أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03/10/2013, 07:56 PM   رقم المشاركه : 31
تقي الدين السني
سردابي متميز جداً





  الحالة :تقي الدين السني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

سأريكَ أيها المسكين المتخبط أنكَ حامل أسفار وأنكَ إنما هُنا لا تأتي بما تفكر فيه أو تكتبه بل ناقلٌ لغيركَ وتأتي بلا فهم ولا تقرير والعجب أنك تقول أين الخطأ ! وأنا أرى ملفاتٍ كبيرة وكلامٍ كثير وإنظر وتعلم كيف يكون التعليق أيها المسكين! .
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=153655
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=154099
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=133365












التوقيع

تقي الدين الغزي الأثري
  رد مع اقتباس
قديم 03/10/2013, 09:03 PM   رقم المشاركه : 32
صادق الكعبي
رافضي





  الحالة :صادق الكعبي غير متواجد حالياً
هام رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقي الدين السني
سأريكَ أيها المسكين المتخبط أنكَ حامل أسفار وأنكَ إنما هُنا لا تأتي بما تفكر فيه أو تكتبه بل ناقلٌ لغيركَ وتأتي بلا فهم ولا تقرير والعجب أنك تقول أين الخطأ ! وأنا أرى ملفاتٍ كبيرة وكلامٍ كثير وإنظر وتعلم كيف يكون التعليق أيها المسكين! .

زميلي الفاضل. لا تضع روابط لأرجع إليها. إن كان لديك ما تقوله بخصوص سند طرق حديث الثقلين المتواتر فقله هنا. ولا تحيلني لقراءة جرائد، فطرق هذا الحديث تبلغ العشرات في كتبكم، ومنها الضعيف والحسن والصحيح، وأنا لم أحتج عليكم إلا بالصحيح. وعليك أن تبين رأيك بخصوص أي حديث أحتج به عليكم هنا في هذه الموضوع، وليس في غيره، ليستفيد منه جميع الزملاء.






  رد مع اقتباس
قديم 03/10/2013, 09:47 PM   رقم المشاركه : 33
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْهَادِي مَنِ اسْتَهْدَاهُ، الْوَاقِي مَنِ اتَّقَاهُ، الْكَافِي مَنْ تَحَرَّى رِضَاهُ، حَمْدًا بَالِغًا أَمَدَ التَّمَامِ وَمُنْتَهَاهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَكْمَلَانِ عَلَى نَبِيِّنَا وَالنَّبِيِّينَ، وَآلِ كُلٍّ، مَا رَجَا رَاجٍ مَغْفِرَتَهُ وَرُحْمَاهُ، وعلى الصَحب الكِرام أجمعين .. اللهم آمين.
قد اطلعت على مقطفات من مشاركة الموسوم بمُعرف : " صادق الكعبي " فوجدت خلطاً للحابل بالنابل وتدليساً وسوء فهم للنصوص كما هو ميزة هؤلاء الرافضة - أخزاهم الله - ولستُ أعجب مِن ذلك فقد قال الحَافظ الكَبير ابن حجر العسقلاني : (( ومَن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )) ! وقد تَكلم الدَعيّ في هذا الفَن وليته يُتقن مفرداته بل وأبسط قواعده لينتقل للحُكم بالتواتر ثُم يصحح ويضعف وكأنه حاز ملكةً في التصحيح والتضعيف ولله المشتكى ، فإلي المَجوسي الصَغير الموسوم بما ذكرنا آنفاً ، فإنك والله لن تعدوا قدرك ، وأما ما أتيت به من التخبطات العشوائية والنقولات الدسمة ! فقد اخترت لنفسي أن أعلق على بعض المواطن إن سمح لنا أخونا الكَريم : " ناصر بيرم " ، فقد دسست السَمن الكَثير وطَبختها دسمةً لتمل نفس القارئين ولكني على بعض النقاط معلقٌ بإختصارٍ شديد ! علكَ تفقه وتفهم أنك ألقيت نفسك في المهلكات .
(1) غردَّ هذا الرافضي بتواتر حَديث الثقلين ! وليته عرف ضوابط التواتر وشروطهُ وعَرف تعريفهُ ؟! ليَقول بتَواتر لفظةِ : (( كتاب الله وعترتي أهل بيتي )) وقد اختلف مَتنها في كثيرٍ من الروايات فما هو الضابط الذي لأجله غَلب على ظَن الرافضي وأصحابه بتواتر هذه اللفظة ؟!.
(2) وأما ما رواه حبيب بن أبي ثابت فقد غفل عَن كَون أبي الطفيل - صحابي - فالانقطاع قائمٌ لأنا لا نعلم لحبيب بن أبي ثابت سماعا إلا من ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم - فما يرويه حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عامر بن واثلة - رضي الله عنه - فمن قبيل المنقطع ! وقد بان عَوار الرافضي وجهله حين قال : (( السند متصل وحبيب بن أبي ثابت يروي عن زيد بن أرقم بواسطة أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي، ولعل حرصك على نسخ كل ما ينفعك في تضعيف الحديث قادك إلى نسخ هذه النقطة دون النظر في سند الحديث )) !! هون عليك علامات التعجب ! فالعجب منك ومن جهلك فلا يصح لحبيب بن أبي ثابت سماعاً من أبي الطفيل ومن زيد بن الأرقم .
(3) مِن المآخذ الجلية والتهربات القبيحة الغَبية للرافضي أنه حين سئل ! وقوله : (( فإنظروا كيف تخلفوني فيهما )) تخليف أم استخلاف ! فلم يُجب وراح ينقل كلاماً مالهُ علاقة بالسؤال ولو أنه كان من أهل العقل والفهم لأجاب إما بـ[ تخليف ] أو [ إستخلاف ] ولكنها الحماقة لله المشتكى.
قَال الرافضي - قبحه الله - وليته ستر نفسه :
اقتباس
نقاط مكررة، وقد رددت عليها، وعليك أن تنتبه لنفسك ومن المضحكات أنك لا تكاد تقرأ سند الأحاديث الصحيحة التي أحتج عليك بها، فكيف تريد أن تناقشني في هذا الموضوع؟؟؟؟!!!!!


قُلت : حق للأخ أن يضحك عليك فما أنتَ والله إلا جَاهل مُتكلم بما لا يفقه ، وأما الأخ فقد أصاب ولا خِلاف فإن حبيب بن أبي ثابت لا يعلم له سماع من أبي الطفيل - رضي الله عنه - ، وإنما أعل ابن المديني سماعه من الصحابة وصح لهُ سماعاً من ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهما - وهذا يَعيه الفاهم النَبيه وليتكَ كُنت ! وهذا لم ولن يحصل أبداً ، ولو أنك أتعبت نفسكَ بالبحث والتنقيب لعلمت أن أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين يقولون أنه لا يصح لهُ سماعٌ من الصحابة إلا من الإثنين المذكورين وكأن ابن المديني يقول لا يصح له سماع إلا من هذين - رضي الله عنهم - ! ، فهل أنت قارئٌ لما هو مُحتج به عليك أيها الجاهل السفيه ! .
ثُم لا يكاد ينفك العجب من جهل الرافضي فحين أتى الأخ الكريم - وفقه الله - بنصوص من صحيح البخاري في فقه الحَديث وبيان حَق أهل بيت النبي -رضي الله عنهم- ، يتأوله قائلاً لا علاقة لهذا بحديث الثقلين وإن دل على شيءٍ فعلى ضحالة فكره وضعف عقله ورذالة تفكيره والله المستعان ، فقد أخرج البخاري في الصحيح عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: (( ارقُبُوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته )) ، قُلت وهذا أولى من حديث كتاب الله وعترتي وأصح وأبين للمراد وأصح والحمد لله رب العالمين والقائل أبي بكر وهو أولى الناس بالحبيب المصطفى سيد الأولين والآخرين فكيف يقول أين العلاقة ! فالعلاقة في كُتبكم الذين يثبتوا أن المراد بالثقلين هو ما قاله الصديق الجَليل - رضي الله عنه - في حق أهل البيت ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ثُم يخلط الحابل بالنابل يريد أن يستدل بحديث الثقلين ! على أنها وصية في حين أن الحديث الذي أخرجه البخاري للمودة !! قُلت وهذا من أعجب العجب إذ كيف للرافضي أن لا يتأول بهذه الطريقة العرجاء المرجاء ! فيا أيها المسكين إن المسألة بينةٌ وواضحة وقد ورد مثله في كُتبكم في معنى حديث الثقلين بالمودة والمحبة ! فما أنت قائل في مثل هذه الأخبار ! .
وفي المشاركة [#21] في آخر كَلامٍ لهُ أتى بكلامٍ كثير ولو تأمله المُتأمل لعرف أن لا علاقة لهُ فيما طرح الأخ الحبيب ناصر بيرم ! ولكنه الهوى قبح الله الهوى وأهله .
***********************
قد استدل الأخ الحبيب الغالي ناصر بيرم بحديث كتاب الله وسنتي ! قلت وإن سلمنا جدلاً بضعف الحَديث فالمعصوم ينص على ما في حديث كتاب الله وسنتي وإليك البيان وإن كانت لديك الجرأة والأدب والعلم لتقرنَّ بعد هذا الدليل على أن الله باتباع الكتاب والسنة ، والنبي كذلك وأمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ومن أغبى ما رأيت لك أنك تقول أنهم أهل البيت !!!.
[1] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ الله فَخُذُوهُ وَمَا خَالَفَ كِتَابَ الله فَدَعُوهُ. انظر الأصول للكافي.
[2] عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكُلُّ حَدِيثٍ لا يُوَافِقُ كِتَابَ الله فَهُوَ زُخْرُفٌ.
[3] وَبِهَذَا الاسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ مَنْ خَالَفَ كِتَابَ الله وَسُنَّةَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَدْ كَفَرَ.
[4] عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ... قُلت : وليت شعري أكان الرافضي ذا عقل ، واعلم أيها القارئ الكريم أن الرافضة قد ابتليت بالجهل والحماقة وأعجب ما نرى أنه يحاول تضعيف حديث كتاب الله وسنتي هب أنه ضعيف وقد صححه جملة من أهل العلم ! فهل أنت منكر لأمر المعصوم ؟!.
أما وفرضياتك فعلى رأسك المتحجرة ! لأن السنة لم تأمر باتباع العترة ولا يصح من حديث العترة كتابا لله وعترتي طريق ، والله تعالى المستعان وعليه التكلان ، وما أشد عجب أن يقول هذا الدعيّ أن الخُلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - هم أهل البيت ، فيقول عقب ما استدل الأخ الحبيب الغالي بحديث : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ... إلخ )) أن قال الرافضي :
اقتباس
وفي هذا الحديث الصحيح يأمرنا رسول الله بأخذ بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وأنْ نعضّ عليها بالنواجذ، وهؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون هم أئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين). وقد أمرنا رسول الله بأنْ نتمسك بسنتهم وإلا سقطنا في البدعة والضلالة، وهذا هو معنى حديث الثقلين بالضبط:

يَقول أن الخلفاء الراشدون هم أهل البيت ! ومتى تولوا الخلافة الراشدة ؟! وكم كانت مدة خلافتهم ، وأين كَان الإثنى عشر في حياة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ؟! أكانوا مولودين من ذرية الحسين أيها الرافضي القبيح ! والسؤال الذي يطرح نفسه ويحتاج لأجابة :
هل أهل البيت مأمورون بالتمسك بأنفسهم أم بالكتاب والسنة ؟! ..
وأما ما استدليت به من حديث أبي الضحى فلا يعلم صحيح سماع أبي الضحى من زيد بن الأرقم والأمر على الشك وقد حققه كثير من طلبة العلم والأرجح أنه لم يسمع منه فالحديث منقطع بهذا السند فلا يصح لأبي الضحى سماعا من زيد بن الأرقم - رضي الله عنه - ! .
فما كان قولك والله إلا دلالة على حماقتك وجهلك وضعف فكرك وركاكة مفهومك فالحمد لله تعالى على سلامة العقل والدين والمنهج وليتك تتوقف عن ملئ الصفحات بالتراهات البالية والأفكار الركيكة الخالية من أي علمية فإنه أصلح لحالك وأحسن بدلا من أن تفضح نفسك وتبين عوار فهمك وتدليسك وتلبيسك وسوء فهمك وتقديرك للأمور ولله تعالى المشتكى ! .
********************
وقد استدل الأخ الحبيب بما في كُتب الرافضة من أن أهل البيت يامرون بالكتاب والسنة ولكن الرافضي تأول الكلام وقال أنهم لا يفتون إلا بالكتاب والسنة ودعونا نرى بعض ألفاظ هذه الأحاديث التي يدعي فيها الرافضي كذبا أنهم لا يحدثون إلا بما في الكتاب والسنة ! .
(1) فإن كانوا هم نقلة السنة ! فلماذا يقولون أنه يجب على المطلع على رواياتهم أن يعرضها على الكتاب والسنة ؟! فمن الذي نقل السنة قبلهم ؟! ولهم من الحديث رضي الله عنهم القليل ؟!
وجاء في الكافي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إني مسئول عن تبليغ هذه الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي» (الكافي2/606 التفسير الصافي1/17 و3/443) ، قُلت وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يقل أهل البيت ! ولم يقل أهل البيت هنا أنهم لا يحدثون إلا بالسنة ! فكيف يقول الرافضي ما يقول أم أنه الهوى قبح الله الهوى !!.
**********************
ثُم في آخر ما كتب استدل بجُملة من الأحاديث وهي (6) :
(1) وأما الأول فقد تفرد بهِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ عن زيد بن الأرقم ، وتفرد بهِ عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة الأسدي وهو من الغرائب ولم يتابعه عليه أحد.
(2) أما الثاني ففيه حسان بن إبراهيم وقد خالف فيه وهو صدوق لا يحتمل تفرده بتلك اللفظة والصحيح ما روي في الأصول عند الإمام مسلم من أنه حث على كتاب الله ورغب فيه ثلاثاً ثُم قال أذكركم الله في أهل بيتي ، وأما الزيادة في الحديث فمن روايته وهو صدوقٌ وتفردهُ به لا يحتمل .
(3) وأما حديث الأعمش فقد عنعن فيه وهو مدلس .
(4) وأما رواية مسلم بن صبيح وهو أبي الضحى فقد قلنا ولا يعلم سماعه من زيد .
(5) وأما آخر حديث ففيه محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب جهله ابن قطان ، وذكره ابن حبان في الثقات ولم يذكره بتعديل او بجرح ، وقال الحافظ ابن حجر " صدوق " ، وكان قليل الحديث وإنفرد بروايته عن أبيه ولا يحتمل تفرده بروايته . والله أعلم .















التوقيع

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»
تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
  رد مع اقتباس
قديم 03/10/2013, 10:43 PM   رقم المشاركه : 34
أهل الحديث
غفر الله له ولوالديه





  الحالة :أهل الحديث غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

وإليكَ أيها القارئ طرفة من طرائف هذا الرافضي فَيقول في المشاركة [#19] .
اقتباس
ابن حجر العسقلاني: مقبول يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث. أقول: ورواية القاسم بن حسان لها متابعات صحيحة كثيرة، فروايته مقبولة.

مَن تابع القاسم بن حسان ، إن كان له متابعات صحيحة كثيرة .
اقتباس
ابن أبي حاتم: سكت عنه. أقول: والسكوت دليل على الوثاقة لا الجرح.

ومَن قال أن سكوت ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل توثيقاً للراوي ! .
اقتباس
محمد بن اسماعيل البخاري: حديثه منكر، ولا يعرف. أقول: والحديث المنكر وغير المعروف ليس دليلاً على الضعف، بل تزول النكارة عن الحديث في حالة وجود متابعات صحيحة كما في حديث الثقلين.

وهذا جرح شديد ، ويشير الإمام البخاري إلي نكارة ما روى القاسم بن حسان وهو وإن سلمنا بكونه صدوق الحديث فإنهُ أشار إلي أنه ينفرد بمناكير بقوله : " ولا يعرف ".
اقتباس
وبذلك لم نجد أحداً ضعف القاسم بن حسان من علمائكم. ورتبته مقبول الحديث، ولا يمكن أن ينحدر حديثه في أدنى الحالات عن مرتبة الحسن.

إن سلمنا جدلاً وهو صدوق فإن إنفرادهُ بما لم يتابعه عليه أحدٌ نكارةٌ وهو ما يلتمسه المحدثون وأئمة العلل بعلة تقدح فيه ، والصدوق يُعد تفرده منكراً كما قال الحافظ الذهبي في السير والميزان ، ثُم ذكر شريك بن عبد الله النخعي ! .
قُلت وهو سيء الحفظ ومَن تابعه ؟!.












التوقيع

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»
تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
  رد مع اقتباس
قديم 04/10/2013, 11:47 PM   رقم المشاركه : 35
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

[SIZE="5"][COLOR="Black"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة.
قلت:
اقتباس
لم أشرق وأغرِّب، بل أعطيت الموضوع حقه من الدليل القرآني والحديثي في موضعه، وأتمنى منك أن تحذو حذوي، فلك أن تطنب في الأدلة ما دامت في صلب الموضوع لأنها تغني الموضوع ولا تشتته.

أقول:
بل شرقت وغربت كثير فأنت في بداية مشاركتك طالبتنيي بفهمي لحديث الثقلين وهل أنا متبع العترة وانحصر حديثنا في بيان صحة حديث الثقلين ومن هو الذي يفهم حديث الثقلين بالفهم الصحيح نحن أم أنتم وقمت وأتيتنا بروايات تتكلم عن فاطمة رضي الله عنها وأتيت بحديث السلسلة الذهبية الذي لا يصح وهي محفوظة عندي في الملاحظات فهي ضعيفة ولا تصح المهم الآن يكون عنوان محاورتنا السبب الأول وهو صحة حديث الثقلين وتفسيره بيني وبينك ثم ننتقل إن شئت من هم المتابعون لهم حقاً .

قلت:
اقتباس
بل هي عاطفة، والدليل قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحديث الشريف:*
وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي
إذ يقول رسول الله أنه تارك في الأمة الإسلامية من*
بعده ثقلين. يعني إثنان. فيقول رسول الله: " أولهما كتاب الله "، فهذا كتاب الله أولهما، فأين الثاني؟؟؟؟.

الثاني هو (أهل البيت)، ويعطفهم رسول الله على كتاب الله بحرف العطف الواو في قوله (وأهل بيتي). هذه بديهية لغوية فإنْ كنتَ تجهلها فدع الحوار واخرج من الموضوع!!!!!

لن ينفعك هذا الإنكار والقفز على بديهيات اللغة العربية.
وقلت:
أنت تناقض نفسك بصورة مخزية. فقولك أن (أهل البيت) هم (الثقل الثاني) يستدعي أن يكون الواو في شبه الجملة (وأهل بيتي) واو العطف ليعطف (أهل بيتي) على (كتاب الله) ليكتمل تشخيص الثقلين في الحديث. أمّا إذا قلت بأن الواو هو واو الإبتداء فأنت تنكر أن يكونوا هم الثقل الثاني، وعليك أن تأتيني بالثقل الثاني في نفس الحديث، وإلا صار الحديث مبتوراً ومنقوصاً. وبما أن الحديث لا يحتوي على ثقل ثاني غير أهل البيت، فمن المستحيل لغوياً أن يكون الواو واو الإبتداء. وها أنت تتخبط وتناقض نفسك لأنّ اللغة العربية صارمة ولا تقبل التلاعب الخاطئ الذي تحاول أنْ تتلاعبه بها، لأنك ستسقط بالضربة اللغوية القاضية مثل هذه الضربة التي سددتها لنفسك دون أنْ تعي!!!!!!!

أقول:
نعم أخطأت وأنت صدقت في هذه النقطة وهذ هو إعراب الحديث:


(وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وأستمسكوا به ) , قال زيد : فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : ( وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي)
===================
وأنا : الواو حرف عطف , أنا ضمير منفصل في محل رفع فاعل مقدم
تارك : اسم فاعل مرفوع بالضم في محل مضاف
فيكم : في حرف جر , وكم ضمير الجماعة المتصل في محل جر بحرف الجر , وشبه الجملة فيكم في محل مضاف اليه
الثقلين : مفعول به منصوب بالياء لانه مثنى*
اولهما : اول مبتدأ مرفوع بالضم وهو مضاف هما ضمير متصل في محل جر بالاضافة
كتاب : خبر مرفوع بالضم وهو مضاف
الله : لفظ الجلالة في مجرور بالاضافة*
فيه : جار ومجرور , وشبه الجمل فيه في محل خبر مقدم
الهدى : مبتدأ متأخر تقديره ( الهدى فيه ) مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر*
والنور : الواو حرف عطف , النور : معطوف على الهدى مرفوع بالضمة
الفاء : سببية لا محل لها من الاعرب
خذوا : فعل امر مبني على حذف النون لانه من الافعال الخمسة
الأمثلة (الأفعال) الخمسة هي كل فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة

والفاعل ضمير مستتر تقديره انت
الفاعل واو الجماعة وهو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع

بكتاب : جار ومجرور بالكسر وهو مضاف
الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له وهي زائدة هنا للتأكيد

الله : لفظ الجلالة مجرور بالاضافة

واستمسكوا : الواو عطف على ما قبله*
استمسك : على وزن استفعل للتأكيد واصلها أمسك : فعل امر مبني على حذف النون لانه من الافعال الخمسة
قد مر أن الأمثلة الخمسة هي كل فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة
ومن باب الفائدة قال في القاموس: ومَسَكَ به وأمْسَكَ وتَمَاسَكَ وتَمَسَّكَ واسْتَمْسَكَ ومَسَّكَ : احْتَبَسَ واعْتَصَمَ به.

والفاعل ضمير مستتر تقديره انتم*
قد مر أن الفاعل واو الجماعة وهو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع

به : جار ومجرور

و : حرف عطف*
اهل : مبتدأ مرفوع بالضم وهومضاف
بيتي : مضاف اليه وهو مضاف والياء ضمير التملك في محل جر بالاضافة
اذكركم : اذكر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقد يره أنا . { *والكاف والميم} : ضمير خطاب في محل نصب مفعول به أول*
الله : لفظ الجلالة في محل نصب مفعول به ثاني*
في : حرف جر
اهل : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف
بيتي : مضاف اليه وهو مضاف واليائ ضمير التملك مضاف اليه
وشبه الجملة ( في اهل بيتي ) في محل نصب مفعول لاجله

وتكرار الجملة ( اذكركم الله في اهل بيتي , توكيدا" لفظيا" )
.................................................. .......................

واستمسكوا به : الهاء في كلمة به تفيد المفرد الغائب فهي حتما" تشير الى القرآن . ولو كانت تشير الى الى القرآن واهل البيت لقال وهو المؤيد بجوامع الكلم صلاة ربي عليه لقال : بهما .... والله اعلم؟؟فهل عندك إعتراض؟؟
* **

وقلت:
اقتباس
نعم، الضمير في شبه الجملة (به) يعود لكتاب الله، ورسول الله رغب بالتمسك بكتاب الله، وكان الأمر يقف عند هذا الحد لولا أنه (صلى الله عليه وآله) عطف على شبه الجملة (كتاب الله) بشبه الجملة (أهل بيتي) فلحقت توصيته بالأخذ والتمسك بكتاب الله بأهل بيته، فصار العطف دالاً على الأخذ والتمسك بأهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) بمقدار الأخذ والتمسك بكتاب الله، وهذا شبيه بقولنا لأحدهم: إني تارك لك الخزينتين أولهما الذهب، فأوصيك بالحفاظ عليه وبيعه عند حاجتك وتوظيف ما يعود عليك منه في حاجاتك الضرورية، واللؤلؤ. انتبه للؤلؤ انتبه للؤلؤ انتبه للؤلؤ.
فهل هذا يعني أن الشخص الذي تركنا له الخزينتين الذهب واللؤلؤ سيأخذ الذهب فقط ويحافظ عليه ويتصرف فيه عند حاجته، ولا يهتم للؤلؤ، وسيقول أن الوصية بالأخذ والحفاظ والتصرف عند الحاجة متعلقة بالذهب فقط؟؟؟؟؟
كلا، بالطبع فإنّ الأمر بالأخذ والحفاظ والتصرف عند الحاجة الضرورية يلحق بكل من الذهب واللؤلؤ كونهما خزينتين، وما يلحق الأول من وصية صادق على الثاني. بل أن الوصية باللؤلؤ أكثر تأكيداً بثلاث مرات من الوصية بالذهب.*
وكذلك هو الحال مع حديث الثقلين برواية مسلم، فلا يمكن إنكار وجوب الأخذ والتمسك بأهل البيت إلا في حالة نفي صفة الثقل عنهم وحذف عطفهم على (كتاب الله) ليكون الحديث بصيغة: ( أنا تارك فيكم كتاب الله، وأذكركم الله في أهل بيتي). أمّا الصيغة الحالية لحديث الثقلين برواية مسلم فلا تقبل إلا لحوق فرض الأخذ والتمسك بكلا الثقلين كتاب الله وأهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين). هذه لغتنا العربية، ولن يزيدك اللف والدوران والتحايل على بديهياتها إلا خسراناً وخيبة.

أقول:
الحمد لله والمنة على إعترافك بقولك""نعم، الضمير في شبه الجملة (به) يعود لكتاب الله، ورسول الله رغب بالتمسك بكتاب الله"" فطالما الهاء في كلمة به تفيد المفرد الغائب فهي حتما" تشير الى القرآن . ولو كانت تشير الى الى القرآن واهل البيت لقال وهو المؤيد بجوامع الكلم صلاة ربي عليه لقال : بهما.

ثم:
(أهل بيتي) مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وثانيهما أي: الثقلين أهلُ بيتي*

وعطفُ (أهل) على الهاء في ( استمسكوا به) العائدِ إلى كتاب الله باطلٌ من عدة أوجه منها:

مخالفته للمروي*
العطف المذكور يفوت ذكر ثاني الثقلين

ومن جهة الصناعة النحوية إن سلمنا القول بالعطف جدلا

التخلل الواقع بين المعطوف والمعطوف عليه المستفاد من قول زيد: (فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال) يبعد العطف بعد ما بين المشرق والمغرب*

وكذا مسألة العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الخافض مختلف في جوازه متفق على ندرته
والجمهور على المنع وإن خالفهم جماعة منهم صاحب الألفية حيث قال فيها:

وعود خافض لدى عطف على ... ضمير خفض لازما قد جعلا*
وليس عندي لازما إذ قد أتى ... في النثر والنظم الصحيح مثبتا.




وقلت:
اقتباس
كلا، لا حق لكم بإنكار التمسك بأهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) مثل التمسك بكتاب الله إلا بإنكار هذا الحديث، فهل تريد أن تحرف الحديث وفق الصيغة أعلاه لتلائم رأيك؟؟؟؟؟

أقول:
أليس هذا قولك وبيدك كتبته هذا قولك:
""ولا يمكن إنكار الأمر بالأخذ بـ(أهل البيت) إلا إذا كان الحديث بالصيغة التالية: وأنا تارك فيكم كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي.*""فمعنى قولك أنه إذا كان الحديث بنفس الصيغة التي ذكرتها أنت في قولك أعلاه يمكننا أن ننكر بالأخذ ب أهل البيت فجاء ردي أنا وقلت نعم صدقت فصيغة الحديث لم بنفس الصيغة التي كتبتها ياصادق أنظر هذا هن متن الحديث :وأنا تارك فيكم كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي."" إذا لنا الحق بإنكار التمسك بأهل البيت أليس كذالك فأنا ألزمك بما قلته أنت؟؟

وقلت:
اقتباس
كلامك خاطىء جملة وتفصيلاً فبالنسبة للقاسم بن حسان فقد وثقه جميع رجال الحديث ولم يضعفه أحد، وهذه أقوال علماء الرجال فيه:*

ابن حبان: ثقة
أحمد بن صالح المصري: ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة
ابن حجر العسقلاني: مقبول يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث. أقول: ورواية القاسم بن حسان لها متابعات صحيحة كثيرة، فروايته مقبولة.
الذهبي: وثق.
ابن أبي حاتم: سكت عنه. أقول: والسكوت دليل على الوثاقة لا الجرح.
محمد بن اسماعيل البخاري: حديثه منكر، ولا يعرف. أقول: والحديث المنكر وغير المعروف ليس دليلاً على الضعف، بل تزول النكارة عن الحديث في حالة وجود متابعات صحيحة كما في حديث الثقلين.

وبذلك لم نجد أحداً ضعف القاسم بن حسان من علمائكم. ورتبته مقبول الحديث، ولا يمكن أن ينحدر حديثه في أدنى الحالات عن مرتبة الحسن.


أما بالنسبة لشريك بن عبد الله القاضي فهو من كبار رواتكم، وتضعيفك لا دليل عليه، بل أن رتبته هي (صدوق)، وهذه جملة من أقوال علمائكم فيه:

أبو أحمد بن عدي الجرجاني: الغالب على حديثه الصحة والإستواء.
أبو الحسن بن القطان الفاسي: وجملة أمره أنه صدوق
أبو حاتم الرازي: صدوق، له أغاليط.
أبو حاتم بن حبان البستي: كان في آخر أمره يخطىء فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط.
أبو دواد السجستاني: ثقة.
أبو نعيم الفضل بن دكين: لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله
أحمد بن حنبل: صدوق ثقة إذا لم يخالف، ومرة: كان عاقلا صدوقا محدثا عندي، وكان شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل.
أحمد بن شعيب النسائي: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي
أحمد بن صالح الجيلي: ثقة حسن الحديث من سمع منه قديما فحديثه صحيح
إبراهيم بن إسحاق الحربي: ثقة.
ابن أبي حاتم الرازي: صدوق له أغاليط
ابن حجر العسقلاني: صدوق يخطىء كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا، مرة: مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح.
الذهبي: أحد الأعلام.
حديج بن معاوية: أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
سبط ابن العجمي: كوفي وليس تدليسه بالكثير
صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه
عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي: يدلس.
عبد الرحمن بن مهدي: يحدث عنه، ومرة: أبو الأحوص أثبت من شريك. أقول: يعني أن شريك ثقة ثبت ولكنه أقل من أبي الأحوص.
علي بن المديني: شريك أعلم من إسرائيل
عيسى بن يونس السبيعي: ما رأيت أحدا أروع في علمه من شريك
محمد بن سعد كاتب الواقدي: ثقة مأمون كثير الحديث وكان يغلط
محمد بن عبد الله المخرمي: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري، ومرة، ليس حديثه بشيء
محمد بن يحيى الذهلي: نبيل
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: صدوق حسن الحديث عند المتابعة، وهو كثير الحديث يخطئ

ولم يطعنوا فيه إلا كونه يدلس وأنه أخطأ في الحديث في أواخر عمره، وهذان الجرحان ليسا بمفسدين في حالة تصريحه بالتحديث ووجود متابعات صحيحة للحديث كما في حديث الثقلين، ورتبة شريك بن عبد الله وفقاً لمصنفي تحرير تقريب التهذيب هي (صدوق حسن الحديث عند المتابعة)، وحديث الثقلين بروايته حسن لذاته تبعاً لوجود المتابعات الصحيحة الكثيرة له.

أقول:
أولا:مما نقلت أنت وبدون ذكر المصدر برقم الصفحة والجزء وهذا خطأ منك ورد في شريك بن عبد الله من طعن :


1-أبو حاتم الرازي: صدوق، له أغاليط.
2-أبو حاتم بن حبان البستي: كان في آخر أمره يخطىء فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط.
3-محمد بن اسماعيل البخاري: حديثه منكر، ولا يعرف.
4-ابن حجر العسقلاني: صدوق يخطىء كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا، مرة: مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح.
5-سبط ابن العجمي: كوفي وليس تدليسه بالكثير
6-صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه
7-عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي: يدلس.
8-محمد بن سعد كاتب الواقدي: ثقة مأمون كثير الحديث وكان يغلط
9-محمد بن عبد الله المخرمي: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري، ومرة، ليس حديثه بشيء
10-مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: صدوق حسن الحديث عند المتابعة، وهو كثير الحديث يخطئ
وأنا أزيد على ذالك:
11-شريك بن عبد الله القاضي، وهو كوفي صدوق، ولكنه كان مدلّساً[المدلسين ص 58] وقد عنعن في الحديث.
وكان في آخر أمره يخطىء فيما يروي، وتغيّر عليه حفظه [الثقات لابن حبان 6/444].
12-وقال السعدي: «كان سيء الحفظ مضطرب الحديث» [الكامل في ضعفاء الرجال 5/11].*
فسوء حفظه واضطراب حديثه إضافة إلى تدليسه يدني حديثه إلى الضعيف.
13-أبو أحمد بن عدي الجرجاني: الغالب على حديثه الصحة والإستواء. أقول:الغالب وليس جميع أحاديثه وهذا مما يورد الشك.
14-أحمد بن شعيب النسائي: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي
15-عبد الرحمن بن مهدي: يحدث عنه، ومرة: أبو الأحوص أثبت من شريك.أقول:يعني أنه يوجد في شريك ضعف مما جعل أبو الأحوص أثبت منه

الآن ياصادق أنت أتيت ب 14 مدحا *في شريك بن عبد الله وأنا أتيت ب 15قولا وهو الطعن فيه فأقول:
*فمن تختار 14 مدحا أم 15طعنا الحكم لك ؟؟أنا أرى على الأقل وجود شكا في شريك فلا يقبل حديثه.


أما القاسم بن حسان فأقول ومما نقلت أنت مع بعض الزيادة:

1-ابن حجر العسقلاني: مقبول يعني عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث،*
2-، وهو كوفي، وقال عنه البخاري: «حديثه منكر، ولا يعرف» [ميزان الاعتدال 3/ 369]،
3-وقال عنه يحيى بن القطان: «لا يعرف حاله» [تهذيب التهذيب 8/311].*
4-ابن أبي حاتم: سكت عنه.أقول:والسكوت يدل على أن فيه شك وريب
5-وبن قطان :سكت عنه

الآن ياصادق أنت نقلت4 مدحا في القاسم وأنا أتيت ب 5 طعنا فيه مما نقلت وبعض الزيادة فأقول:
فمن تختار الخمسة طعنا فيه أم الأربعة مدحا فيه الحكم لكل عاقل.أنا أرى على الأقل وجود شكا في القاسم بن حسان فلا يقبل حديثه.

كذالك هو مخالف للحديث الأصح منه وهو الذي في صحيح مسلم*وليس فيه هذه اللفظة(ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)*في متنه شذوذ وعلة.

وقلت:
اقتباس
أولاً: سآتي لنقض النقطة الثانية التي تذرعت بها لتضعيف هذا الحديث ظلماً وعدواناً على رسول الله بعد أنْ صح سنده ولم تجد ما تعله بها إلا هذا الكلام الباطل، إذ أن أغلب الأسانيد الصحيحة لحديث الثقل بنفس مستوى رجال رواية مسلم لحديث الثقلين، والقليل منها حسن لذاته وصحيح لغيره، وهذا يجعلها حجة عليك، وليست رواية مسلم بأصح منها مطلقاً. ولا تستطيع تضعيف سندها بأي ذريعة سندية كانت، فلجأت لهذه الذريعة الباطلة، وهي واضحة البطلان، إذ أن عدم تفرق الثقلين، كتاب الله وأهل البيت ثابت في رواية مسلم لكون الثقلين متروكين في الأمة الإسلامية جنباً إلى جنب، ولا يمكن الأخذ بأحدهما دون الآخر كونهما (ثقلين)، والتارك لأي منهما تاركٌ لـ(ثَقَلٍ) أمره رسول الله أن يأخذ ويتمسك به، وهذا يعني بكل بساطة عدم إمكانية تفرقهما عن بعضهما البعض من ناحية الأخذ والتمسك بأي واحد منهما. وحتى لو لم يكن هذا حديث الثقلين برواية مسلم دالاً على عدم تفرق الثقلين فإن الإشارة لعدم تفرقهما في روايات أخرى لهذا الحديث لا تعني مخالفتها لرواية مسلم، بل أن الروايات المتعددة الصحيحة للأحاديث المتواترة تتضمن دائماً إضافات في معنى الحديث ودلالته بين رواية وأخرى، وهذه الإضافات صحيحة ومأخوذ بها، ما دامت صحيحة السند، ولا يمكن التجني على أي حديث وتضعيف متنه بهذه الذريعة الباطلة دون وجود آيات قرآنية، أو أحاديث أخرى أكثر صحة وتواتراً تمنع من هذه الزيادات، وهذا كله غير موجود، إذ أنّ آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية (غير حديث الثقلين) تؤيد معنى عدم افتراق الثقلين الى يوم القيامة، وسوف آتي لهذه الأدلة في نقضي للنقطة الأولى لك.


أقول:
هذا هو تعريف الحديث الصحيح عند أهل السنة ومن شروط الحديث الصحيح ان يكون الناقل عدلا ضابطا وان يكون السند متصلا وان يكون الحديث خاليا من الشذوذ والعلة القادحة
يعني الثلاثة الشروط الاولى خاصة بالسند والشروط الاثنين الاخيرة خاصة بالمتن فممكن حديث سنده صحيح ولكنه حديث شاذ او فيه علة لا يعلمها الا بعض العلماء
إذا الحديث لايصح بسبب متنه وهو:

1-"لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"

فإن كان الكتاب موجوداً فأين العترة؟

2-هو مخالف للحديث الأصح منه وهو الذي في صحيح مسلم*وليس فيه هذه اللفظة(ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)*فلست أنت من تعلمنا فما رأيك بأن تأتي لنا من إنشائك تعريف جديد للحديث الصحيح!!عجيب والله.أسأل الله لك الهداية .

وقلت:
اقتباس
ثانياً: وجهتَ سؤالاً: إذا كان الكتاب موجوداً فأين العترة؟؟؟؟، وتقصد بسؤالك هذا الإستفهام عن وجود العترة في الزمن الحاضر مع وجود القرآن الكريم.

أجيبك: تلازم أهل البيت والقرآن الكريم حقيقة قرآنية أثبتها تعالى في أكثر من 100 آية قرآنية في كتاب الله المجيد ودلت عليها السنة النبوية في المئات من الأحاديث النبوية الصحيحة. إذ أخبرنا تعالى أنه أنزل الكتاب على رسوله وأن الذين آتاهم الكتاب يؤمنون به، ثم وصف تعالى القرآن الكريم بأنه في صدور الذين أوتوا العلم، وهم الذين آتاهم تعالى الكتاب من بعد أهل الكتاب من اليهود والنصارى:

وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاَءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَ الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَ الظَّالِمُونَ (49) - العنكبوت.

وهؤلاء الذين آتاهم تعالى الكتاب من بعد اليهود والنصارى هم أهل بيت النبوة المحمدية، رسول الله وأئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين).

أقول:
إذا إذا رددت عليك في ما نقلته ستقر بأن الحديث لا يصح لأنه فيه علة وهي 1-"لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"
فإن كان الكتاب موجوداً فأين العترة؟

فأقول:
أولا:
تفسير الآية عند أهل السنة:
يقول اللّه تعالى كما أنزلنا الكتب على من قبلك يا محمد من الرسل، كذلك أنزلنا إليك هذا الكتاب، وقوله تعالى: { فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به} أي الذين أخذوه فتلوه حق تلاوته، من أخبارهم العلماء الأذكياء كـ عبد اللّه بن سلام وسلمان الفارسي وأشباههما، وقوله تعالى: { ومن هؤلاء من يؤمن به} يعني العرب من قريش وغيرهم، { وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون} أي ما يكذب بها ويجحد حقها إلا من يستر الحق بالباطل، ثم قال تعالى: { وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمنك} أي قد لبثت في قومك يا محمد من قبل أن تأتي بهذا القرآن عمراً لا تقرأ كتاباً ولا تحسن الكتابة، بل كل أحد من قومك وغيرهم يعرف أنك رجل أمي لا تقرأ ولا تكتب، وهكذا صفته في الكتب المتقدمة، كما قال تعالى: { والذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر} الآية، وهكذا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دائماً إلى يوم الدين لا يحسن الكتابة ولا يخط سطراً ولا حرفاً بيده، بل كان له كتّاب يكتبون بين يده الوحي والرسائل إلى الأقاليم، وما أورده بعضهم من الحديث أنه لم يمت صلى اللّه عليه وسلم حتى تعلم الكتابة فضعيف لا أصل له، قال اللّه تعالى: { وما كنت تتلو} أي تقرأ { من قبله من كتاب} لتأكيد النفي { ولا تخطه بيمينك} تأكيد أيضاً وخرج مخرج الغالب، كقوله تعالى: { ولا طائر يطير بجناحيه} . وقوله تعالى: { إذاً لارتاب المبطلون} أي لو كنت تحسنها لارتاب بعض الجهلة من الناس، فيقول: إنما تعلم هذا من كتب قبله مأثورة عن الأنبياء، وقد قالوا ذلك مع علمهم بأنه أمي لا يحسن الكتابة، { وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا} ، قال اللّه تعالى: { قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض} الآية، وقال ههنا { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} أي هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق، يحفظه العلماء، يسره اللّه عليهم حفظاً وتلاوة وتفسيراً، كما قال تعالى: { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ما من نبي إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه اللّه إليّ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً)، وفي صحيح مسلم يقول اللّه تعالى: { إني مبتليك ومبتل بك، ومنزلٌ عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظاناً} ، أي لأنه محفوظ في الصدور، ميسر على الألسنة، مهيمن على القلوب، معجز لفظاً ومعنى، ولهذا جاء في الكتب المتقدمة في صفة هذه الأمة : أناجيلهم في صدورهم . وقوله تعالى: { وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون} أي ما يكذب بها ويبخس حقها ويردها { إلا الظالمون} أي المعتدون المكابرون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه، كما قال تعالى: { إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} .


ثانيا:سؤال س1-ماهو الدليل من كتبك أن هذه الآية تخص أئمتكم برواية بكامل سندها؟؟


وقلت:
اقتباس
كذلك قوله تعالى:

كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)- عبس.

إذ يعرّف تعالى القرآن الكريم بأنه في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة، وهؤلاء السَّفَرة (جمع سافِر، وهو الكاشف والمبين والموضح) الذين جعل تعالى القرآن الكريم بأيديهم لا بأيدي غيرهم، هم رسول الله وأئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين)، فهم الكاشفون والمبينون والموضحون للقرآن الكريم للناس أجمعين.

أقول:
أولا:
تفسير الآية عند أهل السنة:
وقال قتادة { كلا إنها تذكرة} يعني القرآن { فمن شاء ذكره} أي فمن شاء ذكر اللّه تعالى في جميع أموره، ويحتمل عود الضمير إلى الوحي لدلالة الكلام عليه، وقوله تعالى: { في صحف مكرمة . مرفوعة مطهرة} أي هذه السورة أو العظة { في صحف مكرمة} أي معظمة موقرة، { مرفوعة} أي عالية القدرة، { مطهرة} أي من الدنس والزيادة والنقصان، وقوله تعالى: { بأيدي سفرة} قال ابن عباس ومجاهد: هي الملائكة، وقال وهب بن منبه: هم أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم، وقال قتادة: هم القراء، وقال ابن جرير: والصحيح أن السفرة الملائكة، والسفرة يعني بين اللّه تعالى وبين خلقه، ومنه السفير الذي يسعى بين الناس في الصلح والخير، كما قال الشاعر: وما أدع السفارة بين قومي ** وما أمشي بغش إن مشيت وقال البخاري: سفرة: الملائكة: سفرتُ أصلحت بينهم، وجُعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللّه تعالى وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم، وقوله تعالى: { كرام بررة} أي خَلْقهم كريم، وأخلاقهم بارة طاهرة، وفي الصحيح: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران) ""أخرجه الجماعة عن عائشة رضي اللّه عنها مرفوعاً"".

ثانيا:ماهو الدليل من كتبك أن هذه الآية تخص أئمتكم برواية بكامل سندها؟؟



*






اخر تعديل ناصر بيرم بتاريخ 05/10/2013 في 12:02 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 04/10/2013, 11:48 PM   رقم المشاركه : 36
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

COLOR="red"]وقلت:[/COLOR]
اقتباس
كذلك قوله تعالى:
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)- الواقعة.

إذ يصف تعالى القرآن الكريم بأنه لا يمسه (أي لا يناله ولا يقوم عليه) إلا المطهرون من الله تعالى، وهم رسول الله وأئمة أهل البيت الذي أذهب تعالى عنهم الرجس وطهرهم منه تطهيرا.

ونفهم من كل هذه الآيات الكريمة (وغيرها) أنّ الله تعالى جعل القيمومة على القرآن الكريم والمرجعية والإمامة به حصراً على رسول الله وأهل البيت ، فمن أراد أن يأخذ بالقرآن الكريم فعليه أن يأخذه منهم (صلوات الله عليهم أجمعين)، لا من غيرهم، لأن القرآن الفعلي الذي يطالبنا تعالى بالعمل والتدين والأخذ به هو هذا القرآن الكريم المتمثل بأئمة أهل البيت الضامين لكل علم القرآن الكريم والمخولين منه تعالى لحكم الأمة الإسلامية به وإدارة شؤونها الدينية والحياتية وفقاً له، وأي أخذ للقرآن الكريم من غير أيديهم هو خروج عن القرآن الكريم ومعارضة له.

أقول:
أولا:
تفسير الآية عند أهل السنة:
*وقوله { وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} أي وإن هذا القسم الذي أقسمت به لقسم عظيم، لو تعلمون عظمته لعظمتم المقسم به، { إنه لقرآن كريم} أي إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لكتاب عظيم { في كتاب مكنون} أي معظم في كتاب محفوظ موقر، عن ابن عباس قال: الكتاب الذي في السماء، { لا يمسه إلا المطهرون} يعني الملائكة، وقال ابن جرير، عن قتادة { لا يمسه إلا المطهرون} قال: لا يمسه عند اللّه إلا المطهرون، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس، والمنافق الرجس، وقال أبو العالية: { لا يمسه إلا المطهرون} ليس أنتم أصحاب الذنوب، وقال ابن زيد: زعمت كفّار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين، فأخبر اللّه تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون، كما قال تعالى: { وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون} ، وهذا القول قول جيد، وهو لا يخرج عن الأقوال التي قبله، وقال الفراء: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، وقال آخرون: ههنا المصحف، كما روى مسلم عن ابن عمر: (أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو) ""أخرجه مسلم في صحيحه""، واحتجوا بما رواه الإمام مالك أن في الكتاب الذي كتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعمرو بن حزم أن (لا يمس القرآن إلا طاهر) وروى أبو داود في المراسيل من حديث الزهري قال: قرأت في صحيفة عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (ولا يمس القرآن إلا طاهر) وهذه وجادة جيدة قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا ينبغي الأخذ به. وقوله تعالى: { تنزيل من رب العالمين} أي هذا القرآن منزل من اللّه رب العالمين، وليس هو كما يقولون إنه سحر أو كهانة أو شعر، بل هو الحق الذي لا مرية فيه، وليس وراءه حق نافع،

ثانيا:ماهو الدليل من كتبك أن هذه الآية تخص أئمتكم برواية بكامل سندها؟؟

وقلت:
اقتباس
وقد عبرت آيات القرآن الكريم بأن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) عندهم (علم الكتاب) في قوله تعالى:

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43)- الرعد.

إذ يخاطب تعالى في هذه الآية الكريمة رسوله الأكرم أنّه يكفي دليلاً على صحة دعوته وتمام حجيتها شهادة الله تعالى بينه وبين الذين كفروا و(مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)، أي: الذي عنده علم القرآن الكريم، والجملة صلة الموصول (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) تشير إلى كل من عنده علم القرآن الكريم، وهم أئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين).

أقول:
أولا:
تفسير الآية عند أهل السنة:
يقول تعالى: يكذبك هؤلاء الكفار ويقولون: { لست مرسلا} أي ما أرسلك اللّه، { قل كفى باللّه شهيدا بيني وبينكم} أي حسبي اللّه هو الشاهد عليّ وعليكم، شاهد عليّ فيما بلّغت عنه من الرسالة، وشاهد عليكم أيها المكذبون فيما تفترونه من البهتان، وقوله: { ومن عنده علم الكتاب} قيل نزلت في عبد اللّه بن سلام، وهذ القول غريب، لأن هذه الآية مكية، وعبد اللّه بن سلام إنما أسلم في أول مقدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة، والأظهر في هذا ما قاله ابن عباس: هم من اليهود والنصارى، وهو يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة محمد صلى اللّه عليه وسلم ونعته في كتبهم المتقدمة من بشارات الأنبياء به، كما قال تعالى: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل} الآية، وقال تعالى: { أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} ، وأمثال ذلك مما فيه الإخبار عن علماء بني إسرائيل إنهم يعلمون ذلك من كتبهم المنزلة. سورة إبراهيم بسم اللّه الرحمن الرحيم.

ثانيا:ماهو الدليل من كتبك أن هذه الآية تخص أئمتكم برواية بكامل سندها؟؟

وقلت:
اقتباس
وقد بيّن تعالى في كتابه الكريم أنه قضى ببعث شهيدٍ في كل عصر إلى يوم القيامة، وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الشهيد الأول في الأمة التي نزل بها القرآن الكريم:
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاَءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)- النحل.

وقد بين تعالى في الآية (43- الرعد) أن أئمة أهل البيت هم الشهداء الحاملون لكتاب الله، وبذلك يكونون هم الشهداء الذين قضى تعالى ببعثهم في الأمة الإسلامية أمة من بعد أمة إلى يوم القيامة، وهذا دليل على استمرارية وجود أئمة أهل البيت في الأمة الإسلامية إلى يوم القيامة وتلازمهم مع القرآن الكريم وعدم مفارقتهم إياه إلى يوم القيامة.

أقول:
أولا:تفسير الآية عند أهل السنة:
يقول تعالى مخاطباً عبده ورسوله محمداً صلى اللّه عليه وسلم: { ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء} يعني أمتك، أي اذكر ذلك اليوم وهوله وما منحك اللّه فيه من الشرف العظيم والمقام الرفيع، وهذه الآية شبيهة بقوله: { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} ، وقوله: { ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} قال ابن مسعود: قد بين لنا في هذا القرآن كل علم وكل شيء، وقال مجاهد: كل حلال وكل حرام. وقول ابن مسعود أعم وأشمل، فإن القرآن اشتمل على كل علم نافع من خبر ما سبق، وعلم ما سيأتي، وكل حلال وحرام، وما الناس إليه محتاجون في أمر دنياهم ودينهم ومعاشهم ومعادهم، { وهدى} أي للقلوب، { ورحمة وبشرى للمسلمين}*

ثانيا:أسئلة تحتاج إلى إجابة:

س1-هل جميع أتباع محمد صلى الله عليه وسلم يطلق عليهم أمة نعم أم لا؟

س2-هل الله قال في الآية يبعث في كل أمة شهيد أم شهداء؟؟



وقلت:
اقتباس
الحسن بن عبيد الله النخعي ثقة وثقه جميع علماء الرجال لديكم، ووصف البخاري له بأنّ حديثه مضطرب مخالف لما أجمع عليه علماء الرجال لديكم، والمخالف لما أجمع عليه علماء الرجال لا يُعْتَدّ برأيه مطلقاً، وكم من راو وثقه البخاري وضعفه الجميع ولم يُعْبَأْ بتوثيقه له، وكم من راوٍ جرح فيه البخاري ولم يُعْبَأْ بتجريحه كونه مخالفاً لما أجمعوا عليه من توثيقه. وهذه أقوال علماء الرجال لديكم في الحسن بن عبيد الله النخعي:


1- أبو حاتم الرازي: ثقة، 2 أحمد بن شعيب النسائي: ثقة، 3- أحمد بن صالح الجيلي: ثقة.، 4- ابن حجر العسقلاني: ثقة فاضل.، 5- الدارقطني: ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش.، 6- الذهبي: ثقة.، 7- زكريا بن يحيى الساجي: صدوق.، 8- علي بن المديني: ثقة صدوق.، 9- محمد بن إسماعيل البخاري: عامة حديثه مضطرب.، 10- محمد بن سعد كاتب الواقدي: ثقة.، 11- يحيى بن سعيد القطان: ثقة صدوق.، 12- يحيى بن معين: ثقة صالح.، 13- يعقوب بن سفيان الفسوي: كان من خيار أهل الكوفة.

أقول:
أولا:مما نقلت أنقل الطعن فيه:
1-الدارقطني: ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش.
2-محمد بن إسماعيل البخاري: عامة حديثه مضطرب

فهل تقبل روايته رغم *الطعن فيه؟

وقلت:
اقتباس
ليس في هذا هذا الحديث شذوذ وهو موافق لكتاب الله في جعل القرآن الكريم آيات بينات في صدور المطهرين من أهل البيت وأنه لا يمسه سواهم ولا تناله غير أيديهم (صلوات الله عليهم أجمعين)، ورواية مسلم للحديث موافقة لهذا المعنى، ولا تخالفه مطلقاً.

أقول:

تعريف الحديث الصحيح عند اهل السنه:

هو (ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله الى منتهاه من غير شذوذ ولا عله )

ونبين معنى التعريف ليتضح للاخوه الامر

ما اتصل سنده - اي لا يكون فيه انقطاع مثاله ان يرويه كل واحد عن شيخه الاعلى منه

حتى يصل الى الصحابي والصحابي يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام

ولو رواه احد عن غير شيخه مثال رواه عن شيخ شيخه واسقط شيخه وهو لم يلتقي بشيخ شيخه*

فهدا الحديث لايسمى متصلا ،، ومثاله يكون في آخر الموضوع*

بنقل العدل الضابط - اي لابد ان يرويه عدل ضابط عن عدل ضابط عن عدل ضابط الى نهاية السند*

والعدل الضابط يجتمعان في كلمة الثقه اي يرويه ثقة عن ثقة عن ثقة*

والعداله هي ملكه تحمل صاحبها على ملازمة الدين والورع مع البراءه من أسباب الفسق وخوارم المروءه

والضبط يتعلق بالمتن وهو كلام النبي مثلا ويتعلق بالسند وهو ضبط سلسلة الرواة اي اسماءهم*

والضبط قسمان :

ضبط صدر*

وضبط كتاب


ضبط الصدر : هو ان يحفظ غيبا بدون ان يكتب وهذا اعلى مراتب الضبط

ضبط الكتاب : ان يجعل له كتاب يكتب فيه الاسانيد مع المتون ويحافظ عليه من ايدي الناس

اي لا تصل ايدي الناس اليه حتى اقربهم اليه لكي لا يدسون فيه ما ليس منه

عن مثله - بيناها اي عن مثله عدل ضابط عن عدل ضابط لانه اذا روى عدل ضابط*

عن غير عدل او غير ضابط لا يقبل منه ولا يصح الحديث

الى منتهاه - كذلك بيناه اي هذا العدل الضابط يروي عن العدل الضابط الى نهاية السند

اي كل السلسله عدول وضابطين اي كلهم ثقات*

شذوذ - اي لايكون الحديث شاذا والشاذ معناه عند المحدثين هو مخالفة الثقه من هو اوثق منه*

على خلاف بين اهل العلم ولكن هذا تعريف ابن حجر رحمه الله
مثاله اذا روى الثقه حديثا وجاء ثقة آخر ورى نفس الحديث ولكن بمخالفه تامه*

ننظر من اوثق من من الذي اوثق نأخذ حديثه والذي اقل وثوقا نطرح حديثه*

العله - ان تكون قادحه وهذه لايعرفها الا الحفاظ الكبار*

ومثالها

لوان شخصا يروي دائما عن شيخه ثم روى حديثا وسمى شيخه باسم غير معروف*

او باسمه الاول واسمه الاول لكثير من العلماء نفس الاسم ولم يرد انه يروي هذا الحديث عن شيخه الثقه*

انما اراد فلان الغير ثقه ولكن لم يسمه لكي يقبل حديثه وسماه باسمه الاول الذي هو نفس اسم شيخه الاول*

فهنا لا يستطيع احد ان يعرف حديثه انه لايقصد به شيخه

ولكن يعرفه الجهابذه من الحفاظ لكثرة حفظهم للاحاديث*

المهم ان نعرف ان الحديث اذا فيه عله فانه يسقط

الان نذكر حديث في صحيح البخاري جمع هذه الشروط كلها

حدثنا آدم بن ابي اياس قال حدثنا شعبه عن عبدالله بن ابي السفر واسماعيل عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو*

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)*

الحديث متصل كل روى عن شيخه الاعلى منه وكل الرواة عدول وضابطين اي ثقات وهذا الامر الى منتهى السند*

وليس فيه شذوذ ولاعله*

فجمع هذا الحديث شروط الصحه*

وغيره بالآلاف عند اهل السنه ولكن هذا من باب المثال*

وبالتالي الحديث الذي جئت به ياصادق:
إن الحديث في متنه شذوذ، لأنه معارض لما ثبت عن زيد بن أرقم في لفظ مسلم. وطالما تعذر الجمع بينهما، تعين المصير إلى رواية مسلم، وبالتالي فإن الحديث وإن صح إسناده، إلا أنه لم يسلم من الشذوذ، وما كان هذا حاله لا يتقوى بالمتابعات والشواهد.*

وقلت:
اقتباس
السند متصل وحبيب بن أبي ثابت يروي عن زيد بن أرقم بواسطة أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي، ولعل حرصك على نسخ كل ما ينفعك في تضعيف الحديث قادك إلى نسخ هذه النقطة دون النظر في سند الحديث!!!!!!!

أقول:
قلت لك هذا إسناد ضعيف لانقطاعه، حبيب بن أبي ثابت: قال ابن المديني: لقي ابن عباس وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، ولم يذكر البخاري في "التاريخ الكبير" 2/313 سماعه إلا من ابن عباس وابن عمر.فإن حبيب بن أبي ثابت لا يعلم له سماع من أبي الطفيل - رضي الله عنه - ، وإنما أعل ابن المديني سماعه من الصحابة وصح لهُ سماعاً من ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهما.وهذا يعيه كل عاقل فلما العناد.

وقلت:
اقتباس
الجملة (انظروا كيف تخلفوني فيهما) موجهة لجيل الصحابة المعاصرين لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويرد الفعل (انظر) بمعنى (ترقّب) أو (أنتظر)، وهو مشابه لورود الفعل بهذا المعنى في عدة آيات قرآنية، مثل قوله تعالى:


وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلاَ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)- يس.

والجملة (تخلفوني فيهما)، أي تتبعون أمري فيهما، ويكون المعنى وفق ما سبق: (فترقبوا كيف ستتبعون أمري فيهما)، إذ أن التكليف بإتباع إمامة أهل البيت والعمل بموجبها والرجوع إليها يبدأ بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) ولم يمكن لأي مسلم حينئذ أن يدّعي أنه متبع لأهل البيت دون أن يحين وقت التكليف بهذه الإمامة بوفاة نبيه، وحصول مفترق طرق يختار بموجبه المسلم بين أن يأخذ بالكتاب والعترة ويوالي أئمة أهل البيت ويتشيع لهم، أو يأخذ بالطريق الآخر، أو الطرق الأخرى التي تشعبت بعيداً عن الثقلين.
وبذلك فهذه الجملة توجيه للأمة للأخذ بالثقلين والتمسك بهما من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

أقول:
أكثر ما أضحكني مقولتكهذه(والجملة (تخلفوني فيهما)، أي تتبعون أمري فيهما) ماشاء الله على هذا التفسير فنسأل الزملاء الشيعة هل خلف رسول الله الثقلين أمانة عند الأمة أم استخلف الثقلان على الأمة ؟

العبارات الواردة في الحديث تقول بأنه لم يستخلفهما بل خلفهما

لأنه لو استخلفهما لأوصاهما بالأمة ولم يوص الأمة بهم

في الرواية دليل على أن رسول الله لم يرد الإمارة لأهل بيته لكي لا تفسر النبوة بأنها ملكا وراثيا

لاحظوا أنه قد قال ” تخلفوني فيهما ” ولم يقل ” يخلفاني فيكم “

وقال ” وإنى تارك فيكم الثقلين ” و لم يقل ” وإنى مستخلف عليكم الثقلان “


*ومما يستفاد من الحديث أننا سنسأل كأمة عن أهل البيت
ولو كانوا هم الحكام لكان الأولى أن يسألوا هم عن الأمة

لأن الراعي مسؤول عن رعيته كما ورد عن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم

وعلى هذا الشرائع السماوية بل وحتى القوانين الوضعية فالسؤال والمحاسبة للمتولى وليس للمتولى عليه

يسأل المؤتمن عن أمانته ولا تسأل الأمانة عمن أؤتمن عليها
هل عند الرافضة حديث صحيح يوصي سيدنا محمد فيه أهل بيته بأمته كما أوصى أمته بأهل بيته في هذا الحديث ؟
ان لم يجدوا فليعلموا أن تسمية أئمتهم أوصياء قد جاءت عبثا لأنهم موصى بهم وليسوا بأوصياء في الحقيقة


فلم يوصهم احد بشئ*

قد لايقتنع الزملاء الشيعة بهذه الحجة رغم وضوحها

فنردهم الى قول سيدنا علي في نهج البلاغة

لَوْ كَانَتِ الامارة فِيهمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ

وقلت:

اقتباس
حبيب بن أبي ثابت ثقة ثبت فقيه عالم، وقد قال مصنفو تحرير تهذيب التهذيب بأن اتهامه بالتدليس فيه نظر ولا يصح، ولم يثبت تدليسه مطلقاً. وهذه أقوال جميع علماء الرجال لديكم فيه، وكلهم أجمعوا على أنه ثقة ثبت.

1 أبو أحمد بن عدي الجرجاني: ثقة حجة كما قاله بن معين، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه وفي أئمتهم يجمع حديثه
2 أبو الفتح الأزدي: ثقة صدوق
3 أبو بكر البيهقي: من الثقات ولكنه كان يدلس، ومرة: ذكره في السنن الكبرى ونقل عن سفيان الثوري أنه قال: لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط
4 أبو بكر بن عياش: كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: هو، والحكم، وحماد بن أبي سليمان، هؤلاء أصحاب الفتيا
5 أبو جعفر العقيلي: له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها
6 أبو حاتم الرازي: صدوق ثقة
7 أبو حاتم بن حبان البستي: كان مدلسا
8 أبو عبد الله الحاكم النيسابوري: لم يسمع من أم سلمة
9 أحمد بن شعيب النسائي: ثقة
10 أحمد بن صالح الجيلي: ثقة ثبت في الحديث
11 ابن حجر العسقلاني: ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس، مرة: متفق على الاحتجاج به إنما عابوا عليه التدليس
12 الدارقطني : يكثر التدليس
13 الذهبي: ثقة مجتهد فقيه
14 سليمان بن مهران الأعمش: قال لي حبيب بن أبي ثابت: لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك
15 عبد الله بن عون البصري: غمزه
16 محمد بن إسحاق بن خزيمة: كان مدلسا
17 محمد بن جرير الطبري: كان ذا فقه وعلم
18 محمد بن جعفر القتات: قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي
19 مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: ثقة فقيه جليل، وقوله: كثير الإرسال والتدليس فيه نظر ولا يصح
20 يحيى بن سعيد القطان: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست بمحفوظة، إن كانت محفوظة فقد نزل عنها
21 يحيى بن معين: ثقة حجة قيل له ثبت قال نعم

أقول:
أولا:أنقل مما نقلت من الطعن في حبيب بن ثابت وبعض الزيادة:

1-أبو بكر البيهقي:من الثقات ولكنه كان يدلس
2-أبو جعفر العقيلي:له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها
3-أبو حاتم بن حبان البستي: كان مدلسا
4-ابن حجر العسقلاني: ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس
5-الدارقطني: يكثر التدليس
6-عبد الله بن عون البصري: غمزه
7-محمد بن إسحاق بن خزيمة: كان مدلسا
8-مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: ثقة فقيه جليل، وقوله: كثير الإرسال والتدليس فيه نظر ولا يصح
9-وقال عنه أبو جعفر النحاس: «حبيب بن أبي ثابت على محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه، وكان مذهبه أنه قال: لو حدثني رجل عنك بحديث، ثم حدثت به عنك لكنت صادقاً»[الناسخ والمنسوخ ص175].

10-ثم إنه شيعي كوفي [الجرح والتعديل 1/139]، فلا نأمن أن يكون قد روى الحديث عن من لا تصح روايته من ضعفاء ومتروكي الشيعة.*

الثاني:إن الحديث في متنه شذوذ، لأنه معارض لما ثبت عن زيد بن أرقم في لفظ مسلم. وطالما تعذر الجمع بينهما، تعين المصير إلى رواية مسلم، وبالتالي فإن الحديث وإن صح إسناده، إلا أنه لم يسلم من الشذوذ، وما كان هذا حاله لا يتقوى بالمتابعات والشواهد.*

الآن ياصادق أنت جئت ب13مدحا وأنا جئت ب 10طعنا فالحكم لك.

كذالك فيها الأعمش:
أما الأعمش، فهو وإن كان عالماً وحافظاً وثقة، إلا أنه كان يدلّس ،وقد عنعن في الحديث، وكان يروي عن كل أحد.
قال الذهبي: «وهو يدلّس، وربما دلّس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرّق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء» [ميزان الاعتدال 2/224]
وهذا ما يفيد اضطرابه في لفظ الحديث.*


وقلت:

اقتباس
هذه الأحاديث لا علاقة لها بحديث الثقلين، بل هي إشارة إلى وجوب مودة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولا علاقة لها بموضوع الوصية بالثقلين، الكتاب وأهل البيت، ووجوب الاخذ بهما والتمسك بهما. ولن ينفعك اللف والدوران والهروب من محور الحوار، ولن يزيدك هذا ألا مزيداً من التشتيت والإرتباك!!!!!

أقول:
كيف ليس لها علاقة بحديث الثقلين فالأحاديث تفسر بعضها البعض فعندما نجمع الأحاديث التي تخص أهل بيت النبوة نجد بمجموعها تؤشر إلى وجوب مودتهم ومراعاة حقوقهم وإجلالهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بالثقل .الله يهديك للحق.






  رد مع اقتباس
قديم 04/10/2013, 11:49 PM   رقم المشاركه : 37
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

وقلت:
اقتباس
حبل الله هو دين الله القويم، وصراطه المستقيم، وقد عبر تعالى عن هذا المعنى أيضاً في سورة الأنعام:

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)- الأنعام.

إذ يعرّفنا تعالى بأن (الجماعة) هي السير في الصراط المستقيم وهو ما ذكرته من قول ابن مسعود وقتادة (وقال ابن مسعود وقتادة: معناه ولا تفرقوا عن دين الله الذي أمر فيه بلزوم الجماعة والائتلاف على الطاعة). وقد شخص لنا تعالى أصحاب الصراط المستقيم في سورة الحمد:

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)

إذ يعرِّف تعالى (الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) بإضافته الى الإسم الموصول وصلته (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ). أي: أن الصراط المستقيم هو صراط أشخاص محددي الهوية من الذين أنعم تعالى عليهم بالنعمة الإلهية. ثم يشخص لنا تعالى هويتهم أكثر عن طريق وصفهم بأنهم (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)، وهم اليهود، و(لاَ الضَّالِّينَ)، وهم النصارى. وبذلك يتبين لنا أن النعمة المقصودة هي نعمة (الإصطفاء الإلهي)، وأن أصحاب الصراط المستقيم هم أشخاص اصطفاهم الله تعالى لحمل الدعوة الإلهية من غير اليهود والنصارى. وهؤلاء هم رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين).

أقول:
أولا:هذا عو تفسير الصراط المستقيم عند الشيعة ولا نعلم أين ذكر الأئمة الإثني عشر في التفسير:

* تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق

{ (6) إهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }: في المعاني وتفسير الإمام عن الصادق عليه السلام يعني أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمبلغ إلى جنّتك والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنعطب أو أن نأخذ بآرائنا فنهلك


*تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم } الخ؛ أما الهداية فيظهر معناها في ذيل الكلام على الصراط، وأما الصراط فهو والطريق والسبيل قريب المعنى، وقد وصف تعالى الصراط بالاستقامة ثم بيَّن أنه الصراط الذي يسلكه الذين أنعم الله تعالى عليهم، فالصراط الذي من شأنه ذلك هو الذي سُئِل الهداية إليه وهو بمعنى الغاية للعبادة أي: إن العبد يسأل ربه أن تقع عبادته الخالصة في هذا الصراط

ثانيا تفسير الصراط المستقيم عند السنة:
ماقاله إبن كثير في تفسيره:
فَقَالَ الْإِمَام أَبُو جَعْفَر بْن جَرِير أَجْمَعَتْ الْأُمَّة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل جَمِيعًا عَلَى أَنَّ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الطَّرِيق الْوَاضِح الَّذِي لَا اِعْوِجَاج فِيهِ وَذَلِكَ فِي لُغَة جَمِيع الْعَرَب فَمِنْ ذَلِكَ قَوْل جَرِير بْن عَطِيَّة الْخَطْفِيّ : أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلَى صِرَاط إِذَا اِعْوَجَّ الْمَوَارِد مُسْتَقِيم قَالَ وَالشَّوَاهِد عَلَى ذَلِكَ أَكْثَر مِنْ أَنْ تُحْصَر قَالَ ثُمَّ تَسْتَعِير الْعَرَب الصِّرَاط فَتَسْتَعْمِلهُ فِي كُلّ قَوْل وَعَمَل وَوَصْف بِاسْتِقَامَةٍ أَوْ اِعْوِجَاج فَتَصِف الْمُسْتَقِيم بِاسْتِقَامَتِهِ وَالْمُعْوَجّ بِاعْوِجَاجِهِ . ثُمَّ اِخْتَلَفَتْ عِبَارَات الْمُفَسِّرِينَ مِنْ السَّلَف وَالْخَلَف فِي تَفْسِير الصِّرَاط وَإِنْ كَانَ يَرْجِع حَاصِلهَا إِلَى شَيْء وَاحِد وَهُوَ الْمُتَابَعَة لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ فَرُوِيَ أَنَّهُ كِتَاب اللَّه وقيل الإسلام وقيل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبها من بعده وَكُلّ هَذِهِ الْأَقْوَال صَحِيحَة وَهِيَ مُتَلَازِمَة فَإِنَّ مَنْ اِتَّبَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقْتَدَى بِاَللَّذَيْنِ مِنْ بَعْده أَبِي بَكْر وَعُمَر فَقَدْ اِتَّبَعَ الْحَقّ وَمَنْ اِتَّبَعَ الْحَقّ فَقَدْ اِتَّبَعَ الْإِسْلَام وَمَنْ اِتَّبَعَ الْإِسْلَام فَقَدْ اِتَّبَعَ الْقُرْآن وَهُوَ كِتَاب اللَّه وَحَبْله الْمَتِين وَصِرَاطه الْمُسْتَقِيم فَكُلّهَا صَحِيحَة يُصَدِّق بَعْضهَا بَعْضًا وَلِلَّهِ الْحَمْد*



وقلت:
*
اقتباس
وقد أوضح تعالى اصطفائهم*

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (55)- النساء.

إذ تستنكر الآية (54) على اليهود حسدهم لـ(النَّاسَ) على ما آتاهم الله من فضل إيتاء الكتاب والحكمة والإمامة (الملك العظيم) لأنّ الله تعالى آتى هذا الفضل من قبلهم لـ(آلَ إِبْرَاهِيمَ). وتبعاً لهذا فإنّ من اليهود من آمن بالله، ومنهم من صد عنه. و(آلَ إِبْرَاهِيمَ) المقصودون بالآية الكريمة هم بيت النبوة الإبراهيمية الوارث للكتاب والحكمة والإمامة (الملك العظيم) في بني إسرائيل. و(النَّاسَ) المقصودون بهذه الآية الكريمة هم بيت المحمدية الحامل للنبوة والحكمة والإمامة، وهم رسول الله وأئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين).

أقول:

تفسير السنة لهذه الآية الكريمة كما قال إبن كثير:
{ أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله} يعني بذلك حسدهم النبي صلى اللّه عليه وسلم على ما رزقه اللّه من النبوة العظيمة، ومنعهم من تصديقهم إياه حسدهم له لكونه من العرب وليس من بني إسرائيل، { فقد آتينا آل إبراهم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً} أي فقد جعلنا في أسباط بني إسرائيل الذين هم من ذرية إبراهيم النبوة وأنزلنا عليهم الكتب، وحكموا فيهم بالسنن وهي الحكمة وجعلنا منهم الملوك، ومع هذا { فمنهم من آمن به} أي بهذا الإيتاء وهذا الإنعام { ومنهم من صدَّ عنه} أي كفر به وأعرض عنه وسعى في صد الناس عنه، وهو منهم ومن جنسهم أي من بني إسرائيل فقد اختلفوا عليهم فكيف بك يا محمد ولست من بني إسرائيل؟ وقال مجاهد: { فمنهم من آمن به} أي بمحمد صلى اللّه عليه وسلم { ومنهم من صدّ عنه} فالكفرة منهم أشد تكذيباً لك، وأبعد عما جئتهم به من الهدى، والحق المبين ولهذا قال متوعداً لهم: { وكفى بجهنم سعيرا} أي وكفى بالنار عقوبة لهم على كفرهم وعنادهم ومخالفتهم كتب اللّه ورسله والدليل على هذا التفسير مانقله الطبري:ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7756 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ خَالِد , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاس عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله } قَالَ : النَّاس فِي هَذَا الْمَوْضِع : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة . 7757 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثني أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاس عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْله } يَعْنِي : مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 7758 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْله . 7759 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاس عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله } قَالَ : النَّاس : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولمن أراد الإزدياد في معرفة تفسير الآية يذهب إلى تفسير الطبري .

أما تفسيرك فمضحك فهل توجد رواية بسندها كاملا يفسر هذه الآية من كتب الشيعة؟؟

وقلت:
اقتباس
كذلك ورد هذا المعنى في قوله تعالى:
وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)- الأنعام.

في الآيات (83-88) يذكر تعالى 15 نبياً من أبرز أنبياء بيت النبوة الإبراهيمية الذي آتاه تعالى الكتاب والحكم (الإمامة) والنبوة، ثم يتوجه سبحانه بالإشارة لهؤلاء الأنبياء (عليهم السلام):

أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ

ثم يضع سبحانه فعلاً شرطياً:

فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ

فإنْ يكفر بنو إسرائيل (من اليهود والنصارى) بموروثهم من الكتاب والحكم والنبوة فلن يضروا الله شيئاً. وجواب الشرط (فلن يضروا الهدى الإلهي شيئاً) محذوف جوازاً لدلالة سياق الكلام عليه.

فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ

الفاء تعليلية، أي: إن العلة في عدم تضرر الهدى الإلهي بكفر بني إسرائيل به هو أنه تعالى وكّل به قوماً آخرين. وهؤلاء القوم الآخرين ليسوا من بني إسرائيل لأنه تعالى وصفهم بأنهم (قوم آخرون) من غير بني إسرائيل. وهؤلاء القوم هم رسول الله وأئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين). وهؤلاء (القوم) هم (النَّاسَ) المحسودون الذين آتاهم تعالى فضل الكتاب والحكمة والحكم (الملك العظيم) من بعد أنبياء بيت النبوة الإبراهيمية في الآية (54- النساء) أعلاه.
أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ

ثم تشير الآية الكريمة إلى رسول الله وأئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين) بأنهم (الَّذِينَ هَدَى اللهُ) وتأمر قارىء القرآن بالإقتداء بهداهم. وهذه الآية الكريمة نسخة طبق الأصل للآيتين (6 و7) من سورة الحمد، إذ أنها تأمر كل الناس بالإقتداء بهدى رسول الله لأنهم على الطريق المستقيم بفعل الهداية الإلهية المباشرة لهم بوراثتهم للكتاب والحكم والنبوة:

وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88)
فهم على الصراط المستقيم، ويأمرنا تعالى بالإقتداء بهداهم لأنهم لا يمكن أن يخرجوا، أو ينحرفوا عن الصراط المستقيم أبداً.

أقول:
أولا:تفسير السنة لهذه الآية الكريمة كما قال إبن كثير:

وقوله تعالى: { أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة} أي أنعمنا عليهم بذلك رحمة للعباد بهم ولطفاً منا بالخليقة، { فإن يكفر بها} أي بالنبوة، ويحتمل أن يكون الضمير عائداً على هذه الأشياء الثلاثة: الكتاب والحكم والنبوة، { فإن يكفر بها} أي بالنبوة، { هؤلاء} يعني أهل مكة وهو قول ابن عباس والضحّاك وقتادة والسدي وغيرهم ، { فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين} أي إن يكفر بهذه النعم من كفر بها من قريش وغيرهم من سائر أهل الأرض من عرب وعجم ومليين وكتابيين، فقد وكلنا بها قوماً آخرين، أي المهاجرين والأنصار وأتباعهم إلى يوم القيامة، { ليسوا بها بكافرين} أي لا يجحدون منها شيئاً ولا يردون منها حرفاً واحداً بل يؤمنون بجميعها محكمها ومتشابهها، جعلنا اللّه منهم بمنه وكرمه وإحسانه.*

س1-فهل توجد رواية بسندها كاملا يفسر هذه الآية من كتب الشيعة؟؟[/COLOR][/SIZE]

يتبع الرد غداً إن شاء الله""






  رد مع اقتباس
قديم 06/10/2013, 08:00 AM   رقم المشاركه : 38
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
قلت:
اقتباس
الأمر بالإعتصام بالكتاب في هذا الحديث مطابق للأمر بالإعتصام والتمسك بالثقلين، الكتاب وأهل البيت، بسبب أن الله تعالى جعل الكتاب بأيدي أهل البيت حصراً، ولا يمكن أخذ الكتاب والعمل به إلا من أيديهم حصراً، ولا يمكن الإدّعاء بالعمل في الكتاب إلا بالعمل تحت إمامتهم وفقههم وعقائدهم ومرجعيتهم (صلوات الله عليهم أجمعين).*

أقول:
أخطأت بتفسيرك هذا المضحك بل الحديث الذي أنا جئت به من صحيح مسلم يبين أن كتاب الله عاصم من الضلال وحده فقد لا غير بدليل قوله صلى الله عليه وسلم "*وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت" فأنا أتكلم بظاهر الحديث وكلامي واضح أما أنت فتزيد من جيبك نجت تفاسيربعيدة كل البعد عن معنى الحديث فالقرآن هو العاصم من الضلال فهو الذي أمرنا في أغلب آياته أطيعوا الله والرسول *ولا توجد آية واحدة تقول أطيعوا آل البيت أو الأئمة الإثني عشر وهذا الحديث يؤيد حديث الثقلين في صحيح مسلم وكلاهما معناهما واحد في حصر التمسك بكتاب الله ولن ينفعك لوي النصوص لتجعل التمسك يشمل أهل البيت.


قلت:
اقتباس
هذا الكلام مردود عليكم جملة وتفصيلاً، وأنت تحاول الهروب من دلالة حديث الثقلين، كتاب الله والعترة، بأي صورة كانت، ولكن هذا لا ينفعك مطلقاً، إذ أن أئمتنا (صلوات الله عليهم أجمعين) رووا لنا أحاديث العرض على الكتاب عن رسول الله (صلوات الله عليهم أجمعين) مثل هذا الحديث الذي بترته:

أصول الكافي- ج1- ص69:
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه).


فهل تقول أن السنة النبوية غير عاصمة من الضلال وهي ليست حبل الله المتين، وأن رسول الله ليس عاصماً عن الضلال وليس هو حبل الله المتين لكونه أمرنا بعرض الحديث على الكتاب؟؟؟؟؟

ولا تقل أنّ هذه العقيدة خاصة بكم وأنّ هذا الحديث تروونه وتصححونه أنتم، فقد رويتم أنتم أيضاً روايات صحيحة السند ولكن بائسة المتن في عرض الحديث على القلب وليس الكتاب!!!!!!، وكأن القلب هو مصدر تشريعكم الأول وليس الكتاب!!!!!!

أقول:
الجواب على سؤالك بل السنة عاصمة من الضلال ولكن القرآن هو نفسه العاصم الذي دلنا على السنة العاصمة من الضلال فالمصادر القرآن أليس كذالك.فرواياتكم خير دليل على أن كتاب الله هو العاصم فما رأيك أن ترد على الإمام جعفر الصادق وتقول لماذا قلت"إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه" لماذا لم تضيف السنة؟

-وكذالك عليك أن تعارض جعفر الصادق وتقول له لماذا قلت""كلّ شيء مردودٌ إلى الكتاب والسنّة، وكلّ حديث لا يوافق كتاب الله، فهو زخرف""لماذا لم تذكر أهل البيت رد عليه ولا ترد علينا لأننا لم نفعل شيئا فالجدال بين وبين جعفر الصادق.

وقلت:
اقتباس
جزء العاشر من المنتخب » إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم ، وتلين له أشعاركم ...*
رقم الحديث: 64
(حديث مرفوع) (حديث موقوف) وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ ، وَأَبْشَارُكُمْ ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلاكُمْ بِهِ ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَنْفِرُ مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ "


الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ...*
رقم الحديث: 940
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلاكُمْ بِهِ ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ " .*

ففي هذا الحديث الصحيح لديكم أعلى درجات الصحة تروون أن معيار الحكم على الحديث هو عرضه على القلب فإن أنكره ولم يقشعر له الجلد والبشرة فهو بعيد عن رسول الله والعكس بالعكس. وهنا أوقعتَ نفسك في طامة كبرى تبعاً لمنطقك أعلاه، إذ جعلت حكم قلبك وجلدك وبشرتك أفضل من حكم رسول الله، وجعلت حبل قلبك وبشرتك وشعرك حبل الله المتين والعاصم من الضلال!!!!!!

عليك أن تكون أكثر منطقية وتعقلاً في فهم أحاديث رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين)، إذ أنبأنا رسول الله وأئمة أهل البيت بهذه الأحاديث لوضع معيار للحكم على الأحاديث الواردة عنهم (صلوات الله عليهم أجمعين) لأنهم علموا أن الكذابة ستكثر عليهم، وستضع الحديث باسمهم، ولا يعني هذا أنهم ليسوا عاصمين من الضلال، بل يعني أنّ الظالمين سيحرفون الإمامة التي وضعها الله ورسوله للمسلمين من بعد رسول الله عن مسارها الذي أراده الله ورسوله ولن يتسنى لأئمة أهل البيت أن يؤموا الأمة الإسلامية مثلما أراده الله تعالى، ولذلك ستظهر الإنحرافات وسيشيع الكذب والوضع على رسول الله وعليهم ولن يتهيأ لهم أن يشرفوا بأنفسهم على نشر أحاديثهم وأحاديث جدهم ونسخها وتوزيعها بين جميع المسلمين. لذلك وضع رسول الله وهم من بعده (صلوات الله عليهم أجمعين) هذا المعيار للحكم على الأحاديث، ثم جاء علماء الشيعة من بعدهم ليضعوا معياراً آخر، وهو علم الرجال.

أقول:

ما شاء الله عليك وما دخل هذا بذاك لماذا تخلط الحابل بالنابل نحن نتكلم عن كتاب الله هو العاصم وأن الأحاديث التي تحثنا على كتاب الله كثيرة وهي مؤيدة لفهمنا لحديث الثقلين في صحيح مسلم ومادخل ماجئت به فالأحاديث لا تقول بعصمة القلب الله يهديك.






  رد مع اقتباس
قديم 06/10/2013, 08:07 AM   رقم المشاركه : 39
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!


قلت:
اقتباس
لقد أخبرتك سابقاً أن حديث الثقلين برواية كتاب الله وسنتي ضعيف في كل طرقه، وأنت تصر على النسخ واللصق الأعمى دون فهم ولا عناية، وهذه هي روايات هذه الحديث في المستدرك للحاكم والسنن الكبرى للبيهقي:

المستدرك على الصحيحين
رقم الحديث: 290
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " .*


صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ: متروك الحديث


السنن الكبرى للبيهقي » كِتَابُ الضَّحَايَا » بَابُ مَوْضِعِ الْمُشَاوَرَةِ*
رقم الحديث: 18714
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا ، كِتَابُ اللَّهِ ، وَسُنَّتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " .


الْعَبَّاسُ بْنُ الْهَيْثَمِ : مجهول الحال.
صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ: متروك الحديث


والحديث ضعيف أشد الضعف لوجود متروكين ومجهولين في رجاله في كلا المصدرين. وأعجب كل العجب منك في تضعيفك لحديث الثقلين برواية كتاب الله وعترتي الصحيح المتواتر دون أي وجه حق إلا التعصب الأعمى والعناد الأهوج والمكابرة الفارغة، وتحسينك لهذا لرواية كتاب الله وسنتي النطيحة بالمجهول ومتروك الحديث!!!!

هل هكذا تبني دينك وعقيدتك؟؟؟

هل تحارب الله ورسوله؟؟؟؟

أم تحارب الشيعة؟؟؟؟

وحتى لو فرضنا فرضاً مستحيلاً أن هذا الحديث صحيح، فهو يأمرنا بأن نتيع السنة والسنة أمرتنا بأن نأخذ بالثقلين كتاب الله والعترة ونتمسك بهما في عشرين حديثاً صحيحاً برواية زيد بن أرقم وزيد بن ثابت فقط.

آقول:
لا تأتي بحديث كتاب الله وسنتي الذي لا يصح وتبين ضعفها فهناك أحاديث بينتها وهي صحيحة والألباني حسنه فليس أنا الذي صححته أو حسنته بل علماء الجرح والتعديل قاموا بذالك أنا معك أن حديث كتاب الله والحث على رعاية حقوق العترة*الذي في صحيح مسلم*هو أصح من حديث كتاب الله وسنتي ولكن لا تنسى أمرا مهم وعظيم ويسكت كل مجادل وهو قول الله في القرآن أطيعوا الله ورسوله وأمرنا في كثير من الآيات في اتباعه ونبيه صلى الله عليه وسلم فهل ستقول لله لماذا لم تأمرنا بالتمسك بأهل البيت أعوذ بالله من الجهل.

والأمر المضحك والمهم في نفس الوقت قولك"وأعجب كل العجب منك في تضعيفك لحديث الثقلين برواية كتاب الله وعترتي الصحيح المتواتر"فهل تعلم شروط التواتر عندنا ياعالم زمانك وهل أنا جئت بكلام من عندي بل أتيت بأقوال علماء الجرح والتعديل فهم أهل الإختصاص وبناء على كلامهم يتبين لنا أنا وأنت صحة الحديث من عدم صحته.

وقلت:
اقتباس
حديث الخلفاء الراشدين المهديين من الأحاديث الصحيحة المفسرة والمؤيدة لحديث الثقلين، وهو حديث صحيح رواه جملة من أعلام المحدثين، ومنهم أحمد بن حنبل وابن حبان، وغيرهم:


الثقات لابن حبان » كتاب من روى عن أتباع التابعين » باب الشين » وممن يروي عن أتباع التابعين ممن ابتدأ اسمه على الشين ... » شعثم بن أصيل ، أبو أحمد البيوردي*

رقم الحديث: 1
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبِرْتِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا ابْنُ يَزِيدَ ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، وَحَجَرُ بْنُ حَجَرٍ الْكَلاعِيُّ ، قَالا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ سورة التوبة آية 92 ، فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ ، فَقَالَ الْعِرْبَاضُ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِيشُ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " . قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ .


مسند أحمد بن حنبل » مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ ... » مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ*
رقم الحديث: 16814
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ : لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا ، وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ ، وَعَائِدِينَ ، وَمُقْتَبِسِينَ ، فَقَالَ عِرْبَاضٌ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَكَرَهُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَكَرَهُ .

وفي هذا الحديث الصحيح يأمرنا رسول الله بأخذ بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وأنْ نعضّ عليها بالنواجذ، وهؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون هم أئمة أهل البيت الإثني عشر (صلوات الله عليهم أجمعين). وقد أمرنا رسول الله بأنْ نتمسك بسنتهم وإلا سقطنا في البدعة والضلالة، وهذا هو معنى حديث الثقلين بالضبط:

المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان » بَابُ سَعْدٍ*
رقم الحديث: 599
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ .

فالخلفاء الراشدون المهديون هم أئمة أهل البيت الإثنا عشر (صلوات الله عليهم أجمعين). وسنتهم امتداد لسنة رسول الله وهي واجبة الأخذ والتمسك والعمل بها لعدم انفكاكها عن كتاب الله مثلما كانت سنة رسول الله كذلك كونه (صلى الله عليه وآله) لم يكن منفكاً عن كتاب الله مطلقا.

أقول:

الله أكبر من هذا الجهل المركب يا هداك الله لما التلبيس والجهل يا ترى من قال لك بأن الخلفاء الراشدين المذكورين في الحديث هم الأئمة الإثني عشر أم هو من جيبك؟؟ ياصغيري أئمتك لم يمسك الخلافة وهذا متفق بيننا وبينكم إلا الحسن وعلي رضي الله عنهم فهل تعلم معنى الخلافة؟؟


وقلت:
اقتباس
هذه الروايات ليس من قبيل حديث الثقلين برواية كتاب الله وسنتي الضعيفة التي تروونها، بل هي تنقسم الى مجموعتين، وهما:

أولاً: الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله: وهي روايات صحيحة وردت إلينا من أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين)، وهي تضع معياراً لتمييز الحديث الصحيح الوراد عنهم، عن الموضوع عليهم، ومن أمثلة هذه الروايات ما ورد في الكافي:

أصول الكافي- ج1- ص 69:
2 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاء كم به أولى به.


إذ يعلِّمنا الإمام الصادق بأنْ نعرض الأحاديث الواردة عنهم على كتاب الله، أو على ما صح لديهم من أحاديث رسول الله فإن وافقه أخذوا به، وأنْ لم يوافقه فالذي حدثهم به أولى به، وليس صادراً عنهم (صلوات الله عليهم أجمعين)، وفي هذه الأحاديث يبين لنا أئمة أهل البيت أنهم لا يمكن أن يخالفوا كتاب الله ولا سنة رسوله لأنهم عدل كتاب الله لا يفترقون عنه ولا يفترق عنهم، وأنهم أمتداد لسنة رسول الله (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولذلك لا يمكن أن يخالفوا لا كتاب الله ولا سنة رسوله.*


ثانياً: روايات أنّهم لا يحدِّثون إلا بكتاب الله وسنة نبيه: وقد وردت هذه الأحاديث في كل مصادرنا، ومنها ما ورد في باب كامل، كله روايات صحيحة في بصائر الدرجات للشيخ الصفار:

14- باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم*

1- حدثنا حمزة بن يعلى عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا و هوانا لكنا من الهالكين و لكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله ص كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم.*

2- حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن عمرو بن أذينة عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع أنه قال لو أنا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا و لكنا حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه فبينها لنا.*

3- حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الله بن محمد الحجال عن داود بن أبي يزيد الأحوال عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إنا لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا لكنا
[ص : 300]
من الهالكين و لكنها آثار من رسول الله ص أصل علم نتوارثها كابر عن كابر نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم و فضتهم.*

4- حدثنا محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن محمد بن يحيى عن جابر قال قال أبو جعفر ع يا جابر لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا لكنا من الهالكين و لكنا نفتيهم بآثار من رسول الله ص و أصول علم عندنا نتوارثها كابر عن كابر نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم.*

5- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح قال سمعت أبا عبد الله ع يقول و الله لو لا أن الله فرض ولايتنا و مودتنا و قرابتنا ما أدخلناكم بيوتنا و لا أوقفناكم على أبوابنا و الله ما نقول بأهوائنا و لا نقول برأينا إلا ما قال ربنا.*

6- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن جابر قال أبو جعفر ع يا جابر و الله لو كنا نحدث الناس أو حدثناهم برأينا لكنا من الهالكين و لكنا نحدثهم بآثار عندنا من رسول الله ص يتوارثها كابر عن كابر نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم.

7- حدثنا محمد بن هارون عن أبي الحسن موسى عن موسى بن القاسم عن علي بن النعمان عن محمد بن شريح قال قال لي أبو عبد الله ع لو لا أن الله فرض ولايتنا و مودتنا و قرابتنا ما أدخلناكم و لا أوقفناكم على بابنا فو الله ما نقول بأهوائنا و لا نقول برأينا و لا نقول إلا ما قال ربنا.*

8- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن عنبسة قال سأل رجل أبا عبد الله ع عن مسألة فأجابه فيها فقال الرجل إن كان كذا و كذا ما كان
[ص : 301]
القول فيها فقال له مهما أجبتك فيه لشيء فهو عن رسول الله ص لسنا نقول برأينا من شيء*

9- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضيل بن يسار عن جعفر ع أنه قال إنا على بينة من ربنا بينها لنبيه فبينها نبيه لنا فلو لا ذلك كنا كهؤلاء الناس.*
10- حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح قال قال أبو عبد الله ع لو لا أن الله فرض طاعتنا و ولايتنا و أمر مودتنا ما أوقفناكم على أبوابنا و لا أدخلناكم بيوتنا إنا و الله ما نقول بأهوائنا و لا نقول برأينا و لا نقول إلا ما قال ربنا و أصول عندنا نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم.*


وفي جميع هذه الروايات وغيرها يؤكد أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) بأنّهم لا يحدّثون الناس ولا يفتونهم إلا بكتاب الله وسنة رسوله، وهذا توكيد للحقيقتين القرآنيتين والحديثيتين بأنهم لا يفترقون عن كتاب الله ولا يفترقون وأنهم امتداد للسنة النبوية، ولا يمكن ان يختلفوا عنها مطلقاً، لا كما تتصورون بأنّ هذه الأحاديث تحمل معنى حديث الثقلين برواية كتاب الله وسنتي النطيحة بكل طرقها!!!

أقول:
أولا:أنا جئت بروايات كتاب الله وسنتي من كتب الشيعة لألزمك بما ألزمت به نفسك فأنت تنكر وتضعف حديث*كتاب الله وسنتي من كتبنا فأتيت بما في كتبك لألزمك .

ثانيا:معنى الروايات الصحيحة التي أنت جئت بها وتردنا على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يوافق معنى حديث الثقلين تماما الذي في صحيح مسلم إذ يأمرنا بالرجوع والتمسك بكتاب الله بقوله واستمسكوا به لا بهما ورواياتكم الصحيحة بشهادتك تحثنا على الرجوع*كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكتاب الله نفسه يقول أطيعوا الله ورسوله ولا نجد غير حديث الثقلين يحثنا على التمسك بأهل بيت النبي*صلى الله عليه وسلم بل نجدها تحثنا على رعاية حقوقهم وإجلالهم ثم أنا لدي سؤال مهم وأتمنى أن تجيب عليه وهو:

س١-هل تعتقد أننا سنرد حديث صحيح متفق على صحته ورد عن آل بيت النبي*صلى الله عليه وسلم وبالدليل؟؟

ثم أنا لدي سؤال يسقط عقيدة الشيعة من الأساس وهو أنك قلت:
هذه الروايات ليس من قبيل حديث الثقلين برواية كتاب الله وسنتي الضعيفة التي تروونها، بل هي تنقسم الى مجموعتين، وهما:

أولاً: الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله: وهي روايات صحيحة وردت إلينا من أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين)، وهي تضع معياراً لتمييز الحديث الصحيح الوراد عنهم، عن الموضوع عليهم، ومن أمثلة هذه الروايات ما ورد في الكافي:

أصول الكافي- ج1- ص 69:
2 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاء كم به أولى به.

أقول:

نجد أبا عبد الله يقول "إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاء كم به أولى به." أي إذا ماورد عن الأئمة وله شاهد من كتاب الله وسنة نبيه*صلى الله عليه وسلم فالذي جاء كم به*أولى به. السؤال:

كيف تعرضون روايات أئمتكم على أقوال نبينا صلى الله عليه وسلم ولا يوجد حديث واااحد صحيح يصل سنده إلى النبي*صلى الله عليه وسلم؟؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 06/10/2013, 11:00 AM   رقم المشاركه : 40
ناصر بيرم
سردابي نشيط





  الحالة :ناصر بيرم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دعوة صريحة للباحث الشيعي الصادق فهل من مجيب؟؟!

قلت:

اقتباس
تحمل كلمة (عترة) معنيين أساسيين:

الأول: بمعنى الرهط الأدنون للشخص: وبهذا المعنى يمكن أن يشمل مصطلح (عترة النبي) أزواجه. وربما يشمل حتى أبناء عمومته من ولد العباس وعقيل وجعفر وغيرهم من بني هاشم.

الثاني: بمعنى ولدُ الرجل وذريته وعِقُبُه من صُلْبه: وهذا هو المعنى الأكثر شيوعاً واستخداماً للعترة.*

وقد ثبت أنّ عترة رسول الله هم سيدة نساء العالمين والأئمة الإثنا عشر (صلوات الله عليهم أجمعين) عن طريق الأدلة القرآنية والحديثية التي أثبت أن (أَهْلَ الْبَيْتِ) هم رسول الله وسيدة نساء العالمين والأئمة الإثنا عشر، وكذلك صيغ حديث الثقلين التي بيّنت أنّ عترة رسول الله التي جعلها تعالى الثقل الثاني غير المفترق عن الكتاب هم (أَهْلَ الْبَيْتِ)، أولهم الإمام عليّ والحسن والحسين وتسعة أئمة من ولد الحسين، آخرهم الإمام المهدي (صلوات الله عليهم أجمعين). وهذه هي الأدلة بصورة مختصرة:

أقول:
أولا: قولك أن عترة النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة بالأدلة القرآنية والحديثية وهم*رسول الله وسيدة نساء العالمين والأئمة الإثنا عشر فهذا الكذب بعينه الذي لا دليل عليه .

ثانيا:قولك*وكذلك صيغ حديث الثقلين التي بيّنت أنّ عترة رسول الله التي جعلها تعالى الثقل الثاني غير المفترق عن الكتاب هم (أَهْلَ الْبَيْتِ)، أولهم الإمام عليّ والحسن والحسين وتسعة أئمة من ولد الحسين، آخرهم الإمام المهدي فهذا والله الكذب الصادر من الجهل جهلا مركبا ولا دليل عليه لا أعلم كيف قام بلوي متن حديث الثقلين وجعل العترة في إثني عشر إماما لا أقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون.

أما باقي ماجئت به ليس له علاقة بالموضوع كأصحاب الكساء التي حديث الكساء عندكم كشيعة لا يصح *وآية التطهير هي في أهل بيته وهم أزواجه وخير دليل سياق الآيات التي تلجم كل معاند.وإن شاء الله بعد حديث الثقلين سوف نتاقش عن آية التطهير ونرى الحق مع من وأنا أعلم علم اليقين أنك لن تصبر معي وسرعان ما سنراك تتهرب والله هو الهادي لا سواه.

ثم يوجد أمرا مهم وندينك بما كتبه يداك وهو أن تعريفك للعترة *الحمد لله والمنة لم أجده يحصر العترة في إثني عشر إماما وهذا يوقعك في إشكال كبير.

ها نسيت أمرا مهم وهو أنك قلت:


اقتباس
وقد وردت عن أئمة أهل البيت عشرات الروايات الصحيحة التي شخصت أئمة أهل البيت، ومنها هذه الروايات الأربعة *الصحيحة: الرواية الأولى:

معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٠
4- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين عليهم السلام قال:
سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله " إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي " من العترة؟ فقال: أنا، والحسن، والحسين، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه.

أقول:
فيه إبراهيم بن هاشم والد*علي بن إبراهيم لو يوثق :

١- النجاشي لم يوثقه

٢- الطوسـي لم يوثقه

٣- *الـــحـلــي لم يوثقه

٤- محمد بن محمد إبراهيم الكلباسي - لم يوثقه

٥- علي البروجردي - [COLOR="red"غير معلوم:


وفيه محمد بن عمير:مجهول*

وفيه محمد بن أبي عمير*البزاز بياع السابري إن كان هو:مجهول*:
المفيد من معجم رجال الحديث لمحمد الجواهري ص484 .
- محمد بن أبي عمر " أبي عمرة " " أبي عمير " : البزاز بياع السابري يروي عنه الحسن بن محمد بن سماعة ، من أصحاب الصادق ( ع ) رجال الشيخ ، الصحيح من نسخ الرجال محمد بن أبي عمير لوروده في عدة روايات وتوفي في حياة الكاظم ( ع ) - مجهول - وهو غير محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى " 10020 " ولا يمكن ان يروي الحسن بن سماعة عن المعنون في المقام فما ذكره الشيخ غير قابل للتصديق نعم الحسن بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير الذي هو زياد بن عيسى - ثم إن محمد بن أبي عمير هذا لم تثبت وثاقته إلا أنه لا يوجب الاشتراك الموجب للتوقف و ذلك فان كل رواية في سندها ابن أبي عمير أو محمد بن أبي عمير إن كانت عن الصادق ( ع ) فالراوي هو المعنون أو انها مرسلة وان كانت عن الرضا أو الجواد ( ع ) أو من في طبقتهما فالراوي هو محمد بن زياد جزما ، وان كانت الرواية عن الكاظم ( ع ) فإن كان الراوي عن ابن أبي عمير من لم يدرك الكاظم ( ع ) كالحسن بن محمد بن سماعة فالراوي هو محمد بن زياد أيضا وان كان ممن أدرك الكاظم ( ع ) فابن أبي عمير المروي عنه وان كان محتمل الانطباق على كل من المذكورين الا انه لا شك في انصرافه إلى المعروف والمشهور.

اقتباس
الرواية الثانية:
بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار
ص 415
4- حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ذريح بن يزيد عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص إني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي فنحن أهل بيته.*

أقول:
فيه جعفر بن بشير:
المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - الصفحة ١١٢

2253 - 2252 - 2261 - جعفر بن محمد بن بشير: مجهول - روى في الكافي ج 2 كتاب فضل القرآن، باب فضل القرآن ح 14.

وفيه*محمد بن الحسين بحثت عنه لم أجد له ترجمة وإن وجدت ياصادق له ترجمة شكرناك على ذالك.
*

اقتباس
الرواية الثالثة:
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٣٤
6- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن *يحيى بن أبي عمران عن يونس عن هشام بن الحكم عن سعد الإسكاف قال سألت أبا جعفر ع عن قول النبي ص إني تارك فيكم الثقلين فتمسكوا بهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض قال فقال أبو جعفر لا يزال كتاب الله و الدليل منا يدل عليه حتى يردا علي الحوض.*

أقول:

فيه هشام بن الحكم:



الكافي ج1 ص104
قلت لأبي عبد الله (ع): سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال (ع): سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يحد ولا يحس ولا يجس ولا تدركه الأبصار ولا الحواس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2، ص: 1 (الحديث الأول) موثق تعليق : الشاهد من الرواية أن هشام بن الحكم كان مجسم وجعفر الصادق أنكر عليه ذلك.


سعد بن طريف الإسكاف

تهذيب المقال ج1 ص 202
في الفهرست: أخبرنا بالعهد ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، والحسن بن طريف جميعا، عن الحسين بن علوان الكلبي، وذكر نحوه. قلت: والطريق لا يخلو عن كلام، تارة بعلي بن همام، فلم يذكر بمدح. واخرى بسعد بن طريف، فلم يوثق، بل قيل: ناووسي، واقفي، إلا أن الشيخ (رحمه الله) قال: صحيح الحديث. وأيضا روى عنه جعفر بن بشير، الذي وثقه النجاشي وقال: روى عن الثقات ورووا عنه.*


اقتباس
الرواية الرابعة:
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٨٦-288 ( طريقان صحيحان):
(باب) * (ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحدا فواحدا) * 1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس وعلي بن محمد، عن سهل ابن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (2) " فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام: فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز و جل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " - ونزلت في علي والحسن والحسين - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: في علي: من كنت مولاه، فعلي مولاه، وقال صلى الله عليه وآله أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك وقال:
لا تعلموهم فهم أعلم منكم، وقال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يبين من أهل بيته، لادعاها آل فلان وآل فلان، لكن الله عز وجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه صلى الله عليه وآله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1) " فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة، ثم قال:
اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي، فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة ما بلغ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وإقامته للناس وأخذه بيده، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا (2) من ولده إذا لقال الحسن والحسين:
إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلغ فينا رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك، فلما مضى علي عليه السلام كان الحسن عليه السلام أولى بها لكبره، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك والله عز وجل يقول: " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك وبلغ في رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك، فلما صارت إلى الحسين عليه السلام لم يكن أحد منأهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السلام. وقال: الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا أبدا.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك.

أقول:
آولا:
١-فيه علي بن إبراهيم:

تفسير القمي ( المقدمة ) صفحة 10.
غلوه الفاحش فى عقيدتة مما أدى به غلوه ان يعتقد ان القران محرف ومبدل وناقص.

٢-فيه*سهل ابن زياد أبي سعيد:
رجال النجاشي صفحة 177 .*
سهل بن زياد أبو سعيد الادمي الرازي كان ضعيفا في الحديث ، غير معتمد فيه . وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الاخر سنة خمس وخمسين ومائتين . ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما الله . له كتاب التوحيد ، رواه أبو الحسن العباس بن أحمد بن الفضل بن محمد الهاشمي الصالحي عن أبيه عن أبي سعيد الادمي . وله كتاب النوادر ، أخبرناه محمد بن محمد قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب قال : حدثنا علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، ورواه عنه جماعة .*

الفهرست لشيخ الطائفة الطوسي ص140 .*
[ 339 ] 4 - سهل بن زياد الادمي الرازي ، يكنى أبا سعيد ، ضعيف . له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عنه . ورواه محمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه .

رجال إبن الغضائري لأبن الغضائري ص63.*
[ 65 ] - 11 - سهل بن زياد ، أبو سعيد ، الآدمي ، الرازي . كان ضعيفا جدا ، فاسد الرواية والدين . ( 1 ) وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه . ويروي المراسيل ، ويعتمد المجاهيل . ( 2 ) .

خلاصة الأقوال للعلامة الحلي ص350 .
1 - روى الكليني في الروضة ، الحديث : 35 . الرواية تدل على أنه كان من محبي أهل البيت ( عليهم السلام ) وقد رق له الإمام ( عليه السلام ) لما اصابه من الأذى ، اما سند الرواية ضعيف لوجود سهل بن زياد ، فلا يدل على حسنه .

رجال إبن داود الحلي لأبن داود ص249 .*
229 - سهل بن زياد الادمي أبو سعيد الرازي د ، دى ، كر ( ست ) ضعيف ( غض ) ضعيف فاسد الرواية وكان أحمد بن محمد بن عيسى أخرجه من قم ونهى الناس عن السماع عنه ( جش ) كان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري .

المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص273.
5630 - 5629 - 5639 - سهل بن زياد : أبو سعيد الآدمي ، الرازي ، روى في كامل الزيارات ، وتفسير القمي - ضعيف جزما أو لم تثبت وثاقته - له كتاب - طريق الشيخ إلى كتابه صحيح - روى 2304 رواية ، منها عن أبي محمد ( ع ) - من أصحاب الجواد والهادي و العسكري ( ع ) - روى بعنوان سهل بن زياد الآدمي وبإضافة أبي سعيد وبعنوان سهل بن زياد أبو سعيد و أبو سعيد الآدمي " الآتي 14305 " .

في الآخير أقول:

أين الإجابة على السؤال المطروح:

السؤال :


الشيعة نجدهم يحصرون العترة في إثني عشر إماما وهذا الذي جعلهم يفسرون العترة بأئمتهم.

س١-ماهو الدليل على حصر العترة في إثني عشر إماما من كتب الشيعة؟؟


وقلت:
اقتباس
الزميل ناصر بيرم هذه ستة أحاديث صحيحة أخرى لطرق حديث الثقلين، وهي تؤكد تواتر طرق هذا الحديث الصحيح. علماً بأني لم أنقل لك إلا الطرق الصحيحة لهذا الحديث بروايتي زيد بن أرقم وزيد بن أرقم. والحديث الحادي عشر برواية الإمام عليّ (صلوات الله عليه):


الحديث السادس:
أمالي ابن بشران 19*
رقم الحديث: 42
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا أَبُو غَسَّانِ بْنُ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ ، فَقَالَ : قُلْتُ : حَدِّثْنَا ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي " ؟ قَالَ : نَعَم .


الحديث السابع:
البحر الزخار بمسند البزار 10-13 » مُسْنَدُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ... » مَا أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ...*
رقم الحديث: 222
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : نا حِسَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْنَا لَهُ : حَدَّثَنَا . قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، أَلا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ؛ أَحَدُهُمَا ، كِتَابُ اللَّهِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي . قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ . فَقُلْنَا : مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؟ ! أَهْلُ بَيْتِهِ : أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ : آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ . وَلا أَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَاهُ .



الحديث الثامن:
مشكل الآثار للطحاوي*
رقم الحديث: 2962
(حديث مرفوع) مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ الأَرْقَمِ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ أَوْ خَارِجٌ , فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنِّي " تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي ؟ " قَالَ : نَعَمْ . .


الحديث التاسع:
الأمالي الخميسية للشجري*
رقم الحديث: 528
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا عَالِيًا بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ الَمَعْرُوفُ بِابْنِ قَفَرْجَلٍ ، قَالَ : جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَفَرْجَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ التُّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي ، فَانْظُروُا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا " ، قَالَ : قُلْنَا : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ ؟ قَالَ : " آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَبَّاسٍ " . كَأَنَّمَا سَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ أَخِي مِيمِيٍّ شَيْخِ شيَخْيِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى ، وَمَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَدُفِنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ تِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ قَبْلَ مَوْلِدِي بِاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَاللَّهُ الْمَحْمُودُ عَلَى مِنَّتِهِ .



الحديث العاشر:
المستدرك على الصحيحين » كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم » إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي*

1855 - إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وأهل بيتي .*

4765 - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا يحيى بن المغيرة السعدي ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الحسن بن عبد الله النخعي ، عن مسلم بن صبيح ، عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وأهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " .*

هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
علّق عليه الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.



الحديث الحادي عشر:
السنة لابن أبي عاصم » بَابٌ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ*
رقم الحديث: 1335
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ ، سَبَبُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَهْلَ بَيْتِي "

أقول:
لقد رد أخي الغالي أهل الحديث ولا رد بعد رده وهون جميعا نبحث عن الحق:
(1) وأما الأول فقد تفرد بهِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ عن زيد بن الأرقم ، وتفرد بهِ عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة الأسدي وهو من الغرائب ولم يتابعه عليه أحد.
(2) أما الثاني ففيه حسان بن إبراهيم وقد خالف فيه وهو صدوق لا يحتمل تفرده بتلك اللفظة والصحيح ما روي في الأصول عند الإمام مسلم من أنه حث على كتاب الله ورغب فيه ثلاثاً ثُم قال أذكركم الله في أهل بيتي ، وأما الزيادة في الحديث فمن روايته وهو صدوقٌ وتفردهُ به لا يحتمل .
(3) وأما حديث الأعمش فقد عنعن فيه وهو مدلس .*
(4) وأما رواية مسلم بن صبيح وهو أبي الضحى فقد قلنا ولا يعلم سماعه من زيد .
(5) وأما آخر حديث ففيه محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب جهله ابن قطان ، وذكره ابن حبان في الثقات ولم يذكره بتعديل او بجرح ، وقال الحافظ ابن حجر " صدوق " ، وكان قليل الحديث وإنفرد بروايته عن أبيه ولا يحتمل تفرده بروايته . والله أعلم .


السؤال الآخير والمهم :

أنت ياصادق تقول بأن حديث الثقلين يدل على الإمامة في إثني عشر إماما ثم تحاول تجعل التمسك الوارد في حديث الثقلين في صحيح مسلم يشمل أهل البيت السؤال:

حديث الثقلين في صحيح مسلم لقد قال من هم أهل البيت في متن الحديث أن أزواجه من أهل بيته و آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ فكيف تخرج هؤلاء من الإمامة وتدخل الإثني عشر إماما؟؟؟ننتظرك ياعالم زمانك.
أخيرا أقول لضفي الكريم صادق إختصر بارك الله فيك فوالله أنك تتعبني وأنا رجل لدي أعمال بارك الله فيك.


هذا والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


[/COLOR]






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:33 AM

Powered by vBulletin®