أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12/07/2017, 03:06 AM   رقم المشاركه : 1
منهاج الحق
سردابي





  الحالة :منهاج الحق غير متواجد حالياً
افتراضي شبهه عثمان بن عفان رضي الله عنه ختم القران في ركعة واحدة

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام عى خير المرسلين محمدٍ و على اله وصحبه وسلم

اعلم هداك الله و حفظك ان كثيراً من الفضائل التي يشكك بها الشيعة و يُشنعون على بعضها لكونها منسوبة للصحابة رضي الله عنهم تجدهم يفتخرون بها اذا نُسِبَت لإئمتهم أو اصحاب ائمتهم و من هذه الامور قراءة امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه القران في ركعة واحدة او في ليلة واحدة و يُشنِعون على هذا الامر

و هذا الامر لا يجده شاقا ممن بارك الله في طاقته و وقته بينما نحن العباد المقصرون نراهُ شاقاً و صعباً و خصوصا في عصرنا هذا
بينما الجيل الاول لعهد النبوة و من بعدهم الذين كانوا لا يملون من القران و يتدارسونه كثيراً .

و للرد على تشنيع الشيعة الرافضة فنبدأ كالعادة من كتبهم لتكون حجة عليهم

1-اصول الكافي للشيخ محمد بن يعقوب الكليني - كتاب فضل القران - باب في كم يقرأ القرآن ويختم

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن علي بن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت لة: إن أبي سأل جدك، عن ختم القرآن في كل ليلة، فقال له جدك: كل ليلة، فقال له: في شهر رمضان، فقال له جدك: في شهر رمضان، فقال له أبي: نعم ما استطعت. فكان أبي يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان، ثم ختمته بعد أبي فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغي وشغلى ونشاطي وكسلي فإذا كان في يوم الفطر جعلت لرسول الله صلى الله عليه وآله ختمة ولعلي عليه السلام أخرى ولفاطمة عليها السلام اخرى، ثم للائمة عليهم السلام حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذا الحال فأي شئ لي بذلك؟ قال: لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة، قلت: الله أكبر لي بذلك؟ قال: نعم، ثلاث مرات "

و يقول الشيخ محمد بن محمد الملقب بالشيخ المفيد في المقنعة ص311 وص312 مستشهدا بختم القران في اقل من 3 ايام في رمضان فيقول

" و يستحب أن يختم فيه القرآن بتلاوته ختمات.
و قد روي أنه يختم فيه عشر مرات كل ثلاثة أيام ختمة و روي أيضا أكثر من ذلك
فروى إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن علي بن المغيرة عن أبي الحسن موسى ع قال قلت له إن أبي سأل جدك عن ختم القرآن في كل ليلة فقال له جدك في كل ليلة قال في شهر رمضان فقال له جدك في شهر رمضان فقال له أبي نعم قال ما استطعت و كان أبي يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان ثم ختمته بعد أبي فربما زدت و ربما نقصت على قدر فراغي و شغلي و نشاطي و كسلي فإذا كان يوم الفطر جعلت لرسول الله ص ختمة و لعلي ع ختمة أخرى و لفاطمة ص أخرى ثم للأئمة ع حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذه الحال فأي شي ء لي بذلك قال لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة قلت الله أكبر فلي بذلك قال نعم ثلاث مرات " انتهى كلامه

و استشهد بها الشيخ محمد باقر المجلسي في عين الحياة ج2 ص190 و في البحار ج98 ص5 (طبعة مؤسسة الوفاء -الطبعة الثانية) معتقدا بصحة ما اورده في البحار كما ذكر المرجع الحيدري

و يقول علامتهم محمد المازندراني في شرح لأصول الكافي ج11 ص 53

، "وفي هذا الخبر دلالة على جواز الختم أو أكثر في ليلة واحدة." انتهى كلامه

و يقول الشيخ محمد بن الحسن الملقب بالحر العاملي في وسائل الشيعة ج10 ص310

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) ، وتقدم ما يدل على ختم القرآن في شهر رمضان كل ثلاث ليال هنا (3) ، وفي قراءة القرآن في غير الصلاة (4) ، بل تقدم ما يدل على استحباب ختمه كل ليلة في شهر رمضان (5) ، وتقدم ما يدل على نافلة شهر رمضان في الصلوات المندوبة (6) . انتهى كلامه

و صحح الرواية الشيخ محمد تقي المجلسي في روضة المتقين ج19 ص334

و يقول المرجع محمد الحسيني الشيرازي في القواعد الفقهية ص 150 و151

" في المستحبّات‌

و هل يجري رفع العسر في المستحبّات؟ قال بعضهم: لا، لأنه لا إلزام، و ظاهر (وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) الإرادة الإلزامية.

و قال بعضهم: نعم للإطلاق و لقوله‌ (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ) و قوله (ص): (بُعِثْتُ بالشريعة السمحة) إلّا أن الأوّل في نفسه أقرب لو لا الذي ثبت من سيرتهم (ع) و سيرة المتشرعة من تحمّل العسر و المشقّة في باب المستحبّات، كألف‌ركعة في الليل‌ أو قراءة أربعين ختمة في شهر رمضان‌ كما كان يفعله بعض المعصومين (ع)، إلى غير ذلك مما يقرب إرادة الإلزام."انتهى كلامه

و يقول الشيخ محمد تقي المجلسي "الاول" في روضة المتقين بشرح الفقيه الصدوق ج3 ص339

"و يمكن أن يكون تدريجيا أيضا و يكون من معجزاتهما صلوات الله عليهما كما روي" من ختم علي صلوات الله عليه كل القرآن عند الركوب" و إن لم يقبله العقول الضعيفة، بل يستحيله لكنه عند المكاشفين ليس بمستبعد أصلا فكيف بالاستحالة " انتهى كلامه


و علامة الشيعة محمد علي بن أحمد القراچه داغي التبريزي الأنصاري :
"ولذا كان لسان علي (عليه السلام) يختم القرآن في دقيقة واحدة، بل لو شاء لختم ألف ألف قرآن في دقيقة، إذ لسانه الشريف الملكوتي كان من جهة اللطافة لا يمنعه حرف عن حرف لا محالة.
المصدر :
اللمعة البيضاء ص75 (مستفاد النص للأنصاري من اخينا درع الاسلام سدد الله خطاه)"


و كذلك سلمان الفارسي رضي الله عنه كان يختم القران الكريم في لية واحدة ففي كتاب كيف نقرأ القران .لسيدهم محمد جعفر الهاشمي ص80 وص81

"وفي احدى الايام سئَلَ الرسول من المسلمين من يقوم الليل كله باصلاة فلم يقم احد الا سلمان فقال الرسول و من يختم القران في كل ليلة فكذلك قام سلمان " انتهى كلامه

و ايضا من اصحاب امير المؤمنين (علي) رضي الله عنه كان يختم القران في ليلة واحدة فيقول الشيخ محمد هادي الاميني في كتابه اصحاب امير المؤمنين والرواة عنه القسم الاول ص143 و144

"210-حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الاشتر ..........
محدث ثقة صالح ذو جمال و كمال و ادب و كان يحفظ القران كله و كان يختمه في كل ليلة واحدة من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر" انتهى كلامه

و يقول الشيخ محسن الامين في اعيان الشيعة ج4 ص 554 عن حبيب بن مظاهر نقلاً من هامش تفسير جوامع الجامع ج1 ص130


أبو القاسم حبيب بن مظهر أو مظاهر بن رئاب ابن الاشتر الأسدي الكندي ثم الفقعسي . وكان ذا جمال وكمال ، وفي وقعة كربلاء كان عمره 75 سنة ، وكان يحفظ القرآن كله ، ويختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر ، قال أهل السير : إن حبيبا نزل الكوفة وصحب عليا ( عليه السلام ) في حروبه كلها ، وكان من خاصته وحملة علومه ، استشهد مع الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء سنة 61 ه‍ . " انتهى كلامه

و كذلك يقول اية الله محمد تقي المدرسي في كتابه التاريخ الاسلامي دروس و عبر ص193 عن احد اصحاب امير المؤمنين علي رضي الله عنه

"فهمّام مثلًا هذا الرجل الذي تربى على يد الامام وارتضع من توجيهاته ودروسه، كان يمضي لياليه بالتبتل والتضرع، وكان يختم القرآن في كل ليلة " انتهى كلامه

ملاحظة في الطبعة ال7 للكتاب تجد النص ص225 و226 بينما في الطبعة الثامنة تم حذف النص من قبل المؤلف على ما اظن و الله اعلم



و ايضا من اصحاب الحسين رضي الله عنه و هو برير فيقول الشيخ عباس القمي في منتهى الامال ج1ص499و500

"ثم برز بُرير بن خضير رحمه الله كان من عباد الله الصالحين زاهدا وعابدا ....... و كان يختم القران في كل ليلة " انتهى كلامه

و كذك من ثقات علي بن الحسين (زين العابدين او السجاد ) رحمهما الله ففي لئالي الاخبار للشيخ محمد التويسركاني ج1ص31
وعن ابي إسحاق عمرو بن عبد الله من ثقات السجاد عليه السلام كان صلى أربعين ليلة صلاة الغداة بوضوء العتمة، و كان يختم القران فى كل ليلة، و عن آخر اشتغل يوما بشغل حتى فاته جماعة صلاة العصر فتصدق بمأتى الف درهم جبرا له " انتهى كلامه

و اما عن ايات الشيعة و مشايخهم او ساداتهم فيقول محمد ابراهيم البروجردي في 1001 حرز ص28

"كان يقول المرحوم الشيخ حسين علي نخودكي الاصفهاني : لمدة اربع سنوات كنتُ اختم القران كل ليلة و اهديها للامام الرضا عليه السلام حتى حصل على تلك المقامات" انتهى كلامه

و ايضا الشيخ الشيعي حسين مفلح يختم القران كل يوم اثنين و جمعة فقد جاء في نبذة عن حياة مؤلف كتاب غاية المرام في شرح شرائع الإسلام لحسين بن مفلح

"وفي رسالة «مشايخ الشيعة» قال : الشيخ الفاضل نصير الحق والملة والدين حسين بن مفلح بن حسن : ذو العلم الواسع والكرم الناصع ،. قد استفدت منه وعاشرته زمانا طويلا ينيف على الثلاثين سنة ، فرأيت منه خلقا حسنا وصبرا جميلا ، وما رأيت منه زلة فعلها ولا صغيرة أصر عليها فضلا عن الكبيرة ، وكان له فضائل ومكرمات ، كان يختم القرآن (في كل ليلة الاثنين ، والجمعة مرة ، وكان كثير) (٢) النوافل الراتبة في اليوم والليلة ، وكثير الصوم." انتهى كلامه


للفائدة ايضا :

يقول الشيخ الشيعي عباس القمي في مفاتيح الجنان ص229

" ويحسن إن تيسّر له أن يختمه ختمة في كلّ يوم، وروى العلامة المجلسي (رحمه الله) انّ بعض الائمة الاطهار (عليهم السلام) كانوا يختمون القرآن في هذا الشّهر أربعين ختمة واكثر من ذلك، ويضاعف ثواب الختمات ان أهديت الى أرواح المعصومين الاربعة عشر يخصّ كلّ منهم بختمة، ويظهر من بعض الرّوايات انّ أجر مهديها أن يكون معهم في يوم القيامة،...." انتهى كلامه

اما رأي الشيخ جعفر كاشف الغطاء في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ج3 ص469:

" الثاني والأربعون : إنّه يُستحبّ ختمه في كلّ شهر مرّة ، أو في كلّ سبعة أيّام أو في كلّ ثلاثة ، أو في ليلة واحدة ؛ مع الترتيل ، والتأمّل في المعاني ، وسؤال الجنّة ، والتعوّذ من النار عند قراءة آيتيهما.

وعن الصادق عليه‌السلام أنّه قال لا يُعجبني أن يُقرأ القرآن في أقلّ من شهر ، وإنّ أصحاب محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقرأ أحدهم في شهر أو أقلّ " انتهى كلامه

و رأي آية الله ناصر مكارم الشيرازي في المفاتيح الجديدة ص469

"4. أفضل الأعمال فی لیالی شهر رمضان وأیّامه هو تلاوة القرآن الکریم ففیه کان نزول القرآن. وجاء فی الحدیث : «إنَّ لِکُلِّ شَىْء رَبِیعاً وَرَبِیعُ القُرآنِ هو شَهْرُ رَمَضَانَ» ویستحبّ ختم القرآن ختمة واحدة فی کلّ شهر وأقل ما روی فی ذلک هو ختمه فی کلّ ستة أیّام وأمّا فی شهر رمضان فختمه کلّ ثلاثة أیّام ویحسن إن تیسّر له أن یختمه ختمة فی کلّ یوم(6). " انتهى كلامه


و في الينابيع الفقهية لعلي أصغر مرواريد ج6 ص52

" وقد روي أنه يختم فيه عشر مرات، كل ثلاثة أيام ختمة، وروي أيضا أكثر من ذلك، فروى إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن علي بن المغيرة عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له إن أبي سأل جدك عن ختم القرآن في كل ليلة فقال له جدك: في كل ليلة! قال: في شهر رمضان، قال له: منك في شهر رمضان! فقال له أبي: نعم، قال ما استطعت، وكان أبي ختمه أربعين ختمة في شهر رمضان ثم ختمته بعد أبي فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغي وشغلي ونشاطي وكسلي فإذا كان يوم الفطر جعلت لرسول الله صلى الله عليه وآله ختمة ولعلي عليه السلام ختمة أخرى ولفاطمة صلوات الله عليها وآلها أخرى ثم للأئمة عليهم السلام حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذه الحال فأي شئ لي بذلك؟ قال: لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة قلت: الله أكبر في ذلك؟ قال: نعم " ثلاث مرات ".
وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال: لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان." انتهى كلامه

و رأي آية الله المدرسي ففي شهر رمضان بصائر و احكام‌ لاية الله محمد تقي المدرسي ص59

" ولنا في سلفنا الصالح خير قدوة في هذا المجال، فقد كان كل واحد منهم يختم القران الكريم في كل ليلة، فيبدؤون بقراءته من أول الليل ليفرغوا منه في آخره، وذلك في شهر رمضان. " انتهى كلامه

و رأي الشيخ محمد باقر المجلسي في زاد المعاد ص86 صاحب البحار الانوار قال : " و اقضل الاعمال في ايام و ليال يشهر رمضان المبارك تلاوة القران و ينبغي الاكثار من تلاوة القران في هذا الشهر لانه فيه نزلو في الحديث ان لك شيء ربيعا و ربيع القران رمضان . و السُنة في باقي الشهور ختم القران كه في الشهر مرة و اقله في ستة ايام اما في شهر رمضان فالسُة ختمه في كل ثلاث ايام منه و ان استطاع ان يختم كل يوم فحسن و في حديث ان بعض ائمة اهل البيت عليهم السلام كان يختم القان في هذ الشهر اربعين مرة و يزيد اكثر " انتهى كلامه


و جاء في و في مصابيح الجنان لاية الله العباس الحسيني الكاشاني ص525

" (الثالث) قراءة القران و هو من افضل الاعمال في هذا الشهر (و قد) مرَّ ثواب تلاوته في شهر رمضان قريياً و (يُستحب) و الاكثار من تلاوته في ايامه و لياليه مع تدبر معانيه (و ان يختم القران ) في كل ثلاثة ايام (مرة) ان قدر ان يخمه كل يوم فحسن و ان اهدى ثواب كل ختمة يختمها للنبي صلى الله عليه و اله وسلم و الائمة عليهم السلام كان اعظم اجرا "
و ذكر ايضاً ذلك في منهاج الجنان ص67






اخر تعديل منهاج الحق بتاريخ 12/07/2017 في 03:09 AM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:06 AM

Powered by vBulletin®