أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30/04/2008, 07:23 AM   رقم المشاركه : 1
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

كثيرا ما يدندن الشيعه على أن الأئمة إثناعشر
ويتمسكون بروايات أهل السنه
أن الخلفاء إثناعشر
أن الأمراء إثناعشر
أن هذا الدين لا يزال عزيزا ما وليه إثناعشر
بحسب ما ورد من ألفاظ بالروايات
نقول
سنعرض هنا كيف أن الشيعه يكذبون على أنفسهم
ونعرض لهم روايات من كتبهم المعتبره بأن الأئمة ثلاثة عشر وليسوا إثناعشر
فأين ضاع الثلاث عشر ,,,,,, من أخفى الثالث عشر أيها الشيعه
.
.................................................. ..........
الأئمة ثلاثة عشر :
قد جاء في كتاب سليم راويا ذلك عن النبي ( ص ) قوله ( ص ) : " ألا وإن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين : أحدهما أنا ، فبعثني رسولا ، والآخر علي بن أبي طالب . . إلى أن قال : ألا وإن الله نظر نظرة ثانية ، فاختار بعدنا اثني عشر وصيا من أهل بيتي ، فجعلهم خيار أمتي ، واحدا بعد واحد ( 1 ) " .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
( 1 ) البحار : ج 22 ص 150 ومقدمة كتاب سليم : ج 1 ص 181 .

فماذا قال علمائهم
قال آية الله السيد الخوئي ( قدس سره ) : " إن اشتمال الكتاب على أمر باطل في مورد أو موردين لا يدل على وضعه ، كيف ويوجد أكثر من ذلك في أكثر الكتب حتى كتاب الكافي ، الذي هو أمتن كتب الحديث وأتقنها ( 1 ) " .

وقال العلامة المجلسي : " . . وهذا لا يصير سببا للقدح ، إذ قلما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف ، ومثل هذا موجود في الكافي وغيره من الكتب المعتبرة ، كما لا يخفى على المتتبع ( 2 ) " .
( 1 ) معجم رجال الحديث : ج 8 ص 225 . وعنه في مقدمة كتاب سليم للشيخ محمد باقر الأنصاري الخوئيني ص 170 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 150 . وعنه في مقدمة كتاب سليم للشيخ محمد باقر الأنصاري : ص 170 .

4 - قال المسعودي المتوفى سنة 345 ه‍ . : " . . والقطعية بالإمامة الاثنا عشرية منهم ، الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه ( 3 ) " . وقد ذكره عدد من العلماء في عداد الأصول القديمة التي نصت على الأئمة الاثني عشر عليهم سلام الله ، فراجع ( 4 ) . وذلك يؤكد وقوع التصحيف في هذا الحديث .
( 3 ) التنبيه والإشراف ص 198 .
( 4 ) مقدمة كتاب سليم بن قيس ، للأنصاري الخوئيني : ج 1 ص 172 .

5 - ذكر المحقق الشيخ محمد تقي التستري العديد من الموارد المشابهة في الكافي ، ونحن ننقل هنا عبارة الشيخ التستري ( 5 ) رحمه الله ، قال : " إنه من سوء تعبير الرواة ، والا فمثله في الكافي أيضا موجود ،
( 5 ) مقدمة كتاب سليم بن قيس : ج 1 ص 183 ، للأنصاري الخوئيني ، نقلا عن المحقق الشيخ التستري رحمه الله . ( * )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


وهنا سنجد بعضا من الروايات
وهي روايات غير الروايه الأولى



________________________________
روايه أولى
ففي باب ما جاء في النص على الأئمة الاثني عشر في خبر عن النبي صلى الله عليه وآله : " إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض . . فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ( 1 ) " .

( 1 ) الكافي : ج 1 ص 534 ح 17

روايه ثانيه
وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه وآله : " من ولدي اثنا عشر نقباء نجباء مفهمون آخرهم القائم ( 2 ) " . ورواهما أبو سعيد العصفري في أصله بلفظ " أحد عشر " ( 3 )
.
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 534 ح 18 .
( 3 ) أصل أبي سعيد العصفري : الصفحة الأولى .

روايه ثالثه
وفي خبر ثالث عن جابر الأنصاري قال : " دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر " ( 4 ) .

( 4 ) الكافي : ج 1 ص 532 ح 9 .

ورواه الصدوق في الإكمال والعيون والخصال بدون كلمة " من ولدها " ( 5 ) .
( 5 ) إكمال الدين : ص 311 ح 3 ، عيون الأخبار : ج 1 ص 37 ح 6 ، الخصال : ب 12 ح 42 .

روايه رابعه
وفي خبر رابع عن الباقر عليه السلام : " الاثنا عشر إماما من آل محمد كلهم محدث من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وولد علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما " ( 6 ) .
6 ) الكافي : ج 1 ص 533 ح 14 .

ورواه في الخصال والعيون : " كلهم محدث بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب منهم " ( 7 ) .

(( 7 ) عيون الأخبار : ج 1 ص 46 ح 24 ، الخصال : ب 12 ح 49 . ( * )

وهذه رواية خامسه
وفي خبر خامس عن أبي سعيد الخدري في سؤالات اليهودي ( عن الأئمة ) بعد النبي وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فقال عليه السلام له : " إن لهذه الأمة اثنى عشر إمام هدى من ذرية نبيها وهم مني - إلى أن قال : - وأما من معه في منزله فهؤلاء الاثنى عشر من ذريته " ( 1 ) .

وقد روى مضمون هذا الخبر النعماني بدون قيد " من ذرية نبيها " ( 2 ) .

هذا هو نص كلام الشيخ التستري في قاموس الرجال ( 3 ) .


( 1 ) الكافي : ج 1 ص 232 ح 8 . ( 2 ) الغيبة للنعماني : ص 67 . ( 3 ) قاموس الرجال : ح 4 ص 452 . ( * )

نقول روايات بعضها يعضد بعض كما تقولون في إستدلالاتكم












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 30/04/2008, 01:00 PM   رقم المشاركه : 2
ابو عمر العبيدي
سردابي نشيط جدا





  الحالة :ابو عمر العبيدي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

أين الإماميه أم أن سكوتهم دليل إقرارهم على الترقيه للثلاثة عشريه













التوقيع










  رد مع اقتباس
قديم 30/04/2008, 01:16 PM   رقم المشاركه : 3
الهاوي
مشرف الحوار الاسلامى





  الحالة :الهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





تصدق يا أخي الحبيب

إن رقم 13 أفضل من 12

لأنه زيادة في الخير - الله يكثر الأئمة

جزاك الله خيرا كثيرا

/////////////////////////////////////////////////






  رد مع اقتباس
قديم 10/01/2011, 06:29 PM   رقم المشاركه : 4
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

سبحان الله
لماذا الشيعي لا يقراء كتبه
لماذا الشيعي لا يلاحظ افختلافات عندهم في أمر الإمامة
لماذا الشيعي لا يستطيع سؤال الأعلم [[[[ إن إستطاع أن يجده ولن يجده ,,,, فالأعلم وجوده مستحيل ,,, لأن شروط نحديده لا يمكن تطبيقها بحسب رأي علماء الشيعه أنفسهم ,,, فكل يدعي الأعلميه ,,, ليعطي هذا الشرط الفرصه لمن هب ودب أن يدعي الأعلميه ]]]]

أليس هذا تناقض واضح ,,,, وفاضح لمن يسمون أنفسهم الإثناعشريه












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 20/01/2011, 06:57 PM   رقم المشاركه : 5
ابو حفص القيرواني
سردابي جديد





  الحالة :ابو حفص القيرواني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه




يرفع للثلاثة عشرية




















التوقيع

يا ربِّ إنْ عـَظـُمتْ ذنوبي كثرة ً
فلقد علمتُ بأنَّ عفوكَ أعظــمُ
إنْ كانَ لا يرجوكَ إلا مـُحســـن ٌ
فبمـَنْ يلوذ ُ ويستجيرُ المجـرمُ
أدعوكَ ربـِّي كما أمرتَ تـضرُّعا ً
فإذا رددتَ يدي فمنْ ذا يرحـمُ
ما لي إليكَ وسيلة ٌ إلا الرَّجـــــــا
وجميل ظنـِّي ثمَّ أنيَّ مـُســـلم

  رد مع اقتباس
قديم 01/02/2011, 01:01 AM   رقم المشاركه : 6
رافضي حتى النخاع
سردابي جديد





  الحالة :رافضي حتى النخاع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

طبعن اني سجلت للرد على هذا الموضوع

الرواية كاملة بحار الانوار ج22 ص150

اقتباس
ألا وإن الله نظر إلى أهل الارض نظرة فاختار منها ( 3 ) رجلين : أحدهما أنا فبعثني رسولا ( 4 ) والآخر علي بن أبي طالب ، وأوحى إلي أن أتخذه أخا وخليلا ووزيرا ووصيا وخليفة ، ألا وإنه ولي كل مؤمن بعدي ، من والاه والاه الله ، ومن عاداه عاداه الله ، لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا كافر ، هو زر الارض بعدي وسكنها ، وهو كلمة الله التقوى ، وعروة الله الوثقى ( 5 ) أتريدون أن تطفؤا نور الله بأفواهكم والله متم نوره ولو كره الكافرون ، ألا وإن الله نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا ( 6 ) اثنى عشر وصيا من أهل بيتي ، فجعلهم خيار امتي واحدا بعد واحد مثل النجوم في السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم ، هم أئمة هداة مهتدون لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم ، هم حجج الله في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، خزان علمه


وتراجمة وحيه ، ومعادن حكمته ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه حتى يردوا علي الحوض ، فليبلغ الشاهد الغائب ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، ثلاث مرات ( 1 ) .
بيان : السوط : خلط الشئ بعضه ببعض .
والمحتد بكسر التاء : الاصل .
وقال الجزري في النهاية : في حديث أبي ذر قال يصف عليا عليه السلام وإنه لعالم الارض وزرها الذي تسكن إليه ، أي قوامها ، وأصله من زر القلب ، وهو عظيم صغير يكون قوام القلب به ، وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان .
قوله : فاختار بعدنا اثني عشر ، لعله كان بعدي فصحف ، أو كان أحد عشر وعلى تقدير صحة النسخة يحتمل أن يكون المراد بقوله صلى الله عليه وآله بعدنا بعد الانبياء أو يكون الاثنا عشر بضم أمير المؤمنين عليه السلام مع الاحد عشر تغليبا ، وهذا أحد وجوه القدح في كتاب سليم بن قيس مع اشتهاره بين أرباب الحديث ، وهذا لا يصير سببا للقدح ، إذ قلما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف ، ومثل هذا موجود في الكافي وغيره من الكتب المعتبرة كما لا يخفى على المتتبع .

فتى الاسلام يعني سؤال بربك تنقل الرواية و ما تنقل شرحها و العبرة بالشرح و هو نفسه تطرق للروايات الموجودة بالكتب الاخرى و هذا نقض كامل لاحتجاجك هذا و رد على الشبهة
تحياتي






  رد مع اقتباس
قديم 01/02/2011, 01:14 AM   رقم المشاركه : 7
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

ليست رواية واحده ولا إثنتان ولا ثلاث
فهل أنت أعلم من علمائك
فهل أنت أكثر دقة منهم

لا تحاول فقد يرتفع العدد ويدخل معهم مقتدى ,,, فهو يفكر في هذا












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01/02/2011, 01:29 AM   رقم المشاركه : 8
رافضي حتى النخاع
سردابي جديد





  الحالة :رافضي حتى النخاع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

اقتباس
قوله : فاختار بعدنا اثني عشر ، لعله كان بعدي فصحف ، أو كان أحد عشر وعلى تقدير صحة النسخة يحتمل أن يكون المراد بقوله صلى الله عليه وآله بعدنا بعد الانبياء أو يكون الاثنا عشر بضم أمير المؤمنين عليه السلام مع الاحد عشر تغليبا ، وهذا أحد وجوه القدح في كتاب سليم بن قيس مع اشتهاره بين أرباب الحديث ، وهذا لا يصير سببا للقدح ، إذ قلما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف ، ومثل هذا موجود في الكافي وغيره من الكتب المعتبرة كما لا يخفى على المتتبع .

اولا مشكلتك الامانة العلمية يا فتى يعني نقلت الحديث بس منقلت هذا الكلام الي
هو زبدة الموضوع فلا تحاول وياية
ثاني شي الروايات باعتراف العلامة المجلسي كلها منقولة عن كتاب سليم ابن قيس
و التفت لهاي الكلمة (كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف)
اذن اكو خطأ بالنقل اثناء الكتابة على فرض صحة الرواية لحد الان ممفروضة صحة الرواية
و ثالثا
ممكن تجيبلي اسناد الروايات و عن منو معنعنة حتة اشوفها صحيحة لو ضعيفة
حسب علم الرجال






  رد مع اقتباس
قديم 01/02/2011, 05:42 AM   رقم المشاركه : 9
رافضي بحراني
محظور





  الحالة :رافضي بحراني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

يا أخي الكريم ( رافضي حتى النخاع )

انت تحاور احمق وهابي رأيته على الكوكب الأرضي ، فأنصحك ( بعد أن فندت الشبهة ) وبرد علمي من كلام العلامة المجلسي رضوان الله عليه ، انت تترك الوهابي يستحمر ويتبغل على راحته ...

فالانسان الشيعي العاقل مثلك ، هو مكلف بتفنيد الشبهة إلى العقلاء اما الحمير من امثال محاورك ، فإلى بئس المصير ...

وعندما نقلت له اخي الكريم كلام العلامة المجلسي رضوان الله عليه ... قال الوهابي الغبي المنقطع النظير في تاريخ الغباء : قال : ( هل انت اعلم من علمائك ) ...
بينما انت وضحت له الرد من كلام علمائنا ، فيا للجهل ...

وهذه الردود اخي الكريم ( رافضي حتى النخاع ) من مركز الابحاث العقائدية ... :

هناك اختلاف في نقل هذه الرواية. ففي (الكافي) يقول: (اني واثني عشر من ولدي...)، في حين أن أصل الرواية في الأصول الستة عشر وهو أصل عباد العصفري يقول: (اني واحد عشر من ولدي...). ويقول السيد مرتضى العسكري ان لفظ الاثني عشر في (الكافي) تحريف والصواب ما ورد في أصل العصفري الذي يروي الكليني الحديث عنه.
أما ما ذكره الطوسي في (الغيبة) فيختلف عن كليهما، فهو يوافق أصل عباد في الاحد عشر ويخالفه في فقرة أخرى في نهاية الحديث ويوافق فيها رواية (الكافي)، وهذه الفقرة هي: (فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت...).
ثم إن كل تلك الروايات ترجع في سندها إلى عباد عن عمرو بن ثابت عن أبي الجارود, وأبو الجارود هذا مختلف فيه بين التوثيق والتضعيف.
والرواية لابد أن يكون قد وقع فيها خطأ، ولكن مع ذلك يمكن حمل كل منها على وجه صحيح .
فإذا كانت الرواية الصحيحة هي التي ذكرت أحد عشر, فان معناها أنت يا علي مع الأئمة الباقين زر الأرض بمعنى أوتاد الأرض أي كناية عما به قوامها.
وان كانت الرواية التي ذكرت اثنا عشر هي الصحيحة, فان معناها يكون انك يا علي والأئمة الأحد عشر وفاطمة أوتاد الأرض حيث ان الرواية لم تذكر (واثني عشر إماماً) كما ذكرت أنت، بل قالت: (واثني عشر من ولدي) وفاطمة الزهراء (ع) من الممكن أن تكون مقصودة بهذا الحديث.


وهذا رد آخر على العديد من الروايات :

كل ما أورد هنا هو ست روايات والباقي كله مكرر من كتب مختلفة فلا يكون بذلك ثلاثين دليلاً كما ذكرت! وبدورنا نجيبك عن كل تلك الروايات:
الرواية الأولى: رواية جابر.
1- يمكن حمل قول جابر (فعددت اثني عشر) أي فعددت الأوصياء أو أسماءهم جميعاً فكانوا اثني عشر فلا ينافي هذا قوله: (من ولدها) لأن الأول باعتبار البعض والثاني باعتبار الجميع وقوله: (ثلاثة منهم علي) أي ثلاثة من ولدها فلا ينافي هذا ان علياً أربعة.
2- ان قول جابر في الرواية: (من ولدها) غير موجود في بعض الروايات وبنفس السند، فعن الخصال انه لم يذكر ذلك القيد وذكر هناك ان علياً أربعة. انظر أيضا (كمال الدين ص311 وص313).
3- لماذا النقاش فيما قاله الراوي غير المعصوم ولا نرجع إلى متن اللوح الذي رواه جابر ونعد الأئمة المذكورين فيه فإنا نجد أن ما ذكر فيه هم الائمة الأثني عشر لا غير! (انظر مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج1 ص256).
4- رواية اللوح وردت بأسانيد غير السند الذي ذكرته عن أبي الجارود صاحب الفرقه الجارورية المتهم في بعض الروايات بالكذب , فلا يحصل الاطمئنان إلى روايته ولو من جهة عدم الضبط في الألفاظ .
5- على فرض صدور مثل هكذا خبر عن جابر، فانه لا يقف في قبال الأخبار الكثيرة المعارضة له المثبته لكون الأئمة اثني عشر.
الرواية الثانية: رواية زر الأرض.
1- الموجود في أصل العصفري الذي يروي الكليني عنه هو (وأحد عشر من ولدي) و(الأحد عشر من ولدي) فلابد أن يكون هناك خطأ في النقل.
2- لو افترضنا صحة رواية (الكافي) وخطأ الأصل فان المعنى يمكن أن يكون مقبولاً أيضاً، وذلك بإدخال فاطمة (عليها السلام) معهم فالنبي (صلى الله عليه وآله) لم يقل اثنا عشر إماماً، بل قال اثنا عشر من ولدي، وفاطمة (عليهم السلام) من ضمن ولده.
3- وعلى فرض صحة الرواية أيضاً، فانها لا تقف معارضة للروايات الكثيرة المثبته لكون الأئمة إثني عشر.
4- وردت في أبي الجارود روايات ذامة تضمن بعضها كونه كاذباً كافراً، فلا يحصل الاطمئنان إلى الرواية ولو من جهة عدم وقوع التحريف أو الخطأ أو النقل بالمعنى.
5- وردت رواية زر الأرض في (كتاب سليم بن قيس) بشكل آخر، أو يتضح فيها أن الأئمة الاثنى عشر علي والحسن والحسين والتسعة من ذرية الحسين هم زر الأرض الذين تسكن إليهم الأرض.
الرواية الثالثة: رواية أبي سعيد عن الامام الباقر (عليه السلام).
1- يمكن ان يكون المعنى مقبولاً وذلك بإرادة فاطمة (عليها السلام) في ضمن الاثني عشر فالمواصفات التي ذكرت في الرواية تنطبق عليها.
2- المذكور في أصل عباد (من ولدي احد عشر نقيباً....)، وفي روايه المناقب لابن شهر آشوب (من أهل بيتي اثنا عشر) .
3- الرواية المذكورة مرسلة.
4- الرواية معارضة للاحاديث الكثيرة المثبتة للأئمة الاثنى عشر، ان كان المراد من النقباء النجباء الأئمة دون فاطمة (عليهم السلام).
5- يمكن فهم الراويه على أساس ان ذكر الاثنى عشر جاء للتغليب أو اطلق الولد على علي (عليه السلام) مجازاً. وهذا الفهم جار في كل الروايات المذكورة.
الرواية الرابعة: رواية الحسن بن علي (عليه السلام).
1- بالإضافة إلى ما ذكرنا من امكان حمل المعنى على التغليب أو المعنى المجازي وإنها معارضة لروايات كثيرة تثبت كون الأئمة اثني عشر لا غير، فإن الرواية مأخوذة من كتاب (كفاية الأثر) والذي أكثر رجال نصوصه وأسانيده من العامة، فإن مؤلفه صنّف هذا الكتاب لتخريج ما روي بأسانيدهم , والرواية المذكورة في سندها بعض المجاهيل.
2- ورد في (كفاية الأثر) أيضاً حديثاً أخر للحسن (عليه السلام) ومتنه خالٍ نال من الإشكال، حيث قال (عليه السلام): (ولقد حدثني حبيبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيتي وصفوته)، والظاهر اتحاد هذين الخبرين.
الرواية الخامسة: رواية زرارة.
1- بالإضافة إلى ما ذكر من التغليب أو المعنى المجازي والمعارضة مع روايات أخرى، فان الرواية وردت في (الإرشاد) ونقلاً عن الكليني بشكل آخر وهو هكذا: (الاثنا عشر من آل محمد كلهم محدث علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده)، فلا بد أن يكون هناك خطأ في رواية (الكافي)، ثم ان الكليني أوردها في باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم (عليهم السلام) مما يعني أن الرواية لتثبيت هذا المعنى إلا أنها نقلت بالمعنى أو ان الناقل تسامح في النقل.
2- صرح العلامة المجلسي في (مرآة العقول) بأن الرواية والمذكورة مرتين في (الكافي) بمجهوليتها. وان أحدهما فيه من روى عن علي بن الحسن بن رباط المجهول المردد بين علي بن سماعة والحسن بن سماعة، وأحدهما مجهول والآخر لم تثبت وثاقته.
الرواية السادسة: رواية أمير المؤمنين(عليه السلام).
1- بالإضافة إلى ما ذكرنا من التغليب أو المعنى المجازي وغيره، قال صاحب (البحار في ج36 ص381): يخطر بالبال في حل الأشكال الوارد عليه من عدم كون أمير المؤمنين من الذرية وجوه: الأول: ان السائل لما علم بوفور علمه عليه السلام وما شاهد من أثار الإمامة والوصاية فيه أنه أول الأوصياء عليهم السلام فكان سؤاله عن التتمة فالمراد بالإثني عشر تتمتهم وتكملتهم غيره عليه السلام, الثاني: ان يكون اطلاق الذرية عليه للتغليب وهو مجاز شائع الثالث. ان استعير لفظ الذرية للعترة ويريد بها ما يعمه الولادة الحقيقة والمجازية فإن النبي صلى الله عليه وآله كان والد جميع الأمة لا سيما بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فانه كان مربيه ومعلمه وعلاقة المجاز هنا كثيرة الرابع: أن يكون (من ذرية نبيها) خبر مبتدأ محذوف أي بقيتهم من الذرية أو هم من الذرية بارتكاب استخدام في الضمير بارجاع الضمير إلى الأغلب تجوّزاً وأكثر تلك الوجوه يجري في قوله: (من ذريته) وكذا قوله (أمهم) يعني فاطمة (وجدتهم) تعني خديجة وقوله (وهم مني) على الأول والرابع ظاهر وعلى الوجهين الأخيرين يمكن ان ترتكب تجوز من كلمة (من) بما يشتمل العينية أيضاً، أو يقال: ضمير (هم) راجع إلى الذرية مطلقاً اشارة إلى ان الجميع ذرية النبي من ولده كما قال النبي صلى الله عليه وآله فيه: (هو ابو ولدي) او المعنى ابتدأوا مني أي أنا أولهم.
2- ذكرت نفس القصة بين الإمام (عليه السلام) واليهودي في كتب أخرى وفي بعضها قال هكذا: (ان لمحمد اثني عشر إمام عدل)، وفي بعضها: (يكون لهذه الأمة بعد نبيها اثنا عشر إمام عدلاً والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الأئمة الأثنا عشر), وفي بعضها: (فإن لهذه الأمة اثنا عشر إماماً هادين مهديين)، وأما قوله من مع محمد من أمته في الجنة فهؤلاء الاثنا عشر أئمة الهدى , وفي بعضها: (ان لمحمد من الخلفاء اثنا عشر اماماً عدلاً ويسكن مع محمد في جنة عدن معه أولئك الأثنا عشر الائمة عدل). ولفظ بعضها: (يا هاروني لمحمد بعده اثنا عشر, إماماً عدلاً ومنزل محمد في جنه عدن، والذين يسكنون معه، هؤلاء الاثنا عشر) وبعضها هكذا : (قال: كم لهذه الأمة من امام هدى لا يضرهم من خالفهم؟ قال: اثنا عشر إماماً, قال: فمن ينزل معه ـ يعني النبي (صلى الله عليه وآله) في منزله ـ قال: اثنا عشر إماماً).
وبهذه المتون المعتبرة جداً يصحح متن الحديث المروي عن أبي سعيد الخدري بوقوع التصحيف فيه، أو المسامحه في نقل ألفاظه أو مضمونه، فلا ريب في أن المعتمد عليه هو هذه المتون الكثيرة (انظر لمحات للشيخ لطف الله الصافي).
هذا بعض ما يمكن الرد به على تلك الروايات وأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) هم اثنا عشر لا ثلاثة عشر.



فأنصحك اخي الكريم ان تتجنب هؤلاء الجهلة واكتفي برد الشبهة للقراء العقلاء اما الاحمق عابد الشاب الامرد فلا يهمنا إن فهم ام لم يفهم






  رد مع اقتباس
قديم 01/02/2011, 06:35 AM   رقم المشاركه : 10
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إثبات أن الأئمة ثلاثة عشر يا إثناعشريه ,,, غيروا الرقم قبل فصل الخدمه

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافضي بحراني
يا أخي الكريم ( رافضي حتى النخاع )

انت تحاور احمق وهابي رأيته على الكوكب الأرضي ، فأنصحك ( بعد أن فندت الشبهة ) وبرد علمي من كلام العلامة المجلسي رضوان الله عليه ، انت تترك الوهابي يستحمر ويتبغل على راحته ...

فالانسان الشيعي العاقل مثلك ، هو مكلف بتفنيد الشبهة إلى العقلاء اما الحمير من امثال محاورك ، فإلى بئس المصير ...

وعندما نقلت له اخي الكريم كلام العلامة المجلسي رضوان الله عليه ... قال الوهابي الغبي المنقطع النظير في تاريخ الغباء : قال : ( هل انت اعلم من علمائك ) ...
بينما انت وضحت له الرد من كلام علمائنا ، فيا للجهل ...

وهذه الردود اخي الكريم ( رافضي حتى النخاع ) من مركز الابحاث العقائدية ... :
هناك اختلاف في نقل هذه الرواية.
ففي (الكافي) يقول: (اني واثني عشر من ولدي...)، في حين أن أصل الرواية في الأصول الستة عشر وهو أصل عباد العصفري يقول: (اني واحد عشر من ولدي...). ويقول السيد مرتضى العسكري ان لفظ الاثني عشر في (الكافي) تحريف والصواب ما ورد في أصل العصفري الذي يروي الكليني الحديث عنه.
أما ما ذكره الطوسي في (الغيبة) فيختلف عن كليهما،
فهو يوافق أصل عباد في الاحد عشر
ويخالفه في فقرة أخرى في نهاية الحديث ويوافق فيها رواية (الكافي)، وهذه الفقرة هي: (فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت...).
ثم إن كل تلك الروايات ترجع في سندها إلى عباد عن عمرو بن ثابت عن أبي الجارود, وأبو الجارود هذا مختلف فيه بين التوثيق والتضعيف.
والرواية لابد أن يكون قد وقع فيها خطأ، ولكن مع ذلك يمكن حمل كل منها على وجه صحيح .
فإذا كانت الرواية الصحيحة هي التي ذكرت أحد عشر, فان معناها أنت يا علي مع الأئمة الباقين زر الأرض بمعنى أوتاد الأرض أي كناية عما به قوامها.
وان كانت الرواية التي ذكرت اثنا عشر هي الصحيحة, فان معناها يكون انك يا علي والأئمة الأحد عشر وفاطمة أوتاد الأرض حيث ان الرواية لم تذكر (واثني عشر إماماً) كما ذكرت أنت، بل قالت: (واثني عشر من ولدي) وفاطمة الزهراء (ع) من الممكن أن تكون مقصودة بهذا الحديث.


وهذا رد آخر على العديد من الروايات :
كل ما أورد هنا هو ست روايات والباقي كله مكرر من كتب مختلفة فلا يكون بذلك ثلاثين دليلاً كما ذكرت! وبدورنا نجيبك عن كل تلك الروايات:
الرواية الأولى: رواية جابر.1-
يمكن حمل قول جابر (فعددت اثني عشر) أي فعددت الأوصياء أو أسماءهم جميعاً فكانوا اثني عشر فلا ينافي هذا قوله: (من ولدها)
لأن الأول باعتبار البعض
والثاني باعتبار الجميع وقوله: (ثلاثة منهم علي) أي ثلاثة من ولدها فلا ينافي هذا ان علياً أربعة.
2- ان قول جابر في الرواية: (من ولدها) غير موجود في بعض الروايات وبنفس السند،
فعن الخصال انه لم يذكر ذلك القيد وذكر هناك ان علياً أربعة. انظر أيضا (كمال الدين ص311 وص313).
3- لماذا النقاش فيما قاله الراوي غير المعصوم
ولا نرجع إلى متن اللوح الذي رواه جابر ونعد الأئمة المذكورين فيه فإنا نجد أن ما ذكر فيه هم الائمة الأثني عشر لا غير! (انظر مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج1 ص256).
4- رواية اللوح وردت بأسانيد غير السند الذي ذكرته عن أبي الجارود صاحب الفرقه الجارورية المتهم في بعض الروايات بالكذب , فلا يحصل الاطمئنان إلى روايته ولو من جهة عدم الضبط في الألفاظ .
5- على فرض صدور مثل هكذا خبر عن جابر، فانه لا يقف في قبال الأخبار الكثيرة المعارضة له المثبته لكون الأئمة اثني عشر.
الرواية الثانية: رواية زر الأرض.
1- الموجود في أصل العصفري الذي يروي الكليني عنه هو (وأحد عشر من ولدي) و(الأحد عشر من ولدي) فلابد أن يكون هناك خطأ في النقل.
2- لو افترضنا صحة رواية (الكافي) وخطأ الأصل فان المعنى يمكن أن يكون مقبولاً أيضاً، وذلك بإدخال فاطمة (عليها السلام) معهم فالنبي (صلى الله عليه وآله) لم يقل اثنا عشر إماماً، بل قال اثنا عشر من ولدي، وفاطمة (عليهم السلام) من ضمن ولده.
3- وعلى فرض صحة الرواية أيضاً، فانها لا تقف معارضة للروايات الكثيرة المثبته لكون الأئمة إثني عشر.
4- وردت في أبي الجارود روايات ذامة تضمن بعضها كونه كاذباً كافراً، فلا يحصل الاطمئنان إلى الرواية ولو من جهة عدم وقوع التحريف أو الخطأ أو النقل بالمعنى.
5- وردت رواية زر الأرض في (كتاب سليم بن قيس) بشكل آخر، أو يتضح فيها أن الأئمة الاثنى عشر علي والحسن والحسين والتسعة من ذرية الحسين هم زر الأرض الذين تسكن إليهم الأرض.
الرواية الثالثة: رواية أبي سعيد عن الامام الباقر (عليه السلام).
1- يمكن ان يكون المعنى مقبولاً وذلك بإرادة فاطمة (عليها السلام) في ضمن الاثني عشر فالمواصفات التي ذكرت في الرواية تنطبق عليها.
2- المذكور في أصل عباد (من ولدي احد عشر نقيباً....)، وفي روايه المناقب لابن شهر آشوب (من أهل بيتي اثنا عشر) .
3- الرواية المذكورة مرسلة.
4- الرواية معارضة للاحاديث الكثيرة المثبتة للأئمة الاثنى عشر، ان كان المراد من النقباء النجباء الأئمة دون فاطمة (عليهم السلام).
5- يمكن فهم الراويه على أساس ان ذكر الاثنى عشر جاء للتغليب أو اطلق الولد على علي (عليه السلام) مجازاً. وهذا الفهم جار في كل الروايات المذكورة.
الرواية الرابعة: رواية الحسن بن علي (عليه السلام).
1- بالإضافة إلى ما ذكرنا من امكان حمل المعنى على التغليب أو المعنى المجازي وإنها معارضة لروايات كثيرة تثبت كون الأئمة اثني عشر لا غير، فإن الرواية مأخوذة من كتاب (كفاية الأثر) والذي أكثر رجال نصوصه وأسانيده من العامة، فإن مؤلفه صنّف هذا الكتاب لتخريج ما روي بأسانيدهم , والرواية المذكورة في سندها بعض المجاهيل.
2- ورد في (كفاية الأثر) أيضاً حديثاً أخر للحسن (عليه السلام) ومتنه خالٍ نال من الإشكال، حيث قال (عليه السلام): (ولقد حدثني حبيبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيتي وصفوته)، والظاهر اتحاد هذين الخبرين.
الرواية الخامسة: رواية زرارة.
1- بالإضافة إلى ما ذكر من التغليب أو المعنى المجازي والمعارضة مع روايات أخرى، فان الرواية وردت في (الإرشاد) ونقلاً عن الكليني بشكل آخر وهو هكذا: (الاثنا عشر من آل محمد كلهم محدث علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده)، فلا بد أن يكون هناك خطأ في رواية (الكافي)، ثم ان الكليني أوردها في باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم (عليهم السلام) مما يعني أن الرواية لتثبيت هذا المعنى إلا أنها نقلت بالمعنى أو ان الناقل تسامح في النقل.
2- صرح العلامة المجلسي في (مرآة العقول) بأن الرواية والمذكورة مرتين في (الكافي) بمجهوليتها. وان أحدهما فيه من روى عن علي بن الحسن بن رباط المجهول المردد بين علي بن سماعة والحسن بن سماعة، وأحدهما مجهول والآخر لم تثبت وثاقته.
الرواية السادسة: رواية أمير المؤمنين(عليه السلام).
1- بالإضافة إلى ما ذكرنا من التغليب أو المعنى المجازي وغيره، قال صاحب (البحار في ج36 ص381): يخطر بالبال في حل الأشكال الوارد عليه من عدم كون أمير المؤمنين من الذرية وجوه:
الأول: ان السائل لما علم بوفور علمه عليه السلام وما شاهد من أثار الإمامة والوصاية فيه أنه أول الأوصياء عليهم السلام فكان سؤاله عن التتمة فالمراد بالإثني عشر تتمتهم وتكملتهم غيره عليه السلام,
الثاني: ان يكون اطلاق الذرية عليه للتغليب وهو مجاز شائع
الثالث. ان استعير لفظ الذرية للعترة ويريد بها ما يعمه الولادة الحقيقة والمجازية فإن النبي صلى الله عليه وآله كان والد جميع الأمة لا سيما بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فانه كان مربيه ومعلمه وعلاقة المجاز هنا كثيرة
الرابع: أن يكون (من ذرية نبيها) خبر مبتدأ محذوف أي بقيتهم من الذرية أو هم من الذرية بارتكاب استخدام في الضمير بارجاع الضمير إلى الأغلب تجوّزاً وأكثر تلك الوجوه يجري في قوله: (من ذريته) وكذا قوله (أمهم) يعني فاطمة (وجدتهم) تعني خديجة وقوله (وهم مني) على الأول والرابع ظاهر وعلى الوجهين الأخيرين يمكن ان ترتكب تجوز من كلمة (من) بما يشتمل العينية أيضاً، أو يقال: ضمير (هم) راجع إلى الذرية مطلقاً اشارة إلى ان الجميع ذرية النبي من ولده كما قال النبي صلى الله عليه وآله فيه: (هو ابو ولدي) او المعنى ابتدأوا مني أي أنا أولهم.
2- ذكرت نفس القصة بين الإمام (عليه السلام) واليهودي في كتب أخرى وفي بعضها قال هكذا: (ان لمحمد اثني عشر إمام عدل)، وفي بعضها: (يكون لهذه الأمة بعد نبيها اثنا عشر إمام عدلاً والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الأئمة الأثنا عشر), وفي بعضها: (فإن لهذه الأمة اثنا عشر إماماً هادين مهديين)، وأما قوله من مع محمد من أمته في الجنة فهؤلاء الاثنا عشر أئمة الهدى , وفي بعضها: (ان لمحمد من الخلفاء اثنا عشر اماماً عدلاً ويسكن مع محمد في جنة عدن معه أولئك الأثنا عشر الائمة عدل). ولفظ بعضها: (يا هاروني لمحمد بعده اثنا عشر, إماماً عدلاً ومنزل محمد في جنه عدن، والذين يسكنون معه، هؤلاء الاثنا عشر) وبعضها هكذا : (قال: كم لهذه الأمة من امام هدى لا يضرهم من خالفهم؟ قال: اثنا عشر إماماً, قال: فمن ينزل معه ـ يعني النبي (صلى الله عليه وآله) في منزله ـ قال: اثنا عشر إماماً).
وبهذه المتون المعتبرة جداً يصحح متن الحديث المروي عن أبي سعيد الخدري بوقوع التصحيف فيه، أو المسامحه في نقل ألفاظه أو مضمونه، فلا ريب في أن المعتمد عليه هو هذه المتون الكثيرة (انظر لمحات للشيخ لطف الله الصافي).
هذا بعض ما يمكن الرد به على تلك الروايات وأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) هم اثنا عشر لا ثلاثة عشر.



فأنصحك اخي الكريم ان تتجنب هؤلاء الجهلة واكتفي برد الشبهة للقراء العقلاء اما الاحمق عابد الشاب الامرد فلا يهمنا إن فهم ام لم يفهم

_________________________

أيها الشيعي
حتى في تبريرات مركز الأبحاث
لم يستطيعوا أن يثبتوا أن الأئمة إثناعشر
ولم يستطيعوا أن يثبتوا كذب هذه الروايات
بل الحقيقة أثبتوا تناقش الشيعه في أئمتهم


كلمة يمكن
وكلمة قد يكون
مثل كلمة ليس عندنا ثقة في كتبنا

سبحان الله
روايات عدة
ليست واحده

لو كانت واحده ,,,, لقلنا معكم يمكن
لو كانت من إنسان عادي ليس بعالم ,,,, لقلنا معكم يمكن

ولماذا لا يكون الأمر حقيقة [[[[[ وهو واقع عند الشيعه ,, تطبيقا وعقيدة]]]]]
بدليل واقعي ملموس يؤمن به بعض الشيعه

كالإسماعيليه
والزيديه
والفطحية والواقفه

أليس هذا واقع فعلي بزيادة عدد الأئمة عند بعض الشيعه
فقد يكون الإمام فعلا ذكر أعداد أخرى


وأنصحك أنت وكل شيعي
أن يتعمق في دراسة أصل الإمامة
من أين جاء
وكيف وصل لكم متناقضا [[[[ لم تجدوا أنه أصل من أصول الدين الإسلامي ,,, ولا أصل من أصول التشيع ,, بل لم يثبت عدد الأئمة ,,, ولم يتفق الشيعه على الإمامة ]]]]
فكل فريق يدعي أنه على النهج الحق
الإثناعشريه
والإسماعيليه
والزيديه
والفطحية
والواقفه
وكل فريق له أئمة مختلفون عن الفريق الاخر
وكل فريق يثبت حججه بأدلة ينسبها للمعصومين عندكم أيها الشيعه
فهل الأئمة مضطربون أو أنهم مختلفون أم أنهم يخرجون الإمامة وفق الهوى












التوقيع

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:36 AM

Powered by vBulletin®