عرض مشاركة واحدة
قديم 16/08/2010, 05:42 AM   رقم المشاركه : 16
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شبهة رافضية مجوسية :ارجو الرد عليها بسرعة

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم الانباري
السلام عليكم
اولا انا والله يشهد لست رافضيا كما تشك انت يا شيخي ابو الحسن وانما انا من اهل السنة والجماعة وابحث عن الحقيقة لا اريد سوى الحقيقة وانما سجلت في هذا المنتدى والصرح الاغرا لا لاني وجدت الضالة في البحث عن الحقيقة

الحمد لله رب العالمين ، وأسأل الله تعالى لك الثبات على الحق.
ولكن أستغرب كلمتك:
أبحث عن الحقيقة !!!
على كل حال:
الحقيقة لمن لم يعم الله بصيرته يجدها الإنسان الإنسان في النظر في عقائد القوم :
فهم يعبدون الأموات ، ويقلبون معاني القرآن ، أي: يحرفونه معنى ولفظا ، وهذا من ضروريات مذهبهم ولابد ! ذلك أنهم لو أقروا بهذا القرآن الذي بين أيدينا -وهكذا كل مبطل- لترك رأسا باطله حنيفا إلى الحق ، فالقرآن أثنى على المهاجرين والأنصار ووعدهم بالجنات بل ذكر الله تعالى أنها معدة لهم ، فهل الله تعالى يجهل -وحاشاه - مآل أفعالهم بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟!! فالمهاجرون المهاجرون والأنصار الأنصار ، فلماذا لا يحترم الرافضة من أثنى عليهم الله عزوجل في كتابه وأخبر أنه سبحانه قد أعد لهم هذه الجنات ؟!!! الجواب بكل يسر : لأنهم يرون أنّ القرآن محرف وهذا من زيادات أبي بكر وعمر-والله المستعان- .
والقرآن أثنى على زوجات الرسول-صلى الله عليه وسلم- وسماهن أمهات المؤمنين ، فهل يتبنى الرافضي هذا المعتقد فيقول : إن عائشة أمه ، وحفصة أمه وسائر زوجات الرسول-صلى الله عليه وسلم- ؟!! الجواب : لا ، لأنهم يرون أن هذا القرآن محرف وأن الثناء على أمهات المؤمنين من زيادات أبي بكر وعمر !!
والقرآن لم يذكر آية واحدة عن أصل الأصول عندهم في وهي إمامة الاثني عشر ! انظر -سبحان الله تعالى- أصل من أصول الديانة عندهم ، ويوالون عليه ويتبرؤون ، ويكفرون عليه الناس لا أصل له في القرآن !!! من أعجب العجب ! نقباء موسى ، حواريو عيسى لهم ذكر في كتاب الله تعالى ، ولكنّ الأئمة الاثنا عشر للشيعة لا وجود لهم في كتاب الله تعالى !!!
ولذلك كان حتما ولزاما أن يقولوا بأن القرآن هذا محرف ، والقول بهذا من ضروريات المذهب ... وكثير من الشيعة العقلاء الذين تأملوا ما ذكرت ، بل وغير العقلاء أيضا ، ولكن العقلاء قادهم عقلهم إلى الإسلام الحقيقي ، بينما مقلدة الرافضة الذين عطّلوا عقولهم عن التفكير بقيت شكوكهم في قرارة أنفسهم حينما يقرؤون القرآن ... حيارى متهوكون لا يلوون على شيء ، والريب يقتلهم في داخلتهم قتلا ........ بينما السنّي حقا مطمئن بيقينه ، ولا ريب عنده فهو يعرف الحقيقة ولا تردد في صدره البتة.
والحمد لله على نعمة التوحيد.












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

اخر تعديل علي أبو الحسن بتاريخ 16/08/2010 في 05:45 AM.
  رد مع اقتباس