أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > المــــهـــــــتــــــــــــــــــــدون
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05/12/2006, 01:23 PM   رقم المشاركه : 11
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ثم وجدت بارقة الأمل...لقاء خاص مع شيعي سابقاً

الجرح الأول :



وبعون الله وحده سبحانه .. حصلت على وظيفة في مؤسسة حكومية أخرى وبنفس الميزات ولكن في مدينة الدمام هذه المرة في الشهر الأخير من سنة 1410هـ ولكن ........

ومطلع سنة 1411هـ بدأت أتعرف على أخوة حقيقيين لي من أهل السنة والجماعة من رأس تنورة وآخرون من نفس البلدة التي كنت فيها كان أكثرهم مصريون ... محمد الغامدي من رأس تنورة كان أخاً حقاً وصدقاً فجزاه الله كل الخير

وبينما كنت في طريقي إلى العمل حصل لي حادث مروري خرجتُ منه ولله الحمد والمنة سليماً معافا .. أما السيارة فقد أصبحت غير صالحة للأستعمال ..

لن أحدثكم عن معاناتي في ذهابي إلى العمل وإيابي منه فربما حتى لو حدثتكم عنه لن تشعروا به ( عذراً ) ..

بقيتُ قرابة ثلاثة أشهر بدون وسيلة مواصلات ( سيارة ) .. أشفق علي عمي والد زوجتي وأعطاني أحدى سياراته لمدة ثلاثة أيام فقط .. أخذها مني عندما رآها عند مسجد أهل السنة والجماعة في بلدتنا .. طلبت زوجتي من أهلها مبلغ من المال ( دين ) حيث كانوا ميسورين الحال .. فرفض الطلب رفضاً قاطعاً ...

بعدها أتى إلي الأخ الفاضل محمد الغامدي بمبلغ من المال وكان بعد العسر يسرين ولله الحمد والمنة ..

ما آلمني قد آلمني ... وما جرحني قد جرحني ..
فربما آلم يزول .. وربما جرح يلتأم

اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 05/12/2006, 01:26 PM   رقم المشاركه : 12
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي إلى كل من يقرأ قصتي هذه

إلى كل من يقرأ قصتي هذه من أولها لآخرها .. لا يتبادر إلى ذهنك أخي الحبيب أنها شيء من الخيال .. لا وألف لا .. لا والله الذي لا إله غيره .. إنها ليست شيء من الخيال .. بل هي والله حقيقة .. وأعوذ بالله أن أزكي نفسي بشيء ..

ولا أدعي أن هذا إبتلاء لا يبتلى به أحد غيري لا والله .. بل أنا أعلم يقينا ولله الحمد والمنة أن هناك من هم مبتلون بأشد الابتلاء مني .. وإن ابتليت أنا بشيء فما ذاك إلا لكثرة ذنوبي التي أرجو الله عز وجل أن يغفرها لي وأن يشملني الله بعفوه ورحمته سبحانه وتعالى .

فأن قرأتم أو ستقرؤون فيما تبقى منها ما يضجركم أخوتي وأحبتي .. فتجاوزوه تجاوز الله عني وعنكم .. فما أنا إلا أخطو أولى خطواتي نحو ما عندكم من فضيلة وعلم .. وما أنا إلا قزم بين عمالقة .

أسئله عز وجل أن يعلمني ما ينفعني وينفعني بما علمني .. وأن يرزقني وإياكم العلم النافع والعمل الصالح .. اللهم آمين



اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 06/12/2006, 07:58 AM   رقم المشاركه : 13
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي لا أم ولا أب .. لا أخ ولا أخت .. ولا شافي إلا الله الذي لا إله إلا هو

بعد منتصف سنة 1411هـ

عدت من المسجد بعد صلاة المغرب وإذا بدوار أول مرة أشعر به .. قلت لعل ضغطي منخفض .. أو ربما صداع يزول بحبة بندول .. أو ربما هو دوار عرضي ثم يزول .. لا يهم إذا وصلتُ بإذن الله سأجد له علاجاً .. وواصلتُ السير حتى وصلت .. دخلتُ المنزل .. ازداد الدوار إلى أن سقطت على الأرض فلم أستطع الوقوف .. أخذتُ سماعة الهاتف واتصلت وأنتظرت لكن لم يأتي أحد .
لا أم ولا أب .. لا أخ ولا أخت .. لا عم ولا ابن عم .. لا جار ولا صديق .. لا أحد لا أحد .. إلا الواحد الاحد وكفى به سبحانه شافياً معافياً .. معيناً مغيثا ..

أحسست بالموت .. فقلت الموت حق علينا .. ولكن زوجتي وولدي من يرعاهما بعدي .. فقلتُ الله لن يضيعهم ..

أأستسلم للموت .. لا والله لن أستسلم فربما ليست ساعة الأجل .. ولن أعتمد إلا على الواحد الأحد الفرد الصمد .. سأخرج ولو زحفاً

نعم خرجتُ زاحفاً .. خرجتُ زاحفاً بعد أن يئستُ من أن ياتي أحد أو لا يأتي .. وصلتُ إلى باب المنزل المؤدي إلى الطريق .. فإذا بأحد المارة ( باكستاني الجنسية ) .. توقف بسيارته ثم أتى إليّ فحملني ووضعني في سيارته وأخذني إلى المستشفى مغماً عليّ .. أتى إلى المستشفى أحد أخوتي في الله من مدينة رأس تنورة ( محمد الغامدي )..

استيقظت في المستشفى على صوته
أسمعه يقول لهم أعملوا له غسيل معدة ..
ردوا عليه : نحن لا نعلم ما به بعد فكيف نعمل له غسيل معدة ..
أصر عليهم بعمل غسيل معدة ..

قاموا بعد ذلك بعمل غسيل للمعدة ..

فبرأت بحمد الله وفضله ومنه وكرمه ورحمته ولطفه وعفوه وحده سبحانه .

.

عائشة .. عائشة هذا هو اسمها رضي من رضي وغضب من غضب

بدأت معاملة أهل البلدة لي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم .. ولن أحدثكم عنها الآن .. فهذا موضوع عائشة وهو موضوع ذا شجون بالنسبة لي ..

فسبحان من يغير ولا يتغير
وسبحان مقلب القلوب .. يقلبها كيف يشاء ( اللهم ثبت قلوبنا على دينك )
وسبحان من يبدل الكره حباً والحب كرها ..


نعم أخوتي وأحبتي .. نعم والله كنتُ أكره أم المؤمنين عائشة الطاهرة المطهرة الصديقة ابنة الصديق ( اللهم أغفر لي يارب ما كان مني ) ..

فبدل الله الكره حباً لأنني عرفتُ سيرتها العطرة .. نعم عرفت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يكن لها حباً عظيماً .. إلى درجة أنه عليه الصلاة والسلام اختار أن يتوفاه الله في بيتها .. بل وفي حجرها .. بل ورأسه الشريف عليه الصلاة والسلام بين سحرها ونحرها .. بل وجمع الله بين ريقه وريقها .. ومات ودفن صلى الله عليه وآله وسلم في بيتها رضي الله عنها وارضاها

( والله إن هذا لهو أروع الأمثلة في حب الزوج لزوجته )

أتانا ضيف جديد .. وما أحلى هذا الضيف .. إنها عائشة ابنتي الغالية وكان ذلك في تاريخ 8/5/1412 هـ

سألوني : ماذا نويت أن تسميها ..
قلت : عائشة

قالوا مستغربين .. عائشة !
قلت : نعم والله إنها عائشة وليس لها اسم غيره

قالوا : طيب سمها ( أسماء )
قلت : نعم الأسم هو ذات النطاقين .. ولكن ابنتي اسمها عائشة

قالوا : سوف يكون هذا فراق بينك وبين اهلك
قلت : افعلوا ما بدا لكم وحاولوا كل جهدكم .. ابنتي اسمها عائشة وليس لها اسم غيره

قالوا : أهل زوجتك لن يرضوا بهذا الأسم
قلت : فلتغضب الدنيا بأسرها .. ابنتي هي عائشة هذا اسمها

قالوا : لا تصر على مجرد اسم
قلت : والله لن أغيره فلا ترهقوا أنفسكم معي .. أما كفاكم اسم عبد الرحمن وحرمانكم لي من كنية أبو عبد الرحمن .. والله لن أغير رأيي ابنتي أسمها عائشة وليس لها اسم غيره

في اعتقادي والله اعلم أن الله إذا بدل الكره حباً .. يكون الحب حينها حباً قوياً ..
نعم أسميتها عائشة لأنني أحببت زوج النبي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ..
فماذا كانت النتيجة ................


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات













التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

اخر تعديل Om3abdulla بتاريخ 06/12/2006 في 08:02 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 06/12/2006, 08:09 AM   رقم المشاركه : 14
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي طردونا وبين ذراعيّ أحمل المولودة عائشة

خرجت أم محمد من المستشفى بعد تنويم دام لثمانية أيام .. حيث كانت الولادة بعملية جراحية ( قيصرية ) وبالطبع نالت أم محمد نصيبها في المستشفى من السخرية والسب واللعن كلما جاء زائر منهم وعلم أن الاسم عائشة .. وعلى الطرف الآخر كان زوارها من أهل السنة والجماعة يدعون لعائشة بالبركة والصلاح وحفظ كتاب الله تبارك وتعالى ....

وفي بداية الأمر كانت مجرد تلميحات إلى تغيير الأسم من قبل أهلها وأقاربها .. ثم أصبحت تصريحات علنية .. ثم تهديدات بالطرد

خرجنا من المستشفى في اليوم الثامن للولادة .. لا نعلم أين نذهب ألشقتنا وهي بهذه الحالة المرضية السيئة .. أم لبيت أهلها الذين وعدوها بالطرد .. قلتُ لها لا تحزني لن يضيعنا الله .. سنذهب إلى بيت أهلك فإذا رأت أمك ابنتنا عائشةَ سيحن قلبها بإذن الله تعالى فلا تحزني ..

وبالفعل توجهنا إلى بيت أهلها .. دخلنا وكان الباب الوحيد الذي اجتزناه هو الباب الرئيسي للمنزل .. وعلى بعد خطوات من الباب الرئيسي استقبلونا بالطرد .. حاولت أن أرقق قلب والدة أم محمد على ابنتها وعلى المولودة الصغيرة عائشة ولكن لا فائدة ردت عليّ قائلة ( الأمر ليس بيدي وإنما بيد والدها وأخوتها )

استمر النقاش والجدال بيننا وبين أهلها قرابة الساعتين حول تغيير الاسم .. كل هذا ونحن على بعد خطوات فقط من الباب الرئيسي للمنزل .. لم يسمح لنا بالدخول حتى للاستراحة

خرجنا بعدها متوجهين إلى شقتنا .. وبعد قليل علم جيراننا ( السودانيو الجنسية ) فقاموا على خدمتها .. وفي اليوم التالي علم الأخ الفاضل ( محمد الغامدي ) بالأمر فألحَ عليّ أن أبقي أم محمد عندهم وسوف تقوم زوجته على خدمتها .. ( لكن يجب على الإنسان أحياناً أن يكون عفيف النفس ) .. ولأن أم محمد وجدت من يقوم على خدمتها وهي أخت لجارتنا السودانية تسكن مع اختها وكانت كالأخت الشقيقة لأم محمد فجزاها الله خيراً ..

_______________________________________


بعد هذا وبعد سوء معاملة أهل البلدة لي فما الذي يبقيني فيها .. وصل سوء معاملتهم إلى أبعد صوره ..

فأصبحت أحظى بالسخرية والاستهزاء والشتم والسب واللعن والهمز واللمز في كل مكان .. لا يتورعون من ذلك حتى لو كانت معي أم محمد ... في شوارع البلدة ... في بقالاتها .. في سوقها

حركات صبيانية يقومون بها بسياراتهم كلما رأوني .. حاولوا صدمي بالسيارة عدة مرات .. صدموا سيارتي وهي واقفة عند المبنى ...

كل حاجياتي أصبحتُ لا أستطيع شرائها .. فكان يشتري لي حاجياتي أخوتي في الله المصريون .. فلم أعد أستطع شراء شيء .. فأصبحت كالمحبوس في شقتي

فكان لا بد لي من قرار مغادرة البلدة .. وبالفعل غادرتها إلى مدينة الدمام وكان ذلك في أواخر شهر جمادى الثاني ( شهر 6 ) من سنة 1412 هـ


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 19/12/2006, 08:18 AM   رقم المشاركه : 15
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي أخوتي في الله .. كم بكيت فراقكم


قبل أن أتكلم عن حياتي في مدينة الدمام يجدر بي أتكلم أولاً بعض الشيء عن كيف كانت علاقتي بأصحابي أهل السنة والجماعة في بلدتي ..
أولاً : الأخ الفاضل محمد الغامدي من راس تنورة .. لا أبالغ إن قلت أنه كان أخاً حقاً وصدقاً .. لا أبالغ إن قلت أن مجلسه كان مفتوحاً لي في أي وقت .. لا أبالغ إن قلت أنني كنتُ أتناول العشاء معه في بيته بالأسبوع يومياً ( ما أدري إن كان يجدر بي أن أقول هذا الكلام أو لا ) لكنني أريد أن أتعمق قليلاً في وصف العلاقة التي كانت تربطني به
حضرت معه الكثير الكثير من المحاضرات الدينية ...
أحد الأيام كان في مدينة الخبر مناسبة زواج ... وكان هو مدعو لحضور هذه المناسبة ... جائني يريد اصطحابي ...
فقلت : أنا لست مدعواً
قال : إن كنتُ أنا مدعو فأنت مدعو .. فلا تناقش ولا تقل شيئاً .. فقط جهز نفسك
كان هذا الزواج لأحد أقارب داعية معروف جداً على مستوى الوطن العربي ..
دخلنا قاعة الاحتفال وجلسنا .. ومن المعروف أن الناس هم الذين يذهبوا ويسلموا على الداعية تقديراً له واحتراماً له .. وليس العكس ..
فإن فعل هذا الشيخ الفاضل العكس .. فماذا سيكون شعور ذلك الذي سلم عليه هذا الداعية ...
أنا أقول لكم ماذا سيكون شعوره ..
سعادة ممزوجة بفرح .. فخر ممزوج بعزة .. سيتولد لديه إحساس أنه عزيز بين أولئك القوم ..
كلما رآه في التلفاز سيقول لأولاده .. تعالوا تعالوا .. هذا هو فضيلة الشيخ الذي قام من مكانه وأتى ليسلم على أبيكم .. وكان أبيكم الوحيد الذي حظي بهذا الشرف من بين الحاضرين
رأيته يقوم من مكانه
قلت لعله يريد أن يتفضل علينا بإلقاء كلمة
ثم رأيته يتجه نحو المكان الذي أجلس فيه
فقلت لعله يعرف أحداً يجلس بجانبي
ثم رأيته يسرع نحوي حتى وصل إليّ
فقلتُ في نفسي أهذا الشرف لي أنا
ولسان حاله يقول نعم يا أخي في الله .. لك أنت
وقفت لأستلم التحية .. فمددتُ يدي للمصافحة
فإذا به يعانقني ... ولسان حاله يقول المصافحة لا تكفي .. فإنك ستواجه وستواجه فليكن هذا العناق سلوتك في ما ستواجهه
ولسان حالي يرد عليه قائلاً .. إنني واجهت وانتهيت
قال ليس بعد .. مازلت ستواجه فليغذيك هذا العناق وليكن وقوداً يشعل لك نبراساً كلما أكحلت عليك الدنيا بلياليها
نعم عانقني وهمس لي في أذني .. ثبتك الله .. ثبتك الله .. ثبتك الله .. ثم أخرج لي هدية غالية هي كتاب الله ( القرآن الكريم )
________________________
ثانياً: كان لي أخوة مصريون متدينون سلفيون .. فكنت أقضي معهم أوقات في مذاكرة وتلاوة كتاب الله ( القرآن الكريم ) ذهبنا سوياً مرات كثيرة لحضور المحاضرات الدينية
________________________
ثالثاُ: ذهبت مرات عديدة لقضاء العمرة في رمضان وغير رمضان .. مع زوجتي تارةً .. ومع أصحابي تارة أخرى
هذه كانت حياتي قبل الدمام .....
فهل ترانا نلتقي .. أم أنها كانت اللقيا على أرض السرابِ .. ثم ولت وتلاشى ظلها .. واستحالت ذكريات للعذابِ
هكذا يسأل قلبي كلما طالت الأيام من بعد الغيابِ .. فإذا طيفك يرنو باسما .. وكأني في استماع للجوابِ
ملاحظة : احترام أهل السنة لمشايخهم ليس كاحترام الشيعة لمضليهم
فليس فيه خضوع ولا خشوع ولا خنوع ولا انكسار
وليس لمجرد لبس عمامة سوداء كانت أو بيضاء
اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 21/12/2006, 09:43 PM   رقم المشاركه : 16
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي مقدمة عن حياتي في مدينة .............................. الدمام

عندما انتقلت إلى مدينة الدمام انقطعت عن أخوتي في الله في البلدة .. وخصوصاً الأخ الفاضل ( محمد الغامدي ) وذلك بسبب بعد المسافة

كان آخر عهدي به هو أنني دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية .. وكانت العقبة في دخولي المستشفى هي أن زوجتي ستبقى بمفردها في شقتنا الجديدة في الدمام .. فأصر عليّ أن اُبقي زوجتي في منزلهم حتى خروجي من المستشفى فكان ذلك .. فجزاه الله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..

بعد ذلك أصبحت زياراتي له قليلة جداً .. كذلك الأخوة المصريون في بلدتي

بحثت عن البديل في مدينة الدمام .. فهل وجدتُ البديل !!!
لا والله الذي لا إله إلا هو لم أجد البديل .. وهل على أحد ملام !
لا .. لن ألوم إلا نفسي والشيطان ..
لن ألوم جاري خالد .. ولا صديقي خالد .. ولا زميلي في العمل خالد .. ولا الدخيل .. ولا حسين .. ولا علي ..

( أرجو المعذرة منكم أخوتي فربما يكون بعض كلامي مبهم لكني متأكد أنه عند أناس ليس مبهماً البتة )

نعم الأخ عبد الله كعبور جزاه الله كل الخير حاول جهده .. لكنه لم يحل محل الأخ الفاضل محمد أحمد الغامدي ( راس تنورة )

من أنا ؟
من أكون ؟
هل أنا ملك ؟
هل أنا نبي ؟
هل أنا عالم من علماء السنة ؟
هل أنا طالب علم ؟
ما أنا إلا حديث عهد بالإسلام معرض إلى كل ما يتعرض له الناس .. فإن تعرضتُ لشيء فأين الناصح الأمين .. هل أجده بالقرب مني ؟
لا .. هو بعيد .. في راس تنورة .. والبديل غير موجود ..

لعل أكبر دليل على ما حصل لي في مدينة الدمام .. هو وجودي في مدينة الرياض الحبيبة
الغالية
العزيزة
الكريمة ..
مدينة التوحيد ..
مدينة العلم والعلماء ..
مدينة الصادقين ..
مدينة المخلصين ..
( ولا أرضى بغيرها مدينة .. لا صفوى ولا الشرقية بأسرها )

الرياض وبس .. وسلامي لكِ يا حبيبتي ( راس تنورة )

عشتُ في الدمام سنة ونصف السنة فقط لا غير
من الممكن أن أخفى هذه الفترة عنكم اخوتي .. ربما أقول كيف بعد هذا كله يكون هذا الذي حصل .. ربما أقول في نفسي إن تحدثت عن هذه الفترة إذاً كل ما حدث لي ليس له قيمة

هل الذي حصل لي ردة عن دين الله ( مذهب أهل السنة ) لا وألف مليون لا .. إذا ما الذي حدث ؟!
هل كان مجرد فتور .. لا لم يكن مجرد فتور .. هل هو شيء حدث لي أفقدني بعض صوابي وكانت نتائجه وخيمة ؟ ربما !


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 21/12/2006, 09:49 PM   رقم المشاركه : 17
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي أول لحظات الفتور المخيفة .. وكانها أول لحظات الموت

حصلت على وظيفة للمرة الثالثة وكان ذلك في تاريخ 11/1/1412 هـ في الدمام أيضاً وهو الذي مازلت عليه إلى الآن .. وإن أهم ما يميز هذه الوظيفة هو وجود فرع في العاصمة الرياض

الموظفون تقريباً نصفهم شيعة والنصف الآخر من السنة ..

ومن كيد الشيعة أنهم إذا لم يروا أحداً من أهل السنة قاموا بمضايقتي بالمجادلة الجوفاء أو بالشتم والسب .. والاتهامات الباطلة تارة .. والاستهزاء والسخرية تارة أخرى .. وإذا رأوا أحداً من أهل السنة بدوا وكأنهم في علاقة حميمة جداً معي ... وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم

أما الزملاء من أهل السنة فكانت معاملتهم من أروع ما يكون .........................

علماً أنني لم أتسنن لكي اُفرح أحد أو اُغضب أحد وإنما لأفوز برحمة الواحد الأحد وعفوه وغفرانه ( اللهم ارزقني الإخلاص يا رب )

وبعد مضي ثلاثة أو أربعة أشهر على انتقالي إلى السكن في مدينة الدمام بدأ الفتور يخيفني ... وزيادة على ذلك بعدي عن الأخوة الذين تعرفت عليهم في بلدتي .. وزيادة على ذلك بعدي عن الأخ الفاضل محمد الغامدي .. لذا لم أشعر بالراحة في مدينة الدمام .. فطلبت من العمل أن ينقلوني إلى فرع الرياض
فردوا عليّ : عليك أن تكسب أولاً بعض الخبرات في أقسام معينة ..
فقلت لهم : سأفعل لكم كل ما تريدون فقط أنقلوني إلى الرياض
مضى بضعة أشهر ولم أجد تجواب لطلبي النقل إلى الرياض .. فعاودت الطلب مرة أخرى .. فردوا عليّ : أننا لدينا عجز في الدمام ولا نستطيع نقلك إلى الرياض ... فأصابني الهم والغم لردهم هذا ... ولكن ما عسايّ أن أفعل

موقف ظريف !!!
استوقفني أحد الجيران ( متدين ) بعد خروجي من الصلاة
قال : من أين الأخ
فذكرتُ له البلدة التي أنا منها
قال : لم نتعرف عليك
فذكرت له اسمي كاملاً
قال : لكنهم رافضة
قلت : وأنا كنتُ منهم ومنّ الله عليّ بالهدى
قال : لكن غريبة شيعي يتسنن !!!
قلت : أأغلق الله باب التوبة ؟
قال : لا
قلت : فأنا أسئل الله عز وجل أن يتقبل مني توبتي
قال : لكن لم أسمع في حياتي أن رافضي يتسنن
قلت : أو ما سمعت
قال : ماذا
قلت : عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال : ما به
قلت : كان من المشركين فمنّ الله عليه بالإسلام
قال : أو تشبه نفسك بعمر
قلت : نعم أتشبه به ولا أشبه نفسي به فأين الثريا من الثرى .. وإن لم أتشبه به فبمن أتشبه .. نعم هو قدوتي وكل الصحابة رضي الله عنهم وقبلهم معلمهم خاتم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( اللهم إني اسئلك ذلك يارب )

وكانت أول وآخر مرة يستوقفني إلى أن غادرت الدمام

ثم ذهب وكأنه صدق أن الله سبحانه وتعالى يمنُ على من يشاء من عباده بإخراجهم من الظلمات إلى النور ...

زاد الفتور من همي وغمي ... وكانت الطامة
اللهم إن ابتعدتُ عنك فردني إليك رداً جميلا

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
..................


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 21/12/2006, 09:53 PM   رقم المشاركه : 18
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي اللهم ردني إليك رداً جميلا

وفي أواخر سنة 1413هـ وبالتحديد في شهر ذي القعدة منها..

ولما أصابني ما أصابني ... فكرتُ أن أعود لأهلي وأحاول دعوتهم إلى دين الله ( مذهب أهل السنة والجماعة ) ... حتى لو كان ذلك مقابل بعض التنازلات

اتصلت بهم عبر الهاتف ... فلما سمعوا صوتي أقفلوا السماعة ... بعدها اتصلت بأحد أبناء عمي ليتوسط بيني وبين والدي ووالدتي .. وأخبرته أنني أريد أن أرى والدتي ووالدي

أعاد عليّ الجواب بأن لهم شروط

قلت ما هي
ابن عمي : الشرط الأول أن لا تجاهر بتسننك
قلت له : موافق
ابن عمي : الشرط الثاني لا تحاول تشكيك أي أحد في مذهبنا وخصوصا الأطفال .
قلت له : موافق
ابن عمي : الشرط الثالث أن تحلق لحيتك
قلت له : أريد منك وصفاً لعلي بن أبي طالب .. إن كان ليس له لحية طويلة فسأحلق أنا لحيتي .
ابن عمي : هذا شرطهم وليس لي علاقة .
قلت له : لن أفعل .. هات الشرط الرابع .
ابن عمي : أن لا تلبس ثوب قصير
قلت له : أعطني مواصفات ثوب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأهل البيت .. إن لم تكن ثيابهم قصيرة فلن ألبس الثياب القصيرة
ابن عمي : ما أنا إلا مجرد واسطة بينك وبينهم
قلت له : لن أفعل .... هات غيره .
ابن عمي : تعال غداً .. وسأحاول معهم لكي يتنازلوا عن الشروط التي لم توافق عليها .

وفعلاً ذهبتُ في اليوم التالي .. وتقابلت معه فلما رآني .. أخبرني أنهم مصرون على حلق اللحية وعدم لبس الثوب القصير .... حلقت لحيتي وذهبتُ معه

أتعلمون أخوتي عندما كنت ألبس ثوباً قصيراً وكانت لحيتي طويلة .. وكنت أنظر إلى المرآة .. كأنني أنظر إلى قمر – المعذرة لا أقصد مدح نفسي ولكن المرء عندما يطبق سنة الهادي الحبيب صلى الله عليه وسلم يصبح حينها في غاية الجمال – أما بعد أن حلقتُ لحيتي فكنت عندما أنظر إلى نفسي في المرآة كنت أبصق على المرآة ..
وأقول أين ذهب ذاك الجمال ( جمال اللحية ) نعم والله إنها لجمال الرجل وزينته ...

دخلتُ معه المنزل ... وكنتُ أظن أن والدتي عندما تراني فسوف تأخذني بالأحضان على الفور ...

ولكنها قالت لي : قف مكانك
قلت لها : لبيك يا أمي
والدتي : إن لم تصبح مثلنا .. وتعتنق مذهبنا فلا تسلم علي
قلت لها : اطلبي مني ما أملكه ولا تطلبي ما لا أملكه
والدتي : كيف
قلت لها : هذه يا أماه مسئلة ربانية ... من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ...
والدتي : إذاً تذهب إلى الحسينيات ... لعل الله أن يهديك
قلت لها : لا والله الذي لا إله غيره .... لن أدخل حسينياتكم
والدتي : إذاً تذهب إلى مساجدنا وتصلي مع مشايخنا
قلت لها : لا ورب الكعبة .. لن أصلي خلف أحد من مشايخكم
والدتي : إذاً لا تريد أن تكون منا
قلت لها : أماه أنا أشتقتُ إليكم وأردتُ أن أراكم وليس عوداً للتشيع

حاولتُ بعدها بهدوء أن أنهي النقاش ... فقمتُ لها وقبلتُ رأسها

وعشتُ بينهم سنيٌ غير مجاهر ... لكنها والله الذي لا إله غيره كانت عيشة ضنك وضيق صدر وكأنني أختنق حتى الموت .. وكان ذلك حتى منتصف سنة 1417 هـ

كلمة أوجهها إلى كل شيعي يتسنن
اياك اياك .. اياك اياك .. اياك اياك .. اياك أخي الحبيب المتسنن أن تفعل ما فعلته أنا مهما حدث لك اصبر وصابر ولا تتنازل عن أي شيء من دينك ... لا تحلق لحيتك ... لا تسبل ثوبك... وخصوصاً المجاهرة بالدين ... نعم أخي الحبيب جاهر بدينك الحق ( مذهب أهل السنة والجماعة ) ولا تخشى في الله لومة لائم

هناك أناس أخي الحبيب ... قد يخدعوك ويضلوك ويضحكوا عليك ... يقولون أذهب إلى الرافضة واتنا بأخبارهم حتى نتمكن من دعوتهم إلى الله ... أحذرهم أشد الحذر أخي الحبيب ... فأنهم لا يريدون لك الخير ... بل يريدون لك الشر كله أخي الحبيب المتسنن .. احذرهم احذرهم احذرهم ... احذرهم كل الحذر أخي الحبيب المتسنن لا يغروك بمال فالدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ... حتى لو هددوك بالقتل نعم والله الذي لا إله غيره أخي الحبيب المتسنن حتى لو هددوك بالقتل لا تطيعهم ... تمسك بدينك .. دين التوحيد .. دين النجاة من النار والفوز بجنان الخلد ... تمسك بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين وعلي أبو السبطين وبقية أصحابه النجوم الهداة المهتدين رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

اياك اخي الحبيب أن تنخدع بالأشكال حتى تتأكد من المضمون والمبدأ والإخلاص لله عز وجل



اللهم ردني إليك رداً جميلاً












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 21/12/2006, 09:58 PM   رقم المشاركه : 19
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ثم وجدت بارقة الأمل... نعم ثم وجدتُ بارقة الأمل

ثم وجدتُ بارقة الأمل .. نعم أخي أبو عبد الله الحربي(من منتديات المنهج) .. ثم وجدتُ بارقة الأمل ..

وجدتها في الرياض .. في جاري الغالي محمد الحمد القحطاني ..

في الحوار الصريح بعد التراويح حين أعلن الهاشمي عن اسم موقع فضيلة الشيخ عثمان الخميس almanhaj..

نعم وجدت بارقة الأمل هنا .. في منتدى المنهج ...........

هل كنتُ ميتاً أنا ؟
نعم والله كنتُ ميتاً ...

_____________________________________


كان يوماً من أيام شهر جماد الأول ( شهر 6 ) من سنة 1417 هـ حين استدعاني مدير عام الإدارة التي أعمل بها .. فذهبتُ إليه

قال لي : هل ما زالت لديك رغبة في الانتقال إلى مدينة الرياض ؟

( يعلم الله أنني اختلطت عليّ حينها المشاعر ... فما كنتُ أعرف أأضحك فرحاً بهذا الخبر ... أم أبكي حزناً على نفسي ) ... يااااااااااااااااااااه ... كم تأخرتم بالموافقة ... حمداً لك ربي وغيرك لا يحمد

قلتُ له : أفي هذا تسئلني .. نعم والله أرغب ..
( أنقلوني إلى الرياض عاجلاً غير آجل .. أخرجوني من الشرقية أخرجكم الله من النار ... لا أريد العيش في الشرقية ... أبعدوني عنها أبعد الله عنكم كل سوء )

فكَتب قرار النقل ... وانتقلتُ إلى الرياض في شهر رجب ( شهر 7 ) من سنة 1417 هـ

وكانت تلك الفترة لها تأثيراً سلبياً جداً على نفسي .. فانتقلتُ إلى الرياض طلباً للعلاج من أشياء كثيرة جداً ... ولا أنكر أن العلاج استغرق وقتاً كبيراً ..

لكن أتعلمون ما هو أحلى علاج ... أحلى علاج هو أحد جيراني الأعزاء ... اسمه محمد الحمد القحطاني

ذات يوم كنتُ أغير بعض أثاث شقتي .. يعلم الله كم رأيت تعابير الحزن الشديد على وجهه لأنه ظن أنني أغادر السكن ..

فقال لي : لماذا يا جميل تغادر السكن هل قصرنا في حقك ... لا تغادر الله يخليك
فقلت له : لا لا يا أخي أنا لا أغادر إنما هو فقط بعض التغيير في أثاث الشقة

فحمد الله وأثنى عليه وكأنه خرج من غرق

أخي الحبيب محمد الحمد القحطاني كم أحبك في الله

_____________________________________

وفي الحقيقة أنا لم أكن ملتزماً نعم سنيٌ أنا بفضل الله ورحمته منذ أن تسننت سنة 1408 هـ
لكن لم أكن ملتزماً فور انتقالي إلى مدينة الرياض الحبيبة .. وما أدري هل كنتُ أنتقم من نفسي ظناً مني انني كنتُ أنتقم من أناس .. أم ماذا !!! .............

ثم كان يوماً آخر .. يومٌ تعدل فيه حياتي بعد أن كانت مقلوبة يوماً يصح فيه الصحيح وكان ذلك في منتصف سنة 1423 هـ وفي هذا اليوم استوقفني أخي الحبيب وجاري الغالي محمد الحمد القحطاني مقدماً لي أغلى نصيحة لا يبتغي بها إلا وجه الله ... نصيحة محب ... نصيحة أخ يخاف على أخيه من نار تلظى لا يصلاها إلى الأشقى الذي كذب وتولى ... ينصحني وكأنه ينصح نفسه ... ينصحني وكأن خوفه على نفسه لا عليّ من النار ... نعم والله رأيت فيه ما لم أرى في كثير من الناس من صدق الناصح الأمين

كانت نصيحته لي ليلاً وبدأ التغيير من فجر اليوم التالي ........

اللهم أجعل كل خطوة أخطوها إلى بيت من بيوتك .. وكل ركعة أركعها .. وكل سجدة أسجدها .. وكل تكبيرة أكبرها وكل تهليلة أهللها في موازين حسناته اللهم آمين

أما بالنسبة إلى أهلي في صفوى فما زلتُ أزورهم كل حين وحين .. في الشهر أو الشهرين مرة .. وفي عطل الأعياد ...

واعتدتُ منهم على نظرات المقت والكره .. وخصوصاً من أعمامي وأغلب بقية أقاربي ...

إلى أن أتى شهر رمضان المبارك من سنة 1423 هـ .. وبدأ برنامج الحوار الصريح بعد التراويح ولم أكن أعلم شيء عن هذا البرنامج إلا في أواخر الحلقات .. فنزلتُ لزيارتهم في أول الشهر الكريم فإذا بالنظرات تزداد مقتاً وكرهاً وحقداً ولا أعلم ما هو سبب الزيادة هذه المرة ...

إلى أن ذهبتُ لزيارتهم مرة أخرى في أواخر رمضان وكنتُ في زيارة أخو زوجتي فإذا في التلفاز في قناة المستقلة أسدين أحدهما اسمه عثمان الخميس والآخر اسمه أبو منتصر البلوشي .. وكان المتحدث حينها أبو منتصر البلوشي ..
فقال لي نسيبي : كنتُ أتمنى لو أنك أتيتَ أثناء تحدث صاحبنا ( يقصد النجدي أو التيجاني ) ..
فقلتُ له : أنت تعلم أن هذا الأمر بالنسبة لي حسم منذ زمن بعيد .. ولن تغير أو تأثر فيّ مناظرة هنا أو هناك .....

وعرفتُ حينها سبب زيادة حدة نظرات المقت والكره الموجهة لي من أهلي ... وهو برنامج الحوار الصريح الذي ليس لي ولا عليّ فيه شيء ... هل كان السبب فقط لأنني سني والمناظرة بين سنة ورافضة أو ربما كانوا يخشون مني المشاركة فيه .. الله أعلم .. ( ومن أنا لأشارك ) ...


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 21/12/2006, 10:00 PM   رقم المشاركه : 20
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي الخاتمة

اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت .. وما أسررت وما أعلنت .. وما أسرفت .. وما أنت أعلم به مني .. أنت المقدم وأنت المؤخر .. لا إله إلا أنت .

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [ البقرة 286 ]

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب [ آل عمران 8 ]

ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين [ آل عمران 147 ]

ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار () ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار () ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد [ آل عمران 192 - 194 ]

ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين [ المائدة 83 ]

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [ الأعراف 23 ]

ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء [ إبراهيم 38 ]

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا [ الكهف 10 ]

ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين [ المؤمنون 109 ]

ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما [ الفرقان 65 ]

ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما [ الفرقان 74 ]

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم [ الحشر 10 ]

ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير [ الممتحنة 4 ]

ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم [ الممتحنة 5 ]

ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير [ التحريم 8 ]


اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت .. خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. أبوء لك بنعمتك عليّ .. وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربي العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين

اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت .. أنت ربي وأنا عبدك .. ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا .. إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ..

اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت .. واصرف عني سيئها .. لا يصرف عني سيئها إلا أنت

لبيك وسعديك والخير كله في يديك .. والشر ليس إليك .. أنا بك وإليك .. تباركت وتعاليت .. أستغفرك وأتوب إليك ..

اللهم إني أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني .

أسألك بقوتك وضعفي ، وبغناك وفقري إليك هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ، عبيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، أسألك مسألة المسكين وابتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير سؤال من خضعت لك رقبته ورغم لك أنفه وفاضت لك عيناه وذل لك قلبه .


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:12 PM

Powered by vBulletin®