عرض مشاركة واحدة
قديم 07/05/2011, 09:16 PM   رقم المشاركه : 13
الأوراسي
سردابي نشيط





  الحالة :الأوراسي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مع السيد كمال الحيدري في حديث إني تارك فيكم خليفتين

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث
لا تتسرع فالأحكام التي تطلقها لا تظهر لنا إلا عوار ما تفقه , قولك بدأنا بالعويل لا والله ما بدأ بهِ إلا أنت سأخبرك أين رميتنا بالكذب فلا تكتب شيء أنت لا تعرف ما كتبتهُ رمينا بالكذب على نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه لهو أعظم الشتم .
ألم تقل هذا الكلام , لا تجعلنا نندم على حوارك فقد ندمنا على حوار أشابه الرجال في شبكات الكفر والعصيان , لما رأينا منهم من الجهل الفاضح والضعف في التعليق فلا يملكون إلا شتمنا وهذا ما عهد عليهم فتأمل كلامك وبعدها تكلم أصلحك الله .
وهل إفترقت نساء النبي عن كتاب الله .. ؟؟
رضي الله تعالى عن أم المؤمنين عائشة وبقية أزواجه رضي الله تعالى عنهن , فيا بني أصلحك الله تعالى إن أهل البيت والمراد به العترة هن نساء النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث , وهو عندي ضعيف فلفظ " يردا على الحوض " ضعيف كذلك بل الحديث برمتهِ لا إسناد صحيح لهُ , فشريك سيء الحفظ وتصحيح الألباني لنا لا علينا .
أيها المحترم رواية أم المؤمنين لحديث " الكساء " وقولك مرافقة كتاب الله تبارك وتعالى فانا ألزمك بما تحاول إلزامنا بهِ هل بقي احد من الخمسة ليلازم كتاب الله حسب فهمك الاعوج لنص الحديث إن كان كذلك فأين هم ورضي الله عن أهل بيت رسول الله هم منكم براء فتفضل وأخبرنا حسب هذا المنطق الهالك الذي تبنيتهُ .

جيد
أخي الكريم ,
أولا : لا تفهم أني اتهمتك بالكذب
أنما قلت إن كان هذا فهمك للحديث ؟ أي أنكما إذا كنتما " أنت والألباني " تعتقدان أن النبي صلى الله عليه وسلم يقصد بقوله نساؤه رضي الله عنهن فقد كذّبتماه صلى الله عليه وسلم من حيث انه أكد أن الكتاب والعترت لن يتفرقا حتى يردا عليه الحوض معا...

ثانيا : الذي بقي إلى يومنا وسيبقى رغم من يجهد ويجتهد لبترها " إن شانئك هو الأبتر" هي عصبة النبي صلى الله عليه وسلم ... ولقد سأل المؤمنون صحابيا فقال {{ أهل بيته أصله ، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده }}. الراوي: يزيد بن حيان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2408خلاصة حكم المحدث: صحيح
فأمهات المؤمنين رضي الله عنهن لسن من عصبة النبي صلى الله عليه وسلم , ثم لم يبقى ما يصل بهن بعد موتهن رضي الله عنهن ,
فهل الكتاب والعترة تفرقا بعد موت آخر أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ؟ " والعياذ بالله" إن كان لا , فما الصلة التي بقيت من نساء النبي الرابطة بين الكتاب وبينهن الآن ؟؟؟ لأن النبي قال " لن يفترقا " إطلاقا.



انتظر






  رد مع اقتباس