أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29/04/2013, 04:16 PM   رقم المشاركه : 1
عوض الشناوي
سردابي نشيط جدا





  الحالة :عوض الشناوي غير متواجد حالياً
افتراضي لماذا تعتقد الشيعه الاماميه بتحريف القرءان الكريم الجزء الاول



الحمدُ لِـلَّهِ ربِّ العالمين، المتفرِّدُ في ألوهيته الذي لا شريك له ولا نظير في الخلق والرزق، هو وحده المحيي المميت، وهو وحده المعبود بحق، لا مُعين له في تدبير أمور خلقه ولا مشير، ولا نائب له ولا وزير.

ليس لأحد من مخلوقاته من ملائكته المقربين أو أنبيائه المرسلين أو أوليائه الصالحين طريق إلى أسرار علم غيبه المكنون. لا يُظْهِرُ على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فإنه يطلعه بالوحي على شيء من أخبار المستقبل
أو شذرات من علم ما كان وما يكون ليكون ذلك حجة لرسالته وتصديقاً لنبوته، لطفاً منه بعباده، وتأييداً منه لنبوة من أرسله برسالاته،أما ما سوى ذلك فإنه لا يُسمح لأحد من الخلق بالدخول إلى حرم الغيب الإلهي أو الورود إلى حمى كبريائه اللامتناهية، وخفيات مكنوناته المحجوبة،

لقد افلست العقيده الشيعيه الجعفريه في اثبات ادعائها بانها من فرق الاسلام وكان العائق لاثبات هذا المعتقد هو القرءان الكريم وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم
لذلك فسنه رسول الله قد انكروها وكتاب الله الكريم قد زعموا انه محرف مع ان الله سبحانه وتعالي قد الزم ذاته العليه بحفظه فقال تعالي في سورة الحجر إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10)

وقال عليٌّ عليه السلام – كما جاء في نهج البلاغة - :
«وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً ومُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وخَلاكُمْ ذَمٌّ».

وروى الشيخ الصدوق في معاني‏الأخبار (ص 155
: «قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (ع) فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السُّنَّةِ والْبِدْعَةِ وعَنِ الْجَمَاعَةِ وعَنِ الْفِرْقَةِ فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ السُّنَّةُ مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَالْبِدْعَةُ مَا أُحْدِثَ مِنْ بَعْدِهِ...»( بحار الأنوار 2/266.).

وجاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام – كما في نهج البلاغة (الخطبة 203
«...نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللهِ ومَا وَضَعَ لَنَا وأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فَاقْتَدَيْتُهُ –

وقال الله تعالي
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) الاسراء

وقال تعالي
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (72) وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75)

والسؤال لماذا زعمت الشيعه بان القرءان محرف
والجواب لان القرءان يهدم هذا الدين الشيعي واليك الادله لمن يبحث عن الحق
اولا
لم يرد في القرءان التنصيب الالهي لسيدنا علي رضي الله عنه وارضاه كما تزعم الشيعه وهذا هو الركن الخامس في عقيده الشيعه الاماميه

1- لا يخفى علي أحد أن علة الاختلاف الأصلية التي انفردت بها العقيده الشيعيه وانفردت بها عن فرق المسلمين هي مسألة الخلافة والإمامة،
ومن هذه المسألة تشعَّبت سائر الاختلافات الأخرى، وقد أخذت مسألة الإمامة، بمعنى الامامه التشريعيه والتكوينيه واعتقدت أن الأئمة الاثني عشر مفترضو الطاعة، منصوص عليهم ومنصوبون من قبل الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) للعالمين،
واعتبرت أن من جحد ذلك عَمْداً وعِناداً، خرج عن حقيقة الإيمان وصار محروماً من السعادة الأبدية، ولو كان مؤمناً ببقية العقائد الإسلامية كإيمانه بالله تعالى ورسوله، وقائماً بسائر الفرائض الدينية، وذلك لكونه ينكر أصلاً من أصول الدين ألا وهو أصل الإمامة، بعد أن قامت عليه الحجة فيه. و مستند الشيعة الإمامية في عقيدتهم هذه، ليس إلا الأحاديث والأخبار التي جاءت في كتبهم وقالوا بتواتر مضمونها تواتراً معنوياً.

وإلا فليس في كتاب الله تعالى ذكرٌ صريحٌ ولا خبرٌ عن إمامة الأئمة الاثني عشر،اللهم إلا بالتأويل والتقدير بالقوّة لبعض الآيات، لحملها على مفاد الأخبار الواردة، لكن مثل هذا التأويل ، وطبقاً لصريح آيات القرآن،
لا يجوز أبداً،ذلك لأن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن كتاباً بيِّناً مفصلاً ونوراً مُبِيْنَاً وهدىً للناس، ويسَّره للذكر واعتبره قابلاً للفهم والتدبر، وفرقاناً يفرق بين الحق والباطل، ومعنى ذلك كله أن القرآن الكريم كتابٌ واضحٌ بيِّنٌ على المسلمين أن يرجعوا إلى بيانه ويتدبّروا معانيه الظاهرة ويفهموه لكي يميزوا به بين الحق والباطل، فما وافقه من حديثٍ أو خبرٍ قبلوه، وما خالفه تركوه، لا ان نقوم ببتر الايات ونؤولها لاثبات مانريد
لذلك يجب فهم معاني الأخبار على ضوء ما يقوله القرآن الكريم، لا أن تُحْمَل آيات القرآن ويلوى عنقها لتنطبق على مفاد الأخبار!
والسؤال كيف يسوغ لأحد أن يقلّد في أمر هو من أصول الدين وعليه (كما ييزعمون ) مدار السعادة أو الشقاء الأبديين؟

ولنا ان نتساءل ابتداءً إذا كان القرآن الكريم، الذي يقول عن نفسه ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ..﴾ [آل عمران/138]،-- ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [البقرة/185]، ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة/2].--- (شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس/57].--- (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً (وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت/51].
--- (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ [إبراهيم/52].---
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء/174- 175].

إن كتاب الله والعقل يشهدان بأن القول بالإمامة المنحصرة بعدد محدَّد قول باطل والقرآن الكريم لا يعتبر الإمامة، سواء كانت إمامة هداية وإرشاد أم إمامة كفر وضلال منحصرة بأفراد محدَّدين.

أما بالنسبة إلى الشرع فنحن نرى أن الزيدية مثلاً الذين يُعَدُّون من فرق الشيعة ولديهم علماء كبار وكتب عديدة، يدَّعون انحصار الإمامة في أربعة أشخاص أي الإمام علي وحتى الإمام زين العابدين (رغم أن الزيدية يطلقون على سائر أئمتهم الذين جاؤوا بعد أولئك الأئمة الأربعة لقب إمام أيضاً) ولا يعتبرون بقية أئمة الشيعة الإمامية أئمةً منصوصاً عليهم مِنْ قِبَل الله ويستدلون على قولهم بآلاف الأدلة والأحاديث الواردة في كتبهم. والإسماعيلية يعتقدون بأول ستة أئمة من أئمة الإمامية فقط [أي من الإمام عليّ حتى الإمام جعفر الصادق] وينكرون إمامة البقية [ويدينون بإمامة غيرهم]، ويقيمون دلائل كثيرة على قولهم، و كذلك المذاهب الأخرى التي تشعبت عن الشيعة وكلها تدعي التشيع الصحيح وربما يتجاوز عددُها السبعين.
ومن أراد الوقوف على ذلك عليه أن يرجع إلى كتاب «فرق الشيعة» للنوبختي، وكتاب «المقالات والفرق» للعالم الشيعي الكبير سعد بن عبد الله الأشعري القمي الذي كان من أصحاب حضرة الإمام الحسن العسكري.

وقوله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى/38). وأي أمر من أمور المسلمين أهم من مسألة الرئاسة والقيادة؟
وقد وصف الله المؤمنين بأنهم يتشاورون في أمورهم، وهذا يشمل بالطبع تشاورهم في أهم الأمور أي أمر القيادة.
ويؤيد ذلك ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام في الرسالة السادسة من نهج البلاغة حين قال: «وإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ والأنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا»
فهل نستطيع بعد ذلك أن نقول إن جميع هذه الآيات والأخبار خطأ وقول صنّاع المذاهب هو الصحيح فقط؟!

وذكر الله تعالى في أوائل سورة الأنفال وأوائل سورة المؤمنون وفي مواضع أخرى من القرآن الكريم صفات المؤمنين والأخلاق التي يجب أن يتحلَّى بها كلّ مؤمن ومسلم من إيمانيات وعقائد وأفعال ولم يُذكر فيها أي إشارة إلى الإيمان بإمام معين. قال تعالى في أوائل سورة الأنفال قال تعالي : ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا...﴾(الأنفال/2و3).

لقد بينت هذه الآيات صفات المؤمن الحقيقي ولم تُشِرْ أدنى إشارة إلى الإيمان بإمام معيَّن، فكيف يجعل صناع المذاهب الإمام والإمامة من أصول المذهب ومن مقوِّمات الإيمان.

كما قال تعالى في سورة الحجرات: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾(الحجرات/15).

وجاء نحو ذلك في الآيات 61 و136 و177 و285 من سورة البقرة حيث عدَّد الله مقوَّمات الإيمان وصفات المؤمنين ولم يأتِ بذكرٍ على الاعتقاد بإمام معين.

إضافةً إلى ذلك فإن ما يدعيه صناع المذاهب هو ضرورة الإيمان بإمام منصوب مِنْ قِبَل الله سيقوم بإصلاح الناس بقوة السيف ويجعل جميع أهل الأرض مسلمين إلى حد أن الذئب والشاة سيعيشان بسلام مع بعضهما وستمتلئ الأرض عدلاً وقسطاً بعد أن مُلِئت ظلماً وجوراً،
وسيقتل من الناس قتلاً عظيماً حتى يصل الدم إلى أعلى ركب خيله
وغير ذلك من الأوصاف التي نجدها في «بحار الأنوار» للعلامة المجلسي و«إكمال الدين» للشيخ الصدوق، ويقولون إن كل من لم يؤمن بهذا المهدي بهذه الأوصاف فإيمانه غير صحيح.

هذا في حين أننا نرى أن آيات القرآن تقول خلاف ذلك، وسنذكر فيما يلي وباختصار بعض الآيات التي تنفي مثل هذا المهدي بتلك الأوصاف المذكورة:

الآيات الكريمة التي تنفي الإمامة المنحصرة بعدد مُحدَّد!
الدليل الأول
في الآية 74 من سورة الفرقان يصف الله تعالى عباد الرحمن بأوصاف عديدة فيقول: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾(الفرقان/74).
وكلُّ ذي شعورٍ يفهم أن عباد الرحمن الذين يدعون الله تعالى أن يعينهم على حيازة مقام إمامة المتقين بسعيهم وعلمهم وعملهم ليسوا منحصرين بشخص واحد أو عشرة أو مئة شخص.
والعجب، كيف لا يرى كبار علماء الشيعة مثل هذه الآيات، ثم رغم قولهم أنْ لا أحد يمكنه أن يفهم القرآن على وجهه الصحيح،
إلا أنهم يستدلون –خلافاً لقولهم ذلك- بآيات من القرآن ليثبتوا بها الإمامة المنحصرة بعدد محدد أو يثبتوا إمامة المهدي رغم أن ما يستدلون به من آيات لا يدل على ما يذهبون إليه من قريب ولا من بعيد.
وينبغي أن يُقال لهم: إذا كنتم تدَّعون أن لا أحد يمكنه فهم القرآن
فكيف فهمتم الآيات التي تستدلون بها على إمامة شخص معين أو أشخاص محددين؟!!

الدليل الثاني :
قوله تعالى في سورة التوبة: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ (التوبة/12).
ومن الواضح أنه أياً كان معنى أئمة الكفر فإنهم لن ينحصروا بستة أشخاص أو اثني عشر شخصاً.
فكيف يجوز أن يكون عدد أئمة الكفر غير منحصر في حين يكون عدد أئمة الهداية منحصر في عدد قليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والحال أنه لا بد أن يكون أئمة الهداية أكثر من أئمة الضلالة، فحصر عدد الأئمة في 12 أو 6 أو أكثر أو أقل ليس إلا نوعاً من الاحتكار الذي يمارسه مخترعو المذاهب.

الدليل الثالث :
قول الحق تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ (الإسراء/71). ومن المسلَّم به أن الناس في هذه الدنيا غير محصورين باثني عشر مجموعة حتى يكون لهم اثنا عشر إمام فقط وتُنادى كل مجموعة من الناس بإمامها!!!!!!!!!!!!!!!!
بل كلُّ فرد يمكنه أن يكون مأموماً بإمامٍ وكلُّ فرد يُدعى بصحيفة أعماله وصحيفة أعماله هي إمامه وبالتالي فحصر الإمامة باثني عشر شخص أو اثني عش-ر صحيفة أعمال باطل.

الدليل الرابع :
قول الله تعالى: ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ (الأحقاف/12، وهود/17).
وقد قال الإمام علي (ع) في الخطبة 145 من نهج البلاغة:
«فَقَدْ نَبَذَ الْكِتَابَ حَمَلَتُهُ وتَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ فَالْكِتَابُ يَوْمَئِذٍ وأَهْلُهُ طَرِيدَانِ مَنْفِيَّانِ... (حتى يصل إلى قوله): كَأَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْكِتَابِ ولَيْسَ الْكِتَابُ إِمَامَهُمْ» إلى آخر الخطبة.

كما يقول الإمام علي (ع) أيضاً في الصحيفة العلوية في دعائه بعد التسليم في الصلاة: «إن رسولك محمداً نبيي وإن الدين الذي شرعت له ديني وإن الكتاب الذي أُنزل إليه إمامي».

وقد جعل الإمام الصادق (ع) أيضاً القرآن الكريم إماماً كما جاء ذلك في رواية وردت في «وسائل الشيعة» الباب الثالث من أبواب القرآن
ويشير إلى الحديث الذي جاء فيه: «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَال
قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَدِيثٍ:
إِذَا التَبَسَتْ عَليْكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ الليْل المُظْلمِ فَعَليْكُمْ بِالقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ومَاحِل مُصَدَّقٌ ومَنْ جَعَلهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلى الجَنَّةِ ومَنْ جَعَلهُ خَلفَهُ سَاقَهُ إِلى النَّارِ »،
الحر العاملي (الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن) (1104ه-. )، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة: ط1، قم، مؤسسه آل البيت لإحياء التراث، 1409ه- [29 مجلدا]، أَبْوَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ ولوْ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ/ 3- بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّفَكُّرِ فِي مَعَانِي القُرْآنِ، ج 6 /ص171، ح (7657).

ويؤيده الحديث الآخر: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ: يُدْعَى ابْنُ آدَم‏ الْمُؤْمِنُ لِلْحِسَابِ فَيَتَقَدَّمُ الْقُرْآنُ أَمَامَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ
فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الْقُرْآنُ وهَذَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ قَدْ كَانَ يُتْعِبُ نَفْسَهُ بِتِلاوَتِي ويُطِيلُ لَيْلَهُ بِتَرْتِيلِي وَتَفِيضُ عَيْنَاهُ إِذَا تَهَجَّدَ فَأَرْضِهِ كَمَا أَرْضَانِي
قَالَ فَيَقُولُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ عَبْدِي ابْسُطْ يَمِينَكَ فَيَمْلَؤُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ويَمْلأُ شِمَالَهُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ثُمَّ يُقَالُ هَذِهِ الْجَنَّةُ مُبَاحَةٌ لَكَ فَاقْرَأْ وَاصْعَدْ فَإِذَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَة »،
وسائل الشيعة، أَبْوَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ ولوْ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ /1- بَابُ وُجُوبِ تَعَلمِ القُرْآنِ وتَعْليمِهِ، ج 6 /ص 166، ح (7638).

والأوضح من كل ذلك ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - طبقاً لما أورده المجلسيّ في بحار الأنوار ج92، ص17- من قوله:«القرآن إمام كل مسلم».

فمخترعو الفرق والمذاهب الذين اخترعوا عدداً محدوداً للأئمة (12 أو 7 أو غير ذلك)
خالفوا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكلام أمير المؤمنين والإمام الصادق عليهما السلام،
لذا يجب أن يدركوا أنهم غير متبعين للقرآن في هذا الأمر وأنهم قد غضوا الطرف عن مفهوم الإمام والإمامة [غير الانحصاري] كما يطرحها القرآن – [كما مر] -وأنهم يتحمسون كل هذا الحماس لأجل مفهوم مخترع للإمامة،
وحتى أنهم لا يقبلون بكلام أئمتهم أنفسهم، وليت شعري كيف يعتبرون أنفسهم شيعة وأن علياً إمامهم، مع أن عليّاً اعتبر القرآنَ إمامَه أما هم فيعتبرون إمامهم أشخاصاً آخرين(

في الواقع ليس هناك من تناقض بين أن يأتم المسلم بأئمة الفقه العدول الصالحين ويتخذهم أئمة له وبين أن يأتم بالقرآن ويجعله إمامه، طالما أن ائتمامه بالأئمة هو في إطار القرآن والسنة، لاسيما أئمة أهل البيت الذين أكدوا «لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وآله»، وأن «كلُّ شيءٍ مردودٌ إلى كتاب الله والسنَّة، وكلُّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف».
انظر: الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج18/ص 79، الباب 9 من أبواب صفات القاضي.).

الدليل الخامس :
بعد أن ذكر الله تعالى في سورة الأنبياء قصص عدد من الأنبياء قال:
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ (الأنبياء/73).
فالأنبياء إذن أئمة بجعل الله لهم في هذا المقام فالإمامة ليست منحصرة باثني عشر شخصاً.

الدليل السادس :
قوله تعالى في سورة القصص: ﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾(القصص/5).
أي جعلنا المستضعفين من بني إسرائيل أئمةً للناس وأورثناهم أرض مصر، ومن المعلوم والمسلم به أن عدد بني إسرائيل ليس منحصراً باثني عشر شخص
فحصر الأئمة بعدد محدد باطل، وكما أن المتقين والمؤمنين والصادقين الذين ذكرهم القرآن غير منحص-رين بعدد فكذلك أئمة المتقين، لا ينحصرون بعدد.

الدليل السابع :
قوله تعالى في سورة القصص: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾(القصص/41).فهل كان أئمة الظلم الذين يدعون إلى النار 12 شخصاً؟
والمقصود أن أئمة أهل النار وأئمة أهل الجنة غير منحصرين في عدد محدد.
وهذا أيضاً تدل عليه الآية 24 من سورة السجدة كما تدل عليه جميع الآيات التي تفيد عدم انحصار الإمام والإمامة بعدد معين.






  رد مع اقتباس
قديم 21/06/2014, 05:02 PM   رقم المشاركه : 2
مسلم ولله الحمد
محظور





  الحالة :مسلم ولله الحمد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لماذا تعتقد الشيعه الاماميه بتحريف القرءان الكريم الجزء الاول

اخواني الكرام من اجل الصدق والانصاف جميع مراجع الشيعة لا تقول بتحريف القران وانكرو من ذكر ذلك فلا يصح ان نأخذ بهذا عليهم هذا من اجل الانصاف والصدق اما ما عندهم من خرافات فهذه مؤكده ولا غبار عليها






  رد مع اقتباس
قديم 28/06/2014, 08:05 AM   رقم المشاركه : 3
ترباني ترباني
سردابي جديد





  الحالة :ترباني ترباني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لماذا تعتقد الشيعه الاماميه بتحريف القرءان الكريم الجزء الاول

انت تقول لماذا الشيعه يعتقدون بتحريف القرأن الشيعه مثلهم كامثل اليهود والنصارى لا يؤمنون بالقرأن وهذا الخاسر اللعين عبد الحليم الغزي من اكابر علمائهم يرفع القرأن ويقول هذا كتاب صلال هذا ليس قوله بل قول اغلب علمائهم لعنهم الله






  رد مع اقتباس
قديم 28/06/2014, 04:29 PM   رقم المشاركه : 4
من السائرين
محظور





  الحالة :من السائرين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لماذا تعتقد الشيعه الاماميه بتحريف القرءان الكريم الجزء الاول


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
========

باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة.

وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولايلاف وألم تر كيف سورة واحدة.

ومن نسب إلينا أنا نقول إنه أكثر من ذلك فهو كاذب.

كتاب الاعتقادات

تأليف
الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي (الصدوق)

تحقيق
عصام عبد السيد
=======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:25 PM

Powered by vBulletin®