أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > فضائل اهـل البيت و الصحابة
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05/03/2015, 11:14 AM   رقم المشاركه : 1
ام محمد الهاجري
سردابي نشيط
 
الصورة الرمزية ام محمد الهاجري






  الحالة :ام محمد الهاجري غير متواجد حالياً
افتراضي أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه : - وقوع الإسلام بقلبه عام الحديبية :

1 – ابن سعد : حدّثنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن أبي سبرة عن عمر بن عبد الله العنسي قال معاوية : لما كان عامُ الحُديبية وصدُّوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن البيت وكتبوا بينهم القضية وقع الإسلام في قلبي فذكرت لأمي فقالت : إياك أن تخالف أباك فأخفيت إسلامي فوالله لقد رحل رسول الله من الحديبية وإنّي مصدق به ودخل مكة عام عُمرة القضية وأنا مسلم وعلم أبو سفيان بإسلامي فقال لي يوماً : لكن أخوك خيرٌ منك وهو على ديني فقلت : لم آلُ نفسي خيراً وأظهرت إسلامي يوم الفتح فرحَّب بي النبي صلّى الله عليه وسلّم وكتبتُ له .
ابن سعد ( 7 : 406 ) وابن عساكر ( 16 : 339 ) .
وضوءه للنبي صلّى الله عليه وسلّم :
2 - كنتُ أُوَضِّئ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم فنـزع قميصه وكسانيه فرفعتُه وخبأتُ قُلامة أظفاره فإذا متُّ فألبسوني القميصَ على جلدي واجعلوا القلامة مسحوقة في عيني فعسى الله أن يرحمني ببركتها .
أنساب الأشراف ( 4 : 153 ) وتاريخ الإسلام ( 2 : 323 ) وتاريخ الطبري ( 5 : 326 ) وسير أعلام النبلاء ( 3 : 160 ) .
دعاء النبي صلّى الله عليه وسلّم لمعاوية :
3 – عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال لمعاوية: اللهم اجعله هادياً مهدياً واهْدِ به .
4 - عن أبي إدريس الخولاني قال لمّا عزل عُمر بن الخطاب عُمير بن سعيد عن حمص ولَّى معاوية فقال الناس : عزَلَ عميراًَ وولى معاوية فقال عمير : لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : اللهم اهْدِ به .
رواه الترمذي في المناقب ح ( 3842 ) باب مناقب لمعاوية بن أبي سفيان ص ( 5 : 687 ) والإمام أحمد في مسنده ( 4 / 216 ) .
كان أحد من كتبوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم :
5 – قال ابن عباس : كنت غلاماً أسعى مع الصبيان قال : فالتفتُّ فإذا نبي الله صلّى الله عليه وسلّم خلفي مقبلاً فقلت : ما جاء نبي الله صلّى الله عليه وسلّم إلا إليّ قال : فسعيتُ حتى أختبئ وراء باب دارٍ ! قال : فلم أشعر حتى تناولني قال : فأخذ بقَفَاي فَحَطَأني حطْأةً قال : اذهب فادعُ لي معاوية وكان كاتِبَهُ قال : فسعيتُ فقلت : أجِب نبيَّ الله صلّى الله عليه وسلّم فإنه على حاجة .
أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 1 : 219 ) وإسناده صحيح ورواه مسلم مختصراً .
كتابته الوحي للنبي صلّى الله عليه وسلّم :
6 - وقد ثبت في صحيح مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك بن الوليد عن ابن عباس قال : قال أبو سفيان : يا رسول الله ثلاثاً أعطنيهن قال : نعم قال : تؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال : نعم ! قال ومعاوية تجعله كاتباً بين يديك قال : نعم : وذكر الثالثة وهو أنه أراد أن يزوج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بابنته الأخرى عزة بنت أبي سفيان واستعان على ذلك بأختها أم حبيبة فقال : إن ذلك لا يحل لي .
والمقصود منه أن معاوية كان من جملة الكتاب بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذين يكتبون الوحي .
7 - وروى الإمام أحمد ومسلم والحاكم في مستدركه من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري عن أبي حمزة عمران بن أبي عطاء عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد جاء فقلت : ما جاء إلا إلي فاختبأت على باب فجاءني فخطأني خطأت أو خطأتين ثم قال : اذهب فادع لي معاوية وكان يكتب الوحي قال : فذهبت فدعوته له فقيل : إنه يأكل فأتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت إنه يأكل فقال : اذهب فادعه فأتيته الثانية فقيل : إنه يأكل فأخبرته فقال في الثالثة : لا أشبع الله بطنه قال : فما شبع بعدها .
وقد انتفع معاوية بهذه الدعوة في دنياه وأخراه أما في دنياه فإنه لما صار إلى الشام أميراً كان يأكل في اليوم سبع مرات يجاء بقصعة فيها لحم كثير وبصل فيأكل منها ويأكل في اليوم سبع أكلات بلحم ومن الحلوى والفاكهة شيئاً كثيراً ويقول : والله ما أشبع وإنما أعيا وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك وأما في الآخرة فقد أتبع مسلم هذا الحديث بالحديث الذي رواه البخاري وغيرهما من غير وجه عن جماعة من الصحابة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أو جلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلاً فاجعل ذلك كفارة وقربة تقربه بها عندك يوم القيامة فركب مسلم من الحديث الأول وهذا الحديث فضيلة لمعاوية .
ابن كثير في البداية والنهاية ( 8 : 119 - 120 ) .
تحريه موضع صلاة النبي صلّى الله عليه وسلّم داخل الكعبة :
8 – عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال : اعتمر معاوية فدخل البيت فأرسل إلى ابن عمر وجلس ينتظر حتى جاء فقال : أين صلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم دخل البيت ؟ قال : ما كنت معه ولكني دخلت بعد أن أراد الخروج فلقيت بلالاً فسألته : أين صلّى ؟ فأخبرني أنه صلّى بين الاسطوانتين فقام معاوية فصلّى بينهما . مسند الإمام أحمد ( 6 : 12 - 14 ) .
في عهده فتحت قبرص وقاتل المسلمون أهل القسطنطينية :
9 – قال سعيد بنُ عبد العزيز لما قُتل عثمانُ ووقع الاختلاف لم يكن الناس غزوٌ حتى اجتمعوا على معاوية فأغزاهم مراتٍ ثم أغزى ابنه في جماعة من الصحابة براً وبحراً حتى أجاز بهم الخليج وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل .
أخرجه أبو زرعة في تاريخ دمشق ( 1 : 188 - 346 ) ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 3 : 150 ) .
شهادة ابن عباس له بالفقه :
10 - عن ابن أبي مليكة قال : أوتر معاوية بعد العشاء بركعةٍ وعندَهُ مولى لابن عباس فأتى ابن عباس فقال : دَعهُ فإنه قد صحِبَ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم .
11 - وعن ابن مُلَيكَةَ قيل لابن عباسٍ : هل لكَ في أميرِ المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال : إنه فقيه .
أخرجهما البخاري في فضائل الصحابة ( 3764 ) ( 3765 ) باب ذكر معاوية رضي الله عنه فتح الباري ( 7: 103 ) .
من خطبته :
12 - عن عُبادة بن نُسَيّ قال : خطب معاوية فقال : إني من زرعٍ قد استحصد وقد طالت إمرتي عليكم حتى ملِلتُكم ومللتموني ولا يأتيكم بعدي خير مني كما أن من كان قبلي خير مني اللهم قد أحببت لقاءك فأحبَّ لقائي .
أنساب الأشراف ( 4 : 44 ) والأمالي للقالي ( 2 : 311 ) وتاريخ الإسلام ( 2 : 323 ) وسير أعلام النبلاء ( 3 : 159 ) والبداية لابن كثير ( 8 : 141 ) .
13 - عن ثابت مولى سفيان : سمعتُ معاويةَ وهو يقول : إني لستُ بخيركم وإن فيكم من هو خير مني : ابن عمر وعبد الله بن عمرو وغيرهما ولكني عسيتُ أن أكونَ أنكاكم في عدوّكم وأنعمكم لكم ولايةً وأحسنكم خُلقاً .
رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 3 : 15 ) عن ابن عساكر .
معاوية أميراً على الشام :
14 - وقال ابن أبي الدنيا : حدثني محمد بن قدامة الجوهري حدثني عبد العزيز بن يحيى عن شيخ له قال : لما قدم عمر بن الخطاب الشام تلقاه معاوية في موكب عظيم فلما دنا من عمر قال له : أنت صاحب الموكب ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين قال : هذا حالك مع ما بلغني من طول وقوف ذوي الحاجات ببابك ؟ قال : هو ما بلغك من ذلك قال : ولم تفعل هذا ؟ لقد هممت أن آمرك بالمشي حافياً إلى بلاد الحجاز قال : يا أمير المؤمنين إنا بأرض جواسيس العدو فيها كثيرة فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يكون فيه عز للإسلام وأهله ويرهبهم به فإن أمرتني فعلت وإن نهيتني انتهيت فقال له عمر : يا معاوية ما سألتك عن شيء إلا تركتني في مثل رواجب الضرب لئن كان ما قلت حقاً إنه لرأي أريت ولئن كان باطلاً إنه لخديعة أديت قال : فمرني يا أمير المؤمنين بما شئت قال : لا آمرك ولا أنهاك فقال رجل : يا أمير المؤمنين ما أحسن ما صدر الفتى عما أوردته فيه ؟! فقال عمر : لحسن موارده ومصادره جشمناه ما جشمناه .
وفي رواية أن معاوية تلقي عمر حين قدم الشام ومعاوية في موكب كثيف فاجتاز بعمر وهو وعبد الرحمن بن عوف راكبان على حمار ولم يشعر بهما فقيل له : إنك جاوزت أمير المؤمنين فرجع فلما رأى عمر ترجل وجعل يقول له ما ذكرنا فقال عبد الرحمن بن عوف : ما أحسن ما صدر عما أوردته فيه يا أمير المؤمنين !؟ فقال : من أجل ذلك جشمناه ما جشمناه .
البداية والنهاية ( 8 : 124 - 125 ) .












التوقيع

ٍآُشّـرقَتُ نفُسًـيـﮯ بّنوُر آلَلَهِ?

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:07 AM

Powered by vBulletin®