أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 31/08/2013, 07:35 PM   رقم المشاركه : 1
عوض الشناوي
سردابي نشيط جدا





  الحالة :عوض الشناوي غير متواجد حالياً
افتراضي أوجز الخطاب في بيان بطلان أدله الشيعه لروايات الغدير 8


أوجز الخطاب في بيان بطلان أدله الشيعه لروايات الغدير
لتنصيب سيدنا علي للخلافه بعد رسول الله الجزء الثامن

خلاصـة ما سبق
1- لو كانت مسألة الإمامة - التي اختلفت الأمة حولها كل هذا الاختلاف وألفت فيها مئات بل آلاف الكتب - هامة فعلاً إلى هذا الحد في نظر الشارع، أعني لو كان الشارع تبارك وتعالى قد اختار لها أشخاصاً معينين فرض طاعتهم المطلقة على العالمين،
تماماً كطاعة الأنبياء والمرسلين؛ لحكم العقل والوجدان أن يبين الله عز وجلّ ذلك في تنزيله العزيز وذكره الحميد بأوضح بيان وأن يحفظ هذه الآيات، بقدرته، من عبث العابثين، حتى لا تختلف الأمة ولا تضل.

2- يحكم العقل أيضاً أن تعيين أئمة وحكام معينين لأجل شريعة أبدية ستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها، أمر غير مناسب ولا معقول، بل يعد نقضا لأبدية هذا الدين؛ إذ كيف يعيَّن له عدد محدود من الأئمة هم اثنا عشر فقط، مع أنه دين خاتم باقٍ ما دامت السموات والأرض؟

3- تعيين أشخاص معينين لحكم المسلمين بأمر الله تعالى إلى يوم الدين يضيق دائرة تكليف المؤمنين وميدان عملهم وتكاملهم، ويضعف حريتهم واختيارهم ويذهب بالتالي بهدف النبوة الخاتمة كما سبق توضيحه، كما أنه يناقض أساس الشرائع الإلـهية، والهدف الذي لأجله خلق الله البرية والذي يستلزم وجود الاختيار والافتتان ليمتحن الله تعالى الناس ويرى أيهم أحسن عملا؟!

4- لو كانت مسألة النص على الإمام على ذلك المقدار من الخطورة والأهمية لبلغها الرسول صلى الله عليه وآله بشكل واضح وصريح

ولنادى بها في الملأ العام ولأعلن بها كل صباح ومساء، ولما اقتصر على حديث الغدير الذي لم يستطع حتى أقـرباء وأنصار علي عليه السلام أن يدركوا منه معنى التعيين لمنصب الخلافة والإمامة، كما مر معنا من مقالة أبي الهيثم بن التيهان لدى ذكر احتجاج الاثني عشر شخصاً على أبي بكر، على الرغم من أن الحديث،في الغالب، موضوع من أساسه، لكنه على أي حال إقرار من واضعه بغموض دلالة الحديث على النصب للإمامة.

وكذلك لا يمكن اعتبار
أحاديث مثل حديث "الطير المشوي" وحديث "المؤاخاة" وحديث "إعطاء الراية"
وأمثالها من الأحاديث الواردة في كتب الفريقين في مناقب وفضائل علي عليه السلام دليلا على النص عليه وتعيينه إماماً مفترض الطاعة من قِبَلِ الله تعالى على المؤمنين طاعة مطلقة كطاعة الرسول صلى الله عليه وآله؛
نعم هي أحاديث صحيحة في فضل علي عليه السلام وعظيم مقامه، لكنها ليست مستندا للقول بإمارته وخلافته المنصوص عليها من الله .

5- كان حديث الغدير - الذي هو أهم ما يستند إليه القوم في إثبات النص على علي بالإمامة –
بعيداً جداً في نظر الصحابة عن إفادة هذا المعنى لدرجة أن أحداً منهم لم يستند إليه للاستدلال على النص على الإمام ولم يستفد منه موضوع الإمارة والخلافة!
هذا في حين أن الأنصار لما ذُكِّروا بحديث
"الأئمة من قريش"، الذي ربما لم يسمعه من النبي (صلىالله عليه وآله وسلم) إلا القليل،
تقاعدوا عن الإصرار على تولي منصب الإمامة واقتنعوا بحجة المهاجرين عملا بقول نبيهم الكريم، فكيف كان من الممكن أن يعرضوا عن نص صريح دال على إمامة علي عليه السلام؟؟!
هذا مع التذكير بما قلناه مراراً أن عليّاً عليه السلام كان دائماً محباً وحامياً للأنصار (أي لم يكن عندهم أي داع لرفض إمامته عليهم).
أجل لم يكن لحديث الغدير من الأهمية،
حتى في أنظار شيعة علي وأنصاره، ما كان لحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعمّار بن ياسر رضي الله عنه: [تقتلك الفئة الباغية]
( حديث متواتر روي عن نيف وعشرين صحابيا،رواه البخاري في صحيحه وغيره وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي: [ قال ابن عبد البر: تواترت بذلك الأخبار وهو من أصح الحديث)

والذي ربما لم يقله أكثر من مرة واحدة، لكنه كان في نظر الصحابة على درجة من الأهمية بحيث أنه لما قتل عمّار في وقعة صفين على أيدي جيش معاوية، وقعت ضجة واضطراب وصخب في صفوف الطرفين، حتى كاد جيش معاوية ينقلب ضده أو على الأقل يتخلى عنه وعن القتال معه، هذا من جهة جيش معاوية، ومن الجهة الأخرى أقدم عدد من المتردِّدين من أصحاب علي - بعد استشهاد عمار - على الحرب معه ضد معاوية وجنده بكل ميل ورغبة، حتى أن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه، الذي جعله صاحب كتاب الاحتجاج أحد المحتجين الاثني عشر على أبي بكر، لم يكن مستعداً في البداية أن يشهر سيفه ويقاتل إلى جانب علي في صفين بيقين واطمئنان! –

كما يروي ذلك البلاذري صاحب أحد أقدم الكتب التاريخية أي كتاب "أنسـاب الأشـراف" –
لكنه لما علم باستشهاد عمار وقتله على يد فئة معاوية أيقن أن معاوية وجماعته هم البغاة بنص الحديث فأقدم بكل حماس وإيمان على القتال إلى جانب علي حتى نال الشهادة رضي الله عنه
(هل يمكن للعقل والوجدان السليمين أن يقبلا بأن يكون مثل هؤلاء الصحابة الذين كانوا مؤمنين مطيعين لتعاليم نبيهم ومستسلمين لأوامره إلى هذه الدرجة، أن يكونوا قد سمعوا نصاً منه (صلى الله عليه وآله وسلم) في تنصيب علي عليهم إماماً أي أميراً وخليفةً ومع ذلك يكتموا هذا النص ولا يولوه أي عناية؟؟!).

إذن كان حديث " عمار مع الحق، تقتله الفئة الباغية "، في نظر خزيمة، أهم من حديث: "عليّ مع الحق"، فضلاً عن حديث: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه..الخ"،

وكذلك أبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنه، الذي يذكر صاحب كتاب الاحتجاج عنه أيضاً أنه كان من المحتجين الاثني عشر على أبي بكر رضي الله عنه،
لم يكن مستعداً للقتال في صف علي عليه السلام في بداية صفين إلى أن استشهد عمار، عندها أقدم على القتال إلى جانب علي حتى نال الشهادة، كما نقل عنه هذا الأمر "البلاذري" أيضاً في كتابه المذكور (ج2/ص 319).

إذاً لو كان حديث الغدير "من كنت مولاه فهذا علي مولاه.." يدل على الإمارة والخلافة المنصوص عليها من الله تعالى لعليّ لما أعرض عنها أولـئك الأصحاب أبداً، ولذكرها واستند إليها الأنصار على الأقل.

أما خطبة الغدير الطويلة جدا التي يُذكَر فيها النص على إمارة وخلافة علي بكل صراحة ووضوح والتي توردها بعض كتب الشيعة منسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، كتلك التي يرويها الطبرسي في كتابه "الاحتجاج"، فهي خطبة موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:46 AM

Powered by vBulletin®