عرض مشاركة واحدة
قديم 26/08/2016, 05:30 AM   رقم المشاركه : 1
لعله خيراً
سردابي جديد
 
الصورة الرمزية لعله خيراً





  الحالة :لعله خيراً غير متواجد حالياً
حصرى الرد شبهة كمال الحيدري في مسألة مباشرة الحائض

الحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على و آله و صحبه و من والاه أما بعد :-
اللهم أرني الحق حقاً و ارزقني إتباعه و أرني الباطل باطلاً و ارزقني إجتنابه ، شاهد
مقطع لكمال الحيدري هو يشنع على أهل السنة و الجماعة و بالأخص ما ورد في صحيح
البخاري ، و يزعم أن مثل هذه الروايات من وضع الأمويين "مندون دليل"حيث ذكر حديث أم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها حين قالت : (( كنت أغتسل أنا و النبي ﷺ من إناءٍ واحد و كلانا جُنب )) الحديث رقم 299 ، قال الحيدري : هسه لي هنانا و إن كان خلاف الأدب أن الزوجة تأتي و تقول ما يكون بينها و بين زوجها في الحمام !! ، نقول للحيدري ، إن أم مؤمنين عائشة تريد أن تبين حكماً فقهياً في جواز أغتسال الرجل مع زوجته في إناء واحد و إن كانا جنبا ، و لأن أزواج النبي ﷺ أن يذكرن ما في بيوتهن من أحكام الدين و من السنة ! فإن كان الحيدري يستثقل ذلك نقول له ، لو كلفت نفسك و تصفحت ما في كتبك
لما نطق لسانك بهذه الشبهة المتهالكة و خذ عندك مثلاً :
1- عن معاوية بن عمار عن ألي عبدالله (ع) قال : سألته عن الحائض تناول الرجل الماء فقال : قد كان بعض
نساء النبي ﷺ تسكب عليه الماء و هي حائض و تناوله الخمرة .
المصدر : كتاب مرآة العقول 📚
الجزء : الثالث عشر
صفحة : 257
قال المجلسي : الحديث الأول كالصحيح .
فائدة " دم حائض نجس بعكس مني الجُنب و مع هذا كن بعض نساء النبي ﷺ تسكب عليه الماء كما جاء
في الرواية " ، السؤال للحيدري ، هل أخذ أبا عبدالله جعفر الصادق رواياته من الأمويين ؟ ، و هل يُقر بفعل
بفعل يخالف الأدب كما تفضلت سماحتكم !؟
بل إن أزواج النبي يذكرن ما يحصل في مضاجعهن من أحكام حتى يفقهوا الناس في دينهم و هذا أيضاً
مذكور في كتب الإثناعشرية و هذه نبذة :
قال المجلسي : وذكر الصدوق في الصحيح عن عبيدالله بن علي الحلبي عن أبي عبدالله (ع) أنه ذكر عن أبيه
(ع) أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ﷺ كان يأمرني إذا كنت حائضاً أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش .
فائدة : نقل المجلسي الرواية من كتاب من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 54 - 55
المصدر : كتاب ملاذ الأخبار 📚
الجزء : الثاني
صفحة : 31

هذت ما هو موجود في كتب الإثناعشرية ذكر ما يحدث للنبي ﷺ مع ازواجه سواء في الحمام أو في الفراش ، فلماذا تصب الرافضة تشنيعها على كتب أهل السنة مع أن كتبهم تحمل نفس المحتوى بأسانيد صحيحة

ثم شرع الحيدري في تشنيعه على أم المؤمنين في مباشرة النبي لها و هي حائض و قال إن هذا مخالف لصريح القرآن و أستشهد بقوله تعالى { ولا تقربوهن و اعتزلوهن } ، أقول هذا موجود أيضاً في كتبكم و ليأخذ هذه :
1- عن عبدالملك بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله (ع) ما لصاحب المرأة الحائن منها فقال : كل شيء ما عدا القبل بعينه
المصدر : كتاب مرآة العقول📚
الجزء : العشرون
صفحة : 381
و علق المجلسي : و يدل على جواز الاستمتاع بما عذى القبل ، و اتفق العلماء كافة على جواز الاستمتاع منها بما فوق السرة و تحت الركبة .
ما رأي الحيدري و مقلديه في كلام المجلسي و الأهم منه ما رواه الإمام جعفر الصادق ؟ ، هل عندهم الشجاعة أن يشنعوا عليهما ؟
و أما فهم السقيم غي قوله { ولا تقربوهن } ، { واعتزلوا } فقد رد على هذا الإشكال مفسرهم محمد حسين الطبطبائي حيث قال :
إن قوله { فاعتزلوا النساء ولا تقربوهن } ، واقعان موقع الكناية لا التصريح ، والمراد به الإتيان من محل الدم فقط لا مطلق المخالطة
و المعاشرة ولا مطلق التمتع و الاستلذاذ .
المصدر : كتاب الميزان في تفسير القرآن 📚
الجزء : الثاني
صفحة : 212

فيتبين جهل الحيدري بما هو موجود في كتبه فضلاً عن كتب خصومه ، والله أعلى و أعلم .






اخر تعديل لعله خيراً بتاريخ 26/08/2016 في 05:53 AM.
  رد مع اقتباس