أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15/01/2011, 03:51 AM   رقم المشاركه : 1
أبوحسان
مشرف عام





  الحالة :أبوحسان غير متواجد حالياً
افتراضي نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )


بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
وبعد: فقد تعرض بعض الإثني عشرية لموضوع الأخ محمد المبارك عن الكافي الذي سماه
كتاب الكافي للكليني مزور
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1364675
وهو موضوع جيد في بابه سيما أن نقد الكافي من جهة نسخه والرواة عنه مسألة لم يُتعرض لها قبلُ و من هو من الأبواب التي لم يُتطرق لها في كتابات المتخصصين في الرد على الإثني عشرية
سوى ما ذكره شيخنا ناصر القفاري في أصول مذهب الشيعة الإثني عشرية وعنه ينقل عامة من يتكلم عن هذه القضية و لكن بعض ما ذكره هناك يحتاج إلى تحرير ومراجعة والحق أحق أن يتبع
ثم إنني قد سطرت مسودة في نقد هذا الكتاب من جهة نسخه ثم تأخرت عن إتمامها طويلا حتى تعرض الإثني عشرية لهذا الموضوع وراموا أن يجعلوا بعض الأخطاء التي وردت في موضوع الأخ محمد المبارك سلما للطعن في ملتقى أهل الحديث !!
فكان واجبا علي الرد عليهم من باب الذب عن الملتقى ولأنني بعد شيء من البحث والمراجعة ظهرت لي بعض الأمور التي لم يذكرها الأخ محمد فشاركت في منتدياتهم
ولأن نقل روابط تلك المنتديات ممنوع هنا آثرت كتابة الموضوع في الملتقى وللعلم المناظرة لا زالت مستمرة وسأنقل المشاركات العلمية والمفيدة فقط
وهذا أول رد لي :
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الثمالي:
اقتباس
ذكر سيدنا الزنجاني موسى حفظه الله مرارا أن طبعة الكافي الأخيرة -دار الحديث- قوبلت على نيف وسبعين مخطوطا بعضها عليه إجازات وقراءات وطرق المشايه بأسانيد معتبرة وقرائن لا تورث إلا اليقين بصحتها.

1-أقول:هذا عجيب فقد ذُكر في موقع الحديث في التعريف بهذه الطبعة :
المقابلة مع ثمانية الى اثني عشر نسخة خطية.
http://w3.hadith.net/CatalogueSource.aspx?n=423&e=6143
فكيف السبيل للتوفيق بين كلامك المنسوب للزنجاني وبين كلام القائمين على الطبعة؟؟
2-بدل هذا التعميم نرجوا شيئا من التفصيل بذكر التعريف التفصيلي بهذه المخطوطات من جهة عدد أوراقها و تاريخها وناسخها وهل هي نسخة منقولة عن أصل آخر أم نسخة بالوجادة
3-لا زال سؤالي عن مخطوطة كاملة للكتاب بدون جواب.
اقتباس
للكافي نسخ متعددة كتبها تلامذته، أبرزها نسخة الصفواني الذي باهل قاشي الموصل في الإمامة ففلجت يد الموصلي واسودت وهلك من غده، ونسخة الصفواني رحمه الله فيها زيادات ميزها المشايخ بقولهم (وفي نسخة الصفواني) في كل موضع ذكر، وكلها على ما أظن في الأصول، ولم يدع أحد أن الكافي فيه غير هذا.

4-أقول :ما السبب في نظرك في عدم ذكر النجاشي والطوسي لرواية الصفواني لأعظم كتاب للروايات عند الإثني عشرية هل فاتتهما هذه الرواية أم ماذا؟؟ ولماذا لم يذكراه في من روى عن الكليني كتابه الكافي؟؟
مع الإشارة إلى أنه من طبقة مساوية لطبقة الكليني بدليل اشتراكهما في الرواية عن شيخهما علي بن إبراهيم القمي و رواية التلعكبري عنهما فهو من تلاميذها إلا أن المفيد يروي عن الصفواني مباشرة ويروي عن الكليني بواسطة واحدة
نعم ذكر صاحب عين الغزال المتوفى سنة 1353 هـ أن الصفواني ((كان تلميذه الخاص به ، يكتب كتابه الكافي وأخذ عنه العلم والأدب ، وأجاز [ الكليني ] له ، في قراءة الحديث)) مقدمة الكافي ص 19 و لكن لا أدري مستند الرجل وهو من أهل القرن الماضي ! ولم يسبق إلى هذا القول ولم يَسُقِ الناقلون دليله !
والذي يظهر لي أنه اعتمد على ما جاء في الكافي من الإشارة إلى مخالفات نسخة الصفواني ! ولكن هذا لا يفيد أنه كاتبه و أن له إجازة !!
وهنا أوافق الهجري في رده على قول النوري أن الصفواني من رواة الكافي(وأما الصّفواني؛ فإنّ كلامه (قدس سره) باعتبار ما يوجد في بعض المواضع: (وفي نسخة الصّفواني كذا) - كما في الكافي: ج1/ باب النصّ على أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) ص311، وباب النصّ على أبي الحسن الهادي (عليه السلام) ج1/ ص325 - فغاية ما يدلّ عليه هو: أنه كان للصّفواني نسخة من الكافي كانت العبارة فيها هكذا، وأما أنه هو نسخ الكافي، أو رواه عن مصنّفه، فلا دلالة فيه عليه.))اهـ من موضوعه (( معجم رواة الكافي)) بشبكة هجر.
5- لم أقف على أي شيء في التعريف بهذه الرواية وقد تكلم عنها المجلسي في مرآة العقول عدة مرات وهو يذهب إلى أن من ميز روايته عن الرواية الأصلية للكافي هم القدماء الذين جمعوا نسخ الكافي وميزوا بعض الاختلافات التي جاءت فيها كالمفيد وابن بابويه وكلامه مبني على اجتهاده إذ لا نص في المسألة فلم أقف على نص في تعيين قائل عبارة:وفي نسخة الصفواني .
6-لم يستقر المجلسي على قول في أصل رواية الكافي فقد قال في أوله شرحه:و الظاهر أن قائل أخبرنا أحد رواة الكافي من النعماني و الصفواني و غيرهما، و يحتمل أن يكون القائل هو المصنف (ره) كما هو دأب القدماء.مرآة العقول ج 1 ص 25
فهو هنا لم يعين الراوي ثم في موضع آخر قال:و في بعض النسخ بعد ذلك: و قال الصفواني في حديثه: " قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" ثم اجتمعا في الرواية.أقول: رواة نسخ الكليني كثيرة أشهرهم الصفواني و النعماني فبعض الرواة المتأخرة منهم عارضوا النسخ و أشاروا إلى الاختلاف، فالأصل برواية النعماني و لم يكن فيه:" قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" و كان في رواية الصفواني فأشار هنا إلى الاختلاف" . ج2 ص 388
قلت :هنا يصرح بأن الأصل برواية النعماني .وأنه قوبل مع رواية الصفوان.
ثم قال في موضع آخر:قوله" و في نسخة الصفواني زيادة" هذا كلام بعض رواة الكليني، فإن نسخ الكافي كانت بروايات مختلفة الصفواني هذا، و هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال و كان ثقة فقيها فاضلا، و محمد بن إبراهيم النعماني و هارون بن موسى التلعكبري، و كان بين تلك النسخ اختلاف فتصدى بعض من تأخر عنهم كالصدوق محمد بن بابويه أو الشيخ المفيد رحمة الله عليهما و أضرابهما، فجمعوا بين النسخ و أشاروا إلى اختلاف الواقع بينها، و لما كان في نسخة الصفواني هذا الخبر الآتي و لم تكن في سائر الروايات أشار إلى ذلك بهذا الكلام، و سيأتي مثله في مواضع.اهـ ج 3 ص 199
قلت:هنا لم يعين راوي النسخة الأصل أيضا
وقال أيضا:قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما.اهـ ج 25 ص 5
قلت:قال هذا في أول كتاب الروضة فلم يعين الراوي
وهنا يطرح التساؤل:النسخة المقروءة على المجلسي بأي رواية كانت؟؟ هل برواية النعماني أم الصفواني؟؟؟ أم أنها تمر بطريق الطوسي؟مع العلم أن المجلسي يروي الكافي بواسطة الشيخ وطرق الشيخ إلى الكافي ليس فيها الصفواني ولا النعماني .
7-قال الغفاري في هامش بداية كتاب العقيقة :في بعض النسخ بعد العنوان (اخبرنا ابو عبدالله محمد بن ابراهيم النعمانى رضى الله عنه بهذا الكتاب في جملة الكتاب الكافى عن أبى جعفر بن يعقوب الكلينى) وهو من كلام رواة الكلينى النعماني أحد الرواة كما قاله العلامة المجلسى رحمه الله. اهـ
قلت: هذا دليل على أن النعماني من رواة الكافي كما ذهب إليه المجلسي في المرآة وغيره
خلافا لقول الزميل مرتضى الهجري الذي يقول في موضوعه المومى إليه ردا على عد النوري للنعماني من رواة الكافي:أما النعماني؛ فقد روى عن الكليني في كتاب "الغيبة" لكن لا دليل لنا على أنه روى كتاب الكافي بتمامه عنه. اهـ
أقول :بل أصاب النوري في هذا والأدلة عليه:
1-النص السابق وهذا دليل صريح على أن النعماني من رواة الكافي.
2-أشار المجلسي في المرآة إلى نص ورد في بعض النسخ وهو:و في بعض النسخ بعد ذلك: و قال الصفواني في حديثه: " قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" ثم اجتمعا في الرواية.قول: رواة نسخ الكليني كثيرة أشهرهم الصفواني و النعماني فبعض الرواة المتأخرة منهم عارضوا النسخ و أشاروا إلى الاختلاف، فالأصل برواية النعماني و لم يكن فيه:" قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" و كان في رواية الصفواني فأشار هنا إلى الاختلاف" اهـ ج 2 ص 388
قلت:فالمجلسي سبق النوري إلى هذا القول بناء على هذا النص الموجود في بعض النسخ وهو يذهب إلى أن الرواية الأصل هنا هي للنعماني وإن كان لم يقدم دليلا على ذلك غير أنه لا محيص من المصير إلى قوله لاطلاعه على النسخ الخطية وما أشار إليه الغفاري يؤيد قول المجلسي.
فعليك أن تعدل عن قولك السابق لظهور بعده عن الصواب ،وأن تبتعد عن غمز الناس بقولك:
اقتباس
وبينه وبين هذا الاختصاص الصناعي الفني ترليونات السنين الضوئية


وعليه يتبين أن الكافي مجموع من عدة روايات؟ والنعماني من تلاميذ الكافي وقد روى عنه عدة روايات في كتاب الغيبة ولكن السؤال هو من الراوي عن النعماني هنا ؟؟ وكيف وصلت روايته إلى ناسخ المخطوطة ؟
قد يقول البعض سيما أنصار التعويض السندي:المفيد من تلامذة النعماني فيكون هو الراوي عنه بدليل احتمال المجلسي أن جامع نسخ الكافي هو المفيد أو ابن بابويه فالجواب:
1- هذا احتمال لا دليل صريح عليه
2-قد روى المفيد عدة روايات عن الكافي في كتبه ولكن لم يروها إلا من طريق ابن قولويه ولم أقف للمفيد على رواية للكافي من طريق النعماني .
نعم: جاء في أول الإختصاص المنسوب للمفيد التصريح بروايته عن الكليني بواسطة الزراري مقرونا بابن قولويه على ما ظهر لي لأنه لم يرد واو العطف بينهما وفي ص 22 بواسطة أبي محمد بن الحسن بن حمزة الحسيني ولكن في نسبة الاختصاص إلى المفيد كلام ! لذا فطريق المفيد إلى الكافي هو بواسطة ابن قولويه فقط وهذا ما ذكره الطوسي في الفهرست .

8-وقفت في إحدى المخطوطات على مسألة عجيبة جدا ففي نسخة مؤرخة بسنة 1102 هـ أو 1130 كَتب الناسخ بخط صغير فوق عبارة: ((أخبرنا محمد بن يعقوب :قاله محمد بن محمد بن عصام الكليني من تلامذة محمد بن يعقوب ))وهذا الراوي لا ترجمة له في الأصول وعنه يروي ابن بابويه عن الكليني مقرونا باثنين آخرين وقد ضعف الخوئي طريقه للكليني وجهَّله الجواهري في المفيد وليس عند من وثقه سوى ترضي ابن بابويه ولكن الترضي لا يفيد التوثيق على التحقيق
فلو صح هذا يكون أحد رواة الكتاب ابن عصام الكليني المجهول !!
على أن المحشي يذهب إلى أن عبارة :أخبرنا محمد بن يعقوب إما من زيادة الناسخ أو أن العبارة من الكليني نفسه!.
وهذه صورة المخطوط وهو يقع في 718 صفحة بتقسيم موقع تبيان الإلكتروني ويبدأ من أول الكتاب وينتهي بكتاب العشرة وناسخه هو ...(لم أتمكن من قراءة اسمه) بن محمد بن يوسف وقد ميزت الزيادة وبينت موضع الكلام في الحاشية



9-قول الأستاذ الثمالي:
اقتباس
ولم يدع أحد أن الكافي فيه غير هذا.

غير صحيح فخذها فائدة مني
جاء في باب مولد علي بن الحسين بعد الحديث الثالث ج 1 - ص 467 - 468 من طبعة الغفاري وج 1 ص 540 من طبعة محمد جعفر عبارة ابن بابويه بين الروايتين وهذه صورتها:


قلت:وهذه القضية معضلة من المعضلات فقد اختلفت فيها أقوال علماء الإثني عشرية إلى أقوال كثيرة ذكرها المجلسي في المرآة ج 6 ص 9 ورجح أن العبارة هي لجامع نسخ الكافي المختلفة وأن المقصود هو محمد بن بابويه الإبن
ولكن الإشكال هو أنه ليس لابن بابويه رواية عن الكليني مباشرة بل يروي عنه بواسطة واحدة كما في مشيخة الفقيه وبقية كتبه وقد ضعف الخوئي طريقه إلى الكليني كما سبق !!
وقد وقع في بعض الإجازات المتأخرة إقحام ابن بابويه في رواية الكافي وهو أمر غير صحيح لعدم وجوده في فهرس الطوسي الذي ترجع إليه الإجازة !
10-جاء في أول كتاب الصيد من طبعة الغفاري:كتاب الصيد .. باب صيد الكلب والفهد (حدثنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن يعقوب الكليني قال: ). اهـ
وجاء في أول مخطوطة ابن مينا التي ترجع إلى القرن السابع وحسبما نقله الأستاذ الثمالي:حدثنا ابو محمد هرون .
قلت تبديء هذه النسخة بكتاب الصيد وتنتهي بكتاب المعيشة
و التلعكبري أحد الرواة الذين روى عنهم الطوسي كتاب الكافي فعلى هذا يكون أصل النسخة المطبوعة مجموعا من روايتين عن النعماني والتعلكبري وابن بابويه مع مقابلة أصول الكافي مع نسخة الصفواني
أما رواية الصفواني فتشمل الأصول ويحتمل أيضا اشتراك النعماني في رواية الأصول
أما النعماني فتبتديء روايته من كتاب العقيقة إضافة إلى احتمال روايته للأصول أيضا
لكن الطريق الأصلي إلي الأخيرين لا أعرفه ومن عرفه فليأتنا به أما التلعكبري فلم يرو الكافي عنه سوى الطوسي وعليه لا إشكال في الطريق إليه .
أما ابن بابويه فقد ضعف الخوئي طريقه إلى الكليني
فهل ما وصلت إليه صحيح أم لا ؟
10-يقول الأستاذ الثمالي:
اقتباس
قرأ الأصحاب ومنهم مشايخ النجاشي -ونص عليه في فهرسته- والشيخ كتاب الكافي وكانوا يسمونه (الكليني)، ونقلوا منه الأخبار بعينها الموجودة اليوم.

أقول هذا أوجه التوثيق المعتمدة وهو معمول به ولكن الإشكال قلة نقول المتقدمين عن الكليني مقارنة بعدد رواياته فعدد رواياته اليوم أكثر من 15 ألف ونقول المتقدمين إنما هي بالمئات ولعلها لا تتجاوز ألفا إلا بقليل والعمدة فيها رواية الطوسي نفسه لأنه أكثر عن الكليني في كتبه الفقهية
وكذا انقطاع سلسلة النقل والاعتماد على الكليني بين القرن الخامس والسابع فالنقل عنه بين هذين القرنين قليل جدا حسبما وقفت عليه
هذا مع غض النظر عن الاختلاف الكثير الواقع بين ما نقله الشيخ وهو أكثر من نقل عن الكافي من القدماء والموجود في الكافي سواء في المتن او الإسناد مع أن الطريق إلى الكتاب على مذهب الذين يركبون إجازة الطوسي على النسخة المعاصرة واحد لأن منتهاه إلى الطوسي ويكفي الإطلاع على المواضع التي يذكر فيها الخوئي اختلاف الكتب في نهاية كل ترجمة للتحقق من هذه الاختلاف الكبير بين الكافي والتهذيبين في إسقاط أو زيادة الأسانيد
أما المتون فلم يتعرض لها الخوئي وهنا تعسر المقابلة للاختلاف بين ما رواه الطوسي في كتبه وبين ما رواه الطوسي عن الكليني !
فما الذي يرجح عند الإختلاف هل نص الكافي المروي من طريق الطوسي أم نص الطوسي في كتبه؟!!
وهذين مثالين لاختلاف المتن والإسناد بالزيادة والنقصان بين الكافي والتهذيب أخرجتهما بمقارنة بسيطة فكيف سيكون الأمر لو عُملت مقابلة بين الكافي والتهذيب ؟
1-تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 7 - ص 2
1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ترك التجارة ينقص العقل.اهـ
قلت:أما في الكافي المطبوع فقد سقط الحلبي:
- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ترك التجارة ينقص العقل.
2-تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 7 - ص 7
24 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن قيس قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ان عامة من يأتيني من إخواني فحد لي من معاملتهم مالا أجوزه إلى غيره فقال : ان وليت أخاك فحسن وإلا فبع بيع البصير المداق .اهـ
قلت:أما في الكافي المطبوع فالراوي عن الباقر هو ميسر !!
أحمد بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور عن ميسر قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن عامة من يأتيني من إخواني فحد لي من معاملتهم مالا أجوزه إلى غيره، فقال: إن وليت أخاك فحسن وإلا فبع بيع البصير المداق.
والغريب هنا: كيف اختلفت روايات الكافي الموجودة في المطبوع مع ما رواه الطوسي في التهذيبين !! مع أن طريق أصحاب الإجازات إلى الكافي يمر بالطوسي؟؟
ألا يدل هذا على أن بعض أصول الكافي المطبوع ليست من رواية الطوسي؟
اقتباس
والكافي مغيره من الكتب المنتشرة المشهورة التي تواترت نسخها ولم تكن نادرة يسعى لتحصيل قديمها.

11-قلت هذا التواتر المدعى فيه نظر
أما في الأسانيد: فإن الإجازات العامة لا يمكن الاستناد إليها في هذا الباب لذا لم ألتفت إليها لأنها خليط من الأسانيد لا يميز فيها بين كتاب وآخر وأدل دليل على ذلك أنها ترجع إلى فهرست الطوسي الذي انقرضت أكثر الكتب المذكورة فيه والنادر منها هو الذي وصل للمتأخرين
ومدار أسانيد الإجازة الخاصة بالكافي على الطوسي وهو واحد فأين التواتر في طبقته؟؟
نعم يمكن دعوى التواتر بين تلامذة الكليني ومن جاء بعدهم إلى زمن الطوسي فهنا يتوقف التواتر ويصير السند من الطوسي آحادا ثم حصل التواتر بعده عند المتأخرين
وهذه القضية تتبين بالرجوع إلى مدار أسانيد المتأخرين وهو الحلي فقد ذكر أنه يروي الكافي بطريقين كلاهما ينتهيان إلى الطوسي ومن طريق الحلي تمر جل الإجازات.
فهذا التواتر المدعى فاقد لشرط الاطراد في جميع الطبقات فقد انقطع في طبقة الطوسي و بهذا يعلم أن دعوى التواتر من الدعاوى التي يذكرها علماء الإثني عشرية من غير تمييز و لا فحص .
أما تواتر النسخ فإن كان المقصود به النسخ الخطية الموجودة في خزائن المخطوطات فهي تشبه دعوى تواتر الكتاب لأن أقدم نسخه ترجع إلى القرن السابع وأما تواتر النسخ إنما حصل في القرن العاشر وسيتبين هذا عند الكلام عن نسخ الكافي.
12-أما كلامك عن المكتبات وإحراق الكتب والتلف واتهامك لمخالفيك بالسرقة والإعتداء فما وجهه وأنت تنقل لنا عدة من نسخ الكتاب وصاحبك الهجري يدعي أنه في إيران وحدها توجد 1600 مخطوطة !!!؟ وفي الفهرس الشامل ذكر 481 مخطوطة للكافي في جميع مكتبات العالم بحسب ما وقفوا عليه ! وبعض مخطوطاته موجودة في مكتبة الملك سعود للمخطوطات ومعروضة لكل أحد !!
أما الكلام بتفصيل عن النسخ فيحتاج إلى مشاركة خاصة تتبع هذه المشاركة إن شاء الله تعالى
هذا آخر المشاركة الأولى
ويتبعها إن شاء الله تعالى الإستدراك على المشاركة الأولى ثم الكلام عن نسخ الكافي
وبالله التوفيق












التوقيع

لكل قراء مواضيعي و ردودي
والله أخوكم بضاعته مجزاة وليس إلا متطفلا على العلم ولا زال الطريق طويلا أمام كي يصح وصفه بطويلب علم
فأنا لست بشيخ و لا شيء بارك الله فيكم على حسن ظنكم ونسأل الله أن يسترنا و يصلح حالنا
وكتب محبكم:أبو حسان السلفي الأثري المغربي

اخر تعديل أبوحسان بتاريخ 15/01/2011 في 04:15 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 04:02 AM   رقم المشاركه : 2
رافضي بحراني
محظور





  الحالة :رافضي بحراني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

قد ذكر الأخ الثمالي في مشاركة تبين ان عدد المخطوطات هي 73 مخطوطة ، فيا ريت ان تنقل ردود الأخوة ايضا ...






  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 04:07 AM   رقم المشاركه : 3
أبوحسان
مشرف عام





  الحالة :أبوحسان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافضي بحراني
قد ذكر الأخ الثمالي في مشاركة تبين ان عدد المخطوطات هي 73 مخطوطة ، فيا ريت ان تنقل ردود الأخوة ايضا ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الزميل رافضي بحراني قليلا من الصبر هداك الله
فقد قلت:
هذا آخر المشاركة الأولى
ويتبعها إن شاء الله تعالى الإستدراك على المشاركة الأولى ثم الكلام عن نسخ الكافي
وأبشرك أنني سأنقل مشاركة الأستاذ الثمالي عندما سأتكلم عن نسخ الكافي
ولي منك طلب:الموضوع مفتوح في شبكة الحق فليتك تنقل مشاركتي هناك
خاصة للزميل ابن بابويه .












التوقيع

لكل قراء مواضيعي و ردودي
والله أخوكم بضاعته مجزاة وليس إلا متطفلا على العلم ولا زال الطريق طويلا أمام كي يصح وصفه بطويلب علم
فأنا لست بشيخ و لا شيء بارك الله فيكم على حسن ظنكم ونسأل الله أن يسترنا و يصلح حالنا
وكتب محبكم:أبو حسان السلفي الأثري المغربي

  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 08:23 AM   رقم المشاركه : 4
حسين الشريف
ابن عائشة






  الحالة :حسين الشريف غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

متابعين مولانا سددك الله












التوقيع

-------------------------------------

  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 10:26 AM   رقم المشاركه : 5
أبوحسان
مشرف عام





  الحالة :أبوحسان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

حياك الله أخي الحبيب حسين الشريف
استدراكين
الأول:قلت سابقا:أما التلعكبري فلم يرو الكافي عنه سوى الطوسي وعليه لا إشكال في الطريق إليه .
أقول :روى الرضي في الخصائص ص 64-65 روايتين عن الكليني بواسطة التلعكبري فليس الطوسي وحده من روى الكافي بواسطة التلعكبري.
الثاني: قلت سابقا :ولكن الإشكال هو أنه ليس لابن بابويه رواية عن الكليني مباشرة بل يروي عنه بواسطة واحدة
1-أقول:ولكن وقع في كتاب ذبائح أهل الكتاب للمفيد ص 27:أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه جميعا ، عن محمد بن يعقوب الكليني.اهـ
أقول: أما ابن قولويه فلا إشكال في روايته فطريق الكافي يمر منه وصرح بالتحديث عن الكليني في مواضع كثيرة
وقد يُظن من هذه الرواية أن ابن بابويه يروي عن الكليني بلا واسطة فالجواب من وجوه:
الأول: لا دليل في هذا النص لأن صيغة الأداء كانت بالعنعنة
الثاني:لم أقف على رواية لابن بابويه عن الكليني مباشرة في كتبه ولو كانت له رواية عنه لما تأخر في إثباتها وهذا يدل على أن تلك الرواية مرسلة من طريق ابن بابويه.
وعليه فلا دليل من هذا النص على رواية ابن بابويه عن الكليني مباشرة
2-وقع في كتاب فضل الكوفة ومساجدها لمحمد بن جعفر المشهدي - ص 49 :وأخبرني الشريف الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي أدام الله عزه عند عودته من الحج في سنة أربع وسبعين وخمسمائة بمسجد السهلة ، قال : حدثني والدي علي بن زهرة ، عن جده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه . قال : حدثنا الشيخ الفقيه محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه .اهـ
أقول وفيه تصريح ابن بابويه بالتحديث عن الكليني !! وهو أمر انفرد به هذا الكتاب وصاحبه من أهل القرن السادس !! ولكن النظر في صحة الكتاب نفسه ففيها كلام في صاحبه من جهة تعيينه ووثاقته
ثم في سنده إلى الكليني ولم أقف على ترجمة لوالد الحلبي وجده .
واستبعاد لقاء ابن بابويه للكليني عندما تعلم أن الكليني مات ببغداد سنة 328 أو 329 هـ بينما نص النجاشي على أن ابن بابويه ورد بغداد سنة 355 هـ وتعقبه الخوئي في المعجم فأفاد أن أقدم رواية له ببغداد ترجع إلى سنة 352 هـ
مع غض النظر عن متن الرواية الذي تحكي عن قصة وقعت لإبراهيم بن هاشم مع الخضر

أقول: لعل شيخنا بوراشد يفيدنا في القول الفصل في كتاب المزار فإني لم أنشط لتعقب الداوري في أصوله الرجالية












التوقيع

لكل قراء مواضيعي و ردودي
والله أخوكم بضاعته مجزاة وليس إلا متطفلا على العلم ولا زال الطريق طويلا أمام كي يصح وصفه بطويلب علم
فأنا لست بشيخ و لا شيء بارك الله فيكم على حسن ظنكم ونسأل الله أن يسترنا و يصلح حالنا
وكتب محبكم:أبو حسان السلفي الأثري المغربي

  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 11:24 AM   رقم المشاركه : 6
أبوحسان
مشرف عام





  الحالة :أبوحسان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

بسم الله الرحمن الرحيم
أكرر شكري للأستاذ الثمالي على مشاركته التي زادت الموضوع فائدة وبينت أن كلامه في عدد النسخ المعتمدة في الطبعة الجديدة صحيح لا إشكال فيه وقد استفدت من صور مقدمة التحقيق التي نقلها
.
الكلام عن نسخ الكافي والرد على مرتضى الهجري
يقول المعترض
اقتباس
حسب أنّ مثل هذه الإثارات الفاشلة تجيء كمحاولة خجولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ماء الوجه المسفوك على مصقلة الإشكاليات اللاّذعة المتوجهة إلى صحاحهم ومسانيدهم من لدن دارسي الشيعة، والكتاب الجادين السنيين والحداثيين "علمانيين وليبراليين" والباحثين المستشرقين .. والحمد لله على العافية والسلامة !!

أقول: عجبا والله ما كفاك الإستشهاد بالحداثيين حتى ذكرت المستشرقين وهم بين كافر أو يهودي أو نصراني !!
ثم إن أهل السنة أعزهم الله قد أتوا على جميع شبهات هؤلاء حول السنة النبوية وجعلوا هباء منثورا وقاعا صفصفا
ولأهل السنة تميز في باب الرد على المستشرقين خاصة،فكتاباتهم في هذا الباب عديدة جدا خلافا للإثني عشرية الذين يندر أن تجد لهم كلاما في الرد على المستشرقين لأن شغلهم الشاغل أهل السنة.
وقد كنت قد عقدت العزم قديما على تصنيف كتاب في الذب عن الصحيحين يكون مستوفيا للرد على جميع كتب الإثني عشرية المخصصة لهذا الموضوع لكن تركت ذلك بعد أن كُفيت المؤنة في مؤتمر الإنتصار للصحيحين حيث أن المشاركين فيه ما تركوا شيئا إلا ونقضوه فلله درُّهم
ولذلك أحيل كل أحد على أبحاث هذا المؤتمر وهي منشورة في عدة مواقع.
اقتباس
والموضوع لا يعتاز لعلماء ومختصين، بل يكفيه بعض صبيان محاورينا (أعز الله نصرهم) لفرط هشاشته !!

أقول:في المشاركة السالفة استدراك عليك في قضية رواة الكافي واستدراك أيضا على الجلالي في كتابه دراية الحديث حيث أنه لم يذكر رواية النعماني ضمن روايات الكافي بل اقتصر على روايتي التلعكبري والصفواني وهو من مشايخكم المتخصصين في حديثكم وأنا لست متخصصا و لا شيء ورغم ذلك اطلعت على ما فاته !
فلذلك تجنب تنقص الناس وركز على الجانب العلمي كي لا تُتعقب في هذه المسائل .
اقتباس
ممن روى عن المقدس الكليني (قدس سره) في كافيه الشريف من معاصريه:
الشيخ ابن قولويه (قدس سره) المتوفى سنة 368هـ في كامل الزيارات، بشكل مبثوث
- الشيخ النعماني (قدس سره) المتوفى سنة 360هـ في الغيبة، وقد أكثر عنه جداً.
- الوزير ابن وهب (قدس سره) المتوفى سنة 334هـ في البرهان على وجوه البيان.

1-أقول: أما الوزير ابن وهب فما وقفت عن روايته عن الكليني في فهارس الكتاب فهلا دللتني على محل الرواية مع تعيين طبعتك.
2-هذا الرجل لا ترجمة له في أصول رجال الإثني عشرية ثم إني وقفت في كتابه على أمر عجيب وهو ترضيه على الخلفاء الثلاثة في كتابه ذاك ففي ص 143 ترضى عن الصديق وفي ص 138 ترضى عن عمر وفي ص 109 ترضى عن عثمان !! -طبعة العبادي .
اقتباس
فهؤلاء ممن عاصر المقدس الكليني، وروى عن كافيه الشريف مباشرة، ووصلتنا رواياتهم تلك، وهي مطابقة لما في الكافي الشريف 100% .. هذا فضلاً عن من روى عنه ممن تأخر عن طبقته بمرتبة أو مرتبتين؛ كالشيخ الصدوق في الفقيه وغيره، والشيخ المفيد في مختلف كتبه، والشيخ الخزاز في كفايته، والشيخ الطوسي في تهذيبه وغيره، وغيرهم كثير (قدس الله أسرارهم) .. علاوة على من تأخر عنهم في القرون الخامس والسادس والسابع والثامن، والذين وصلتنا روايتهم عن كافي الكليني بشكل واضح وسليم فنياً وصناعياً.

أقول: قولك: ((والذين وصلتنا روايتهم عن كافي الكليني بشكل واضح وسليم فنياً وصناعياً ))
فيه نظر
ويعلم هذا ببعض الأمثلة التي ذكرتها سابقا عن اختلاف رواية الشيخ وهو أكثر من روى من المتقدمين عن الكافي مع الموجود في الكافي سواء من جهة السند أو المتن فأين السلامة هنا؟؟
ولكن الأمر يحتاج إلى مقابلة ويبدو أن أصحاب الطبعة الجديدة قد قاموا فإلى أن ييسر الله الوقوف على تلك الطبعة تبقى القضية محل بحث.

اقتباس
* أما مسألة مخطوطات الكافي الشريف:
- فهي في إيران لوحدها تربو على 1600 مخطوطة حسب تتبعي القاصر للفهرستات والخزانات، مختلفة الأعصار والاعتبار، بعضها يزدان بخطوط الأعاظم الأكابر، وبعضها بإنهاءاتهم، أو سماعاتهم، أو قراءاتهم، أو إجازاتهم، أو مناولاتهم، أو تصحيحاتهم، وما شابه .. ذلك بالمكتبات العامة فقط دون الخاصة، هذه التي تحوي الكثير من ذخائر التراث وكنوزه، والتي لا يدرى عنها شيء، فما الظن بما ضاع أو تلف لسبب أو آخر ؟!

أقول:هل اتفاق عبارتك مع عبارة العميدي حبيب اتفاق حصل من غير اطلاع أحدكما على قول الآخر ؟؟
أم أنك نقلت عنه ؟ العلم عند الله.!
يقول الهجري أن في إيران وحدها ما يربوا على 1600 مخطوطة بحسب تتبعه !!
أما العبيدي فيقول: ومن عناية الشيعة الامامية بهذا الكتاب ان بلغت مخطوطاته في مكتباتهم في ايران ، والعراق ، ولبنان ،وسوريا ، والحجاز ، وافغانستان ، والهند وغيرها ، ما يزيد على الف وستمائة نسخة خطية ، يرجع تاريخ بعضها الى القرن الرابع الهجري .اهـ دفاع عن الكافي ج 1 ص 30
وهذه وثيقة تثبت هذا النص


أقول فالهجري يقول أن عدد مخطوطات الكتاب تفوق 1600 مخطوطة في إيران وحدها
والعبيدي يقول أن عدد مخطوطات الكتاب تفوق 1600 مخطوطة في سبعة دول وغيرها !!
سبحان الله
أما الجواب عن هذه الدعوى فيقع في وجوه :
الوجه الأول:لا أظن إلا أن هذا العدد مبالغة من أصحابه والغرض منه الحشد والجمع فقط وليس التثبت والتحقيق
فإن من يراجع فهارس كتب الإثني عشرية ومواقع مخطوطاتهم يلاحظ تكرر ذكر النسخة الواحدة في عدة فهارس فيجعلها هؤلاء نسختين وهما نسخة واحدة
وأبين مثال على ذلك نسخة ابن مينا ،قال الأستاذ الثمالي:
وكذا منها:
شماره ثبت اموال: م‏‎۱۳۸۰۰
اطلاعات غير متني: نمونه صفحات ?تاب‏
محل نگهداري نسخه: ?تابخانه مر?زي آستان قدس رضوي
عنوان اصلي: ال?افي
زبان: زبان نسخه:عربي
موضوع: ‎۱. اخبار.
‎۲. احاديث شيعه- قرن ‎۴ق..
‎۳. احاديث شيعه- متون قديمي قرن ‎۴ق..
پديدآور(ان): مولف: ?ليني، محمدبن يعقوب ، -‎۰۳۲۹ق
?اتب: علي بن ابي الميامين
?اتب: علي بن احمدبن علي بن امينا
ثم قال بعدها:نسخة أخرى من مخطوطات السيد المرعشي رحمه الله صورتها في المكتبة الرضوية
الكافي في الحديث
ماخذ كتاب:نسخه هاي عكسي كتابخانه آيه الله العظمي مرعشي نجفي قم - جلد 1
در صفحات:104تا106
كد دستيابي كتاب:103
زبان كتاب:عربي
مولف:ثقة الاسلام محمد بن يعقوب بن اسحق كليني رازي ( ... - 328 ه )
كاتب:علي بن ابي الميامين علي بن احمد بن علي بن امينا
قلت:فهذه نسخة واحدة ذكرها الثمالي مرتين !! لتكررها في الفهارس مرتين !
وقد جاء ذكر هذه النسخة أيضا في فهرس مكتبة نواب كما في المعجم الشامل للتراث كما سيأتي.
فهذه النسخة الواحدة مذكورة في ثلاثة فهارس !!
ولو استقصيت أشباه ونظائر هذه القضية لطال الموضوع ولخرج عن محله فأكتفي بمثال واحد.
الوجه الثاني:لا شك أن هذه النسخ قسمين نسخ أصلية ونسخ فرعية
فتجد النسخة الواحدة يتفرغ عنها عشرات النسخ فتحسب على أنها غير واحدة وأصلها واحد وأدل دليل على ذلك اتفاق كثير من النسخ في التقسيم
الوجه الثالث:ليس العبرة في حال الكثرة بتعدد النسخ بل بمدى صحتها واعتبارها وبمدى قربها من عهد المصنف
فعند تعدد النسخ لا بد من الترجيح واختيار أصح النسخ وأنا هنا لا زلت أنتظر أن يعرفني المشاركون بأصح نسخ للكتاب مع التعريف بها خاصة ما يتعلق بسندها هل هو سند الإجازة أم سند آخر.
وقد رجعت إلى كتاب الفهرس الشامل للتراث العربي قسم الحديث حيث أنه أجمع مرجع لمخطوطات الكافي حيث بلغت 481 مخطوطة في جميع مكتبات العالم وهذا جدول فيه بيان تقسيم تلك المخطوطات بحسب القرون

المصدر:الفهرس الشامل للتراث العربي-قسم الحديث-المجلد الثاني ص 1261-1277
وقد أضفت نسخة الحمودي من أحد المواقع الإلكتروني .
قلت:فهذه النسخ ترجع أقدمها إلى القرن السابع وكل النسخ قبل القرن العاشر ناقصة ثم في القرن العاشر والحادي عشر تتناسل هذه النسخ وتتكاثر والسبب هو قيام الدولة الصفوية التي ترجع غالب مخطوطات الإثني عشرية إلى زمانها
وهذا يبين أن التواتر المدعى للنسخ مجرد دعوى فهذا التواتر إنما حصل في عصر الدولة الصفوية بدليل تواريخ هذه النسخ.
اقتباس
- الشبهة المذكورة افترضت انقطاع السلسلة بين أقدم نسخة وصلتنا للكافي - وأكرر وصلتنا - وبين الشيخ الكليني (قدس سره) ثم بنت على هذه الفرضية دون برهنتها .. مع أنه لا ملازمة بين صحّة الكتاب واعتباره بل تواتره، وبين قدمية نسخه أو جدتها، إذ المدار على الاطمينان بصحة نسبته، مع الأمن من الزيادة أو النقيصة فيه، وذان تتكفلهما الأسانيد المعتبرة للكتاب،وشهرته في الأوساط العلمية .. بذلك تصحّح الكتب وتعتبر، لا بما ذكره المستشكل، إذ لا دليل عليه .. مضافاً لغفلته - أو تغافله - عن الميزات المتواجدة في النسخ الخطية للكتاب، والتي عددناها آنفاً، فهي نور على نور تزيد من شدة الاطمينان والوثوق بالكتاب، بل بالقطع والجزم به، كما أفاد الحر العاملي (قدس سره) في الفائدة الرابعة من خاتمة وسائله.

أقول:فليكن الكلام على أقدم نسختين من الكتاب بحسب ما وقفت عليه
1-نسخة مجلس الشورى
جاء في مقدمة تحقيق الطبعة الجديدة ما يفيد-بحسب ما ظهر لي- أن هذه النسخة قد سقطت منها بعض الأبواب في بعض الكتب
وهذا نص ما جاء فيها

فهذه النسخة ناقصة عن أصل الكتاب إذ ضمت خمسة كتب فقط من أصل خمسة وثلاثين كتابا حسب تقسيم الطبعة الجديدة.
وفي أثناء تلك الكتب أبواب ساقطة عن بقية النسخ .
ثم إنها غير معلومة الناسخ
وهي مقروؤة ومصححة من يحيى بن سعيد ومؤرخة بتاريخ : 652 هـ
فمن يحيى بن سعيد هذا؟؟؟
2-نسخة ابن مينا
وهي نسخة ناقصة أيضا مثل أختها الأولى.
قال الجلالي:تحت عنوان اختلاف النسخ ، 1- نسخة التلعكبري :
أن النسخة المتدوالة - والتي كانت عند المجلسي ( ت/1111) كما يظهر من شرحه مرآة العقول - المطبوع بدار الكتب الإسلامية ، هي برواية أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ( ت / 335 ) عن الكليني كما أشير إلى ذلك في مواضع من الكافي ، والمقارنة بين النسخة المتداولة الموجودة اليوم بخط علي بن أبي الميامين علي بن أحمد بن علي بن أمينا بواسط عام 674 ، تكشف عن زيادات في المطبوعة المتداولة وكذلك في المخطوطة ، وقد شرحتها بتفصيل في جدول المقارنة بينهما اهـ
أقول وهذه وثيقة من كتابه مع بيان مواضع الإختلافات


يقول أبو حسان :
1-قول الجلالي أن النسخة المتداولة هي برواية التلعكبري غير مسلم ! فقد بينت بالأدلة الصريحة أن النسخة المتداولة مكونة من عدة روايات وهي: رواية الصفواني والنعماني والتلعكبري وابن بابويه القمي
2-لأصحاب مذهب عدالة النساخ !! هلا أخبرنا أحدكم من هو ابن مينا هذا الذي ترجع إليه أقدم نسخة لأصح كتاب لديكم؟؟؟
3-وما هو إسناد هذه النسخة ؟؟؟
4-صرح الجلالي باختلاف هذه النسخة مع النسخة المتداولة بالنقصان ففي النسخة المتداولة 7 أحاديث لا أثر لها في المخطوطة تشمل بابا كاملا !وهذه الأحاديث مثبتة عند المجلسي والحر العاملي وهنا تقع احتمالات كثيرة:
أ-قد تكون سقطت من النسخة لسهو الناسخ أو خطإه وتثبت في نسخ أخرى وصلت للمتأخرين
ب-قد تكون رواية التلعكبري ناقصة ومختلفة عن بقية الروايات
ج-قد تكون الأحاديث زيدت في النسخ المتأخرة خاصة أن بعضها قد ورد في التهذيب عن الكليني فجاء بعض المتأخرون وألحقوها بالكافي بالرغم من عدم وجودها في النسخ الخطية الأصلية.
والدليل على الإحتمال الأخير أن الغفاري تبعا للمجلسي أثبت في الكافي حديثين لا يوجدان في أكثر نسخ الكافي فقال: هاتان الروايتان المرموزتان، " الف، ب " لم نجدهما في أكثر النسخ التي بايدينا وانما وجدناهما في نسختين مخطوطتين (في حدود القرن العاشر) أثبتناهما هنا مزيدا للفائدة واقتفاء بالمحدث الكبير المجلسي (قدس سره) حيث قال في باب حدوث العالم في شرحه للكافي (مرآة العقول) ص 50 عند ذكر الحديث الثالث ما نصه: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ لكنه موجود في توحيد الصدوق ورواه عن الكليني.. الخ. اهـ
فهذ الحديث خلت منه كثير من النسخ لكن المجلسي أثبته اعتمادا على رواية ابن بابويه عن الكليني في كتاب آخر والظاهر أنه انفرد بذلك بدليل خلو هذا الحديث في بقية شروح الكافي كما نص عليه محقق طبعة دار التعارف من الكافي :محمد جعفر ج 1 ص 82.
قلت:هذه كلها احتمالات واردة والسؤال: كيف نعلم بصحة هذه الزيادات في نسخ المتأخرين كالمجلسي والحر العاملي؟؟ وهذه الزيادات حصلت في نسخ تسبق عصرهم بقليل جدا؟
فنحن نريد أن نتحقق من قول الهجري
اقتباس
إذ المدار على الاطمينان بصحة نسبته، مع الأمن من الزيادة أو النقيصة فيه، وذان تتكفلهما الأسانيد المعتبرة للكتاب

فكيف السبيل إلى ذلك وأقدم نسختان للكتاب فيهما اختلاف كبير مع النسخة المتداولة؟
فهذا ما تحصل لدي فكيف سيكون الأمر لو وقفنا على تلك المخطوطات القديمة !
بقيت مسألة أخيرة:ادعى العبيدي وجود نسخ من الكافي ترجع إلى القرن الرابع الهجري !!!
أقول:لو وقف عليها الإثني عشرية لما تأخروا في إبرازها إذ أن الكليني من أهل القرن الرابع وهذه فهارس المخطوطات تُرجع أقدم النسخ إلى القرن السابع فمن أين أتى العبيدي بدعواه؟؟؟












التوقيع

لكل قراء مواضيعي و ردودي
والله أخوكم بضاعته مجزاة وليس إلا متطفلا على العلم ولا زال الطريق طويلا أمام كي يصح وصفه بطويلب علم
فأنا لست بشيخ و لا شيء بارك الله فيكم على حسن ظنكم ونسأل الله أن يسترنا و يصلح حالنا
وكتب محبكم:أبو حسان السلفي الأثري المغربي

  رد مع اقتباس
قديم 15/01/2011, 05:21 PM   رقم المشاركه : 7
الواثق
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية الواثق





  الحالة :الواثق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )



حياك الله أخي العزيز الفاضل / أبو حسان المغربي ,

متابعين عن كثب لمجريات الحوار , وأسال الله أن يوفق الجميع للحق والهدى , ولولا الإنشغال بالإختبارات لوجدتني فيها جذعا , وأهمية هذا الموضوع تكمن في أن هناك من لا يتورع عن التشكيك في كتب السنة النبوية الشريفة والطعن في نسخها ومصادرها , فكان هذا الموضوع ردا على المشككين من هذه الجهة . .

على أني أحب أن أسالك هل سبب تردد البعض في نسبة ( الروضة ) إلى الكليني سببه النسخ أيضا وما يتعلق بها ؟!

الكليني والكافي - الشيخ عبد الرسول الغفار - ص 408
روضة الكافي , كثر الحديث حول كتاب الروضة عند العلماء المتقدمين ، فمنهم جعله بين كتاب العشرة وكتاب الطهارة ، ومنهم من جعله مصنفا مستقلا عن الكافي ، وقسم ثالث تردد في نسبته للمصنف ، بل في كلمات بعض المتأخرين نفاه عن الكليني ونسبه إلى ابن إدريس صاحب " السرائر " . قال المولى خليل القزويني : " وأن الروضة ليس من تأليف الكليني ، بل هو من تأليف ابن إدريس ، وإن ساعده في الأخير بعض الأصحاب ، وربما ينسب هذا القول الأخير إلى الشهيد الثاني ولكن لم يثبت " ( 1 ) . أقول : هذا شئ غريب جدا ، ولا أدري لماذا هذا الاغفال ؟ ونحن لا نشك في كون كتاب الروضة من تأليف الشيخ الكليني ، بل هو جزء من كتابه " الكافي " ، ودليلنا على ذلك عدة أمور . . . أ.هــ ( وذكر الأدلة التي استظهر منها نسبة الروضة إلى الكليني )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 408 › ( 1 ) رياض العلماء : في ترجمة المولى خليل القزويني 2 / 262 ، والمستدرك : 3 / 546 .




فيظهر أن هناك قسم من المتقدمين غير المتأخرين أيضا تردد في النسبة !!


وجزاكم الله خير الجزاء












التوقيع



twitter : @Alwatheq1






  رد مع اقتباس
قديم 16/01/2011, 12:16 AM   رقم المشاركه : 8
Al7wzawy
مشرف عام
 
الصورة الرمزية Al7wzawy





  الحالة :Al7wzawy غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

جزاك الله خير أخي أبو حسان

و منور مولانا حسين الشريف و الغالي الواثق

موضوع يستحق التثبيت

يرفع












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 16/01/2011, 02:20 AM   رقم المشاركه : 9
أبوحسان
مشرف عام





  الحالة :أبوحسان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

أخي الحبيب الواثق حياك الله
لا أدري مستند القزويني بالضبط في تلك القضية لأني لم أقف على أدلته
ولكن سأبحث فيها إن شاء الله تعالى
أخي الحبيب بوراشد جزاك الله خيرا على التثبيت












التوقيع

لكل قراء مواضيعي و ردودي
والله أخوكم بضاعته مجزاة وليس إلا متطفلا على العلم ولا زال الطريق طويلا أمام كي يصح وصفه بطويلب علم
فأنا لست بشيخ و لا شيء بارك الله فيكم على حسن ظنكم ونسأل الله أن يسترنا و يصلح حالنا
وكتب محبكم:أبو حسان السلفي الأثري المغربي

  رد مع اقتباس
قديم 16/01/2011, 08:21 AM   رقم المشاركه : 10
ابو يحي السلفي
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو يحي السلفي





  الحالة :ابو يحي السلفي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نسخ وروايات كتاب الكافي للكُليني في الميزان ( مناظرة مع الإثني عشرية في هجر )

بارك الله فيك اخي الفاضل ابو حسان












التوقيع

ويل لي ان لم يغفر لي ربي

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:24 AM

Powered by vBulletin®