عندما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان خائفاً على نفسه القتل، وهذا سلوك طبيعي وعقلاني، والخوف ليس منقضة، بل هو من العقل والفطن التي خص تعالى بها الإنسان، وقد بيّنتُ لك الفرق بين الخوف (بمعنى النفور من وقوع المحذور)، وبين الرعب والهلع الذي يمثل فقدان العقل والمنطق من شدة الخوف. ولم أتلاعب بأي لفظة، ودونك المعاني الثلاث للفعل (حزن) لتثبت أيّاً منها على حزن أبي بكر في الغار غير معنى (الهلع والرعب)، وقد أثبتّ لكم استحالة أن يكون حزن أبي بكر بمعنى (الشفقة) على رسول الله لعدم وجود شبه جملة تالٍ للجملة (لا تحزن)، كذلك يستحيل أن يكون بمعنى (نقيض الفرح) لأن الموقف في تلك الحادثة لم يكن موقف (فرح) ونقيضه، بل هو موقف توثب لقتال الكافرين في حالة دخولهم الغار، أو هلع ورعب من فكرة التصفية على أيديهم، ولا مكان للفرح ونقيض الفرح مطلقاً!!!!!..

ولهذا ثبت أن أبا بكر كان مرتعباً وهلعاً وهستيرياً في تلك الحالة للحد الذي حدا برسول الله أن يطمئنه بأن الله تعالى حاضرٌ معهما ولن يستطيع الكافرون تحقيق أيّ شيء خارج إرادته تعالى، وهذه دليل على شدة الرعب والهلع الذي كان مسيطراً عليه للحد وترجمه لألفاظ على لسانه وحركات وتعبيرات على جسده ووجهه للحد الذي استدعى تدخل رسول الله لإيقاف هذا الرعب ولجمه!!!!






  رد مع اقتباس
قديم 21/10/2014, 03:15 PM   رقم المشاركه : 38
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص


طيب إذا كان أبو بكر رضي الله عنه ( لم يكن حزن على نفسه ولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) - بحسب تعبيرك - فلم جاء اللفظ القرآني هاكذا ( لا تحزن إن الله معنا ) ؟؟؟

[/COLOR]


كان أبو بكر مرتعباً على نفسه فقط، وليس على رسول الله، والرعب والهلع الذي يصيب الإنسان في هكذا مواقف هو هزيمة لعزيمته وإنهيار لكل قواه، وهو حالة هستيريا ضارة لكل المحيطين به، خصوصاً في هكذا موقف حساس، ولذلك بادر رسول الله (صلى الله عليه وآله) للجم خوفه وكبح هستيريته بقوله (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)، أي: لا تهلع ولا ترتعب إن الله حاضرٌ معنا، والمعنى أنه لا مبرر لرعبك وهلعك لأن الله حاضرٌ معنا ولا يمكن أنْ يحدث شيءٌ فوق إرادته تعالى. ولا يمكن أن يقول له رسول الله له (لا تحزن إن الله معي)، أو (لا تحزن إن الله معك) لأنّ الله حاضرٌ في كل مكان، وإنْ كان حاضراً مع رسول الله فهو حاضرٌ مع أبي بكر كذلك ومع المشركين خارج الغار، وكذلك إنْ كان حاضراً مع أبي بكر فهو حاضرٌ مع رسول الله ومع المشركين خارج الغار، ولا يمكن مطلقاً أن ترد هذه الجملة إلا بصيغتها الحالية في كتاب الله.





اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص

وما هي مقاييسك لدرجة ومستوى الخوف الذي كان عليه أبو بكر رضي الله عنه والمفهومه من سياق الآية أو حتى في كامل السورة التي منها الآية السابقة ؟؟

بمعنى هل سورت الآية ذلك الرعب والهلع والهستيريا - بحسب زعمك - أو أشارت إلى ذلك بقرائن ودلائل يفهم منها ذلك سواء في الاية أو في السورة نفسها أو في آيات وسور أخرى تتناول قصة هذا الموقف في الغار ؟؟؟

أحسنت زميلي الفاضل. كنت أنتظر منك هذا السؤال لأجيب عليه.

نعم، لا يمكن فهم الآية (40- التوبة) دون دراسة سياقها من الآيات (38-45) على الأقل من نفس السورة. وقد ظهر لنا من هذا السياق أن صاحب رسول الله في الغار كان مثالاً للإنهزامية والتقاعس عن نصرة الله ورسوله، وأن الله تعالى لم ينصره بإنزال السكينة عليه، ولم يؤيده بجنود الملائكة، مثلما فعل مع رسول الله، لأنه لم يكن ناصراً لله ورسوله، والله تعالى لا ينصر إلا من ينصره.

نلاحظ أن آية الغار (40- التوبة) جاءت في سياق الآيات (38-45) من سورة التوبة التي يلوم فيها الله تعالى المؤمنين من التثاقل عن الخروج للجهاد في سبيل الله ويتوعدهم فيها بالعذاب والإستبدال بقوم آخرين. وقد جاءت آية لتخبر المسلمين إن عدم نصرتهم لرسول الله لن يضره شيئاً مثلما أن عدم نفرتهم إلى الجهاد في سبيل الله لن تضر الله شيئاً:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلاَ قَلِيلٌ (38) إِلاَ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلاَ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
(40)

إِلاَ تَنْصُرُوهُ: (إن) حرف شرط جازم، والجملة ( لا تنصروه) فعل الشرط، وجواب الشرط الجملة (فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ)، أي: إنْ لم تنصروا رسول الله فقد كفاه الله تعالى النصر دون الحاجة لكم.

إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا: (إِذْ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محل نصب متعلّق بـ(نَصَرَهُ)، وهذا الظرف يحدد الزمن الذي نصر الله تعالى فيه رسوله دوناً عن جميع المؤمنين، وهو الوقت الذي أخرج فيه الكافرون رسول الله من مكة.

ثَانِيَ اثْنَيْنِ: (ثَانِيَ) حال منصوبة من ضمير الغائب في (أَخْرَجَهُ)، وفي شبه الجملة (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) تحديد أكثر للوضع الذي نصر تعالى فيه رسوله دوناً عن جميع المؤمنين، إذ لم يكن معه (صلى الله عليه وآله) من المؤمنين إلا واحدٌ منهم فقط.

إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ: (إِذْ) ظرف للزمن الماضي مثل سابقه، وهو يستخدم هنا لتحديد الموقع الذي كان رسول الله فيه بصحبة واحد فقط من المؤمنين، وهذا الموقع هو غار ثور.

إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا: ثم يروي لنا هذا المقطع أن رسول الله كان في ذلك الموقف عندما أخرجه الذين كفروا من مكة وكان ثاني اثنين في الغار مع صاحبه يقول لصاحبه: " لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا "، وهذا يعني أن صاحبه كان في حالة (حُزْن)، والحزن المقصود هو (الخوف)، و(الهلع)، وليس (الشفقة) مثلما قال بعض المفسرين. ونستدل على هذا المعنى من خلال سياق الآية الكريمة في قوله:

فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا، إذ أن (السكينة) وهي الإطمئنان والثقة بالنصر الإلهي تقابل الخوف والهلع والشك في النصر الإلهي. والضمير في شبه الجملة (عَلَيْهِ) و(أَيَّدَهُ) يعود على رسول الله مثلما هو الحال في جميع الضمائر في هذه الآية الكريمة، وهذا يعني أن الله تعالى أنزل (السكينة) على رسوله الأكرم، وإنزال السكينة على رسول الله تطمين إلهي وإنباء إلهيٌّ لرسول الله بالنصر المحتوم على الكافرين الذين يتعقبونه. ونلاحظ في هذه الآية الكريمة أن السكينة نازلة على رسول الله وليس على صاحبه أيضاً، وذلك لكون الله تعالى أخبرنا في مطلع هذه الآية الكريمة أنَّهُ نَصَرَ رسولَهُ لوحده دوناً عن نصرة المؤمنين له في هذه الحادثة بالذات، ولذلك لم ينزل تعالى السكينة على صاحب رسول الله في الغار، لأن الله تعالى يقضي بإنزال السكينة للمتوجه والناهض لنصرة الله ورسوله، فيكون إنزال السكينة عليه تأييداً لنصرته وتتويجاً لها، وإستكمالاً لمقوّمات نجاحها، وقد ذكر تعالى نصرة رسول الله والمؤمنين في موضعين في القرآن الكريم، وهما:

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
(26)- الفتح.
وهذا الإنزال للسكينة على رسول الله والمؤمنين حصل في الحديبية.

ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(27)- التوبة.

وهذا الإنزال للسكينة حصل على رسول الله والمؤمنين في غزوة حنين.

وهذه الحقيقة القرآنية تدلنا إلى أنّ صاحب رسول الله في الغار لم يكن متوجّهاً ولا ناهضاً معنوياً ونفسياً لنصرة رسول الله، بل كان خائر العزيمة والمعنويات، وكان متوجّساً ومتوقعاً للهزيمة والوقوع بأيدي الكافرين، ولم يكن منطوياً على هذا الإحساس في قرارة نفسه، بل كان مجاهراً به في حضرة رسول الله مما استدعى من رسول الله أن يطمئنه بقوله "لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا"، ولذلك لم تنزل السكينة عليه مثلما نزلت على رسول الله، ولم يعدّه الله تعالى ناصراً لرسول الله، بل أكد تعالى أنه نصر رسول الله لوحده دوناً عن جميع المؤمنين في حادثة الغار بالذات، وقد بيّنت الآية الكريمة موقع وزمان هذه الحادثة بالذات كي يكون حكم الإستغناء الإلهي عن نصرة المؤمنين محدداً بهذه الحادثة بالذات، وليس بصورة مطلقة، إذ لم يقم الإسلام إلا على تضحيات وجهود وجهاد المؤمنين بأموالهم وأنفسهم، وفي هذا السياق يقول تعالى:

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62)- الأنفال.

إذ أيّد الله تعالى رسول الله بنصره أولاً وبالمؤمنين ثانياً، ولم يكن الإسلام ليصل إلى ما وصل إليه لولا جهود المؤمنين (رضوان الله تعالى عليهم).

ومما سبق نجد أن آية الغار بيّنت لنا عدة حقائق بخصوص صاحب رسول الله في الغار:

الأولى: إن صاحب رسول الله في الغار لم يكن ناصراً لرسول الله لأنه كان مهزوماً معنوياً وخائفاً وموقناً بالهزيمة والوقوع بأيدي المشركين.

الثانية: إن صاحب رسول الله في الغار كان مجاهراً بخوفه وانفعاله بصورة هستيرية أمام رسول الله مما استدعى من رسول الله تهدئته وتسكينه!!!!

الثالثة: أنزل الله تعالى سكينته على رسوله ولم ينزلها على صاحب رسول الله في الغار لكونه كان مهزوماً، وإنزال السكينة لا يكون للمهزومين مثلما بيّنت لنا آيات كتاب الله.

رابعاً: تبعاً للنقاط الثلاثة أعلاه حَكَمَ اللهُ تعالى بأن صاحب رسول الله لم يكن ناصراً لا لله ولا رسوله وهو في الغار مع رسوله.

وبهذا يتبين لنا أن آية الغار لا تمدح صاحب رسول الله في الغار، بل أنها تعدُّهُ مثالاً على الإنهزامية والتخاذل عن نصرة الله ورسوله، إذ وظّفتْ الآية الكريمة هذه الحالة لتبيّن للمسلمين إن نصر الله تعالى يكفي لإدامة الدعوة الإسلامية، فعندما لم يكن من المسلمين إلا واحدٌ منهم مع رسول الله في الغار، وكان الأجدى بهذا المسلم التابع الوحيد، في ذلك الموقف، أن يكون متوجهاً ومتوثباً ومتهيّأً لنصرة نبيه وبذل النفس من أجله، ولكنه عوضاً عن هذه الحالة كان مهزوماً وخائر القوى والنفس، وكان موضع نصرة وتثبيت من جانب رسوله، وهذا دليل على أن الدعوة الإسلامية يمكن أن تقوم من دون نصرة أي مؤمن لأنها منصورة ومؤيدة من الله تعالى.

ومما يؤيد هذا المعنى الذي أراده الله تعالى لآية الغار هو الآيتان (38 و39) السابقتان لها، إذ بيّنتا جانباً من جوانب تخاذل بعض المعتنقين للإسلام، وهو تثاقلهم وتخاذلهم وتقاعسهم عن النفير في سبيل الله، فتوجه إليهم تعالى بالخطاب بأنكم إن لم تنفروا يعذبكم الله عذاباً أليماً يوم القيامة ويقضي بإستبدال قوماً غيركم ينهضون بالدعوة الإسلامية.

إِلاَ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(39)

ثم جاء الخطاب في آية الغار ليوجه تعالى خطابه بنفس الصيغة اللغوية لجميع المؤمنين ويبين لهم أن النصر الإلهي لرسوله ليس متوقفاً على نصرتهم لها مئة بالمئة:

إِلاَ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)

إذ أن الله تعالى كفيل بتحقيق النصر الكلي لهذه الدعوة بمعزل عنهم جميعاً، وضرب تعالى مثلاً عملياً لهذه الحقيقة، وهو حادثة الغار، وهذه المعنى شبيه بمعنى الإستبدال الذي توعد تعالى به في الآية (39).

وبهذا تسقط آخر ورقة من أوراق الكذب التي كانت تغطي جسد الحقيقة القرآنية، ويتكشف لنا أن صاحب رسول الله لم يكن مقصوداً في هذه الآية سوى كونه مثالاً عن التخاذل عن نصرة رسول الله، وليس مثلما توهم المتوهّمون وكذب الكاذبون وسطر القصاصون الحكوميّون!!!!!..






  رد مع اقتباس
قديم 22/10/2014, 07:57 AM   رقم المشاركه : 39
أبو حفص
سردابي متميز جداً





  الحالة :أبو حفص غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي
[B][FONT="Palatino Linotype"][SIZE="5"][COLOR="Black"]



أحسنت زميلي الفاضل. كنت أنتظر منك هذا السؤال لأجيب عليه.


من يقرأ عبارتك هذه يتوقع أنك أجبت على سؤالي فعلاً بكل براعة وفهم ووعي ...

ووالله ليس في كل الهرطقات والعبث الصبياني في تحريف آيات الله وصرفها عن مقاصدها وسوء فهم مرادها ، وليس في ذلك الربط العقيم الذي تربطه بين الايات هنا وهناك ولا في شرحك المفصل لبعض الجوانب النحوية الغير مطلوبة - أصلاً - والغير مفيدة في جانب الحوار ، بل والتي تثبت جهلك التام بها ، وتثبت حمقك المتأصل وعقيدتك الضالة السبئية - ليس في كل هذا أي جواب على سؤالي هذا الذي هو :

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص


بمعنى هل سورت الآية ذلك الرعب والهلع والهستيريا - بحسب زعمك - أو أشارت إلى ذلك بقرائن ودلائل يفهم منها ذلك سواء في الاية أو في السورة نفسها أو في آيات وسور أخرى تتناول قصة هذا الموقف في الغار ؟؟؟

هذا كان سؤالي ..فأين الجواب تحديداً .. ؟؟

لعلك تعجز عن الجواب فتحاول الهروب من ذلك لتعود إلى مطولاتك الجوفاء فيضيع جوهر الحوار .. فهذه عادتك ..

ثم ليس غريباً هذه التأويلات الرافضية المحرفة لآيات الله التي نزلت في كثير من المناسبات والأحوال والظروف التي تعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته قبل الهجرة وضعفهم عن مواجهة كفار قريش وما تعرضوا له من تعذيب وتنكيل الأمر الذي جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالهجرة إلى الحبشة ، ثم بعد ذلك إلى المدينة .. وكذلك بعد هجرتهم إلى المدينة ، وألايات التي تأتي في مقام حثهم على الجهاد والصبر .. خاصة أنهم كانوا حديث عهد بالإسلام ولا يمثلون قوة وجمعاً كثيراً .. فيأتي القرآن مصوراً أحوالاً كثيرة ومربياً وموجهاً ومستنهضاً لهم ومحذراً من التكاسل ونحو ذلك فتستغل أنت وعلماؤك الضلال مثل تلك الأحوال والظروف وتفرخون فيها بيضكم الفاسد . فسبحان الله كيف أصبح المهاجرين والأنصار وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر وعثمان بهذه الصورة في ذهنك المسموم رغم غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم التي شهدوها معه وصبرهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وجلدهم في مواطن الجهاد والتضحية رغم قلة عددهم ، فلم يكن له صلى الله عليه وسلم بعد الله إلا ذلك الجمع المبارك من مهاجرين وأنصار الذين قاموا بنصرته والثبات معه حتى النهاية .
وما قدمه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك هم وأبناؤهم وأحفادهم من جهاد وبطولات أمام أسيادك ( الفرس )ومخططي وواضعي دينك الضال ( النصارى واليهود ) .. كل ذلك يعد أكبر دليل على عظم النصرة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الدين العظيم ...

ومن الأدلة على ذلك أنهم لم ينتصروا في اي معركة بكثرة عدد وعتاد بل بقلة عدد وعتاد لكن إيمانهم الصادق وقوة عزمهم وإخلاصهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وطلبهم للشهادة كانت القوة التي تدفعهم ، فكان النصر حليفهم بعون الله وعزته .. وهذا مصداق
لقوله تعالى :

{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحديد25

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157


فأقول لك يا كعبي ومن على شاكلتك ليس غريباً مثل هذا الدس والهمز واللمز لخير القرون وأفضلها بعد رسولها صلى الله عليه وسلم .. فقد سبقكم لمثل هذه التأويلات الفاسدة الضالة المضلة ( الخوارج ) الذين كفروا علياً رضي الله عنه تبعاً لتأويلاتهم الفاسدة لبعض آيات الله ..فما الجديد الذي أتيت به أيها الرافضي ..

فنحن نعلم أن أفضل وأجل أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل ومن تربطه بهم قرابة نسب وأصل في الجدود ومن تربطهم بأهل البيت قرابة نسب وأصل في الجدود والعروبة كلهم - في دينك وعقيدتك المظلمة - هم كفار مخلدون في النار ، بينما كسرى ملك الفرس وأمثاله - في دينك وفكرك الضال محرم جسده على النار . فمثل هذه العقيدة التي أنت عليها يا كعبي لا غرابة أن يسيل من جنباتها كل هذه السموم العفنة . ثم يكفي لبطلان ما ذكرته من همز ولمز وتضليل أنه خلاف ما عليه ائمة أهل التفسير .. فدع عنك مثل هذه الردود الجوفاء ..


سألناك سؤلاً فاجب بوضوح واختصار ودلل عليه بدليل واضح ومختصر ، وكف عن هذا العبث .

وإليك السؤال مجدداً في هذه المشاركة .








  رد مع اقتباس
قديم 22/10/2014, 08:31 AM   رقم المشاركه : 40
أبو حفص
سردابي متميز جداً





  الحالة :أبو حفص غير متواجد حالياً
افتراضي رد: غباء "المفيد " تحدي أن يكون للرافضة تعليق

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الكعبي

كان أبو بكر مرتعباً على نفسه فقط، وليس على رسول الله، والرعب والهلع الذي يصيب الإنسان في هكذا مواقف هو هزيمة لعزيمته وإنهيار لكل قواه، وهو حالة هستيريا ضارة لكل المحيطين به، خصوصاً في هكذا موقف حساس، ولذلك بادر رسول الله (صلى الله عليه وآله) للجم خوفه وكبح هستيريته بقوله (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)، أي: لا تهلع ولا ترتعب إن الله حاضرٌ معنا، والمعنى أنه لا مبرر لرعبك وهلعك لأن الله حاضرٌ معنا ولا يمكن أنْ يحدث شيءٌ فوق إرادته تعالى. ولا يمكن أن يقول له رسول الله له (لا تحزن إن الله معي)، أو (لا تحزن إن الله معك) لأنّ الله حاضرٌ في كل مكان، وإنْ كان حاضراً مع رسول الله فهو حاضرٌ مع أبي بكر كذلك ومع المشركين خارج الغار، وكذلك إنْ كان حاضراً مع أبي بكر فهو حاضرٌ مع رسول الله ومع المشركين خارج الغار، ولا يمكن مطلقاً أن ترد هذه الجملة إلا بصيغتها الحالية في كتاب الله.




.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]


السؤال مجدداً وأكثر توضيحاً :

كيف تحول ( حزن أبي بكر المفهوم من قوله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحزن ) الذي هو - في الأصل - نقيض الفرح والسرور ويأتي كذلك بمعنى الهم [ لسان العرب المجلد / 13 / ص/ 111/ 112 ] .. كيف تحول عندك وعند علمائك ( ذعر ورعب وهلع وهستيريا ) .. أين نجد هذه المبالغة وهذا التصوير في القرآن الكريم ؟؟


فالقرآن الكريم هو معجز في البلاغة والتصوير والبيان ولا يمكن أن يكون حصل لأبي بكر مثل هذه الحالة - التي تزعم والتي يدرك حتى الصغار عدم قبولها عقلاً ومنطقاً - فكيف يغفل القرآن الكريم عن تصويرها كما في مثل هذه الآية حيث صور الله خوف المنافقين وهلعهم في الحرب بقوله تعالى :

{ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ }الأحزاب19


وفي هذه الاية تصوير القرآن الكريم للخوف والهلع يوم تقوم القيامة ويرها الناس :

{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ }الحج2

وفي كثير من الآيات قد صور القرآن الكريم بعض أحوال الخوف ودرجاته ..

بينما اكتفى القرآن الكريم بوصف أبي بكر بأنه كان حزيناً في قوله تعالى :

{ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا }التوبة40

وكل صاحب ذوق لغوي وعقل يدرك من خلال هذه الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد لاحظ ذلك الحزن والهم على صاحبه أبي بكر رضي الله عنه مما دعاه أن يخفف عنه بقوله : ( لا تحزن إن الله معنا ) ..هل يحتمل نص هذه الاية أكثر من هذا المعنى ؟؟؟

تفضل أجب بوضوح واختصار ..






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:30 AM

Powered by vBulletin®