أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28/06/2012, 11:08 AM   رقم المشاركه : 131
موالي للصحابة
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية موالي للصحابة





  الحالة :موالي للصحابة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سأعلن تشيعي ؛ فقط أحتاج وقفة صادقة من أي شيعي يدعوا إلى دين الله الحق .

يرفع للدعاة






  رد مع اقتباس
قديم 02/07/2012, 11:47 PM   رقم المشاركه : 132
موالي للصحابة
سردابي نشيط جدا
 
الصورة الرمزية موالي للصحابة





  الحالة :موالي للصحابة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سأعلن تشيعي ؛ فقط أحتاج وقفة صادقة من أي شيعي يدعوا إلى دين الله الحق .

هذه هدية لمن ينكر علينا ما نرمي الشيعة به من الشرك







  رد مع اقتباس
قديم 04/07/2012, 11:03 AM   رقم المشاركه : 133
أبو هاجر المهاجري
سردابي جديد





  الحالة :أبو هاجر المهاجري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سأعلن تشيعي ؛ فقط أحتاج وقفة صادقة من أي شيعي يدعوا إلى دين الله الحق .


كتب عبد الرحمن السحيم:
الحديث يَذكره أهل السنة ويَروونه .
فقد رواه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
إمام أهل السنة ، الإمام أحمد في مسنده ، ورواه ابن أبي عاصم في كتاب " السُّـنَّة " ورواه أبو يَعلى والطبراني في الكبير ، ولَفْظُه : " اني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعِترتي أهل بيتي " .

وفي صحيح مسلم من حديث زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خُـمًّـا بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثْنَى عليه ، ووعظ وذَكّر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجِيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فَخُذُوا بِكِتاب الله واستمسكوا به - فَحَثّ على كتاب الله ورَغّب فيه - ثم قال : وأهل بيتي ، أُذَكّركم الله في أهل بيتي ، أُذَكِّركم الله في أهل بيتي ، أُذَكِّركم الله في أهل بيتي . فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نِساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حُرِمَ الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . قال : كل هؤلاء حُرِم الصَّدَقة ؟ قال : نعم .

وأما معنى الحديث فـ :قال القرطبي : وهذه الوصية وهذا التأكيد العظيم يَقتضي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفروض المؤكدة التي لا عُذر لأحد في التخلّف عنها ، هذا مع ما عُلِمَ من خصوصيتهم بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبأنهم جزء منه ؛ فإنهم أصوله التي نشأ عنها ، وفروعه التي نشأوا عنه . اهـ .
ومن معاني الحديث :
أن تَوَدّوا قرابتي وعترتي ، وتحفظوني فيهم .
وهذا ثابت عند أهل السنة ، بل هو أصل من أصول عقيدتهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
حبّ الصحابة كلهم لي مذهب *** ومودّة القُربى بها أتوسَّـلُ

قال الحكيم : والمراد بِـ ( عِتْرَتِه ) هنا العلماء العاملون ، إذ هم الذين لا يُفارقون القرآن ، أما نحو جاهل وعالم مُخَلّط فأجنبي من هذا المقام ، وإنما يُنظر للأصل والعنصر عند التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ، فإذا كان العلم النافع في غير عنصرهم لَزِمَنا اتباعه كائنا ما كان ، ولا يُعارِض حَـثّه هنا على اتباع عترته ، وحَثه في خبر على اتباع قريش ، لأن الحكم على فرد من أفراد العام بِحْكم العام لا يُوجب قصر العام على ذلك الفرد على الأصح ، بل فائدته مزيد الاهتمام بشأن ذلك الفرد والتنويه برفعة قدره . نقله المناوي في فيض القدير .

ثالثاً : لا يَحِق للرافضة أن يَعترِضوا على أهل السنة ، فأهل السنة أولى بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة وليس على الدعاوى !
وذلك لِعدّة اعتبارات :

الأول : أن الوصية بِكتاب الله أولى من الوصية بِغيره ، وقد بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ، والرافضة تعتقد تحريف القرآن ! وهم لا يَعتنون بالقرآن ، لأنهم يعتقدون كُفر من جمعه من الخلفاء ابتداء بأبي بكر وانتهاء بعثمان رضي الله عنه .

الثاني : أن الرافضة تتمسّح بِحُبّ آل البيت ، وهي مُجرّد دعاوى كذبها الواقع ، بل كذّبها التاريخ ، وشهِد آل البيت بِبُغْضِ الرافضة لهم ، ونَطَقتْ كُتُب الرافضة بذلك !
فهم قَتَلة الحسين على الحقيقة !

وكنت سُقْتُ طرفا من ذلك في :
الإجابات الجلـيـة عن الشـبهات الرافضية

الثالث : أن الرافضة تَطعن في عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلعن وتسبّ أزواجه صلى الله عليه وسلم . فهم يَلعنون أبا بكر وعمر وابنتيهما ( يَعنون عائشة وحفصة ) وهما لا شكّ من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بِنَصّ القرآن .
قال تعالى عن لوط : (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) .
وأصرح منه قوله تعالى : (إِلاَّ آَلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ)
فلما ذَكَر ( آل لوط ) استثنى منهم امرأته ، ولو لم تكن الزوجة داخلة في آل بيت الرجل لم يحَتج القول إلى استثناء .

الرابع : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأصحابه خيراً ، ونهى عن سبِّهم ، والرافضة تسبّ وتلعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، بل ويَعتبرونه دِيناً !!
والأحاديث في مدح الصحابة كثيرة معلومة ، بل زكاهم الله وأثنى عليهم ومدحهم .
أما الرافضة فسبّوهم وخوّنوهم ولَعنوهم !

قال الشيخ القحطاني الأندلسي في نونيته المشهورة :


لا تعتقد دِين الروافض إنهم = أهل المحال وحِزْبةُ الشيطان
إن الروافض شرّ مَنْ وطئ الحصى = من كل إنس ناطق أو جان
مَدحوا النبيّ وخوّنوا أصحابه = ورموهم بالظلم والعدوان
حَبُّوا قرابته وسَبُّوا صحبه = جَدَلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه = روح يضم جميعها جسدان

الخامس : أن الرافضة لا تُعظِّم آل البيت على الحقيقة ، وإن ادَّعوا ذلك !
فَهُم بَين أمرين :
الأول : الغلو في بعض آل البيت كَعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وابنه الحسين ومن بعده من الأئمة ، حتى زَعَموا أنهم يَعلمون الغيب ، وادّعوا لهم العصمة .. إلى غير ذلك من مظاهر الغلوّ !
الثاني : هَجر وتَرْك بقية آل البيت ، فالحسن بن عليّ رضي الله عنه من آل البيت ، وأهل السنة يُحبّونه ويُحبّون سائر آل البيت ، أما الرافضة فإنه يَصِفون الحسن بن علي رضي الله عنه بـ ( خاذل المؤمنين ) وذلك أنه تنازَل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه .
وقُل مثل ذلك عن آل العباس رضي الله عنهم ، فإن الرافضة لا تُقيم لهم وَزْناً !

وأما أهل السنة فإنهم يُقدِّرون ويُعظِّمون آل البيت ، والميزان عند أهل السنة هو قُربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سواء من قرابته أو من زوجاته صلى الله عليه وسلم .
قال أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إليّ أن أَصِلَ من قرابتي . رواه البخاري ومسلم .
وقد فَرَضَ عُمر رضي الله عنه للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه اثني عشر ألفا لِقَرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البزّار والطحاوي في شرح معاني الآثار .

وروى أهل السنة في دواوين السُّنّة عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عباس في نَفَرٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سَفَر فيهم عمّار رضي الله عنه ، وكانوا يُقَّدِّمُونه يُصلي بهم لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم . رواه ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك وابن المنذر في الأوسط وغيرهم .
يَعني أنهم كانوا يُقدِّمون ابن عباس رضي الله عنهما لِقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهو عند أهل السنة من أكثر الصحابة رواية وحديثاً ، فهو مُقدَّم عند أهل السنة ، وليس كذلك عند الرافضة .
وكُنت قلت في " الإجابات الجلية عن الشُّبُهات الرافضية " : بالنسبة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فإن الحقيقة أن مروياته عند أهل السنة أكثر من مروياته عند الرافضة !
قَلِّب الكافي مثلا تجد أن الرواية عن جعفر الصادق – مثلا – أكثر من الرواية عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
وقلّب الكافي فلا تكاد تَجِد رواية عن الحسن بن عليّ رضي الله عنه إلا نادراً .
وأما كتب أهل السنة ففي مسند الإمام أحمد فقط لِعليّ رضي الله عنه (819) حديثا بالمكرر .
وقلت فيه أيضا :
ولكي تعرف أن أهل السنة لا يتحيّزون ضد آل البيت ، بل هم محل تقدير ، أن في مسند الإمام أحمد - وهو يُعتبر من أضخم الموسوعات الحديثية - المجلد الأول منه لأحاديث الخلفاء الثلاثة ( أبي بكر وعمر وعثمان ) والمجلّد الثاني كاملا لأحاديث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
فبلغت أحاديث الخلفاء الثلاثة (561) حديثا ، في حين بلغت أحاديث علي بن أبي طالب (819) حديثا .
فهل بعد هذا يُـتّهم أهل السنة أنهم لا يَروون عن آل البيت ؟!
وهم يَروون لعليّ رضي الله عنه أكثر من ثلاثة من الخلفـاء !!

وقد عظّم أهل السُّنة قرابة النبي صلى الله عليه وسلم .
روى العجلي في كتاب " معرفة الثِّقَات " عن حفص بن غياث قال : قَدِمْتُ البصرة ، فقالوا : لا تُحَدِّثنا عن ثلاثة : جعفر بن محمد ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن عبد الملك . قال : فقلت : أما جعفر بن محمد فلم أكُن لأدَع الحديث عنه لقرابته من رسول الله سس ولِفَضْلِه .
قال العجلي : جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضي الله عنهم أجمعين ، ولهم شيء ليس لغيرهم : خمسة أئمة : جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب . اهـ .
أي هؤلاء الأئمة الخمسة من نسل عليّ رضي الله عنه ، أولّهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، ثم ابنه الحسين ، ثم عليّ بن الحسين ، ثم ابنه محمد – المعروف بالباقر – ثم جَعفر – المعروف بِجَعفر الصادق – كل هؤلاء يَروي عنهم أئمة أهل السنة .

وهذا الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة ، والإمام المعروف ، صاحب المذهب المتبوع لما وَرَدَ المنصور المدينة أراد أن يُقيده من جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : والله ما ارتفع سوط منها عن بَدَنِي إلاّ وقد جعلته في حِلّ لِقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ورَوى أبو نُعيم في الحلية من طريق عبد الله بن عبد العزيز العمري قال : قال لي موسى بن عيسى يُنْهَى إلى أمير المؤمنين هارون الرشيد إنك تشتمه وتدعو عليه ، فبأي شيء اسْتَبَحْتَ ذلك يا عُمَريّ ؟ قال : فقلت له : أما شتمه فهو والله أكْرَم عليّ من نفسي لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما في الدعاء عليه فو الله ما قلت اللهم انه قد أصبح عبئا ثقيلا على أكتافنا لا تطيقه أبداننا ، وقَذىً في جفوننا لا تطرف عليه جفوننا ، وشَجَىً في أفواهنا تَسُفّه حلوقنا بأكُفِّنا مَوّته وفَرّق بيننا وبينه ! ولكن قُلتُ : اللهم إن كان يُسمى بالرشيد لرشد فأرشده ، أو لغير ذلك فراجع به ، اللهم إنّ له في الإسلام بالقياس على كل مؤمن حقا ، وله بنبيك قرابة ورحم ، فَقَرِّبْه من كل خير ، وباعده من كل سوء ، وأسعدنا به ، وأصلحه لنفسه ولنا . فقال موسى بن عيسى " يرحمك الله أبا عبد الرحمن ! كذلك يا عُمريّ الظنّ بك .

والأخبار في ذلك كثيرة معلومة في تعظيم أهل السنة لآل البيت .
وتعظيم أهل السنة بِخلاف تعظيم الرافضة الذين غَلَو في بعض آل البيت ، وأعرضوا عن كثير من آل البيت ، لِزعمهم أن آل البيت ينحصِرون في حديث الكساء ، وليس الأمر كذلك ، عند أهل العلم بل عند أهل اللغة ، فإن حديث الكساء قد رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مُرط مُرَحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء عليّ فأدخله ، ثم قال : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) .
فهذا الحديث ليس فيه حصر آل البيت في هؤلاء ، فإن أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، وهن من أهل بيته . كما بيّنته في " الإجابات الجلية " .

كما أن الرافضة أهل ثورات ضد الخلفاء ، وإن كانوا من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم .. فهم لا يَرون لذلك حقًّـا ، ولا يَرون شرعية الدُّول التي كانت في صَدر الإسلام ، مع قرابة خلفاء تلك الدول مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم .


والله تعالى أعلم .






  رد مع اقتباس
قديم 04/07/2012, 11:09 AM   رقم المشاركه : 134
أبو هاجر المهاجري
سردابي جديد





  الحالة :أبو هاجر المهاجري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سأعلن تشيعي ؛ فقط أحتاج وقفة صادقة من أي شيعي يدعوا إلى دين الله الحق .


وهذا كلام نفيس جدا للعلامة المحدّث الألباني-رحمه الله تعالى- على حديث الثقلين:

قال العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة عند الحديث رقم 1761 من حديث جابر بن عبد الله –رضي الله عنه- قال :
" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة , و هو على ناقته القصواء يخطب , فسمعته يقول:
" يا أيها الناس ! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا , كتاب الله وعترتي أهل بيتي " .
قال العلامة الألباني:
(و اعلم أيها القارىء الكريم , أن من المعروف أن الحديث مما يحتج به
الشيعة , و يلهجون بذلك كثيرا , حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك , و هم جميعا واهمون في ذلك , و بيانه من وجهين :
الأول : أن المراد من الحديث في قوله -صلى الله عليه وسلم- :
" عترتي " أكثر مما يريده الشيعة , و لا يرده أهل السنة بل هم مستمسكون به , ألا و هو أن العترة فيهم هم أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- , و قد جاء ذلك موضحا في بعض طرقه كحديث الترجمة :
" عترتي أهل بيتي " و أهل بيته في الأصل هم " نساؤه -صلى الله عليه
وسلم- و فيهن الصديقة عائشة -رضي الله عنهن جميعا- كما هو صريح قوله تعالى في (الأحزاب ) :
{ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا }
بدليل الآية التي قبلها و التي بعدها :{ يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض و قلن قولا معروفا . و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى و أقمن الصلاة و آتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا . واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله و الحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا } ,
و تخصيص الشيعة ( أهل البيت ) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين -رضي الله عنهم- دون نسائه -صلى الله عليه وسلم- من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه , و حديث الكساء و ما في معناه غاية ما فيه توسيع دلالة الآية ودخول علي و أهله فيها كما بينه الحافظ ابن كثير وغيره ؛
و كذلك حديث " العترة " قد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن المقصود أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- بالمعنى الشامل لزوجاته وعلي و أهله .
و لذلك قال
التوربشتي - كما في " المرقاة " ( 5 / 600 ) :
" عترة الرجل : أهل بيته ورهطه الأدنون , ولاستعمالهم " العترة " على أنحاء كثيرة بينها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله :
" أهل بيتي " ليعلم أنه أراد بذلك نسله وعصابته الأدنين و
أزواجه " .
و الوجه الآخر : أن المقصود من " أهل البيت " إنما هم العلماء
الصالحون منهم والمتمسكون بالكتاب والسنة , قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى : " ( العترة ) هم أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- الذين هم على دينه وعلى التمسك بأمره " .
و ذكر نحوه الشيخ علي القاري في الموضع المشار إليه آنفا.
ثم استظهر أن الوجه في تخصيص أهل البيت بالذكر ما أفاده بقوله :
" إن أهل البيت غالبا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله , فالمراد بهم أهل العلم منهم المطلعون على سيرته الواقفون على طريقته العارفون بحكمه وحكمته ؛ و بهذا يصلح أن يكون مقابلا لكتاب الله سبحانه كما قال :{ و يعلمهم الكتاب و الحكمة }.
.قلت : و مثله قوله تعالى في خطاب أزواجه -صلى الله عليه وسلم- في آية التطهير المتقدمة :
{و اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله و الحكمة }.
فتبين أن المراد بـ ( أهل البيت ) المتمسكون منهم بسنته -صلى الله عليه وسلم- , فتكون هي المقصود بالذات في الحديث , و لذلك جعلها أحد ( الثقلين ) في حديث زيد بن أرقم المقابل للثقل الأول وهو القرآن , وهو ما يشير إليه قول ابن الأثير في " النهاية " :
" سماهما ( ثقلين ) لأن الأخذ بهما ( يعني الكتاب و السنة ) والعمل بهما ثقيل , ويقال لكل خطير نفيس ( ثقل ) , فسماهما ( ثقلين ) إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما " .
قلت : والحاصل أن ذكر أهل البيت في مقابل القرآن في هذا الحديث كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته-صلى الله عليه وسلم- في قوله:
" فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين ... " .
قال الشيخ القاري ( 1 / 199 ) :
" فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي , فالإضافة إليهم , إما لعملهم بها , أو لاستنباطهم و اختيارهم إياها".
إذا عرفت ما تقدم فالحديث شاهد قوي لحديث " الموطأ " بلفظ :
" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما , كتاب الله وسنة رسوله " . و هو في " المشكاة" ( 186 ) . و قد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين
اليوم في تضعيف حديث الموطأ . و الله المستعان )اهـ.







  رد مع اقتباس
قديم 04/07/2012, 11:12 AM   رقم المشاركه : 135
أبو هاجر المهاجري
سردابي جديد





  الحالة :أبو هاجر المهاجري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سأعلن تشيعي ؛ فقط أحتاج وقفة صادقة من أي شيعي يدعوا إلى دين الله الحق .


كتب حاتم الشريف:
حديث العترة صححه وحسنه من أئمة السنة –كما سبق- عدد منهم، ومنهم الإمام مسلم (رقم 2408)، والترمذي (رقم 3786-3788)، وابن خزيمة (رقم 2357)، والحاكم (3/109-110-148) وغيرهم.
لكن الفرق بين أهل السنة والرافضة في حديث العترة، أن الرافضة يعتبرونه دليلاً على عصمة أهل بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- (وهو معتقد باطل يصادم الكتاب والسنة والإجماع)، وأما أهل السنة فيعتبرونه دليلاً على حق آل بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- بالإكرام والمحبة والتقدير واحتمال الخطأ منهم والعفو عن إساءتهم وعلى عدم إهانتهم أو إيذائهم أو إنكار حقوقهم، حيث إن أصح ألفاظ حديث العترة، وهو لفظ صحيح مسلم (8408)، ليس فيه أكثر من هذه المعاني الصحيحة، فلفظه:"وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال:"وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثم بيّن زيد بن أرقم –رضي الله عنه- وهو راوي الحديث- أن أهل بيته هم: أزواجه أمهات المؤمنين، وآل علي وآل عقيل وآل جعفر أبناء أبي طالب، وآل العباس بن عبد المطلب، -رضي الله عنهم أجمعين-.
وأهل السنة هم أعرف الناس بحق آل البيت، وأن تحقيق هذا الحق من جليل شعب الإيمان، وهذا إمام أهل السنة قاطبة، خليفة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- يقول –كما في صحيح البخاري رقم (3712-4036-4241)-:"والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أحب إلي أن أصل من قرابتي"، ويقول –رضي الله عنه- كما في صحيح البخاري رقم (3713):"ارقبوا محمداً –صلى الله عليه وسلم- في أهل بيته" ويُفدي الحسن بن علي –رضي الله عنهما- بأبيه، فيقول –رضي الله عنه- كما في صحيح البخاري رقم (3542-3750) وهو حامل للحسن على عاتقه:"بأبي شبيه بالنبي، لا شبيه بعلي" وعلي –رضي الله عنه- يضحك.
ولا ينكر أهل السنة أن آل بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- قد بُغي عليهم وظلموا، كما لا يجهلون أنه قد أُفرط في محبتهم، وغُلي في شأنهم، وأن الناس فيهم بين إفراط وتفريط، إلا ما كان من أهل السنة، الذين عرفوا لهم حقهم، وحققوه قولاً وعملاً –لا قولاً بغير عمل- بغير غلو ولا جفاء.
فما لهذا الرافضي أن يدخل بين آل البيت وأنصارهم حقاً من أهل السنة؟!!
فما خان آل البيت إلا أنتم!! وكما رفضكم أَوَّلوُنا يرفضكم آخِرونا!!!
والله الهادي إلى سواء السبيل. والله أعلم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن ولاه.







  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:35 PM

Powered by vBulletin®