رد: أيها الرافضة القتال المتعمد لا ينفي أخوة الدين والإيمان ,,,
ليكن كلامك علميا وليس عاطفيا نحن نعيب على الشيعة تطويع النصوص للتأريخ ولماذا نأتي بمثله عندما يتعلق بالشخوص
البغي بغي لو مارسه مسلم عادي أو مارسه شيخ أو مارسه صحابي سواء من السابقين أو الطلقاء أو مارسه أحد من أهل بيت النبوة فالله يقول في ابن نوح((إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح)))
والبغي= الظلم
ومن العيب أن نقول شخص ظلم ولكنه ليس بظالم أو شخص قتل ولكنه ليس بقاتل أو شخص سرق ولكنه ليس بسارق
المشكلة عندك أنه تصف أحدا بصفة ثم تحجم أن تقول أنه موصوف بها والسبب هو التبرير للذنوب لو جاء من طريق أحد الاشخاص نكاية بالشيعة أو الصوفية وهذه ليست موضوعية في الطرح يجب علينا أن نحتكم الى كتاب الله اذا قال القرآن بغي او ظلم او فسق فنحن نسلم ويجب أن تفرق بين قولي فلان ظالم أو بغي لا يلزم أن نقول أنه كافر أو خارج الملة أو أننا حكمنا عليه بالنار نحن علينا بالظاهر فقط
رد: أيها الرافضة القتال المتعمد لا ينفي أخوة الدين والإيمان ,,,
البغي يا زميلي الكريم ينقسم إلي قسمين لا ثالث لهما ,,
البغي المتعمد وهو الذي يقود صاحبه الي النار ,,
والبغي المتأول وهو ما عمل به معاوية بن ابي سفيان ,,
فالبغي لا يعني الظلم على كلا الحالتين بل إنما هي تأول ,,
وإجتهاد في حال الإصابة له الأجرين ,,
وفي حال أخطأ له أجر ,,
الأخوة كما نرى في نصوص الكلام لا تنتفي بالقتال ,,
وإن كان القتال متعمداً يبقى رابط الأخوة الإيمانيه يجمع ,,
القاتل والمقتول ومع أن القتل من الكبائر إلا أن أخوة الإيمان ,,
لا تنتفي هداك الله تعالى فتأمل يا زميلي الكريم القول جيداً ,,
بل نتحتاج الي العلمية في ردودك التي لا أرى فيها أي علميه ,,