أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > منتـدى الـرد عـلى الشبهـات
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 31/08/2013, 07:36 PM   رقم المشاركه : 1
عوض الشناوي
سردابي نشيط جدا





  الحالة :عوض الشناوي غير متواجد حالياً
افتراضي أوجز الخطاب في بيان بطلان أدله الشيعه لروايات الغدير 9


أوجز الخطاب في بيان بطلان أدله الشيعه لروايات الغدير
لتنصيب سيدنا علي للخلافه بعد رسول الله الجزء التاسع

ادّعاء النصّ على عليٍّ لم يَرِدْ في كلمات آل بيت النبيّ وذريته
يسقط استدلال الشيعه بزعم التنصيب وروايه الغدير

لم يأت أبداً في أقوال أولئك الذين عرفوا بالتقوى والعلم والفضل من بين أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبناء أعمامه وأحفاده وذريته،
مثل هذا الادعاء بأن
عليّاً عليه السلام قد نُصِبَ إماماً على الأمة من قِبَلِ الله تعالى ورسوله،
و في كل تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)
لم يدّع أيُّ واحدٍ من الأئمة الاثني عشر، أمام الناس وعلى رؤوس الأشهاد، أنه إمامٌ حاكمٌ منصوصٌ عليه من جانب الله تعالى بنصٍّ من الرسول (صلوات الله عليه وآله).
وأنهم لو كانوا حقّاً أئمَّة أمراء منصوصاً عليهم، نصبهم الله تعالى لمقام الرئاسة السياسية،
لوجب على كل منهم أن يصرح بذلك في كل مناسبة إن لم يكن أمام جميع الناس فعلى الأقل أمام ولو عشرة أفراد من شيعتهم وأحبابهم الأوفياء الموثوقين، ليؤدُّوا رسالة الله ويبلغوا حكمه من جهة،
ومن الجهة الأخرى لأن مثل هذا التصريح أمام المحبين المخلصين لن يشكل أي خطر على الأئمة
. خاصة وأنه حسب عقيدة القائلين بالنص، الذين جعلوا مسألة الإمامة أصلاً من أصول الدين وأسسه وأعطوها كل ذلك المقدار من الأهمية في العقيدة والإسلام بحيث من جهل ولو واحداً من الأئمة لم ينفعه شيء من العمل بل كان في الضلال البعيد والهلاك الأبدي واستحق الخلود في النار، لا بد من إقامة الحجة وبيان الأمر على أتم وجه مهما تعرض الإمام لاحتمال الضرر والخطر.

ومن هنا فإننا نجد أن الإمام الهمام الحسن المثنى بن الحسن السبط
((من الجدير بالذكر أن هذا الإمام الهمام كان من المجاهدين في واقعة كربلاء تحت راية عمه سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله عليه السلام، وقد سقط جريحا في تلك المعركة، ولما هجم أوباش يزيد - في آخر المعركة - ليقطعوا رؤوس الشهداء من أنصار الحسين(ع) البواسل، تشفَّع للحسن المثنى خاله الذي كان في جيش عمر بن سعد، وأخذه لمنزله وداوى جراحه. هذا وقد كان الحسن المثنى ختنا للإمام الحسين إذ كان زوجا لابنته "فاطمة حور العين".))
الذي شهد مع عمه الحسين سيد الشهداء معركة كربلاء وجاهد تحت لوائه إلى أن أثخنته الجراح، ثم لما جاء السفلة ليقطعوا رؤوس الشهداء, وكان لا يزال فيه رمق، وشاهده خاله الذي كان في جيش عمر بن سعد، تشفَّع له وأخذه لمنزله وقام بمداواته حتى برئ، وكان الحسن المثنى هذا صهراً لحضرة سيد الشهداء لأنه كان زوج فاطمة حور العين،

يقول: [أقسم بالله سبحانه، أن الله تعالى ورسوله لو آثر علياً لأجل هذا الأمر ولم يقدم عليٌّ لكان أعظم الناس خطـأً]( انظر تهذيب تاريخ دمشق، للشيخ عبد القادر بدران: ج 4/ص 169 ط 2 (بيروت، دار المسيرة 1399هـ/1979) أو تاريخ مدينة دمشق: لابن عساكر، طبع دار الفكر، ج 13 ص170-171)،

ونحن لو طالعنا كل تاريخ الإسلام فلن نجد أبداً أي واحد من الأئمة الذين ادعي أنهم منصوص عليهم من قبل الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآلـه) منذ البداية، قام وبين هذا الادعاء بكل صراحةٍ ووضوحٍ أمام ولو عشرة أفراد من أتباعه وأوليائه.

و مرّ أيضاً قول أمير المؤمنين نفسه، حسبما أورده المسعودي في كتابه "إثبات الوصية"،
أنه عليه السلام، لما سمع أن الناس بايعوا أبا بكر رضي الله عنه قال:
[إن تكن الإمامة في قريش فأنا أحق قريش وإن لم تكن في قريش فالأنصار على دعواهم]، واعتزل الناس دون أن يذكر أي بيان أو احتجاج آخر!

فهل وظيفة المنصوص عليه من قبل الله تعالى ورسوله هي أن يذهب ويعتزل في بيته دون أن يقوم بأي دعوة أو مطالبة؟!

وكما ذكرنا سابقاً في رواية قيس بن عباد أن علي قال:
[والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو عهد إلي رسول الله عهدا لجاهدت عليه ولم أترك ابن أبي قحافة يرقى درجة واحدة من منبره!].

وأورد الكشي في رجاله (ص 164 من طبعة النجف)
قصة نقاشٍ وقع بين مؤمن الطاق وزيد بن علي يدل على أنه لم يكن في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم بشيء اسمه الإمامة المنصوص عليها من الله،
قال: [إن مؤمن الطاق قيل له: ما جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله؟
قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي!
بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مـفترض الطاعة!
قال: قلت نعم، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم.
قال (أي زيد):
وكيف وقد كان يؤتى بلقمة وهي حارة فيبرِّدها بيده ثم يلقمنيها، أفترى يشفق علي من حر اللقمة ولا يشفق علي من حر النار؟]
( رجال الكشي، ص164 (طبعة النجف). أو اختيار معرفة الرجال، طبعة مشهد: ص 187، الحديث 329.)،

أي أن زيداً رضي الله عنه يؤكد أن والده لم يخبره بموضوع وجود إمام مفترض الطاعة من الله!
مما يفيد أن زيداً كان يرى في علي إماماً في الحلال والحرام فحسب، أي أنه إذا قضى بشيء من أحكام الشرع كان ذلك حجة يجب على المؤمنين العمل بها باعتباره كان أعلم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحكام الحلال والحرام.
و هذا المعنى جاء أيضاً في رواية طويلة أوردها
فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره (ص 181 طبع النجف)
فيما يلي نصها:
[قال: حدثنا أحمد بن القاسم معنعنا: عن أبي خالد الواسطي قال:
قال أبو هاشم الرماني - وهو قاسم بن كثير!
( ( ) أبو هاشم الرماني الواسطي اسمه يحيى توفي سنة 122 وقيل 145هـ. ، وأما قاسم بن كثير فكنيته أبو هاشم ونسبته الخارفي الهمداني بياع السابري روى عنه سفيان الثوري، لهما ترجمة في التهذيب وهما ثقتان.) –
لزيد بن علي:
يا أبا الحسين بأبي أنت وأمي هل كان علي صلوات الله عليه مفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فضرب رأسه ورقَّ لذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، قال:
ثم رفع رأسه فقال:
يا أبا هاشم كان رسول الله صلى الله عليه وآله نبياً مرسلاً فلم يكن أحد من الخلائق بمنزلته في شيء من الأشياء إلا أنه كان من الله للنبي قال:
﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر:7]
وقال: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ﴾ [النساء:80]،

وكان في علي أشياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي صلوات الله عليه من بعده إمام المسلمين في حلالهم وحرامهم وفي السنة عن نبي الله وفي كتاب الله،
فما جاء به عليٌّ من الحلال والحرام أو من سنة أو من كتاب فرد الراد على علي وزعم أنه ليس من الله ولا رسوله كان الراد على عليٍّ كافرا،
فلم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك شهيدا،
ثم كان الحسن والحسين فوالله ما ادعيا منزلة رسول الله صلى الله عليه وآله ولا كان القول من رسول الله فيهما ما قال في علي غير أنه قال: "سيدي شباب أهل الجنة"
فهما كما سمى رسول الله كانا إمامي المسلمين أيهما أخذت منه حلالك وحرامك وبيعتك فلم يزالا كذلك حتى قُبِضا شهيدين،
ثم كنا ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعدهما ولدهما ولد الحسن والحسين،
فوالله ما ادعى أحد منا منزلتهما من رسول الله ولا كان القول من رسول الله فينا ما قال في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام، غير أنا ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله، يحق مودتنا وموالاتنا ونصرتنا على كل مسلم،
غير أنا أئمتكم في حلالكم وحرامكم يحق علينا أن نجتهد لكم ويحق عليكم أن لا تدعوا أمرنا من دوننا،
فوالله ما ادعاها أحد منا لا من ولد الحسن ولا من ولد الحسين أن فينا إمام مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين.

فوالله ما ادعاها أبي علي بن الحسين في طول ما صحبته حتى قبضه الله إليه وما ادعاها محمد بن علي فيما صحبته من الدنيا حتى قبضه الله إليه فما ادعاها ابن أخي من بعده لا والله ولكنكم قوم تكذبون.

فالإمام يا أبا هاشم منا المفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين:
الخارج بسيفه، الداعي إلى كتاب الله وسنة نبيه، الظاهر على ذلك، الجارية أحكامه، فأما أن يكون إمام مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين متكئ فراشه مرجئ على حجته مغلق عنه أبوابه يجري عليه أحكام الظلمة فإنا لا نعرف هذا يا أبا هاشم]
( تفسير فرات بن ابراهيم الكوفي (و هو من أعلام الغيبة الصغرى ومعاصر للمحدث الكليني والحافظ ابن عقدة، قيل أنه كان زيدياً) ص 474 - 475 (من الطبعة التي حققها محمد كاظم، طبع طهران،1410ه/ 1990).).

هذا هو الكلام المتين والبرهان المبين الذي تفضل به جناب زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي يرى أن عليّاً إنما هو إمام المسلمين في بيان أحكام الإسلام من الحلال والحرام،

ونجد هذا واضحا في تاريخ الخلفاء الراشدين سيما أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه اللذان كانا يرجعان إليه ويستفسران رأيه في كل مسألة تعرض عليهما فلا يعدلان عن رأيه أبداً فكانا يعتبرانه إماماً لهما في العلم والدين إلى الحد الذي اشتهر عن عمر رضي الله عنه أنه قال في أكثر من سبعين موردا: [لولا علي لهلك عمر] وكان كثيرا ما يقول: [لا أبـقانـي الله بعـدك يا أبا الحسن!]
( كما أن عمر عمل بنصح ومشورة علي له في موضوع شخوصه لحرب الفرس وحرب الروم (انظر نهج البلاغة، الخطبتين: 134 ، و146).)،

وفي نظر جناب زيد أن الحسن والحسين أيضاً كانا إمامين طوال مدة حياتهما بمعنى كون كل منهما قدوة ومرجع للناس في بيان الحلال والحرام،

وكذلك كان كل واحد من علماء أهل البيت: سواء علي بن الحسين (زين العابدين) أم الحسن بن الحسن أم محمد بن علي (الباقر) أم عبد الله بن الحسن بن الحسن (الكامل)
أم زيد بن علي أم محمد بن عبد الله (النفس الزكية)،
إماماً ومرجعا للناس في عصره في الإرشاد وبيان الأحكام،

وهذا هو المعنى الصحيح لحديث الثقلين: [إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي]،
وبهذا المنطق فقط يمكن حل جميع الاختلافات الدينية بين المسلمين وإعادة المياه إلى مجاريها وتحويل العداوة والبغضاء إلى الأخوَّة والاتفاق، لا بسبِّ أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) والخلفاء أو سب واتهام سائر الفرق الإسلامية!

لايعقل ان يوجد بين المسلمين أحد ممن يرجو النجاة لنفسه من عقبات يوم القيامة مَنْ يرفض هذا المنطق –
إلا من كان في قلبه مرض أو غرض ـ،
فمَن مِن المسلمين يمكنه أن ينكر فضائل علي عليه السلام مع كل تلك الأحاديث النبوية التي صدرت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) طوال مدة حياته في حقه؟
من الذي يمكنه أن ينكر جهاد ذلك الإمام الهمام وسيرته التي كلها تضحيات في سبيل نصرة الإسلام وإعلاء كلمته؟

في حين أن مراحل الدعوة الإسلامية كان لعلي دور مؤثر في تقدمها وعلو شأنها، وإن سيرته العطرة مليئة بالمواقف البطولية الخالدة والأعمال العظيمة فإذا رأينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يثني عليه ويبين رفيع مقامه ويعرِّفه للمسلمين كرمز للعلم والتقوى والصلاح والفلاح والأخلاق الإسلامية،

فإن هذا لا يعني أنه (صلى الله عليه وآله)
نصبه بنص تعييني وأمر إلهي للخلافة وحكم المسلمين بعد رسول الله
أو نَصَبَ أولاده حكَّاماً على المسلمين إلى يوم القيامة،
بحيث لو رجع المسلمون إلى غيره في أمر الحكومة والسياسـة واعتبروه أهلاً لإدارة أمورهم السياسية وأطاعوه مادام ملتزماً بتطبيق أحكام القرآن والسنة كانوا من أهل النار أجمعين، إماماً ومأمومين!

وخلال السنين الطويلة التي مرَّت على الإسلام منذ ظهوره وحتى اليوم - أغراض وأمراض من الصديق والعدو وتراكمت طبقات كثيفة من غبار الأوهام والخرافات والبدع على الوجه النوراني للإسلام فغطته، فلم يعد يدرك حقائقه النقية الناصعة إلا القليل ممن هداهم الله:
﴿ ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ ﴾ ﴿ وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ﴾.
فإمامة علي بمعنى كونه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بعد رحلته، في بيان أحكام الحلال والحرام وفي كونه مرجع الخاص والعام في الإرشاد والهداية ومعرفة أحكام الشرع، لا يمكن أن ينكرها أي مسلم منصف ومؤمن بالله ورسوله ومطلع على تاريخ الإسلام وسيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)،

و إذا رأينا رجالاً من أمثال فقهاء المدينة السبعة في عهد حضرة الإمام السجاد عليه السلام،
أو أمثال مالك بن أنس وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ومحمد ابن إدريس الشافعي وابن أبي ليلى (رحمهم الله تعالى جميعاً)،
في زمن حضرات الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، قد اشتهروا بالعلم والفقه وصاروا مراجع جمهور المسلمين في أحكام الشرع والدين،
فإن علة ذلك
أولاً: فضلهم وعلمهم وتقواهم بلا شك، فكل واحد منهم كان حقيقة ذا علم وفضل وتقوى، وكل من كان كذلك لا بد أن يحوز توجه الناس وإقبالهم ومحبتهم، فيشتهر ويـُقَلَّد.

والحاصل أن أئمة العترة كانوا أئمة الناس في الفقه والدين وفي بيان الحلال والحرام






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:05 AM

Powered by vBulletin®