عرض مشاركة واحدة
قديم 04/06/2006, 07:23 PM   رقم المشاركه : 24
همّـــام
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية همّـــام





  الحالة :همّـــام غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: صوره سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المهدي ع
انه هذان السيفان هما اللذان قتلا اجدادك يوم مؤته اما سيف ابن الخطاب فلم نسمع له اي بطوله فسيوف الحسنين عليهم السلام وسيف سعد بن ابي وقاص هما اللذان قاتلا الفرس


أولا : ايها المحبُّ المهدي ماأقبح الجهل حينما ينزل بصاحبه الى وهاد التيه والضلال .

فقد ذكرت انّ سيوف الحسنين هي التي قاتلت الفرس
وهذا امر يحتاج الى مزيد تبيين

فاذا كنت تزعم انهم من جيّــش الجيوش وقاد السرايا
وتقدّم الكتائب وأمّ الناس في تلك الوقائع !؟
فهذا مما اتفق اهل القبلة على نفيه

بل الذي فعل كلّ هذا أو جلّـــه انما هو الفاروق رضي الله عنه
ولو كنت ذاعقل ايها الرويفضي لعرفت ان ( مجرد ) إقدام عمر الفاروق على مناجزة فارس والروم في ذلك العصر
وهما من هما في العزة والمنعة
والقوة وشدّة البأس (أٌول ) ان مجرد اقدامه على مناجزتهما لهو غاية البطولة وقمة الشجاعة ومنتهى الاقدام
سيما والتاريخ يخبرنا عن البون الشاسع بين تلك القوى المدربة المنظمة والمدججة باقوى الاسلحة في ذلك الحين
والتي لها سجل مشرف يمتد لمئات السنين في المقارعة والمنازلة في سوح الوغى
وبين العرب المسلمين الذين لم يبلغوا من عمر دعوتهم الثلاثين عاما
فانتبه ايها الرويبضة وقيّـــد هذا بماء الذهب
وأضف اليه شيئا اخر يسؤك ان شا ءالله
أن عمر قد عزم العزم على قيادة الجيش المتجه لمناجزة الفرس ومنازلتهم
لكن خليله وحبيبه ووالد زوجته ( علي بن ابي طالب ) أشار عليه برأي هو اصوب من رأيه واحزم ,
حينا أشار عليه بتولية غيره مخافة ان تتكالب عليه الفرس فتقتله فتبقى العرب لاقطب لرحاها

وإذا كنت تعني انهم شاركوا في تلك الحروب كغيرهم من المسلمين
فاعلم ايها المسلوب العقل العديم الارداة
انهم ارتضوا ان يقاتلوا تحت راية جيش اميره او امراؤه ( من الذين تكفرونهم وتنكرونهم وتنتقصون منهم )
و لاأدري أأنتم اعلم ام هم !؟

وحماقة اخرى وغباء اخر .فقد عرف القاصي والداني ان سعدا لم يضرب جباه الفرس بسيفه لانه كان مريضا بالدمامل في اليته
فاذا قلت انه القائد للجيش وهو بمثابة من قارع الفرس وان لم يفعل

قلنا فعمر رضي الله عنه هو القائد العام للقوات المسلحة الاسلامية في كل اقطار الارض
وهو بمثابة الضارب جباه الفرس بعرض سيفه وحدّة وهو متكيء على اريكته ( أشهد انه ماكان يملك اريكة ولاكرسيا ولكنه النثر )في مدينة الرسول



واما اتهامك للاردني بانه ابن زنا
فهذه المضحكة المبكية
فلسنا من اباح الخنا والفجور
ولانحن من اجاز التمتع حتى بالرضيعة

انما هو انتم
فانتم اولى بهذا واحق به .

انتهى