أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29/05/2014, 10:36 AM   رقم المشاركه : 1
عوض الشناوي
سردابي نشيط جدا





  الحالة :عوض الشناوي غير متواجد حالياً
افتراضي الشيعة وأهل البيت الجزء الاول


أوجز الخطاب في الرد علي مزاعم الشيعه الاثني عشريه
بانهم موالون لأهل بيت النبي ، ومحبون لهم
الجزء الاول

الشيعة وأهل البيت

يزعم الشيعة أنهم موالون لأهل بيت النبي ، ومحبون لهم، ومذهبهم مستقاة من أقوالهم وأفعالهم، ومبني على آرائهم ومروياتهم.

وقبل أن نبحث عن هذا، ونتحقق، ونعلم صدق هذا القول وكذبه يجب أن نعرف ونعرّف القارئ والباحث من هم أهل البيت؟
ومن هم الذين يقصدون بهذه اللفظة؟
وأيضاً وما معنى الشيعة، ومن يرادون بها؟

فأهل البيت مركب من الأهل والبيت،
فقد قال صاحب القاموس
(( أهل الأمر ولاته، وللبيت سكانه، وللمذهب من يدين به، وللرجل زوجة كأهلته، وللنبي أزواجه وبناته، وصهره علي رضي الله عنه
[ولا أدري من أين جاء هذا التخليص لعلي رضي الله عنه دون أصهاره الآخرين من عثمان زوج ابنتي النبي ذي النورين،
وأبي العاص بن الربيع والد أمامة وزوج زينب، فإن قبل لكونه ابن عم النبي فهل كان وحيداً أما كان له الأخوة جعفر وعقيل؟

ثم ولم أخرج عم النبي الذي جعله صنو أبيه ألا وهو عباس بن عبد المطلب، وأبنائه، وأولاده، فهل من مجيب]،

أو نسائه، وللرجال الذين هم آله ولكل نبي أمته))
["القاموس" ص432 ج3 فصل الهمزة والباب باب اللام ط البابي الحلبي مصر 1952م].

وقال الزبيدي :
والأهل للمذهب من يدين به ويعتقده، والأهل للرجل زوجته،
ويدخل فيه أولاده، وبه فسر قوله تعالى:
 وسار بأهله  أي زوجته وأهله،
والآهل للنبي أزواجه وبناته وصهره علي رضي الله عنه، أو نسائه،
وقيل أهله الرجال الذين هم آله ويدخل الأحفاد والذريات،
ومنه قوله تعالى:
 وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها . وقوله تعالى:
 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت 
وقوله تعالى:
 ورحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد 

وإن أهل كل نبي أمته وأهل ملته ومنه قوله تعالى:
 وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة .
وقال الراغب وتبعه المناوي:
أهل الرجل من يجمعه نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد،
فأهل الرجل من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز به فقيل: أهل بيته من يجمعه وإياهم نسب أو ما ذكر، وتعورف في أسرة النبي مطلقاً - إلى أن قال -:
آل الله ورسوله أولياءه وأنصاره،

ومنه قول عبد المطلب في جد النبي في قصة الفيل:
وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك
["تاج العروس" للزبيدي].

وقال ابن المنظور الأفريقي:
أهل المذهب من يدين به، وأهل الأمر ولاته،
وأهل الرجل أخص الناس به، وأهل بيت النبي أزواجه وبناته

وفي الحديث "أن النبي
أعطى الآهل حظين والعزب حظاً"،
والآهل الذي له زوجة والعزب الذي لا زوجة له..
وآل الرجل أهله، وآل الله ورسوله أولياءه أصلها أهل،
ثم أبدلت الهاء همزة، فصار في التقدير أأل،
فلما توالت الهمزتان أبدلت الثانية ألفاً
["لسان العرب" لابن المنظور الأفريقي ص28، 29، 30 ج11 دار صادر بيروت].

وقال الجوهري:
أهل فلان أي تزوج.. قال أبو زيد: آهلك الله في الجنة أي أدخلها وزوجك فيها"
["الصحاح للجوهري" ج4 ص1629 ط دار الكتاب العربي بمصر].

وقال الزمخرشي في الأساس:
تأهل تزوج وآهلك الله في الجنة إيهالاً زوجك
["أساس البلاغة" ص11 ط مصر 1953م].

وقال الخليل:
أهل الرجل زوجه، والتأهل التزوج وأهل الرجل أخص الناس به وأهل البيت سكانه وأهل الإسلام من يدين به
["مقاييس اللغة" لأبي الحسين أحمد بن فارس زكريا ج1 ص150 ط بيروت].

وقد قال الإمام الراغب الأصفهاني:
أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم النسب،

وتعورف في أسرة النبي مطلقاً إذا قيل:
أهل البيت لقوله عز وجل:
 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ،
وعبّر أهل الرجل بامرأته وأهل الإسلام الذين يجمعهم - إلى أن قال - وتأهل إذا تزوج، ومنه قيل آهلك الله في الجنة أي زوجك فيها
["المفردات في غرائب القرآن ص28 ط كراتشي – باكستان].

وقال تحت لفظة آل:
الآل مقلوب من الأهل - إلى أن قال - ويستعمل في من يختص بالإنسان اختصاصاً ذاتياً،
إما بقرابة قريبة أو موالاة قال عز وجل:
وآل إبراهيم وآل عمران، وقال:
 أدخلوا آل فرعون أشد العذاب 

قيل: وآل النبي أقاربه،

وقيل: المختصون به من حيث العلم،
وذلك أن أهل الدين ضربان، ضرب مختص بالعلم المتقن، والعمل المحكم، فيقال لهم: آل النبي وأمته، وضرب يختصون بالعلم على سبيل التقليد،
ويقال لهم: أمة محمد،
ولا يقال لهم آله فكل آل للنبي أمة له،

وليست كل أمة آل له،
وقيل لجعفر الصادق رضي الله عنه: الناس يقولون: المسلمون كلهم آل النبي عليه الصلاة والسلام ؟
قال: كذبوا وصدقوا فيقل له: ما معنى ذلك؟
فقال: كذبوا أن الأمة كافتهم آله، وصدقوا في أنهم إذا قاموا بشرائط شريعه آله
[المفردات للراغب الأصفهاني ص29، 30].

وقال محمد جواد مغنية الشيعي المعاصر:
أهل البيت في اللغة سكانه، وآل الرجل أهله، ولا يستعمل لفظ "آل" إلا في أهل رجل له مكانة،
وقد جاء ذكر أهل البيت في آيتين من القرآن،
الأولى الآية 73 من سورة "هود":
 رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ،

والثانية الآية 33 من سورة "الأحزاب":
 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً 
واتفق المفسرون أن المراد بالآية الأولى أهل البيت إبراهيم الخليل،

وبالآية الثانية
أهل بيت محمد بن عبد الله، وتبعاً للقرآن استعمل المسلمون لفظ أهل البيت وآل البيت في أهل بيت محمد خاصة،

واشتهر هذا اللفظ حتى صار علماً لهم، بحيث لا يفهم منه غيرهم إلا بالقرينة، كما اشتهر المدينة بيثرب مدينة الرسول.

اختلف المسلمون في عدد أزواج النبي،
فمن قائل أنهن ثماني عشر امرأة،
ومنهم من قال: إنهن إحدى عشرة،
وعلى أي الأحوال فقد أقام مع النساء سبعاً وثلاثين سنة، رزق خلالها بنين وبنات، ما تواكلهم في حياته ولم يبق منهم سوى ابنته فاطمة،
وقد اتفقت كلمة المسلمين على أن علي بن أبي طالب: وفاطمة، والحسن والحسين من آل البيت في الصميم
[الشيعة في الميزان ص447 ط دار الشروق بيروت].

ويظهر من هذا كله أن أهل البيت يطلق أصلاً على الأزواج خاصة،
ثم يستعمل في
وهذا ما يثبت من القرآن الكريم كما وردت هذه اللفظة في ذكر قصة خليل الله عليه الصلاة والسلام لما جاءت رسل الله إبراهيم بالبشرى،

فقال الله عز وجل في سياق الكلام:
 وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب * قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إن هذا لشيء عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت 
[سورة هود الآية71، 72، 73].
فاستعمل الله عز وجل هذه اللفظة بلسان ملائكته في زوجة إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه لا غير.

ولقد أقر بذلك علماء الشيعة ومفسروها
كالطبرسي
[هو أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي من أكابر علماء الشيعة في القرن السادس، وتفسيره يقع في خمس مجلدات وعشرة أجزاء]
في مجمع البيان
[ج3 ص180 ط دار إحياء التراث العربي بيروت]

والكاشاني
[هو الملا فتح الله الكاشاني من علماء الشيعة المتعصبين،
ولم يصنف تصنيفه إلا رداً بمنهج الصادقين في إلزام المخالفين]
في منهج الصادقين [ج4 ص493 ط طهران].

ولو التجئوا بعد ذلك إلى تأويلات كاسدة فاسدة.

وهكذا قال الله عز وجل في كلامه المحكم في قصة
موسى عليه الصلاة والسلام:
 فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً 
[سورة القصص الآية 30].

فالمراد من الأهل زوجة موسى عليه الصلاة والسلام
كما أجمع عليه مفسروا الشيعة كلهم بأن المراد من الأهل همنا الزوجة لأنه لم يكن مع موسى غيرها،
ولقد يقول الطبرسى مفسراً أهل موسى،
في سورة النمل أي في قوله تعالى:
 وإذ قال موسى لأهله  أي امرأته وهي بنت شعيب
[تفسير مجمع البيان ج4 ص211 سورة النمل].

وأيضاً تحت قوله تعالى:  سار بأهله 
أي بامرأته [ج4 ص250 سورة القصص].

وأيضاً القمي
[هو أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي، إمام مفسري الشيعة وأقدمهم، من أعيان القوم في القرن الثالث من الهجرة]
في تفسيره [ج2 ص139 ط نجف 1386ه‍].

والعروسي الحويزي
[هو عبد الله علي بن جمعة، المتوفى 1112ه‍ من الشيعة المتعصبين]
في تفسيره نور الثقلين [ج4 ص126 ط قم].

والكاشاني في تفسيره منهج الصادقين
[ج7 ص95 سورة القصص] وغيرهم.

وهكذا وردت لفظة أه البيت في القرآن المجيد
في سورة الأحزاب أيضاً الآية 33
 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت 

ولم ترد هذه اللفظة
إلا في سياق قصة أزواج النبي
خاصة  ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله * إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً 
[سورة الأحزاب الآية33، 34].

ويظهر بداهة ولأول وهلة لمن قرأ هذه الآيات الكريمة
أن هذه اللفظة لم ترد إلا في أزواج النبي خاصة،
لأن صدر الآية وقبلها من الآيات لم يخاطب بها إلا أزواجه عليه الصلاة والسلام، وكذلك الآية التي تليها ليس فيها ذكر غيرهن.

وعلى ذلك قال ابن أبي حاتم
وابن عساكر برواية لعكرمة
وابن مردويه برواية سعيد بن جبير
عن ابن عباس أن هذه الآية
لم تنزل إلا في أزواج النبي عليه الصلاة والسلام
[انظر لذلك دائرة المعارف الإسلامية اردو مقال المستشرق A. S. THRITION ج3 ص576 ط لاهور باكستان].

وقد قال الشوكاني في تفسيره:
قال ابن عباس وعكرمة وعطاء والكلبي ومقاتل وسعيد بن جبير:
إن أهل البيت المذكورين في الآية هن زوجات النبي خاصة،
قالوا: والمراد من البيت بيت النبي ومساكن زوجاته لقوله تعالى:
 واذكرن ما يتلى في بيوتكن ،

وأيضاً السياق في الزوجات
 يا أيها النبي قل لأزواجك 
إلى قوله:
 واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً 
[تفسير فتح القدير للشوكاني ج4 ص270 ط مصطفى البابي الحلبي مصر 1349ه‍].

وأيضاً ورد في الحديث:
أن النبي دخل في حجرة عائشة رضي الله عنها،
فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله،
فقالت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
[البخاري، كتاب التفسير].
وأيضاً المقصود من بيت النبي بيته
الذي يسكنه مع أزواجه

فالحاصل أن المراد من أهل بيت النبي أصلاً وحقيقة أزواجه عليه الصلاة والسلام، ويدخل في الأهل أولاده وأعمامه وأبناءهم أيضاً تجاوزاً،

كما ورد أن الرسول أدخل في كسائه فاطمة والحسنين وعلياً
وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي:
ليجعلهم شاملاً في قوله عز وجل:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت: كما أدخل عمه العباس وأولاده في عبائه لتشملهم أيضاً هذه الآية.

ولقد وردت بعض الروايات التي تنص أن بني هاشم كلهم داخلون في أهل بيت النبي.

وأما الشيعة فأرادوا عكس ذلك،
فحصروا أهل بيت النبوة في هؤلاء الأربعة، علي، وفاطمة، ثم الحسن، والحسين، وأخرجوا منهم كل من سواهم،

ثم اخترعوا طريفة أخرى،
فأخرجوا أولاد علي غير الحسنين رضي الله عنهم من أهل البيت
ولا يعدون بقية أولاده من أهل البيت من
محمد بن الحنفية، وأبي بكر، وعمر، وعثمان،
والعباس، وجعفر، وعبد الله، وعبيد الله، ويحيى،

ولا أولادهم من الذكور الاثنى عشر،
ولا من البنات ثماني عشر ابنة،
أو تسع عشرة ابنة على اختلاف الروايات،

كما أخرجوا فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله حيث لا يعدون بناتها زينب وأم كلثوم ولا أولادهما من أهل البيت،

وهذه نكتة وطريفة،

ومثل هذا الحسن بن علي، حيث لا يجعلون أولاده داخلاً في أهل البيت
وكذلك أخرجوا من أهل البيت كلاً من أولاد الحسين من لا يهوى هواهم،
ولا يسلك مسلكهم،
ولا ينهج منهجهم، وهذا أطرف من الأول.
ولذلك أفتوا على كثيرين من أولاد الحسين،
الأولين منهم بالكذب والفجور والفسوق،
وحتى الكفر والارتداد،
كما شتموا وكفروا أبناء أعمام الرسول وعماته وأولادهم،
وحتى أولاد أبي طالب غير علي رضي الله عنه.

والجدير بالذكر أنهم أخرجوا بنات النبي
الثلاثة غير فاطمة، وأزواجهن،
وأولادهن من أهل البيت بدائياً،

ولا ندري أي تقسيم هذا،
وأية قسمة هذه، وعلى أي أساس ابتنوها واختاروها ؟.

ثم وفي التعبير الصحيح والصريح أن الشيعة لا يرون أهل البيت إلا نصف شخصية فاطمة، ونصف شخصية علي، ونصف شخصية الحسن وبقية الأئمة التسعة عندهم من الحسين إلى الحسن العسكري،
والعاشر المولود الموهوم، المزعوم،
الذي لم يولد قطعاً ولن يولد أبداً.

فهذه هي حقيقة مفهوم أهل البيت عند القوم،

ولو أردنا التوسع فيه لأطلنا الكلام ولكننا نقتصر على هذا بما فيه كفاية لفهم البحث والمسألة.






  رد مع اقتباس
قديم 29/06/2016, 11:19 PM   رقم المشاركه : 2
ابو وائل
سردابي جديد





  الحالة :ابو وائل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الشيعة وأهل البيت الجزء الاول

هاولاء شيعه كسرى اما اهل البيت هم على نهج الصحابه المتصل باتباع هدي الصادق الامين صلى الله عليه وسلم






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:47 PM

Powered by vBulletin®