عرض مشاركة واحدة
قديم 16/12/2016, 07:41 PM   رقم المشاركه : 2
أبوعمــOMARـــر
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعمــOMARـــر





  الحالة :أبوعمــOMARـــر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ممكن رد على هذا الرافضي ؟؟

نقول وبالله التوفيق

قول الرافضة المجرمين ( تأهب الله لنصرة نبيه عليها وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) مغالطة أيضًا، فإن الله جعل ذلك بديلاً إذا لم تتوبا فقال: ((إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ)) [التحريم:4] وقد قدمنا أنهما لا بد أن تكونا تائبتين بعد ذلك، فلا وجه لقوله هذا كما هو واضح.

أما قولهم: (ولا توعدها الله بالطلاق ولا هددها بأن يبدله خيرًا منها) فجهل وعماء؛ فإن أم سلمة داخلة في ذلك قطعًا، أعني به قوله تعالى: ((عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أزواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ)) [التحريم:5] الآية، فليس هذا خاصًا بعائشة وحفصة، بل هو عام في كل أزواجه صلى الله عليه وسلم، كما هو واضح من سياق الآية، فإن الله قال: (طَلَّقَكُنَّ) و(مِنْكُنَّ) وهذا عام في كل نسائه صلى الله عليه وسلم، فبطل بذلك أصله بالكلية، وهو ترجيح حديث أم سلمة على عائشة إذ هما مشتركتان في هذا الأصل.

ثم لا يظن أحد أن في ذلك انتقاصًا لزوجاته صلى الله عليه وسلم، فإن هذا الأمر -أي الطلاق- لم يحصل لعدم حصول مقتضاه، فعلم بذلك أن جميع زوجاته صلى الله عليه وسلم اللآتي مات عنهن لهن مثل هذه الصفات: ((مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)) [التحريم:5].

إن غاية ذلك أن يكون ذنب لعائشة رضي الله عنها، فهي غير معصومة، وقد قدمنا مذهب أهل السنة في ذلك، فمثل أخطائها هذه -رضي الله عنها- كنكتة سوداء في ثوب ناصع البياض وكنقطة ماء في بحر متلاطم من الحسنات.

لكن ما نقطع به ألسنة الرافضة نقول: إن هذا من أكبر الأدلة على شدة محبة النبي صلى الله عليه سلم لعائشة رضي الله عنها، حتى إن حبّه لها قد تجاوز كل حد، فأرشده الله سبحانه لإصلاح فعله هذا مع إقراره إياه شدة محبته لها، وهو صريح في قوله تعالى: ((تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أزواجكَ)) [التحريم:1] فعاد هذا من دلائل شدة محبة النبي صلى الله عليه سلم لعائشة لما اختصت به؛ إذ أن الله سبحانه لم يقل عن تصرف النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته بأنه ابتغاء لمرضاتهم إلا في عائشة، فبماذا يحيص الرافضة بعد ذلك؟!

قال تعالى "عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أزواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا "

فنقول للرافضة المجرمين هل طلق النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنهما ؟؟

والجواب لا شك ولا ريب ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلقهما فهذا فضل عظيم ودليل واضح وبرهان ناصع على انهما مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات رضي الله عنهما اجميعين.













التوقيع

دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
  رد مع اقتباس