أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01/06/2015, 05:27 PM   رقم المشاركه : 1
ساجد لله
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية ساجد لله





  الحالة :ساجد لله غير متواجد حالياً
افتراضي رد شبهة بال الشيطان في أذنه وسؤال حول العصمة





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بداية لابد ان يفهم الرافضة اننا نؤمن ونصدق بكل ماصح عن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ، وردنا هنا على بعض طعوناتهم بسنن الرسول صل الله عليه وسلم
لايعنى الا شيئ واحد وهو اننا نحاول بقدر الامكان تفعيل خاصية الفهم المعطلة عند الرافضة , سائلين الله العلي القدير ان يهديهم الى دين الاسلام 0فقد قرات للعديد من علماء الرافضة وبعض المهرجين منهم فى المنتديات استهزائهم بالحديث النبوي الشريف ‏"‏ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ‏"‏‏ او كما ورد فى صحيح مسلم بلفظ "‏ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ ‏"و برر هؤلاء هذا التطاول بايراد حديث نوم الكرار وفاطمة رضي عنهما عن الصلاة !! :




- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ لَيْلَةً فَقَالَ ‏"‏ أَلاَ تُصَلِّيَانِ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا‏.‏ فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا‏.‏ ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ ‏"‏وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً‏ ‏‏"‏‏.‏

حيث قال احدهم :
الآن بعد قراءة هذا الإتهام ....... هل تتفضل بكتابة رأيك في أسباب اتهام أصحاب الكتب أمير المؤمنين ( ع ) وفاطمة الزهراء بعدم آداء فريضة الصلاة ...... فما تكتبه سيعبر عن حبك وتقديرك لأهل بيت العصمة عليهم السلام الذين جعل ذكرهم في الصلاة سببا لقبولها


ويقول دكتورهم اسعد القاسم فى كتابه حقيقة الشيعة الاثني عشرية - ص 122 - ص 123 : ونكتفي بهذا القدر من الروايات والتي يوجد غيرها الكثير مما يضع علامة استفهام كبيرة أمام البخاري وصحيحه ، وأول ما يترتب على إثباتنا خطأ المقولة الشائعة بصحة جميع ما أخرج في هذا الصحيح هو عدم صلاحية أي حديث فيه ليكون حجة لمجرد إعطاء الشيخ البخاري له صفة الصحة .


يقول ساجد :

قال الحافظ ابن حجر: وبهذا يتبين مناسبة الحديث لما قبله. انتهى. يعني الحديث الذي في الباب السابق، وهو حديث: «يعقدُ الشيطانُ على قَافية رأسِ أحدكم..».
قوله : ( فقيل : ما زال نائما حتى أصبح ) في رواية جرير ، عن منصور في بدء الخلق : " رجل نام ليلة حتى أصبح " .
قوله : ( ما قام إلى الصلاة ) المراد الجنس ، ويحتمل العهد ، ويراد به صلاة الليل أو المكتوبة . ويؤيده رواية سفيان هذا عندنا : " نام عن الفريضة " ، أخرجه ابن حبان في صحيحه . وبهذا يتبين مناسبة الحديث لما قبله . وفي حديث أبي سعيد الذي قدمت ذكره من فوائد المخلص : " أصبحت العقد كلها كهيئتها ، وبال الشيطان في أذنه " . فيستفاد منه وقت بول الشيطان ، ومناسبة هذا الحديث للذي قبله .
قوله : ( في أذنه ) في رواية جرير : " في أذنيه " ؛ بالتثنية . واختلف في بول الشيطان ، فقيل : هو على حقيقته . قال القرطبي وغيره : لا مانع من ذلك ، إذ لا إحالة فيه ، لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب ، وينكح ، فلا مانع من أن يبول . وقيل : هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر . وقيل معناه أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل ، فحجب سمعه عن الذكر . وقيل هو كناية عن ازدراء الشيطان به . وقيل : معناه أن الشيطان استولى عليه ، واستخف به ، حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول ؛ إذ من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه . وقيل : هو مثل مضروب للغافل عن القيام بثقل النوم ، كمن وقع البول في أذنه ، فثقل أذنه ، وأفسد حسه ، والعرب تكني عن الفساد بالبول ؛ قال الراجز : بال سهيل في الفضيخ ففسد . وكنى بذلك عن طلوعه ، لأنه وقت إفساد الفضيخ ، فعبر عنه بالبول . ووقع في رواية الحسن ، عن أبي هريرة في هذا الحديث عند أحمد : " قال الحسن : إن بوله والله لثقيل " . وروى محمد بن نصر من طريق قيس بن أبي حازم ، عن ابن مسعود : حسب الرجل من الخيبة والشر أن ينام حتى يصبح ، وقد بال الشيطان في أذنه . وهو موقوف صحيح الإسناد . وقال الطيبي : خص الأذن بالذكر ، وإن كانت العين أنسب بالنوم إشارة إلى ثقل النوم ، فإن المسامع هي موارد الانتباه . وخص البول لأنه أسهل مدخلا في التجاويف ، وأسرع نفوذا في العروق ، فيورث الكسل في جميع الأعضاء .


وقال النووي في شرح صحيح مسلم حول معنى الحديث:

نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه اختلفوا في معناه فقال بن قتيبة معناه أفسده يقال بال في كذا إذا أفسده وقال المهلب والطحاوي وآخرون هو استعارة وإشارة إلى إنقياده للشيطان وتحكمه فيه وعقده على قافية رأسه عليك ليل طويل وإذلاله له وقيل معناهاستخف به واحتقره واستعلى عليه يقال لمن استخف بإنسان وخدعه بال في أذنه وأصل ذلك في دابة تفعل ذلك بالأسد اذلالا له وقال الحربي معناه ظهر عليه وسخر منه قال القاضي عياض ولا يبعد أن يكون على ظاهره قال وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه


ويقول ساجد لله : هذه بعض شروحات اهل السنة على الحديث الذى نؤمن به ؛ لكن هل قرأ الرافضة كتبهم ؟



2 المحاسن : عن الحسن بن علي الوشا ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قال : ما من عبد إلا وهو يتيقظ مرة أومرتين في الليل أو مرارا ، فان قام وإلا فحج الشيطان فبال في اذنه ، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذاك قام ثقيلا أوكسلان ( 3 ) .

بيان : قال في النهاية : فيه بال قائما فحج رجليه اي فرقهما وباعد ما بينهما والفحج تباعد ما بين الفخذين ، وقال فيه من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في أذنه قيل : معناه سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله ، قال الشاعر : " بال سهيل في الفضيخ ففسد " أي لما كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره مفسدا له وفي حديث آخر عن الحسن مرسلا أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " فاذا نام شغر الشيطان برجله فبال في أذنه " وحديث ابن مسعود " كفى بالرجل شرا أن يبول الشيطان في أذنه " وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل انتهى .
وقيل : تميثل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بيل في أذنه وفسد حسه ، وقال القاضي عياض لا يبعد كونه على ظاهره وخص الاذن لانه حاسة الانتباه انتهى .
وقال الشيخ البهائي : الفحج بالحاء المهملة والجيم نوع من المشي ردي وهو أن يتقارب صدر القدمين ويتباعد العقبان ، وهو كناية عن سوء الجيئة ورداءتها كما أن البول في الاذن كناية عن تلاعب الشيطان انتهى وما ذكرناه أولا أنسب .



يقول ساجد لله : البيان اعلاه بالخط الازرق للمجلسي وعليه نسال الروافض هل توضيح المجلسي في بيانه سيذكركم بما اوردناه من قول ابن حجر والنووى رحمهما الله ؟


3 المحاسن : عن أبيه ، عن صفوان ، عن خضر أبي هاشم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لليل شيطانا يقال له الزهاء ، فاذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له : ليست ساعتك ، ثم يستيقظ مرة أخرى فيقول : لم يأن لك فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر ، فاذا طلع الفجر بال في أذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح ( 1 ) .
روضة الواعظين : عن الباقر والصادق عليهما السلام مثل الخبرين .
بيان : قال الفيروز آبادي : انصاع انفتل راجعا مسرعا ، وقال مصعت الدابة بذنبها حركته وضربت به .
بحار الانوار:84
باب 8 : أصناف الناس في القيام عن فرشهم وثواب احياء الليل كله أوبعضه وتنبيه الملك للصلاة
[169] [171]



((10306)) 4 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخراز ، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل ، فان لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنه .
وسائل الشيعة الجزء الثامن
40 ـ باب كراهة ترك صلاة الليل
(159)(165)


10313 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ خَضِرٍ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لِلَّيْلِ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ الرها- فَإِذَا اسْتَيْقَظَ الْعَبْدُ وَ أَرَادَ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَهُ لَيْسَتْ سَاعَتَكَ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مَرَّةً أُخْرَى فَيَقُولُ لَهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ يُزِيلُهُ وَ يَحْبِسُهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ بَالَ فِي أُذُنِهِ ثُمَّ انْصَاعَ يَمْصَعُ بِذَنَبِهِ فَخْراً وَ يَصِيح‏
وسائل الشيعة، ج‏8،
‏40 ـ باب كراهة ترك صلاة الليل
ص: 163
11 ـ المحاسن : 86 | 25 .
(1) في المصدر : الزهاء .
(2) انصاع : انفتل راجعا ومر مسرعا . ( الصحاح للجوهري 3 : 1246 ) .
(3) يمصع بذنبه : يحركه . ( لسان العرب 8 : 337 ) .



234 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّا يُوقَظُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ مِرَاراً فَإِنْ قَامَ كَانَ ذَلِكَ وَ إِلَّا فَحَّجَ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ أَ وَ لَا يَرَى أَحَدُكُمْ أَنَّهُ إِذَا قَامَ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ قَامَ وَ هُوَ مُتَخَثِّرٌ ثَقِيلٌ كَسْلَانُ‏
تهذيب الأحكام، ج‏2،
15 بَابُ كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ وَ صِفَتِهَا وَ الْمَفْرُوضِ مِنْ ذَلِكَ وَ الْمَسْنُون‏
ص: 334 - ص: 335



18 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ يُوقَظُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنْ لَمْ يَقُمْ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ قَالَ‏ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ قَالَ كَانُوا أَقَلَّ اللَّيَالِي تَفُوتُهُمْ لَا يَقُومُونَ فِيهَا
الكافي، ج‏3
بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِل‏
ص: 446 - ص: 447



صحح الرواية: المجلسي الثاني،العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي فى ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج‏4، ص: 515 - ص: 516(الحديث الرابع و الثلاثون و المائتان) (3): صحيح.

وعلق المجلسي على الرواية بقوله :
في القاموس: فججت ما بين الرجلين فتحت.ومن المعاصرين من قرأ" فخج" بالخاء المعجمة و الجيم، و الفخج نوع من المشي ردي‏ء، و هو أن يتقارب صدر القدمين و يتباعد القدمان.والأظهر الفحج بالحاء المهملة ثم الجيم.قال في القاموس: التفحج التفريج بين الرجلين.و قال في مجمع البحار: فيه" من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في أذنه"، أي: سخر منه فظهر عليه حتى نام عن طاعة الله. و قيل: تمثيل لتثاقل نومه و عدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بول في أذنه و فسد حسه.
قال القاضي: لا يبعد كونه على ظاهره، و خص الإذن لأنها حاسة الانتباه.قوله عليه السلام: و هو متحير (1) في بعض نسخ الكتاب و في أكثر نسخ الفقيه" متخثر" بالخاء المعجمة و الثاء المثلثة.و في القاموس: تخثر تفتر و استرخى.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏15، ص: 407
(الحديث الثامن عشر)
(1): حسن.قوله عليه السلام:" فبال في أذنه"
(2) هذا الخبر مروي في طرق العامة أيضا و أولوه بوجوه فقيل: معناه أفسده تقول: العرب بال في كذا إذ أفسده، و قيل: استحقره و استعلى عليه يقال: لمن استخف بإنسان بال في أذنه، و أصل ذلك أن النمر تتهاون في بعض البلاد بالأسد فيفعل ذلك به، أو كناية عن وسوسته و تزيينه النوم له و أخذه بإذنه لئلا يسمع نداء الملك في ثلث الليل هل من داع و تحديثه به- كالبول فيها لأنه نجس خبيث، و قيل: يسخر به و يستهزئ كناية عن استغراقه في النوم و خص الأذن كقوله تعالى فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ لأن النائم أكثر ما ينبه بالسماع، و قيل: كناية عن التحكم به و انقياده له، أو عن أن الشيطان يتخذ أذنه مخبأ له و هو خبيث فكأنه بال فيه، و لا يبعد حمله على ظاهره قوله تعالى‏
" ما يَهْجَعُونَ"
(3) الهجوع: الفرار من النوم و" ما" زائدة، أو مصدرية، أو موصولة، و المشهور بين المفسرين أن معناه أنهم لا ينامون في أجزاء الليل إلا قليلا، و فسره عليه السلام بأن المعنى لا ينامون في الليالي بحيث لا يقومون إلى الصلاة إلا في قليل من الليالي لعذر أو غلبة نوم.


وصححها المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏ فى روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏2 - باب وقت صلاة الليل‏ - ص: 691 - ص: 692


و روى طاب ثراه فيه بسند صحيح أيضا عنه ع‏ أنه قال ليس من عبد إلا يوقظ في كل ليلة مرة أو مرتين فإن قام كان ذلك و إلا فحج الشيطان فبال في أذنه أ و لا يرى أحدكم أنه إذا قام و لم يكن ذلك منه قام و هو متخثر ثقيل كسلان‏
اسم الكتاب:مفتاح الفلاح في عمل اليوم و الليلة من الواجبات و المستحبات‏
المؤلف:البهائي، بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي‏
وفاة المؤلف:1031 ه ق‏
الباب السادس فيما يعمل ما بين انتصاف الليل إلى طلوع الفجر و فيه مقدمة و فصول‏
ص: 290 - ص: 291


وبالاجمال فالرويات في ذلك جمّة ، ويكره ترك القيام في الليل. وروى الشيخ بسند صحيح عن الصادق عليه‌السلام قال : ما من عبد إِلاّ وهو يتيقظ مرّة أو مرّتين في الليل أو مراراً فإن قام وإِلاّ فحج الشيطان فبال في أذنه ، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذاك قام ثقيلاً وكسلاناً؟ (2).

وروى البرقي بسند معتبر عن الباقر (صلوات الله وسلامه عليه) قال : إن للّيل شيطانا يقال له (الرّها) فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له : ليست ساعتك ثم يستيقظ مرة أخرى فيقول : لم يئن لك ، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر بال في أذنه ثم انصاع يمصع (3) بذنبه فخرا ويصيح (4).

وروى ابن أبي جمهور عن النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله : أنه قال يوماً لأصحابه : إنّ الشيطان ليعقد على قافية (5) رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد مكان كل عقدة عليك ليل طويل فأرقد فإذا انتبه وذكر الله حُلّت منها عقدة ، فإذا توضأ حلّت أخرى ، فإذا صلّى حلّت العقدة الثالثة فأصبح نشيطا طيب النفس ، وإِلاّ أصبح خبيث النفس كسلان (6) ، وهذا الحديث مروي أيضاً في كتب أهل السنّة (7).
مفاتيح الجنان
المؤلف: الشيخ عباس القمي
الفصل الرابع
في الانتباه من النوم وصلاة الليل
754 - 755
المحقق: الشيخ علي آل كوثر
الناشر: مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
المطبعة: پاسدار إسلام



و سؤال لكل من تطاول على الحديث وطعن به ولكل من استهزأ بسنة الرسول صل الله عليه وسلم ( هل ستتطاول على الكلينى والحر العاملي والطوسي والمجلسي والقمى .... الخ وياترى ستستنكر على المعصومين لنقلهم هذه الروايات وياترى ما ستقراه اسفل هذه السطور سيبين لك حقيقة العقل الذى يحرك حقدكم وحربكم ضد الاسلام ؟)

فقد وردت الروايات الصحيحة عن طريق ( المعصومين ) التى تؤكد نوم النبي صل الله عليه وسلم عن الصلاة وانه صل الله عليه وسلم صلاها بعد وقتها !!
فهل سنرى منكم ( يا روافض ) من يتجرأ ويتطاول عليهم او يرى انهم كذبوا على النبي صل الله عليه وسلم وانهم حاولوا الاساءة له ولشخصه الكريم ؟
او ان القول بنوم الكرار وفاطمة رضى الله عنهما عن الصلاة فى وقتها فيه الكفر وناقله متطاول ووووو من الالفاظ التى تربيتهم عليها فى معابدكم والقول بمثله على الرسول صل الله عليه وسلم فيه الايمان على اعتبار ان دينكم يرى ان على وفاطمة الهين يعبدان من دون الله واعظم منزلة ومكانه من رسول الله صل الله عليه وسلم ؟




8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ يُصَلِّيهَا حِينَ يَذْكُرُهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَقَدَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّاهَا حِينَ اسْتَيْقَظَ وَ لَكِنَّهُ تَنَحَّى عَنْ مَكَانِهِ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى‏


9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الصُّبْحِ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَامَهُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ ذَلِكَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِلنَّاسِ أَ لَا تَرَى لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَامَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَعَيَّرَهُ النَّاسُ وَ قَالُوا لَا تَتَوَرَّعُ لِصَلَوَاتِكَ فَصَارَتْ أُسْوَةً وَ سُنَّةً فَإِنْ قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ نِمْتَ عَنِ الصَّلَاةِ قَالَ قَدْ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَصَارَتْ أُسْوَةً وَ رَحْمَةً رَحِمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهَا هَذِهِ الْأُمَّة
الكافي، ج‏3
بَابُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ سَهَا عَنْهَا
ص: 291 - ص: 295


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏15، ص: 65 ص: 66
(الحديث الثامن)
(1): موثق.
(2) لكراهة ذلك الموضع الذي أغفلهم الشيطان فيه عن الصلاة كما هو المصرح في خبر أورده في الذكرى.
(الحديث التاسع)
(3): صحيح.

وثقها آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي فى كتاب موسوعة الإمام الخوئي، ج‏16 [مسألة 27: لا يجب الفور في القضاء، بل هو موسّع ما دام العمر]
ص: 164 - ص: 166 ونفس الكتاب [النوم المستوعب‏] ص: 77 - ص: 78

صحح ووثق الروايتان المامقاني فى كتابه حاشية على رسالة في المواسعة و المضايقة - [الثالث من وجوه الاحتجاج لأهل المواسعة الأخبار الخاصة و هي ثلاث طوائف‏] ص: 318 ص: 319

ووثقها شيخ الفقهاء وامام المحققين ‏محمد حسن ‏بن شيخ باقر بن شيخ عبد الرحيم‏ النجفى فى كتابه جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏13، [في وجوب الترتيب بين الفوائت‏][ في الاستدلال على المضايقة و رده‏] ص: 85 - ص: 86


وثقها حجة الإسلام و المسلمين الشيخ علي پناه الاشتهاردي‏ فى كتابه مدارك العروة(للإشتهاردي) ج‏16 [فصل في صلاة القضاء] ص: 212- ص: 213


1031 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الرِّبَاطِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَامَ رَسُولَهُ ص- عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَبَدَأَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ وَ أَسْهَاهُ فِي صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَصَفَ مَا قَالَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ وَ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ رَحْمَةً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ لِئَلَّا يُعَيَّرَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ إِذَا هُوَ نَامَ عَنْ صَلَاتِهِ أَوْ سَهَا فِيهَا فَيُقَالُ قَدْ أَصَابَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص‏
من لا يحضره الفقيه، ج‏1
المؤلف:محمّد بن علي بن بابويه القمّي‏ ( الصدوق )
بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاة
ص: 359



و صحيحة الحسن بن محبوب عن الرُّباطي عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) يقول: إنّ اللَّه تبارك و تعالى أنام رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن صلاة الفجر حتّى طلعت الشمس، ثمّ قام فبدأ فصلّى الركعتين اللتين قبل الفجر، ثمّ صلّى الفجر، و أسهاه في صلاته فسلّم في الركعتين ثمّ وصف ما قاله ذو الشمالين و إنّما فعل ذلك به رحمة لهذه الأُمّة لئلّا يعيّر الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها يقال: قد أصاب ذلك رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله) «7».
اسم الكتاب:مناهج الأحكام‏ منهاج ( كتاب الصلاة) -،
المؤلف:، الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن‏ القمي الجيلاني
المشهور عدم جواز النافلة لمن عليه فائتة من الفرائض
نام مؤلف: ميرزا ابو القاسم قمى( م 1231 قمرى)
ص: 677 - ص: 678


صحيحة سعيد الأعرج عن الصادق عليه السّلام: «إنّ اللّه تبارك و تعالى أنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عن صلاة الفجر حتّى طلعت الشمس ثمّ قام [فبدأ] فصلّى الركعتين [اللتين‏] قبل الفجر ثمّ‏ صلّى الفجر، و أسهاه في صلاته فسلّم في الركعتين ثمّ وصف ما قاله ذو الشمالين، و إنّما فعل ذلك به رحمة لهذه الامّة، لئلّا يعيّر الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها، [ف] يقال: قد أصاب ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم» «1».
مصابيح الظلام، ج‏9
العلاّمة المجدّد الوحيد البهبهانيّ
211- مفتاح [وجوب تقديم الفائتة على الحاضرة]
ص: 402 - ص: 403
الناشر:مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني‏
تاريخ الطبع:1424 ه ق‏
الطبعة:الأولى‏
مكان الطبع:قم المقدسة
ردمك( شابك):0- 0- 94422- 964
المحقق / المصحح:لجنة التحقيق في مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني‏
ملاحظات:هذا الكتاب شرح على مفاتيح الشرائع( للفيض)




و ما رواه المصنف في الصحيح عن الحسن بن محبوب عن الرباطي عن سعيد الأعرج قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن اللَّه تبارك و تعالى أقام رسول اللَّه ص عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم قام فبدأ فصلى الركعتين اللّتين قبل الفجر ثم صلى الفجر إلى آخر الخبر
ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد، ج‏2،
المؤلف: محمد باقر بن محمد المؤمن‏ ( المحقق السبزواري )
المقصد الثاني في أوقاتها
و الفوائت تترتب كالحواضر
ص: 210 - ص: 211



واليكم المزيد وارجو ان لا أسبب لكم الملل لكثرة النصوص مع العلم فانا حاولت اختصار الرد حرصا منى على عدم الاطالة


أقول : قال الشهيد رحمه الله في الذكرى : روى زرارة في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا دخل وقت صلاة مكتوبة فلا صلاة نافلة حتى يبدأ بالمكتوبة قال : فقدمت الكوفة فأخبرت الحكم بن عتيبة وأصحابه فقبلوا ذلك مني ، فلما كان في القابل لقيت أباجعفر عليه السلام فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره وقال : من يكلؤنا ( 2 ) فقال بلال : أنا ، فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس ، فقال : يابلال ما أرقدك ؟ فقال : يارسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفاسكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قوموا فتحولوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة ، وقال : يابلال أذن ، فأذن ، فصلى رسول الله ركعتي الفجر وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر ، ثم قام فصلى بهم الصبح ، ثم قال : من نسي شيئا من الصلاة فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله عزوجل يقول : "وأقم الصلاة لذكري ( 3 ) " قال زرارة : فحملت الحديث إلى الحكم وأصحابه ، فقال : نقضت حديثك الاول ، فقدمت على أبي جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال القوم ، فقال : يازرارة ألا أخبرتهم أنه قد فات الوقتان جميعا ، وأن ذلك كان قضاء من رسول الله صلى الله عليه وآله .ثم قال الشهيد رحمه الله : ولم أقف على راد لهذا الخبر من حيث توهم القدح في العصمة ، وقد روى العامة عن أبي قتادة وجماعة من الصحابة في هذه الصورة أن النبي صلى الله عليه وآله امر بلالا فأذن فصلى ركعتي الفجر ثم أمره فأقام فصلى صلوة الفجر انتهى ( 4 ) .
بحار الانوار : 17
باب 16 : سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة
[106][108]
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 119 .
( 2 ) أى من يحرسنا ؟ ( 3 ) طه : 14 .
( 4 ) الذكرى : 134 . ( * )


وقد صحح رواية زرارة الواردة فى الذكرى او ايد الشهيد صاحب الذكرى على تصحيحها كل من :

صححها - آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - موسوعة الإمام الخوئي، ج‏ 16 - [النوم المستوعب‏] ص: 164 - ص: 166

صححها المامقاني، عبد اللَّه بن محمد حسن‏ فى حاشية على رسالة في المواسعة و المضايقة - [الثالث من وجوه الاحتجاج لأهل المواسعة الأخبار الخاصة و هي ثلاث طوائف‏] ص: 318 - ص: 320

صححها - الفقيه الأصولي آية الله العظمى الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني - تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة - الصلاة - الصفحة 237 الصفحة 240

صححها - فقيه العصر آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم - كتاب مستمسك العروة - الجزء الخامس -[فصل في أوقات الرواتب‏] [ (مسألة 16): يجوز الإتيان النافلة و لو المبتدأة في وقت الفريضة] النجفي ( 136 )( 141 )

صححها - شيخ الفقهاء و امام المحققين‏ محمد حسن‏ بن شيخ باقر بن شيخ عبد الرحيم النجفى كتاب جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏13 [ الفصل الثاني في قضاء الصلوات‏][في الاستدلال على المواسعة] ص: 70 - ص: 71

صححها - آية الله العظمى الحاج سيد احمد بن يوسف الخوانسارى - جامع المدارك في شرح مختصر النافع، ج‏1 - [السادسة تصلّى الفرائض أداء و قضاء ما لم يتضيّق وقت الحاضرة] ص: 255 - ص: 256

صححها ، عبد اللَّه بن محمد حسن‏ المامقاني فى كتاب حاشية على رسالة في المواسعة و المضايقة [مسألة الأقوال في وجوب تقديم الفائتة على الحاضرة][الثالث من وجوه الاحتجاج لأهل المواسعة الأخبار الخاصة و هي ثلاث طوائف‏] ص: 318 - ص: 320

صححها صاحب الحدائق،( المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم‏ - الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏6 (المقصد الثالث)- في الأحكام‏ (المسألة الثالثة) [هل تجوز النافلة لمن عليه قضاء فريضة؟] ص: 271 - ص: 272


صححها محمد بن محمد بن حامد بن مكى الجزينى العاملى المشهور بالشهيد الاول فى - كتابه ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏2 - الفصل الرابع: في مواقيت القضاء.- الثانية: ظاهر الأكثر وجوب الفور في القضاء، ص: 423 - ص: 422

صححها آية اللَّه العظمى الحاج السيّد محمّد ( المشهور بالمحقّق الداماد )كتاب الصلاة(للمحقق الداماد)، ج‏1فصل في أوقات الرواتب‏ [وقت نافلة الصبح‏] ص: 125 - ص: 126

صححها الشيخ عبد الكريم‏ الحائري اليزدي-كتاب الصلاة(للحائري)المقصد السادس في صلاة القضاء و فيه مباحث‏ - المبحث الثاني في الترتيب و ما يتبعه‏ - (5) يجوز النافلة في وقت الفريضة على الأقوى‏ - ص: 576 - ص: 577


صححها حجة الإسلام و المسلمين الشيخ علي پناه الاشتهاردي‏ مدارك العروة(للإشتهاردي) ج‏12[تتمة كتاب الصلاة][فصل في أوقات الرواتب‏] [مسألة 16- يجوز الإتيان بالنافلة و لو المبتدئة في وقت الفريضة]ص: 192 - ص: 194


صححها اية الله السيد محسن‏ الطباطبائي الحكيم - مستمسك العروة الوثقى، ج‏5 - [كتاب الصلاة][فصل في أوقات الرواتب‏][ (مسألة 16): يجوز الإتيان بالنافلة و لو المبتدأة في وقت الفريضة] ص: 138 - ص: 140

صححها العلامة المجدد الوحيد البهبهاني،( المحقق البهبهاني، آغا) محمد باقر بن محمد أكمل‏ - مصابيح الظلام، ج‏9 - القول في الفوائت‏ ، 211- مفتاح [وجوب تقديم الفائتة على الحاضرة] ص: 424 - ص: 426

صححها العلامه المحقق‏آغا رضا بن محمد هادى‏الهمدانى النجفى ( مصباح الفقيه، ج‏9). كتاب الصلاة [النظر الأوّل في المواقيت‏] [مواقيت الفرائض‏] تذنيب: اختلف الأصحاب- رضوان اللّه عليهم- في جواز النافلة لمن عليه قضاء فريضة - ص: 338 - ص: 340

صححها الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني‏ القمي المعروف بالمحقّق القمّي - مناهج الأحكام‏ ( كتاب الصلاة) الفصل الرابع في الفوائت‏ - منهاج المشهور عدم جواز النافلة لمن عليه فائتة من الفرائض - ص: 677 - ص: 679

صححها آية الله السيد عبد الأعلى‏ السبزواري‏ - مهذّب الأحكام في بيان الحلال و الحرام‏ ج‏5 - كتاب الصلاة [ (فصل في أوقات الرواتب)][ (مسألة 16): يجوز الإتيان بالنافلة- و لو المبتدأة- في وقت الفريضة] ص: 138 - ص: 140

صححها العلامة الشيخ محمد تقي‏ التستري - النجعة في شرح اللمعة، ج‏3 - الفصل الثامن ( في القضاء )(الثالثة: يستحبّ تعجيل القضاء) ص: 216 - ص: 218


5175 وَ رَوَى الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلَا صَلَاةَ نَافِلَةً حَتَّى يُبْدَأَ بِالْمَكْتُوبَةِ قَالَ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ- فَأَخْبَرْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ وَ أَصْحَابَهُ فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَابِلِ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع- فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَرَّسَ- فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَ قَالَ مَنْ يَكْلَؤُنَا فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا فَنَامَ بِلَالٌ وَ نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا بِلَالُ مَا أَرْقَدَكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِأَنْفَاسِكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُومُوا فَتَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِي أَصَابَكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ وَ قَالَ يَا بِلَالُ أَذِّنْ فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ مَنْ نَسِيَ شَيْئاً مِنَ الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي- قَالَ زُرَارَةُ فَحَمَلْتُ الْحَدِيثَ إِلَى الْحَكَمِ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ نَقَضْتَ حَدِيثَكَ الْأَوَّلَ فَقَدِمْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع- فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الْقَوْمُ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ أَ لَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُ قَدْ فَاتَ الْوَقْتَانِ جَمِيعاً وَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص‏
وسائل الشيعة، ج‏4
61 بَابُ جَوَازِ التَّطَوُّعِ بِالنَّافِلَةِ أَدَاءً وَ قَضَاءً لِمَنْ عَلَيْهِ فَرِيضَةٌ وَ اسْتِحْبَابِ الِابْتِدَاءِ بِالْفَرِيضَة
ص: 285 - ص: 286
















التوقيع

اللهم ارحم والدى واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار

اخر تعديل ساجد لله بتاريخ 01/06/2015 في 05:36 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 01/06/2015, 05:29 PM   رقم المشاركه : 2
ساجد لله
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية ساجد لله





  الحالة :ساجد لله غير متواجد حالياً
افتراضي رد: رد شبهة بال الشيطان في أذنه وسؤال حول العصمة !!! الرد على الموضوع


1031 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الرِّبَاطِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَامَ رَسُولَهُ ص- عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَبَدَأَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ وَ أَسْهَاهُ فِي صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَصَفَ مَا قَالَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ وَ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ رَحْمَةً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ لِئَلَّا يُعَيَّرَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ إِذَا هُوَ نَامَ عَنْ صَلَاتِهِ أَوْ سَهَا فِيهَا فَيُقَالُ قَدْ أَصَابَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص‏
من لا يحضره الفقيه، ج‏1
المؤلف:محمّد بن علي بن بابويه القمّي‏ ( الصدوق )
بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاة
ص: 359





صحح الرواية :



صحيحة
اسم الكتاب:مناهج الأحكام‏
المؤلف:، الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن‏ القمي الجيلاني
الفصل الرابع في الفوائت‏
المشهور عدم جواز النافلة لمن عليه فائتة من الفرائض
نام مؤلف: ميرزا ابو القاسم قمى( م 1231 قمرى)
ص: 677 - ص: 678

صحيحة
مصابيح الظلام، ج‏9
العلاّمة المجدّد الوحيد البهبهانيّ
211- مفتاح [وجوب تقديم الفائتة على الحاضرة]
الناشر:مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني‏
تاريخ الطبع:1424 ه ق‏
الطبعة:الأولى‏
مكان الطبع:قم المقدسة
ردمك( شابك):0- 0- 94422- 964
المحقق / المصحح:لجنة التحقيق في مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني‏
ملاحظات:هذا الكتاب شرح على مفاتيح الشرائع( للفيض)
ص: 402 - ص: 403


و ما رواه المصنف في الصحيح
ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد، ج‏2،
المؤلف: محمد باقر بن محمد المؤمن‏ ( المحقق السبزواري )
المقصد الثاني في أوقاتها
و الفوائت تترتب كالحواضر
ص: 210 - ص: 211



ثم نقل صحيحة عبد الله بن سنان و رواية أبي بصير السابقتين ثم نقل صحيحة سعيد الأعرج «4» الدالة على انه (صلى الله عليه و آله) نام‏ عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس ثم قام فبدأ فصلى الركعتين قبل الفجر ثم صلى الفجر
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏6
المؤلف:صاحب الحدائق،( المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم‏
(الموضع الثالث)- في نقل اجوبتهم عن الأدلة التي قدمناها
تذييل جميل و تكميل نبيل‏
الناشر:مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏
تاريخ الطبع:1405 ه ق‏
الطبعة:الأولى‏
مكان الطبع:قم المقدسة
المحقق / المصحح:الشيخ محمد تقي الإيرواني- السيد عبد الرزاق المقرم‏
ملاحظات:طبعت هذه النسخة طبقا لنسخة دار الكتب الإسلامية المطبوعة في النجف الأشرف‏
ص: 359 - ص: 360
















التوقيع

اللهم ارحم والدى واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار

  رد مع اقتباس
قديم 01/06/2015, 05:31 PM   رقم المشاركه : 3
ساجد لله
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية ساجد لله





  الحالة :ساجد لله غير متواجد حالياً
افتراضي رد: رد شبهة بال الشيطان في أذنه وسؤال حول العصمة !!! الرد على الموضوع



95 وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَقَدَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَاهُ حَرُّ الشَّمْسِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَعَادَ نَادِيَهُ سَاعَةً وَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ وَ قَالَ يَا بِلَالُ مَا لَكَ فَقَالَ بِلَالٌ أَرْقَدَنِي الَّذِي أَرْقَدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَرِهَ الْمُقَامَ وَ قَالَ نِمْتُمْ بِوَادِي الشَّيْطَانِ‏

فَهَذَانِ الْخَبَرَانِ الْمَعْنَى فِيهِمَا أَنَّهُ إِنَّمَا يَجُوزُ التَّطَوُّعُ رَكْعَتَيْنِ لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ الَّذِينَ‏ فَاتَتْهُمُ الصَّلَاةُ لِيُصَلُّوا جَمَاعَةً كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ص فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ وَحْدَهُ فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ التَّطَوُّعِ أَصْلًا عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَ يَزِيدُهُ بَيَاناً مَا رَوَاه‏
تهذيب الأحكام، ج‏2
المؤلف: شيخ الطائفة ، أبو جعفر محمد بن الحسن‏ الطوسي
13 بَابُ الْمَوَاقِيت‏
الناشر:دار الكتب الإسلامية
تاريخ الطبع:1407 ه ق‏
الطبعة:الرابعة
مكان الطبع:طهران- إيران‏
ملاحظات:كانت الطبعة الأولى في سنة 1378 ه ق‏
ص: 265 - ص: 266



4 عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَقَدَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَاهُ حَرُّ الشَّمْسِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَالَ يَا بِلَالُ مَا لَكَ فَقَالَ بِلَالٌ أَرْقَدَنِي الَّذِي أَرْقَدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَرِهَ الْمُقَامَ وَ قَالَ نِمْتُمْ بِوَادِي شَيْطَانٍ‏

فَالْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ أَنْ نَحْمِلَهُمَا عَلَى مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ بِقَوْمٍ وَ يَنْتَظِرُ اجْتِمَاعَهُمْ جَازَ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَبْتَدِئَ بِرَكْعَتَيِ النَّافِلَةِ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ص فَأَمَّا إِذَا كَانَ وَحْدَهُ فَلَا يَجُوزُ لهُ ذَلِكَ عَلَى حَال‏
الاستبصار فيما اختلف من الأخبار، ج‏1
المؤلف: شيخ الطائفة ، أبو جعفر محمد بن الحسن‏ الطوسي
156 بَابُ وَقْتِ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْفَرِيضَةِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَنَفَّلَ أَمْ لا
الناشر:دار الكتب الإسلامية
تاريخ الطبع:1390 ه ق‏
الطبعة:الأولى‏
مكان الطبع:طهران- إيران‏
ملاحظات:طبع قبل ذلك في دار صعب و دار التعارف للمطبوعات طبقا لنسخة النجف الأشرف في سنة 1375 ه ق‏
ص: 286 - ص: 287



[5170] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رقد فغلبته عيناه فلم يستيقظ حتى آذاه حرّ الشمس ، ثمّ استيقظ ، فعاد ناديه ساعة وركع ركعتين ثمّ صلّى الصبح وقال : يا بلال ، مالك ؟ فقال بلال : أرقدني الذي أرقدك يا رسول الله ، قال : وكره المقام وقال : نمتم بوادي الشيطان .
كتاب وسائل الشيعة ج 4 ص 283 ـ 302
61 ـ باب جواز التطوّع بالنافلة أداءاً وقضاءاً لمن عليه فريضة ، واستحباب الابتداء بالفريضة .
( 283 ) ( 284 )
1 ـ التهذيب 2 :265 | 1058، والاستبصار 1 : 286 | 1049



صحح الرواية :


استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار، ج‏4
الشيخ الجليل فخر الدين أبو جعفر محمد بن جمال الدين أبي منصور الحسن بن زين الدين ( الشهيد الثاني‏ )
باب «3» من فاتته صلاة فريضة هل يجوز له أن يتنفّل أم لا؟.
(و الرابع ) صحيح كما مضى أيضا «4».
الناشر:مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث‏
تاريخ الطبع:1419 ه ق‏
الطبعة:الأولى‏
مكان الطبع:قم المقدسة
ردمك( شابك):7- 173- 319- 964
المحقق / المصحح:لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام‏
ص: 474 - ص: 475



صحح الرواية : الشيخ جواد بن علي‏ التبريزي - الأنوار الإلهية - المقام الثاني: في نوم النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) عن الصلاة: - ص: 51 - ص: 52


و صحح الرواية - آية الله العظمي سيد محمد صادق الروحاني - ?تاب فقه الصادق عليه السلام ج 6 - المواسعة و المضايقة - عدم دليل على المضايقة. - الوجه الثاني: لزوم العسر و الحرج المنفيين في الشريعة، بل التكليف بما لايطاق عادة في بعض الأحيان - ص77- ص78



صحح الرواية - الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي - مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام ج4 - [الفصل الثاني في قضاء الصلوات‏][و أما القضاء] ص: 299 - ص: 300


صحح الرواية - عبد اللَّه بن محمد حسن‏ المامقاني - حاشية على رسالة في المواسعة و المضايقة[الثالث من وجوه الاحتجاج لأهل المواسعة الأخبار الخاصة و هي ثلاث طوائف‏] ص: 318 - ص: 319


صحح الرواية ( المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم‏ الدرازى‏ البحراني - الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏6 - (المسألة الثالثة) [هل تجوز النافلة لمن عليه قضاء فريضة؟] ص: 270 - ص: 271


صحح الرواية :محمد باقر بن محمد المؤمن الخراسانى ( المحقق السبزوارى ) ( ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد، ج‏2).المقصد الثاني في أوقاتها - و تقضى الفرائض‏ - ص: 204 - ص: 205


صحح الرواية - محمد تقى بن مقصود على الأصفهاني‏ الملقب بالمجلسي الأول - روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏2، باب أحكام السهو في الصلاة - ص: 444 - ص: 445


صحح الرواية : السيد على بن محمد على بن ابى المعالى الطباطبايى الحائرى - اسم الكتاب:رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل( ط- الحديثة) ج‏4 - [تترتب الفوائت كالحواضر] ص: 190 - ص: 191



صحح الرواية : آية اللَّه العظمى الحاج السيّد محمّد، المشهور بالمحقّق الداماد - كتاب الصلاة(للمحقق الداماد)، ج‏1 - قررها تلميذه حجة الإسلام و المسلمين الشيخ محمد المؤمن‏ [البحث عن التطوع في وقت الفريضة] ص: 182 - ص: 183


صحح الرواية : العلامه المجدد آية اللّه محمد بن الحسن بن محمد الأصفهاني‏ المعروف بالفاضل الهندي - كتابه كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام، ج‏3 - - الفصل الثاني في أوقاتها - و تقضى النوافل‏ - ص: 69 - ص: 70


صحح الرواية: الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي‏ المعروف بالعلامة الحلي - مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏3 - مسألة: قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه: فان نمت عن الغداة حتى تطلع الشمس‏ - ص: 22 - ص: 23


صحح الرواية: الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي - مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام، ج‏3 - و أما أحكامها، ففيه مسائل: [الأولى: إذا حصل أحد الأعذار المانعة من الصلاة كالجنون و الحيض‏] ص: 90 - ص: 91


صحح الرواية: المولى احمد بن محمد مهدى النراقى‏ - مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏7 - البحث الثاني في بيان أحكام القضاء، و فيه مسائل‏ - المسألة الأولى: هل يجب قضاء الفائتة من الفرائض فورا أو يجوز التأخير - ص: 280 - ص: 281


صحح الرواية: المولى محمد بن أحمد النراقي - مشارق الأحكام [المشرق السابع و عشرون‏] [في وجوب ترتب الحواضر على الفوائت‏] ص: 489 - ص: 490


صحح الرواية - العلاّمة المجدّد الوحيد البهبهاني‏ ( المحقق البهبهاني )مصابيح الظلام، ج‏9 - 211- مفتاح [وجوب تقديم الفائتة على الحاضرة] ص: 397 - ص: 398


صحح الرواية
:العلامه المحقق‏ آغا رضا بن محمد هادى‏ الهمدانى‏ النجفى‏ - مصباح الفقيه، ج‏9 ‏ [النظر الأوّل في المواقيت‏] [مواقيت الفرائض‏] تذنيب: اختلف الأصحاب- رضوان اللّه عليهم- في جواز النافلة لمن عليه قضاء فريضة - ص: 336 - ص: 337


صحح الرواية : الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن ‏القمي الجيلاني - مناهج الأحكام ( كتاب الصلاة) الفصل الرابع في الفوائت‏ - منهاج [في وجوب فورية القضاء و عدمه‏] ص: 655 - ص: 656


صحح الرواية : آية الله السيد عبد الاعلى السبزواري‏ - مهذب الأحكام(للسبزواري)، ج‏5 - [ (فصل في أوقات الرواتب)] [ (مسألة 16): يجوز الإتيان بالنافلة- و لو المبتدأة- في وقت الفريضة] ص: 137 - ص: 138





للموضوع تكملة فالرجاء عدم التعليق












التوقيع

اللهم ارحم والدى واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار

  رد مع اقتباس
قديم 01/06/2015, 05:32 PM   رقم المشاركه : 4
ساجد لله
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية ساجد لله





  الحالة :ساجد لله غير متواجد حالياً
افتراضي رد: رد شبهة بال الشيطان في أذنه وسؤال حول العصمة !!! الرد على الموضوع



قال امام الرافضة : الشريف الرضى :

وحديث رد الشمس لامير المؤمنين عليه السلام من القضايا الثابتة أخرجه جمع من الحفاظ الاثبات بأسانيد جمة صحح جمع من مهرة الفن بعضها ، وحكم آخرون بحسن آخر ، وشدد جمع منهم النكير على من غمز فيه وضعفه ، وأفردها بالتأليف وجمعوا فيه طرقها وأسانيدها .
الغدير 3 | 141 ـ 126 .
2 ـ البحار 42 | 122 الطبعة الجديدة . تنقيح المقال 2 | 29 ـ باب القاف . جامع الرواة 2 | 24 .
خَصائِصُ الأئمَة عليهم السلام
خصائص أمير المؤمنين عليه السلام
تأليف الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي
359 ـ 406
تحقيق وتعليق : الدكتور محمد هادي الاميني
مجمع البحوث الاسلامية الآستانة الرضوية المقدسة مشهد ـ ايران
ص ، ب : 3663
خبر رد الشمس وإن كان من الاخبار المشهورة
( 56 )( 58 )



وقال محدث الرافضة الطبرسي :

ومن ذلك : ما استفاضت به الأخبار ونظمت فيه الأشعار من رجوع الشمس له عليه السلام مرّتين : في حياة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مرّة ، وبعد وفاته اُخرى، فالأولى قد روتها أسماء بنت عميس ، وأمّ سلمة زوج النبيّصلّى الله عليه وآله وسلّم ، وجابر بن عبدالله ، وأبو سعيد الخدريّ في جماعةمن الصحابة: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان ذات يوم في منزله وعليٌّ عليه السلام بين يديه إذ جاءه جبرئيل يناجيه عن الله عزّ وجلّ ، فلمّا تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام فلم يرفع رأسه عنه حتّى غابت الشمس وصلّى عليه السلام صلاة العصر جالساً بالإيماء ، فلمّا أفاق النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال له : «ادع الله ليردّ عليك الشمس ، فإنّ الله يجيبك لطاعتك الله ورسوله» فسأل الله عزّ وجلّ أمير المؤمنين في ردّ الشمس ، فردّت عليه حتّى صارت في موضعها من السماء وقت العصر ، فصلّى أمير المؤمنين الصلاة في وقتها ثمّ غربت
سلسلة مصادر بحار الأنوار
(16)
اِعـــــلامُ الــــوَرى بأعـلام الـهـُـدى
تأليف
امين الاسلام الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
من اعلام القرن السادس الهجري
الجزء الاول
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
الباب الثالث : الآيات والدلالات المؤيدة لإمامته (ع)
( 350)( 351)




وقال علامة الرافضة / محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏ - المجلسي الأول

فلما جرى رد الشمس في أمة موسى عليه السلام مرتين جرى في أمة محمد صلى الله عليه و آله أيضا مرتين و الخبران في رد الشمس على أمير المؤمنين صلوات الله عليه رواهما العامة في كتبهم (أما) خبر أسماء فرواه القاضي عياض و هو من رؤساء المحدثين عندهم في كتاب الشفاء و غيره في غيره و جعلوه من معجزات النبي صلى الله
عليه و آله (و أما) خبر جويرية فرواه محدثو كوفة في رواياتهم و تواريخهم، و مسجد رد الشمس في الحلة أشهر من الشمس في رابعة النهار، و لا ينكره أحد إلا من كان ناصبيا خارجا في الدين.
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏2
المؤلف: محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏ - المجلسي الأول
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق‏
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي‏پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي‏
باب فرض الصلاة
ص: 25 - ص: 28








وقال العلاّمة الاميني في (الغدير 3 / 127): انّ حديث ردّ الشمس اخرجه جمع من الحفّاظ الاثبات بأسانيد جمة صحّح جمع من مهرة الفن بعضها، وحكم آخرون بحسن آخر، وشدد جمع النكير على من غمز فيه وضعفه وهم الابناء الاربعة حملة الروح الاموية الخبيثة، الا وهم: ابن حزم، وابن الجوزي، وابن تيميّة، وابن كثير



9 - شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : دخل علي عليه السلام على رسوله صلى الله عليه وآله في مرضه وقد أغمي عليه ، ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبي ، فلما دخل علي عليه السلام قال له جبرئيل : دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني ، لان الله يقول في كتابه "واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله "( 2 ) فجلس علي عليه السلام وأخذ رأس رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره ، فلم يزل رأس رسول الله صلى الله عليه وآله في حجره حتى غابت الشمس ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي عليه السلام فقال : يا علي أين جبرئيل ؟ فقال : يا رسول الله ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلي رأسك قال : يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني لان الله يقول في كتابه : "واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله "فجلست وأخذت رأسك فلم يزل في حجري حتى غابت الشمس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أفصليت العصر ؟ فقال : لا ، قال : فما منعك أن تصلي ؟ فقال : قد أغمي عليك فكان رأسك في حجري ، فكرهت أن أشق عليك يا رسول الله ، وكرهت أن أقوم وأصلى وأضع رأسك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إن عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر ، *اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها ، قال : فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية ، ونظر إليها أهل المدينة ، وإن عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب ( 1 )
------------------
( 2 ) سورة الانفال : 75 .
سورة الاحزاب : 6 .
) * ( 1 ) تفسير العياشى : ج 2 ص 70 .
وقد رواه في البرهان 2 : 98 .
بحار الانوار : 41
ابواب معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
باب 109 : رد الشمس له وتكلم الشمس معه عليه السلام
[173][180]





6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ‏ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَسْجِدَ الْفَضِيخِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ تَرَى هَذِهِ الْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ الَّتِي خَلَفَ عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَاعِدَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ مَعَهَا ابْنَاهَا مِنْ جَعْفَرٍ فَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا ابْنَاهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّهْ
قَالَتْ بَكَيْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالا لَهَا تَبْكِينَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا تَبْكِينَ لِأَبِينَا قَالَتْ لَيْسَ هَذَا هَكَذَا وَ لَكِنْ ذُكِرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَبْكَانِي قَالا وَ مَا هُوَ قَالَتْ كُنْتُ أَنَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي تَرَيْنَ هَذِهِ الْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَاعِدَيْنِ فِيهَا إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي ثُمَّ خَفَقَ حَتَّى غَطَّ وَ حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَرِّكَ رَأْسَهُ عَنْ فَخِذِي فَأَكُونَ قَدْ آذَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حَتَّى ذَهَبَ الْوَقْتُ وَ فَاتَتْ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا عَلِيُّ صَلَّيْتَ قُلْتُ لَا قَالَ وَ لِمَ ذَلِكَ قُلْتُ كَرِهْتُ أَنْ أُوذِيَكَ قَالَ فَقَامَ وَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ مَدَّ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ رُدَّ الشَّمْسَ إِلَى وَقْتِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلِيٌّ فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ حَتَّى صَلَّيْتُ الْعَصْرَ ثُمَّ انْقَضَّتْ انْقِضَاضَ الْكَوْكَبِ‏
الكافي، ج‏4،
باب إتيان المشاهد و قبور الشهداء
ص: 562 - ص: 563





1 حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال حدثنا جعفر بن محمد الفزاري قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا أحمد بن نوح و أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن حنان قال قلت لأبي عبد الله ع ما العلة في ترك أمير المؤمنين ع صلاة العصر و هو يجب له أن يجمع بين الظهر و العصر فأخرها قال إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلمها أمير المؤمنين ع فقال أيتها الجمجمة من أين أنت فقالت أنا فلان ابن فلان ملك بلاد آل فلان قال لها أمير المؤمنين ع فقصي علي الخبر و ما كنت و ما كان عصرك فأقبلت الجمجمة تقص من خبرها و ما كان في عصرها من خير و شر فاشتغل بها حتى غابت الشمس فكلمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لئلا يفقه العرب كلامها فلما فرغ من حكاية الجمجمة قال للشمس ارجعي قالت لا أرجع و قد أفلت فدعا الله عز و جل فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد فجعلوها في رقبتها و سحبوها على وجهها حتى عادت بيضاء نقية حتى صلى أمير المؤمنين ع ثم هوت كهوي الكوكب فهذه العلة في تأخير العصر
2 و حدثني بهذا الحديث الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده و ألفاظه‏
) * ( 1 ) كذا في ( ك ) .
وفي غيره من النسخ وكذا المصدر : وهو يجب له أن يجمع .
( 2 ) : ملقاة .
( 3 ) في المصدر : من خبرها .
( 4 ) اى قال امير المؤمنين عليه السلام للشمس : ارجعى ، فقالت : لا ارجع وقد افلت .
( 5 ) أى جروها .
علل الشرائع، ج‏2،
المؤلف: الشيخ الصدوق، أبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي( 305- 381 ه).
الناشر: مكتبة الداوري‏
مكان الطبع: قم المقدسة
ملاحظات: هذا الكتاب يتألف من جزءين في مجلد واحد و قد صورت هذه النسخة طبقا لنسخة المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف المطبوعة في سنة 1386 ه ق‏
61 باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين ع صلاة العصر في حياة رسول الله ص حتى فاتته و العلة التي من أجلها تركها بعد وفاته حتى ردت عليه الشمس مرتين:
ص: 351 - ص: 353
بحار الانوار ج 41
ابواب معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
باب 109 : رد الشمس له وتكلم الشمس معه عليه السلام
[166][170]
مدينة معاجز الائمة الاثنى عشر ودلائل الحجج على البشر
تأليف العلم العلامة السيد هاشم البحراني
الجزء الثاني
مؤسسة المعارف الاسلامية / بإشراف الشيخ عزة الله المولائي. الطبعة: الاولى 1413 ه‍. ق. المطبعة: چاپ وگرافيك بهمن قم 25070مؤسسه المعارف الاسلامية
[ 111 ] [ 113 ]




ويقول العلامة البحراني فى هامش الرواية :




(1) أحمد بن هلال، أبو جعفر العبرتائي، صالح الرواية، ولد سنة: 180، ومات سنة: 267. (رجال النجاشي). ويقول السيد الخوئي رحمه الله بعد أن نقل كلام النجاشي

والشيخ والصدوق: والمتحصل ان الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة، غاية الامر إنه كان فاسد العقيدة، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته. (معجم الرجال). (2) و (3) من

المصدر. (4) ليس في المصدر.


وقد علق العلامة الماحوزي المعروف بالمحقق البحراني بعد ان اورد الرواية فى كتاب الأربعين :


وبالجملة فارتداد الشمس له ( عليه السلام ) وطلوعها بعد غيبتها أمر مشهور بين المسلمين ، بل هو في الحقيقة منتظم ( 2 ) في سلك المتواترات ، وهو يدل على عظم عناية الله به ، وجلالة شأنه لديه ، وفيضان ألطافه عليه ، وفي ذلك يقول السيد الحميري ، واسمه إسماعيل بن محمد : ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب حتى تبلج نورها في وقتها * للعصر ثم هوت هوي الكوكب وعليه قد ردت ببابل مرة * أخرى وما ردت لخلق معرب الا ليوشع أوله من بعده * ولردها تأويل أمر معجب ( 3 ) ونعم ما قال الصاحب الجليل والوزير النبيل كافي الكفاة إسماعيل بن عباد في هذا المعنى : كان النبي مدينة العلم التي * حوت الكمال وكنت أفضل باب ردت عليك الشمس وهي فضيلة * ظهرت فلم تستر بلف نقاب لم أحك الا ما روته نواصب * عادتك وهي مباحة الأسباب ارشاد ورفع استبعاد : اعلم أن كثيرا من المخذولين من النواصب استبعدوا هذه القصة وادعوا أنها موضوعة استبعادا منهم لارتداد الشمس بعد غيبتها ، وربما ادعى استحالته بعضهم ، وأنت تعلم أن دفع تلك الأخبار المستفيضة بل المتواترة بالتحكم المحض والاستبعاد ‹ صفحة 425 › الصرف ، مما لا يقدم عليه ذو مسكة . بل الظاهر أن ذلك الدفع والاستبعاد إنما صدر منهم عن نصب غريزي له ( عليه السلام ) وتعصب طبيعي ، كما هو ديدن أولئك الأقوام ، !!
كتاب الأربعين
المؤلف / الشيخ أبو الحسن، سليمان بن الشيخ عبد الله بن علي بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عمّار البحراني الستراوي الماحوزي الدونجي. - المعروف بالمحقق البحراني الوفاة : 1121
تحقيق : السيد مهدى رجائي الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1417المطبعة : أمير - قمالناشر : ردمك
ص 423 - ص 427





4 - ب : محمد بن عبدالحميد ، عن أبى جميلة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : صلى رسول الله صلى الله عليه و آله العصر ، فجاء علي عليه السلام ولم يكن صلاها ، فأوحى الله ( 2 ) إلى رسوله عند ذلك ، فوضع رأسه في حجر علي عليه السلام فقام رسول الله صلى الله عليه وآله عن حجره حين قام وقد غربت الشمس ، فقال : يا علي أما صليت العصر ؟ فقال : لا يا رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إن عليا كان في طاعتك ( 3 ) ، فردت عليه الشمس عند ذلك ( 4 )
-----------------
) * ( 1 ) بالفتح .
( 2 ) في المصدر : فاوحى إلى رسوله .
( 3 ) و ( ت ) بعد ذلك : فاردد عليه الشمس اه .
( 4 ) قرب الاسناد : 82 .
بحار الانوار : 41
ابواب معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
باب 109 : رد الشمس له وتكلم الشمس معه عليه السلام
[166] [170]




سبحان الله ينشغل المعصوم ليسولف مع جمجمة وينشغل عن صلاته الى أن تغيب الشمس وهو القائل فى رسالته إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر :

صل الصلاة لوقتها المؤقت لها . و لا تعجل وقتها لفراغ ، و لا تؤخرها عن وقتها لاشتغال . و اعلم أن كل شي‏ء من عملك تبع لصلاتك فمن ضيع الصلاة كان لغيرها أضيع‏
نهج البلاغة، ص: 328 - ص: 331
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏6، ص: 97
الأمالي (للشيخ الطوسي)، ص: 30
بحار الأنوار، ج‏80، ص: 15

يقول ساجد لله :



ويعجبنى قوله : فمن ضيع الصلاة كان لغيرها أضيع‏ (( وهذه فائدة عرفتنا على أسباب تضييعه للولاية ولحقوق زوجته وتركها تضرب وترك ميراثها ) وفعلا فمن يضيع صلاته ليسولف مع جمجمة لاتستبعد عليه أن يضيع نص ربانى بالولاية أو أن يترك زوجته وبيته يحرق ليحافظ على حياته !!



وفائدة أخرى على لسان معصوم الرافضة :



( (مسألة 77)) ينبغي للتاجر أن لا يشتغل بتجارته عن أداء الصلاة في أول وقتها، بل ينبغي ذلك لجميع أهل الأعمال، فعن أمير المؤمنين عليه السّلام: «ليس عمل أحب إلى اللّه عزّ و جلّ من الصلاة فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شي‏ء من أمور الدنيا، فإن اللّه عزّ و جلّ ذمّ أقواما فقال الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ‏
يعني: أنهم غافلون، استهانوا بأوقاتها».
منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)، ج‏2
المؤلف: آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم
الناشر: دار الصفوة
تاريخ الطبع: 1415 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: بيروت- لبنان‏
ص: 29. ص: 30




عَنْ عَلِيٍّ ع فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَا يَشْغَلَنَّكُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَيْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ‏- يَعْنِي أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا اعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِي عَدُوِّكُمْ يُرَائِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً لَكِنَّ اللَّهَ لَا يُوَفِّقُهُمْ وَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصا
وسائل الشيعة، ج‏4
أَبْوَابُ الْمَوَاقِيتِ‏
1 بَابُ وُجُوبِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا
ص: 113 - ص: 114



ولنقرأ المزيد لمن قال الله فيهم ( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) :


تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق:
قوله تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } أي غافلون لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا.




علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق:
تفسير تفسيرقال: { فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } [4-5] قال: عنى به التاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة، قال أبو عبد الله عليه السلام: تأخير الصلاة على أول وقتها لغير عذر.



تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق :
{ فَإِنَّ ?لصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى ?لْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } تأكيد كتاباً لانّ الموقوت بمعنى المفروض فى الاوقات والمعنى فرضاً مفروضاً يعنى انّا بالغنا فى حفظ الصّلوة وعدم تركها فى حالٍ من الاحوال لانّها بالغة حدّ الكمال فى الوجوب.




21 الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَا يَشْغَلَنَّكُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَيْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ يَعْنِي أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا
بحار الأنوار، ج‏80، تتمة كتاب الصلاة
باب 6 الحث على المحافظة على الصلوات و أدائها في أوقاتها و ذم إضاعتها و الاستهانة بها
ص: 14




الْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ‏ - أَ هِيَ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ فَقَالَ لَا كُلُّ أَحَدٍ يُصِيبُهُ هَذَا وَ لَكِنْ أَنْ يُغْفِلَهَا وَ يَدَعَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
وسائل الشيعة، ج‏4، ص: 114
أَبْوَابُ الْمَوَاقِيتِ‏
1 بَابُ وُجُوبِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا



وبعد كل هذا يتهم من يعتقد بنوم الكرار وفاطمة عن الصلاة رضي الله عنهما بالنصب والزندقة !!

وما علينا الا التصديق أن الكرار رضى الله عنه ( الغير معصوم عند المسلمين ) ضيع صلاته وإنشغل عنها ليتحدث مع جمجمة حتى تغرب الشمس , فكيف يصدق من يعتقد بعصمته أن يقدم على هذا الفعل الذى ذم الله عز وجل فاعله وفق قول الكرار رضى الله عنه !!


وكيف يرى الرافضة بعد كل الذى اوردناه من كتبهم واقوال علمائهم بمن تطاول على سنن النبي صل الله عليه وسلم الوارده عند اهل الاسلام وكيف يرى الرافضة الان العصمة في دينهم ؟





يا رافضة أقرؤواااااااااااا كتبكم


كتبه / ساجد لله












التوقيع

اللهم ارحم والدى واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار

  رد مع اقتباس
قديم 28/06/2015, 01:52 PM   رقم المشاركه : 5
الرد على الراصد
سردابي جديد
 
الصورة الرمزية الرد على الراصد





  الحالة :الرد على الراصد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: رد شبهة بال الشيطان في أذنه وسؤال حول العصمة !!! الرد على الموضوع

بارك الله فيك مجهود رائع






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:44 PM

Powered by vBulletin®