رد: القول الفصل في آية الطاعة ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميري علي
أنت تقول بما معناه
أولي الأمر يشمل الخلفاء الراشدين جميعا و من خلفهم من الخلفاء الامويين و العباسيين و بقية الولاة
على كلامك إذن الله ينزل علينا آية لنطيع الظالمين أمثال يزيد بن معاوية
إذن الله سبحانه يأمر بالظلم
قال الله تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء: 59 يَا أَيُّهَا : هنا خطاب من الله لمن الَّذِينَ آَمَنُوا : هنا بين لنا الله من يخاطب أَطِيعُوا: وهنا يبين لنا بما يخاطبهم ويوجههم ويأمرهم اللَّهَ : تقدم طاعة الله الرَّسُولَ :وتقدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وَأُولِي الْأَمْرِ : وتطيعون بعد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,, من يتولى الأمر مِنْكُمْ : من أنتم الذين يتولى الأمر أناس منكم
نرجع لمن هذا الأمر ومن المخاطبين إذا هم {{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا }}} الذين آمنوا
هنا الإشكال الذي لن يستطيع الشيعه رده أو الإجابه عليهإذا قلتم إن المخاطب أو المقصود بقوله تعالى {{{ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ }}}
أن المراد بهذا هم الأئمة الإثناعشر
نقول كيف يكونون منهم
إلا إذا كانوا هم المقصودين فقط بأنهم المأمورين بطاعة الله والرسول
وانهم فقط هم المقصودين بالمؤمنين ,,,,
فيكون غيرهم غير داخل في أمر الطاعة ,,, بل سيكون غيرهم غير مؤمن أصلا